الأخبار
أخبار إقليمية
كافتريات الطُرق السريعة.. مأساة المسافر مقابل نعيم السائق.. أسئلة مشروعة
كافتريات الطُرق السريعة.. مأساة المسافر مقابل نعيم السائق.. أسئلة مشروعة
كافتريات الطُرق السريعة.. مأساة المسافر مقابل نعيم السائق.. أسئلة مشروعة


10-02-2015 10:21 PM
الكوة - محمد عبدالباقي

لو تبرع لك أحدهم بمعلومة أنه شاهد سائق بص سياحي ومضيفه يتناولان إفطارهما جنبا إلى جنب مع المسافرين عندما يتوقف البص في كافتريا ما على الطريق السريع، لا تتردد في نعت هذا الواشي بالخائن أو أي وصف يخطر على بالك، ولا تنسى أن تصفه بالكذب والغش والتدليس.

يجب أن تطلق العنان لنفسك وتفرغ أحشاءك من جميع الألفاظ، ولا تتردد إن كنت من الذين منحهم الله بسطة في الجسد أن تلكمه بين فكيه، افعل كل هذا مطمئناً تماماً، لأن لا أحد يستطيع أن يعلم المكان الذين يتناول فيه السائق - أي سائق - وتابعه المضيف إفطارهما في الكافتريات المنتشرة على طول الطرق القومية، وكاتب هذه السطور على استعداد لأن يطعم الذئاب بيمناه لو حدث أن شاهد سائقاً يقف في كاشير.

تغيرات وتبدلات

قبل أعوام تحصى على أصابع اليد الواحدة، كانت البصات السفرية تقدم وجبات متنوعة للمسافرين، البعض من هذه البصات يقدم وجبة واحدة ومنها من يقدم وجبتان حسب طول الطريق، لكن لأسباب ظلت طي الكتمان وعلم بها الناس لاحقاً تم إلغاء الوجبة بالمرة، واستعيض عنها بقارورة مياه غازية وكيكة ترافقها أحيانا وتختفي أحايين عدة، عقب إلغاء الوجبات، حدثت مناوشات عديدة بين المسافرين ومضيفي البصات من جانب، وفي الجانب الآخر اشتعلت صراعات كادت تبلغ سُوح المحاكم بين إدارة البصات ومتعهدي الوجبات التي تم إلغاؤها على حين غرة دون سابق إنذار، وفي خِضم هذا الصراع المريرة أعلنت غرفة البصات أنها أعدت كافتريات لائقة على طول جميع الطرق القومية على مسافات محددة حتى يتمكن المسافر من سد رمقه منها.

بون شاسع

جولة طويلة نفذها عدد من أجهزة الأعلام على الكافتريات التي وعدت إدارة البصات بتنفيذها على الطرق غرضها كانت التثبت من إمكانية تنفيذ فكرة الكافتريات الموعودة، حينها كان واضح أن الفكرة بعيدة المنال، وأن بينها والواقع بوناً شاسعاً يحتاج لأقدام حديدية لبلوغه، فانتهت الفكرة في مهدها بحسب شهود عيان، ولم تتطور مطلقاً مما دفع أصحاب الكافتريات السابقة لتقليل الخدمات التي كانوا يقدمونها في السابق عندما علموا بإلغاء الوجبات المقدمة داخل السفريات، فانعكس هذا سلباً على المواطنين الذين صار بعضهم يولي مصاريف الطريق المتمثلة في الأكل والشرب اهتماماً متعاظماً، بحثاً عن سلامته نسبة لرداءة الأطعمة المقدمة على الطريق.

أسعار مضاعفة

التحالف الذي أقصى الخدمات من داخل البصات السفرية عمد لفترة من الزمن لتقديم الكيك والعصائر بديلاً لها، ولكن حتى هذه لم تستمر كثيراً، فعادت البصات للتوقف في الكافتريات القديمة التي أشرنا للنهج الذي اتبعه أصحابها، فقللوا من جودة الخدمات المقدمة وضاعفوا الأسعار حتى تفوقت على أسعار المطاعم السياحية والفنادق، وهكذا أصبح المسافرون عندما يجبرهم سائق السفرية بالتوقف عند أي كافتريا في الطريق يجدون أنفسهم مجبرين أولا على الذهاب للعراء لقضاء حاجتهم، ومن ثم دفع كل ما في جيوبهم مقابل وجبة غير جيدة، يحدث هذا في الوقت الذي يتنعم فيه السائق ومضيفه بأشهى الطعام بعيداً عن عيون المسافرين

اليوم التالي


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2934

التعليقات
#1348615 [nadus]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2015 06:24 PM
طريق الخرطوم مدنى لماذا فداسى تحديدا للافطار من والى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الكل يعلم افطار السائق والمضيف والحافز... لكن السؤال لمن تعود ملكية هذه الكافتريات ؟؟؟؟ ثم هناك ما يسمى (اكل) اليس هناك رفابة صحية عليه؟؟؟؟ صدفونى انا شخصيا مجانا لن ااكل فيها ومن هنا و(جاى) بعمل لى بامبرز عشان ما اخش المواخير دى ... اعوذ بالله

[nadus]

#1348607 [babo]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2015 05:55 PM
ألا تتفقون معي أن الشعب السوداني يعشق الوساخة واذا لم توافقوني اذهبوا الى سوق اللفة وشاهدوا كيف يتم تجهيز الطعام في قارعة الطريق شنو طعمية وشنو سمك وشنو كوارع وتستقبلك أطياف الذباب والغبار ومع ذلك يلتهمون تلك الأطعمة بنهم وزيد الشطة كمان أما قضاء الحاجة وقت السفر فهذا السلوك عادي زي الزبادي لأن الناس مازالوا يخرجون لقضاء الحاجة في قلب الخرطوم ولو الشعب السوداني ما كان وسخان ما كانوا عايشوا الزبالة في الشوارع الترابية وفي الأسواق وما كانوا وضعوا التمباك في خشومهم الشعب السوداني قاعد ساي فنجرة على الفاضي وسخان في جسمه وفي ملبسه وفي كل شيء

[babo]

#1348587 [المسلمي]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2015 04:55 PM
العصا من الكلب والسكين من السلب دي كافتريات ولا حراسات دي لا تليق بالحيوان خليك من الانسان ياخي مافي شعب بقضي الحاجة في العراء غير الشعب السوداني المسافر

[المسلمي]

#1348558 [ابو نايل]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2015 02:52 PM
سنظل علي تخلفنا هذا الي يوم الدين----ليسهنالك زرة بصيص امل لنتطور ولو بالقليل مثل دول الجوار(اسعار كافة السلع موحدة سواء بالمدن او بالخلاء اما نحن فلا ولن يكون) الحل.............ان يعود الاستعمار الانجليزي وكافانا مهازل خاصة في هذا العهد الكيزاني البغيض.

[ابو نايل]

#1348548 [عادل]
0.00/5 (0 صوت)

10-03-2015 01:58 PM
وماتنسى اغراض المسافرين .. حيث يكتب على التذاكر (العفش داخل وخارج البص على مسؤولية صاحبه) واقسم بالله انك لوفقدت حقيبة لن تبذل الشركة الناقله جهد لايجادها وذلك لعلمها ان القانون لايطالها فقط رد بسيط من اصحاب البص بانهم سوف يتصلون بك ان وجدت و(خلاص) .. قانونيا يجب مراجعة تلك المسؤوليات بين صاحب البص والمسافر وحدود المسؤولية ومراجعة مايكتب على تذاكر السفر .. يخيل الي ان اي واحد يختار مايعجبه ويناسب سلوكه ويكتبه على التذكره ولا يوجد من يراجع خلفه .....

[عادل]

#1348407 [Mudather Alkaaki]
5.00/5 (3 صوت)

10-03-2015 09:04 AM
فساد وتواطؤ شديدين !!
ماذا جري للشعب السوداني هل هو حي كميت !!
محمد عبدالباقي لك التحية فتحت موضوع في غاية من الاهمية .
من كوستي حتي الخرطوم لاتوجد كافتيريا تلبي طلبات المسافرين ..
وسخ وعفن والعاملين عليها هم نفسهم سبب البلاء ..
الحل في نظري بسيط جدا كل مسافر يجهز ليهو حاجة تسد الرمق لمحاربة جشع اصحاب الكافتيريهات بعدها مجبرين لتحسين خدماتهم وتخفيض اسعارهم..

[Mudather Alkaaki]

#1348317 [السيد الامام]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2015 12:59 AM
عينك في الضرائب وتطعن في السائق والكمساري

[السيد الامام]

#1348313 [truth]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2015 12:32 AM
اساسا هذه مسؤلية الولايات و الجهات التى تصدق الكافتيريات على الطريق فلا يجب تصديق موقع لا توجد فيه الخدمات الاساسية من حمامات و بئر سيفون و اذا شددنا على ذلك فكل شئ سيسير بخير ما دايرا معافرة

[truth]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة