الأخبار
منوعات
الحج لا يزال زيارة وتجارة
الحج لا يزال زيارة وتجارة
الحج لا يزال زيارة وتجارة


09-24-2015 11:04 PM

تشير تقديرات غرفة التجارة في مكة المكرمة إلى أن حجم إنفاق الحجاج في الموسم الحالي سيصل إلى نحو 4.5 مليار دولار.

العرب

مكة المكرمة – لا يخلو الحج كفريضة إسلامية مقدسة من منافع تجارية، إذ يزداد حجم التجارة كل عام بسبب توافد أكثر من مليوني حاج من جميع أنحاء العالم إلى السعودية.

ومن مصر والشام وماليزيا وأندونيسيا والمغرب وأفريقيا، يتوافد الحجاج على مكة والمدينة لأداء شعائر الفريضة الخامسة في الإسلام، ومعهم تنتعش تجارة التجزئة وحركة السياحة والخدمات الفندقية.

ويقول عمر السوروه، الذي جاء من السنغال لأداء فريضة الحج هذا العام “نحرص جميعا على اقتناء التذكارات والهدايا التي تذكرنا بهذه الأيام المباركة، والتي ينتظرها الأقارب والأصدقاء”.

ويتوقع ماهر صالح رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة للتجارة والصناعة أن يصل حجم الإنفاق في موسم الحج هذا العام إلى نحو 17 مليار ريال سعودي (4.5 مليار دولار)، متوقعا أن يقفز الرقم إلى مستويات أعلى العام المقبل، عقب اكتمال مشروعات توسعة الحرم المكي.

وقال إن العام الحالي هو آخر أعوام خسائر قطاعات الحج والعمرة، التي بدأت عام 2012 بسبب تخفيض نسب الحجاج، حيث كان قطاع الفندقة الأكثر تضررا وأفرز فائضا في عدد الأسرة بلغ نحو 700 ألف سرير.

لكن تجارة التجزئة كانت في وضع أفضل خلال الأعوام الثلاثة الماضية، حيث لا يزال أداء مناسك الحج يمثل لملايين المسلمين فرصة لشراء بضائع تذكرهم بالرحلة المقدسة.

وقال السوروه إن عددا كبيرا في البعثة التي قدم ضمنها من السنغال “حرصوا أيضا على اقتناء الجلابيب الخليجية البيضاء والعطور والبخور وأغطية الرأس وسجادات الصلاة”. وإلى جوار عمر كانت أمه التي تجاوزت الثمانين عاما، تجلس مرتدية ملابس الإحرام. وكانت أم عمر، التي تعتمد على مساعدته طوال الوقت حتى تتمكن من أداء الشعائر، تحمل شالا أبيض وسبحة وسجادة للصلاة.

1.3 مليون تقديرات عدد الحجاج الأجانب إضافة لأكثر من نصف مليون سعودي

ووصل حجم تجارة ملابس الإحرام في الحج والعمرة العام الماضي إلى ما يقرب من 900 مليون ريال (240 مليون دولار). وفوجئ الحجاج هذا العام بارتفاع أسعار ملابس الإحرام، إذ بلغت أسعارها في بعض المحلات نحو 35 دولارا.

وفي السابق، كان التجار السعوديون يسيطرون بشكل كبير على سوق ملابس الإحرام، لكن سرعان ما تراجعت هيمنتهم مع دخول تجار غير نظاميين من غير السعوديين إلى السوق تدريجيا وبأسعار تنافسية، إلى أن وصلت نسبة استحواذهم على نحو 97 بالمئة من حجم السوق.

ويعتمد هؤلاء التجار على أربعين مستوردا لملابس الإحرام في السعودية يقومون باستيرادها بشكل أساسي من ثلاث دول هي الصين وبنغلادش والهند، إضافة إلى مصنعين محليين أحدهما في مكة المكرمة والآخر في المدينة المنورة.

والى جانب ملابس الإحرام، تنتشر على جانبي سوق البدر، أحد أشهر الأسواق الشعبية في مكة المكرمة، محلات السبح والبخور وأغطية الرأس.

وقال سامر، البائع الذي كان يقف على باب محل يشهد إقبالا كبيرا إن “الإقبال على الشراء هذا العام سيكون كبيرا للغاية”.

وأضاف أن السوق يشهد “توافدا من حجاج جاؤوا من بلدان مختلفة. جميعهم يركزون على التذكارات والهدايا بشكل خاص، ويحرصون على التفاوض حول الأسعار”.

وبدأ الحجاج أمس مع انطلاق شعائر الحج بالتوجه من مكة المكرمة إلى وادي منى لقضاء ما يعرف بيوم التروية استعدادا للصعود اليوم إلى جبل عرفات.

ماهر صالح: حجم الإنفاق في موسم الحج هذا العام يقدر بنحو 4.5 مليار دولار


وتوقعت السلطات أن يصل عدد الحجاج الأجانب إلى أكثر من 1.3 مليون حاج لأداء مناسك الحج، فضلا عن أكثر من نصف مليون من داخل السعودية.

ويطلق مسمى “يوم التروية” على اليوم الذي يسبق الوقوف في جبل عرفات لأن الحجيج يتوقفون في منى للتزود بالمياه ولتشرب الحيوانات التي كانوا يركبونها تاريخيا، قبل التوجه إلى جبل عرفات الذي يبعد حوالي 10 كيلومترات.

وفي العموم، يؤدي الحجاج الطواف حول الكعبة مع بداية الشعائر، ثم يقومون بالسعي بين الصفا والمروى قبل أن يتوجهوا إلى منى في يوم التروية، ومنها إلى عرفات.

وبعد يوم الوقوف في عرفات، ينزل الحجاج إلى منطقة مزدلفة. وفي اليوم الأول من عيد الأضحى، يقوم الحجاج بتقديم الأضاحي.

ولم تكن السعودية استثناء في الارتفاع الملحوظ الذي تشهده أسعار الأضاحي في معظم البلدان الإسلامية في العام الحالي، حيث سجلت ارتفاعا كبيرا في مناطق المشاعر المقدسة، وغابت فرق وزارة التجارة السعودية ومراقبي الأسواق عن مهمة ضبط الأسعار.

ورغم محاولات السلطات المحلية تدارك ارتفاع الأسعار عبر استيراد 4 ملايين رأس من الماشية، إلا أن هذه الجهود لم تتمكن من الحد من ظاهرة ارتفاع الأسعار.

وقفز سعر الخروف الكبير الحجم، بنوعيه المحلي والمستورد بنسبة 25 بالمئة مقارنة بأسعار موسم الحج الماضي، ليصل سعره في بعض الحالات إلى أكثر من 500 دولار.

وأنشأت الرياض هيئة تعرف بـ”مشروع المملكة للهداية للإفادة من الهدي والأضاحي” تتولى توزيع لحوم الأضاحي على فقراء الحجاج وما يفيض منها إلى عدد من الدول الإسلامية ومنها العراق والأردن وفلسطين ولبنان وسوريا وباكستان وبنغلاديش والسودان وجيبوتي وتشاد والنيجر.

وقال مسؤولون سعوديون إن الهيئة ستركز هذا العام على إرسال لحوم الأضاحي إلى الدول العربية التي تشهد نزاعات مسلحة، وعلى رأسها العراق وسوريا وليبيا.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 916


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة