الأخبار
أخبار إقليمية
عندما يرهن البشير مصير الوطن بمصيره
عندما يرهن البشير مصير الوطن بمصيره
عندما يرهن البشير مصير الوطن بمصيره


10-01-2015 02:04 AM
أحمد حسين آدم

جاء في الأخبار ان الرئيس عمر حسن البشير يصر علي ترؤس ما يسمى بالحوار الوطني «حوار الوثبة»، كما يحلو للسودانيين ان ينعتوه، الذي ينوي نظامه إطلاقه قريبا في الخرطوم، في وقت أعلنت فيه قوى المعارضة الرئيسية، المدنية والمسلحة، مقاطعتها لحوار الوثبه المزمع، بحسبانه حوارا أحاديا غير حر او متكافئ.

ان إصرار البشير على قيادة هذا الحوار بنفسه، يكشف عن ازمة حقيقية يعيشها نظامه، بيد انها تنعكس مباشرة على مصير البلاد. كل الدلائل تؤكد ان البشير يريد ان يضمن مصيره الشخصي، في أي ترتيبات سياسية مستقبلية في السودان، كما انه يريد التحكم فيها من ألفها إلى يائها. فهو إذن يرهن مصيره بمصير ما تبقى من السودان. لذلك، واهم من يظن ان البشير سيتنازل عن السلطة بطوع اختياره وحر إرادته. فالسلطة بالنسبة له وللعصبة المحيطة به، تعتبر الحصانة المتينة، التي تعصمهم من الملاحقات القضائية الداخلية والخارجية وتداعيات اي تغيير محتمل للنظام.

لا بد ان البشير قد استبشر خيرا بالآخبار الواردة من سوريا، والتي تؤكد علي التدخل العسكري الروسي، وبضوء اخضر أمريكي وغربي، لإنقاذ ديكتاتور سوريا – بشار الأسد، المتهم بجرائم ضد الانسانية وربما جريمة الابادة الجماعية. وعلي الرغم من المفارقة في المواقف السياسية المعلنة بين النظامين، إلا ان كلا الرئيسين الدكتاتورين موغل في الدموية ضد شعبه، و يحاول كل منهما إنقاذ رقبته ومصيره علي حساب مستقبل شعبه ووطنه.

لا نذيع سرا ان قلنا انه منذ ان أصدرت المحكمة الجنائية الدولية امر القبض علي الرئيس البشير، ظلت سياسة الدولة الداخلية والخارجية رهينة لتحركات وإجراءات المحكمة الدولية ازاء قضية البشير، أنفق النظام الملايين من الدولارات لبعض المحامين والسماسرة الدوليين وقدم العديد من التنازلات السرية علي حساب الوطن لبعض الأطراف، وذلك للإفلات من مأزق وقبضة المحكمة الجنائية، ولكن دونما نجاح يذكر، لذلك البشير لا يهمه مصير وطنه الذي ورطه في حرب مع نفسه، حيث زهقت ارواح مئات الآلاف من المدنين العزل في دارفور، وجبال النوبة، والنيل الأزرق، وشرق السودان، وأقصي شمال السودان، بل وحتي في العاصمة الخرطوم، حيث استشهد اكثر من مئتين من الطلاب والشباب العزل، في انتفاضة سبتمبر 2013. البشير لا يهمه شعبه الذي يرزح الملايين منه في معسكرات اللجوء والنزوح، لأكثر من ثلاث عشرة سنة حسوما، او أولئك الذين يختبئون في كهوف جبال النوبة خوفا من البراميل المتفجرة، بلا مأوي وكساء وغذاء ودواء. فالبشير كذلك، لا يهمه شعبه الذي يعيش اكثر من ثمانين في المئة منه تحت خط الفقر، وفقا للإحصاءات والتقارير الدولية، البشير لا تهمه كل المؤشرات التي تؤكد فشل الدولة السودانية وانهيارها الوشيك، جراء سياسات وممارسات نظامه الذي تجاوز الستة وعشرين عاما في حكم السودان. البشير يهمه مصيره الشخصي فقط، لا مصير السودان والسودانيين.

البشير لا يريد ان يتنازل عن الحكم من اجل خلاص ومستقبل وطنه وشعبه، بل يريد ويعمل للتشبث بالسلطة حتي اخر لحظة. لذلك حتي عندما يتحدث عن الحل للازمة الوطنية السودانية، فهو لا يجنح الي حلول حقيقية تقدم مخرجا استراتيجيا لازمات البلاد، بل يوغل في المراوغة، ويحاول اعادة انتاج الحلول القديمة الفاشلة التي عمقت أزمات السودان. فكل ما هو بارع فيه، هو عرض المناصب وأموال الشعب لبعض طلاب المناصب والاستوزار المنبتين عن جماهير الشعب ومسحوقيه.

صحيح ان البشير قد ابعد العديد من أعضاء الحرس القديم الفاسد في نظامه، الذين عاثوا فسادا وصلفا سنين عددا، أوردوا خلالها البلد والشعب مهالك الابادة والفساد والانقسام، لكن البشير بدل الحرس القديم بآخر يعج ب»المليشاويين» والامنيين الفاسدين، الذين لا هم او هدف لهم، سوي ارضاء رأس نظامهم، وإشباع شهواتهم من سلطة ومال الشعب.

مهما يكن من امر، فان البشير قد ركز السلطة، كل السلطة في يده هو، لا سواه، فهو قد تخلص من كل مراكز القوي في نظامه. البشير الان يمثل المركز الأوحد للسلطة والقرار. فهو يريد ان يرسل رسالة واضحة للخارج قبل الداخل، مفادها: انه هو وحده الآمر الناهي، والمصدر الأوحد للقرار، وبالتالي- حسب البشير- ينبغي علي المجتمع الدولي ان يتحدث ويتعامل معه وحده، اذا أراد حلا لازمة السودان التي تتجاوز اثارها حدود أراضيه. بالطبع، ليس بالضرورة ان هذا الوضع يعبر عن قوة البشير او نظامه، بل الأرجح ان هذا الوضع يعبر عن ضعفه، اذ انه اختزل نظامه ووطنه في مصيره الشخصي، وهي إمارات وتمظهرات نهايات وسقوط الأنظمة الشمولية، البشير كطاغية سوريا- بشار، يتخذ من شعبه رهينة لإنقاذ مصيره. فالبشير ظل يعيش قلقا مرعبا من الحصار الدولي. فهو لا يستطيع ان يسافر حرا كما يسافر بقية رؤساء الدول، كما ان المندوبين الدوليين يرفضون مقابلته، مراعاة لاوامر القبض التي اصدرتها ضده المحكمة الجنائية الدولية، والتي حولته الي متهم هارب من العدالة الدولية. البشير كذلك يحاول ربط بعض الملفات الإقليمية الشائكة بمصيره، ليعزز من موقفه للبقاء في السلطة، فمثلا انه قد استفاد من الحرب الأهلية في جنوب السودان، التي أدت الي صرف الأنظار الدولية عن تجاوزات نظامه. كما بدا جليا ان البشير يدعم احد طرفي النزاع في جنوب السودان، وهو الدكتور رياك مشار، زعيم المعارضة المسلحة في دولة جنوب السودان.

اضافة الي ذلك، فقد وظف البشير الأزمات والملفات الإقليمية والدولية، فجعل من نظامه شريكا وحليفا للمملكة العربية السعودي في حربها ضد الحوثيين، وكذلك شريكا وظيفيا فاعلا في الحرب ضد الاٍرهاب وتهريب البشر وما يسمي بالهجرة غير الشرعية لأوربا. هذا بالرغم من أن بعض التقارير والمصادر العليمة تشير علي عدم جدية وصدقية شراكة نظام البشير في هذه الملفات الدولية المهمة.

إذن المأزق هو ان البشير قد اتخذ من السودان رهينة، فلسان حاله يقول: اما نفسي او سيذهب السودان! والحال هذا، ما هو المخرج او الحل؟

تسارع البعض وتطوع بمخاطبة مخاوف وهواجس البشير، المتمثّلة في مأزق المحكمة الجناءية الدولية، فقدموا للبشير «كرت» المادة السادسة عشر من ميثاق روما، المنشئ للمحكمة الجنائية الدولبة، الذي يعطي مجلس الامن الحق الحصري في تأجيل إجراءات المحكمة لمدة عام، الامر الذي ادانه ورفضه ضحايا الابادة الجماعية في دارفور. ان مضمون هذا العرض يقرر التضحية بالعدالة من اجل السلام، ولكن السؤال: أين هو السلام الذي سيضحّى بالعدالة من اجله؟ كما انه ينبغي ان يكون واضحا ان السلام الذي لا يتضمن العدالة، هو سلام ناقص- حسب رأي الضحايا. من ناحية اخري، ان ما يسمي بالمجتمع الإقليمي والدولي ليس جادا في حل او مخرج حقيقي يسهل ويؤمن عملية انتقال ديمقراطي سلمي في السودان. ان كل ما تعمل له الأطراف الإقليمية و الدولية الفاعلة في ملف الأزمة السودانية، هو حل «مرقع» «تجميلي» في اطار سقف النظام.
الحديث عن حل تفرضه القوات المسلحة السودانية، هو افتراض هلامي. وحتي لو حدث ذلك، فسوف لن يحقق تطلعات كل اقوام الوطن في الحرية والعدالة والسلام العادل، فالجميع يدرك ان القوات المسلحة قد أُدلجت وافتقدت حرفيتها وقوميتها التي يصفها بها البعض. كما ان مليشيات الننظام هى التى تملك اليد الطولى وليس القوات المسلحة.

لا جدال ان الحل الحقيقي الذي يحقق تطلعات الشعب السوداني، هو بيد وإرادة الشعب الحرة لا سواه، وان مصير البشير بيد الشعب كذلك. لكن كيف السبيل الي ذلك؟ لا مهرب من ثورة داخل قوي التغيير والمعارضة الجادة، لابد من ان يحدث تغيير جذري في القيادة، الاستراتجية، الوسائل والأهداف.

من المهم كذلك، جسر الهوة الواسعة بين قوي التغيير في المركز والأطراف، فالعلاقة بين هذه المكونات ما تزال فوقية وهشة، فهي تحتاج الي المزيد من إجراءات بناء الثقه والتفاهم العميق، حان الوقت لان نصنع «الكتلة الحرجة «Critical Mass» التي تجمع كل فصائل الشعب الاساسية وقواه الحية في تحالف وطني عريض فعال لأحداث التغيير المنشود، لابد من ان توطد أسس وقضايا الالتقاء والتحالف الخلاق الذي يجمع كل قوي الشعب الراغبة في التغيير الحقيقي. عندها فقط يمكننا احداث ثورة وطنية حقيقية تخلص الشعب من حروب الابادة وتخرج السودان من مصير الانهيار والتفتيت. أقول هذا، ولكني لا احاجج ضد تعاطي وتجاوب قوي المعارضة مع الجهود الإقليمية والدولية في اطار الحل السياسي السلمي الشامل، لكن هم يعلمون محدودية وضيق أفق تلك الجهود التي لا تتسع لتحقيق طموحات وتطلعات شعبنا في التغيير الحقيقي. أخشي ما اخشى ان تتخذ بعض قوي المعارضة من المؤتمر التحضيري الذي ستنظمه الالية الافريقية الرفيعة، غطاءا وستارا لتهرع الي المشاركة في حوار «الوثبة»، الذي صمم مسبقا لإنقاذ مصير البشير، وليس لخلاص مصير ما تبقي من السودان.

٭ كاتب وباحث سوداني مقيم في نيويورك
القدس العربي



تعليقات 14 | إهداء 0 | زيارات 7930

التعليقات
#1348702 [اليانكي والدونكي!!!!!!!]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2015 11:05 PM
بشة حيمل وثبة ونطة وبطة!لانو مالاقي حاجة يسويها!!!!!!!والشعب المحتار اصابو الدوار!!! مابين حاكم جبار ومعارض ثرثار!!!!!!!!! وموت ياحححححححححححممممممممممممار في صف الانتظار!!!!!!!!!!!

[اليانكي والدونكي!!!!!!!]

#1348650 [ثورة الزنج]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2015 08:13 PM
السودانيين توقفوا عن كثير الحديث.. فلا حكومة ولا معارضة تملك قرارها:
قالت الخارجية الأمريكية إن كيري أكد الالتزام الدائم للولايات المتحدة بإنهاء النزاعات الداخلية في السودان”، بدون أن تسمي دارفور.

وأوضح جون كيربي المتحدث باسم كيري جون أن وزير الخارجية الأميركي أكد أنه “لا حلول عسكرية لهذه النزاعات”.

كما أكد كيري أن واشنطن تعمل من أجل “سلام دائم وعملية سياسية تشمل أكبر عدد ممكن” من السودانيين، بحسب الخارجية الأميركية.

[ثورة الزنج]

#1348605 [ابراهيم علي]
5.00/5 (2 صوت)

10-03-2015 05:50 PM
ويتجلي هذا (الرهن) في بيعه لحلايب وشلاتين..

[ابراهيم علي]

#1347930 [fatmon]
5.00/5 (2 صوت)

10-01-2015 09:56 PM
لا وجود للشعب الذي ننتظر إنتفاضته هذه الحقيقة الأولى التي يجب أن التعامل معها ونضعها في الحسبان البلد فاضي فاضي فاضي الموجودين كسرت أجنحتهم وكسحت كل محاولاتهم ولا يستطيعون القيام بأي محاولة والبقية مليشيات تحمل السلاح الايراني بيد وبالأخري تحمل هم حماية السلطان الجائر وعصابته ولكن لا ننسى في قلوبهم فقط مصلحتهم فوق كل شيء وهذه هي الحقيقة الثانية التي نتعامل معها ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم سواء في الداخل أو الخارج

[fatmon]

#1347903 [Ali S. Alberjo]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2015 09:17 PM
أي حوار وأية وثبة ونطة؟؟ لدينا نظام الاخوان الدموي وعلى رأسه مطلوب العدالة الدولية الذي يسن ويشرعن لاطالة أمده ويحكم قبضته بالجنجويدية بعد أن سرح القوات النظامية عدم تخليه سلمياً لخوفه من المساءلة والمحاسبة العدلية فهل نحن مستعدون لـ "الانتفاضة المحمية" ودفع فاتورتها؟؟؟؟؟؟

[Ali S. Alberjo]

#1347812 [ديك ألكترونى]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2015 05:14 PM
1-السودان للسودانيين *** وتشاد للتشاديين

2-السودان للسودانيين *** ونيجيريا للنيجيريين

3-السودان للسودانيين *** وأريتريا للأيتريين

4-السودان للسودانيين *** ومصر للمصريين

[ديك ألكترونى]

#1347780 [صلاح برش]
5.00/5 (3 صوت)

10-01-2015 03:25 PM
ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﻟﻐﺮﺏ ﻫﻮ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﻨﻘﻄﺔ ؟ ﻓﻬﻢ ﻏﺮﺏ ، ﻭﻧﺤﻦ ﻋﺮﺏ .. ﺃﺭﺃﻳﺘﻢ ؟ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﻨﻘﻄﺔ . ﻭﻫﻢ ﺷﻌﺐ ﻳﺨﺘﺎﺭ ، ﻭﻧﺤﻦ ﺷﻌﺐ ﻳﺤﺘﺎﺭ ، ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﻣﺠﺪﺩﺍً !! ﻭﻫﻢ ﺗﺤﺎﻟﻔﻮﺍ ، ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﺗﺨﺎﻟﻔﻮﺍ ﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ . ﻫﻢ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺼﺎﻧﺔ ، ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﺎﺯﺍﻟﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺤﻀﺎﻧﺔ ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﻫﻢ ﺗﻌﻠﻤﻮﺍ ﺑﺎﻷﻗﻼﻡ ﻭﻧﺤﻦ ﺗﻌﻠﻤﻨﺎ ﺑﺎﻷﻓﻼﻡ ﻭﻋﺎﺩﺕ ﺍﻟﻨﻘﻄﻪ ﻣﺠﺪﺩﺍ .. ﺣﻜﻤﺔ ﺍﻋﺠﺒﺘﻨﻲ .... ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺠﺮﺣﻚ ﺑﺎﺧﻼﻗﻪ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺤﺮﺟﻚ ﺑﺎﺧﻼﻗﻪ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﻛﺒﻴﺮ

[صلاح برش]

ردود على صلاح برش
[ودأبوريش] 10-03-2015 04:44 AM
هم وصلوا والعرب ضلوا وعادت النقطة مجددا


#1347714 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

10-01-2015 01:15 PM
لا امريكا ولا غير امريكا يمكن ان يحلوا مشكلة الحكم فى السودان حل مشكلة الحكم فى السودان بيد الشعب السودانى اذا عايز مصير مثل مصير الدول العربية التى حكمت بالعسكر والانقلابات عسكرية او عقائدية فليستمر نظام الانقاذ او يهب الشعب لاقتلاع هذا النظام الذى لا هم له الا حماية نفسه ومستعد يقدم اى تنازلات للخارج هو لا يملك حق التنازل عنها وغير مستعد ان يقدم اى تنازل للشعب السودانى الذى يريد دولة الحرية والديمقراطية فى ظل سيادة القانون والدستور المتوافق عليهم من الشعب السودانى عبر احزابه ومنظماته المختلفة والخارج امريكا او غيرها لا يهمها السودان او شعبه تهمهم مصالحهم فقط !!!!
كسرة:بالله عليكم الله هل تستطيع اى دولة فى العالم حتى امريكا او روسيا او اوروبا او الصين وخليكم من باقى الدول التانية ان تفرض شىء على الهند او تتلاعب بها او تتدخل فى شؤونها؟؟ لا يمكن ذلك لان الهند مما استقلت عن بريطانيا لم يحكمها حكم عسكرى او عقائدى بل حكم ديمقراطى ليبرالى علمانى سياسى وهى الآن قوة عسكرية وفضائية واقتصادية وتكنولوجية لا يستهان بها مش زى الدول الحثالة والقذارة والوساخة التى حكمت ولا تزال بالعسكر او العقائديين ناس الحزب الواحد القائد الرائد العاهر الداعر القذر الواطى الفاسد يا جماعة الخير اننى ابصق على اى حكم عسكرى او عقائدى عطل التطور الديمقراطى فى السودان وخلانا بقينا حثالة وقذارة وزبالة وليس نجوما مثل الهند!!!!!

[مدحت عروة]

#1347687 [التلب]
3.00/5 (2 صوت)

10-01-2015 12:14 PM
الفرق بين ( ديكتاتور ) سوريا بشار الاسد - ان صح التوصيف - وديكتاتور السودان البشير .. ان بشار يحارب جماعات متطرفه ... الاخوان المسلمين وداعش وغيرهم من المتطرفين والارهابيين ومعظمهم اجانب . جاءوا من خارج سوريا وتسببوا فى قتل وتهجير الشعب السورى وتدمير سوريا نفسها مما يصب فى مصلحة اسراييل وبعض دول المنطقه ذات العلاقه بتنظيم الاخوان الارهابى... !! وان نظام الديكتاتور البشير يصنع التطرف ويستجلبه وجعل من السوان البلد المسالم محطة لتمويل الارهاب وتصديره .. !! وثم ان ( ديكتاتور ) سوريا - ان صح التوصيف - استعان بقوة روسيا لقتل الدواعش والارهابيين وان ديكتاتور السودان يجلب السلاح لقتل شعبه ..!! ثم ان بشار الى الان غير متهم او ملاحق من محكمة الجنايات الدوليه فى لاهاى بينما ديكتاتور السودان متهم بابادة شعبه وملاحق .. !! اذن المقارنه ظالمه لبشار - بوابة الامه العربيه - فان سقطت سوريا سقطت الامه العربيه جمعاء وبتنا تحت رحمة الدواعش والتطرف الاسود .. !!

[التلب]

#1347662 [شاهد اثبات]
5.00/5 (2 صوت)

10-01-2015 11:39 AM
لتاريخ مهم لمعرفة الحاضر وتصحيح المسار
عايزين ترجعو الي سودان ديمقراطي حقيقي ...نرجع للبرنامج الوطنيةالسودانية عبر اتفاقية نيفاشا ودستور 2005 والاحزاب الوطنية الحقيقية في السودان السجلو ليها 18 مليون سوداني في انتخابات 2010-مرجعية واحدة بس دستور 2005 واتفاقية نيفاشا للسلام الشامل ....
1- تفعيل اتفاق نافع/عقار 2011 برجع الحركة الشعبية حزب من جديد وبرجع نص الجيش السوداني بدمج الفرقة 9 و10
2- تغعيل الحريات الاربعة والجنسية المزدوجة مع دولة الجنوب برجع الجنوب على المدى البعيد في ظل هذا الوضع الكونفدرالي
3- استعادة الحكم الاقليمي الخمسة اقاليم باسس جديدة "انتخاب حاكم اقليم ونائب اقليم وحكومات اقليمية رشيدة برجع السودن الاصل والتنمية ثم انتخابات برلمانية مركزية ثم انتخابات راسيةجديدة يتنحى البشير عن السلطة عرب الاستقالة من البرلمان ...وفقا لدستور 2005
****
الاستمرار في ابتزال اهل المركز الموبوء بالاخوان المسلمين والقوميين العرب المنتهين الصلاحية في المؤتمر الوطني والمؤتمر الشعبي ومعارضة السودان القديم سيقود الى الفصل السابع والفوضى الخلاقة وهيمنة الملشيات والاجنبية والدواعش على البلاد والنماذج موجودة في كل مكان وليس المشكلة عروض الون مان شو والطريقة التي يدير بها البشير السودان الان فقط...لابد من تغكيك المركز ودولة الحزب الواحد الى لاستعادة الاقاليم واللامركزية الرشيدة ودولة الاحزاب الحقيقية ...والشعب يحدد من يحكم بالانتخاب وااشراف المحكمة الدستورية العليا الحقيقية للفيش والتشبيه ...عشان تاني ما يترشح فاشل ابدا

[شاهد اثبات]

ردود على شاهد اثبات
[aboleen] 10-04-2015 02:49 PM
تعرف يا شاهد اثبات انه الحركة الشعبية هي نسخة من المؤتمر الوطني , عن أي ديمقراطية انت بتتكلم ياخي , الفترة من 2005 الي 2011 ما ياهو الزفت في حاله , نصوص موجودة بالدستور وغير معمول بيها والحركة الشعبية غاضة الطرف حتى تصل للاستفتاء ومن ثم الانفصال وهو بالضبط الشئ الحصل , ثانيا بعد الانفصال انظر لسلوك الحركة الشعبية في الجنوب ياهو سلوك المؤتمر الوطني ذاتو

[شاهد اثبات] 10-02-2015 04:03 PM
الفاشل وهو الذى عندما تجاوزه الحركة الجماهرية يعرض بالشعب وينبذ الشعب
الشعب طلع بالملايين لي برنامج الحركة الشعبية في زيارة جون قرنق للخرطوم2005 قيامة الساحة الخضراء وسجل 18 مليون في انتخابات 2010 وخذله الفاشلين والمؤلفة جيبوهم الهرولوا من الانتخابات...
وهسة الشعب ده نفسه ان وضعت ليه برنامج محدد وواضح في الراكوبة ويومواليصل للناس عبر اذاعات موجهة اوفضائيات حرة بكون المؤتمر الوطني ده اما ينفذ البراناج ده اويزول ويقتلع من السودان بجماير عندها بديل دستوري واضح وجدول

[Ali S. Alberjo] 10-01-2015 09:21 PM
البكاء على اللبن المسكوب:
أي حوار وأية وثبة ونطة؟؟ لدينا نظام الاخوان الدموي وعلى رأسه مطلوب العدالة الدولية الذي يسن ويشرعن لاطالة أمده ويحكم قبضته بالجنجويدية بعد أن سرح القوات النظامية عدم تخليه سلمياً لخوفه من المساءلة والمحاسبة العدلية فهل نحن مستعدون لـ "الانتفاضة المحمية" ودفع فاتورتها؟؟؟؟؟؟


#1347527 [الفاروق]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2015 07:52 AM
بحث صحيح خلاصته تقول ياشعب السودان بدون تغيير من الداخل لا نهاية للهوان والفقر وكبت الحريات فالسياسة العالمية اشترت اكبر اضان منكم لمصلحتها المعلومة والمعهودة .

[الفاروق]

#1347484 [مصطفى دنبلاب]
5.00/5 (1 صوت)

10-01-2015 06:16 AM
استاذي الفاضل فكرة رهن البشير للوطن واضحة ومفهمومة ولكن الزج ببشار الاسد في المقال جانبه الصواب اللهم الا ان كان صدوره في القدس العربية يتطلب لزجه بقضية عربية ساخنة مثل سوريا.

[مصطفى دنبلاب]

ردود على مصطفى دنبلاب
[الرشيد] 10-01-2015 10:31 AM
اتفق معك تماما فما حدث فى سوريا ليس المسئول عنه بشار الأسد بل دول عميلة للغرب مثل قطر و تركيا الخ 000 سايكس بيكو الأمبريالي الجديد 000


#1347462 [nubi shimali]
0.00/5 (0 صوت)

10-01-2015 03:22 AM
لكي يحموا انفسهم من شعوبهم .إذا حسنت النوايا يوما فعلى السلطة أن تدرك أنّ الشعب هو الحصانة لدولة أعدلت فنمت ياعمر!
ان التاريخ لن يعفي اة ينسى المجرمين والقتلة والديكتاتوريين,الزمن تغير وسياسة كم الافواه لاتبني مجتمعات,
أمة أحقر ما فيها الوعيد والتنديد والنباح و النهيق ,
امة ساقطة ذات رسالة ضارطة!

[nubi shimali]

#1347460 [ود الحاج]
2.00/5 (1 صوت)

10-01-2015 02:53 AM
أعجبت بهذا التحليل الرائع. ولكن لا زال الحل البديل هلامياً. كيف ينتفض الشعب ضد النظام الذي يبدو أنه اطمأن إلى عدم إمكانية حدوثها (أي الانتفاضة). أود من محللينا وهم يقبعون في الخارج أن يخبرونا كيف ننتفض كما انتفضنا من قبل مرات ومرات، والتاريخ شاهد على ذلك. أرجو أن يتجه تحليلنانحو هذا الهدف، ولنترك جانبا التنظيرات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

[ود الحاج]

ردود على ود الحاج
[مصطفى دنبلاب] 10-01-2015 01:18 PM
عزيزي ود الحاج نجحت الانتفاضات السابقة لسبب بسيط وهو وجود النخب والمثقفين والنقابيين وسط اهلهم الغبش والان هم في الخارج والفضائيات يدعون الي الثورة هذا هو مربط الفرس.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة