الأخبار
منوعات
ناسا لم تكتشف الماء في المريخ بل نيبالي عمره 21 سنة.
ناسا لم تكتشف الماء في المريخ بل نيبالي عمره 21 سنة.

مولع بالخيال العلمي، وميال لنظرية الأكوان المتعددة، ومتأثر بكتاب للبريطاني ستيفن هوكينغ


كان يتفحص صورا في 2010 لسطح الكوكب الأحمر فعثر صدفة على أول مياه بالكون
09-30-2015 12:27 AM
المكتشف الحقيقي للماء في المريخ، ليست "ناسا" البالغة موازنتها للعام الجاري 18 ملياراً و500 مليون دولار، منها مليارات تنفقها على استكشاف الكوكب الأحمر، بل شاب من النيبال دلها عليه وأقنعها بوجوده بالدليل العلمي الدامغ، وكان عمره 21 سنة حين اكتشف مؤشراته الأولى قبل 5 أعوام، ولعل الموزعين لجوائز نوبل الشهر المقبل يمنحونه واحدة يستحقها وأكثر، لأن ما عثر عليه ضجّ لأهميته العالم، ومشاهير علميا بالعشرات اعتبروا ما توصل إليه بين أهم قفزات الإنسان الفلكية حتى الآن.

لوجندرا أوجها، خطف الأضواء بمشاركته أمس الاثنين في مؤتمر صحافي دعت إليه "ناسا" مرفقا بتغريدة "تويترية" أغرت فيها الإعلاميين، بقولها إنها ستكشف بالمؤتمر عن حل للغز المريخ الأكبر، وهو ما كتبت عنه "العربية.نت" تقريرا الأحد الماضي، ففعلت بتأكيدها أن الماء موجود هناك، والفضل هو لنيبالي من العاصمة كاتماندو، وطالب دكتوراه حاليا في "معهد جورجيا للتكنولوجيا" بمدينة أتلانتا الأميركية، وصاحب أول دليل على "سائل الحياة" في كوكب بدأ بفحص صور لسطحه وهو طالب في 2010 بجامعة ولاية أريزونا، وعثر بعد عام على ما أكد وجود أول ماء يتم اكتشافه خارج الأرض في الكون الفسيح.

وأكثر ما كان Lujendra Ojha يهتم به حين كان يدرس الصور، هو أخاديد على الأديم المريخي، طوّر صورها باحث اسمه Colin Dundas فأمعن في تفحصها بدقة، مليمتر بآخر، مزيلا بالكمبيوتر شوائب مختلفة وأطياف ظلال وتدخلات ضوئية فيها، ليجعلها أوضح لعينيه، فإذا به يكتشف بالصدفة ما جعله يمسك بأول خيط قاده إلى أول ماء على أول كوكب في فضاء مكتظ بمليارات المجرات، المزدحمة بدورها بمليارات النجوم والسدم والكواكب، وبما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
image
هذه الانسيابات البادية داكنة في يسار الصورة هي ترشحات وتدفقات مائية في الأديم المريخي

تظهر في أشهر المريخ الدافئة وتختفي في الباردة

ما اكتشفه "أوجها" ورآه في الصور، كان علامات داكنة تشبه أسنان المشط، أو الأصابع الممتدة بانحراف متكرر كعروق الأشجار في بعض المناطق الاستوائية بالمريخ، مما تنشر "العربية.نت" صورا عنها الآن، ومعظمها بعرض 5 وطول 100 متر تقريبا، ولاحظها تظهر في الأشهر المريخية الدافئة، أي بنهاية الربيع وطوال الصيف وبداية الخريف، ثم تختفي في الأشهر الباردة شتاء.

ولا يحدث هذا الظهور والاختفاء، إلا بفعل تدفقات وترشحات مائية من جوانب الأديم أو من أسفله إلى أعلاه، وهي ظاهرة لها على الأرض ما يماثلها تماما، ويسمونها Recurring slope lineae المؤكدة في المنطقة التي تحدث فيها وجود الماء، المبشر الوحيد بتبرعم الحياة في المريخ حالياً، أو حتى في ماضيه السحيق قبل ملايين، أو ربما مليارات السنين، إلا أن "ناسا" لا تعلم بعد من أين يأتي هذا الماء، طالما لا رعد ولا برق ولا مطر في المريخ، بحسب المعلومات المتوفرة عن أكثر كوكب شبها بالأرض.

ولكي تتأكد الوكالة الفضائية الأميركية بصورة قاطعة من الدليل الدامغ الذي قدمه "أوجها" من دراسته للخطوط المتعرجة المتكررة، قامت بتطوير نظام لتوضيح الصور، سمح لها بالاطلاع عليها عن قرب أكثر، كما وعبر مسحها كيميائيا، فوجدتها تظهر صيفا كترشحات وانسيابات، وتختفي شتاء، وهو ما يؤكد تولدها من تدفقات للماء يظهر ثم يختفي، وكأن أسفل الأديم المريخي محيط عملاق من الماء المالح.
image
خطوط متعرجة متكررة تظهر صيفا وتختفي شتاء، كما في الأرض كذلك في المريخ

ميال لنظرية تؤكد وجود أكثر من كون واحد

والصور التي قام أوجها بفحصها، ساعده عليها أستاذة في جامعة أريزونا، البروفسور ألفريد ماكوين، وهو باحث رئيسي في تجارب علم التصوير عالي الدقة، المعروف باسم HiRISE كنظام للرصد التصويري، موضوعة أجهزته في القمر الاصطناعي Mars Reconnaissance Orbiter السالك منذ 2006 على ارتفاع معدله 300 كيلومتر حول المريخ، والمستمر بمسح ودرس كل صغيرة وكبيرة في الكوكب الواعد بمفاجآت علمية متنوعة وكثيرة، خصوصا بعد التأكد من وجود الماء فيه.

وراح أوجها يدرس ما اكتشفه طوال سنوات، قام خلالها بأبحاث وجهود مركزة ليحاول إثبات أن هذه العلامات الداكنة "والتي لم أكن أدري شيئا عنها حين رأيتها أول مرة" وفق ما قرأت "العربية.نت" مما قاله في 2011 لمحطة CNN الأميركية، تظهر فعلا على المريخ بفعل مياه تتدفق هناك وتتحرك، ثم قاده جهده إلى طلب المساعدة من زميلة له في "معهد جورجيا للتكنولوجيا" اسمها ماري بيث فيلهلم، والتي رأيناها وسمعناها في مؤتمر "ناسا" الصحافي أمس الاثنين.

وفي عدد اليوم الثلاثاء من صحيفة "التايمز" البريطانية، نبذه عن "أوجها" الذي ما زال عازبا، نقرأ فيها أنه من المولعين بالخيال العلمي، وميال لنظرية "الأكوان المتعددة" عن أن الكون ليس واحدا، بل أكوان تتوالد باستمرار، ومتأثر بكتاب "تاريخ موجز للزمن" ألفه في 1988 البريطاني عالم الفيزياء النظرية، ستيفن هوكينغ.

أوجها، هاجر صغيرا من النيبال مع عائلته إلى الولايات المتحدة، حيث عاش منذ كان عمره 15 في مدينة توسكون بولاية أريزونا، فدرس بجامعتها، ثم تطورت به الحال فعثر على دليل اخترق به المريخ ووجد فيه ما أنفقت "ناسا" المليارات والجهد الكبير من أجله، ولم تفلح. إلا أن حل اللغز المريخي الأكبر، جاء بألغاز أكثر تعقيدا، وتلخصها مجموعة أسئلة سريعة: من أين يأتي الماء على المريخ؟ وهل فيه برعم حياة، ولو بدائي بسيط، يتنفس كما كائنات الأرض، وبماذا يقتات ليعيش؟ وهي تساؤلات تكاد لا تنتهي.

العربية


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1136

التعليقات
#1347049 [ودالجزيره]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 09:57 AM
بالعكس ياكمال ابوالقاسم العالم ينفق على الحروب ميزانيات ضخمه اكبر بكثير من ميزانيه الاكتشافات العلميه..الحروب لايستفيد الانسان منها شى غير الدمار والخراب ...انظر ماذا فعل هتلر وماهى النتيجه ...لاشى استسلام فى نهايه المطاف رغم موت ملايين البشر ...
الكشف العلمى اهم شى لانه يجيب على اسئله حائره ...هل يعقل ان نكون وحدنا فى هذا الكون اللا نهائى الابعاد...وماذا اذا اكتشف الانسان ان هناك حياة اخرى فى كوكب اخر؟؟الا يغير ذلك مفاهيم البشر ومعتقدات راسخه ومسلم بها....حبوباتنا زمان ونحن صغار سالناهم عن سر السحابه البيضاء التى تظهر فى السماء الصافيه ليلا على طول السماء..الاجابه كانت هذا اسمه جر الكبش ....كبش فداء سيدنا اسماعيل ...ربطوه بمعتقد دينى لياتى العلم الحديث ويقول ان السحابه البيضاء ماهى الا ذراع من اذرعة مجرة درب التبانه التى نحن جزء منها عبارة عن ملايين النجوم البعيده تظهر على شكل سحابه على طول السماء ...وبذلك يتغير فهم الانسان لوجوده ولولا العلم لعاش الانسان مثل الحيوان تماما لافرق بينه وبين الشمبانزى فى الغابه.

[ودالجزيره]

#1346903 [كمال ابو القاسم محمد الحسن]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 03:46 AM
كل هذا الوصف والبلاغة والمجازورص الكلمات وجلب صور ما وعرضها كيفما اتفق وتدوير الخبر بشكل( في الواقع ..مزعج) لا يقنعنى حتى هذه اللحظة بانهم اكتشفوا الماء على سطح الكوكب الاحمر المريخ....ثم ها أنذا امد لساني ساخرالا يوجد ماء في كوكب المريخ ولا غيره....لكن هذا لا يعنى أنه لا توجد حياةفي كوكب آخر أو مجرة أخرى...وليس بالضرورة أن تكون الحياة بنفس شروط كوكب الارض...ولا سكان تلك العوالم من شاكلتنا ومقاييسنا....
هل ناسا تبحث عن االماء وشروط الحياة البشرية...أم عن وجود عوالم وكائنات اخرى...أم االإثنين معا
في اللحظة االراهنة....هم يهدرون وقتا وإمكانات ذهنية ومالية ضخمة....مجتمعاتهم في أشد الحوجة إليها

[كمال ابو القاسم محمد الحسن]

ردود على كمال ابو القاسم محمد الحسن
[ياسر] 09-30-2015 10:49 AM
لا يمكن بأي حال إعتبار البحث العلمي هدرا "لوقت و إمكانات ذهنيّة و ماليّة ضخمة " على حد تعبيرك .. فهذه الإمكانات الّتي تحكي عنها لم تكن لتتوفّر لولا البحث العلمي و البحث العلمي وحده !



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة