الأخبار
أخبار إقليمية
السودانيون بالخارج.. إنجازات مهنية ومواقف مشرفة ..... شهادات فخر وإعزاز
السودانيون بالخارج.. إنجازات مهنية ومواقف مشرفة ..... شهادات فخر وإعزاز
السودانيون بالخارج.. إنجازات مهنية ومواقف مشرفة ..... شهادات فخر وإعزاز


10-03-2015 06:46 PM

الخرطوم - نمارق ضو البيت
تداولت وسائل الإعلام والمواقع الإسفرية خلال الأعوام الماضية وحتى أيام الحج (القريبة دي)، الكثير من المدح لسلوك وأخلاق السودانيين بالخارج؛ ابتدءا من حادثة المواطن السوداني الذي أنقذ غريقا في فيضانات جدة قبل عدة أعوام، بجانب حكاية الراعي الأمين وغيرها من الأحداث التي أثبتت أمانة السودانيين عبر التاريخ. هذا إلى جانب الشاب السوداني الذي أسهم في دخول العديد من سكان شرق آسيا للإسلام، وآخرها كانت حادثة فتح الحجاج السودانيين خيامهم لاستقبال المصابين من التدافع في (منى)؛ الذي أسفر عن إصابة ووفاة مئات الأشخاص، حيث قال رجل الأمن السعودي أحمد المطيري: (كم احبكم أيها الأزوال، وأشهد أنكم رجال تضجون شهامة ومروءة ويا ليتني كنت سودانيا لطرت فرحا، فليحفظم الله يا أصحاب الشهامة)، لكن كان رأي البعض أننا نحتفي بالأجانب ويحتفون بنا في الخارج، لكننا لا نمارس هذا الاهتمام مع بعضنا البعض في السودان ورغم ذلك؛ كما لو أننا لا نستحق سمح السلوك.
انعدام الوطنية
دون الشاعر ليوبولد سيدار سنغور، رئيس جمهورية السنغال في ثمانينيات القرن الماضي، في يومياته أنه زار فرنسا قبل أن يصبح رئيساً لدولته، وفي إحدى جولاته في شوارع باريس، أخرج آخر سيجارا من علبته بعد أن ألقى الصندوق على الأرض ومضى قُدماً، بعد لحظات شعر بيدٍ تربت على يده، وعندما التفت وجده طفلا صغيرا، يُعيد له الصندوق الذي ألقاه قائلاً: (هذا سقط منك، فرد عليه بأنها قمامة وهو ليس في حاجة لها، حينها قال له الطفل الفرنسي: إذا لم تكن بحاجة لها، باريس أيضاً ليست بحاجة لقمامتك، وألقاها في سلة المهملات)، بهذه المفاهيم المُحبة للوطن والتي تحث على الحفاظ مراعاة تفاصيل التفاصيل به يُربي الأوروبيون أطفالهم، أما نحن فتنعدم لدينا الوطنية والشعور بالمسؤولية تجاه بلداننا، وذلك بدليل ارتضائنا العمل في كل الوظائف الهامشية في الخارج، والنفور منها في السودان، وقد قال لي أحد زملائي إنه يستطيع تقبل (مرمطة أوروبا ولا سخانة البلد دي)..!! هكذا عبرت هناء فتح الرحمن، خريجة، عن رأيها.
الغربة سترة حال
"الغُربة سُترة حال" قالها طالب الفنون، المُقيم بدولة الإمارات، جلال عبد الله، بمنتهى العفوية وأضاف: لذلك يتصرف السودانيون بمنتهى الشهامه والمروءة ليعكسوا الجانب المشرق عن السودان، وفي ذات الوقت بيئة الحياة في السودان ليست محفزة على أي شيء، والجميع ساخطون من الحر، الفقر، المرض، وزحمة المواصلات.
خلل تربوي
ويرى الرسام علي عبد الله أن الموازين عموماً انقلبت رأساً على عقب بعد تغير المادة والسلم التعليمي عما مضى واسترسل قائلاً: في الماضي كانت المناهج الدراسية والتعليمية تدعو لمفاهيم راقية منها الوطنية والمحافظة على نظافة البلاد بالقصص المفيدة، التي كانت تطرحها مجلات ثقافية، ترفيهية مثل مجلة الصبيان، الباحث الصغير، رسالة المعلم، السندس، الكبار، كل تلك المجلات كانت مدعومة من جهات حكومية منها وزارة التربية والتعليم، ويواصل مُحدثي: كل تلك المناهل التربوية كانت توزع في المدارس وتصل لكل الأطفال، كما أنها كانت موجودة في مكتبة دار النشر التربوي، (الفكفكوها) في ظل الخلل التربوي الحالي، الذي ذبذب مفاهيم البعض فجعلهم يحترمون دول المهجر أكثر من موطنهم، أيضاً جعلهم يمتهنون شتى الوظائف فيها ويترفعون عن فعل ذلك في بلدانهم.
انفصام في الشخصية
وترى الباحثة الاجتماعية سمر عبد الله أن الموضوع برمته يرجع إلى التربية والتعود اللذين تفرضهما البيئة التي عاش الفرد بداخلها، واسترسلت قائلة: الآباء والأمهات يُربون أبناءهم على ثقافة امتهان بعض الوظائف مثل: الطب، الهندسة، بجانب بعض الأعمال المتواضعة كأعمال البناء، التجارة، أو سواقين وكماسرة، وبهذا يُساهمون في إيجاد شخصيات تترفع عن الاشتغال في بعض الأعمال المتواضعة وليست الوضيعة كما هو قابع في أذهان الكثير من الشباب، فعلى سبيل المثال دعونا نأخذ عُمال النظافة، الذين تمنحهم المحليات حوافز شهرية تُسمى (بدل خجل)، دون أن تستشعر أنها بهذا الحافز تُعزز مفهوم الخجل فعليا منها، ما يُنفر العديد من الشباب على امتهانها، وتواصل أستاذة سمر: أما ما يدفع ذات الأشخاص للاشتغال نفس الوظائف في الأقطار الأوروبية، فهو أن المجتمع هناك لن يُعايرهم أو يقلل من شأنهم، بل على العكس تماماً، من المألوف أن تجد طالبة طب تعمل جليسة أطفال لتُحسن دخلها، أما من تتملكهم حمى قذف فوارغ الطعام من نوافذ السيارات، بمجرد وطء أقدامهم أرض السودان، بينما يُحافظون على شوارع مدن المهجر، فهنا أرى أن الطبع غلب التطبُع، وأنهم كانوا يتصنعون الذوق والإيتيكيت خارج البلاد

اليوم التالي


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3990

التعليقات
#1349015 [داوودي]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2015 02:40 PM
ببساطة نحن ناس عندنا وجهين !!!!!!!!!

[داوودي]

#1348993 [عبدو]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2015 01:21 PM
لقد سقط منك سهوا .. الاخ النابغة الذي رفض مبلغ 500 الف ريال عن اصابته في حادث الرافعة في حج 2015

[عبدو]

#1348875 [mohamed]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2015 09:49 AM
لقد اجمعت كل الشعوب علي تفرد الشعب السوداني الصدق والامانة والشجاعة والكرم وإغاثة الملهوف.وفي الكثير من مكارم الاخلاق..لكن ثمة سؤالين إستعصت الاجابة عليهما.والاجابة هي مفتاح الحل.وهما:
تساؤل الاخ الكويتي: ايها السودانيون لماذا لا تشبهكم حكوماتكم؟؟
وتساؤل الطيب صالح: من أين أتي هؤلاء؟؟؟
اللهم احفظ السودان واهله الطيبين.

[mohamed]

#1348874 [علي عبدالله حسن]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2015 09:49 AM
أنا أعجبتني كثير القصة التي حكاها أحد المشايخ السعوديين. قال الشيخ السعودي أن سيارته تعطلت في طريق صحراوي فبدأ يأشر للسيارات بيده يريد مساعدة. ولكن مرت سيارات كثيرة من دون أن يتوقف أي واحد. على الجانب الآخر من الطريق كان في سوداني يشاهد هذا الرجل الذي تعطلت سيارته ولا أحد يقف لمساعدته. فصاح السوداني للشيخ وقال له لف عمامة سودانية على رأسك وسوف يتوقف لك أي سوداني. وبالفعل تناول منه العمامة السودانية ولفها على رأسه. وفي أقل من دقيقة وقف سوداني بسيارته وسلم عليه وسأله عن مشكلته.

[علي عبدالله حسن]

#1348873 [السودان الوطن الواحد]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2015 09:48 AM
نمارق ضو البيت ..

كلامك اشبه بكلام الذى يملك نصف الحقيقة ويفتقر الى البحث الحصيف نعتذر لهذا النقد..

ولكن اردت به انصاف الشباب السودانى الذى حملت عليه كثيرا فى مقالك هذا وخصوصا المهاجرين والواضح أنك وجهتى نقدك الللازع للمهاجرين ووصفتيهم باللاوطنيين .. وهذا غير صحيح هم أناس طموحين جدا ووطنيين لدرجة عشق التراب ولا يلمزون فى القول بل امورهم كلها واضحة وحتى تعلمى وتكون لك معرفة بواقع الشباب فى الداخل والخارج وماذا كان يعمل المهاجر داخل السودان قبل هجرته كان عليك أن تستسقى المعلومات من أرض الواقع لا من الخيال الثقافى وبما جمعتيه من معلومات عبر القراءة والإطلاع

الواقع يقول أن كل الشباب الذين هاجروا وحمكت عليهم الظروف فى أعمال هامشية فى الخارج أيضا فى السودان عملوا فى مجالات متعددة وقد يكون المهنة الهامشية التى يعمل بها فى الخارج تدفع له أجر مجزى يساوى ثلاثة او اربع أو خمسة اضعاف ما يأخذه طبيب حكومى فالعمل فى المهن الهامشية ليست عيبا ولكن مازال العيب فى عقولنا ما دام الجميع يحتقر المهنة الهامشية

وكنت أود منك أن تنزلى إلى الشارع حتى يأخذ مقالك صفة الواقعية بعيدا عن السماع والخيال الثقافى القصصى .. الشارع لن يبخل عليك وأعطيك فقط البحث فى ثلاثة نماذج المواصلات العامة والمطاعم ومحلات بيع الخضار واللحوم بين هذه المهن ستجدى كم هائل يفوق خيالك من الخريجين ويحملون شهادات جامعية ودبلومات وسيطة منهم سايقى حافلات وبصات وركشات وكماسره وجرسونات ومشرفى مطاعم وكاشيريات وخضرجية وجزارين ولك أن تبدأئى بشريحة الأطباء الكثير منعهم يمتلك ركشة يعمل بها خارج اوقات الدوام

والذى هاجر وترك البلد واجبرته الظروف فى الخارج ليعمل فى مهنة هامشية لا اعتقد ترفعا او عدم وطنية كما ذكرتى فى مقالك ولكن لمضاعة دخله لأنه لو جلس فى البلد وهو شاب لن يحقق ما يريده وهو شاب لديه مطلوبات كثيرة المنزل الزواج مساعدة عائلته تربية اخوانه لديه هموم كثيره والأجر الذى يجده فى الخارج يستطيع فى زمن وجيز تحقيق الكثير من احلامه ولو عمل نفس الهمنة فى البلد يضطر يعمل بقدر ما مضى من عمره حتى يحقق اليسير مما يريد

إذن القضية ليست بهذه البساطة وطنية وغير وطنية او مسألة متعلقة بالخجل ،
فكنت أود أن أسأل كم هو راتب عامل النظافة بحوافزه أنا لا أعرفه ولكن اتصور أنه 300ج لماذا لا يعطعى عامل النظافة 1000 جنيه لو عرف كثير من الشباب وخصوصا منهم الذين لا يحملون شهادات أن هذا هو راتب عامل النظافة وصل 1000 جنية لتقاطروا من اطراف العاصمة ووسطها للعمل كعمال نظافة حتى إذا جاء غيرهم لا يجد وظيفة خالية هكذا طبيعة الإنسان يبحث للأفضل سوى كان من ناحية الدخل بغض النظر عن الوظيفة أو من ناحية الوظيفة بغض النظر عن الدخل والأمر لا متعلق بوطنية ولا غير وطنية ولا خجل ولا غير خجل فلو كان هناك البعض بهذه الصفات فهم أقلية ولا نستطيع أن نحكم بهم على كافة المجتمع ..

[السودان الوطن الواحد]

#1348860 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

10-04-2015 09:31 AM
الاخت نمارق الموضوع ممتاز ويحتاج لدراسة شاملة ومشروع بناء دولة وطنية وكيف السبيل الي ذلك والوطن مخطوف ومعلق كشجر السلعلع فالسياسة وحك الايدولوجيات هو الذي اودي بنا فالاستعمار عرف السودان وطبيعته ووضع نظاما دقيقا للتربية والتعليم في الاعتماد علي الذات فقد تعلمنا في الداخليات نظافة الداخليات بل وحتي حماما تها بتنسيق بديع وادارة محكمة فانغرس ذلك السلوك فينا شخصيا الان لا ارمي اي شئ في الشارع وفي السيارة اضع كيسا اجعل اطفالي يرمون النفايات فيه والحمد لله حتي اولادي هكذا لتنمية ذلك فيهم من الصغر بل احيانا اجعل اشارة لمن يرمي شئ من السيارة علي الشارع وتبقي في النهاية البيئة الغالبه سيئة ويعتبرون ما تفعله حالة مثالية لذلك السودان يحتاج مشروع بناء انسان الدولة السلوكي وهو شئ لا يتوفر بواسطة الفساد

[سيف الدين خواجة]

#1348671 [ِAbbas]
5.00/5 (1 صوت)

10-03-2015 08:58 PM
اقتباس من المقال اعلاه ( رأي البعض أننا نحتفي بالأجانب ويحتفون بنا في الخارج، لكننا لا نمارس هذا الاهتمام مع بعضنا البعض في السودان ورغم ذلك؛ كما لو أننا لا نستحق سمح السلوك )..
ليس كذلك انما دى ممارسة عادية داخل او خارج الوطن..كل صفات المروءة والكمال نعملها طبيعة بدون تكلف بينما الأنانية والخوف وعدم الاكتراث للغير هذا عند غيرنا ..
معقولة ده فهم من يكتبون هنا ؟؟

[ِAbbas]

#1348629 [محمد]
5.00/5 (2 صوت)

10-03-2015 07:08 PM
من الممكن ان تحكم المحكمه على شخص في الجرئم الصغيره بدل الحبس ان يعمل في خدمة المجتمع لمدة وان تخلف عنها تزاد العقوبه مثلا بدل ان تحلق راس شاب اخل بالقواعد العام . اجعله يخدم مثلا تنظيف شارع او لمجموعه اقامه سور مدرسه تهدم او حفر خيران

[محمد]

ردود على محمد
[ِAbbas] 10-03-2015 09:59 PM
اثنى على رايك



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة