الأخبار
أخبار سياسية
الحرب السورية تجبر علماء الشرق الأوسط على سحب بذور من قبو 'يوم القيامة'
الحرب السورية تجبر علماء الشرق الأوسط على سحب بذور من قبو 'يوم القيامة'
الحرب السورية تجبر علماء الشرق الأوسط على سحب بذور من قبو 'يوم القيامة'


09-24-2015 11:04 PM


أدت الحرب الأهلية التي تدور رحاها في سوريا إلى سحب بذور لأول مرة من قبو “يوم القيامة” أو “سفينة نوح مملكة النباتات” الذي أقيم في كهف أسفل جبل ناء في الدائرة القطبية الشمالية لتخزين تقاوي المحاصيل الزراعية العالمية وتأمين الإمدادات الغذائية تحسبا لوقوع كارثة.

العرب
أوسلو – طلب باحثون من منطقة الشرق الأوسط بذورا لعيّنات من القمح والشعير والمحاصيل الأخرى الصالحة للزراعة في المناطق القاحلة لأول مرة من قبو “يوم القيامة” النرويجي، وذلك لتعويض ما فقد من بنك للجينات قرب مدينة حلب السورية الذي دمّر أثناء الحرب.

وقال برايان لينوف المتحدث باسم صندوق المحاصيل الذي يدير قبو سفالبارد للتخزين الواقع على جزيرة نرويجية على مسافة 1300 كيلومتر من القطب الشمالي “إن حماية التنوع الحيوي العالمي على هذا النحو هو بالضبط الهدف من قبو سفالبارد العالمي للبذور”.

والهدف من هذا القبو الذي افتتح عام 2008 على أرخبيل سفالبارد، هو حماية تقاوي المحاصيل مثل الفول والأرز والقمح تحسبا لأسوأ الكوارث على غرار الحرب النووية أو الأوبئة.

ويعتبر بمثابة بوليصة تأمين دولية ضد الكوارث النباتية، تعمل على تأمين الإنتاج الغذائي في أي مكان على هذا الكوكب بعد وقوع كارثة إقليمية أو عالمية.

ويحتفظ القبو بأكثر من 860 ألف عيّنة من جميع دول العالم تقريبا وحتى في حال انقطع التيار الكهربائي من القبو، تظل العيّنات محفوظة في درجة حرارة التجمد 200 عام على الأقل.

وظل بنك حلب للجينات والحبوب يعمل بصورة جزئية بما في ذلك وحدات التخزين الباردة على الرغم من الحرب، لكن لم يعد بمقدوره القيام بدوره كمخزن طوارئ لإنتاج البذور وتوزيعها إلى دول أخرى لاسيما في منطقة الشرق الأوسط.

وقالت جريث إيفين، الخبيرة بوزارة الزراعة النرويجية، إن من طلب سحب البذور من القبو هو المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) الذي نقل مقره في العام 2012 من حلب إلى بيروت بسبب الحرب.

وأضافت أن إيكاردا طلب نحو 130 صندوقا من بين 325 صندوقا أودعها في القبو تحتوي على ما مجمله 116 ألف عينة، وأضافت أن نقل الصناديق سيجري

فور الانتهاء من الإجراءات الإدارية الخاصة بذلك. وقالت إنها المرة الأولى التي يجري فيها سحب مثل هذه العينات من القبو ومعظم التقاوي الخاصة بمجموعة حلب من البذور ذات الخواص المقاومة للجفاف التي يمكنها إنتاج محاصيل تصمد أمام ظروف تغير المناخ في المناطق الجافة من أستراليا إلى أفريقيا.

وتستغل بذور قبو “يوم القيامة” في كثير من الأحيان لتزويد “بنوك البذور” الموزعة في أنحاء العالم وعددها 1400 بنك، والتي فقدت بعض العيّنات بسبب سوء الإدارة، أو الحوادث، أو الكوارث الطبيعية، خاصة أن العديد من هذه البنوك تقع في دول غير مستقرة سياسيا أو معرضة لتهديدات بيئية.

جدير بالذكر أن حكومة النرويج والصندوق الاستئماني العالمي للتنوع المحصولي يهتمان بدفع تكاليف تشغيل القبو، كما تساهم المنظمات الخيرية العالمية مثل مؤسسة بيل وميليندا غيتس والحكومات من مختلف أنحاء العالم في تمويل هذا المشروع.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 3352


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة