الأخبار
أخبار إقليمية
أجواء الحوار .. ورياح نيفاشا !
أجواء الحوار .. ورياح نيفاشا !
أجواء الحوار .. ورياح نيفاشا !


10-10-2015 11:51 AM
محمد وداعة

السيد علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية - قبل إتفاقية السلام الشامل - وبعد الإنفصال ، قال بعد الإنفصال ( نامل أن تتوصل البلاد الأخرى التي تعيش تجارب مماثلة إلى حلول أفضل ، لأننا وبالرغم من قبولنا لمبدأ تقرير المصير إلا أننا نرى أنه لاينبغي أن يكون الخيار الأول الذي تبنى علبه العلاقات بين المجموعات في البلد الواحد ، وإنما علينا البحث عن بدائل أخرى ) ، د. نافع قال ( أن السودان سيكون أفضل حالاً بعد الإنفصال ) ، وزير الخارجية على كرتي قال ( أن إنفصال الجنوب هو مكسب للشمال ) ، د. قطبي المهدي قال عن نيفاشا بأنها ( غفلة ) وأنه ( نادم لعدم إتخاذه قراراً بالإستقالة من منصبه مستشاراً سياسياً للرئيس البشير ) ، وكان الطيب مصطفى دائم التحريض ضد المفاوضات ومن بعد نيفاشا لدرجة وصف الفريق الحكومي المفاوض بالإنبطاحيين وتارة بقطيع النعام ، وسمى الحكومة ( بالغبيانة ) ونعت الوحدة ( بانها وحدة الدم و الدموع )، وهكذا خيمت نتائج إتفاقية السلام على كل الحوارات التي تلتها ، لاسيما إلغاء الرئيس البشير لإتفاق نافع عقار ،

المراقب يلمس ارتباكآ حكوميآ تجاه توصيف الحالة ما بعد نيفاشا ، وربما يعتريها تشدد في غير مكانه ، لاشك أن ظلال نيفاشا وتداعياتها لها القدح المعلى في إرباك مشهد الحوار وعدم وضوح اهدافه و الخوف من مآلاته ، مايحدث في أحسن الأحوال هو هروب وإسقاط للحالة الذهنية التي فرضتها نيفاشا توقيعاً وتطبيقاً وفشلاً و باإنفصالا ،و ضاعت شعارات و اتفاقات الوحدة الجاذبة فى خضم كراهية متبادلة مغلفة بالدستور و بروتوكولات نيفاشا و بمصالح مشتركة ترمى لانفراد الشريكين بالحكم فى الشمال و الجنوب، الان رغم الضجيج ، لا الحكومة ولا المعارضة بشقيها العسكري والمدني في حالة تسمح لها بالتحاور الجاد وتقديم التنازلات الضرورية لتفادي التحديات الحقيقية التي تعترض الحوار لاسيما التقاطعات الدولية والإرهاصات الإقليمية وتأثيراتها في الحوار ، قبل نيفاشا كان أي نظامي يستطيع ( ومن حقه طبعآ ) أن يدخل أي مرفق حكومى دون أن يعترضه أحد ، بعد نيفاشا حددت الرتب المسموح لها الدخول لمرافق الدولة والوحدات الحكومية الحساسة والمطار من عميد فما فوق ، الوزراء و أعضاء المجلس الوطني كان يحق لهم الدخول والخروج لأي موقع داخل السودان ، بعد نيفاشا تم تحديد نطاق الحركة وقيدت بالحصول على إذن مسبق في بعض الحالات ، تم إعتقال ياسر عرمان رئيس الكتلة البرلمانية للحركة الشعبية و باقان أمون الامين العام للحركة الشعبية و عباس جمعة وزير الدولة بوزارة الداخلية ونائب رئيس المجلس التشريعي لولاية الخرطوم ، من أمام البرلمان وتم إحتجازهم في قسم شرطة أمدرمان لساعات ، وذلك أثر مشاركتهم في مسيرة سلمية تطالب المجلس الوطني الإنتقالي ( الذي أوشك على الإنفضاض ) ،

كانت أبرز مطالب التظاهرة التي شاركت فيها أحزاب معارضة أخرى و المؤتمر الشعبي ( عراب الحوار الحالى ) إجراء إصلاحات ديموقراطية وسياسية تنفيذاً لإتفاقية السلام الشامل ، بعض المراقبين والمواطنين العاديين دهشوا لإرتفاع نسبة التصويت للإنفصال في الإستفتاء الذي جرى لتقرير المصير ، وعدم إبداء الجنوبيين أي ندم على خلفية الأحداث المؤسفة والدامية التي شهدتها الدولة الوليدة ولا زالت ، الجنوبيين وهو مشاركين في كل مفاصل السلطة لم يساورهم الإحساس بأنهم مواطنون من نفس درجة اهل المؤتمر الوطني وأنصاره ، الحركة الشعبية ( الأم ) لم تستطيع صبراً ونسيت قول الراحل جون قرنق ( نحن و المعارضة الشمالية والشارع ) أغلبية ، فهل تستفيد الحركة الشعبية ( قطاع الشمال ) و من جاورها ، من دروس نيفاشا ، فلا إقتسام السلطة والثروة ولاحمل البطاقات ( المحصنة ) يبنى دولة المؤسسات ولن يحقق أي دستور أو إتفاق مهما بلغ من كمال، أن يكون( الطلقاء ) مثل أهل ( بدر)،،
[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 4726

التعليقات
#1352265 [عادل الامين]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 10:09 AM
الحلول تاتي من اسفل الى اعلى ما يريده الشعب وقد خرج الملاييين في قيامة الساحة الخضراء وسجلو 18 مليون في انتخابات 2010 وهذا يعني ان نيفاشا ودستور 2005 هو الحل وعلى الجميع الالتزام به
وهذه اصغر روشتة تحترم ال18 مليون ناخب
0- المنصة العاشرة وااخيرة قبل السقوط والفصل السابع
العودة للشعب يقرر-الانتخابات المبكرةعبر تفعيل الدستور و-The Three Steps Election 1-
المؤسسات الدستورية واعادة هيكلة السودان هي المخرج الوحيد الامن للسلطة الحالية..بعد موت المشروع الاسلامي في بلد المنشا مصر يجب ان نعود الى نيفاشا2005 ودولة الجنوب والدستور الانتقالي والتصالح مع النفس والشعب ..الحلول الفوقية وتغيير الاشخاص لن يجدي ولكن تغيير الاوضاع يجب ان يتم كالاتي
1-تفعيل المحكمة الدستورية العليا وقوميتها لاهميتها القصوى في فض النزاعات القائمة الان في السودان بين المركز والمركز وبين المركز والهامش-وهي ازمات سياسية محضة..
2-تفعيل الملف الامني لاتفاقية نيفاشا ودمج كافة حاملي السلاح في الجيش السوداني وفتح ملف المفصولين للصالح العام
3- تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها وتجيهزها للانتخابات المبكرة
4-استعادة الحكم الاقليمي اللامركزي القديم -خمسة اقاليم- باسس جديدة
5-اجراء انتخابات اقليمية باسرع وقت والغاء المستوى الولائي للحكم لاحقا لعدم جدواه
6-اجراء انتخابات برلمانية لاحقة
7-انتخابات رآسية مسك ختام لتجربة ان لها ان تترجل...
8- مراجعة النفس والمصالحة والشفافية والعدالة الانتقالية.....
................
ولو عرفت- نفس الناس- واتحررت من شنو ... خلاص اكتمل علمك

[عادل الامين]

#1352250 [ثورة الزنج]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 09:56 AM
التحاور على تقسيم جديد للسلطة والثروة (المتبقي منهما) لكل من حزب شارك في (حوار 7 الحكومة العميلة × 7 المعارضة المصنوعة حكومياً) .. حتى يكسب (الرقاص) و (الطبال) وقتاً جديداً للاستمرار في القتل والفساد في (شمال السودان)... بينما نحن ننتظر (المهدي المخلص) وهو قابع في القاهرة؟؟!!! وننسى الثوار الحقيقيين وهم داخل الغابات والجبال والصحارى في (الجنوب الجديد) ودارفور الفتية وكردفان الحرة أبية... وهم أحق بحكم )(شمال السودان) من (الرقاص) و(الطبال) لابس العمامة والجلباب...

[ثورة الزنج]

#1351862 [عادل الامين]
5.00/5 (1 صوت)

10-10-2015 12:15 PM
لماذا لم يكن السودان في منتدى دافوس وهو نادي الاغنياء الاذكياء والقوى الاقتصادية العظمى في العالم؟؟...
رغم ان موارد السودان المهولة والمتعددة الا انه من افشل ثلاث دول في العالم حتى الان؟
تركه الانجليز 1 يناير 1956 في منصةالانطلاق والريادة الى القرن 21...واعادته بضاعة خان الخليلي"الناصريين+ الشيوعيين+ الاخوان المسلمين" الى العصرالطباشيري....
وحتى هذه اللحظة...نرى اعادة تدوير "اهل القبلة "والنخبة السودانية وادمان الفشل في المركز والمشاريع الميتة سريريا ومع -نفس الناس-
يحتفون بانجازات هزيلة ونحن نشاهد انشااءات عظيمة في ناشونال جوغرافيك ونهوض ماليزيا والهند والبرازيل والصين
والمنتظر من" اهل المركز" ديل يطلعو ليه بوصفة سحرية تعالج ازماته المتعددة يكون منتظر سراب بقيعة يحسبه اظمان ماء...
انتهت الشعوذة الدينية باسبابها وجائنا الدجل السياسي غير القائم على اي اسس علمية او واقعية...
وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم...
****
موضوع الهوية السودانية اتحسم من 1 يناير 1956 قانون الاحوال الشخصية السوداني
1- الجنسية الخضراء-السوداني بي الميلاد
2- الجنسية البنية -السوداني بي التجنس"الوافدين
......................
والان ساعدد لكم "منصات التاسيس" التي تشكلت عبر العصور وكيف يتم التجديف بعيدا عنها بسبب "بضاعة خان الخليلي" وجهل واستكبار الرعيل الاول ومن خلفهم من زرية ضعفاء حتى غدت البلد كالصريم...
1- المنصة الاولى :
الفدرالية ومؤتمر جوبا 1947 الذى اكد استحالة ادارة السودان عبردولة مركزية فاسدةوفاشلة وفاشية -النموذج المصري-
2-المنصة الثانية
السيد عبدالرحمن المهدي والشعار الجامع المانع"السودان للسودانيين" ومحاربة الاستلاب المصري الفكري -الثقافي -السياسي في السودان "الخديج" ودعمه لرؤية الجنوبيين"الفدرالية " الاب بيامس والسياسي بنجامين لوكي 1955
3- المنصة الثالثة:
اسس دستور السودان 1955- محمود محمد طه او مشروع سوداني لدولة مدنية فدرالية ديموقراطية اشتراكية في العالم الثالث والسودان
4- المنصة الرابعة
مقررات مؤتمر المائدة المستديرة "سر الختم الخليفة"
وكانت نواة لاول مؤتمر وطني دستوري لوضع رؤية كيف يحكم السودان ولاحظ مع ثورة اكتوبر غير المجيدة 1964و-نفس الناس- وارجع ال التاريخ شوف ما حاق بالجنوبي وليم دينق ومن احرق الجنوبيين في بابنوسة1965
5- المنصة الخامسة
اتفاقية اديس ابابا 1972
اول مشروع سوداني ديناميكي بعد لاستقلال استطاع ان يتيح للجنوبيين الفرصة للعيش في دولة سودانية مستقرة بالحكم الذاتي في الجنوب والحكم لاقليمي اللامركزي الرشيد في الشمال ....
6- منصة السادسة:
اتفافية الميرغني /قرنق والمؤتمر الوطني الدستوري 1988 التي اجهضاانقلاب الانقاذ..

7- المنصة السابعة
7- مؤتمر اسمرا للقضايا المصيرية 1995
اقترب كثيرا من علاج ازمة الدستور نفسها وضع تصور لحكم السودان...واجهضه -نفس الشخص-
8- المنصة الثامنة
اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل 2005 ودستور 2005
وهذه وضعت الحل المؤسس دستوريا لحل كافة مشاكل السودان العالقة من 1956 ومؤسسة بي دستور وبي اختراع المحكمة الدستورية العليا...وايضا اجهضها -نفس الناس
...
المنصة التاسعة
اتفاق مالك عقار/د.نافع علي نافع 2011
والقرار 2046
................

****
10- المنصة العاشرة وااخيرة قبل السقوط والفصل السابع
العودة للشعب يقرر-الانتخابات المبكرةعبر تفعيل الدستور و-The Three Steps Election 1-
المؤسسات الدستورية واعادة هيكلة السودان هي المخرج الوحيد الامن للسلطة الحالية..بعد موت المشروع الاسلامي في بلد المنشا مصر يجب ان نعود الى نيفاشا2005 ودولة الجنوب والدستور الانتقالي والتصالح مع النفس والشعب ..الحلول الفوقية وتغيير الاشخاص لن يجدي ولكن تغيير الاوضاع يجب ان يتم كالاتي
1-تفعيل المحكمة الدستورية العليا وقوميتها لاهميتها القصوى في فض النزاعات القائمة الان في السودان بين المركز والمركز وبين المركز والهامش-وهي ازمات سياسية محضة..
2-تفعيل الملف الامني لاتفاقية نيفاشا ودمج كافة حاملي السلاح في الجيش السوداني وفتح ملف المفصولين للصالح العام
3- تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها وتجيهزها للانتخابات المبكرة
4-استعادة الحكم الاقليمي اللامركزي القديم -خمسة اقاليم- باسس جديدة
5-اجراء انتخابات اقليمية باسرع وقت والغاء المستوى الولائي للحكم لاحقا لعدم جدواه
6-اجراء انتخابات برلمانية لاحقة
7-انتخابات رآسية مسك ختام لتجربة ان لها ان تترجل...
8- مراجعة النفس والمصالحة والشفافية والعدالة الانتقالية.....
................
ولو عرفت- نفس الناس- واتحررت من شنو ... خلاص اكتمل علمك

[عادل الامين]

ردود على عادل الامين
[الوجيع] 10-10-2015 09:23 PM
المنصات المذكورة قد فات اوانهاواصبحت من الماضى البعيد حيث انها لم تحترم فى ازمانهاالمفترضة وجرت عقبها مياه كثيرة من تحت الجسر غيرت كثيرا من اوراق اللعب وعليه فالمنصةالبديلة والمناسبة هى منصة التأسيس الاساسية لهيكل الدولة السودانية بتحليلها الى عناصرهاالاولية وهذا يتطلب تنازلات مؤلمة تقتضى العودة الى حدود الدولة الاساسية قبل الحاق الهوامش بها من قبل الحكمين التركى والانجليزى المصرى ومن الواضح ان هذه الاضافات قد اقعدت بالبلاد بل عادت بها خطوات وئيدةالى الخلف ولم يكن ذلك واضحا او ملفتا للاهتمام فى بادىء سنوات ما بعيد الاستقلال ولكنها ككرة الثلج ما فتأت تنمو و تكبر رويدا رويدا حتى كادت ان تدمر مقومات الحياة الامنة المستقرة فى بلاد تفيض موارد من كل نوع. وتهدد وجود اصل البلاد.. واتسع الرتق عن الراتق الى درجة لم يعد يصلح فيهاالعلاج المستخدم بل يستدعى التدخل الجراحى الضرورى لانقاذ الحياة البشريةالتى استحالت الى جحيم سرمدى على سعةارضهاوعلينا ان نبتدع حلولا جديدة بعيدا عن تلك النمطية المجربة والتى ظللنا ندور فى فلكها طوال 60 عاما ولم تثمرعن نتائج حاسمة تلامس لب الصراع الابدى على الهويةوالحقوق المزعومةولكن الحلول الجريئة تتطلب البعد عن امساك العصا من منتصفهاكعهدنا دائما بل التحلى بالشجاعة والبعد عن الشعارات العاطفية والاحلام الخياليةوالنظر الى واقع اس المشكلة السودانية بالدخول فى نظام كونفدرالى ولفترة تحدد بالاتفاق بين جميع الاطراف يمكن ان تكون كفيلة بتذويب المواجدوالمرارات القديمة ومن ثم يتفق على تمديد الفترة او اجراء استفتاء يحدد نهائيامصير الجميع... والله المستعان.



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة