الأخبار
أخبار إقليمية
زيادة قيمة تذاكر العيد واحتيال على الرادار والمسافرين ... حكايات التفويج
زيادة قيمة تذاكر العيد واحتيال على الرادار والمسافرين ... حكايات التفويج
زيادة قيمة تذاكر العيد واحتيال على الرادار والمسافرين ... حكايات التفويج


09-06-2015 09:31 PM
الخرطوم - أبو حمد: خالدة ود المدني
في الكرم كحاتم الطائي تحضن أكبر مصانع الأسمنت في البلاد وتجود مزارع القمح والخضروات والنخيل والفاكهة، فولاية نهر النيل معطاءة إلى حد بعيد، لكنها مقابل ذلك تعاني من سوء الشوارع حتى المسفلتة منها، وتهالك والكباري وتدني العمران عموما، حتى بات أهلها يتساءلون إن كان يمتلك واليها (البلة) ما يمتلك الحاوي من سحر أو حيل ليرد بعض الجميل إلى أهلها. ومعلوم أن بعض الجميل هذا كان مستحيلاً في عهد واليها السابق الهادي.
ولاية نهر النيل يميزها موقعها الجغرافي بتعدد المداخل التجارية، ما أدى إلى ازدحام شارع التحدي بجميع أنواع المركبات، ولولا تدخل شرطة المرور مؤخرا لتحدي هذا الشارع نظيره شارع الموت في حصد الأرواح، وبذلك يكون اسم على مسمى.
احتيال على التقنية
يتحايل بعض السائقين على نظام الرادار بمعرفتهم مكانه الذي يوضع فيه ويحدون من السرعة عندما يقتربون منه، ذات مرة سمعت أحدهم ينبه زميله في هذا الشأن علماً بأن رجال شرطة المرور لا تفوت عليهم (فائتة)، لذلك يفرضون عقوبة مالية على من يتجاوز الوقت المحدد للوصول، وهذا ما يخشاه دائما كل السائقين.
بنهاية عطلة عيد الأضحى تسابق العائدون من الولايات إلى العاصمة وكالمعتاد يستمتع ويحتفي أصحاب الشركات بما يسمونه بالموسم، حيث تبلغ الزيادة في سعر التذكرة مابين 40 إلى 50 جنيهاً، وهذه الزيادة حرمت كثيراً من العائلات حضور العيد مع بقية أهاليهم، ومن جهة أخرى عدَّها البعض ضريبة لصلة أرحامهم ضمن الضرائب التي لا أول لها ولا آخر.
نظام التفويج
درجت شرطة المرور في مناسبات الأعياد على نظام التفويج متقدماً مركبة شرطة المرور موكب المركبات بسرعة متوسطة، وذلك تفادياً للحوادث الناتجة من خلال السرعة الزائدة والتخطي العشوائي، وعلى ما يبدو أن المسافة ما بين أبوحمد وعطبره لا تحتاج إلى شرطي المرور في ضبط السرعة، فهنالك من الحفر ومطبات مجاري السيول التي جرفت معها الشارع برمته خير مكبل لأيادي سائقي المركبات من فرط السرعة، وتجدهم يتنفسون الصعداء حينما يتعدون تلك المتاهات، وسرعان ما تبدأ على وجوههم علامات التذمر بتقدم مركبة شرطة المرور موكبهم بدايةً من مدينة عطبره في شكل طوف إلى أن وصلنا الجيلي سالمين آمنين.
تقليل حوادث السير
وفي ذات الشأن، يقول أبو نهى: شعرنا بالطمأنينة عندما رأينا مركبة شرطة المرور تتقدم موكب البصات السفرية. وأضاف نظام التفويج قلل بشكل واضح من الحوادث المرورية المؤلمة التي كانت تبدل فرحة العيد بالمآسي لكثير من العوائل. وبدأ أبو نهى استغرابه في تذمر بعض السائقين من السفر عبر الطوف، مضيفاً: على السائق أن يكون أول المبشرين بهذا النظام حفاظاً على أرواحهم، وهم أكثر عرضة للموت، إذا حدث مكروه لاقدر الله، على حد تعبيره.
وفي مجرى حديثنا، هذا قالت مريم الطيّب: سعدت كثيراً عندما رأيت مركبة شرطة المرور تتقدم موكب البصات السفرية. وأردفت: الأقدار بيد الله ولكن هناك من يرمي بنفسه في التهلكة، ويقول هذا قدري، وقبل التفويج في مناسبات الأعياد حصد شارع التحدي الآلاف من أرواح المواطنين. وعزت مريم كثرة الحوادث لضيق الشارع وازدحامه بجميع أنواع المركبات على مدار العام

hgd,l hgjhgd


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 2385

التعليقات
#1350587 [عشا البايتات]
0.00/5 (0 صوت)

10-07-2015 11:15 AM
نظام التفويج دا نظام متخلف وبدائي ، لا يوجد هذا النظام في الدول الحديثة لان الشوارع واسعةو مفصولة عن بعضها الطريق القادم مكون من ثلاثة مسارات وكذلك الذاهب والسرعة المسموحة 120 ك/ع ومخططة بصورة صحيحة ومسفلتة ومعبدة بأفضل المواد ،لكن عندنا تشوف العجب الطريق ضيق وبدون تخطيط ولا علامات تحذرية ولا أشارات تنبيهية ولا تخطيط واضح للشارع كل شئ عشوائي وتعبان لذلك شئ طبيعي تكثر الحوادث والموت والبلاوي ، مع ذلك يهتفون ليل ونهار بالاعجاز والانجاز ، المسافرين لمكان مثل بورسودان سيصلون بعد كم ساعة بنظام التفويج هذا ، الله يكون في عونكم الشعب السوداني الصابر .

[عشا البايتات]

#1350353 [الهلباوي]
0.00/5 (0 صوت)

10-06-2015 11:27 PM
التحية للعقيد شرطة عثمان سيد احمد حاليا مسؤول عن السواري بالخرطوم وهو صاحب فكرة التفويج حيث قدمها مقترحا وجد الاشاد وطبق عندما كان برتبة صغيرة بالمرور،، نرجو تكريمه

[الهلباوي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة