الأخبار
أخبار إقليمية
أصحاب المركبات يهزمون جنرالات الولاية ..!!
أصحاب المركبات يهزمون جنرالات الولاية ..!!
أصحاب المركبات يهزمون جنرالات الولاية ..!!


09-23-2015 04:14 PM
أحمد بطران عبد القادر

لئن كانت البلاد تشهد أزمة محكمة في المواصلات العامة تبلغ درجة العدم في بعض الأحيان فإن هنالك العديد من العوامل والأسباب التي أدت الي هذا الوضع الكارسي والذي عجز أمامه صناع القرار في حكومة الولاية من إتخاذ التدابير اللازمة لتداركه والتقليل من حدته فعلى ما يبدوا لا يقع هذا الأمر ضمن إهتماماتهم العاجلة فهم مشغولون بأمر الجبايات من الأسواق العشوائية التي تفسد المظهر العام في الولاية وتكثر من تخليف الأوساخ والقاذورات التي تجعلك توهد في التجول بين شوارعها .
وهنا نذكر سبيل المثال لا الحصر عددا من هذه العوامل المؤثرة في تفاقم الأومة أولا :المداخل الي ما يعرف بالمربع الذهبي (اي المنطقة المحصورة بين شارع القصر شرقا والي شارع الحرية غربا من شارع الجامعة شمالا والي شارع السيد عبد الرحمن جنوبا ) فالولاية بكل جنرالاتها وأجهزتها المختلفة لم تستطع تنظيم حركة المركبات في هذه الخطوط فمثلا كل المركبات القادمة من شرق النيل تلتقي عند مدخل النفق الي شارع الجامعة مع كل المركبات القادمة من بحري وهذا يعطل حركة السير بصورة مزعجة ويقلل من عدد الرحات التي كان من الممكن إنجازها لهذه المركبات مما يجعل الناس في أطراف المدينة ينتظرون الساعات الطوال لعودة هذه المركبات .
ثانيا المواقف فكل تخطيط تقدم عليه الولاية بهذا الشأن يترك خلفه أثارا سالبا من العسير تجاوزها تقع على كاهل المواطن وقد تعجبت كثيرا من إختيار موقف شروني الذي مازالت تصر السلطات على إستغلاله وتزعم أنها توفر بداخله بصات لنقل الركاب مجانا الي بقية المواقف التي تبعد عنه مسافات طويلة يصعب علي كبار السن ومن يحملون أثقالا عبورها إلا بشق الأنفس, حيث زعمت السلطات المحلية أنها وفرت عدد ثمانية بصات لنقل الركاب بين المواقف الثلاث السكك حديد والإستاد وشروني ولكن هذه خدمة سيئة يفضل عدم ذكرها لأنها لا تفي بالغرض المطلوب كما أنها تمثل جزء من الأزمة حيث أنها لا تتناسب مع حجم الوافدين الي هذه المواقف إضافة لأنها تعيق حركة السير وتساهم في توفر مناخ آمن للنشالين واللصوص والعاطلين عن الكسب الحلال.
ثالثا القوي العاملة من المركبات العامة قدرتها الولاية ب23 ألف حافة و2ألف بص وهذه لا تتناسب مع الحوجة المتزايدة للأعداد المهولة التي ترتاد هذه المواقف عابرة الي مواقع عملها وهنا يجدر بنا أن نذكر السادة في حكومة الولاية أن عدد المركبات العامة التي كانت تعمل بالولاية كان يتجاوز ال56 ألف حافلة فأين ذهبت بقية المركبات هذه؟ ولماذا توقفت عن العمل؟ وماذا قدمت الولاية في سبيل إعادتها للخدمة؟ غير أن العدد العامل من المركبات العامة الأن إنحصر نشاطه في الفترات الصباحية وبعد الساعة التانية ظهرا لا تجد هذه المركبات في المواقف فماذا فعلت الولاية لتعمل هذه المركبات في أزمان عودة المواطنين الي بيوتهم؟.
رابعا: في أوقات الندرة تتوفرالعربات الصغيرة (هايس – كريس) وهذه المركبات غير مرخص لها أصلا بالعمل في الخطوط وتدفع غرامة يومية لا تقل عن30جنيه يوميا لذلك تستغل حوجة الناس وتنتقم من حكومة الولاية في رفع تعريفة الترحيل المعروفة وتضع تعريفة من نفسها وحسب مزاجها وحسب درجة بلوغ الندرة ذروتها ولعمري أصحاب هذه المركبات هزموا حنرالات الولاية حيث أقدمت السلطات المحلية على تنظيم دخولهم للمواقف وخروجهم منها وفرضت تعريفة لا تزيد عن ال3جنيهات لكنهم أحجموا عن العمل فإزدادت معاناة الناس وإرتفعت معدلات حوجتهم إاليها فبالغوا في زيادة التعريفة لتصل ل10جنيهات ولا تقل عن ال5 جنيهات فبماذا ستعالج الولاية هذا الأمر؟ غير الإنسحاب ليبقي المواطن المغلوب على أمره أمام الأمر الواقع فيدفع عصارة منتوجه وخلاصة كسبه ليصل الي بيته قبل أن يحل الظلام ويتكاثر عدد اللصوص والنشالين فيفقد أكثر مما كان يتوقع فلماذا لا يرخص لهذه العربات وتلزم بخطوط محددة معلومة بتعرفة مناسبة؟
بالطبع القضية أكبر من ما تناولنا فهنالك أسباب كثيرة منها ندرة الإسبيرات وقطع الغيار وإرتفاع قيمة التشغيل للزيادة الغير مبرمجة في أسعار الوقود بين الحين والحين الأخر وعدم توفر الرقابة من إدارة النقل والبترول وعدم إلتزام المركبات بالخطوط المرخص لها بالعمل فيها ومحاولة التحايل بالشحن لأكثر من مرة مرة لمنصف المسافة والمرة الأخري للمحطة النهائية كل هذا يتطلب من حكومة الولاية التحلي بذهنية جديدة في النظر لهذه المحنة الكارسية التي ظلت تؤرق مضجع سكان الولاية كما ينبغي عليها الإهتمام بتعبيد الطرق وصيانتها لأنها أيضا من العوامل المؤثرة بصورة مباشرة على حركة السير وآداء المركبات العامة العاملة في خدمة الجمهور.
أحمد بطران عبد القادر

[email protected]


تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 5365

التعليقات
#1349666 [أحمد بطران عبد القادر]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2015 06:00 PM
الكارثةهي مأساة طبيعية أو خطر من صنع الإنسان وكتابة كارسي بدلا عن كارثي يعتبر كارثة حقيقية ... نأمل السماح عن هذه الأخطاء الغير مقصودة فلو دققنا قليلا كان سيكون أفيد فلكم العتبي

[أحمد بطران عبد القادر]

#1344771 [moe]
0.00/5 (0 صوت)

09-23-2015 07:32 PM
الحل الوحيدة للحد من مشكلة المواصلات أن تعلم الحكومة الناس السباحة.

[moe]

#1344740 [الحل ينبع من فهة البندقية]
5.00/5 (1 صوت)

09-23-2015 05:40 PM
فقط لاغير: الثورة ارادة.

[الحل ينبع من فهة البندقية]

#1344738 [badradin Mm]
5.00/5 (3 صوت)

09-23-2015 05:35 PM
الاخ بطران كل سنة انت طيب وكل قراء الراكوبة وبركة هذا اليوم ان يرجع الاخ وليد الى اسرته..... ان الضرائب الباهظة والجبايات الرسمية وغير الرسمية هي سبب معاناة كل الناس ...اعطيك مثال بعربة هايس تعمل فى المواصلات فمثلا
تكلفة العمرةسنويا ( باعتبار ان العمرة تكون صالحة لمدة 3 سنوات ) = 9000
الترخيص السنوي + التامين = 2400 يدفع للمواقف سنويا (من كركر +صابرين) =9000
تغير الزيت سنويا (بمعدل 2 اسبوع) =6000
غرامات المرور =10000
استهلاك لساتك سنويا =8000
التكلفة السنوية تقريبا =44400
يعنى ان تكلفة التشغيل بالنسبة لليوم الواح =123 جنيه
هذه هى التكلفة اليومية للعربة الهايس باعتبار 360 يوما عمل فى السنة اما اذا اعتبرنا ان ايام العمل 80% من السنة فتكون تكلفة اليوم الواحد=98 جنيه ..لذالك اذا ذهبت الى المنطقة الصناعية والمكنيكية سوف تجد العربات متوقفة واصحابها لا يستطيعون اصلاحها...الجمارك+الضرائب+المرور+الجبايات+المحلية+النقابة هم سبب ندرة المواصلات

[badradin Mm]

#1344722 [ibrahim awad]
5.00/5 (5 صوت)

09-23-2015 05:01 PM
الكارسي!!!!!!!!!!!!!!!! والله السودان انتهي. يا خينا يا البتكب في الصحاااافة الكاااااارثي

[ibrahim awad]

ردود على ibrahim awad
[Kummy] 09-24-2015 08:21 AM
يجب عليك يا صحبي إبراهيم عوض "التحلي بذهنية جديدة في النظر لهذه المحنة (الكارسية)"



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة