الأخبار
أخبار إقليمية
حتًى نجرًد النظام من شرعيًته و يرتد قمعه ضدًه ..
حتًى نجرًد النظام من شرعيًته و يرتد قمعه ضدًه ..
حتًى نجرًد النظام من شرعيًته و يرتد قمعه ضدًه ..


09-27-2015 01:39 AM
مصطفى عمر

حتًى نجرًد النظام من شرعيًته و يرتد قمعه ضدًه ..

أول ثلاث مقالات نشرتها في حياتي كانت عن إعادة بعث تجربة نفير في خريف العام 2013 و توسيعها بحيث تستوعب أكبر عدد ممكن من النًاشطين حتًى نتعرًف على من يصلحون قيادات تكون أساساً لحركة المقاومة المدنيًة و لا زلت عند موقفي في أنً انتهاجنا لسياسة العمل المباشر يمثل أنجع السبل لاكتشاف القيادات التي نريدها، و أقصر الطرق لبلوغ التغيير..، السبب في ذلك أنً المشاركة ستكون كبيرة و متنوعة و الحملات ستكون بمثابة تجارب من الواقع العملي..، ففي ظروف القمع و العنف يعتبر العمل المباشر أمراً ضروريًاً لبناء حركة المقاومة في مراحلها الأولى..، و ما نعنيه بالعمل المباشر الانشغال بمواضيع اهتمامنا الفعلي.. فإذا كان احد اهتماماتنا مثلاً مكافحة الجوع يكون تقديم وجبات للجوعى عملاً مباشراً... وإذا كنت تعمل في مكافحة التشرُّد فقد يكون الاستيلاء على بيت مهجور وجعله مكانًا قابلاً للسكن... وإذا كنًا نريد أن نوقف تدفق الأموال للنظام يكون الامتناع عن دفع الضرائب عملاً مباشراً...و إذا كنًا نريد الحيلولة دون زيادة أسعار سلعة أو خدمة محدًدة.. علينا مقاطعة استهلاكها..، فالعمل المباشر يصنًف على أنًه مقاومة يختلف عن عمل الاحتجاج الرمزي الهادف إلى الضغط على النظام من أجل إعادة النظر في سياساته و إن لم يفعل لا خطوة قادمة... ومن ميزات العمل المباشر أنه لا يتطلب، لكي يكون فعالاً، تعاونَ السلطة، و في كثير من الأحيان لا يتعرف أصلاً بشرعيًتها ... فإذا تدخلت لوقف النشاط إنًما تسلط الضوء عليه و تخدمه اعلاميًاً، و تكون لدينا قضيًة تمتلك أدوات التصعيد الدراماتيكيًة ؛ و إن تجاهلته – و هو أمر مستبعد- يمكننا أن نمضي فيه حتًى يتطوًر الأمر إلى سلطة موازية ...، و في جميع الأحوال العمل المباشر يعني وضع أساس لحكومة ظل ..، فبما أن للعمل بحدِّ ذاته تأثيرًا مباشرًا فإنه يكتسب سلطانًا وقوة.... وفي الممارسة، تزداد الفعاليًة كلًما كان بالإمكان التنويع في التكتيكات..

أكثر الأعمال فاعلية هي التي تجمع بين المباشرة والرمزية، العمل المباشر يعتبر أهمً أشكال الانخراط في التغيير الاجتماعي. ..، و طالما أنً النظام لن يسمح بالعمل المباشر أو العمل الرمزي لذلك سيكون استخدام العنف لمنعه أمراً بديهيًاً يجب وضع إستراتيجية للتعامل معه..، و طالما أنً كلاهما يحتاج أن يكون مؤطًراً بحيث تضمن إستراتيجية التنفيذ عدم تجييره لصالح جهة بعينها، أو يتمكًن النظام من اختراقه على مستويات عليا و مؤثرة (مثلما يحدث في جميع المبادرات الأخرى المسجًلة التي تعمل اليوم..) لذلك يجب على حركة المقاومة أن توجد الحلول المناسبة لجميع هذه المشاكل، و حتًى نتمكن من وضع حل لمشكلتنا ، لا بدً أوًلاً أن نكون مدركين لأبعاد المشكلة و نعرف طريقة عملها جيداً ..، سنتحدث هنا عن المشكلة الأولى و هي العنف..أمًا الأمور الأخرى سيكون الحديث عنها في المبحث التالي..

العنف و اللاعنف:
مثلما لا يعتبر اختيار القوًة العسكريًة في النضال ضماناً للنجاح كذلك لا يعتبر استخدام اللاعنف ضماناً للنجاح ، الامتناع عن استخدام كلمة عنف و ترديد كلمة لا عنف أو عمل مباشر لن يقدم أو يؤخر، و ستكون مجرد كلمة نرددها دون قيمة و لن نحقق النتائج التي نرغب فيها ، هنالك شرطان يجب توفرهما حتى نضمن النجاح و هما (1) القدرة على مواجهة و قلب تأثيرات القمع (2) القدرة على تقويض مصادر قوًة الخصم... هذان الشرطان يتطلًبان وضع إطار لا يسمح بقبول عضويًة أي فرد ينتمي لمعسكر الخصم أو حتًى لا يعارضه صراحةً..، و هذه مسألة مهمًة للغاية..، فالكثير من المبادرات الشًبابيًة حدً الاختراق من نجاحها و خلق قيادات موتورة أكبر همًها جمع التبرعات بغضّ النظر عن الجهة التي تأتي منها....، و طالما أنً النظام يريد أن يسيطر على المبادرات التي لم يستطيع محاربتها فخير سيطرة له تكون عن طريق التمويل طالما أنًه لا يرفض، هذا في الواقع خلق صراعات داخليًة في مبادرات شبابيًة ستؤدي في النهاية إلى توقفها عن العمل أو تدجينها لأنً مثل هذه المبادرات تفتقر إلى الإطار الذي تحدثنا عنه.. ، مثال لذلك مبادرة شارع الحوادث.

من الحديث أعلاه نستنتج أنً عمل المقاومة المدنيًة يكون فاعلاً إذا كانت تنتهج إستراتيجية مدروسة ينفذها أشخاص يعرفون ما يفعلون...، دراسات ومناهج المقاومة المدنية جزء رئيسي في العديد من التخصصات الأكاديمية المختلفة... يمكنك العثور على الدورات والبحوث حول الحركات اللاعنفية في مجالات العلوم السياسية وعلم الاجتماع والعلاقات الدولية والتاريخ واللاهوت، و حتى علم النفس. ..، أكثر التخصصات اعتماداً على دراسات اللاعنف هو مجال دراسات السلام والصراع. .. مناهج اللاعنف تشكل الجزء الأكبر من المفاهيم الرئيسية التي تشكل هذا التخصص.

هنالك ثلاثة مفاهيم رئيسية تغطي معظم العمل في مجال دراسات السلام والصراع و هي(1) مفاهيم العنف المباشر (2) العنف الهيكلي، و(3)العنف الثقافي...، هذه المفاهيم أتى معظمها من المفكرين مارتن لوثر كينغ ويوهان غالتونغ، الذي يعتبره العديد من المراقبين بمثابة الأب الروحي لبحوث السلام. ..قبل الغوص في هذه المفاهيم الثلاثة، دعونا أولا نعرٍف ماهيًة العنف ، فهو يعرف على أنًه "استخدام القوة للتدمير"، فالتدمير يعني الكثير من أنواع الضرر المختلفة فقد يكون بالتجريح، بالقتل أو الأذى، القمع..الخ، ...المهم في الأمر هو منع شخص ما من استخدام إمكاناته، و هذه النقطة هي مربط الفرس لممارسة العنف بمفاهيمه الثلاثة.

لتوضيح الصورة أكثر لنأخذ على سبيل المثال الطيور، باستخدام إمكاناتها التي منحها إيًاها الله سبحانه و تعالى يمكنها أن تشرع جناحيها و تحلٍق..، الطيران ما يفترض أن تفعله الطيور عندما تستخدم إمكاناتها..، هناك أشكال متعددة من العنف التي يمكن استخدامها لتدمير الطائر ومنعه من استخدام إمكاناته.


العنف المباشر:
يمثل شكلاً من أشكال العنف الذي يمكن أن يمارس مباشرةً على الضحيًة بالفعل أو بالقول بحيث تكون آثاره على الفور ، بالعودة إلى طائرنا يتم العنف عندما يمسك الجاني بالطائر و ينتف ريشه الأمامي أو يكسر جناحه ، بالتأكيد بعد هذا الفعل لن يكون الطائر قادراً على الطيران، وهذا شكلا من أشكال العنف المباشر... عندما يسمع الناس استخدام كلمة عنف غالبا ما يتحدثون عن العنف المباشر... لذلك القتال المسلح والحروب و الفصل من الخدمة والاغتصاب والاعتداء الجنسي، والتعذيب، ..الخ هذه كلها ضمن الأشكال المادية من العنف المباشر... التحرش والشتائم المهينة ..و ما في حكمها تمثل أمثلة من أشكال العنف اللفظي المباشر. باختصار، العنف المباشر مرئيا وله تأثير مباشر على تدمير شخص أو شيء ومنع تحقيق إمكاناته.


العنف الهيكلي:
العنف الهيكلي في السودان هو الأخطر، تفاقم نتيجة إخفاقات التنمية.. ، و من ناحية الإخفاق السياسي تفاقم بسبب غياب فرص التطور السياسي السلمي والديمقراطي.. لا تعددية سياسية ولا وجود للحريات الأربع ، ولا تداول للسلطة، القوى السياسية والاجتماعية محرومة من التعبير السياسي الشرعي ، التعامل مع المطالب المشروعة بالقمع، مطالب الأقليات لا يقابلها سوى القمع و التنكيل، تعامل النظام مع الخارج لا يعرف سوى الانبطاح ..،هذه كلها و غيرها أسباب رئيسيًة أدًت إلى تجذّر التناقضات والاختلالات التي تغذي العنف...، من ناحية أخرى ، النظام يعطي كل اهتماماته لأجهزة ومؤسسات القمع والقهر والمليشيات إضافة إلى انتشار الفساد ليصبح القاعدة العامًة وما يصاحبه من اختلاسات و اختلال في أولويًات الإنفاق المالي على حساب التنمية السياسية والاجتماعية والتربوية...، من جانب آخر ساهمت علاقات التبعية والارتماء بأحضان القوى الأجنبيًة في تعميق الأزمة حيث ساهمت في ضخ بعض الحياة في شرايين النظام فاقد الشرعيًة داخلياً..و هذا بدوره تسبب في تفاقم اختلالات المجتمع وتناقضاته فكانت البيئة خصبة للعنف الاجتماعي ليتوالد و يفرخ المزيد...

بالعودة إلى الطائر . .، هذا النوع من العنف يمثل شكلاً من أشكال العنف التي لا تكون على درجة من الوضوح مثل العنف المباشر و ليس بالضرورة أن تكون آثاره فوريًة بنفس الطريقة كما هو الحال مع العنف المباشر؛ لكنه لا يزال يدمر، و يلحق الضرر بالضحيًة.. يصيب ويقمع،و يحول دون تحقيق أي شخص أو كائن لإمكاناته ... فعندما نضع الطائر داخل قفص و نحبسه نكون قد حرمناه حريته و عند استمرار حبسه بعد بضعة أسابيع ستتضاءل إمكاناته و يصاب بالضعف،و الأسوأ من ذلك أنًه سينسى كيفيًة استخدام جناحيه للطيران مما يتسبب في تعطيله ..هنا لم نفعل شيئا ماديًاً مثل قص جناحيه ، وبدلا من ذلك إنشاء هيكل لإجباره في التواجد بداخله و النتيجة نفسها كما في العنف المباشر.. العنف الهيكلي يمارسه النظام على نطاق واسع لأنً الرقابة عليه مشددة من الهيئات المهتمة بحقوق الإنسان ، لذلك فهو يتحايل عن طريق سياساته و قوانينه التي تستهدف المواطنين و تصادر حرياتهم و يضع الأنظمة والسياسات التي تعزز و تدعم قوى الظلم والتمييز والاضطهاد، وكلها تدمر،و تؤدي لنفس الغرض.


العنف الثقافي:
العنف الثقافي هو شكل من أشكال العنف الذي يشرع و يشجع مجموعة من القيم والمعتقدات بأن العنف هو الشكل النهائي للسلطة، وجزء ضروري من الحياة...يتشكل العنف الثقافي في السنوات الأولى من حياة الناس عندما يكونوا أطفالاً عن طريق المناهج الدراسية و نشر التقاليد و العادات الثقافية..الخ، أنماط العنف الثقافي تعبر عن العلاقة بين الإنسان والجماعة بطريقة معينة، يتمثل جوهرها في الاعتقاد أن الأفراد عنيفون بفطرتهم، الإنسان بحكم وجوده في البيئة الكونية ضمن علاقات تبادل مادية يكون من بين معتقداته مجموعة معينة من العادات تمثل الأنماط الثقافية للعنف ، المعتقدات يمكن أن تتغير، لكن تكون السلطة هنا راعية لاستمرارية العنف فلا تسمح بتغيير المعتقدات التي تشربها الناس منذ صغرهم و ترعرعوا عليها...بالعودة إلى الطائر ، يمكن أيضا الدخول في شكل من أشكال العنف الثقافي... ،التي تتحدث عن كيف لا ينبغي أن يسمح للطيور بالطيران..و إقامة الاحتفالات و المهرجانات لعرض مشاهد احتفاليًة لقص أجنحة الطيور، كذلك غرس مفاهيم في نفوس الناس بمختلف أعمارهم تجعلهم يقبلون و يؤيدون بأن كل الطيور يجب أن توضع و تلد صغارها داخل أقفاص...و أبعد من ذلك أن يتقبلوا أنً الإنسان عنيف بالفطرة..

هذه الأشكال الثلاثة من العنف، جميعا مترابطة. ..يصنع العنف الثقافي البيئة اللازمة لسيادة للعنف الهيكلي...فيقوم بإنتاج أنظمة و مؤسسات تفرض التمييز والتعصب والظلم، و العناصر الثقافية لتبرير وجود تلك المؤسسات و النظم الرًاعية للعنف...، العنف الهيكلي و الثقافي ما هما إلاً ثمرة سامة من العنف المباشر... ينتهجه و يصينه و يرعاه النظام و تنفذه مؤسساته و المجتمعات المحلية والأسر وتكون رعايته والمحافظة عليه من خلال استخدام الأشكال المباشرة للعنف. بالإضافة لذلك، المظلومين الذين يعيشون في نظام عنفي بنيوياً أصبحوا بطبيعة الحال أكثر ميولاً إلى انتهاج أشكال مباشرة من العنف كوسيلة للتغيير أو تفكيك النظام الذي ينكًل بهم.


المقاومة المدنية و العنف :
الحركات اللاعنفية الناجحة تنتهج خيارا واعياً واستراتيجي يحرم الانخراط في العنف المباشر. ... الانضباط اللاعنفي شرط أساسي من شروط النجاح ، يأتي هذا الانضباط من خلال التدريب على نطاق واسع، و الحملات التجريبيًة على نطاق ضيق بهدف تقييم الموقف، فالحركات اللاعنفية الناجحة شغلها الشاغل هو التنظيم والهيكلة بطرق غير عنيفة.. هذا يعني أن تطوير الأنظمة والسياسات عملية مستمرة و شاملة، الهدف من ذلك هو تشجيع المشاركة على نطاق واسع بين مختلف الناس، لذلك يجب بناء هياكل تدعم الاستفادة من إمكانات الجميع..حيث يكون مقابل كل نوع من العنف النوع المحدد من اللاعنف (المباشر ، الهيكلي ، و الثقافي).


تقدير حجم الأزمات و شن الصراع اللاعنفي:

كان مارتن لوثر كينج يرى أنه من أكبر التحديات التي تواجه حركة الحقوق المدنيًة من خلال حملاتها في البداية يتمثل في عدم إحساس الناس بالأزمة أو تقديرهم لها، لذلك عمل بإستراتيجية خلق الأزمة و شنً الصراع ضد الديكتاتوريات، و قبل ذلك ضد وهم الطمأنينة والرضا و التعايش مع الوضع الراهن.
لا ينشب الصراع بسبب وجود الظلم فحسب، فوجود الظلم والفساد قد لا يلازمه اندلاع الصراع بين الحق والباطل، خاصة إن لم تتوفر الرغبة أو القدرة لدى أنصار الحق على خوض الصراع. وحين يكون الوضع كذلك.. (باطل لا يواجه مقاومة)؛ يستقر الباطل ويطور أساليب طغيانه، بينما يدفع أهل الحق تكلفة سكوتهم، فيعاني الحق وأنصاره من اضطراب وعدم استقرار نتيجة البطش و التنكيل من قبل الطغاة. لذلك دور قيادة المقاومة المدنية مهم للتحريض و الوقوف في وجه المخذلين ، و تحفيز الناس على التغيير و تعبئتهم باستمرار لضمان عدم الاستسلام ، و كذلك تمليكهم الأدوات التي يحتاجونها لفعل ذلك بأنفسهم، إذاُ المطلوب أولاً التأكيد على ضرورة شن الصراع لعكس المعادلة، حتى تنتصر قيم العدل والحرية باستخدام وسائل مدنيًة تعمل في حدها الأدنى لزعزعة استقرار قوى الظلم و رفع التكلفة عليهم لدرجة تحدث معها انشقاقات في صفوفهم...

فعندما يتهيب الناس العصيان،و يفعل المخذٍلون فعلهم.. أو يتركون الطغاة يعيثون في الأرض فساداً؛ حينها يكون واجب قيادة المقاومة إذكاء ميول الجماهير العدوانية ضد الظلم، وتزويدهم بأدوات إشعال الصراع والانتصار فيه... وهو صراع مشروع إذ تتوفر المبررات الأخلاقية لشنه، والوسائل الحضارية لخوضه.

أمًا في حالة غياب الوعي بضرورة إشعال الصراع ستكون النتيجة استقرار الظلم..، النضال اللاعنفي يعني تسليح المجتمعات بالوعي و معرفة دورها و مواجهة المخذلين بحيث لا يرضخ الناس للظلم و يستمر الصراع مشتعلاً و تتزعزع أركان دولة الظلم ، وينزع الاستقرار من تحت أقدام النظام ...، وهو صراع حاسم لا يدخل في تسوية مع الظلم ..

في كتابه "رسالة من سجن برمنجهام"،يقول مارتن لوثر كينغ : موجهاً الحديث لبعض القيادات الدينيًة الذين هم حلفاؤه و جزء من حركته ..لكنهم يقاومون فكرة شنً الصراع.. ، و يطلبون منه و يقولون له "من فضلك لا تأتي إلى بلدتنا و تخلق هذا الصراع فنحن نحاول التفاوض مع السلطات و حل المشكلة... "، كان من بين هؤلاء بعض القساوسة المحليين المؤيدين لأهدافه طويلة المدى ونشروا بياناً وصفوا فيه المظاهرات بأنها "غير حكيمة وغير مناسبة في التوقيت". "وعارضوا العصيان المدني ، و قالوا للناس انتظروا..، كتب جوابه ولعدم توفّر ورق ، على هوامش صفحات صحيفة يومية و هرّب الرسالة إلى خارج السجن.. ردّ على اتهامه بأنه شخص خارجي يحرض على التوتر في برمنغهام، بالقول "إننا عندما نواجه الاضطهاد لا يبقى هناك أُناس خارجيون.."الظلم في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان. إننا عالقون في شبكة لا مفر منها من العلاقات المُتبادلة، مربوطون برداء واحد من المصير فأي شيء يؤثّر على فرد مباشرة، يؤثر على الجميع بصورة غير مباشرة." أما فيما يتعلق بالتوتر: "فهناك نوع من التوتر البنّاء، غير العنيف والضروري للنمو..، "بالنسبة لأولئك الذين لا يعانون بأنفسهم من علّة التمييز العنصري، لا يبدو أبداً أي عمل مباشر على أن توقيته جيد ... فكلمة، "أنتظر"، كانت غالبا ما تعني "أبدأ"..، "لا يستطيع أي رجل أن يضع جدولاً زمنياً لحصول رجل آخر على الحرية"... "من السهل على أولئك الذين لم يشعروا قط بحقائق العزل والفصل اللاذعة والمخزية أن يقولوا للمظلومين والمسحوقين: انـتــظـــروا"...، ولكن عندما تنظرون رعاعاً متوحشين افظاظاً يعدمون أمهاتكم وآباءكم بدون محاكمه قانونيه لمجرد رغبتهم في فعل ذلك، ويغرقون أخواتكم وإخوانكم بسبب نزوة أو هوى..، وعندما ترون رجال البوليس الحانقون المملوئين كراهية يلعنون ويرفسون ويعاملون بوحشيه أو يقتلون أخواتكم وإخوانكم السود دون أن يفلتوا منهم...، وعندما تجدون فجأة لسانكم انعقد وتلعثم النطق على شفاهكم..، وعندما تجدون أنفسكم دوماً تحاربون ضد معنى منحط ومنحل لتجاهل حقوق الغير، عندئذ فقط سوف تدركون وتعون لماذا يكون صعباً أن نـنـتـظــر..

• في المبحث الثاني نحتاج إلى تدريبات في مجموعات تتكون من 3-13 فرد يكون أكثرهم خبرةً قائداًً لمجموعته ، يمكن أن تكون مجموعات واتساب أو على الأرض، الهدف منها استيعاب استراتيجيات عمل المقاومةً و تطوير المهارات ، طريقة كل منها ستكون مرفقة في نهاية المقال الخاص بها..، تشتمل تمارين على فهم "الخصم"..، إدراك الذات ".."كيف نتعامل مع الخلافات" التفكير في المستقبل "استكشاف طرق بناءة للتعامل مع الخلافات"..،مهارات الاتصال ،"إدارة الخوف والغضب"، العمل كفريق
.
مصطفى عمر
[email protected]


تعليقات 11 | إهداء 1 | زيارات 4819

التعليقات
#1346460 [صبري فخري]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2015 08:56 AM
لا عدل الا اذا تعادلت القوى و تصادم الارهاب بالارهاب

نعم فلنبدأها سلمية ولكن لابد من رد الاعتداء بمثله ... والذين اذا أصابهم البغي هم ينتصرون ... وان عوقبتم فعاقبوا بمثلما عوقبتم به ..

012365231

[صبري فخري]

ردود على صبري فخري
[صبري فخري] 09-29-2015 09:24 PM
0123652351


#1345992 [عطوى]
3.50/5 (2 صوت)

09-28-2015 12:27 PM
كنت فى اجازة قرابة الشهريين فكرستها لملاحظة ما يجرى فى السودان من حكومة فاسده وظالمة ومعارضة فاشلة هذا ماكنت احسة من خلال النشاط الاسفيرى مثلى مثل غيرى .. ولكن كما يقولون النت شيىء والواقع والحقيقة شيىء اخر تماما مثلة ومثل العلاقة العاطفية عبر النت تماما فهى وهمية وهمية ...

... اما الحقيقة على ارض الواقع شىء مؤسف تماما وهى بان المشكلة ليست فى الحكومة او او حتى فى المعارضة الفاشلة ...

... المشكلة فقط لا غير فى طبيعة الانسان السودانى نفسة .. فالحكومة والمعارضة (تنحدر من نفسية هذا الشعب) الذى لايشبة الا نفسة ... فباختصار ..

شعب سلبى + انانى + شعب يحتضن تعالى وتكبر لا مثيل له اشبة بالغرور الناعم + شعب فاسد ويحتضن كل البلاوى من لصوصية وانتهازية ولكن ايضا بطريقة ناعمة جدا غير محسوسة + شعب منافق يتظاهر باشياء لا يملكها + شعب ياخذ خطواتة الاخيرة نحووو الانحلال وهى مسالة وقت لاغير ...

..... والنتيجة باننى ابرىء الحكومة والمعارضة من طول بقاء (ممثلية الفاسدين) معارضة كانت ام حكومة فهم يمثلو جينات هذا الشعب ...وان ما شاهدتة لا يمكن لاى شعب فى هذة الدنيا ان يصبر يومين على مماراسات هذة الحكومة ...


......... الكيزان برئييييييييييييييين فكل ما فعلوه هو ما يرغبة هذا الشعب قامو ببيع الوهم لان الشعب السودانى بيموووت فى الاوهام وقامو بالتوجة شرقا والشعب السودانى بيمووووت فى الشرق ... وقااامو بتشتييت بعض البنايات المستواحاه من حضارة الخليج البترولية وكلنا يعرف الشعب السودانى مغرم حتى الثمالة بالثقافة الخليجية ... وشعب غير جاادى بيحب الرقص والنكت والمسخره والحديث فى امور لا تخصة فقاموو بنشر القنوات التى يحفها المغنيين فى اى زمان ومكان ورقص الرئيس نفسة الم افل لكم بان الحكومة تنحدر من جينات هذا الشعب ....

... ونصيحتى لكل الناشطيين بانهم ان واصلو فى محاولاتهم فى النفخ على ارواح الموتى هكذا سيصابون بالجنون او فى افضل الاحوال سيصابون بالضغط وانصحهم بان كل من يجد له فرصة فعلية ان يهاجر الى اى من ارض الله وحتى ادغال افريقيا ارحم من العيش فى وطن يسكنة الموووتى ..........................

[عطوى]

ردود على عطوى
European Union [nagatabuzaid] 09-29-2015 09:10 AM
والله يا عطوى انا فى حياتى ما شفت قنوات فارغة وخاوية المحتوى مثل القنوات السودانية حتى فى قنوات أدنى الدول اخلاقا والباقى براك شفت


#1345985 [عبدالله احمد محمد]
1.00/5 (1 صوت)

09-28-2015 12:10 PM
ست الوع ( الرمالية ) من اول يوم قالت ليكم الستة ثابتة ولكن الواحد بيتحول مرة باليمين مرة بالشمال وبما ان الستة عشرة سنة قد مرت وازدادا عشرا فنحن على بعد خطوات من الواحد وستون عاما وان كذب المنجمون وان صدقوا شدو الحزام وان كان راجين ناس عرمان والصادق المهدى فستنتظرون كثيرا لان الكلام لا يجدى بل الفعل وهلمجرا

[عبدالله احمد محمد]

#1345711 [محي الدين الفكي]
2.00/5 (1 صوت)

09-27-2015 08:38 PM
اذا كان عدم دستورية النظام محل اختبار اوشك اذن نحن امام مافعل النظام وهي مسألة نسبية الصحة ومن هنا يكون ماكتبه الأستاذ مصطفى عمر يريد ان يثبت بالتفصيل اين الصاح والغلط , من ثم النظام يكون في اغلب مواقفه صحيحا لان عناصر الدستور اكتملت للأفرع الثلاث وعلينا طرح سؤال لكل ماتراه المعارضة خارج الحكومة الشرعية للتحري بالوقائع و الميدأ الذي يطبق وتوضيح المسألة بكلياتها للرأي العام ليكون رأيه وعليه عندما تاتي الأنتخابات يختار الناخبين مايرونه ؟

ان عنوان التحليل "تجريد الحكومة من الشرعية " اذا كانت للنظام حكومة شرعية يكون محاولة قلب سلطة شرعية وتجريدها من حقها الدستوري اتجاه خاطيء ونحن لا نشارك في هذا العمل طالما هذه السلطة بافرعها الثلاثة شرعية ففيما نحن الأن هذه الجلجلة والضوصاء ؟

يظهر ان المواطنين يفهمون احسن من مايسمى بالمتعلمين والسياسين ومثال ذلك بحكم انني محامي كنت في الاراضي بامدرمان لاجراءات قانونية لموكلي جاءت سيدة صفيرة وكان الدور عليها في صف المعاملات وعندها كان ضابط الاراضي مشغول بالتلفون مع احد المراجعين فقالت له تلك السيدة " ياسيد ان الوقت وقتي انا والدور دوري انا وليس من حقك ان تتحدث مع متعامل اخر في زمني , ثم قالت له نحن ندفع مرتباتكم حتي تكون عادلين في معاملتنا " وكان الصابط رجل في غاية الأدب والأحترام ويؤدي وظيفته بكل دقة وامانة فقال لها نعم سوف اخلص معاملتك فاعطته مستنداته واكمل لها معاملتها " انا ذكرت هذه القصة لاوضح للذين خارج الوطن ان الموطنين يواصلون الضغط على النظام في كافة اوجه الحياة وما يقال في المركبات العامة وفي بيوت الافراح والاترام اكبر ومتقدم بكثير مما نكتبه في الجرائد , ان الشعب السوداني بكامله عارف طريقه هو اعادة الحال على ما كان عليه قبل الأنقلاب وهو دستور الشعب لسنة 1956 وهو الطريق لوضع دستور دائم للبلاد ويتبارى المواطنون في المركبات العامة والاماكن العامة بمحاربة النظام حرب لا هوادة فيها حتى ان اعضاء حزب المؤتمر في الأماكن العامة ينكرون انهم ينتمون له ونحن هنا نكتب عن "تجريد النظام من شرعيته " هذا ليس كلام الاستاذ مصطفى عمر ولكنه كلام كل القادة السياسين على الساحة وحتى رئيس الوزراء المنتخب يقول ذلك ...

[محي الدين الفكي]

#1345597 [ودكركوج]
5.00/5 (2 صوت)

09-27-2015 03:22 PM
الموضوع اسهل من كده ودونكم مصر واوكرانيا وتونس مثلا. اذا الناس فعلا جادين في اسقاط الحثالة ديل، فلامناص من التجمع والاعتصام وباعداد هائلة في اكبر ميدان قلب الخرطوم مع اخطار ودوة جميع وسائل الاعلام العالمية وعدم ممارسة الكر والفر وحرق الاطارات وغيره من الطرق عديمة الفائدة. ستاتي الكلاب المسعورة بالتاتشرات ويحاولوا تفريق الناس بالاندساس وسطهم واستعمال البمبان، يتماسك الناس وكلها ايام ولن يصمدوا لان العملية مكلفة وسيبدا الكيزان بالهروب الواحد تلو الاخر وعشان مايحصل فراغ قيادي في البلد يكون هنالك طاقم قيادي مؤقت جاهز يستثني منه كل الخونة والمرجفين والذين تمت تجربتهم من قبل وكل من ايدهم.

[ودكركوج]

#1345586 [اهم زول]
3.00/5 (2 صوت)

09-27-2015 02:48 PM
دا كله تنظير و فلسفة فارغة
معظم المداخلات من هاربين عايشين خارج البلد
بدل ما تكونو منظراتية من بعيد تعالو اشتغلو مع الناس الجوة
و بطلو الكلام الما بودي ولا يجيب دا

[اهم زول]

ردود على اهم زول
[ودكركوج] 09-27-2015 07:51 PM
تعرف معظم البتقول عليهم منظراتية ديل السبب الخلاهم يطلعوا ويسيبوا البلد للزيك الراكعين والمتعاونين مع الكيزان انهم اتعذبوا واتسجنوا وانقطع رزقهم.


#1345556 [الديموستناره]
5.00/5 (1 صوت)

09-27-2015 12:32 PM
دراسة ممتازه في حد ذاتها ولانها تفتح الطريق الاساسي نحو بناء الديموقراطية المستدامة ببناء الفرد القادر علي ضمان ذلك.. اسلوب جديد وفعال .

[الديموستناره]

#1345544 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2015 11:23 AM
البشير انتهت صلاحيته بموجب المادة 57 من الدستور 2005 وعليه ان يكون اكثر ذكاءا في الخروج قبل الفصل السابع وسقوط البلد في فراغ ويتحول لرئيس انتقالي ويتخذ قرارات جمهورية فاعلة ب
1- تعيين تسعة قضاة محترمين في المحكمةالدستورية العليا لتقوم بمهمتها بصورة جيدة بالغاء كافة الممارسات غير الدستورية من 2005 وحتى الان والاشراف على كتابة دستور معدل يكون السودان دولة مكونة من اقاليم وحكومات اقاليم وحكام اقاليم فقط...
2- تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها
3- الغاء المستوى الولائي واستعادة الاقاليم
4- تفعيل اتفاق نافع/عقار2011 للمنطقتين-هذه تستعيد الحركة الشعبية الاصل كحزب
5- تفعيل سلام دارفور-عودة الاقليم وتفعيل السلطة الاقليمية الانتقالية حتى تاتي المنتخبة من ابناء دارفور
6- تفعيل الحريات الاربعة والجنسية والمزدوجة مع دولة الجنوب
7- اجراء انتخابات اقليمية ثم مركزية ثم راسية ويقدم البشير استقالته للبرلمان ويمشي يقعد في الخرطوم اي مكان في السودان دون خوف..

[شاهد اثبات]

ردود على شاهد اثبات
European Union [الناصر] 09-27-2015 10:23 PM
يا شاهد
كلامك سمح بالحيل لكين لي منو ؟؟
البشير يمشي بي كلامك ده ولاّ كيف ؟؟
الجماعة ديل قالوا بسلموها (المسيح) و البشير البتنادي فيهو ده زاااتو قال الداير يجي يقلعنا و(الوثبة) بتاعتو طلعت
(فشنك) مدفع دلاقين و كما اعترفوا جميعاً كانت الحكاية كلها (تخدير) للوصول للإنتخابات المزورة
قبل سنتين قتلوا الشباب بالخطة (ب) بتاعة السفاح هذا لانهم قالوا له اذهب .
كيفينو يمشي بـ (التحانيس)
النظام حاوره معظم قادة الاحزاب ونصحه شخصيات وطنية عامه لمدة عشرين عاماً ولكنه ظل في غيّه
لا أحد يريد العنف ولكن هذا النظام يجب ان يُجبر على الرحيل و المقال يدعو الى اللاعنف وهو اسلوب (ضاغط)
مجرّب .
.. دمت


#1345531 [الناهه]
5.00/5 (1 صوت)

09-27-2015 10:27 AM
كلام منطقي وبرنامج مترابط جدا
ولكن يصعب جدا تطبيقه في الحاله السودانيه لسببين
الاول البرنامج يعتمد على قدر من الثقافه والعلم والشعب السوداني يعاني من الاميه والكثي من هذا البرنامج يفوق مقدراته الذهنيه
الثاني ان النظام الحاكم يعتمد على القبضه الامنيه بصوره مباشره ويمارس اقسى درجات العنف الجسدي والنفسي مع الشعب السوداني على نحو مفرط جدا
هو برنامج قوي وفعال ولكن ينبغي تبسيطه بحيث يستوعبه كافة الشعب الذي لا يخفى على احد رغبته في تغيير النظام الحاكم اليوم قبل غد وقد كانت هبة سبتمبر بالنسبة له صدمه قويه جدا اذ كانت كل الفعاليات السياسية من احزاب وغيرها يتفرجون عليه وهو يقتل ويطارد دون ان يحركوا ساكنا بدافع الخوف حتى عاد الشعب ذليلا منكسرا تحت صلف وكبرياء النظام الحاكم
عموما ابداوا هذا البرنامج وصولا الى هدف العصيان المدني متزامنا مع تفعيل الاتصال بالمجتمع الدولي لتوفير الحمايه له وعادة مثل هذه الانظمه تستوجب عملية اسقاطها الضغوط المجتمع الدولي وان لا يعول الشعب السوداني على الاحزاب لانها نفسها تعاني من الصراع من اجل البقاء بعد ان مزقها واستقطبها النظام الحاكم فصارت بالنسبه له ليست معارضه بالمعنى المعروف انما اجسام مستانسه

[الناهه]

#1345530 [ابودومه]
5.00/5 (1 صوت)

09-27-2015 10:27 AM
المؤتمر البطني استولي علي السلطة بالاغتيلات ويجب تجريدها منها بنفس الاسلوب.
اغتيال قادته وفي وقت واحد. خربوا النظام التعليمي والصحي وافسدوا الخدمة المدنية حتي يتمكنوا من نهب ثروات البلاد . ركبوا العربات الفارهة والمواطن يبحث عن الدواء والتعليم وحتي الهواء لم يرحموا اي انسان لذا يجب ان لانرحمهم يجب اغتيالهم مع اسرهم وفي الميادين

[ابودومه]

#1345512 [قوش]
0.00/5 (0 صوت)

09-27-2015 09:17 AM
نظام المؤتمر الوطني نظام قوي بناء اساسه على قواعد لا يمكن اختراقها مهما فعل المعارضة والشعب

[قوش]

ردود على قوش
[edahm] 09-27-2015 01:28 PM
What you said is cheap and disgusting Mr gosh .the end of your regime is cheap sooner than what you think .what you said prove your ignorance and disgusting nothing else .

[كابوس الكيزان] 09-27-2015 01:06 PM
ماهذه الخزعبلات ياقوش. كل الانظمة الديكتاتورية مانفكت تردد ترهاتك حتى ادركها طوفان شعوبها.


الانسان السوداني بطبعه يمرر الكثير ويصبر على الاذي. وانتفاضة ابريل خير شاهد على ذلك
وموعدنا محاكمات تجرى على العالمين.

[abusami] 09-27-2015 01:03 PM
كلامك خطا المؤتمر الوطني نظام هش وعودة لين وناسة لينيين بس عندهم مرتزقة بقاتلون الشعب باسمهم اي اجانب ولو المؤتمر الوطني نظام قوي كان امن ووفر قوت الشعب ولكنة نظام ظالم وفاشي واجلة قريب وحان قطف الرؤس التي فسدت وتجبرت والقصاص قريب ان شاء الله .

European Union [الجن الكلكي] 09-27-2015 12:43 PM
بدأنا نظام التسريب المائي للقواعد ولا فخر وسترى مع الغير نتائجه من غير ضجيج وضنا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة