الأخبار
أخبار إقليمية
مع رئيس برلمان حزب البشير في إفادات ما قبل الإقلاع لروسيا
مع رئيس برلمان حزب البشير في إفادات ما قبل الإقلاع لروسيا
مع رئيس برلمان حزب البشير في إفادات ما قبل الإقلاع لروسيا


هنالك جهود حكومية للتواصل مع الإمام في مقر إقامته بالقاهرة
09-29-2015 05:42 PM
أجراه : عبد الباقي الظافر :

٭ نحو الواحدة ظهراً في اليوم الثالث من أيام عيد الفداء كانت وجهتنا لمنزل البروفسور إبراهيم أحمد عمر في الحي العريق (ود درو).. ذاك الحي الأمدرماني الشعبي الذي يقاوم التمدن..أول ما لفت نظري ومرافقي عدد وافر من السيارات الفارهة كانت تقف أمام المنزل على غير العادة ..الملاحظة الثانية أن الباب الخارجي الذي تعودنا أن نلج منه محكم الإغلاق، بينما الحارس يقف بعيداً ريثما يتبين معالم الضيوف ..الحقيقة أننا لم نخضع لأسئلة كثيرة حتى سمح لنا بالدخول.. ولجأنا إلى الصالون الذي نعرفه ويعرفنا..بعيد لحظات جاء إلى مجلسنا (أحمد) نجل إبراهيم أحمد عمر الأصغر الذي حمل كثيراً من ملامح والده، ورحب بنا..لم ننتظر كثيراً حتى جاءنا رئيس البرلمان البروفسور إبراهيم أحمد عمر تسبقه إبتسامة ويتخلل حديثه وضوحاً عُرف به..من (دردشة) العيد السعيد خرجنا بهذه الإفادات .

بروفسور إبراهيم أحمد عمر من المعروف أنكم ستزورون روسيا في الأيام المقبلة، ماذا تتوقعون من هذه الزيارة؟
- سنبدأ الزيارة إلى روسيا يوم الإثنين وتستمر لبضعة أيام، ومناسبة الزيارة أنها تلبية لدعوة جاءت من مجلس الدوما الروسي، وذلك بمناسبة انعقاد دورة برلمانية جديدة.. وسألقي كلمة باسم السودان في هذا المحفل الجامع، وسنلتقي بعدد من قادة البرلمان الروسي، ونزور المؤسسات والشركات ذات الصلة بالسودان.
٭ من المعلوم أن هنالك وفوداً من دول أخرى ستكون في موسكو في ذات التوقيت، هل ترتبون لعقد لقاءات جانبية مع رصفائكم المشاركين ؟
- بالطبع لن نفوت مثل هذه السانحة ولكن تفاصيل اللقاءات والاجتماعات تركت لترتيب سفارة السودان بموسكو.
٭ بروفسور عدتم قبل أسابيع من زيارة للولايات المتحدة، وكنتم أول من وصفها بعدم النجاح عندما قلتم إنها لا تستحق كل هذه (الهيلمانة) هل كان ذلك من باب التواضع؟.
- بصراحة أنا لم أعتد تضخيم النتائج، صحيح أننا بذلنا جهداً كبيراً في توصيل وجهة نظر السودان للإدارة الأمريكية، ومن المعروف أن زيارتنا جاءت للمشاركة في مؤتمر الإتحادات البرلمانية كهدف أساسي، ولكن رغم ذلك سعينا للاستفادة من السانحة والتقينا في واشنطن مع بعض الفاعلين في الساحة الأمريكية .
٭ ما هي أبرز الجوانب الإيجابية للرحلة بشكل عام ؟.
- تمكنا في هذه الزيارة من التواصل مع عدد كبير من قادة البرلمانات، وكما أسلفت في المؤتمر الصحفي حملنا معنا أفلام وثائقية ومخطوطات تتحدث عن السودان وآفاق التنمية في دارفور، وقد كان الهدف أن تصل صورة السودان الحقيقية لأكبر عدد من القادة المشاركين في اجتماعات نيويورك، كذلك اجتمعنا مع الوفد الأندونيسي الزائر وبحثنا معه مقترحاً قديماً بتكوين إتحاد البرلمانات الآسيوية والإفريقية، ونسعى لأن يحظى السودان بأن يكون دولة المقر وأيضاً أن يتولى منصباً مهماً مثل رئاسة البرلمان أو أمانته العامة، كذلك اجتمعنا بالوفد الألماني المشارك.. وركزنا على فرص التعاون بين البلدين، وعقدنا لقاءً مع الوفد السوري وعبرنا لهم عن قلقنا من الأوضاع في سوريا، وأمنياتنا بأن تتجاوز سوريا الأزمة الراهنة بأسرع وقت ممكن.
٭ بروفيسور رغم أنكم عقدتم مؤتمراً صحفياً بعيد الزيارة إلا أن الراي العام لم يطّلع على تفاصيل ونتائج الإتصالات بالإدارة الأمريكية ؟.
- بعد انتهاء جلسات الإتحاد الدولي للبرلمانات في نيويورك سافرنا إلى واشنطن وأنجزنا ثلاث جلسات مهمة الأولى مع مجموعة من الناشطين سياسياً في الساحة.. حيث عقدنا اجتماعا مهماً وشارك فيه المبعوث الأمريكي دونالد بوث وهيرمان كوهين بجانب بعض المهتمين بالسودان في المراكز البحثية، ولقاء آخر مع إعلاميين وصحفيين أمريكيين كانوا مهتمين بجمع المعلومات عن السودان ولقاء ثالث مع نائبة وزير الخارجية الامريكي.
٭ أغلب الظن أن لقاء نائبة وزير الخارجية كان مهماً باعتبار أن ملف السودان يدار عبر وزارة الخارجية في واشنطن بشكل أساسي ؟.
- نعم هو لقاء مهم جداً وشارك بجانب الوزير مبعوث السودان وجنوب السودان دونالد بوث، واستمر اللقاء بالضبط ساعة إلا ربعاً، واتسم اللقاء بالصراحة والوضوح، وسألتها في المبتدأ هل تثقين في تقارير الـ (سي آي إيه) ردت بالتأكيد إنهم جزء من الحكومة، بعدها أخبرتها أن تقارير الاستخبارات الأمريكية برأت ساحة السودان من أي دعم للإرهاب فلماذا تضعون اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب، فردت الوزيرة إن هنالك أموراً سياسيةً أخرى مازالت معلقة، ولكنني عدت أسألها كيف يمكن تحاكمون بلدي بجرائم لم يرتكبها.
٭ ماذا عن الحصار الإقتصادي ألم تتحدثوا عنه في هذا اللقاء أو أي لقاء آخر؟
- أثرنا مسالة الحصار مع الوزيرة الأمريكية، وقلت لها إنكم رفعتم الحظر الاقتصادي عن بعض الأنشطة مثل الزراعة وقطاع التكنلوجيا، ولكن كيف يتم الدفع للشركات الأمريكية؟ هنا قاطعني المبعوث الأمريكي بوث وأكد أن هنالك خطوات قيد الإجراء لتسهيل مسألة التعاون المصرفي بين البلدين.
٭ الأخ رئيس البرلمان حملت الأخبار مؤخراً تكوين هيئة شعبية للاتصال بمالك عقار، هل تباركون مثل هذه الجهود؟.
- نحن لا نباركها فقط بل ندعمها.. وهذه اللجنة بها أعضاء من البرلمان وقد اجتمعت بهم وأخبرتهم بأننا في البرلمان مستعدون لمنح قادة الحركات المسلحة ضمانات مكتوبة بجانب التي سيمنحها لهم رئيس الجمهورية، ونتوقع أن يستجيب لنداء الحوار بعض قادة هذه الحركات، ولكن ما أؤكده أن أبواب البرلمان ستكون مفتوحة للتواصل مع كل المتحفظين على الحوار الوطني.
٭ هل يشمل ذلك الإمام الصادق المهدي؟.
- نعم يشمل الإمام الصادق.. والآن هنالك جهود حكومية للتواصل مع الإمام في مقر إقامته بالقاهرة.
٭ إذن لماذا ترفضون المؤتمر التحضيري الذي يبحث الترتيبات الإجرائية للحوار خارج السودان؟.
- بصراحة هذا السؤال كان حاضراً في لقاءاتي في أمريكا، وأوضحت للجميع أننا نفضل أن يكون الحوار سودانياً، وأن اللقاء التحضيري كان ممكناً أن يكون عبر لجنة سبعة زائد سبعة واثنين من المعارضة الخارجية، إلا أن الوساطة الأفريقية وسعت الأمر حتى بدا الأمر مثل مؤتمر مواز وسابق للحوار، ولهذا رفضنا المقترح.
٭ أخيراً بروفسور إبراهيم هل كان الحوار الوطني حاضراً خلال زيارتكم لأمريكا؟
- نعم كان الحوار حاضراً وسألنا في أكثر من محفل، وكان التركيز عن جدية الحوار.. وقد أوضحنا لهم أن الحوار قد بدأ، وتم تشكيل اللجان وحددت ضربة البداية بشكل قاطع .

اخر لحظة


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1448

التعليقات
#1347182 [فدائى]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 12:46 PM
لن يشارك الصادق المهدى فى تشييع جنازة السودان

[فدائى]

#1347171 [خليفة احمد]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 12:22 PM
مقتبس (ولجأنا الى الصالون الذي نعرفه ويعرفنا!!!) كوز صدئ عامل صحفي محايد...بعدين الكرش دي من عشاء الوالي ابو زبادي وعدس بس ولا بترمي فيها بلاوي تانية؟؟؟ تبا لكم اخوان الشيطان في القبل الاربعة....

[خليفة احمد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة