الأخبار
منوعات سودانية
الخالدي.. صوت شجي وقلب مفعم بالحب والخير.. وجانا الريد يعلمنا
الخالدي.. صوت شجي وقلب مفعم بالحب والخير.. وجانا الريد يعلمنا
الخالدي.. صوت شجي وقلب مفعم بالحب والخير.. وجانا الريد يعلمنا


09-28-2015 05:14 PM
الخرطوم - رزان سلامة
ذاك الصوت الذي كان ينساب كما النسيم ويتغلغل في حنايا الوجدان ويهفو الكثيرون إليه، ولد صاحبه عام 1957 بولاية الجزيرة في قرية شلعوها الخوالدة، التي زملته بدثار الدهشة والإبداع ورشت عليه من طيب الروعة والجمال، ثم وضعت في حنجرته مزامير الشجن قبل أن يخرج منها قاصداً العاصمة حيث الأضواء.
إنه عبدالمنعم الخالدي الذي فاح عطره بالقرية حيث نشأ وكان أن تعلق قلبه بالغناء منذ بواكير الصبا حيث بدأ تلك المسيرة في أوائل سبعينيات القرن الماضي. قدِم الخالدي إلى الخرطوم وهو يحمل الآمال والأمنيات وزاده في تلك المرحلة عشق سرمدي لفن الغناء وقبل ذلك يحمل دفء شجن ينساب من صوته الرائع ولم يكن الرحيل لعشقه الغناء ولكن واجهته مصاعب كثيرة بالعاصمة في سبيل ذلك واجتهد وكد للوصول إلى مبتغاه إلى أن أجيز صوته بالإذاعة السودانية وكان ذلك عام 1976 وكذلك خطا إلى التلفزيون عام 1983.
خطوة نحو الانتشار
ابتدر تسجيلاته في الجهازين الإعلاميين بأغانٍ رائعة وفذة فكانت (سلمى – جيت مهاجر- تعلمنا من ريدا – يباركو ليك ويباركو لي) وتواصلت مسيرة العشق والكفاح وارتباط الروح بالإبداع والتحدي وبعد أن وصل صوته إلى الناس وبدأ صيته في الانتشار وكان قد عزم على المضي قدما في مشواره كي يصل إلى أقصاه وقرر أن يصقل موهبته بالتعليم الأكاديمي ودخل إلى المعهد العالي للموسيقى والمسرح وذلك ضمن دفعة مميزة بالمعهد ضمنها الفنان عمر إحساس. وبعد أن أكمل دراسته اجتمع عنده العلم الذي شكل ملامح موهبته الفطرية لينطلق بعد ذلك في دروب الإبداع يهب الناس أجمل الأغنيات ويحصد ثمرات ذلك العطاء وحب الناس وعشقهم له.
في ديم سلمان
بدأ الخالدي مسيرته الخرطومية بالغناء الشعبي في نادي ديم سلمان بالحلة الجديدة لفترة وبعدها انتقل إلى الغناء الحديث. ووصل الفنان الخالدي إلى قلوب محبي فن الغناء بأسرع وأقصر الطرق حيث كان الفتى بشوش الطلة برغم نبرات الحزن التي تطغى على صوته الدافئ حيث كان ذا لونية جديدة لم تطرق أسماع الناس من قبل وأيضا تميز بخاصية تطريب لا يوازيه فيها أحد، وساعده فيها على ذلك طلاوة وجمال صوته واختياره للمفردات بعناية فائقة إضافة إلى لمسات وبصمات الملحن الرائع سليمان عبد الغفار أبوداود رفيق مسيرته وحادي ركب إبداعه، ورغم أن الخالدي تعامل مع العديد من الملحنين إلا أن ألحان أبوداود كانت تتنزل عليه سحراً ودهشة وتفيض بأغانيه روعة إذ تشد على أوتار الحنين وتشعل قناديل الأمنيات عبر مزامير الشجن.
قصة وفاء
كانت هناك العديد من المحطات الأخرى المهمة في حياة الراحل الخالدي ولكن يبقى مركز الخرطوم جنوب أهمها، ومنذ أن التحق به في عام 1979م عندما كان يحمل اسم فرقة الخرطوم جنوب للتمثيل والموسيقى لم يغادره إلى أي مكان آخر، وكانت للخالدي قصة وفاء للمركز تستحق السرد فقد كان المركز تحكمه لوائح وقوانين صارمة وعندما كانت تلك العقوبات تطاله وهي بالطبع عقوبة عادية تتمثل في الحرمان لفترة محدودة من دخول المركز كان الراحل يوجد بالمركز خارج أسواره رافضا مغادرة المكان طيلة فترة حرمانه وذلك على الرغم من إمكانية ذهابه إلى أي دار أخرى ولكنه العشق والوفاء الذي يشكل دواخل ذلك الفنان الرائع لتلك الدار فهو لا ينسى من أحبهم.
أدى الخالدي العديد من الأغنيات من جيل الأغنية الحديثة وجيل أغنيات الحقيبة وكان ميالا إلى ترديد أغاني الفنان عثمان الشفيع وقد شكل ثنائية مع الراحل زيدان إبراهيم وكان دائما يترنم برائعة الكاشف (أذاك يا عيوني) تلك الأغنية التي شارك بها في بداية حياته. وهناك أغنية (يا سلمى) الطروب والمعبرة النابعة من مشاعر صادقة ومرهفة من كلمات حاج حمد أحمد بانقا وألحان الموسيقار الراحل سليمان أبو داود، (أقول الكلمة ما تاهت خلاص في الظلمة/ وأعاتب الليل دا ما ليلا طويل يا سلمى/ إنتي ما شفتي العلي دوام عشان حبك بقاسيه)، ولا ننسى أغنيته الشهيرة (غريبة الدنيا/ كم عاشق صبح طربان تبكيهو وكم قلبا منور شوقو تطفيهو/ وكم وعدا يقرب يبقا تلغيهو)، ولكي نحكي أكثر نحتاج مساحة أكبر، لذا نكتفي بهذا القدر، ونأمل أن نكون أوفينا الراحل اليسير من قدره والقليل من استحقاقه

اليوم التالي


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1787

التعليقات
#1346674 [sheeria]
0.00/5 (0 صوت)

09-29-2015 02:45 PM
(أقول الكلمة ما تاهت خلاص في الظلمة/ وأعاتب الليل دا ما ليلا طويل يا سلمى/ إنتي ما شفتي العلي دوام عشان حبك بقاسيه)، ولا ننسى أغنيته الشهيرة (غريبة الدنيا/ كم عاشق صبح طربان تبكيهو وكم قلبا منور شوقو تطفيهو/ وكم وعدا يقرب يبقا تلغيهو) معقوله بس المقطع ده هو نفسه في اغنيه سلمي كيف صحفي يكتب عن موضوع وهو مسطح فيهو ...... صحافه الانقاذ

[sheeria]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة