الأخبار
منوعات سودانية
من المسؤول؟ عبدالله قباني.. استديوهات تسجيل الأغاني دون رقابة
من المسؤول؟ عبدالله قباني.. استديوهات تسجيل الأغاني دون رقابة
من المسؤول؟ عبدالله قباني.. استديوهات تسجيل الأغاني دون رقابة


09-23-2015 07:50 PM
الخرطوم - سارة المنا

ضجت الساحة الفنية خلال الأيام الماضية بجدل كثيف حول انتشار ما يسمى بالغناء المبتذل والهابط. وعدَّ كثيرون هذا النوع من الغناء يحمل في طياته ما أطلق عليه بعضهم فايروس الكلمات التي تفتقد قواعد الذوق والأخلاق، وتعج بالإيحاءات الخادشة للحياء، وتصدم أذن المواطن في الشارع ووسائل المواصلات - بحسب زعمهم - خاصة مع انتشار استديوهات تسجيل الأغاني التي أصبحت تمنح الفرصة لكل من هب ودب بغرض التجارة والربح، استديوهات تعمل دون رقابة، سؤال يفرض نفسه، هل ساهم أصحاب الاستديوهات على انتشار الغناء المبتذل.. (اليوم التالي) زارت استديو (ميديا ون)، وتحدثت مع عبدالله عصمت قباني، مهندس ومنفذ صوت.

معايير الأغاني

يشير قباني إلى أن تسجيل بعض الأغاني يكون من أجل (الشغل)فقط، دونما استناد إلى معايير دقيقة. وأضاف: نحتاج إلى معايير مثل أن يكتب على الأغنية اسم الشاعر، لكن من جانبنا لم يسبق أن نفذت استديوهاتنا أغاني مبتذلة وخادشة، ليست لدينا علاقة بما يسجله الفنان أو ماذا يفعل بهذه الأغنية، مهمتنا تسجيل الأغاني فقط، واستديوهاتنا مفتوحة، والرقابة تضطلع بها جهات أخرى.

ضجة الساحة

أكد قباني أن الفرق كبير بين أغاني اليوم والأمس، حيث كان الشعراء والملحنون بأصابع اليد والآن صارت الساحة الفنية تضج بالأصوات، وصار الغناء عبارة عن سوق كبير، محملاً المسؤولية لمجلس المهن الموسيقية والمصنفات الأدبية التي تختص بالنصوص وحقوق الشعراء والموسيقيين والملحنين والمؤدين، لكن واقع الأمر أن كل من هب ودب يحمل بطاقة المهنة، وعزا ذلك إلى ما أسماه خللاً كبيراً يحتاج معالجات عاجلة. وناشد قباني مجلس المهن الموسيقية بمنع ترديد الأغاني المبتذلة عبر تنظيم الندوات التوعوية.

استديوهات تجارية

يمضي (قباني) قائلاً: على المصنفات ضبط الأعمال وأن يتم استجواب الفنان الذي يتغنى بمثل هذه الأغاني، وأن يسأل عن الشاعر الذي كتبها، أما الاستديوهات فهي مؤسسات تجارية، وغير مسؤولة عن ما يحدث، وبالتالي لم تكن سبباً في انتشار هذا النوع من الغناء، رغم أنها لا توجد رقابة عليها.

مزج الألحان

يواصل (قباني): في ظني أن الموسيقى السودانية للنمطية التي تعتري إيقاعتنا، حيث لم نجتهد كي نمزجها مع إيقاعات أخرى، فيما الكل يمزج الألحان مع الإيقات الأخرى (المصري مع الخليجي – اللبناني مع الخليجي)، إذن لابد من تطوير في الأفكار اللحنية والكلمات والموسيقى حتى نسهل على الآخرين فهم أغنياتنا وبالتالي الوصول للعالمية. وأضاف: للأسف أي فنان حاول تطوير أعماله لم يجد القبول بحجة، هذا لا يشبه ثقافتنا وتقاليدنا، فيما الواقع يقول إن كل الإيقاعات في العالم مترابطة مع دول أخرى، فالتمتم مشترك بين السودان والمغرب وليبيا والسعودية، والاسلورك إيقاع غربي، الدليب مشترك مع الأتراك واليونانيين، الريق تغنى به (بوب مارلي) عدا إيقاع السيرة الذي يميزنا عن بقية الدول، ومن أجل تطوير الموسيقى السودانية لازم نواكب العالم.

مشكلة التسرع

أغنية (ما أحلاها) للفنان راشد الماجد الذي قام بتسجيلها في الخرطوم بالطريقة السودانية نفذها كل من عمر القصاص عمر الطيب وياسر أبكر، لكن لم يسأله أحد من بلده من استخدامه للإيقاع، لأنه ساهم في تطوير الموسيقى (بتاعتهم)، للأسف الشعب السوداني لديه مشكلة التسرع

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1212


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة