الأخبار
أخبار إقليمية
إبراهيم الشيخ:- * لا نتطلع لوراثة أحد * لن أعود رئيساً لحزب المؤتمر السوداني.. سأغادر لفتح الطريق أمام آخرين
إبراهيم الشيخ:- * لا نتطلع لوراثة أحد * لن أعود رئيساً لحزب المؤتمر السوداني.. سأغادر لفتح الطريق أمام آخرين
إبراهيم الشيخ:- * لا نتطلع لوراثة أحد * لن أعود رئيساً لحزب المؤتمر السوداني.. سأغادر لفتح الطريق أمام آخرين


غازي "معول".. وكل من يحمل معوله لمواجهة الإنقاذ ما من مبرر لرفضه
10-04-2015 03:37 PM
عتبة أولى
هنا حي (المزاد) البحراوي.. الهدوء لا يبدو بعيداً عن صخب العاصفة.. هنا المنزل المتمدد في مساحة ثمانمائة متر، تُحسب من المتبقي من أرض المليون ميل مربع. تجمعات من النساء الفقيرات ينتظرن صاحب العربة (الأوباما)، المسمى في قواميس الحراك السياسي اليومي (إبراهيم الشيخ)، وهو يقضي آخر ثلاثة شهور، ليتحول النعت أمامه إلى (الرئيس السابق لحزب المؤتمر السوداني). يحزم الشيخ حقائب رحيله من رئاسة الحزب، فاتحاً الباب أمام آخر للاستمرار في المسيرة. لا يبدو الرجل محرجاً وهو يستبق المؤتمر العام ليعلن خليفته في الرئاسة، معلناً اسم عمر يوسف الدقير كرئيس قادم لحزب المؤتمر السوداني، ولا ينسى أن ينفي أن للأمر علاقة بالوصاية. وبحسب الشيخ فإن حزبه ليس طائفة يتم فيها التوريث، وإنما مؤسسة تقوم على أسس الديمقراطية. يواصل القادم من كردفان سباحته في رمال السياسة السودانية المتحركة.. يتجاوز الماضي القريب، وهو الخارج من الحبس عقب مخاشنة لفظية مع قوات الدعم السريع، إلى التحدث بلغة بدت جديدة؛ لغة لا يتحرج صاحبها من نعت تحالف الإجماع الوطني بـالمعطوب، والذي تعلو فيه القيم الحزبية على قيم تحقيق الصالح العام، وتجعله التباينات المختلفة متمترساً في موقف رد الفعل، والعاجز عن حسم مواقفه في المواقيت الصحيحة. لكن التباينات التي أقعدت بالتحالف لا يرى فيها الرجل معطلاً لتقارب جديد بين الحزب القائم على فلسفة جدلية المركز والهامش، مع حزب غازي الخارج من ضلع (الوطني) الأعوج، بحسب توصيفه.. يعتبر الشيخ أن غازي الجديد مختلف تماماً عن ذلك الجالس في القصر، ومتطلع لواقع سوداني؛ تسوده الديمقراطية واحترام الآخر والتعددية، وأن وضع يده في يده لا غبار عليه، طالما أن الأمر برمته سيصب في صالح تحقيق تطلعات السودانيين جميعاً. يجلس الشيخ مجيباً على أسئلة (اليوم التالي)؛ مترافعاً ومدافعاً عن رؤى حزبه، ومطلقاً حمم هجومه على الشيخ الترابي؛ "الذي سبق عليه الكتاب، وفشل في استغلال فرصة أن ينجو بجلده وحزبه من أخطاء وموبقات عشرية الإنقاذ الأولى، لكنه الآن نكص على عقبيه واختار مصيره المحتوم"، دون أن يستبعد الرجل أن يكون المصير الأخير لقوى المعارضة السودانية اختيار (التسوية)، وكأنه يقول إن "التسوية ما كعبة كعبة التسوية التي لا تفضي إلى النتائج المرجوة استقراراً وسلاماً وتحقيقا لتطلعات الناس"، مطالباً بالمتشددين في صفوف المعارضة بإعطاء هذا الخيار فرصة؛ فالتسوية والانتفاضة أمران مختلفان، يسعيان لهدف واحد، معتبراً أن إقصاء الوطني من اللعبة السياسية من شأنه أن يزيد الأمور سوءاً، بدلاً من معالجتها. التسوية والهبوط الناعم ومصطلحات أخرى جعلت حزب الشيخ وكأنه ينطق بلسان الإمام، ووضعتنا أمام إبراهيم آخر، قبل أن يستدرك الرجل في نهاية الحوار ويقول إن موقفه من الإنقاذ ما زال في محطة الرفض، وإنه لن يضع يده في نار المشاركة. نضع أمامكم ما قاله الرجل قبل أن يغادر في جولة خارجية جديدة نحو باريس، وهو الممنوع من السفر..!

* التباينات بيننا و"الإصلاح الآن" لا حدود لها ولكن عوامل التقارب والاتفاق حاضرة
* "السؤال دا يتم توجيهه لغازي العتباني"!
* ما جمعنا يوماً مع "كبيرهم الذي علمهم السحر" يجعلنا نقترب الآن مع "الإصلاح الآن"
* شيخ حسن سبق عليه الكتاب.. رغم أنه وجد فرصة تاريخية لينجو بجلده لكنه نكص على عقبيه واختار مصيره المحتوم
* غازي "معول" يمكننا الاستفادة منه.. وكل من يحمل معوله لمواجهة الإنقاذ ما من مبرر لرفضه
* الخطأ الاستراتيجي للمعارضة هو عدم تعلمها من تجاربها أو الاستهداء بها
* الالتباس والتباين جزء من الضعف والتيه الذي يعاني منه "الإجماع" الآن
* التحالف موجود على أرض الواقع لكن وجوده أشبه بحالة الشلل ويمكن توصيفه بالمعطوب
* كنا نريد الجميع معنا لكن قدر المؤتمر السوداني أن يعمل وحده في الشارع ويدفع فاتورة المواجهة
* هناك قوى بعينها تحاول أن تقود الإجماع وفقاً لمواقفها الذاتية
* المجتمع الدولي لاعب أساسي في المسرح السياسي وشريك في تحقيق الاستقرار السياسي

**********************
الخرطوم – الزين عثمان
***********************
* بعد عشر سنوات على السدة؛ إبراهيم الشيخ لن يعود رئيساً للموتمر السوداني؟
- نحن على مشارف عقد المؤتمر العام للحزب في يناير من العام 2016. أنا الآن أكملت دورتين في رئاسة الحزب، أو عشر سنوات، وأضفت عليها شهوراً قلائل لظروف خاصة، وأغادر لفتح الطريق أمام آخرين من أجل مواصلة المسيرة، التي لن تتوقف، كما أن الديمقراطية وتداول المناصب تفترض هذه الخطوة. المحسوم أن إبراهيم الشيخ لن يعود رئيساً لحزب المؤتمر السوداني في المرحلة القادمة.
* لكنك تحدد من سيدير الحزب بعدك؟!
- إن كنت تشير إلى ما رشح عن ترشيح عمر يوسف الدقير لمنصب الرئيس، فالأمر يمثل حالة من الاتفاق بين الكثير من عضوية المؤتمر السوداني، فللرجل كسبه ونضالاته في صفوف المؤتمر منذ ثمانينيات القرن الماضي. هناك عدة اعتبارات على رأسها أنه نائب رئيس الحزب، مع تواضع الكثيرين على توليه القيادة وفقاً لمقدراته وتاريخه منذ كان طالباً في جامعة الخرطوم.. الأمر ليس غريباً، فدائماً هناك مؤشرات تحدد القائد القادم، ويملكها عمر الدقير.
* لكن ربما بدا المسلك أقرب لسلوك وصاية، وليس سلوكا ديمقراطيا؟
- الحقيقة أنت لا تستطيع أن تتحدث عن خليفة.. نحن لسنا طائفة سياسية تورث المناصب. أنا شرحت لك؛ "قلت ليك" هناك مؤشرات تحدد القادم، والأمر في نهايته يتم حسمه من قبل المؤتمر العام، لكن وجودنا في الحزب يجعلنا عالمين بنبض الناس وأشواقهم في المرحلة القادمة. المسألة ليست حصراً على الباشمهندس الدقير؛ كل من يأنس في نفسه الكفاءة يستطيع أن يتقدم للمنصب. لا توجد وصاية من رئيس الحزب، وإنما مؤشرات تقدم عمر على غيره.
* لكنك استبقت الجميع وحسمت المنصب لصالح الدقير!
- الأمر قد يبدو من الوهلة الأولى وصاية، لكن العالمين ببواطن الأمور داخل المؤتمر السوداني، وطبيعته وتركيبته، لا يمكنهم استيعاب مثل هذا الحديث. نحن لا نزكيه على أحد، ولا نوصي بأن يكون هو الرئيس القادم؛ وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. عضوية الحزب في نهاية الأمر هي من تحدد من يديره.
* هل ما تزال كتابات محمد جلال هاشم وأبكر آدم إسماعيل هي مانفستو الحزب؟
- كتابات هاشم وأبكر حول جدلية المركز والهامش من المرتكزات الرئيسة في فكر الحزب، والرجلان كانا من الطلائع الأولى لمؤتمر الطلاب المستقلين، وبالتالي ليس غريباً أن يكون جزء من أفكار الرجلين موجهات أساسية لفكر المؤتمر السوداني.
* هم جزء من المنظومة السياسية الآن؟
- لا.. أبكر عضو في الحركة الشعبية قطاع الشمال، ومحمد جلال هاشم لم ينتم للحزب، ولكنه ليس بعيداً عنه.
* هل سيشارك جلال في المؤتمر العام؟
- ممكن.. وارد.
* ثمة من يتحدث عن صراع أجيال داخل المنظومة سيلقي بظلاله على المؤتمر العام ونتائجه.. إلى أي مدى تبدو الفرضية صحيحة؟
- بصراحة المؤتمر السوداني أبعد الأحزاب عن صراع الأجيال. في المكتب السياسي هناك تمثيل لكل الأجيال، وداخل الهيئة السياسية والقيادية لا يوجد خلاف في تفسير الظواهر السياسية. وفي الراهن السياسي هناك انسجام تام في التصدي لكل القضايا، ولا يوجد تباين شاسع يرتقي لحد وصفه بالصراع. الحزب يحكم بالتراضي على المنهج الديمقراطي، ولا توجد مجموعة مستبدة وطاغية برأيها داخل المنظومة.
* حسناً، يتراءى وكأن الحزب القائم على جدلية (الهامش) هو محض حزب مركزي؟
- "الكلام دا ما صاح طبعاً، وأنا أوضح ليك اكتر".. أول حاجة الحزب لا يرتكز على جدلية الهامش والمركز.. نحنا في حركتنا ما مرتكزين تماماً على النقطة باعتبارها المفسر الأساسي، وأنها أس التحليل. نحنا منفتحين على كل الآراء التي تقود لنهضة البلاد. أفتكر أن القرع على صراع الهامش والمركز، وتحويل الحالة لصراع بين الهامش والمركز غير مفيد.. الحزب المطلوب الآن هو الحزب الذي يتصدى لقضايا الناس الحياتية اليومية؛ كيف توفر تعليما وصحة، وأكلا وشرابا، وكيفية تأمينهم من الخوف.. تلك هي القضية المركزية التي تم إهمالها لصالح الصراع الفكري القاتل، وهو ما زاد من معاناة المواطنين في ظل انصراف النخب لصراعاتها الخاصة.. دي ميزة المؤتمر السوداني؛ انتباهنا لوجود مركز قابض على السلطة جاء من التفاوت في توزيع الثروة والسلطة. القضية هي في كيفية إعادة توزيع الثروة والسلطة، وهي القضية المحورية.. دا الهم الآن؛ كيفية ضمانة مشاركة الجميع للقضاء على الغبن التاريخي.
* ومن المنطلق الرامي لـ(إصلاح) حياة الناس يجيء المبرر لتقاربكم مع (الإصلاح الآن)!
- (الإصلاح الآن) جزء من دعاة الدولة الدينية، ونحن على النقيض تماماً من هذه الدعوة.. التباينات بيننا لا حدود لها؛ نحن ندعو لدولة تكون على مسافة من الدين، وليس ثمة قواسم مشتركة على مستوى الفكرة المركزية.. هم متفقين معانا بعد تجربتهم البائسة في 26 عاماً.. هم الآن يتفقون معنا على مستوى ضرورة التحول الديمقراطي، وعلى ضرورة إيقاف الحرب، ومحاربة الفساد.. تلك هي عوامل التقارب والاتفاق بيننا.
* لكن السؤال الآن؛ هل يستطيع (غازي) إصلاح ما أفسده إخوته؟
- السؤال دا يتم توجيهه لغازي العتباني.
* السؤال موجه لمن يقتربون منه الآن، وللمؤتمر السوداني بالتحديد!
- نحن لم نتحالف مع غازي حتى الآن، لكن نعلم أن الظروف السياسية، وبرنامج الحد الأدنى، هو ما يجمعنا الآن في العمل المعارض. أفتكر أن ما جمعنا يوماً مع شيخ حسن كبيرهم الذي علمهم السحر هو ما يجعلنا نقترب الآن مع الإصلاح الآن. نحن نتحدث عن برنامج حد أدنى؛ دولة ديمقراطية، وعن إيقاف الحرب، وتحقيق السلام، مع محاربة الإرهاب، ونفتكر أن غازي يتفق معنا على هذه الأمور.. ليس ثمة سبب يمنعنا التحالف مع غازي.. نحن لا نستنكف العمل مع غازي.. نحن لا نعمل من أجل إعادة دولة الإنقاذ، أو دولة دينية.. هو نفسه لا يريد ذلك، ويتطلع لعهد جديد.. هو ليس مطلوبا منه أن يرمم ما خربه الإخوان، وهو على قناعة راسخة بضرورة التغيير، ورافض كل التجربة القديمة، وهو الآن يقف بعيداً عن الإنقاذ، وبعيداً عن النظام.
* ولا تملون حتى من إعادة الأخطاء التي بدأت بالترابي، وتنتهي بغازي!
- ليس بالضرورة أن تلد أي تجربة ذات النتائج.. شيخ حسن سبق عليه الكتاب، رغم أنه وجد فرصة تاريخية لينجو بجلده وحزبه من أخطاء ومؤبقات عشرية الإنقاذ الأولى، لكنه الآن نكص على عقبيه واختار مصيره المحتوم، لكن ليس بالضرورة أن يعيد غازي ذات تجربة شيخه الترابي.
* وما هي الضمانات؟
- نحن لسنا بصدد البحث عن ضمانات، نحن نرى أن كل من يحمل معوله لمواجهة الإنقاذ ما من مبرر لرفضه، غازي معول يمكننا الاستفادة منه.
* لكن معاول اختلافاتكم هدمت تحالف الإجماع؟
- الخطأ الاستراتيجي للمعارضة هو عدم تعلمها من تجاربها أو الاستهداء بها؛ خذ مثلاً التعامل مع الإسلاميين، هو مصدر حيرة، وهي ذات المعارضة التي تعاطت مع شيخهم قبل عشر سنوات، يوم تعاملها مع الترابي، فما الذي يجعلها تحتار الآن؟! لا يوجد سبب للتمنع عن التعامل مع المجموعات الخارجة من رحم الإنقاذ، الالتباس والتباين دا جزء من الضعف والتيه الذي يعاني منه الإجماع الآن.
* أين تقفون من تحالف الإجماع؟ بل أين هو التحالف نفسه؟
- نفي وجود التحالف أمر غير منطقي، فالتحالف موجود على أرض الواقع، لكن وجوده أشبه بحالة الشلل، ويمكن توصيفه بالمعطوب، هناك أمور كثيرة أدت لهذه الحالة؛ منها ضعف التحالف في الاستجابة للقضايا الملحة، وتأخره في حسم المواقف، وهي أمور تعود لحدة التباينات الفكرية بين صفوفه، ولعلو الذاتي والحزبي على الموضوعي والعام.
* حالة الشلل هي التي دفعت بكم للعمل في الشارع بصفة منفردة؟
- نحن نتحرك وفقاً لما هو مكفول لنا، ولم يكن الحراك وليد موقف من التحالف، وإنما نمارس دورنا.. والحزب يتطلع للوجود مع آخرين لتحقيق ذات الهدف، لكن هذا التطلع يصطدم بمجموعة من المعوقات غير الموضوعية.
* مثل...
- لا يوجد سبب جوهري يمنع المعارضة من العمل الجماعي، وتوظيف هذا العمل لتحقيق تطلعات التغيير. كنا نريد الجميع معنا، لكن قدر المؤتمر السوداني أن يعمل وحده في الشارع ويدفع فاتورة المواجهة.
* هل لهذا الأمر علاقة بالدعوة لهيكلة مؤسسات الإجماع الوطني؟
- دعوة الهيكلة غير مطروحة الآن، عقب التطورات التي حدثت داخل التحالف؛ بصدور وإنجاز لائحة جديدة بشكل سلس.. الآن هناك لائحة تحكم الأداء، ولا توجد مشكلة ولا صراع، وإنما هناك مواقف وتباينات بين القوى المكونة للإجماع هي ما يعطل الحراك.. هناك قوى بعينها تحاول أن تقود الإجماع وفقاً لمواقفها الذاتية.
* ما هي القوي الحزبية التي تعطل عمل التحالف الآن؟
- مافي اتهام لقوى بعينها.. في تقديرات متباينة نحو قضايا بعينها؛ زي الموقف من الحوار، والموقف من القرار 539، والموقف من المؤتمر التحضيري، وكيفية التعاطي مع المجتمع الدولي، وأي الخيارات أفضل؛ الحوار السلمي أم الانتفاضة؟ وما يحدث من المجتمع الدولي؛ هل هو تدخل في الشأن الداخلي كما يتوهم البعض؟ موقفنا المعلن هو أن المجتمع الدولي لاعب أساسي في المسرح السياسي وشريك في تحقيق الاستقرار السياسي.
* لكن حزبكم جزء أساسي من هذه الحالة؟
- نحن لنا مواقف معلنة طرحناها مراراً، تقوم على فكرة أساسية، مفادها ضرورة إعادة النظر في طريقة العمل السياسي داخل التحالف، فالتحالف غرضه تحقيق الأهداف، وحين تستمر معادلة الفشل في الإنجاز، فإن منطق الأشياء يقول بضرورة التقويم والتعديل.
* ثمة من يسخر بأن حزبكم الحديث هو من يدعو لذلك؟
- واحدة من مشكلات السياسة السودانية هي حالة التقسيم على أساس كبير وصغير، وأن هذا وزنه أضعاف وزن الآخر.. تلك أمور تجاوزناها ولن نقف عندها كثيراً.. وجودنا في الشارع وفي أوساط الجماهير يمكننا من التأثير، وإن كنا دعاة تغيير حقيقي يجب أن نبدأ من البنية السياسية للحزب، وبعده بنية المعارضة، وصولا لبنية الوطن.
* البعض يتحدث عن طموحات حزبكم لوراثة اليسار، وهو ما يزج بكم في مماحكات سياسية مع قوى أخرى؟
- المؤتمر السوداني لا يتطلع لوراثة أحد.. هو كيان خرج من رحم المعاناة، واضطراب المشهد السياسي، اضطراب النخب، ومن الأزمات السياسية، واختط لنفسه طريقا ومعالم ومنهجا واضحا.. الآن هو يجتهد لاحتلال موقعه، ولا يحل في مكان أي حزب أو منظومة سياسية أخرى

اليوم التالي


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3887

التعليقات
#1349550 [ابراهيم مصطفى عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2015 01:58 PM
حزب المؤتمر السوداني من اقدم احزاب المركز (الخرطوم)مع ثقافة الهامش او (الاقليمية) منذ زمن بعيد ولان اولاد (الخرطوم) لا يستطيعون الفكاك من ثقافة المركز فان الحزب لم يجد (الحميمية) اللازمة ومع انه حزب غير عنصري (بالتاكيد) مع وجود احزاب عنصرية هلنية مثل (العربي الاشتراكي او الناصري القومي العربي )الا ان افراد المؤتمر السوداني جلدوا جهارا نهارا بسبب الضغينة القديمة السائدة بين اولاد البحر واولاد الغرب علي اساس ان الاخوان المسلمين (الفئة الاخيرة) لنخبة قبائل الشمال النيلية العربية البائسة تمثل الان المركز واولاد البحر في السلطة المركزية . الصراع بين ثقافة المركز او الوسط السوداني وثقافة الهامش تاريخ قديم موغل في القدم بدات منذ طغيان حكم المركز في السودان باعتبار الاقاليم (بقرة حلوبة) ترضع قوة المركز دون مقابل وظاهرة المهدية وانفجارها في (ابا) وترعرعها في الطرف الحنوبي الغربي من البلاد هي احدي علاماتها الاولية وغذتها ثورة (الحيني) في دارفور (1927) والنوير (1929) وجبال النوبة وجبال الانقسنا في ثلاثينيات القرن الماضي كلها امتدادات لمقاومة الاقاليم لفشل ادارة التنوع في المركز الخرطوم بقيادة العنصر العربي (الصفوة التي سيطرت )منذ التركية السابقة .في العصر الحديث وبعد تركز ثقافة اولاد البحر من خلال الانجليز فان اول جزب سياسي نادي بالعدل للاقاليم هو (الجبهة المعادية للاستعمار) في اواسط الاربعينات ولكنه كحزب صفوة (من صفوات النخبة الشمالية النيلية العربية) لم يستطع الانتشار في الاقاليم فاصبح جزء من فئات النخبة المتصارعة حول السلطة المركزية في الخرطوم لكن نفس الحزب انتشر اقليميا بعد انتفاضة اكتوبر 1964 من خلال ابناء الاقاليم فبرزت منظمات واجزاب مدنية تحمل بذرة ثقافة الاقاليم مثل (اتحاد شمال وجنوب الفونج) ومؤتمر البجا والحزب القومي السوداني في جبال النوبة وحركة سوني في دارفور لكن (اولاد البحر) في احزابهم الطائفية الثلاث ( الاتحاديين والامة والاخوان المسلمين) سارعوا في حل الحزب الشيوعي بتهمة الالحاد ووصموا كل تلك الحركات ب (العنصرية) وفي نظر فئة الاخوان المسلمين ممثلي اولاد البحر الجدد يعتبر حزب المؤتمر السوداني من اولاد الحرام في السودان لنفس السبب . غازي صلاح الدين من مقاتلي اولاد البحر الجدد ومن اشدائها والتقارب معه مهما كان معولا غريب ولو كان ذلك التقارب مع علي الحاج مثلا لكان اقرب للمنطق .

[ابراهيم مصطفى عثمان]

#1349308 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2015 07:45 AM
إبراهيم الشيخ مناضل ورجل حارة وكريم واخو رجال وزي ما قالوا ماعونه فد يوم ما برد..بالاضافة الى ذلك فإنه ود بلد .. ولكن خلال فترة رئاسته لم يستطع الحزب التمدد الافقي والرأسي خاصة في الجامعات ويمكن ان يعود ذلك لسبب بسيط هو (لجنة افشال الاحزاب) التابعة للمؤتمر الوطني او الاعمال التي تقوم بها (لجنة تفتيت الوحدة بين الاحزاب ومكونات المجتمع الوطني) التابعة للحركة الاسلامية/المؤتمر الوطني..

العمل الحزب في السوداني في ظل الحكومة الحالية كالحفيان ويمشي على نبات الضريسة او يمشى في واطة حارة لأن المؤتمر الوطني جعل همه الاكبر قتل الاحزاب الأخرى بكل ما اوتي من قوة ومال وصرف حتى انهم يصرفون اموال التحلل على قتل الاحزاب الأخرى.

مشكلة حزب المؤتمر الوطني انه موبوء بالامنجية في كل امانات الحزب بل حتى نائب رئيس الحزب التاني - احد القيادات الامنية والذي يريد توجيه الحزب الى دفة لمؤتمر الوطني كما استطاع كمال عمر تحويل دفة المؤتمر الشعبي نحو الوطني.. لذلك فإن حزب المؤتمر السوداني محتاج الى تنظيف عتبة ابوابه من الطابور الخامس تماماً لأن المؤتمر الوطني سينشط خلال الفترة القادمة لوراثةالحزب وضمه الى احزاب الفكة..

[المشروع]

#1349236 [adil a omer]
4.00/5 (1 صوت)

10-05-2015 01:14 AM
واى معول بل هو من المعاول الرئيسيه التى هدمت وطنا جميلا كان يعرف بالسودان

لا اصلاح لا حوار لا تنازلات العنقره بس مطلب شعبى

[adil a omer]

#1349056 [truth]
5.00/5 (1 صوت)

10-04-2015 05:01 PM
يعنى تمشى احزاب الفكة التحالفة تلقى جلال الدقير تجى المعارضة تلقى عمر الدقير تعاين لى ابراهيم الشيخ تلقى من ابناء كردفان تفتش عمر الدقير تلقى من اولاد الابيض يعنى فى النهاية هو ما حزب طائفى بس شلالية و اولاد دفعة الله كريم عليك يا شعب لهب ثورتك

[truth]

ردود على truth
[bad keyboard] 10-05-2015 05:10 PM
This is not the Truth Mr.Truth,
Omer did not grow in Obied , he spend sometime in kordofan but not in Oboied and he is not originally from Kordofan, however you should not be suggesting such questions , especially with party like the Sudanese congress which has records of leadership from allover Sudan , and we can list names .

if you were anywhere around objectivity you would mention that Ibrahim and Omer were both the leaders of Khartoum university student union during April 1985
\and after all as Ibrahim said : it is the party membership who elect the chairman , not one ethnicity as you poorly suggested


#1349050 [دلدوم]
5.00/5 (4 صوت)

10-04-2015 04:33 PM
التحية لابراهيم الشيخ ورفاقه،،ليت الاحزاب تتعلم منك،تغادر القيادة دون ضوضاء والاخرون يكنكشون علي القيادة حتي يبلغوا مرحلة الخرف وسيبقي هذا الحزب وسيقوي لان الدماء فيه غير متجمدة،ولكن مع وطن نسبة الاميين هي الاغلبية الساحقة لابد من مزيد من العمل لتوعية الناس

[دلدوم]

#1349044 [Fatasha]
5.00/5 (1 صوت)

10-04-2015 04:15 PM
ها ها
١) عمر يوسف الدقير... رئيس لحزب المؤتمر
٢) جلال يوسف الدقير...مساعد عمر بشير وصاحب الحزب الاتحادي
الديمقراطي جناح الكيزان.
٣) محمد يوسف الدقير... وزير بولاية الخرطوم.
٤) مين كده يوسف الدقير.... سرق مبلغ ٣٠ مليون دولار بمعاونة
جمال الوالي وهرب من السودان.

[Fatasha]

ردود على Fatasha
[Fatasha] 10-05-2015 12:21 AM
أكبر عملية إحتيال علي البنوك يقوم بها شقيق الوزير الدقير (قرض ب 38 مليار جنيه بضمانات مزوره).....................!!
هروب تاجر سوداني بعد حصوله علي قرض ب "38" مليار جنيه (50 مليون دولار)
تتكتم دوائر الجهاز المصرفي علي أضخم عملية إحتيال في الآونة الأخيرة حيث حصل أحد التجار وصاحب مصنع للسيخ على قرض بقيمة 38 مليار جنيه سوداني. وفيما بعد إتضح أن الضمانات العقارية التي منح بموجبها القرض كانت مزورة بالكامل، كما أنها لا تغطي قيمة القرض موضع التصديق .
وكان التاجر قد رهن مخازن إدعي ملكيته لها إضافة الي مواقع أخري تمت معاينتها من قبل موظفي ثلاثة بنوك معروفة وإعتمادها رسميا.
ثم تصاعدت أزمة الرهن "المضروب" عندما شرعت البنوك المذكورة في إسترداد أموالها بعد عجز التاجر عن السداد وأعلنت عرض المخازن المذكورة للبيع في مزاد علني، بعد أن حجزت عليها قوة من الأجهزة الأمنية والشرطة تمهيداً لبيعها.
لكنها فوجئت بشخصية إقتصادية معروفة تبرز مستندات موثقة تثبت ملكيتها للمخازن، الأمر الذي دفع السلطات المختصة لإلغاء المزاد و إتخاذ إجراءات صارمة حبست بموجبها على ذمة التحقيق مديري البنوك المعنية حيث تم إطلاق سراحهم بالضمان. وسجل صاحب المخازن المعروف بلاغات تحت المواد 159/183 من القانون الجنائي يتهم فيها البنوك المذكورة بالإساءة لسمعته وتعطيل إعماله ومصالحه. وقالت المصادر أن التاجر هرب لخارج البلاد وهو يمت بصلة قربي لشخصية سياسية معروفة في الحكومة الحالية.
التاجر هو: عثمان الدقير نائب رئيس نادي المريخ و اخو جلال الدقير وزير الصناعة .
مصنع السيخ هو: الدولي للحديد والصلب
مبلغ القرض: 50 مليون دولار
تاريخ الهروب: شهر مايو الماضي
البنوك هي: بنك امدرمان الوطني وبنك الخرطوم وبنك .......
المفاجأة الكبرى أن الشخصية الاقتصادية صاحبة المخازن الحقيقية هي: جمال الوالي رئيس نادي المريخ..........!!

[احمد جبل] 10-04-2015 07:32 PM
نمرة(5) فتاشة يوسف الدقير ادوه 2 مليون دولار جمال الوالي وقال ليهو ما تكلم زول الخ..............



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة