الأخبار
أخبار إقليمية
مع الصحافي عثمان ميرغني حول حزبه الجديد : لا أؤمن بتصنيف "الإسلامي" والعلماني وحزبنا يلغي بطاقات الأيدولوجيا
مع الصحافي عثمان ميرغني حول حزبه الجديد : لا أؤمن بتصنيف "الإسلامي" والعلماني وحزبنا يلغي بطاقات الأيدولوجيا
مع الصحافي عثمان ميرغني حول حزبه الجديد : لا أؤمن بتصنيف


الإنقاذ مسؤولة عن الأزمة لأنها وجدت بعض السوء فجعلته كل السوء.
10-05-2015 03:34 PM
بعض قيادات المؤتمر الوطني أبدوا الرغبة في الانضمام إلى الحزب

السودان ليس في حاجة لحزب يقود الشارع ويحتاج لحزب يضم "رجال دولة" ليكون البديل المناسب

ليست هنالك معارضة.. والأحزاب غير قابلة على إدارة الدولة بشكل دستوري

سندير الحزب بشفافية واتوقع أن تنهال عليّ التبرعات.

حزبنا سيكون في المعارضة الدستورية ولا اخطط للرئاسة وطموحي أن اكون مستشارا إعلاميا.

حزبنا يهدف إلى التغيير ولن نستعطف النظام لأننا لم نأت للتوسل إليهم أو استئذانهم

الإنقاذ مسؤولة عن الأزمة لأنها وجدت بعض السوء فجعلته كل السوء.

حوار: الهضيبي يس

حمَّل ناشر ورئيس تحرير صحيفة (التيار) عثمان ميرغني، حكومة الإنقاذ مسؤولية تفاقم الأزمة السودانية، مؤكدا أنها اضرت بالخدمة المدنية من خلال انتهاج سياسة التمكين، وقال ميرغني في حواره مع (الصيحة) إن "الإنقاذ مسؤولة عن الأزمة لأنها وجدت بعض السوء فجعلته كل السوء"، مشيرا إلى أن الحزب الذي يسعى لتأسيسه يهدف إلى تذويب التصنيفات السياسية وإلغاء بطاقات الانتماء والأيدولوجيا، وأضاف: "لا أؤمن بتصنيف "الإسلامي" والعلماني وحزبنا يلغي بطاقات الانتماء والأيدولوجيا.

وكشف ميرغني أن بعض قادة المؤتمر الوطني أبدوا الرغبة في الانضمام إلى الحزب الجديد، لافتا إلى أن حزبه سيكون جزءا من المعارضة الدستورية، وشدد على أن حزبهم يهدف إلى التغيير ولن يستعطف النظام لأنه لم يأت للتوسل إليه أو استئذانه، منوها إلى أن السودان ليس في حاجة لحزب يقود الشارع وإنه يحتاج لحزب يضم "رجال دولة" ليكون البديل المناسب، وأضاف: "ليست هنالك معارضة.. والأحزاب الحالية غير قابلة على إدارة الدولة بشكل دستوري".


بدءا لماذا هذا التوقيت في تكوين حزب سياسي؟

الفكرة والتوقيت جاءت عقب كتابات كثيرة وبعد أن أحسست هناك حالة فشل سياسي في منظومة الأحزاب السودانية وهناك حزب غائب.. حزب يتلائم - بالضرورة - مع الحزب الرشيد المعاصر الذي ينطلق من تقديرات وقراءات سليمة للوضع التاريخي الذي يمر به السودان.

لماذا الحزب وهناك عشرات الأحزاب في الساحة السياسية ؟

هناك مقعد شاغر خاصة في ظل افتراضية المواجهة ما بين المعارضة والحكومة، وهي فعل سياسي سيظل موجودا، بجانب الاعتراك بلا معترك، فمثل هذا الحزب الرشيد يمكن أن يحل العديد من أزمات السودان، إذا سمح له أن يمارس التنمية والعمل الديمقراطي والعلاقات الدولية بمنتهى العافية.

وهل الأحزاب الحالية تخلو من رجال دولة؟

السودان ليس في حاجة إلى حزب يقود الشارع ويرفع الشعارات إنما في حاجة إلى إيجاد حزب دولة يستطيع أن يكون هو البديل المناسب...صحيح هناك حزب حاكم ويتحكم في الدولة ولكن ايضا بالمقابل هنالك أحزاب أخرى في أي دولة يمكن أن تحكم في يوم من الأيام. ونحن الآن في حاجة لحزب فيه "رجال دولة" وهي النقطة المحورية التي بنيت عليها فكرة حزبي..

من قبل كانت لديك تجارب سياسية سابقة وباءت بالفشل؟

التجربة لم تكن حزب سياسي، بل كانت "قوى ضغط" وأطلقنا عليها اسم قوى السودان، والهدف الرئيسي منها هو تحريك الملعب السياسي. وقد قامت بدور كبير جدا والأحزاب في وقتها استلمت زمام المبادرة على مستوى بعض الندوات والمسيرات الجماهيرية.

ماهي أوجه الاختلاف ما بين مبادرة "قوى السودان" والحزب الذي تنتوي تأسيسه؟

الاختلاف يكمن في أن تلك الفكرة لم تكن حزبا سياسيا، ووقتها رفضنا فكرة تحويلها إلى حزب سياسي. والمبادرة الأخيرة هي حزب سياسي قائم على تنظيم ونهج ورؤية لحل أزمة البلاد.

تقوم بمبادرات سياسية، فهل أنت صحفي أم سياسي؟

أنا "صحفي" في المقام الأول، ولكن من هو "السياسي" هل هو شخص يتحصل على شهادة من معهد معين حتى يكون سياسيا وحتى يتم الاعتراف به؟! السياسة هي لعبة ومن يقوم بدورها ليس بالضرورة أن يكون طبيبا أو مهندسا، فلماذا يطرح هذا السؤال على الصحفي في حين أن قيادات الدولة منهم من هو طبيب ومهندس وغيره وقناعتي أنه يجب يكون لكل سياسي مهنة أخرى خلال العمل السياسي. لأن فكرة السياسي المتفرغ أسهمت في ما نحن فيه من أزمة.

البعض يقول إن فكرة الحزب هي وسيلة "للتكسب السياسي"؟

هذه اتهامات وهواجس، بل وذهب البعض إلى أبعد من ذلك عندما رموا باتهام حول أن الحزب سيذهب للشراكة مع الحكومة والبحث عن السلطة. وهذا الحزب مازال فكرة معلقة في الهواء لذا يجب أن يحاسب بناءً على مواقفه ونهجه وليس أي شيء غير ذلك.

هناك من يتحدث عن طموح شخصي تسعى لتحقيقه عبر الحزب الجديد؟

ليست لدىَّ طموحات شخصية اسعى لتحقيقها، وأحلامي هي أحلام السودان الكبير.

مقاطعة.. لكن البعض يقول إنك تطمح لتولي رئاسة البلاد عبر الحزب؟

ليست من طموحاتي تولي رئاسة البلاد فهي مسئولية ومن الصعب تحملها، وقدراتي تنحصر فقط في القدرة على تغيير المسرح السياسي.

حسناً، أين وصلت خطوات تأسيس الحزب؟

هناك ترتيبات داخلية وقانونية وقد قطعت شوطا طويلا، والآن نحن في انتظار لحظة ميلاد الحزب.

ما صحة ما يتردد من حديث بأن د. كامل إدريس هو راعي الحزب؟

دكتور كامل إدريس ربما لم يسمع بهذه الفكرة حتى هذه اللحظة، وربما يكون خارج الصورة، ونحن لم نتصل به، والإشارة إليه قد تكون نابعة من أنه يحمل ذات الفكرة. وبكل صراحة من سيكونوا في الحزب هم مفاجأة للمسرح السياسي وعملية صادمة للأحزاب والقوى السياسية.

هل من المتوقع أن يضم حزبكم الجديد كوادر قادمة من تنظيمات الإسلام السياسي أو من الإسلاميين؟

أنا لا اعترف بمُسمى "الإسلامي"، ومن سمات الحزب الجديد إلغاء بطاقات الانتماء والأيدولوجية، التي تفرق ما بين هذا "إسلامي" وذاك "علماني". والمحك والتحدي العمل وليست البطاقات.

هل تتوقع انضمام بعض منسوبي الحزب الحاكم لمبادرة الحزب الجديد؟

اتوقع ذلك ولِمَ لا؟، فالفكرة جديدة ورنانة. وعدد كبير من منسوبي الأحزاب أبدوا الرغبة في الانضمام للحزب ومنهم من هو في الحزب الحاكم، والأبواب ستظل مفتوحة أمام الجميع.

تراهن على انضمام قيادات الحزب الحكام إليكم، في حين أن المؤتمر الوطني يتحدث عن قاعدة عريضة من العضوية لن تتأثر بأي انشقاق أو انسلاخ؟

الحزب الحاكم ليست لديه أي عضوية حقيقية، وإنما هي مجرد عمليات استرهاب، وهو نوع من أنواع التخويف.

طرحت مبادرة جديدة في الوقت الذي يحتشد فيه المسرح السياسي بعديد المبادرات؟

جميع هذه المباردات تغيب عنها مسألة الرؤية، وغياب القضية المركزية وهي تجتمع في الحديث عن قضايا السودان بصورة تجريدية لا تلامس أرض الواقع السوداني. ونحن في حاجة إلى الاتفاق حول قضية مركزية واحدة تصبح هي مفتاح "الأيقونة" التي تقودنا لحل كافة المبادرات.

عفوا.. ما تطرحه الآن قامت غالبية الأحزاب بطرحه منذ عشرات السنوات؟

الأحزاب تعيش على مفهوم اليوميات والتصريحات الإعلامية المضادة والشعب السوداني يتطلع إلى قضية مركزية.

هل ستكون أنت رئيسا للحزب؟

هذا الأمر غير وارد على الإطلاق، فليست لدىَّ الرغبة بأن اكون رئيسا للحزب فاقصى ما أطمح إليه هو مستشارا إعلاميا.

حزبكم الجديد هل سيكون في كفة المعارضة أم الحكومة؟

طبعا سيكون في المعارضة الدستورية، وهو تنظيم يسير على واقع القانون.

ولكن هناك أحزاب معارضة في الساحة؟

ليست هنالك أحزاب معارضة. وهذه الأحزاب لا تتخذ صفة المعارضة الدستورية فهي غير قابلة إلى أن تتحول إلى إدارة الدولة في أي لحظة بشكل دستوري.

المبادرة وجدت الكثير من النقد والملاحظات؟

صحيح، فالنقد والملاحظة قد استفدت منهما كثيرا، والصواب عملته، والآن أنا في حاجة إلى الخطأ للعمل به.

ممارسة العمل السياسي ألا تتعارض مع مهنة الصحافة؟

من المؤكد أن العمل السياسي لا يتعارض مع العمل الصحفي، فأنا لست متفرغا للسياسة والصحافة هي جزء من السياسة.

كيف تضمن عدم تكرار نماذج الأحزاب الأخرى في التفكير والتخطيط والإدارة والممارسة؟

حزبنا سيقوم على مبدأ الشفافية في كل شيء، واتوقع أن تنهال عليّ التبرعات، والشفافية ستكون مطلقة وعلى عين الجميع، فالكثير دفع بسؤال هل تتوقع أن يتعرض الحزب لإختراق أمني فكنت اقول لهم لا يحتاج الأمن إلى ذلك لأن الحزب شفاف زجاجي مكشوف.

ماهي أبرز الشخصيات القومية المتوقع انضمامها للحزب؟

هي شخصية قومية محترمة يحترمها الشارع السوداني، وليست لديها أي شبهة، ولديها القدرة على إدارة الدولة، ولديها إمكانيات في تقديم حزب راشد حصيف.

تبدو طموحا جدا، مع أن الحديث يظل سهلا والتنفيذ صعبا، وهذا ربما يضعك في دائرة المحاسبة المبكرة؟

أنا اتفق معك في هذا الحديث، ولكن المحاسبة يجب أن تكون بناءً على العمل على أرض الواقع من حيث تغيير ماهو موجود. ونحن ننظر مخرجات الحوار الوطني ولا حتى أحلام وردية فالواقع سيء جدا.

ماذا تقصد بعبارة لن ننتظر مخرجات الحوار الوطني؟

مخرجات الحوار الوطني هي جزء من المشروع السياسي الذي تسير فيه الدولة، ونحن في حزب يصحح الأوضاع ويعمل على مناظرة المؤتمر الوطني الحزب الحاكم من اجل أن يكون بمثابة قوة دفع جديدة للساحة وهو الشئ الغائب.

الكلمة في السودان للأحزاب السياسية التي تقوم على الأيدولوجيا والطائفة، وهذا يُضعف حظوظ حزبكم؟

هناك بطاقات ملونة، وليس هناك حزب حصيف قائم على فكرة ذكية وهو ما سنعكف على تنفيذه من خلال هذا الحزب .

ماذا عن الشخصيات التي قمت بالاتصال بها وابدت الموافقة للانضمام للحزب؟

هناك عدد كبير من الشخصيات التي قامت بالاتصال بشخصي وهو ما جعلني في حالة من الدهشة جراء هذه الاتصالات التي لم تكن في الحسبان قط، وهناك أسماء محترمة كثيرة هي جزء من الحزب.

هل تتوقع انضمام قيادات من الحركات المسلحة للحزب؟

إن فعلوا سيكون ذلك أمر جيد، لأنه حزب قائم على دستورية ودولة القانون، ولكن حتى الآن لم تصلني أي مبادرات من قبل الحركات المسلحة واتمنى أن ينضم منهم للحزب.

هل سيخوض حزبكم الانتخابات المقبلة؟

في تقديري يجب أن تكون هناك انتخابات مبكرة، فالسودان يعيش وضعا مأزوما بإعادة هيكلة الدولة السودانية.

تتحدث بثقة تجعلك كمن ينوي إلغاء الآخر من خلال إنشاء هذا الحزب؟

الحزب يحمل الرقم "90" من الأحزاب المسجلة، أي أنه لا ينوي إقصاء الآخر والتخلص منه بأي حال من الأحوال، والفرق يظل في طريقة اللعبة السياسية فالسودان يقوم الآن على أسلوب متخلف جدا. ومفاهيم الحزب الجديد ستجد الاحترام واتوقع أن يتم تقليد الأمر بواسطة الكثيرين.

هل مازلت تميل إلى الفكرة والنهج الإسلامي، وهل سينطلق الحزب من ذات المرجعيات؟

أنا ضد فكرة التصنيف ما بين إسلامي وعلماني، وضد الحديث عن المواجهة مع العلماني وهذه فكرة غلط ووهم في عقول الناس، فالإسلاميون أنفسهم تخلوا عن هذا التفكير واتجهوا نحو المفردات في كل من تونس، تركيا. والوهم هذا يظل غفلة عند البعض ويُتخذ للتربح والتكسب لدى فئة أخرى. لذا فإن المتوقع بطرحنا الجديد الاتجاه نحو الاستقامة. وهناك من القوانين تحارب هذا التطرف والفكر العقائدي لن يتسطيع تلوين عقول البشر.

أشرت إلى ضرورة إجراء انتخابات مبكرة فهل هناك جداول محددة لهذا المقترح؟

في فترة لا تتجاوز عامين من الآن فالدولة تعاني من أزمة في الهيكلة وبنية تحتية، فالقضية لم تتضح أن يبقى الحزب الحاكم أم يذهب.

الأزمة السودانية في تفاقم مستمر فمن برأيك يتحمل مسئولية كل هذا؟

احمله للإنقاذ التي وجدت بعض السوء فجعلته كل السوء، في كثير من المناحي. وصحيح هناك الكثير من القضايا التي بدأت منذ الاستقلال ولكن تضخمت مع الإنقاذ على سبيل المثال "سياسات التمكين" التي شردت آلاف من الأشخاص، وصحيح أنها بدأت منذ وقت مبكر بحلول الستينيات وامتدت من بعدها إلى عهد الرئيس نميري ومن ثم الإنقاذ ولكن يجب معالجة الأمر من حيث هيكله الدولة.

من المؤكد طرحك هذا لن يجد القبول لدى أصحاب السلطة؟

نحن لم نأت من اجل التشفع والاستعطاف إليهم وطلب خاطرهم ولن نستأذنهم والتوسل إليهم ونريد تغيير أنفسنا.

ماذا تقصد بعبارة عدم الاستئذان من أحد؟

البقاء "للأصلح" وكل من قدم فكرة صالحة تجدها تنمو في المستقبل، ووقتها سأعمل وسط الجماهير ومن أجل كسبهم في العلن ولن اتجه للسر.

هل أنت على استعداد لتقديم التنازلات؟

التنازلات في ماذا؟ فأنا لا أمتلك شيئا حتى اتنازل من أجله.

هل تتحسب لأي اعتداء محتمل بسبب مواقفك السياسية؟

هل هناك اعتداء أكثر من مما فُعل "بإغلاق" صحيفة "التيار" لعامين؟، وهل هناك أكثر من الاعتداء عليّ من قبل 20 شخصا مسلحا؟ وهل هناك عنف مسلح إضافي؟. لكن مع ذلك فأنا اتوقع كل شيء وأعلى من ذلك. ولكن من يمتلك فكرة فعليه التوكل على الله واثق فيه أولا ومن ثم في نفسي.

الصيحة


تعليقات 23 | إهداء 0 | زيارات 5025

التعليقات
#1350296 [ابو محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2015 08:02 PM
عثمان ميرغني واشباهه لا يستحقون عناء الرد !!!!!

[ابو محمد]

#1350150 [الأزهري]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2015 02:17 PM
""الحزب الحاكم ليست لديه أي عضوية حقيقية، وإنما هي مجرد عمليات استرهاب، وهو نوع من أنواع التخويف.""
يا خوان تمعنوا في هذا الاعتراف وحقو التعليقات تركز عليه فهو يعني أول ما يعني أن الكاتب كان ينافق النظام وهو يستميت في الدفاع عنه وهو يعلم بعدم وجود وزن جماهيري له وهو اعتراف بأن كل الانتخابات الديكورية التي يزعم بها النظام اثبات جماهيريته كانت تقوم على التزوير الممنهج واقصاء الآخرين وحرمانهم والحيلولة بينهم وبين جماهيرهم وأن المسائل كلها خلال ربع القرن الماضي كانت زيفاً وخداعا وباسم الدين وشرع الله ولا حول ولا قوة إلا بالله.

[الأزهري]

#1350141 [freedomfighter]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2015 02:05 PM
( ليست من طموحاتي تولي رئاسة البلاد فهي مسئولية ومن الصعب تحملها، وقدراتي تنحصر فقط في القدرة على تغيير المسرح السياسي).

يا استاذ فى تعريف الحزب السياسي ورد ذكر ....الحصول على السلطة ركن اساسي.
اذا ما عندك طموح تبقى رئيس جمهورية امش بيع بطيخ.
دا تسول سياسى كوز عفن الله يقرفك.

[freedomfighter]

#1350102 [سعاد ابراهيم]
5.00/5 (1 صوت)

10-06-2015 12:56 PM
اتفق تماما مع السيد عثمان ميراني بان الإنقاذ وجدت بعض السوء فجعلته كله كمشاكل الكهرباء والمياه لكن اختلف معه تماما فى ان يجعل من سوءها الأكبر. سياسات التمكين انها بدأت منذ أوائل الستينات ومارستها حكومة نميري بمعنى ان الإنقاذ ورثتها من غيرها. اولا جريمة التمكين هى صناعة إنقاذية لم يسبقها عليها احد ولن يخلفها عليها احد ايضا. حكومة نميري وفى نسختها الشيوعية رفعت شعار التطهير واجب وطنى قصد منه الشيوعيون ابعاد من أسموهم الرجعيين من بعض المواقع خاصة الجامعات وقد تأذى منه الإسلاميين بالذات ولكن لم يحدث ان ازيح اى منهم ليحل محله اخر بدون وجه حق.

[سعاد ابراهيم]

#1350077 [العمرابي الخطر]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2015 12:15 PM
طيب ظريف يا استاذ عثمان, نقول ربنا يوفقك و يدييك على قدر نييتك و تذكر دائما بأن الحياة قصيرة و الله الحاكم اولا و اخيرا.

سؤال هل شروعك يضم الطاهر التوم؟؟

لو الاجابة لاء, فنحن بأنتظار مستجدات مشروعكم السامي.

اما اذا الاجابة نعم فرجائي بأن تحتفظ بمنصبك و مكانتك المحترمة كأعلامي متمييز, و رئيس تحرير صحيفة محترمة.

[العمرابي الخطر]

#1350014 [العطار]
5.00/5 (1 صوت)

10-06-2015 10:32 AM
هل انت منزل من السماء . انت منافق كمثلهم وكلامك يؤكد بان حزبك من احزاب الفكه وان لم يكن كذلك لم يعطوك التصديق . انت كايس علي مشروع يظهرك في الساحه وانت كمثل المثقفين في بلدي حمار ركب حمار 73 حزب سياسي عملو شنو . كسروك وبقيت موالي تحت تحت

[العطار]

#1349954 [حال حال]
5.00/5 (1 صوت)

10-06-2015 09:05 AM
الراجل التور دا مما نط التور قنعنا من خيرا فيه

يا اخوانا الخرافات دي حبوباتنا خلوها

اها برنامجو شنو

دا زولا لسعة بنط في التور المضبوح علشان يتبرك بدمو

الله يحرق دمو

كمان حزب لا علمانى لا اسلامي

اها تمومت اضبحو توركم وادو زولكم

زمان قالو قصة ضربو مسرحية علشان يظهر بيها

بالله قوول حقيقة اها يستاهل

الجهل يداوى بالجهل

نط التور الميت يا ميت

[حال حال]

#1349927 [الريس]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2015 08:32 AM
قال عثمان والله نحن في زمن العجائيب

[الريس]

#1349906 [تي مازمبي]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2015 08:01 AM
والله غايتو جنس محن حتي انت داير تعمل حزب اها دفعو ليك كم ناس الموتمر الوطني عشان تعمل حزب زي غيرك امثال غازي والطيب مصطفي والشعبي والووووو.....
كلكم انتهازييين وناس الامن يستغلو فيكم وخيوط في ايديهم يحركونكم كما يحلو لهم وهم ينعمون بالامن من خلال احزابكم المدعومة منهم ولا حتي مليون سنة البلد لايكمن ان تتغير لان امثال الانتفاعيين مثلكم موجدون

[تي مازمبي]

#1349895 [المتجهجه بسبب الانفصال]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2015 07:42 AM
الجبهة الاسلامية ثم حكومة الانقاذ ثم المؤتمر الوطني ثم حركة الاصلاح الان ثم منبر السلام العادل،، دي خمة جديدة يا استاذ عثمان ،، كإسلاميين فكركم لم يكن مبدئياً ابدا مثل الصلعة الموروثة ما ان تبدأ لن تتوقف ولابد في النهاية تصل مرحلة القرعة،،،

[المتجهجه بسبب الانفصال]

#1349873 [QUICKLY]
5.00/5 (1 صوت)

10-06-2015 07:10 AM
90 حزب في السودان بعملوا شنو بشدو مريسة ؟!!

[QUICKLY]

#1349840 [احمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2015 04:00 AM
( اﻻحزاب ﻻتتخذ صفة المعارضة الدستورية فهي غير قابله علي ان تتحول ﻻدارة الدوله).الدولة دي طبعا ادارتها بتعرفوها انتو بس الكيزان وحزبكم الجديد ،طيب ما انتو حكمتوا البلد ووديتوها هي وشعبها في (ستين داهيه )المانع شنو اﻻحزاب تحكم.يا عثمان انتو عايزين تطلعوا (بالشباك وتدخلوا بالباب) حتي لو تبرأتم من كلمة اسلامي والحمدلله الذي ارانا هذا اليوم و هذا انما يدل علي انكم لم ولن تكونوا اهلا و في مقام هذه الكلمة(اسلامي)، وانما كلمة حق اريد بها باطل وعرضا من الدنيا ولن يفيدكم التبرؤ بشئ ﻻن العيب فيكم وليس في اﻻسلام، فاسلام يدخله الناس كل يوم وانتم تتشرذمون وترذلون كل ساعة وإن غدا لناظره قريب.

[احمد]

#1349833 [سوداني انا]
5.00/5 (1 صوت)

10-06-2015 03:00 AM
يا جماعة لا ترحموا ولا تخلوا رحمة الله تنزل . نحن قاعدين 26 سنة نحارب وندخل ثم نخرج كالنملة ولم نغير شئ في حكومة المؤتمر الوطني خلو الراجل يزيد في احلامه ربما تصدق ما السودان صار توتو كورة خلي يجرب حظه وربما المرة هذه الانشطار الاميبي يجييب لينا واحد له مناعة ضد الفساد بس لازم تكون انت الرئيس والا ما في داعي للحزب

[سوداني انا]

#1349770 [شبتاكا]
5.00/5 (1 صوت)

10-05-2015 10:13 PM
الما ضاق يجى يتفرج هلمو علينا نحن اخوان نسيبه الفصيل المتزاكى عندنا عصير قصب سكر مفروك بملاح ويكه بايته ينزل فى خشمك رويدا رويدا من غير عشراقه...ما نحن جاهزين لحماية التمكين واصلو فى هامش نساه شيخنا الماسونى بين حزب الحكومة ومتوالية احزاب المؤلفة حلوقهم للبلع نحن دايرين نملا الهامش بحزبنا الحالم ونعلن بجاهزيتنا بوزراء ووزراء دولة ومعتمدين رئاسة حسب الطلب ووبطاقات هويه من اقصى اليمين لاقصى اليسار وبمرجعيه اصوليه وعلمانيه...نحن ناس شريعه وبلعه سريعة وعلمانية حتى الركب ناشر شمال ونلف يمين...وانا زاتى ما لرئاسه اعمل ابتغى بس احلم واستشار.....يعنى نظرياتى دى كلها همها واحد وهو ملء الفراغ لان اخوتنا العجائز ديل كنكشو فى سلطة التمكين حتى ضربهم الزهايمر واقعدهم المرض وما ادونا فرصة معاهم...وهم كحزب قائد اصله ثابت وفرعه فى السماء بفضل مجاهدات اخونا الاصم وعبقرياته فى الخج وجاهزية المجاهد حمرتى وتدخله السريع لاستئصال شافة الملسنيين على مشروعنا الحضارى وهم كذلك ما بيحتاجو منا منافستهم فى القياده الشعبيه ...لكن نحن عشره على عشره فى ايجاد البديل التنفيذى يعنى اى ود مقنعه اخوانى اصيل كانت له مجاهدات واضحة ايام اتحادات الطلبه وظلمه اخواننا الكبار من حقه علينا ان ننزله فى لستتنا بتاعت وزراء بلا حدود ...برضو ما بنقصر مع الزعلانيين من احزابهم القديمة....اكتتابنا على الشاشه وود البدرى سمين...نسيت اهم وصية اوصيكم بها انو احزاب المعارضه ديل عليهم اللعنه حاقدين وفاشلين وحيلهم ميت وما منهم رجاء........

[شبتاكا]

#1349749 [رجل رراشد]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2015 09:27 PM
انت ياعثمانو عشان اخذت علقة عايز تعمل فيهابطل ومانديلا السودان شكلها كانت طبخة لموضوع الحزب الداير تنشاو يا اخي انت انتهازي ووصولي متملق ليس الا ومكشوف وما في داعي نفصل ونزيد مهما غنيت ووبكيت ناس حسين خوجلي والهندي واشباههم عضويه خزبك والطيب مصطفي اكيد رئيس الحزب

[رجل رراشد]

#1349736 [سكران لط]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2015 09:04 PM
انت بتقول في ناس مؤتمر وطني جايين لحزبك وقد تكون صادق لانك انت زاتك كنت منهم وكمال عمر بتاع الية الحوار بقول للناس في معارضين وحملة سلاح موافقين بنضموا ليهم نصدقك واللا نصق كمل عمر ؟ كلكم كذابين وكلكم مفروض الشعب السوداني يكنسكم بره.

[سكران لط]

#1349715 [فكرى]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2015 07:46 PM
إقتباس .. من المؤكد طرحك هذا لن يجد القبول لدى أصحاب السلطة؟

نحن لم نأت من اجل التشفع والاستعطاف إليهم وطلب خاطرهم ولن نستأذنهم والتوسل إليهم ونريد تغيير أنفسنا.


من هم هؤلا الذين لاتريد إستعطافهم أيها الكوز أليس هم من إتصلوا عليك مرحبين بالفكرة ومنهم من أكد إستعداده للسير تحت رايتك الأخوانية بعد أن تم تغيير طفيف فى شكلها لزوم الحشد والتأييد أكثر مانجح فيه تيار الإسلام السياسى ..
سؤال ياعثمان .. لماذا منع الحزب الجمهورى من ممارسة حقوقه والتى تتخذها أنت زريعة إذا ماسمح لك بالعمل السياسى ..

[فكرى]

#1349708 [رحمة]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2015 07:21 PM
دعوه يحلم ، فالأحلام لا تحتاج لمصاريف بل مجانا ! ولكن قد تكلفه عينه الباقية !
قال حزب جديد ورقم 90 ، اعوذ بالله لعنة الله عليكم!

[رحمة]

#1349703 [fatmon]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2015 07:15 PM
وهل يا جماعة شر البلية ما يضحك يعني نحنا ما خلصنا من ناس هبنقة الجاهل يجينا هبنقة واحد تاني بس زي قصة بخيت لما قالوا شاف الهلال قال ليهم داك واحد تاني البشير نظامه أصبح يتوالد كالباعوض وهذه أحدى اليرقات تخرج برأسها لتخدعنا ظنا منها أن تغيير لونها يغير جنسها ونحنا نتعرف عليها من حركتها حتى لو تغير جنسها وشكلها وطعمها ولونها
حرااااااام البتعملوا فيه ده اي نعم السودان إنتهى لكن كمان ما للدرجة دي كل من هب ودب
يضحك على نفسه ويصدق وبعدين الناس تجري وراءه وتصدق اشعب لما غشى الناس للوليمة وفي النهاية لما شاف الناس بتجري جرى قال إمكن جد بالضبط هذا ما حصل والله غرائب كل يوم اصبحت عجائب مهازل في زمن البشير وعصابته كل شيء ممكن حتى واحد زي ده يصدق إنه عاقل ممكن يصدقه

يمهل ولا يهمل يمهل ولا يهمل

[fatmon]

#1349672 [سعيد لورد]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2015 06:19 PM
التشفع والاستعطاف و الاستذان والتوسل تعتبر الوسائل الرخيصة لتسجيل حزنك الذي يحمل الرقم (90) ضمن جوقة الأحزاب المسجلة أو بالأحرى الأحزان المسجلة.

فمن الطبيعي أن تنضم إلى حزنك بعض أو كل قيادات المؤتمر الوثني.

إلغاء التصنيف الايدلوجي إسلامي علماني هي آخر الأفكار الشيطانية التي توصل إليها الأب الروحي لجماعة الإرهاب السياسي.

و يبدو أن حزنك لن يعدو أن يكون مسخاً مشوهاً للنظام الخالف المندغم.

[سعيد لورد]

#1349636 [محب الله]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2015 04:44 PM
ردا على عوض جابر :
ما وقعت عينك في هذه المادة كلها إلا على هذه العبارة الراجل اخطا مفترض يقول تنهال على خزينة الحزب ولكنه لم يعلم انه يوجد مراقبون ماليون .. يتركون ارقام الفساد المستشري ..ويراقبون العبارات المالية قبل حدوثها ...هذا النوع من التفكير سبب خراب مالطا السودانية

[محب الله]

#1349632 [صالح عام]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2015 04:24 PM
انت يا عثملن مرغنى مغرور وموهوم ونرجسى حزبك دا حزب النطيحه والمترديه والتعيس وخائب الرجا 26 سنه انت مع الانقاذ كمان تقول شخصيات كبيره ومحترمه ستنضم للحزب ديل الا يكونو من بواقى زبالة الانقاذ كفى اخرس واغرب من وجوهنا لعنة الله عليك وانت يهبل بيك الطيب مصطفى فى الصيحه انت ما عندك جريده لزومو شنو ده

[صالح عام]

#1349630 [عوض الله جابر]
4.00/5 (2 صوت)

10-05-2015 04:21 PM
واتوقع أن تنهال عليّ التبرعات،

[عوض الله جابر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة