الأخبار
أخبار إقليمية
"الحوار السوداني"..عبرة مآلات ثورات الربيع العربي
"الحوار السوداني"..عبرة مآلات ثورات الربيع العربي



10-10-2015 10:28 PM
خالد التيجاني النور

إن كانت هناك ثمة عبرة واحدة من مآلات ثورات الربيع العربي فهي أن الفرصة المواتية لإحداث إصلاح حقيقي يجنّب الدول الوقوع في براثن الفوضى لا تأتي مرتين، كان المشهد الواحد الذي تكرر في كل الأنظمة التي تساقطت هو تجاهل السلطات الحاكمة للمطالب الموضوعية بالإصلاح، ثم الإنكار أن هناك اصلاً ما يحتاج إلى تغيير وأن كل شئ تمام وأن الأصوات المطالبة بالإصلاح "لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون" في تصوير قرآني بديع للعقلية الفرعونية، ثم يفرض منطق التغيير نفسه فتحدث محاولة لمقاومة التغيير ومواجهتها بالعنف, وينتهي الأمر في آخر المطاف باعتراف متأخر لمتطلبات الإصلاح ولكن باستجابة خجولة، لا تفي بشئ من أجندة الإصلاح الحقيقية ولا تقي من غضبة الشعوب المنعتقة من القيود، وهي مع ذلك خطوة تأتي بعد فوات الآوان واندفاع قطار الثورة إلى تغيير حتمي بلا رجعة مهما كانت التضحيات باهظة التكاليف.

ما أغني شعوب هذه المنطقة من العالم من دفع كل هذا الثمن الباهظ من أجل الحرية والتغيير والكرامة لو أدرك حكامها أنهم لن يستطيعوا إعادة اختراع العجلة، فقد كان بوسعهم أن يجنبوا شعوبهم مشقة التغيير لو علموا أن الخلود في السلطة وهم كبير لم يحظ به أحد في التاريخ، ولا حتى الأنبياء المرسلون، ولا عظماء القادة دعك من غمارهم, قيل للجنرال ديغول عندما عزم على الاستقالة في أعقاب احتجاجات الطلاب الشهيرة في العام 1968، كيف تترك فرنسا وأنت محررها، وكان رده أن أخذ بيد هؤلاء الذين لا يرون له بديلاً إلى مقبرة للعظماء في باريس وقال لهم هنا يرقد الكثيرون الذين كانوا يظنون أن فرنسا لن تعيش بدونهم.

كانت تكفي عبرة بن علي الذين ثبت أنه أحكم الجميع حين غادر مغمغماً، نعم فهمتكم، ولكنه فهم لم يعد بذي نفع وقد دارت عجلة التغيير، كان بوسع القادة الآخرين الذين تساقطوا بعده كأوراق الخريف اليابسة الاتعاظ به، ولكن زعم كل واحد منهم أنه آت بما لم تأت به الأوائل، وكلهم يردد أنه ليس مثل الذي سبقه بالسقوط حتى لحق به، ومن ظل يقاوم نداء التغيير الحتمي أهلك شعبه ومع ذلك لن يسلم من مصير من سبقه وإن طال الزمن، فهل التأخر في فهم فريضة التغيير "ماركة مسجلة" عربياً، تغيرت الأمم في كل أركان المعمورة الأربع وتطورت وأصبحت حتى دول صغيرة تناطح كبريات الدول وتزاحمها في النمو والتطور، فهل هي مصادفة أن ينظر المرء في خريطة العالم اليوم فلا يجد الاستبداد السياسي معشعشاً إلا في هذه المنطقة ممن العالم، ولا يجد شعوباً مقهورة غارقة في الحروب الأهلية بسبب تسلط الأنظمة الحاكمة إلا الشعوب العربية.

ومع ذلك فقد كان لبلدين عربيين تليدين في العقلانية، هما المغرب وتونس وكلاهما من المغرب العربي، سيرة مختلفة ونهج أكثر رشداً في الاستجابة للمطالب الشعبية بالإصلاح والتغيير،
لقد نجت المملكة المغربية من زوابع الثورات وقد غشيتها رياح الربيع العربي في أول عهده، يقول رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران إن المغرب لم تكن بدعاً من دول المنطقة العربية ممن تشكو من احتكار السلطة والثروة وإهدار الحقوق، فقد حدث التغيير، ولكنه تغيير من نوع آخر لم تفرضه الاحتجاجات العنيفة والمواجهة بين السلطة والشعب بقوة السلاح، بل جاء سلساً مستجيباً للحاجة للتغيير لأن المغرب كانت الدولة الوحيدة المحظوظة أن كان على رأسها في تلك اللحظة التاريخية الحاسمة زعيم أوتي من الحكمة وروح القيادة والمسؤولية ما جعله لا يجنب شعبه مشقة التغيير فحسب بل يضعه على مسار تحول ديمقراطي حقيقي.

وحدها المغرب كانت هي التي برزت من بين رصيفاتها العربية لتعطي مثالاً نادراً في التحول الديمقراطي السلمي، لم تحتج لتدخل في طلب تغيير مجهول الوجهة محفوف بالمكاره، كانت الحكمة المغربية حاضرة في الموعد ملكاً وقادة سياسيون وناشطون وعامة الشعب، ويشرح بنكيران أنه عندما بدأ الحراك الشبابي الاحتجاجي في المغرب في العشرين من فبراير من عام الثورة العربية لم يكن مجرد استنساخ لموضة الاحتجاجات التي اندلعت في المنطقة ولكنها كانت تعبيراً موضوعياً عن حالة الاحتقان السياسي والاجتماعي في بلاده، والرغبة في إدراك التغيير بما يفضي لتحول يعيد هيكلة وتشكيل النظام السياسي.

تسعة عشر يوماً فقط من الاحتجاجات الشبابية كانت كافية لتصل الرسالة إلى الملك محمد السادس، حين توجه بخطاب تاريخي شهير إلى شعبه، مستجيباً ليس للحراك الشبابي الاحتجاجي فحسب، بل كذلك لصوت الطبقة السياسية والمثقفة في الحركة الوطنية على إمتداد طيفها المنادية بالإصلاح المؤسسي وتوسعة المؤسسات الديمقراطية والمزيد من العدالة في توزيع الثروة والحقوق، تبنى الملك محمد السادس في ذلك الخطاب الدعوة لحوار سياسي موسّع لم يكن بغرض تنفيس الاحتقان، ولم يكن مجرد خطوة للاستهلاك وشراء الزمن والمناورة بمصير الوطن لتحقيق أجندة منغلقة محدودة الأفق، بل كانت عملية سياسية حقيقية وعميقة ومسؤولة متسارعة الخطى، بآجال محددة، قادت أولاً إلى إصلاحات دستورية بالغة الأهمية أعادت تشكيل النظام السياسي بما يستوعب التطلعات السياسية والمطالب الشعبية، ثم ما لبث أن أجريت خلال بضعة أشهر انتخابات عامة مبكرة بعام عن موعدها الدستوري، كانت نتيجته بلد آمن مستقر سياسياً بفضل قيادة حكيمة جنّبت شعبها الدماء والمجهول.

كانت تونس أيضاً محظوظة أن سلكت سبيلاً أكثر سلمياً للتغيير بفضل تقدم وعي طبقتها السياسية لا سيما دافع المسؤولية الوطنية الرفيعة والالتزام الأخلاقي الذي تميزت به حركة النهضة بقيادة زعيمها راشد الغنوشي التي وعت إلى أن بقاء تونس وطناً آمناً مستقراً مسالماً أهم من بقاء النهضة وتمسّكها بالسلطة وإن استحقتها عن جدارة، وأن الرهان على المستقبل يتطلب التضحية بمغنم السلطة العاجل على قوة إغرائه على الرغم من أنها كانت حزب الأكثرية في اختيار ديمقراطي حر، شكّلت حركة النهضة بقيادة الشيخ الغنوشي نموذجاً أخلاقياً في العمل الوطني والفضاء السياسي لم يسبقهم إليه أحد، وحدهم من جعلوا لوجود "الإسلام السياسي" معنى، في وقت تحوّل سلطتها إلى وبال على شعبها في رصيفتها السودانية.

يشهد الناس بحسرة ما يجري في اليمن وسوريا وليبيا التي نهضت شعوبها ساعية في ثورات مشروعة من أجل استرداد الكرامة واستعادة الحقوق وتحقيق مطالب التغيير، لقد كان حظها عاثراً أن أصبحت ضحية لمنطق الاستبداد حين آثر الحكام أن يضحوا بشعوبهم واستقرار بلدانهم من أجل البقاء، والتشبث بكراسي الحكم مهما كانت نتائج ذلك وخيمة، كانت النتيجة كل هذه الدماء التي سالت ولا تزال تسيل في أغلب هذه البلدان منذ العام 2011، غرقت أغلب هذه البلدان في بحور الدماء والفوضى لأن حكامها رأوا أنفسهم أكبر من شعوبهم وأنهم أحق بالخلود منها، ولذا لم يأبهون للثمن الباهظ الذي توجب على هذه الشعوب أن تدفعهم لكسب معركة خلود مستحيلة في السلطة، قد يمكثون فيها قليلاً لكن ستطاردهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولن يرحمهم التاريخ.

على خلفية هذا المشهد يواجه السودان لحظة فارقة في تاريخه، ولا أحد يكاد يستبين حتى اليوم أي السبيلين يسلك من أجل التغيير الذي بات ضرورياً وحتمياً، سبيل التغيير الواعي السلمي، أم، لا قدر الله، طريق تغير عنيف ينفجر بسبب انسداد الأفق، لا أحد يعرف متى أو كيف يحدث، لا يبقي ولا يذر في دولة لا تنقصها أسباب التشظي وقد استطونتها الحروب الأهلية وتفشّت فيها أدواء العصبية، وانكسر فيها احتكار السلاح وسادتها سلطة العنف، وتزايد فيها الاحتقان الاجتماعي، وتوفرت لها أسباب الاحتجاج بسبب الضنك المعيشي وتردي الأحوال الاقتصادية في غياب تام لضوء في نهاية النفق.

ولذلك فإن "الحوار الوطني" المطلوب لا يجب ولا ينبغي له أن يكون مجرد تحرك سياسي محدود السقف غرضه "رتق" الثقوب التي ضاقت على ثوب النظام السياسي السوداني، أو سوق مناورات قصيرة النظر لعقد "صفقات" لإلحاق هذا الطرف أو ذاك بقطار السلطة المواجه بطريق مسدود بفعل التحديات الخطيرة التي تواجه البلاد، لن تصلح معه الذهنية نفسها التي أوردت السودان هذا المصير، ف"الحوار الوطني" فريضة غائبة لا يمكن أن تُؤدى إلا إذا كان دافعها ومحركها الحقيقي هو البحث عن طريق ثالث، طريق النجاة بالبلاد والعباد من نظام سياسي قديم ظل يتشكل منذ الاستقلال على تعاقب الحكومات، على تقلب طبيعتها وطبائعها، أورث السودان هذا الوضع المأزقي غير المسبوق الذي أضحت فيه البلاد تواجه مفترق طرق مصيري، أن تكون أولا تكون.

وما يحتاجه السودانيون حقاً للخروج من هذا المأزق، حواراً وطنياً حقيقياً لا مراء فيه أول شروطه أن تضع الأطراف السياسية والمسلحة المتصارعة، في السلطة والمعارضة، عقلية المناورة القصيرة النظر جانباً وأن تثوب إلى رشدها، فإن كان ظن السلطة الحاكمة أن داعيها ل"الحوار الوطني" شراء المزيد من الوقت ليضمن تمديد بقاءها في السلطة لأعوام أخرى، فبئس الغرض، وإن كانت قوى المعارضة تعتبر "لحوار الوطني" فرصة فقط لتلحق بركاب السلطة أو لتحل محل السلطة القائمة، فبئس المسعى.

فأهم شروط الحوار أن يكون غرضه الحقيقي ودافعه الوحيد هو البحث بعقل واع وبسقف مفتوح وبوقاية من شح النفوس عن تسوية تاريخية لحل الأزمة الوطنية المستفحلة ولتجاوز الفشل الذي لازم النظام السياسي السوداني طوال سنّي الاستقلال، المطلوب حل شامل وناجع، بحجم الوطن، فلسنا في حاجة لاستراحة محاربين، ولكن بحاجة ماسّة بحلول تتجاوز الصفقات الثنائية والتسويات المجتزأة والمنقوصة المرتهنة للحسابات الحزبية الضيقة، ستتحق التسوية الناجعة الشاملة عندما نجد حلاً بحجم الوطن بكل مكوناته وتنوعه لا صفقة على مقاس جماعات أو شخصيات مهما ظنّت لنفسها من مكانة فهي ليست أخلد من الشعب ىأو أرفع شأناً منه.

وآخر ما يحتاجه السودانيون أن تتحول مبادرة "الحوار الوطني" إلى مهرجان يوم زينة يُحشر فيه الناس ضحى، يملأ أشرعته سحرة السياسة تحضر فيه المظاهر الاحتفالية ويغيب عنه المضمون، أو أن يتحول إلى لعبة تلاوم بين الحكم والمعارضة، فهذه ليست مباراة بين فريقين يحاول كل طرف فيها أن يكسب بالضربة القاضية أو أن يسجل أهدافاً في مرمى الفريق الآخر، هذه لحظة مصيرية لا يمكن عبورها ما لم ينس الساسة الحاكمون والمعارضون ذواتهم الفانية.

لا شك أن الشروط المتبادلة أو المواقف المسبقة التي يتخذها أطراف الأزمة السودانية، سواء في الحكم أو المعارضة، لا تعكس في حقيقة الأمر سوى الأجندة الحزبية الضيقة لكل طرف مهما تدثرت بالحجج فثمار الحوار ينبغي أن تكون من أجل تأسيس نظام سياسي معافى لصالح الشعب، ليس لحجز مقاعد السلطة لهذا الطرف أو ذاك، صحيح أن السياسية ليست لعبة "رعاية اجتماعية"، ولكنها في لحظات تاريخية فارقة في عمر الشعوب يجب أن تكون "مهمة تضحية فدائية"، لا مكان فيها لحظوظ الأنفس الشح، وإلا لما كانت هناك شعوب عظيمة لأنها حظيت بقادة عظام امتلكوا القدرة على التضحية.

ومع ذلك ليسوا سواءً، فمسؤولية السلطة الحاكمة بلا شك أكبر من المعارضة، وعليها يقع العبء الأكبر في دفع استحقاقات حوار جدي يضع أسس تسوية تاريخية، سيهدر الحزب الحاكم فرصة تاريخية لحل ممكن إن كان سقف أجندته تصريحات قادته الذين يعتقدون أن هدف الحوار يجب أن يقف عند حدود الحفاظ على سلطتهم مع إمكانية ردف الآخرين معهم، هذه بلا شك قسمة ضيزى لن تحل مشكلتهم ولن تعالج أزمة البلاد، وسيجدون في نهاية الأمر أنفسهم مضطرين إلى دفع ثمن باهظ، ويورثون وطنهم فوضى لا تبقي ولا تذر.
[email protected]


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 3234

التعليقات
#1352557 [ابو سحر]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 05:03 PM
الاخ مدحت عروة

ليس من قريحتي منقول من الف ليلة وليلة

[ابو سحر]

#1352555 [ابو سحر]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 05:00 PM
رد علي الاخ مدحت عروة
تحية طيبة
هذا من كلام الشعراء العرب عندماء يسالونك عن الشئ وتفسره
تفسر الماء بالماء
فنحن الان نتظر الحوار لفترة سنتين
والحال في حاله
والحكومة والموتمر الوطني يحاورون انفسهم و 92 حزب لم نسمع بها من قبل

[ابو سحر]

#1352368 [ابو سحر]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 12:56 PM
الهند بلد الديمقراطية وتعدادها اكثر من مليار ما فيها تسعين حزب
نحن في السودان 35 مليون نسمة نكون 90 حزب
هل هذا معقول
الحكومة دي كل عشرة اشخاص بتصدق ليهم يكونوا حزب
وكل الاسماء تشبه بعض؟؟؟؟؟؟
دي احزاب فكة وتايوان غير اصلية و ليس لها اعضاء ولا جماهير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[ابو سحر]

#1352351 [الناهه]
5.00/5 (1 صوت)

10-11-2015 12:29 PM
وصل الشعب السوداني الى قناعه وايمان
يااستاذ خالد التجاني لك التحيه والاحترام
الشعب يريد حكومة ينتخبها ديمقراطيا على ان تخطئ ويقوم بمعارضتها او اسقاطها بقوم بتصحيح الخطأ الذي ارتكبته ..ولكنه لا يريد حكومة متسلطة وقويه بقبضتها الامنيه وقسوتها عندما تخطئ لا يستطيع ان يصححها او يحتج ضدها وتبقى على الخطا والفساد وتتوعده ليل ونهار بالويل والثبور وعظائم الامور اذا تجرا على معارضتها فقد انقرضت مثل هذه النظم الحاكمه بالقبضه الامنيه قبل اواخر القرن العشرين بكثير ولكننا في السودان ما زلنا نرزح فيها ونعيش تفاصيل اسوا من تلك بكثير واليك قتلى سبتمبر الذين قتلوا بدم بارد جدا لمجرد خروجهم متظاهرين ومحتجين
وهكذا سيشهد السودان محاكمة القرن لقتلى سبتمبر الذين مازال اولياء دمهم يرفعون اكف الضراعة لله من اجل القصاص لقتلاهم وفي القصاص حياة

[الناهه]

#1352309 [khalid]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 11:34 AM
المغرب ما فيها بن كيران براهو وتونس مافبها النهضة براها ، انت زول فاهم وقلت ده طرفي من الاسلامينن حسب علمنا ما تدس السم في العسل حتي نقرا لك مجددا تقبل المرور. النهضة في تونس سقطت في الانتخابات الاخيرة فباي حق تقول انها استحقتها هل تشكك قيما لم يشككوا انفسهم فيه من نتائج ام ماذا
رجاءا احترمنا شوية وبطل تسطيح بالناس ...

[khalid]

#1352300 [واحد من ناس قريعتي راحت]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 11:20 AM
ها ناس هوي خلونا من الحوار ومن الحمار
دحين مسعولين من الخير الجماعة دخلوا كاودا وصلًّوا فيها ولا لسة ؟؟

[واحد من ناس قريعتي راحت]

#1352296 [ابو سحر]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 11:09 AM
الهند بلد الديمقراطية وتعدادها اكثر من مليار ما فيها تسعين حزب
نحن في السودان 35 مليون نسمة نكون 90 حزب
هل هذا معقول
الحكومة دي كل عشرة اشخاص بتصدق ليهم يكونوا حزب
وكل الاسماء تشبه بعض؟؟؟؟؟؟
دي احزاب فكة وتايوان غير اصلية ولا ليس لها اعضاء ولا جماهير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[ابو سحر]

#1352258 [ودامدرمان]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 10:03 AM
شكرا شكرا شكرا ياسليم الفهم

[ودامدرمان]

#1352234 [ابو سحر]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 09:37 AM
ملخص خطاب البشير في الحوار
كأننا والماء من حولنا
قوم جلوس حولهم ماء
والارض ارض والسماء سماء
والماء ماء والهواء هواء
والبحر بحر والجبال رواسخ
والنور نور والظلام عماء
والحر ضد البرد قول صادق
وجميع اشياء الوري اشياء
ويقال ان الناس تنطق مثلنا
اما الخراف فقولها مأ ماء
والمر مر والحلاوة حلوة
والنار قيل بأنها حمراء
والمشي صعب والركوب نزاهة
والنوم فيه راحة وهناء
كل الرجال علي العموم مذكر
أما النساء فكلهن نساء

[ابو سحر]

ردود على ابو سحر
[ashshafokhallo] 10-11-2015 08:06 PM
[ashshafokhallo] 10-11-2015 11:00 AM
تلخيص شعري للحوار:

احاوركم
(بمناسبه الحوار الوطني المنعقد بمن حضر)
احاوركم
عشان اقدر اوهط صلبي في كرسي الحكم
والله بعدها ما ح ازعجكم
واحاوركم
****
ومافي حرب تقيف فد لحظه مافي اغاثه للمحتاج
وربنا ماب يشق حنكا يخلي يجوع وما محتاج اغاثتكم
قوانيني المفصله شان تقيدكم
نزيدا شويه وكل حوار نقرطكم
وعارف ما ح تؤلمكم
صحافتكم: نشتري نصفها المشلول
تبارك لينا خطواتنا وتمدح فينا
من واجباتا تشتمكم
نقاباتنا وكوادرنا تجهجهكم
نحاوركم
****
نحاوركم
علي دولت حزب واحد هو الوطني
ولو عايزين حكومه وانتقاليه
حكومتن تبقي قوميه وتفكك دوله الوطني
اعين ناس بعرفا زيو جوع بطني
اعينليها ناس فلته تباركم
واحاوركم
****
كل الاجهزه المدنيه والعسكر تكون قوميه
اعيينا بي مزاجي براي
وانا طبعا سديد الراي
اسوي قضاتي بالتعيين عشان اضمنلها استقلال
ومن دون شك ح تعجبكم
واحاوركم
****
محاربت الفساد شغلي
مفوضه الفساد جاهزه اعين فيها حراسي
وموت لي كل زول فاسد اذا كان ماهو من ناسي
نعيد اموالكم المنهوبه شان العدل يتنزل
قبل توزيعا بين احبابنا لابدن نشاوركم
عشان تتحسن احوالكم معيشتكم
واحاوركم
****
اصارحكم
مؤتمر دستوري ما ظنيت يناسبكم
بسوي براي وحتي التوصيات جاهزات
اكاشفكم
والدستور كمان جاهز اريحكم
وما داير اضيع وكتكم غالي وازعجكم
تنومو تقومو تلقو بلد علي كيفكم
تلقو الدوله مدنيه وديموقراطيه حد الطيش وتدهشكم
ونعمل انتخابات كاربه يشرف فيها صاحبي اصم
واجيب كارتر عشان يشهدلي اصلو بجم
اسوي الحفله والدلوكه فيها لمع صقيرنا الحام
يكون تم التبادل سلمي يا بخت البيحكمكم
واحاوركم

[مدحت عروة] 10-11-2015 01:08 PM
تعليق جميل يا ابو سحر لكن هل هذا من قريحتك ام من الذى قاله؟؟ وهذا يشبه الكتاب الاخضر للهالك القذافى !!!!


#1352200 [محمد بابكر]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 08:56 AM
فتح الله عليك
ألم يفتح الله على أحد من المتكلكين فى جلسة افتتاح المؤتمر بمثل هذا الطرح الجميل أم على سمعهم وابصارهم غشـاوة ؟

[محمد بابكر]

#1352153 [keemo]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 07:30 AM
ياشناتو يااخوانا ...الله يصبرك يا وداد

[keemo]

#1352110 [فيصل محمد خير]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 02:21 AM
نصر الله بأمثالك الغلابة والحائرين والكاظمين الغيظ

لقد تسارعت أنفاسي ودقات قلبي تقول ما أروع هذا الحديث ... اين كان ومن سيستمع الية ياتري ...؟؟؟

المواطن خالد التيجاني النور وأنت تحمل هذه الافكار والرؤي فعبر من من الاحزاب تنميها وتطرحها علي الواقع لاي فصيل تنتمي ...

كنت أعلم أن هناك شرفاء ومخلصين في مكان ما وأحسبك واحدا منهم ...

فشكرا لك نيابة عن المرحوم عم عبدالرحيم

[فيصل محمد خير]

ردود على فيصل محمد خير
[القريش] 10-11-2015 11:08 AM
شكرا اخى فيصل على هذا الاطراء والتقريظ بحق كاتب المقال الرايع بس اسحب كلمه(احسبك) دى لو تسمح لانها دى مفرده لاكها الكيزان وكرهونا فيها.


#1352101 [AL-KIRUN]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2015 12:51 AM
I am : calling al-bashir himself to read this before he gets fatees - amen

[AL-KIRUN]

#1352093 [نورالدين مدني]
5.00/5 (1 صوت)

10-10-2015 11:36 PM
بارك الله في قلمك وفي سعيك المقدر في قول النصيحة الغالية، ربنا يوفقك ويوفق اولي الأمر للعمل بصدق وجديةمن اجل إنجاز تسوية سياسية شاملة تنتقل بالسودان من دولة الحز ب إلى رحاب الوطن الذي يسع الجميع

[نورالدين مدني]

#1352091 [Kamal kiman]
5.00/5 (1 صوت)

10-10-2015 11:24 PM
مقال رائع وعقلاني وذو أبعاد استراتيجية مترابطة تاريخيا ومتناغمة مستقبليا وتعكس مآسي الواقع السياسي المرير

[Kamal kiman]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة