الأخبار
أخبار إقليمية
ارتفاع الدولار..القصة الكاملة لمعاناة الجنيه.؟!! سمسار دولار: الحكومة عارفة كل شيء لكنها لا تسطيع إصلاح شيء.
ارتفاع الدولار..القصة الكاملة لمعاناة الجنيه.؟!! سمسار دولار: الحكومة عارفة كل شيء لكنها لا تسطيع إصلاح شيء.
ارتفاع الدولار..القصة الكاملة لمعاناة الجنيه.؟!!  سمسار دولار: الحكومة عارفة كل شيء لكنها لا تسطيع إصلاح شيء.


كان يساوي (2) جنيه استرليني و(3) دولارات و(10) ريالات سعودية
09-29-2015 08:13 PM
تحقيق: خالد فرح

المتتبع لمسيرة الجنيه السوداني يجده يخرج يومياً من غرفة عناية إلى عناية أخرى مكثفة، وفشلت كل محاولات أطباء الاقتصاد في إيجاد وصفة لاستئصال الداء من جذورة، وتحقيق الانتعاش الاقتصادي لشعب ظل يعاني من كل شيء. وظلت سياسات إنقاذ الجنيه التي تبذلها الجهات ذات الصلة تتسبب في أمراض أخرى بالإضافة إلى المرض الحقيقي المتمثل في تضخم الاقتصاد وارتفاع الأسعار إلى مدى لا يعلمه إلا الله.

إذا ما هي الخفايا والأسرار التي تتسبب في هبوط العملة المحلية (الجنيه) مقابل الدولار في السوق الموازي والسوق الحر، ولماذا يهلل القائمين على أمر الدولة بحضور الودائع الخليجية لتسهم في ارتفاع سعر العملة المحلي؟، وكيف لتصريحات إعلامية فقط أن تتسبب في ارتفاع سعر الدولار، وهم ديناصورات الدولار الذين يعبثون حتى (بقدرة فول) المواطن المسكين، وهل ما يقوم به الأمن الاقتصادي وحده يكفي لمحاربة هؤلاء.. كل هذه الاستفهامات وضعتها (الصيحة)، في محل التقصي، والتحقيق مع الخبراء المعنين، فهذه الأيام بلغ الدولار الأمريكي قمة لم يبلغها من قبل في السوق الأسود، حيث وصل بحسب استطلاع أجرته (الصيحة) وسط سماسرة العملة المنتشرين وسط السوق العربي بالخرطوم والذين يسبحون بعبارة (صرف صرف) ملوحين بمبالغ مالية على أيدهم أو يشيرون إليك بأطراف أصابعهم، مع عبارة صرف صرف، وعلمت (الصيحة) منهم أن سعر الجنيه مقابل الدولار بلغ (10,10) للشراء و(10) للبيع في سابقة انفخاض للجنيه لم يشهدها الاقتصاد السوداني من قبل.

مصطلح (الكلب)

انخفاض سعر العملة المحلية يبدو أنه أصاب مصطلح الجنيه بالضعف والهوان، وأصبح يكنى له عند العامية بلفظة (الكلب)، (جيب كلب، وداير منك كلبين) بمعنى أديني جنيه أو جنيهين، بالصدفة طلبت امرأة ذات وزن كبير من الكمساري أن يمدها (بفكة) خمسين جنيها، فقال لها(ابداً ما عندى فكة بقرة) اندهشت حينها وتوقعت أنه يقصد المرأة (ثمينة كالبقراء)، وليس ورقة الخمسين جنيها، وحتى المرأة نفسها لم تأخد في نفسها، ففهمت على الفور أن الكمساري يسمي الورقة فئة الخمسين جنيهاً بقرة.

فسألته بماذا تسمون الجنيه وهو أصغر وحدة، فقال أنه يسمي (كلب) فلما شرح لى الأمر قال إن البقرة يمكن أن تحل أزمات كبيرة، فسألته عن الجنيه الكلب؟ فأجاب قائلاً (الكلب لا يأتي إلا بثلاث (رغيفات) والثلاث لا تشبع الكلب.

فمن هنا قررت (الصيحة) أن تبحث عن الأسباب والمسببات التي جعلت الجنيه في مقام الكلب بعد أن كان الجنيه الواحد يساوي كذا دولار في الوقت القريب، وستحاول (الصيحة) في سلسلة من التحقيقات، أن تجاوب على المسببات مع الأكاديميين، وخبراء الاقتصاد، المسؤولين السابقين، وأن تتجول في أزقة السوق العربي لاستطلاع تجار وسماسرة العملة، ومعرفة النتائج التي حققها الأمن الاقتصادي في حربه على تجار العملة.

كان وصل (12) جنيهاً

فلنبدأ سلسلة التحقيقات من مقولة مشهورة أطلقها في بدايات الإنقاذ العميد صلاح كرار المشهور (بصلاح دولار)، والذي كان حينها رئيساً للقطاع الاقتصادي بالمؤتمر الوطني وهي عبارة (إن لم تأت الإنقاذ لوصل الدولار إلى 12 جنيهاً)، وحينها كان الدولار يساوي جنيهين فقط، بدأت مسيرة التدهور منذ ذلك الوقت إلى أن بلغ اليوم أكثر من (10) جنيهات، علماً بأن الجنيه نفسه تعرض إلى هجرة نحو الدينار بعد أن تم ضربه في عشرة، وعاد جنيهاً مرة أخرى مضروباً أيضاً في عشرة أخرى، وتبقى القيمة الحقيقية للجنيه السوادني الأن تساوي مائة جنيه قبل ربع قرن من الزمان.

خمسة وعشرين عاماً فشلت فيها لدولة في تأسيس نظم أو قاعدة اقتصادية منضبطة تحكم بها التوافق ما بين امكانيات البلد وقدراتها الاقتصادية وما بين الامكانيات والاحتياجات حتى لا يختل ميزان المدفوعات ومن ثم الحاجة إلى طباعة العملة والتي أدت بدورها إلى التضخم الحالي.

ثلاث مراحل للتدهور

من يصدق بأن الجنيه وقبل أن يتدهور كان يساوى (2) جنيه أسترليني و(3) دولارات أمريكية، وعشرة ريالات سعودية، ومنذ ذلك الوقت مرت الجنيه بثلاث مراحل للتدهور، كما وثقها الخبير الاقتصادي النعمان حسن فكانت المرحلة الأولى قبل إنقلاب مايو، والتي بدأت فيها نسبة الانخفاض ترتفع منذ ذلك الوقت، وذلك عقب قرار صادر عن وزير المالية حينها بدر الدين سليمان عندما ألغى الرقابة على النقد، وعمل بذلك على تعويم سعر العملة (بمعنى أن الجنيه هو الذي يحدد قيمته في السوق مقابل العملات الأخرى وليس سياسة الدولة)، وكان من المفترض أن يقابل ذلك القرار إرتفاع في مصادر الإيرادات، حتى تظهر القوة الحقيقية للجنيه بالحفاظ على قيمته.

المرحلة الثانية وصفها خبراء الاقتصاد بمرحلة (إعدام الجنيه أو ذبحه).

وشهد فيها الجنيه هبوطاً قياسياً في عهد الإنقاذ، وذلك عندما أعلن في تسعينيات القرن الماضي، وزير المالية عبد الرحيم حمدي عن سياسة التحرير الاقتصادي، وهي تعني رفع الرقابة عن السوق، ودخلت البلاد في مرحلة السوق الحر الذي فتح الباب واسعاً أمام الاستيراد للسلع الكمالية.

أما المرحلة الأخيرة فهي مرحلة انفصال الجنوب، التي أعقبت مرحلة انهيار المشروعات الزراعية وتدني الإنتاج الزراعي، والصناعي، وأعلنت حينها الدولة قرار رفع الدعم عن المحروقات، ليصل الجنيه مرحلة أن ينقل إلى البنوك بواسطة (شوالات خيش).

مضاربات الحكومة

فلنبدأ في هذه الحلقة بالمضاربات التي تحدث في سوق الدولار فتخفت حينها (الصيحة) للتعرف على كيف تمضي تجارة الدولار داخل مبنى برج البركة المشهور بتجارة الموبايل والأجهزة الإلكترونية، وبرج الدهب في وسط الخرطوم جنوب وشرق المسجد الكبير.

في مساء الاثنين الماضي أوقفت العربة بالقرب من مسجد الخرطوم الكبير فالتف حولها ثلاثة من الشباب الذين يصطفون على جنبات بداية شارع البلدية في انتظار زبائن العملة من الدولار والريال السعودي، فقلت لهم كم سعر الدولار اليوم يا شباب، فقال: أحدهم في العقد الثالث من عمره، أسمر اللون يرتدي نظارة داكنة من الصعب أن تتعرف على لون عينيه من خارج الفريم، فقال لي (كدي أطلع من الشارع) أوقفت العربة جانباً فدخل إلى العربة فقال: لي بائع أم مشترى قلت له مشترى قال لي (جداً) (بديك سعر كويس معاك)، داير قدر كم قلت له (200) دولار فقط فقال لي الدولار يساوي عشرة فاصل عشرة، ولو تأخرت إلى غدٍ لن تجد هذا السعر فالدولار في زيادة هذه الإيام.

قلت له أين الدولار، فقال لي موجود في المكتب، المعلم هناك نحن (سماسرة ساي)، نزلنا من العربة، فأخذني إلى مكتب داخل شقة في عمارة برج البركة، الشقة مفروشة في عدد من المكاتب، تبدوا كمكاتب سماسرة العربات في دلالة الصحافة، الكتب مكون من طقم كراسي جلوس وطربيزة، كبيرة مع كرسي متحرك، وخزنة قروش يمكن أن تحمل في باطنها جوالين عيش أو أكثر، وذلك لكبر حجمها.

سلمني مبلغ 200 دولار مقابل (2) مليون أي ألفي جنيه، وهو المبلغ الذي رست عليه المفاصلة، فحينها شعرت أن الشاب بإمكانه أن يتحدث أكثر بعد أن تأكد بأنني ليس من الأمن الاقتصادي، عرفت أنهم يميزون بين الأمن والزبائن، بحاسة أمنية غريبة، على كل استفاض الشاب معي في الحديث حول أسباب ارتفاع الدولار، وجدته ليس مجرد سمسار وإنما أقرب بكثير إلى كونه الخبير الاقتصادي وذلك عندما قال لي (ياخ معقولة في زول ما عارف أسباب ارتفاع الدولار في البلد دي)، قلت له أشرح لي كيف تبقى المضاربة في هذا السوق فقال (هم حوالى خمسة أو ستة تجار يتعاملون مع الحكومة نفسها وهي المسؤول الأول عن ارتفاع الدولار، ونحن مجرد سماسرة فقط نتحصل على مبالغ بسيطة لتجارة الدولار ونأخذ هامش فائدة قلت له من أي تتحصلون على الدولار فقال (المضاربات الكبيرة تتم مع المعلمين أنفسهم وهي في الغالب تكون فيها شركات ومؤسسات حكومية تطلب مبالغ كبيرة من التجار وهم يوفرونها بالإسعار التي تروق لهم أما نحن يستخدموننا فقط لجمع مبالغ على شالكة موظفين منظمات أو أمم متحدة وبعض المغتربين، وهي في الغالب لا تتعدي خلال اليوم حوالى عشرة آلاف دولار إلى عشرين ألف وهذا مبلغ بسيط مع التعاملات التي تتم هاتفياً ما بين المؤسسات والتجار الكبار باخصتار يا شيخنا (الحكومة عارفة كل شيء لكنها لا تسطيع إصلاح شيء..).

سؤال طيب كيف تتم المضاربة؟. فقال : المضاربة تتم كالآتي مجموعة من التجار يشترون كميات كبيرة من الدولارات التي لا تتوفر حتى لدى الحكومة، وبعد فترة وجيزة يتفقون على تحديد سعر جديد أن أرادوا تحقيق ارتفاع الأسعار أو انخفاضها.

انتهى حواري مع سمسار الدولار فقلت له أنا صحفي ومحتاج لتلك المعلومات في سلسلة تحقيقات عن الدولار.. فما رأيك؟ هل تستطيع أن تسمح لي بنشر اسمك كمصدر فقال (إنت جادي البلد دي هبايبها قايمة، الجماعة ديل أسي طلعوا من هنا تقول لي اسمك اكتب أي شيء إلا اسمي ده)، ضحكت وعرفت أن الأمن الاقتصادي عامل عمايلو في الجماعة، يواصل الليل بالنهار لأجل محاربة تجارة العملة.

على كل خرجت من المكتب السمسار وفي يدي ورقتين فقط من فئية الماية دولار موضوع عليها صورة جورج واشنطن، ودفعت مقابله هاتين الورقتين عملة ورقية فئة عشرة جنيهات، كنت أحملها في كيس، مضمدة بلستك قروش حتى لا تتبعر من كثرتها، فقلت في نفسي الفرق شاسع بين (جورج) والجنيه، وعبارة جورك لدى سماسرته، تعني الدولار.

حتى قدرة الفول

علاقة ارتفاع الدولار بقدرة الفول أصبحت معلومة حتى لدى الباعة المتجولين والذين أصبحوا يرفعون أسعار السلعة التي في أيديهم مجرد سماع أن الدولار ارتفع، فثبت جلياً أن عجلة الاقتصاد في السودان تسيرها أمور لا علاقة لها بميزان المدفوعات ولا المديونية ولا أسعار الصرف، وإنما مسائل أخرى تتعلق بمرابحات أو مضاربات في سوق العملة.

ولاحظت (الصيحة) أن وصول الدولار الى أكثر من عشرة جنيهات انعكس مباشرة على أسعار السلع والخدمات، ووصل هذا الارتفاع حتى (قدرة الفول)، وأعلنت شركة دال قبل يومين فقط من كتابة هذه السطور عن ارتفاع أسعار المشروبات الغازية بنسبة كبيرة، وارتفعت أسعار مشتقات الألبان المعلبة وحتى (كاسة الزبادي)، وكل ذلك له علاقة مباشرة بارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه.

هذه الحلقة ستجيب على مسببات ارتفاع الدولار مقابل الجنيه. وقصدت (الصيحة) عدداً من الأكاديميين وخبراء الاقتصاد وطرحت عليهم استفهاماً على شاكلة لماذا يرتفع الدولار مقابل الجنيه بطريقة غير منطقية؟. وما هي الآليات التي يمكن تطبيقها لحفظ توازن الجنيه أمام العملات الأجنبية؟

على كل حال، فإن نسبة التضخم بحسب إحصائيات وزارة المالية أنها بلغت (11%) بينما تشير الإحصائيات إلى أن النسبة الحقيقية أكبر من ذلك بكثير، لأن معدل التضخم بحسب علماء الاقتصاد يقاس بالارتفاع المتزايد لاسعار السلع اليومية.

ولاحظت (الصيحة) من خلال متابعتها لمعدلات التضخم في الشهور المالية وبحسب نشرة صادرة من الجهاز المركزي للإحصاء، أن معدل التضخم واصل الانخفاض للشهر الثامن على التوالي، وسجل لشهر أغسطس 2015، 11,31 مقارنة بـ 14,1 لشهر يوليو الماضي 2015،ان نسبة تراجع بلغت 19,73%..

الدينار لا يبيض

"الدجاجة تبيض، ولكن الدينار لا يبض" هذه النظرية مقولة شهيرة استعان بها القذافي فى كتابه الأخضر وأراد، القذافى أن يوضح طريقته في حل أزمة الاقتصاد العالمي إلى جانب نظريات أخرى.

وتكمن رؤية القذافي باختصار شديد في أن الدينار الليبي لا يبيض إذا ما تركته في المنزل، وحث الشعبي الليبي أن يشتري دجاجة ويستثمر في بيضها لأن الدجاج يبيض وأن الدينار لا يبيض.

الفكرة ربما قصد من خلالها القذافي تشجيع الشعب الليبي على الإنتاج وعدم الاعتماد على ما يتقاضونه من رواتب حكومية. وهذه النظرية ربما أشبه بكثير للأوضاع الاقتصادية التي تعيشها البلاد، فقد تعطلت كافة أدوات الإنتاج الزراعي والحيواني والصناعى، وهو من الأسباب المباشرة في تدني سعر العملة المحلية مقابل الدولار.نظرية الدينار لا بييض ربما يتفق معها كافة خبراء الاقتصاد أن لم يكن أغلبهم.

د. حسن عبد الحميد خبير اقتصادي وأستاذ بمعهدة الدراسات الإنمائية بجامعة الخرطوم، أعاد الاستفهام نفسه لـ(الصيحة) قبل أن يجيب عليه بعبارة فيها شيء من الحسرة على الوضع الاقتصادي، (البمنع الدولار يرتفع شنو؟). عبد الحميد ألقى باللائمة على السياسات الاقتصادية التي طالت البلاد منذ مجيء الإنقاذ قبل أكثر من ربع قرن، وقال في حديثه لـ(الصيحة) إنه يتوقع أن يصل الدولار إلى أقصى حد، وليس هناك ما يشير إلى احتمالية تحسن على المدى القريب، وحصر المسببات في أن خللاً هيكلياً أصاب الاقتصاد منذ وقت ليس بالقريب، واسترسل قائلاً (الخلل الهيكلي، وضعف الإنتاج وسياسات سعر الصرف، وشروط الاستثمار، جميعها تكالبت على الجنيه، وأردف قائلاً: (ليس من المعقول أن نفتح الباب لاستيراد جميع السلع وأشياء يمكن أن تصنع بالداخل)، ولم ينس عبد الحميد الحديث عن المقاطعة الأمريكية وانعكاساتها السالبة على التحويلات، وعدم الاستفادة من الدعم الخارجي والمساعدات الأخرى.

وأشار إلى أن استمرار الحرب في عدد من المناطق ساهم بقدر كبير في خروج مناطق الزراعة عن دائرة الإنتاج، علاوة على الإنفاق الأمني والعسكري الذي ظل يستنزف الميزانية العامة.

رزق اليوم باليوم

وحول الحلول المطلوبة لإنقاذ الجنيه من الضياع، طالب عبد الحميد بضرورة مراجعة إدارة العملية الاقتصادية في البلاد برمتها، مشيراً الى أن الأجهزة المعنية تعاني من أزمات كبيرة، سواء في بنك السودان، أو وزارة المالية، ودعا لوضع سياسات اقتصادية، تعمل على معالجة الخلل الواضح في الاقتصاد، وزاد( الخلل يبدو متمثلاً في الأشخاص الذين يديرون العملية في جوانبها التقنية والفنية.

ولفت إلى أن الإصلاح فيما يتعلق بالبناء المؤسسي يحتاج إلى عمل كثير مذكراً بأنه غير فاعل فيما يختص بإدارة الشأن العام، وتقديم الخدمات، خاصة وأن الأزمة متكاملة، ملاحظاً أن الأمور الاقتصادية تدار بسياسة (رزق اليوم باليوم)، وليس هناك تخطيط إستراتيجي، منادياً بعملية إصلاح جذري إن أراد الناس العودة بالجنيه لسيرته الأولى.

التضخم.. أنواع.. أسباب.. علاج

التضخم عبارة متداولة من قبل المواطن البسيط في مفردة الغلاء، ولكن الكثير من الناس لا يعرفون المعنى الحقيقي للتضخم، وإن كان هو الأزمة الحقيقية، التي يعاني منها المواطن بطريقة مباشرة في مأكله ومشربه ومسكنه، ويعرف علماء الاقتصاد التضخم بأنه الزيادة المتواصلة لأسعار السلع والخدمات بمعنى(عندما يذهب الفرد إلى السوق ليجد أن وزن أو عدد ما يشتريه اليوم من سلعة ما يقل عن وزن أو عدد ما كان يشتريه بالأمس بنفس المقدار من النقود، فهذا مؤشر خطير على تطور اقتصادي سلبي يلتهم قيمة النقود، ويجعلها تفقد قيمتها، بمعنى آخر أنك تذهب بأموال كثيرة لتأتي بأشياء تحمل على اليد فقط). هذا باختصار شديد تعريف الظاهرة الخطيرة المسماة بالتضخم، والتي يعرفها العامة باسم “الغلاء، وعن مسببات التضخم يشير خبراء الاقتصاد بأنه ليس له مسبب واحد بل أسباب عدة منها تضخم ناتج عن التكاليف وينشأ بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، المتمثلة في زيادة الرواتب والأجور، وآخر ناتج عن زيادة الطلب على النقد والذي يصاحبه زيادة عرض السلع والخدمات مما يعني ندرة السلع وارتفاع ثمنها، أما الأخير وهو الذي يعنى بتضخم تشوهات الاقتصاد حيث تكون الأسعار قابلة للارتفاع وغير قابلة للانخفاض كما في حالة الوضع الآن في البلاد، وتشير المقارنة أعلاه إلى أن كافة مسميات التضخم متجسدة تماماً في واقع الاقتصاد الحالي وإن بحث علماء الاقتصاد لمصطلح آخر لدخلت حالة السودان في هذا المصطلح الأمر الذي يشير الى أن الأزمة أزمة خلل هيكلي وليس خللاً طارئاً تتم معالجته بين يوم وليلة أو شهر وشهرين.

المعالجة تتم حين تتخذ الدول الرأسمالية ذات الاقتصاد القوي معدل الفائدة وسيلة للحد من التضخم، فتتعامل بمعدل الفائدة بالزيادة أو النقصان لكي تعالج التضخم، فعندما تكون هناك علامات تضخم بدأت في الظهور، فإن البنك المركزي يعمل على زيادة نسبة الفائدة، فيسحب الأموال من السوق ويوجهها إلى عملية ادخار أو استثمار (الادخار = الاستثمار)، فعندما تكون أسعار الفائدة عالية فإن الإغراء في الاستثمار سيرتفع لكبر الفائدة العائدة على المستثمر.

أما في دول كوضعية السودان فلا يمكن علاجه من دون زيادة الإنتاج على حساب الاستيراد، وتشجيع الاستثمار..

تشوهات في الاقتصاد

تشوهات الاقتصاد عبارة استخدمها الخبير الاقتصادي د. محمد الناير تشبيهاً لحالة التضخم والرقم الذي ضربه الدولار مقابل الجنيه المحلي وأشار الناير في حديثه لـ(الصيحة) أن وصول الدولار لأكثر من عشرة جنيهات فيه فارق كبير ينم عن حدوث تشوهات في الاقتصاد إذا ما واصل الجنيه الانخفاض مشيراً الى أن الفارق كبير ما بين السعرين في السوق الموازي والسوق الأسود.

وأضاف الناير قائلاً (إن السوق الموازي أصبح يؤثر تأثيراً كبيراً على السلع والخدمات، ولكن إذا طرحنا ما هي الأسباب نجد أن الأسباب تكمن في حدوث مضاربة على الدولار وامتهان جهات كبيرة تجارة العملة غير المشروعة، وقال إن ذلك سيؤثر تأثيراً مباشراً على شرائج المجتمع في عيشهم وحياتهم.

وطالب الناير الجهات القائمة على محاربة تجارة العملة غير المشروعة بإنزال أقصى العقوبات، على المتلاعبين باقتصاد البلاد، مشيراً إلى أن هؤلاء يعملون على تدمير الاقتصاد الوطني. ويستحقون توقيع أقصى العقوبات مقابل ذلك.

الغريب في الأمر

هل يعقل بأن تساهم واقعة سياسية في ارتفاع الدولار، أو أن ينخفض الجنيه مقابل الدولار لمجرد شائعات دخول وديعة معينة إلى بنك السودان، أو يرتفع بصورة كبيرة مجرد اندلاع حرب ما بين الحكومة والتمرد في منطقة معينة.

كل تلك المسببات تستطيع أن ترفع سعر الدولار مقابل الجنيه الأمر الذي يشير إلى أن الاقتصاد لا يستند على إنتانج زراعي أو صناعي، وأصبح الاقتصاد قابلاً للتأثر بكل الأحداث السياسية والاجتماعية والثقافية، وحتى الرياضية، إنشاء فقط، وكل ذلك ينتج من خلال المضاربات التي تتحكم في السوق.

ويقول أحد تجار العملة الذين التقتهم (الصيحة) بالسوق العربي في جولتها الميدانية ــ فضل حجب اسمه، إن الحالة المزاجية للتجار يمكن أن تسهم في ارتفاع الدولار، وشرح القصة كالآتي: (إن مجموعة من التجار يتفقون على شراء كميات كبيرة من الدولار ويرفضون بيعها لفترة من الزمن فتضطر مؤسسات الدولة المعنية بشراء واستيراد حاجياتها من الخارج الى شراء حاجتها من هؤلاء التجار أنفسهم بأسعار يحددونها وليس المؤسسات ليصبح هذا السعر هو السعر الجاري والمتداول وربما يقوم هؤلاء التجار بخفض السعر بعد التخلص من كميات كبيرة من دولاراتهم).

معلومة لابد منها

1 ــ آخر معلومة فقط للمقارنة بوضعية الاقتصاد القومي مع أكبر خمس دول في العالم فتأتي المقارنة كالآتي كما تحصلت عليها من مواقع اقتصادية متخصصة فالناتج القومي لخمس دول بالترتيب 2014م هو: أمريكا 15.7 ترليون دولار- الصين 8.2 ترليون- اليابان 6 ترليونات- ألمانيا3.4 ترليون- فرنسا 2.6 ترليون (الترليون ألف بليون أو مليار).. ثم السودان 0.60 ترليون دولار- (أي 60 مليارا)- أي أن الناتج القومي الأمريكي أكبر من السودان بـ261 ضعفاً أو النتاتج القومي السوداني يساوي 0.4% من الأمريكي أقل من نصف في المائة.

هذه المقارنة قصد منها فقط التنويه الى حجم الاقتصاد المحلي مقارنة بالعالمي ولا ننسى أننا مرتبطون بمنظمة تجارة دولية تطلب وضعية اقتصادية معينة للانضمام إليها لذا أن المقارنة لم تأت من فراغ. وليعلم القراء أن سعر الصرف هو الفرق ما بين الجنيه والعملة الأجنبية الدولار.



اقتصاد أم سياسة

في هذه الحلقة من سلسلة الدولار تتناول (الصيحة) متناقضات السياسة مع الاقتصاد، وهذه المتناقضات كانت جزءاً كبيراً من الخلل الاقتصادي وربما تتمثل فى الأشخاص الذين يؤكل لهم عجلة الإقتصاد والتنمية فى الغالب لا علاقة لهم بالإقتصاد لامن قريب ولا من بعيد كما يقول المثل.

فمثلاً سياسة التمكين التي انتهجتها الدولة في تسعينيات القرن الماضي ربما تكون أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في القطاع الاقتصادي. ويقول الصديق د. جمعة مختار أستاذ اقتصاد، إن الدولة جهلت بشكل كبير عبارة (أدي الخبز لخبازه)، وأشار إلى أن كثيراً من السياسات والقرارات الإقتصادية يغلب عليها الطابع السياسي، ولفت إلى أن السياسات العامة نحو استقرار سعر الصرف والاستيراد والتصدير كان لها نصيب كبير من الخطأ وأن غالبية القرارات كانت لها علاقة بنافذين وتجار لهم مصالح في تلك القرارات، مشيراً إلى منع استيراد العربات المستعملة مثلاً قال كان له دور كبير في تدمير قيمة الجنيه موضحاً أن العربات المستعملة لا تزال تدخل بطريقة وأخرى. وأضاف جمعة أن التسعينيات شهدت تحريم التجارة بالدولار وتم إعدام شاب يدعى مجدي وفي خلال شهر أو أقل من ذلك أصدرت الدولة قرارًا قضى بتحرير الدولار، متسائلاً عما إذا كان هذا القرار سياسياً أم اقتصادياً وأضاف أن كثيراً من القرارات المرتجلة والتي ساهمت بشكل مباشر في تدمير الاقتصاد بدلاً من أن تنعشه.

كمصدر للقيمة

د. محمد الناير أبدى ملاحظة منطقية ذات علاقة بمعالجة الوضع الذي يعاني منه الجنيه، وأشار في حديثه مع (الصيحة) إلى ضرورة أن يستخدم الدولار كمصدر للقيمة. وشرح الناير العبارة الاقتصادية كالآتي: أن لا يحتفظ الناس بأموالهم كدولار بل يستخدمون العملة المحلية حتى لا تتناقص قيمتها، هذه الخطوة بالإضافة إلى أن استخدام عائدات الصادر وحدها كفيلة بحل الأزمة على المدى القريب.

الناير وضع ثلاثة حلول على المدى القريب والمتوسط والبعيد، واسترسل في حديثه قائلاً: على المدى القريب وفي هذه الظروف يمكن أن تعمل الدولة على توفير احتياطي مقدر من النقد الأجنبي وضخ كميات كبيرة مقدرة لتلبية احتياجات السوق من النقد الأجنبي وهذا ما لم يتم فعله في الفترة الماضية نسبة لتعرض السوق لصدمة كبيرة بعد انفصال الجنوب عقب استنزافه لعائدات النفط. ولفت الناير إلى أن الدولة حاولت أن تعوض هذا الاستنزاف من عائدات الذهب إلا أنها لم ترفد السوق بقيمة مقدرة.

محاربة السوق الأسود

مجهودات كبيرة يبذلها الأمن الاقتصادي لأجل محاربة تجارة العملة، وذلك من خلال مداهمات والقبض على التجار عبر الكشات، ولكن يبدو أن المحاربة بآلية واحدة لم تجد فتيلا خاصة وأن الأمن ظل يقف على هذه المراقبة من سنوات ولم يسجل الجنيه فى الفترة الفائتة اي حالة تحسن أو انتعاش.

ويتفق د. الناير في هذا الصدد بالقول إن الجوانب الأمنية وحدها لا تكفي لمحاربة السوق الأسود مطالباً بتوفير سياسات أخرى تكون أكثر فعالية بالإضافة إلى جانب الإجراء الأمني. وختم حديثه قائلاً: الحل الأنجع يكمن في زيادة الإنتاج والإنتاجية وهي تعني زيادة إنتاجية الفدان التي من شأنها أن تقلل تكلفة الإنتاج وتسهم في خلق وفرة وتقلل من حجم الواردات وتزيد حجم الصادر وهذا ما يحقق استقراراً مستداماً.

الإنتاجية المطلوبة

الصحافي عاصم إسماعيل كان له بعد آخر فيما يتعلق بالإنتاجية المطلوبة والتي تتمثل بحسب رأيه في إنتاجية من نوع آخر هي ليست متوفرة حتى الآن في البلاد، وقال إن البلاد تعاني من أزمة إنتاج.. إنتاج من نوع التصدير الذي يستوعبه الصادر وأضاف إن الإنتاجية في كافة مجالاتها الزراعية والصناعية والحيوانية لا تواكب التطورات في السوق العالمي، ولاحظ عاصم أن غالبية صادراتنا تذهب للخارج وتأتي معلبة من جديدة بأسعار أعلى من الأسعار التي تم تصديرها فمثلاً الكركدي يتم تصديره ويأتي معلباً في أكياس تتناسب مع الحاجة العالمية ، داعياً إلى ضرورة ترقية وتوسيع الإنتاج على أساس الصادر إذا أراد الناس تحقيق توازن اقتصادي يساهم في انتعاش العملة المحلية.

روشتة عاجلة

الروشتة العاجلة لانتعاش الجنيه ربما تكون في الاستفادة من الانتعاش في العلاقة ما بين السودان ودول الخليج.

ويقول د. الناير إن البلاد يجب أن تستفيد من تحسن العلاقات مع دول الخليج والتي لها فوائض كبيرة وهي لا تزال تتمتع بإمكانات وقدرات كبيرة وما يحتاجه السودان من نقد أجنبي لم يكن كبيرا، مع إمكانيات تلك الدول، ودعا السودان للاستفادة من ذلك الفائض عن طريق القروض والمنح أو الودائع.

أما الروشتة الأخيرة للناير فقد أجملها في الاستفادة من تحويلات المغتربين، وأوصى بضرورة إعادة الثقة في استثمارات المغتربين والذهاب إليهم في دولهم وإقناعهم باستثمار أموالهم في بلادهم بدلاً من إيداعها في بنوك أجنبية، ومن المفترض أن تأتي في شكل ودائع أو قروض أو منح أو استثمار مباشر.

كل هذه الأشياء تدعم الجنيه السوداني وتقلل من الفجوة بين السعرين. وأشار الناير إلى قرار صادر قبل أعوام من بنك السودان يوصي بضرورة الاستفادة من أموال المغتربين من خلال تشجيعهم ومنحهم فوائد استثمارية.

قصة أخرى

قصة أخرى من معاناة الجنيه تضمنها تقرير الأداء المالي والاقتصادي للنصف الأول من العام 2015م، واستهل التقرير الذي تحصلت عليه (الصيحة) مقدمته بعبارات اقتصادية مثالية أن تم إنجاز 20% فقط منها لنافس الجنيه الاسترليني في عقر داره. ومن ضمن هذه العبارات العمل على إعادة تحقيق الاستقرار الاقتصادي عبر سياسات مفادها ــ ترشيد الإنفاق الحكومي ــ وخفض الإنفاق الجاري ــ الصرف على مشروعات التنمية الاقتصادية الإستراتيجية ــ توظيف عناصر الإنتاج ــ زيادة الإنتاج والإنتاجية ــ تحسين مستوى المعيشة للشرائح الضعيفة ــ تنظيم الاسواق ــ جذب الاستثمار الأجنبي.

قرأت هذه المقدمة في استهلال تقرير الداء فعندما طابقت الأداء العام للوضع الاقتصادي لم أجد شيئاً على أرض الواقع، فاستثمارات المغتربين جميعها تصطدم بالاجراءات البروقراطية، وعناصر الإنتاج لم يتم توظيفها على الوجه الأمثل وعملية تحقيق الاستقرار الاقتصادي بالطبع لا تتم من خلال تقارير في وادٍ وأداء في وادٍ غير ذي رزع.

توغلت إلى داخل التقرير فالمصيبة كانت أكبر لأن الإنفاق الحكومي شمل الاتهام بمسائل لا علاقة لها بالأداء والتطور الاقتصادي فجميعها كانت من نصيب صيانة الطرق والكباري وإنشاء الإنفاق وأغلقت جميعها عملية تطوير الحرف والتصنيع والتطور الزراعي الذي يعتمد عليه الجنيه في انتعاشه بعد خروج النفط من دائرة الإنتاج.

الاستثمارات الأجنبية

بالطبع فإن البلاد تمتاز بمزايا نسبية غير متوفرة لكثير من دول العالم المتقدم، والتي تتمثل في الأرض والماء والقوة العاملة، ولكن يبدو أن الاستثمارات الأجنبية خاصة الخليجية ضلت طريقها إلى أندية كرة القدم في أوربا.

ويبدو أن الأزمات الأمنية في كل من دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق ألقت بظلال سالبة على عافية الاقتصاد الوطني، وبما أن الدولة لا تزال تنفق على التسليح والإمداد الحربي، إلا أن زيارة الرئيس الأوغندي يوري موسفيني ربما تكون بادرة حسنة في إخماد تلك التوترات، بالإضافة الى استقرار الأوضاع الأمنية فى جنوب السودان، وهذه الجوانب السياسية ذات ارتباط وثيق بعافية الجنيه أمام الدولار، حتى تتوفر ضمانات الاستثمار الأمني والسياسي والاقتصادي بالإضافة إلى ضمانات أخرى تتعلق بالنظام المصرفي القائم في البلاد.

الحصار الاقتصادي

ويرى مراقبون أن الاقتصاد كالجسد فدائماً ما يتأثر بأغرب الأشياء، ولذا لم تعِ الدولة طوال ربع قرن من الزمان أن سياساتها الخارجيه ذات ارتباط وثيق بعملية الاستقرار الأمني والاقتصادي، فكثير من الإخفاق السياسي والدبلوماسي انعكس سلباً على الاقتصاد، فالحصار الاقتصادي الذي قصم ظهر الجنيه، فمنذ التسعينيات تم وضع السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب وذلك من خلال سياسات ومشاريع غير منطقية تراجعت عنها الدولة أو الحزب الحاكم بمرور الزمن، فشهدت التحالفات تحولاً من المحيط إلى الخليج .

شائعة بالدولار

ووقفت الصيحة ميدانياًعلى سوق المضاربات حيث بدا أن الشائعة سعرها بالدولار في حين أن مشروعاً زراعياً كاملاً يمكن أن يحصد الفشل والعدم لصاحبه، وذلك بسبب السياسات التي تدير عجلة الاقتصاد في البلاد.

فمثلاً الشائعات أحياناً يطلقها التجار بواسطة السماسرة، وللسمسار طبعاً نصيب في إطلاق الشائعة. وتطلق الشائعة أحياناَ عندما يرغب التجار في خفض سعر العملة الأجنبية مقابل الجنيه وذلك عن طريق إطلاق الشائعة ومن ثم يصدق أصحاب العملة أن الدولار في طريقه للهبوط فيعرضون ما يملكون من دولار تفادياً للخسائر الكبيرة وحينها يخرج التجار أصحاب الشائعة لالتهام ما يجود به السوق بواسطة السماسرة المنتشرين على حافة شارع البلدية.

مقارنة بسيطة لهذه الشائعة مع مشروع أحد أبناء الجزيرة الذي استزرع بتمويل شخصي ألف فدان من البصل بتكلفة بلغت أكثر من مائتي مليون جنيه، فلما حصد إنتاجه واجهته ظروف غريبة على حد قوله.. وقال محمد حسين إن الضرائب التي دفعها إلى جانب الزكاة، والقبانة، ورسوم العبور، والموية، والمكتب، ومسميات أخرى لم يذكرها قال إن جملة حصاده تصادف مع هبوط أسعار البصل فقال إن كل الإنتاج لم يعوض نصف الخسائر، فترك محمد حسين الزراعة وعاد يعمل سمساراً للدولار بشارع البلدية وأحياناً للعربات بدلالة المرديان.

هذا الجانب قد يوضح بجلاء أن السياسات العامة للدولة تسهم بقدر كبير في امتداد رحلة معاناة الجنيه بحيث أنها لا تشجع على الإنتاج وإنما تدفع الناس بشدة نحو السمسرة في العاصمة القومية.

ملحوظة: الصيحة في رحلة معاناة الجنيه اكتشفت أن (حرفة السمسمرة، وحدها تتطلب سلسلة تحقيقات منفصلة، وذلك لما فيها من ممارسات واحدة منها كفيلة بانهيار البلاد وليس الجنيه فحسب).

الصيحة


تعليقات 40 | إهداء 0 | زيارات 25603

التعليقات
#1347722 [الكترابة]
5.00/5 (1 صوت)

10-01-2015 01:22 PM
من اسباب ارتفاع قيمة الدولار مقابل الجنيه السوداني:
الطلب العالي على الدولار للإستيراد (ادوية وقود قمح/ دقيق وخلافه) مقابل العرض الشحيح للدولار نسبة للأتي:-
قلة الصادرات (مقابل الواردات)
ضعف التحويلات المباشرة للعمالة السودانية بالخارج
مدخرات الدولار الخارجية تتم خارج النظام المصرفي وذلك لانعدام الثقة في نظام الحكم وعدم وجود محفزات للتحويل واتساع الفرق بين السعر الرسمي والسعر الموازي/ السوق الأسود(يتم استلام المقابل بالسعر الموازي داخل السودان في حين يتم استلام المقابل في الخارج).
الدولار داخل البلاد يدخر خارج النظام المصرفي لتزعزع الثقة وعدم واقعية سعر الصرف الرسمي

[الكترابة]

#1347720 [صلاح برش]
5.00/5 (1 صوت)

10-01-2015 01:21 PM
ما لم يغادر البشير وزبانيته الحكم وكنس كل الكيزان ومن والاهم-واستعادة الديمقراطية فلن ينصلح الحال وسنكون علي هذا الوضع الي يوم الدين

[صلاح برش]

#1347719 [Ahmed Yahya]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2015 01:20 PM
يا جماعه الخير وبالتحديدالاخت هدى....
معليش شااايفك لافه هنا في التعليقات شغاله مصححه نصوص

جل من لا يخطئ...لكن في العلقتا عليو ما اخطاءت ولا حاجه

بي حساب سنه تالته متوسطه




15.7 تريليون/0.6 تريليون

التريليون مع التريليون بتروح...ولامن تقسمي الارقام البيطلع ليك 26.1
....
بي نفس الحنك ده...النسبه بتطلع 4% ليه؟
لانو 0.6/15.7 =0.038...اللي هي تقريبا 0.04 اللي هي 4 %

المشكله انو صاحب المقال ...ما كتب الارقام صح...على العموم انشالله تكوني فهمت

[Ahmed Yahya]

#1347708 [مروان]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2015 12:59 PM
حكومة بت الكلب

[مروان]

#1347654 [عشا البايتات]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2015 11:30 AM
هل سمعتم بعذاب الدنيا ؟ هذاهو عذاب الدنيا قبل الممات ، من المسئول عن هذا كله ؟ هي حكومة الانقاذ الفاسدة وكل من شارك فيها منذ 1989 وحتى الان . امام الشعب السوداني خيارين أما الانتفاضة أو عيشة الجرزان .

[عشا البايتات]

#1347421 [بياع اللبن]
5.00/5 (4 صوت)

09-30-2015 11:59 PM
يا شيخنا انت جادي ؟ ؟ ! ! !

جنيه شنو البساوي مئة جنيه !!!

مع الدينار أضفنا صفر للجنيه القديم .. فصار الدينار يساوي 10 جنيه ( قديم )

ثم عاد اسم ( الجنيه ) ليساوي 100 دينار .. يعني بالبلدي الجنيه القديم يساوي 1000 جنيه بالجديد ( و هذه يعلمها أصغر طفل ممن عاسروا الدينار .. بدليل أن سعر الكبريتة يقال له اليوم ألف جنيه .. و رطل اللبن خمسة ألف جنيه !!! )

و لك أن تمسك الآلة الحاسبة لتعرف تدهور الجنيه مقابل الدولار من ( 12 جنيه الي 10000 عشرة ألف جنيه )

[بياع اللبن]

#1347419 [Ahmed Yahya]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 11:48 PM
أمريكا 15.7 ترليون دولار..... أي أن الناتج القومي الأمريكي أكبر من السودان بـ261 ضعفاً أو النتاتج القومي السوداني يساوي 0.4% من الأمريكي أقل من نصف في المائة.

تصحيح للمعلومه بس
1. النتاتج القومي الأمريكي أكبر من السودان بـ 26.1 ضعفاً و ليس 261


2. لنتاتج القومي السوداني يساوي 4 % من الأمريكي يعني ماأقل من نصف في المائة.

عموما برضو دي ارقام تخوف...لكن برضو البلد راحت









ك

[Ahmed Yahya]

ردود على Ahmed Yahya
[Ahmed Yahya] 10-01-2015 01:17 PM
الاخت هدى

جل من لا يخطئ...لكن في دي ما اخطاءت ولا حاجه

بي حساب سنه تالته متوسطه




15.7 تريليون/0.6 تريليون

التريليون مع التريليون بتروح...ولامن تقسمي الارقام البيطلع ليك 26.1
....
بي نفس الحنك ده...النسبه بتطلع 4% ليه؟
لانو 0.6/15.7 =0.038...اللي هي تقريبا 0.04 اللي هي 4 %

المشكله انو صاحب المقال ...ما كتب الارقام صح...على العموم انشالله تكوني فهمت

[هدى] 10-01-2015 08:38 AM
اخطات يا رجل اعد حساباتك وستجد ان الارقام في المقال صحيحة ---261 ضعفا.


#1347378 [كاســتـرو عـبدالحـمـيـد]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 09:15 PM
لما كان سعر الجنية يساوى 3 دولارات كان فى انتاج وتصدير . كان الأنتاج الوحيد الذى يصدر هو القطن . الآن اين هو الأنتاج ؟ مشروع الجزيرة تم تدميره . المصانع على قلتها تم تدميرها . البترول وما ادراك ما البترول الذهب قصتهم معروفة وما فى داعى لأعادتها . وفى حقيقة الأمر حتى السعر الحالى فهو غير حقيقى ومبنى على الأشاعات . السعر الحقيقى للجنية مقابل الدولار هو ليس ( 10 ) جنيهات بل اكثر من ( 100 ) جنية ويمكن اكثر. والسبب هو انه لا يوجد انتاج وتصدير و هو فعلا شئ يحير العقل حيث اصبح كل شئ فى هذا البلد يحير العقل . جزء من الحل وهو يمكن ان يتم اذا عملت الحكومة على تنفيذه وهو الضغط على اصحاب الأرصدة الموجودة فى الخارج وهم سدنتها ويمكن ان تضغط عليهم أو تغريهم باعادة هذا الأموال واعادة استثمارها فى الداخل وهذا يمثل جزء مهم من الحل . ثانيا : التصالح مع المغتربين وتغيير سياستها تغيرا كاملا ( 180 درجة ) بالأنفتاح عليهم وتطبيق سياسة حرة تتمثل فى الغاء ادارة المغتربين والأتاوات والرسوم والدمغات الخ ... من هذه الجبايات لكسب ثقتهم وايضا اعطاءهم الحرية فى ادخال اى مبالغ دون قيود أو رقابة وهذه تمثل ايضا جزء مهم من الحل . ثم ايضا المصانع التى يجب ايضا الغاء اى جبايات أو ضرائب الخ .... قبل ان ينتجوا وان تتحصل الدولة على رسومها بعد الأنتاج وفى مرحلة التصدير سواء كان داخليا أو خارجيا . وهذا مهم جدا . ايضا القطاع الزراعى يجب الأبتعاد عنه بالضرائب والرسوم والجبايات قبل الأنتاج . وايضا تطبيق سياسة الصناعة بالنسبة له , اى لا رسوم ولا ضرائب ولا زكاة الا بعد الحصاد وعند البيع . والعامل المهم لأنهيار العملة بعد كل هذا السرد هو ( الفساد , الفساد , الفساد .....الخ .... )

[كاســتـرو عـبدالحـمـيـد]

#1347364 [Mat too]
5.00/5 (2 صوت)

09-30-2015 08:15 PM
سبحان الله ، كاتب التحقيق نقول مبروك ،وبعد جهد جهيد فسرت الماء بالماء (تشوهات اقتصاديه)(تجار الدولار)
(المشتري الاول الحكومة) وشوية ونسه و دردشه وسفسفه !
شايفين الفيل و الطعن في ظله . ده تعليق اقتصادين ولا تجار عيش و لا جماعه من المنافقين ومكسروا التلج
أكلوا الفول والبركاوي وتنفسوا الصعداء من فوق ومن تحت ،ونقضوا الوضوء!!!!
نسيتم او تناسيتم او لم تسمعوا بالاتي :-
1-غسيل الأموال .
2-أموال البنوك التي تسلف الي غرض ثم تحول للمضاربه في الدولار وهي اربح وافيد من اي عمليه تجاريه
3-الفساد والثراء غير المشروع ،تحول الأموال الي دولار للتهريب او التخفي
4-البطاله وعدم الانتاج للحكومه خمسه الف شخصيه دستوريه من مساعدين رئيس جمهوريه الي نواب ووزراء
وحكومات ولاييه ومجلس وطني ومجلس الولايات ومجالس ولاييه بطاقمها وما خفي اعظم ! ! كل الجماعه ديل
مدورين في الدولار ،طيارات قايمه واخري هابطة دبي، ماليزيا، تايلاند لندن والقاهرة والحج وهلم جره
5-أموال البيع لمؤسسات القطاع الخاص عربات، مطاحن، ألبان ،عصائر وكل شي يستلم نقدا يحول لدولار
(هذه المؤسسات ليس لديها سيوله تذكر في البنوك) ابقي سلم لي علي الأمن الاقتصادي!!
اما الحكومة تشتري آيه يعني ما كل شي بتاع الحكومة وكله لله .
ياجماعه اختشششششششوا،، والاختشوا ماتوا

[Mat too]

ردود على Mat too
[متأمل] 10-01-2015 11:35 AM
الجماعه ديل لو ما بقوا كساريين تلج كان ح يكونوا شغالين في جامعات ومؤسسات وشركات الكيزان السودانيه الامور كلها بقت واضحه
اسه انا بستغرب السوريين الفي السودان عندهم بزنس ومطاعم جابوا القروش من وين بلدم ادمرت وافلسوااا ده كلوا غسيل اموال شغاليين بقروشنا النهبوها الكيزان
وله شنوووووو؟؟؟ في سوري صحبي من اولاد الاغنيه كانوا قال لي خلاص نحنه انتهينا مزارعنا وبيوتنا مافي زول عايز يشتريها

[هدى] 10-01-2015 08:45 AM
انت صااااااح--- فقط السخصيات الدستورية الحكومية الرسمية ربما مئات الالاف لانه يذهب خمسة الاف لياتي غيرهم في ترضيات سياسية لا تستفيد منها البلد الا الخراب .


#1347352 [Ahmed Abdelrahman]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 07:23 PM
يخوانا باختصار اذا عايزين الجنية والاقتصاد السوداني يتصلح لازم السودان حكومة وشركات تتفاوض وتتفق مع عائلة روثشايلد
The Rothschild Empire - The True Leaders of The Planet Earth
افتحو العنوان دة في اليوتوب واتفرجو ديل هم البحكمو البنوك المركزية في العالم كلو وهم اذا رضو عنك ببقو بلدك اغني بلد لانهم متحكمين في البنوك المركزية في العالم كلو اضافة الي الاحتياطي المركزي الامريكي الفيهو دهب العالم كلو ومركز القرار
العائلة دي الممشية الاقتصاد العالمي كلو من معركة واترلو مع نابليون لغاية اليوم يخوانا شوفو العالم دة ماشي ينظام معين تطلع منو تتفلس زي فلسنا دة

[Ahmed Abdelrahman]

#1347307 [Kori Ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 04:39 PM
Around nine months ago, one had predicted that the SDG against US$. will be between 15 to 20 pounds per one dollar, at that time I think that it was round 7.8 to 8.5 pounds per one dollar. Let us see after extra nine months to come if we are not dead of starvation/hunger at all. Sudanese, what is happening exactly and the false people are giving very wrong econmic collapes analysis????!.

[Kori Ackongue]

#1347298 [المتغرب الأبدي]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 04:26 PM
هذا الصحفي وكما أشار أكثر من مرة يتبع لصحيفة الصيحة .. ولكن في خاتمة التحقيق قرأت اسم التيار ..
اللخبطة دي شنو ؟؟

[المتغرب الأبدي]

ردود على المتغرب الأبدي
United States [moe] 09-30-2015 08:36 PM
ياخي إتلهي, كلامك دا حنستفيد منو شنو؟ من الكلام دا كل دا بس الطلعتة بيهو.بس إنسان فارغ تترقب في أخطاء الناس.


#1347295 [المتغرب الأبدي]
5.00/5 (3 صوت)

09-30-2015 04:17 PM
الجنيه الانقاذي = ألف جنيه من جنيهات زمان
وليس مائة جنيه يا صحافي الغفلة

[المتغرب الأبدي]

#1347262 [احمد]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 03:04 PM
يا خالد فرح الصورة المطبوعة فى الدولار فئة 100 دولار ما صورة جورج واشنطن دى صورة عالم امريكى اسمو (بنجامين فرانكلين) صحفيين اخر زمن

[احمد]

ردود على احمد
[هدى] 10-01-2015 08:53 AM
بنجامين فرانكلين رئيس امريكي وليس عالما مع التحية.

[هدى] 10-01-2015 08:51 AM
التحية--- بنجامين فرانكلين ليس عالما بل هو احد الرؤساء الامريكان وذلك حتى يستفيد القراء شيئا غير مهم من المقال.

European Union [االطاهر احمد] 09-30-2015 04:02 PM
سلام يا احمد
ياخي ما كتر خيرو العرف ليك جورج واشنطون رئيس امريكي كمان ما تعصر عليهو اكتر من كدا، بالغت والله يا احمد
تحياتي


#1347246 [Rebel]
5.00/5 (5 صوت)

09-30-2015 02:36 PM
* الصحفيون و "خبراء" المتأسلمين و سماسرة العمله, إما أنهم يتحدثون فى ما لا يفقهون, او انهم يعلمون لكنهم يقدمون تحليلات فطيره و مضلله عن قصد و اصرار..لتغييب الحقيقه و لتنعدم الحلول, فيستمر الحال البائس!!:
*التضخم و تدهور العمله الوطنيه شيئين "متلازمين", ارتفاع احدهما يؤدى بالضروره لإرتفاع الآخر..هذا بداهة!
* لكن إعلام الضلال و خبراء الإنقاذ المأجورين و ازلام "النظام", يتجاهلون عن عمد ذكر الأسباب الحقيقيه وراء التدهور المتواصل للعمله, و ارتفاع نسب التضخم(47%), و انهيار الاقتصاد القومى, و بالتالى إرتفاع نسبة الفقر التى بلغت 96%, و نسبة العطاله التى بلغت 46% وبؤس الحياة عامة فى السودان:
- و بإختصار شديد, فإن السبب الأساسى لجميع البلاوى, بما فى ذلك "تدهور العمله" و "التضخم" و "الفساد" هو ان "النظام السياسى" الذى اتى فى 1989 بحجة محاربة "الفساد" و "تثبيت سعر العمله" و "مكافحة الفقر", اصبح هو نفسه الراعى "الاوحد" للفساد و تجارة العمله و تدهور الإقتصاد و افقار المجتمع!.. مستغلا فى سبيل تحقيق ذلك "الدوله" نفسها: متمثلة فى "المؤسسات القوميه" و "القوانين" و "النظم" و "البشر"!
- و الفساد الذى نقصده و الموجود الآن فى السودان ليس هو فساد"الأفراد" المعروف بتواجده فى كل بقاع الدنيا, و إنما نقصد "الفساد المتفشى او المستشرى"(Rampant corruption)..و هذا النوع من الفساد لا يتواجد إلآ تحت رعاية "الدوله" نفسها,و باستخدام مؤسساتها و قوانينها لإستشرائه, و لا يوجد له شبيه ألآ فى "منظات المافيا" العالميه..و هو الذى يؤدى لتدهور العمله, و الارتفاع المتواصل فى نسب التضخم, و تدنى الانتاج, و تدنى عائد الصادرات, و إرتفاع قيمة الواردات, و تدهور الخدمات, وانهيار الاقتصاد, و توقف التنميه, و تفشى البطاله, و إرتفاع نسب الفقر, و الفقر الشديد(Severe poverty),و من ثم إنهيار المجتمع و زوال "الدوله" نفسها, بالنهايه!
- كما ان "النظام" الحاكم فى السودان, و بسبب من سياساته الداخليه و الخارجيه الرعناء, هو ايضا المسؤل الأول و الأخير عن "المقاطعه الاقتصاديه", و توقف الدعم الخارجى الرسمى للتنميه(ODA), و هروب رأس المال الأجنبى الاستثمارى المباشر(FDI), و هجرة الأيادى العامله و العقول, و توقف المنح و القروض, و عدم إلغاء ديون السودان الخارجيه وفق الخطه المعتمده فى هذا الخصوص لالغاء ديون الدول الفقيره..إلخ..
- ثم ان الدولار الذى يتحدثون عن ارتفاع سعره مقابل العمله الوطنيه, قد تحول نفسه, بفضل هذا "النظام المهووس", الى "سلعه!" فى السوق, تباع وتشترى و تخزن!, و لم يعد وسيله لإستيراد مدخلات "الإنتاج" او السلع "الإستراتيجيه" الضروريه.
* إذن, السبب الرئيس لتدهور المناحى المختلفه للحياة الاقتصاديه و الاجتماعيه فى السودان, هو "الفساد المؤسسى" لنظام الحكم, و هوس و ضلال القائمين عليه, ليس غيرهما ..هكذا نقولها يا هؤلاء!!
* و لعنة الله الف مره على صحفيى و خبراء و ازلام هذا "النظام الفاسد"..

[Rebel]

#1347241 [زرديه]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 02:20 PM
الكلب عمله الكلاب

[زرديه]

#1347200 [حامد عوض]
5.00/5 (2 صوت)

09-30-2015 01:06 PM
وقال إن ذلك سيؤثر تأثيراً مباشراً على "" شرائج "" المجتمع في عيشهم وحياتهم.

فعلا شرجي أتأثر شديد

[حامد عوض]

#1347157 [ابوعلى]
5.00/5 (3 صوت)

09-30-2015 11:58 AM
تقرير فطير و فقير علميا ويكفي ان الخبير الذي تمت الاستعانه به يعزو ارتفاع الدولار للمضاربه وهو امر مؤسف ان يأتي هذا الكلام من شخص يدعى انه خبير فى الاقتصاد

[ابوعلى]

#1347152 [الناهه]
5.00/5 (3 صوت)

09-30-2015 11:54 AM
الامر لايخلو من الغرابه ابدا
استلمت الانقاذ السلطة وكان سعر صرف الجنيه السوداني مقابل الدولار 12 جنيها
بناءا على النظام الاسلامي انقلب الجنيه الى دينار بعد ان فقد صفرا واحدا من قيمته
لم تسعف ايرادات البترول منذ 1989م حتى 2011م تدهور سعر صرف الجنيه السوداني وتكبح جماحه وتدعمه وظل يتداعى ويتدهور رغما عن تصدير البترول الشئ الذي يثير الريب والدهشه حتى وصل سعر صرف الجنيه مشارف 2200 جنيه مقابل الدولار
ثمعاد جنيه نيفاشا ليفقد الجنيه ثلاثة اصفار دفعةواحده من قيمته وكانت الطامه الكبري بانفصال جنوب السودان وفقدان ايرادات البترول وظل يترنح الجنيه السوداني حتى وصل الى تخوم 10300 جنيه مع هجمات مرتده صعودا وانخفاضا في حدود ال100 ج مساحة مقاومه ارتفاعا وهبوطا
ولهذا دلالات اقتصاديه تشير بوضوح ان ايرادات البترول لم يستفد منها الاقتصاد السوداني كثيرا نتيجه انه الاقتصاد السياسي حيث اصبحت السياسه توجه الاقتصاد وليس العكس كما في كل الدول الناجحه اقتصاديا حيث يقود الاقتصاد ويوجهها الى اهدافه ..الايه مقلوبه راسا على عقب ومدى ارتباط ذلك بمنظومة الفساد ضارب الاطناب حيث اصبح افندية الحكومة هم تجار ورجال اعمال ومضاربين في سوق العملات وقد اشتكى من ذلك بعض وزراء الماليه السابقين بالتالي لا امل في تحسن سعر صرف الجنيه السوداني الا اجتثاث الفساد والمفسدين وماغير ذلك هو ضرب من ضروب السياسه الرعناء

[الناهه]

#1347148 [قرمبع]
5.00/5 (5 صوت)

09-30-2015 11:50 AM
يا اخوي كلب شنو؟
قالو في حداد بخرم جنيه الحديد و يعملو وردة مسافه لما سألوهو ليه كده يا اسطي قال ليهم هي الورده بتكلف معاي جنيه و نص، هسه لو وزير الماليه في محلي ده بخرمو ولا ما بخرمو.؟؟

[قرمبع]

#1347116 [اسماء سليمان]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 11:14 AM
تحقيق اكثر من رائع

[اسماء سليمان]

#1347110 [سيف الدين خواجه]
3.00/5 (4 صوت)

09-30-2015 11:09 AM
يا عزيزي راجع ما قاله الاستاذ علي عثمان ان قفة الملاح لن تعود بعد 50سنة والمعني ان التخريب مستمر سياسة ومنهج ولم يخطئ السمسار حين قال الحكومة ونافذيها اكبر التجار فكيف يحارب الحرامي نفسة مثل مفوضية الفساد وقانونها كيف يحكم الحرامي نفسه راجع مقالي بالراكوبة ردا علي الاستاذ مزمل ابو القاسم بشان الدولار الانقاذ اكبر كارثه تمر علي السودان حاربت الانتاج والمنتجين لتستبدلهم بتجارها الذين لا يملكون الخبرة ولا يعرفون معني التعب مثل الشيخ مصطفي الامين وصحيح الحصار ولكن السؤال من حاصر نفسه السنا من حاصرنا بعدواوة ليس لها ما يبررها والسبب ان الانقاذ جاءت بوزراء اطفال ليس لديهم خبرة عن السياسة الدولية وظنوا باستلام السلطه هنا انهم استلموا العالم ليس لديهم خبرة راجع خطابات الرئيس (الرجالة ) السودان لديه حكومة (بومه ) ما بتعرف كوعه من بوعة والفساد تم الناقصة واصبح ثقافة ووزارة المالية نفسها هي الحرامي مع بنك السودان والوزير الجديد تحت الضغط لانه مورط بقضية بنك المزارع وانخفاض التضخم وهمي ورقمي فقط ليس واقعيا لاستغلال المسئولين وتزوير الحقائق ومن ناحية اخري يعني ايضا لاتوجد دولة بالمعني المفهوم والا لانعكس علي ارض الواقع هذا التضخم نحن بلد في مركب تائهه تتكلم عن محاربة الفساد ووزير يشتري تذاكر مباراة كاملة للدخول مجان من اين له هذا ؟؟؟؟واخيرا ما لم ينفصل الحزب عن الدولة ما في فايدة والمحنة مستمرة باستمرار الانقاذ (البطان )

[سيف الدين خواجه]

#1347095 [كبوش]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 10:52 AM
البشير وعصابته يريدون ارتفاع الدولار مقابل هبوط الجنيه لأنهم إذا ارتفع الدولار جنيهاً واحداً فقط رفعوا سعرأي سلعة من سلع مصانع الكيزان بمقدار جنيهين، على الأقل!

[كبوش]

#1347078 [مهاجر]
3.50/5 (3 صوت)

09-30-2015 10:28 AM
حال عملة البلد يحكي عن وضعها السياسي الذي يتحكم في الوضع الاقتصادي وقد ابتليت السودان بحكومة ومعارضة كلهما اسوأ من الثاني وربنا يعيننا .في حكومة همها الاول الاخير انت تحكم وفي معرضة منبوذة تريد ان تصل الي الحكم باي طريقية دون مراعاة لمصلحة البلد واخلاقيات العمل السياسي . وادعو الله ان يخلصنا من الاثنين

[مهاجر]

#1347033 [االطاهر احمد]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 09:31 AM
سلام
أيضا من أكبر أسباب تدهور الجنيه السوداني إنو صاحب الصيحة الطيب مصطفى عمل على إفساد الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية في السودان المنكوب بكل ما أوتي من قوة، والآن عايز يعمل فيها نبي ليأتي بأمثال الصحفي كاتب المقال وكل معلوماته خطأ ابتداء من مقولة صلاح كرار والجنيه تضاعف 100 مرة ووزير المالية قبل انقلاب مايو بدر الدين سليمان، هو الجنيه والسودان ذاتو تدهور من شوية.

[االطاهر احمد]

ردود على االطاهر احمد
[زول قرفان] 09-30-2015 01:22 PM
كلامك صاح يا الطاهر لا ادري من اين اتو بهذا الكاتب معظم المعلومات المنشورة خطأ مع انه تناول موضوع يهم كل سوداني, يجب التأكد من صحة المعلومات و من ثم النشر.


#1347022 [أبو حسن]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 09:20 AM
كيف لا يرتفع الدولار الى درجةالغير معقول حكومة وشعبأأصبحوا سماسرة يهدمون الاقتصاد القومى حتى اليوم .

[أبو حسن]

#1346983 [ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 08:27 AM
مايرتفع ليه اديني سبب واحد يخلي الدولار مايرتفع السودان اقتصاده بقي اقتصاد بتاع سوق اسود

[ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]

#1346981 [ياسر]
5.00/5 (6 صوت)

09-30-2015 08:26 AM
إقتباس : "علماً بأن الجنيه نفسه تعرض إلى هجرة نحو الدينار بعد أن تم ضربه في عشرة، وعاد جنيهاً مرة أخرى مضروباً أيضاً في عشرة أخرى، وتبقى القيمة الحقيقية للجنيه السوادني الأن تساوي مائة جنيه قبل ربع قرن من الزمان."

صحفي لا يعرف العلاقة بين الجنيه القديم و الجنيه الجديد , لا هو و لا مصححه و لا رئيس تحريره و لا رقابته القبلية .. من أين أتى هؤلاء!

لعلم الصحفي العجيب : الجنيه الحالي (جنيه نيفاشا) يساوي مائة دينار (شريعة) ..أي يساوي ألف جنيه (ديموقراطيّة) !

[ياسر]

ردود على ياسر
[ود الريف الحريف] 09-30-2015 01:24 PM
هذا فعلا إن دل على أى منحى إنما يشير بوضوح إلى عدم الإتقان فى كل شىء فى بلد إسمه السودان ,,,,,,,
المتحرى يقول : وتبقى القيمة الحقيقية للجنيه السودانى ( الآن ) يعنى فى هذه الأيام تساوى مئة جنيه قبل ربع قرن من الزمان .
من العبارة أعلاها وبحساب الرياضيات البحتة يعنى :
واحد جنيه ( إنقاذى )اليوم = 100 جنيه قبل مجىء هؤلاء الحرامية
طيب ياسيدنا المتحرى عن الأحوال المتردية فى كل تقاطعات الحياة ،،، إذا كانت القيمة للجنيه المترنح حاليا كما وصفت ،، لكانت الناس تعيش فى الهناء والسرور وبحبوحة العيش وليس هذا الضيق الذى فاق لحد القبور ،،، حتى أصبح الفول من النوعية الجيدة ليس فى متناول الجميع ....
بهذا النص الصحفى ،، فإن حكومة الغطاس اللاوطنى قد أعلت من شأن العملة المحلية بما لا يخطر على بال كل الحكومات التى تفسحت فى البلد يمنة ويسرى ...
لكن يبقى عدم التجويدوالإتقان فى كل شىء ماركة سودانية حصريا عند الجميع

[ابوشيبه] 09-30-2015 10:18 AM
صحيح لانه لحد الان في ناس بقولو ليهو الف


#1346977 [mada2000]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 08:21 AM
قال السمسار رفض أن يعطيني أسمه
وعرفت ناس الأمن الاقتصاد عاملين شغل .
يقولك ثور تقول أحلبو .
أي أمن اقتصادي وكلام فارق .

[mada2000]

#1346976 [كبسور]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 08:19 AM
بإختصار العارف السبب هو الشعب السودانى
والحل هو الانتاج

لكننا كشعب سودانى قررنا عدم الانتاج للآتى :

1 / عدم تمكين المتاسلمين من شراء اسلحة لاباددتنا .
2 / حرمان اللصوص وابناؤهم من التمتع بعرقنا فى ماليزياوتركيا .
3 / تقليص كروش ومؤخرات الجماعة ونساؤهم.
4 / ايقاف عمليات شراء مزيد من المؤلفة جيوبهم من احزاب الفكة .

بإختصار قل لى لماذا أنتج ويستمتع الكيزان بما انتج ؟

انه توقف فى شكل عصيان مدنى سكوتى

بلا خبير اقتصادى بلا بطيخ

[كبسور]

ردود على كبسور
[حامد عوض] 09-30-2015 01:00 PM
مقاومه كاتم صوت.


#1346964 [Babiker Shakkak]
5.00/5 (1 صوت)

09-30-2015 07:53 AM
هذا فقط يكفى لبرهان فشل المشروع الحضارى الذى تروج له الإنقاذ لفترة ربع قرن من الزمان. هل هنالك برهان أكثر من هذا التدهخور الرهيب فى قيمة الجنيه و الذى هو نتيجة سياسة الإنقاذ ؟

[Babiker Shakkak]

#1346949 [ثورة الزنج]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 07:35 AM
ما وصل إليه الحال في سودان البشير من معيشة ضنك وعدم موية وكهرباء وعلاج وأكل وشرب وتعليم وصحة وتفشي الجرائم وتردي الاخلاق وانعدام الدين كله بسبب الفقر المتفشي في اغلبية السودانيين والقلة القليلة هي المتنعمة والمرطبة والماسكة كل قروش وثروات البلد وسلطاته في يدها وبكده وصل الدين الخارجي للسودان 46 مليار دولار وتراكم المديونية دا رغم انو بقع على عدد 34 مليون سوداني كل واحد مفروض يدفع مبلغ منها زائد الفائدة .. ولكن سياسة البشير وعصابته هي سياسة مدعومة من الصهيونية العالمية والبنك الدولي وصندوق النقد ونادي باريس والامبريالية العالمية والاستعمار الامريكي الاوربي ... والما عارف يعرف انو البشير وعصابته مجرد ارجوزات في يد الدائنين ديل ونحن مرهونين بشر - وارض - ومباني - ومشاريع وهواء كمان. لحد ما نبقى رجال زي اجدادنا عبد الله التعيشي والمهدي وعبد الفضيل الماظ وعلي عبد اللطيف ولا نبقى تحت الافقار بالوكالة وجزم الصهاينة والامريكان والاستعمار للابد

[ثورة الزنج]

#1346900 [الخرطوم ملتقى النيلين]
5.00/5 (3 صوت)

09-30-2015 03:27 AM
السؤال الذي يطرح نفسه، من أين للحكومة بالدولارات ؟
إذا أردتم إسقاط هذا النظام الفاشل النصاب، فاليتوقف المغتربين عن تحويل الدولارات للسودان لمدة سنة واحدة فقط .

[الخرطوم ملتقى النيلين]

ردود على الخرطوم ملتقى النيلين
[خلاصة القول] 10-01-2015 04:31 AM
اتيت بالخلاصة الشعب حتي في هروبه الكبير يدعم في الحرامية بطريقة وباخرى
1- الهروب الكبير ساعد اللاوطنين فى تثبيت عرش حكومهم
2- نفترض الظروف اجبرت الناس علي الهروب .. طيب انت طلعتا تمشي تشتغل في بلاد الغير عشان تلم العملة الصعبة وتخلي الجماعة يستفيدوا منها بالمضاربة وغيرة ....
خصوصا هم ما عندهم دخل غير الشحدة واموال المغتربين .... ياخي طيب شوفتو الزلة الكانت فى رمضان واجازة عيد الفطر في جهاز ازلال المغتربين بقروشهم زز حتجة غريبة
بصراحة كا واحد فينا لازم يقيف مع نفسه ويسال ليه الناس دي بتعمل فينا كدا ليه الكيزان ديل بيكرهو الشعب السوداني كدا .... بقوا الناس زي المقاطيع الماعندهم بلد...


#1346892 [عنيد..]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 02:46 AM
الموضوع واضح ياناس معقوله الحكومه تتخلي عن الجمارك والرسوم عشان انتو تنتجو فى البلد هي تستفيد شنو عليك الله كدى قولو لي
عينك فى الفيل تضعن فى ضلو

[عنيد..]

#1346889 [اسامه]
0.00/5 (0 صوت)

09-30-2015 02:10 AM
ملل وأغبي اجابات جاءت من خبراء الاقتصاد. أسباب تدهور الجنيه السوداني واضحة وتتمثل فى سوء علاقات السودان الخارجية وضعف الادارة السياسية والاقتصادية للبلاد وانعدام الثقة في حكام السودان الحاليين وهجرة الكفاءات البشرية ورؤوس الأموال الى الخارج.

تشير التوقعات المستقبلية الى مزيد من التدهور الاقتصادى فى المستقبل القريب وانخفاض مستمر فى قيمة الجنيه السودانى بمتوالية هندسية الى اكثر من 12 جنيه فى أقل من عام.

تتمثل أهم الحلول فى الاتى:

1/ تغيير كامل فى الطريقة الأمنية التى يدار بها السودان حاليا الى طريقة علمية يقوم بها خبراء حقيقيون فى كافة المجالات.
2/ اصلاح كامل لعلاقات السودان الخارجية ورفع لكل أشكال العقوبات الاقتصادية من العالم الخارجي.
3/ جذب تدريجى للكفاءات البشريةالسودانية بالخارج وتدعيمها بخبراء عالميين فى كافة المجالات.
4/ جذب تدريجى لرؤوس الاموال السودانية فى الخارج وبناء قطاع خاص قوي وقادر على الدخول فى شراكات حقيقية مع العالم الخارجى.
5/ رفع قدرات الدولية السودانية بخلق مؤسسات قوية وفعالة وجيش وطنى قادر علي حمايتها.

[اسامه]

#1346863 [ود العمدة]
5.00/5 (2 صوت)

09-29-2015 11:59 PM
اخر "شمارات" السودانين المنتشرة بالخليج تقول ان حكومة بشبش كانت مأملة في دعم قوي من الخليج لدعم اقتصادها المنهار ولكن اتت اتصالات من رئيس امريكا اوباما شخصيا لكل رؤساء وملوك العرب لعدم دعم الرئيس السوداني باي مبالغ مالية لدعمه للارهاب وهروبه من العدالة من ما ادي لانهيار الجنيه السوداني

[ود العمدة]

ردود على ود العمدة
[محمد أحمـــــــــــد] 09-30-2015 09:00 AM
لي سـؤال لو كنت او كنتى في مكان مامون حميدة ، وهذا الرجل دخلة بالملايين ، هل تتجهة لاستثمار فائض اموالك في الصناعة؟ ، طبعا لا ، لان الصناعة مشاكلها كثيره جدا ، لذلك اما ان تتجار في العملة محليا او تكلف قريبك في دول المهجر لجمع العملة من المغتربين ومن ثم وضعها في حسابك بالخارج أو التجارة والسمسرة في العقارات ، وهناك الملايين خلقتهم الانقاذ امثال مامون حميدة. لهذا السبب انا غير مفائل.


#1346852 [ود الفاضل]
4.75/5 (3 صوت)

09-29-2015 10:49 PM
لاينصلح حال البد وحال الجنيه الا اذا رحل النظام ومن ثم بدأت الدولة فى اصلاح العلاقات الخارجية وبدأ الانتاج حتى اذا كان انتاج مراكيب بشرط يقبل العالم شراء المنتجات السودانية كلها بدون استثناء عند ذلك ستأتي العملات الاجنبية الى البلد مما يرفع قيمة الجنيه المرحوم والذي دفن فى مقابر البكري بامدرمان يوم وصل بشبش الطاشي شبكة فى السياسة ولايعرف تلت التلاتة كام . والرجل اصبح مشروع استثماري من الدرجة الاولى وجوده يغطي على كل التلاعب بالاسعار فى العملات حتى التلاعب فى اسعار البني ادام . واليوم اصبح ارخص سلعة فى السودان هو الانسان ..
وبشبش حتى اليوم بجعر وبتحدى الاتحاد الافريقي والامم المتحدة فى موضوع ( الحمار الوطني ) وهو افضل اسم لمشروعه الفاشل الجديد. اذا طلع اي قرار سنمذقه والرجل يتكلم كانه رئيس اليابان او ماليزيا .....

[ود الفاضل]

#1346837 [صلاح عثمان]
4.75/5 (4 صوت)

09-29-2015 10:15 PM
مشكلة التضخم في السودان سببها الرئيسي الدولة
عملية طباعة العملة لم تتوقف منذ التسعينات حتي في ايام البترول الدولار كان في ازدياد وفي ذلك الوقت كانت الدولارات تبقي في الخارج ويطبع ما يقابلها بالجنيه .
كمية السيولة النقدية اضعاف الناتج القومي ويتحكم فيها افراد يديرو محافظ البنوك وشهادات المشاركة --- وهي سياسة عالمية اسمها التنمية بالعجز ومطبقة في اليابان مع الفرق في ان اليابان فيها تنمية واحنا بنشتري بالجنيه المطبوع اسلحة نحارب بها حروب بدون معني ---- او ندفع منها رواتب موظفي الدولة او حتي ذي الثلاثة ترليون جنيه الاعطوها لحزب المؤتمر الشعبي علشان المصالحة .
بالتالي لكل شي نهاية وعندما تطبع عملة وتجي السوق تشتري كل دولارات المغتربين او تشتري الذهب --- فاية جنيه ( تكلفة حدية ) بيزيد من معدل التضخم مثل الاولاد الشغالين في السوق العربي لما تعطيه كم مليون وتقول ليه اشتري لي 200دولار لو قلت ليه بادفع ليك 11 الف ---- بدون ما انت او هو تعرفوا حا تكونو ا زدتو من نسبة التخضم ( ودا اسمه التضخم السماعي ) يعني فلان سمع من فلان .

السبب الثاني الاحتكار ---- ومرتبط بنوع اسمه التضخم المستورد بمعني تاجر يحتكر سوق الجولات ويبيع الجوال بنفس سعره في السعودية .

سبب ثالت لما تحصل وفرة في السلع ---- الجماعة يبدو يصدرو الي الدولة الافريقية والزيوت والاسمنت والبلاستيك كل الانتاج المفترض يحقق وفرة وينزل من الاسعار يتم تصديره للدول الافريقية .


بالاضافة للرسوم الكثيرة والكبيرة والتي حطمت الصناعة المحلية ---- وهي وسيلة تركتها الدولة لمنسوبيها للحفاظ علي ولائهم ولتحسين اوضاعهم ولانهم قبلوا يشتغلوا برواتب متدنية واصبح كل واحد فيهم صاحب سلطة وبيكسب اكثر من المنتج واصغر موظف في محلية بيمتلك كم عمارة او كذا قطعةارض ومافي حد احسن من حد .

وزير المالية ربنا يعينه لكن الجميع يغلم ان الوضع اصبح خارج عن السيطرة


بالمناسبة لو حصل انهيار لسوق العقار والاراضي حا تلقي السودانين داخل وخارج السودان ماشين امفكواااااااااا

[صلاح عثمان]

ردود على صلاح عثمان
[واحد داقس] 09-30-2015 09:25 AM
صدقني لقد بدا الانهيار في العقار وامفكو ومعاها ضقيع حجار وربنا يستر


#1346816 [ابو كدوك]
5.00/5 (6 صوت)

09-29-2015 09:10 PM
حقائق تجيب الطمام

واقع يهرى الكبد

فشل يحير القرد

عقليات عقيمه تفقع المراره

سياسات توقع البيض

اقليكم حاجه :

" الهى تقوم الساعه وتريحنا من الكيزان ديل ياخ " .

[ابو كدوك]

#1346814 [مندهش]
5.00/5 (2 صوت)

09-29-2015 09:08 PM
موضوع طويل و ممل و بتاع الجرجير عارف اسباب ارتفاع الدولار

[مندهش]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة