الأخبار
منوعات
التنين الصيني يقلد مبتكرات أبل
التنين الصيني يقلد مبتكرات أبل
التنين الصيني يقلد مبتكرات أبل
"آيفون 6 أس الذهبي" يشبه الأصلي لكنه لا يقبل التطبيقات


09-27-2015 09:38 PM

أصبح الصينيون مبدعين في التقليد التكنولوجي، إذ ليس من الصعب عليهم تقليد أجهزة الآيفون بشكل متقن لا يتفطن إليه مستهلكو الأجهزة التكنولوجية رغم أنها لا تحتوي على المواصفات التي يحتوي عليها الجهاز الأصلي، حيث أن نظام “آي أو أس″ يصعب تقليده على الأقل في الفترة الحالية، ولكن الواجهة والأيقونات تبدو متقاربة بشكل كبير.

العرب

برلين - طرحت شركة “زيروديوم” المتخصصة في مجال الأمن المعلوماتي عرضا مغريا للباحثين في هذا القطاع وأيضا القراصنة، يقضي بمنح مبلغ مليون دولار لمن يتمكن من كسر حماية نظام “آي أو إس 9” الجديد واكتشاف ثغرة أمنية به.

وأوضحت الشركة الفرنسية أن نظام تشغيل “آي أو إس” ، الذي تصفه أبل بأنه أقوى نظام تشغيل في العالم من ناحية الأمان، وصل نظام تشغيلها المحمول إلى هذه المرتبة.

جاء هذا التحدي في وقت طرحت فيه أبل أحدث هاتف ذكي في الأسواق، لكن نسخا مقلدة من آيفون 6 إس تُباع سرا بالفعل في جنوب الصين لا يتجاوز سعر الواحدة منها عُشر سعر الجهاز الأصلي.

ويبدو آيفون 6 إس الصيني بلونه الذهبي أصليا حتى أنه يحمل في الخلف حفرا لحرف إس باللغة الإنكليزية، لكنه بطيء جدا ويعمل بنظام أندرويد، وهي رسالة إلى كل مصنعي الهواتف الذكية مفادها أن ما تقدمونه من منتجات غالية الثمن فقد يتوفر بصناعة صينية رخيصة وفي متناول الجميع.

ولا تعرض المتاجر الصينية في مراكز بيع منتجات التكنولوجيا في مدينة شنتشن الهواتف في نوافذ العرض، كما تذكر وكالة رويتزر. ولكن حين طلب مراسل الوكالة من بائع بأحد المتاجر هاتفين من هذا الطراز يوم الاثنين الـ21 من سبتمبر 2015 شرع في البحث في المخزون لديه. واستمرت رحلة البحث عن الهاتف الحديث نصف ساعة. ويبلغ سعر النسخة المقلدة 91 دولارا أميركيا أي أقل من عُشر سعر الجهاز الأصلي الذي يبلغ 955 دولارا.

الأجهزة المقلدة تحمل نظام تشغيل الأندرويد فقط، بعضها من أجل الخداع يقوم بوضع “ثيم” تشبه الـ”آي أو أس″ بحيث يبدو وكأنه الآيفون

وقال البائع إنه يعمل بنظام أندرويد رغم أن شاشة العرض تشبه كليا نظام “آي أو أس″، كما أن الجهاز بطيء بالنسبة إلى هاتف جديد كما أن الصورة ليست نقية. ووصف البائع، الذي رفض التحدث أمام الكاميرا، المبيعات بأنها متوسطة، إذ لم يبع سوى مائة جهاز منذ وصول الموديلات المقلدة للمتجر قبل أسبوع.

ويرفض بعض العملاء في الصين استخدام هذه الهواتف مثل تشنغ تشوانغ جيان (22 عاما) الذي يملك آيفون 6. ويقول تشنغ “البعض لا يملك مالا كافيا ويريد إس 6. رغم كل شيء يشبه الأصلي بنسبة 99.9 في المئة وذلك يتوقف على المشتري ولكن لن أشتريه. إذا اشتريت موديلا مقلدا ستسبب ضررا للهواتف الأصلية”.

وقال مارك لي (40 عاما) إن شعار أبل لا يزال جاذبا للشبان. ويضيف “كثيرون لا سيما من هم في العشرينات والثلاثينات من العمر مغرمون بأجهزة أبل بالفعل. يجذبهم شعار أبل. يدخلون المتجر الذي يبيع منتجات أبل.. حتى إذا كان لا يبيع المنتجات الأصلية. يعتقدون أن المنتجات المقلدة ليست سيئة.. يعتقدون أنها تضفي وجاهة”.

ولم تردّ لجنة الرقابة على السوق والجودة في شنتشن التي تراقب الأنشطة التجارية في المدينة بما في ذلك انتهاك حقوق الملكية الفكرية على الأسئلة التي أرسلتها رويترز عن طريق الفاكس. فيما امتنعت أبل عن التعقيب عن هذه الأخبار.

وتقدم الصين هواتف جذابة بسعر رخيص ونظام عمل رديء وعمر افتراضي ينتهي قبل بدايته بالأساس، لكن هذا لا يمنع التنين الصيني الذي أراد لبلاده مزيدا من الاستحواذ داخل السوق العالمي للهواتف، انطلاقا من مرحلة أخرى وهي مرحلة المحاكاة، أو الإبداع في التقليد.

وأغلقت السلطات الصينية مصنعا ينتج هواتف آيفون مقلدة، وتقول التقارير إن المئات من العمال كانوا يعيدون تدوير أجزاء الهواتف ويصدرونها على أنها هواتف آيفون جديدة. وكان المصنع المذكور قد أنتج نحو 41 ألفا من هذه الأجهزة المقلدة، وبلغت قيمة الهواتف المقلدة 19 مليون دولار. ويأتي إغلاق المصنع وسط حملة تقودها السلطات الصينية لمحاربة المنتجات والسلع المقلدة، تمارس من خلالها ضغطا على الشركات الصينية لإجبارها على تسجيل علاماتها التجارية.

ويرى الخبراء أن الآيفون جهاز صعب التقليد، ويمكن للمصانع الصينية أن تقوم بتقليد نفس الخامات الخارجية المستخدمه في الآيفون ليبدو مظهره تماما كالهاتف الأصلي. ويتساءل الخبراء عن نظام التشغيل الداخلي، وكيف سيضع المقلد “أي أو أس″ على هاتف لم تصنعه أبل.

الأجهزة المقلدة تحمل نظام تشغيل الأندرويد فقط، بعضها من أجل الخداع يقوم بوضع “ثيم” تشبه الـ”آي أو أس″ بحيث يبدو وكأنه الآيفون حقاً، لكن هذا مجرد شكل وإذا أردنا التأكد فببساطة نحاول تحميل أيّ تطبيق ولكن ذلك لن يتم ببساطة لأن تطبيقات أبل لا تعمل إلا على الأجهزة الأصلية.

وعلى ظهر أجهزة آيفون نجد صفاً من الرموز الغريبة غير المفهومة وهي رموز موجودة على كل الأجهزة التكنولوجية، هذا الخليط من الرموز ضروري ولا يمكن الاستغناء عنه للتجارة العالمية، فكل علامة هي ترمز إلى شهادة أو اختبارات قد نجح المنتج في عبورها والحصول عليها من مختلف الدوائر المعنية في العالم.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1198


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة