الأخبار
أخبار سياسية
مداهنة أميركية بنبذ الأسد ومساومة روسيا على بقائه
مداهنة أميركية بنبذ الأسد ومساومة روسيا على بقائه
مداهنة أميركية بنبذ الأسد ومساومة روسيا على بقائه


08-28-2015 11:39 PM


أوباما يصف الرئيس السوري بانه 'طاغية وقاتل للأطفال' ويرحب في الوقت ذاته بالعمل مع حليفتيه موسكو وطهران لحل الأزمة.


ميدل ايست أونلاين

تردد أميركي يخدم المعسكر الداعم للأسد

الأمم المتحدة (الولايات المتحدة) – ابدى الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين في الامم المتحدة استعداده للعمل مع روسيا وايران اللتين تدعمان نظام الرئيس بشار الاسد بهدف التوصل الى حل للنزاع السوري.

وفي خطاب امام الجمعية العامة للامم المتحدة قال اوباما ان "الولايات المتحدة لا ترغب في العودة الى الحرب الباردة" مع روسيا رغم العقوبات المفروضة على موسكو لتدخلها في النزاع الاوكراني.

ودافع اوباما عن الاتفاق النووي المبرم في تموز/يوليو مع ايران ودعا الكونغرس الى رفع الحصار الاقتصادي الاميركي عن كوبا "الذي يجب ان يزال".

واضاف ان "الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع كل الدول بما فيها روسيا وايران لحل النزاع" السوري.

وتدارك "ولكن ينبغي ان نقر بانه بعد هذا الكم الكبير من المجازر وسفك الدماء، لا يمكن العودة الى الوضع الذي كان قائما قبل الحرب".

ودان اوباما من يؤيدون قادة مثل بشار الاسد الذي وصفه بانه "طاغية قاتل للاطفال".

واضاف "يقال لنا ان هذا الوضع هو المطلوب للتغلب على الفوضى، وهو السبيل الوحيد للقضاء على الارهاب او لمنع التدخل الخارجي".

وتابع "استنادا الى هذا المنطق، علينا ان ندعم طغاة مثل بشار الاسد الذي يلقي البراميل المتفجرة لقتل الاطفال الابرياء لان البديل هو اسوأ بالتاكيد".

وتؤكد روسيا وايران ان الاولوية في الوقت الراهن هي لمحاربة الجهاديين في تنظيم الدولة الاسلامية الذي بات يسيطر على نصف اراضي سوريا وليس تغيير النظام في هذا البلد. ويتوقع ان يقترح بوتين في الامم المتحدة الاثنين تشكيل ائتلاف واسع لمحاربة التنظيم المتطرف.

وقال اوباما ان بعض الدول تفضل الاستقرار على النظام الدولي الذي ينص عليه ميثاق الامم المتحدة، وتحاول فرضه بالقوة.

وتقول روسيا وايران ان على الدول الكبرى دعم نظام بشار الاسد على الاقل الى حين تمكن قوات النظام السوري من هزيمة تنظيم الدولة الاسلامية.

ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كلمة في الامم المتحدة الاثنين الى تشكيل "تحالف واسع" لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

وقال بوتين انه يجب تشكيل تحالف يشبه التحالف "ضد النازية" خلال الحرب العالمية الثانية.

واعلن الرئيس الروسي ان رفض التعاون مع الحكومة السورية سيكون "خطأ كبيرا".

وقال بوتين في اول مداخلة له في الامم المتحدة منذ عشر سنوات "سيكون خطأ كبيرا عدم التعاون مع الذين يحاربون الارهاب، وعلينا ان نقر بان لا احد سوى القوات المسلحة للرئيس (بشار) الاسد تقاتل فعلا تنظيم الدولة الاسلامية ومنظمات ارهابية اخرى في سوريا".

واعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين في الامم المتحدة ان اي انتقال سياسي في سوريا يلحظ رحيل الرئيس بشار الاسد، مؤكدا ان "لا احد يمكنه ان يتصور حلا سياسيا" في وجود الرئيس السوري.

وقال هولاند خلال لقائه صحافيين قبل خطابه امام الجمعية العامة "علينا ان نبذل كل ما هو ممكن للتوصل الى انتقال سياسي في سوريا، هذا الانتقال يلحظ رحيل بشار الاسد. لم يتغير شيء".

واضاف "قالت روسيا وايران انهما راغبتان في المساهمة في حل (...) وبالتالي علينا العمل مع هذه الدول لنقول لها ان الحل لعملية انتقالية في سوريا يجب ان يلحظ رحيل الاسد".

وانتقد هولاند "وهم" الرئيس السوري الذي يسعى الى "الايحاء باننا اذا كنا ضد د تنظيم الدولة الاسلامية فاننا مع الاسد. كلا!".

ومن جانبه اكد رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو ان بلاده مستعدة للعمل مع جميع الدول بما فيها روسيا من اجل انتقال سياسي في سوريا والحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الاسلامية.

وقال داود اوغلو للصحافيين على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة "ما نحتاج اليه الان هو التضامن مع جميع الدول بما فيها روسيا من اجل انتقال في سوريا، انتقال سلمي".

واضاف "في سوريا الجديدة، ينبغي الا يكون هناك مكان ل(الرئيس السوري بشار) الاسد ولداعش"، في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية.

ويقول مراقبون يتابعون الوضع عن كثب في سوريا إن خطة روسيا هي مساعدة القوات الموالية للأسد وتدعيم الجيب العلوي في المنطقة الساحلية الجبلية في الشمال الغربي.

فإذا ما اضطر الأسد للخروج من دمشق وسقطت العاصمة سواء في أيدي تنظيم الدولة الاسلامية أو غيره من التنظيمات الاسلامية سيصبح لديه موقع حصين يلجأ إليه في اللاذقية هيأته له روسيا وغيرها من حلفاء الحكومة السورية مثل ايران وحزب الله اللبناني.

ووسط الغموض الذي يكتنف أهداف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المبهمة في سوريا توجد آراء مغايرة عما إذا كانت موسكو تنوي أن تتبع هذا الاستعراض الاقليمي للقوة بمبادرة دبلوماسية لانتشال سوريا من دائرة الحرب الأهلية التي تدور فيها منذ أكثر من أربع سنوات.

لكن ثمة شبه إجماع على أن القوات الحكومية السورية أصبحت منهكة وأن التدخل الروسي سيعجل بتقسيم البلاد إلى اقاليم متحاربة.

ويقول روبرت فورد السفير الأمريكي السابق في سوريا والذي عمل فيما بعد مبعوثا خاصا لها ثم استقال بسبب اختلافه مع سياسة أوباما في سوريا إن الروس سارعوا إلى إرسال قوات جوية ومزيد من العتاد البري.

ويضيف "هذا يجعلني أعتقد أن نظام الأسد أصبح فعلا في غاية الضعف وأن الروس ارتعبوا."

ويشير فورد إلى أنه رغم ما يردده الكرملين من أن التعزيزات جزء من الحرب الدولية على تنظيم الدولة الاسلامية فإن هدفه الأساسي هو دعم وضع الأسد والدفاع عن رأس الجسر الروسي على الساحل الشمالي الغربي لسوريا.

وتساءل فورد "لماذا تضع الوحدات الجوية في اللاذقية بدلا من دمشق إذا كنت تريد أن تقاتل الدولة الاسلامية؟ ولماذا ترسل معدات مضادة للطائرات في حين أن الدولة الاسلامية ليس لديها أي قوة جوية؟".

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الحكومة السورية هي "أهون الشرين" وإن أمن سورية وروسيا يمثلان "أهمية قصوى" بالنسبة لإيران.

وأكد روحاني في مقابلة مع الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية قبيل خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن إيران ستتعاون مع الولايات المتحدة في حل النزاع السوري فقط إذا تأكدت أن واشنطن ستلتزم بتعهداتها بموجب الاتفاق النووي.

في غضون ذلك، كرر روحاني دعوات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث طالب بدعم حكومة بشار الأسد لأنه "لا يوجد أحد ليتدخل ويملئ الفراغ" اذا تمت الإطاحة به.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 578

التعليقات
#1346644 [عباس محمد علي]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2015 01:54 PM
إعتراف حكومي: الكشف عن تحالف روسي إيراني سوري عسكري في العراق إعترفت قيادة ما تسمى بالعملياتِ المشتركة للقوات الحكومية بوجود تنسيق إستخباراتي مع روسيا وإيران والنظام السوري في بغداد بذريعة محاربة المسلحين في العراق... وأشار بيان لقيادة العمليات نشره موقع إخباري (أن هناك إتفاقا بتنسيق العمل الإستخباراتي في الحرب ضد المسلحين مع روسيا وإيران والحكومة السورية)... ويكذب هذا الإعتراف تصريح وزير الخارجية الحالي (إبراهيم الجعفري) الذي قال في نيويورك الجمعة الماضي إن الحكومة لم تستقبل أيَ مستشارين عسكريين روس لمساعدةِ قواته ولكنه دعا التحالفَ الدولي إلى زيادة قصفِ أهدافِ المسلحين في العراق.

نعم حتى لا يعود البعث... يدعمون حكومة الإحتلال في بغداد و بشار الأسد في سوريا... و يحاربون البعث و المقاومة الوطنية بذريعة محاربة إرهاب داعش في تحالف جديد قديم (أمريكا + إيران + عملاء) = (روسيا + إيران + بشار) للمحاربة المقاومة العراقية الوطنية الباسلة و إخماد الثورة الشعبية السلمية في سوريا !!!...

[عباس محمد علي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة