الأخبار
أخبار إقليمية
أمبيكي : برئٌ بَرَاءَة الذِئبِ!!.. دعونا نَقِف إلى جَانِبِه!
أمبيكي : برئٌ بَرَاءَة الذِئبِ!!.. دعونا نَقِف إلى جَانِبِه!
أمبيكي : برئٌ بَرَاءَة الذِئبِ!!.. دعونا نَقِف إلى جَانِبِه!


10-12-2015 12:18 AM
الواثق كمير

توطئة:
عقبة رئيسة تَقِفُ في طريق وقف الحَرب وتحقيق السَّلام، إضافة إلى العقبات الأخرى التي شكَّلت موضوع المقال السابق، “عقباتٍ وعقبات.. في طريق التفاوُض والحِوَار”. فثمَّة خلاف إستراتيجي يظلَّ عالقاً، خاصَّة بين الحُكومة والحركات المُسلَّحة، وعلى رأسها الحركة الشعبيَّة - شمال، يجدُرُ الوقوف عنده.. فهو، في رأيي، كفيلٌ بنسف مساري التفاوُض والحِوَار الوطني، على حدٍ سواء. حضَّ هذا التحدي الإستراتيجيَّة رئيس الآليَّة بطرحه على الطرفين مشروع مقترح مُكتمل، أسعى لاستعراضه في هذه الورقة، أدعو كل المُهتمِّين والمهمومين بالشأن العام إلى دعمه، والدفع به للأمام، تغليباً للمصلحة الوطنيَّة.

(4) عقبة إستراتيجيَّة للتفاوُض مع الحركات المُسلَّحة

نوَّهتُ في المقال السابق، “عقبات وعقبات.. ”، {فقرة (2) 1-}، إنَّ رفض الرئيس لعقد أيِّ اجتماعٍ بالخارج يرجع لأحد الاعتبارات الإستراتيجية في تصوُّر النظام للتعاطي مع ملفَّي التفاوُض والحِوَار الوطني. فبعد مُراجعة نتائج جولات المُفاوضات السابقة، بين الحكومة والحركة الشعبية - شمال، توصَّل رئيس الآليَّة الأفريقيَّة إلى أنَّ الأمر الرئيس الذي يعترض تقدُّم هذه المفاوضات، هو موضوع الشُروط والوسائل المُتعلِّقة بوقف العدائيَّات المُفضية إلى ترتيباتٍ أمنيَّة شاملة. فقد اتفق طرفا النزاع على: 1) أن يتضمَّن الاتفاق النهائي فصلاً عن وقف العدائيَّات المُفضي إلى ترتيباتٍ أمنيَّة شاملة، و2) وبعد أسبوعين من تشكيلها، تدفع “اللجنة الأمنيَّة المُشتركة” بتصوُّرها حول تحقيق وقف العدائيَّات. ومع ذلك، فلكُلِّ طرفٍ رُؤيته، المُناقضة للآخر، حول ترتيب الأولويَّات. فالحكومة ترى أنه يتوجَّب على اللجنة المُشتركة أن تقدِّم تصوُّرها، حول الترتيبات الأمنيَّة الشاملة، بعد ستة أشهُر، إضافة إلى تحديد الإطار الزمني لتنفيذ العناصر المُختلفة للترتيبات الأمنيَّة الشاملة. بينما، ترى الحركة الشعبيَّة - شمال أن سُرعة السَّير في كل الأمور المُتعلقة بالترتيبات الأمنيَّة الشاملة يجب أن تحكُمها سرعة سير الاتفاق في الحوار الوطني الشامل. وعوضاً عن ذلك، فموقف الحركة، هو: أنه حالما تمَّ التوصُّل لاتفاقٍ مع الحكومة حول الترتيبات الأمنيَّة الشاملة، يجب أيضاً التوصُّل لاتفاقٍ سياسي شامل، يتضمَّن نصاً يُقِرُّ بــ“الحُكم الذاتي” للمِنطَقَتَيْن، على أن يعتمد مُؤتمر الحِوَار الوَطَنِي الشامل هذه الاتفاقيَّة.

عليه، تستند وجهات نظر الطرفين على منظورين استراتيجيَّين على طرفي نقيض، وغير قابلين للتوافُق في الوقت الرَّاهن، بحدِّ تعبير رئيس الآليَّة الأفريقيَّة.

فالمنظور الإستراتيجي للحكومة يقوم على: 1) نبذ استخدام القوَّة، والتزام طرفي النزاع المسلح في المنطقتين بوقف النزاع بينهما، على كُلِّ المسائل ذات الصِّلة، من خلال الحوار السِّلمي، 2) الاستعداد للوقف الفوري للقتال في المنطقتين، والاتفاق مع الحركة الشعبيَّة - شمال لوقف الحرب، مع تفهُّم وضع الحركة الشعبيَّة/الجيش الشعبي - شمال كخِصمٍ مُسلَّح شرعي في المنطقتين، 3) ومن ثمَّ، التوصيل الفوري للمساعدات الإنسانيَّة لكُلِّ المتأثرين من المدنيين، 4) ينبغي التوصُّل إلى اتفاقيَّة حول كل المسائل المتعلقة بالترتيبات الأمنيَّة الشاملة، والتي سيتم تنفيذها من خلال إجراءاتٍ وهياكل، 5) ومع ذلك، فأي ترتيباتٍ سياسيَّة تتصل بالمنطقتين، يتوصَّل إليها الطرفان من خلال “اللجنة السياسيَّة المُشتركة”، ستكون ذات طبيعة مُؤقتة وانتقاليَّة، ريثما يتم التقرير النهائي بشأن البنية الدستوريَّة لجُمهوريَّة السُّودان من خلال، وضمن الحوار الوطني السُّوداني، 6) وبالتالي، سيكون خطأ جسيماً من قِبَلِ الحُكومة، كما أنه غير مقبول، توقيع أي اتفاقيَّة نهائيَّة مع الحركة الشعبيَّة - شمال حول كل، أو أي من، المسائل التي ينبغي أن يكون مكانها في جدول أعمال الحِوَار الوطني، بما في ذلك الوضع النهائي للمنطقتين.

أما المنظور الإستراتيجي للحركة الشعبيَّة – شمال، فيتضمَّن: 1) التزام طرفي النزاع المُسلَّح في المنطقتين بوقف النزاع بينهما، على كُلِّ المسائل ذات الصِّلة، من خلال الحِوَار السِّلمي، شريطة أن تحتفظ الحركة بحقِّها وقُدرتها العسكريَّة واللُّجوء إلى الحرب، إذا لم تتحقق أهدافها السياسيَّة، خاصَّة والحركة قد لجأت للسِّلاح بغرض تحقيق نتيجة سياسيَّة مُحدَّدة، 2) الوقف الفوري للقتال في المنطقتين، 3) ومِن ثمَّ، التوصيل الفوري للمساعدات الإنسانيَّة لكُلِّ المُتأثرين من المدنيين، 4) كونها ممثلاً أصيلاً لسُكَّان المِنطَقَتَيْن، فإن الحركة على استعدادٍ لتوقيع اتفاقيَّة سياسيَّة ثنائيَّة مع الحكومة حول الوضع النهائي للمِنطَقَتَيْن في إطار السُّودان، ومِن بين أمورٍ أخرى، منحِهِما الحُكم الذاتي، وذلك اتساقاً مع الطبيعة المُتفرِّدة للمنطقتين، 5) ومِن ثمَّ، لا بُدَّ من توفير الضمانات اللازمة لهذه الاتفاقيَّة الثنائيَّة، وذلك باعتمادها من قبل مؤتمر الحِوَار الوطني، وتضمينها في الدُستور، و6) وفي المقابل، تدخُل الحركة في اتفاقيَّة مع الحكومة حول الترتيبات الأمنيَّة الشاملة في المِنطَقَتَيْن.

وعوضاً عن 4، 5، و6، أعلاه، فالحركة: 1) مستعدَّة لقُبُول حسم كُلِّ المسائل السياسيَّة المُتعلِّقة بالمِنطَقَتَيْن من خلال الحِوَار الوطني السُّوداني، 2) وفي هذه الحالة، يمكن التوصُّل إلى اتفاقيَّة وقف العدائيَّات مع الحكومة، حتى يكتمل تنفيذ الترتيبات الأمنيَّة الشاملة، 3) وذلك، بشرط أن لا يَحرِمَ هذا الموقف الحركة من استئناف عمليَّاتها العسكريَّة، 4) ومِن ثمَّ، تقوم الحركة بتنفيذ أي ترتيبات أمنيَّة شاملة حالما أنتج الحِوَار الوطني السُّوداني مُخرجاتٍ سياسيَّة مقبولة لديها، و5) لا ينطبق ذلك على المِنطَقَتَيْن فحسب، بل على قضيَّة السَّلام في كُلِّ السُّودان، خاصَّة في دارفور، حالما اطمأنَّت من التنفيذ العملي، بما في ذلك إصلاح قطاع الأمن، لمُخرجات الحوار واحترام مُقرَّراته.

لم تفتُر عزيمة امبيكي، المُفترى عليه، إزاء هذا الخلاف الإستراتيجي بين طرفي النزاع، بل تقدَّمَ رئيس الآليَّة الأفريقيَّة رفيعة المستوى، إلى رئيسي وفدي التفاوُض، بمذكرة ضافية في هذا الشأن، تضمَّنت اقتراحاً متكاملاً لتجاوُز المسألتين المتداخلتين: 1) وقفُ العدائيَّات المُفضي إلى ترتيباتٍ أمنيَّة شاملة، 2) الحِوَار الوطني السُّوداني، و3) وقف النزاعات المُسلَّحة وتحقيق السَّلام في كُلِّ السُّودان، خاصَّة دارفور. وعبَّر في المذكرة عن صُعُوبة، إن لم تكُن استحالة، انعقاد الجولة القادمة في حال لم يأتِ الطرفان بإجاباتٍ شافية، تفيد بإمكانيَّة توصُّلهما إلى اتفاقٍ بشأن تداعيات هذا الخلاف الإستراتيجي، وطُرُق ووسائل معالجة ما ينطوي عليه هذا التناقُض الجوهري. كما أن هذه الإجابات ستساعد على تحديد إمكانيَّة التوصُّل إلى اتفاقٍ طال انتظاره، يضع حداً للحرب في المنطقتين.

[1] وقف العدائيات المُفضي إلى ترتيباتٍ أمنيَّة شاملة:
ينبغي أن تخضع كل التشكيلات المُسلَّحة في المنطقتين، أثناء فترة وقف العدائيَّات، قبل تنفيذ الترتيبات الأمنيَّة الشاملة لقيادةٍ مشتركة يتم تشكيلها، سوياً.. القوَّات المُسلَّحة السُّودانيَّة والجيش الشعبي - شمال،
ينبغي التفاوُض على كُلِّ المسائل المُتعلِّقة والاتفاق حولها من خلال اللجنة الأمنيَّة المُشتركة،
يقوم الاتحاد الأفريقي بنشر وحدات عسكريَّة لمُساعدة ومُساندة الطرفين فيما يخص وقف العدائيَّات والترتيبات الأمنيَّة، والتى بدورها ستُقدِّم تقارير منتظمة إلى إدارة السِّلم والأمن، التابعة للاتحاد الأفريقي، المسئولة عن الإشراف على، ومراقبة سير العمليَّتين.

[2] الحِوَار الوطني السُّوداني:
ينبغي على الحركة الشعبيَّة - شمال أن تنضمَّ إلى الحِوَار الوطني، حالما تمَّ التوصُّل إلى اتفاقيَّة وقف العدائيات،
كما سبق الاتفاق، ينبغي على الحركة، مع الآخرين، أن تتواصل مع لجنة “7+7” لمناقشة، والاتفاق على، كل المسائل الإجرائيَّة المتعلقة بالحوار الوطني،
توجيه كل الجُهود لضمان تحقيق نداء رئيس الجُمهوريَّة، في يناير 2014، بأنه ينبغي أن يكون الحِوَار الوطني السُّوداني شاملاً، لا يستثني أحداً، وفي هذا الخُصوص، فإن اتفاقيَّة وقف العدائيَّات مع الحركات المُسلَّحة في دارفور يجب أن يتمَّ توقيعها فى أسرع وقتٍ مُمكن،

ينبغي على الحكومة السُّودانيَّة اتخاذ الخُطُوات الضروريَّة لتنفيذ بنود خارطة طريق الحِوَار الوطني السُّوداني، والتي اعتمدها مجلس السِّلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، وذلك لضمان خلق مناخٍ مُوَاتٍ لحِوَارٍ ناجح وشفَّاف،
يجب على كُلِّ أصحاب المصلحة/المشاركين في الحوار الوطني، بما في ذلك حكومة السُّودان، والحركات المُسلَّحة، كإجراءٍ مُهِم لبناء الثقة، أن يُعلنوا على الملأ التزامهم باحترام وتنفيذ مُخرجات الحِوَار الوطني الشامل،
عليه، فإنه يمكن تعديل خارطة طريق الحِوَار الوطني، لتنُصَّ صراحةً وتُؤكِّد على التزام كُلِّ المُشاركين، وكذلك الحُكومة، بقُبُول إنشاء هياكل مُخوَّلة من مُؤتمر الحِوَار الوطني السُّوداني بصلاحيَّاتٍ تنفيذيَّة لضمان تنفيذ كل مُخرَجَات الحِوَار.

[3] تحقيق السَّلام في كُلِّ السُّودان:
مِنَ المعلوم أن الآليَّة الأفريقيَّة رفيعة المُستوى مُفوَّضة من قِبَلِ “مجلس السِّلم والأمن الأفريقي- الاتحاد الأفريقي” لتسهيل كُلٍ من مُفاوضات الحُكومة مع الحركة الشعبيَّة - شمال، من جهة، ومع الحركات الدارفوريَّة، من جهةٍ أخرى، بطريقة منسَّقة ومتزامنة، وذلك لضمان أن يسود السلام كل أنحاء البلاد،
بهذا المنهج، ستستمر الآليَّة في تسهيل التوصُّل إلى اتفاقيَّة وقف العدائيَّات بين الحكومة والحركة الشعبيَّة - شمال، وحركة العَدْلِ والمُسَاوَاة وحركة تحرير السُّودان (مِنَّاوي)، بفهم أن هذه المفاوضات تُجرى في مسارين مختلفين، كل منهما يستدعي حلولاً محدَّدة، تحت مركز تنسيق واحد،
من المهم هُنا أن نلاحظ، أن الآليَّة الأفريقيَّة رفيعة المستوى تعتقد بقوَّة*إنه لن يكون صحيحاً المُوافقة على أي طرح لا يقبل أن تعود مكاسب السَّلام إلى منطقةٍ ما لم تتحقق هذه الفوائد أيضاً لجميع الأطراف المعنيَّة الأخرى - بمعنى آخر، تطبيق مبدأ: “كل شيء للجميع، وإلا لا شيء للجميع”،
عليه، فإن الاتفاقيَّات الضروريَّة لوقف العدائيات، إلخ، وما يترتب على ذلك من تدابير لإيصال المساعدات الإنسانيَّة في أي منطقة بالسُّودان، يجب أن تُنفَّذ في أسرع وقتٍ، دون النظر إلى ما قد يحدُث للمُفاوضات المتعلقة بأي منطقة أخرى في السُّودان.

خاتمة:*الحَلُّ بِيَدِ السُّودَانيِّين

خُلاصة الأمر، إن وقف الحرب وتحقيق السَّلام والانتقال للديمقراطيَّة بِيَدِ القُوى السياسيَّة السُّودانيَّة والحُكومة السُّودانيَّة، لا بِيَدِ امبيكي، ومُخدِّمه مجلس السِّلم والأمن الأفريقي، الذي طرح تصوُّراً متكامِلاً لتحقيق هذه الأهداف. فلكُلِّ طرفٍ واجباتٍ يضطلع بها من أجل إنجاح مساعي الآليَّة الأفريقيَّة رفيعة المُستوى، لفكِّ أسر حركة التغيير السياسيَّة من قيود العَمَل المُسلَّح، ولتحرير ساحة النضال والعمل السياسي من الوضع غير المُتماثل asymmetrical، الذي يجعل النضال المدني السِّلمي رهينة للعمل المُسلح، مِمَّا يُكبِّل حركة التغيير السياسيَّة، ويجعلها عُرضة لمخاطر المُواجهة والمُصادَمَة غير متكافئة القوَّة والعتاد.

وأعيدُ ما أشرتُ إليه فى “التالتة واقعة”، أن انعقاد الاجتماع التمهيدي بدون التوصُّل لاتفاقٍ حول إطلاق النار، أو أقله وقف العدائيَّات، لهُو بمثابة الحَرْث في البحر، طالما كانت أجندته إجرائيَّة بحتة. فكيف يستقيم النقاش حول المسائل الإجرائيَّة لمُؤتمر الحوار الوطني، بينما لم تَزَل المواقف متباعدة بين الأطراف حول الأجندة الرئيسة للحوار، وطالما كان خيار العودة للحرب مكفول؟! وكذلك، فإن التوقع بنجاح الحِوَار الوطني والتوافُق السياسي والوطني علي مُخرجاته، في غياب وقفٍ شاملٍ لإطلاق النار، واتفاق على الترتيبات الأمنيَّة، يبدو ضئيلاً جداً، إن لم يكُن منعدماً.*إن الخلاف الإستراتيجي بين الحكومة والحركة الشعبيَّة - شمال، وبقيَّة الحركات المُسلَّحة في دارفور، حول من يأتي أولاً: الحِوَار الوطني أم الاتفاق الأمني العسكري، يجب حسمه من قِبَلِ الطرفين بقبول ما طرحته الآليَّة الأفريقيَّة. وقد صَدَقَ الأستاذ ياسين حسن بشير، بقوله إن: «الحوار الوطني بطبيعته هو مُمارسة سلميَّة فيها الكثير من التنازُلات السياسيَّة في إطار مفهوم المُساومة السياسيَّة لمصلحة الوطن، ولا يمكن أن نطالب حركة مُسلَّحة أن تندمج في مثل هذه المُمارسة السلميَّة وهي تحمل السِّلاح في وجه الحُكومة، والحُكومة تحمل السلاح في وجهها.. لا بُدَّ أن تتفق الأطراف المتحاربة على وضع السِّلاح أرضاً، وأن يتفقوا على ترتيبات السَّلام، ثمَّ بعد ذلك يدخُلون إلى قاعة الحِوَار الوطني.. عندها ستكون هناك لغة سياسيَّة مُشتركة بين الجميع حول طاولة الحِوَار الوطني» (‘التيَّار’، 7 سبتمبر 2015).

أيضاً، فإنه من المُهم أن تتفق القُوى السياسيَّة السُّودانيَّة، المدنيَّة والمُسلَّحة، على مدى *“التغيير” المطلوب في البنية/البِنيَات السياسيَّة والمُؤسَّسِيَّة للدولة السُّودانيَّة. ولا بأس، أن تقدِّم كُلٌ مِن القُوى السياسيَّة المُعارضة من جهةٍ، والحُكومة وحزبها الحاكم من جهةٍ أخرى بتصوُّراتها ورُؤاها للتغيير وإعادة هيكلة مُؤسَّسات الدولة من داخل الحِوَار الوطني.

من الضَّرورة أن تتجاوز أطراف النزاع قضيَّة “مَدَى” شُمول موضوعات أجندة التفاوُض، من حيث حصرها على قضايا “المنطقتين” ودارفور، أم تتعدَّاها لمُخاطبة المسائل الدستورية القوميَّة. وبحسب الآليَّة الأفريقيَّة، يتعيَّن الاضطلاع بهذه المفاوضات دون المساس بالحِوَار الوطني الشامل والعمليَّات السياسيَّة على المستوى القومي. وقد ظللتُ، ومعي نفرٌ من المُهتمِّين والمهمومين، ندعو قيادة الحركة الشعبيَّة - شمال أن تُؤكِّد استعدادها لبدء محادثاتٍ على أساس البُعد الإقليمي للصِّراع، أي القضايا المتعلقة بــ“المنطقتين”، على أن يقود ذلك في نهاية المطاف إلى المُشاركة الفاعلة في الحِوَار الوطني السُّوداني. ومع ذلك، فإن هذا البُعد “الإقليمي” يتضمَّن مناقشة القضايا المِحوريَّة للمِنطَقَتَيْن والتي تتجاوز “المشورة الشعبيَّة”، مثلاً، تقديم مقترحاتٍ أكثر تحديداً حول تقاسُم الموارد والسُّلطة (على أساس مبدأ “التمييز أو الفعل الإيجابي). ومع ذلك، يجب على الحُكومة، وعلى قَدَم المُساواة، أن تتخذ خطوة مماثلة تذهب أبعد من مفهومى “المشورة الشعبيَّة” و“الشراكة” لمناقشة تحوُّلاتٍ حقيقيَّة فى أمور الحوكمة governance في الولايتين. لا شكَّ، أن الجولة الأخيرة من المُفاوضات، نوفمبر 2014، قد أحرزت تقدُّماً مُقدَّراً، مِمَّا حَدَا ببيان المجلس الأفريقي 539 (الفقرة 12) أن يشير إلى مُسودَّة الاتفاق بين حكومة السُّودان والحركة الشعبيَّة - شمال، “الوثيقة المُلوَّنة” في ديسمبر 2014،*لتسوية النزاع في المِنطقتين، وأنَّ «المُفاوضات أثمرت بالفعل عن توافُقٍ كبير».

مِن هُنا، أدعو الكُتَّاب وقادة الرَّأي العام، وكل المهمومين والمُهتمِّين بشأن بلادنا، في هذه اللحظة الحَرِجَة من تاريخنا المُعاصر، وتجنُّباً لشُرور التمزُّق والتشظِّي، إلى التوافُق والاتفاق الآن، قبل الغد، فكلَّما انقضى ليلٌ وأشرَقَ صباحٌ جديد، أضحت أزمات البلاد المُركَّبة والمُتلاحقة مُرشَّحة لأن تستفحِلَ وتتفَاقَم، وتتَّسع هُوَّة الخلاف بين الأطراف. فلنتداعى جميعاً لمساندة ودعم المُقترح المُتكامِل لرئيس الآليَّة الأفريقيَّة رفيعة المُستوى، بعد تفحُّصه والتمعُّن فيه بدقَّة، من باب مصالح الوطن والمُواطن، ومستقبل الأجيال القادمة، للخروج من هذا النفق المظلم. فثابو امبيكي، بحُكم خبرته وتجربته، قد أدرك القضيَّة السُّودانيَّة والنزاع السُّوداني بكُلِّ تعقيداته، وهو مهمومٌ بها، ويسعى للنجاح في مُهمَّته. فامبيكي برئٌ براءةُ الذِئبِ مِن دَمِ ابنِ يَعقُوب، مِن مَا يُلصَق به مِن اتهاماتٍ تُحمِّله تعثُّر المُفاوضات وتطاوُل أمَدِها. فالمشكلة فينا وحلها بأيدينا! فدعونا نقف إلى جانبه!!
[email protected]


تعليقات 18 | إهداء 0 | زيارات 7815

التعليقات
#1353491 [Mubarak Abdelkerim]
5.00/5 (1 صوت)

10-13-2015 02:47 AM
تجمع أساتذة-جامعة-الخرطوم : يطالب البشيربالتنحي
Sudan voices
بيان لأساتذة جامعة الخرطوم
“ظلت جامعة الخرطوم، منذ تأسيسها وحتى اليوم تمثل الذاكرة المؤسسية المتقدة للأمة، ومنارة الاستنارة السامقة لشعبنا، مجسدة بذلك لصالح الوطن مخزوناً هائلاً للفكر ومصدراً متجدداً للكسب الأكاديمي المتميز. وفوق ذلك فقد كانت الجامعة وما زالت مصنعاً خصباً للكوادر القيادية التي لعبت دوراً طليعياً لدفع حركة الوطن للأمام.
يذكر التاريخ للجامعة دورها في الحركة الوطنية في الخمسينيات والستينيات وما لعبته من دور مجيد في ثورة اكتوبر 1964 توج برئاسة وسكرتارية مؤتمر المائدة المستديرة، وواصلت مقاومتها لنظام مايو في السبعينيات ولعبت نقابة أساتذة الجامعة دوراً هاماً ومحورياً في تعبئة وقيادة قوى الانتفاضة المجيدة ضد نظام مايو في 1985 وأصبحت دار الأساتذة محطة للعمل الوطني الجامع. ولم تخنع في عهد الإنقاذ بالرغم من تشريد أساتذتها وإخضاعها للسيطرة الحزبية الأحادية والتغول على أصولها وممتلكاتها لإضعافها فاصطف الأساتذة وانتزعوا حق التنظيم النقابي المستقل 2006-2009 ولا تزال روح المقاومة متقدة وسط أساتذتها حاملين هموم الوطن ساعين للإسهام في إخراجه من الأزمة الخانقة التي يعانيها راهناً.
لا شك أن الظروف التي تحيط بالبلاد اليوم تختلف كثيراً عن ما سبق. فقد شرعن نظام الإنقاذ نظام حكمه بالدين وهو أبعد ما يكون عنه سلوكاً، وعمل بمثابرة على تحطيم الأصول الإنتاجية للاقتصاد الوطني، وأقدم في رعونة على تسليع الخدمات الأساسية من صحة وتعليم، وعمل بلا كلل على تخريب الأجهزة الرقابية والحسابية والأمنية للدولة، ونشط بتهور في تدمير البنية التحتية للحياة السياسية المدنية مشعلا وبغير هوادة نيران حرب أهلية أهدرت موارد البلاد، وأدت لانفصال الجنوب وفاقمت النزاعات في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وأهدرت كرامة وسيادة الوطن بالارتهان للإرادة الدولية حفاظاً على سلامة قادتها من استحقاق العدالة.
ترتب على ما تقدم تجيير غير شامل لموارد الدولة للأجهزة العسكرية والأمنية، مردوفا بالتوظيف السياسي للدين كأداة فعالة للتعبئة الديماغوغية ومسوغا للقمع المباشر. وتلازم ذلك مع تدهور محزن للأحوال المعيشية لشرائح متزايدة من شعبنا، وزيادة مضطردة في معدلات البطالة والفقر بصورة غير مسبوقة، وتمزيق متعمد للنسيج الاجتماعي، وهجرة قسرية مهينة لملايين السودانيين خارج البلاد حتى انتهى النظام بعد ربع قرن من استبداده بالأمر إلى وقوفه معزولاً بائساً على ساحة سياسية تم تجريفها بالكامل غُيبت عنها النقابات والأحزاب والمنظمات النسوية والشبابية والمهنية ومنظمات المجتمع المدني، واحتكرت أجهزة الأمن مفاصل العمل العام تمكيناً وحماية لمصلحة الاقلية الفاسدة الحاكمة.
يتخلص المشهد السياسي اليوم في التسلط العاري من كل شرعية أخلاقية أو قانونية للنظام، واختار النظام لنفسه الاحتكار المتسلط لكل أنشطة الدولة تمكينا وحماية للطغمة الحاكمة الوالغة في شتى ضروب الفساد، وتمسكاً أرعناً بسياسات ثبت بعد ربع قرن من التجربة فشلهاً، ضمن إطار من المصادمة اليومية لكل قطاعات الشعب.
ما من وطني مخلص اليوم إلا واستشعر الخطر المحدق بالوطن جراء بقاء السلطة على ما هي عليه بالرغم من وصول الأزمة لذروتها. ويتفاقم الخطر ببطء وتعثر حركة الأطراف المعارضة في سعيها للوصول لتوافق وطني مقبول يجنب البلاد مآلات ما حل ببعض الدول من تدخل خارجي قد يذهب بريح الوطن جراء عجز القوى الوطنية الوصول لحلول بنفسها.
إننا واستلهاماً لتاريخ الوطن، وإيماناً منا بقدرة القوى الحيوية لشعبنا على مقاومة التسلط والعسف في كل أقاليم البلاد ولما عكسته الهبات الشعبية والمظاهرات الاحتجاجية وآخرها انتفاضة سبتمبر-أكتوبر الحالية من إرادة للنهوض مجدداً، وعطفاً على ما لعبته الجامعة من دور ريادي في أكتوبر 1964 والانتفاضة 1985 نرى أن الوقت قد أزف لتقوم الجامعة بدورها الذي يحفظه التاريخ ويطلبه الحاضر خلاصاً لمستقبل الوطن، واستشعاراً منا لهذا الدور المطلوب ولما للجامعة من مكانة عند كافة الأطراف وما لمنسوبيها (داخل وخارج البلاد) من خبرات فنية وأكاديمية وفكرية وروح وطنية خالصة، فإننا في تجمع الأساتذة نرى:
1. ضرورة ذهاب النظام الراهن لافتقاره لأي مسوغ أو مبرر موضوعي للبقاء وفقاً للحيثيات المذكورة أعلاه.
2. التأكيد على نجاعة الحل السلمي المؤسس على الحوار الحر الديمقراطي لتحويل البلاد من وضع الأزمة والحروبات والنزاعات الراهنة لمرحلة انتقالية تقودها سلطة انتقالية توافقية تنهي الحرب وتؤسس لعقد اجتماعي – دستوري يمهد للدخول في عهد جديد قائم على المواطنة والعدالة والإنصاف والمساواة، في إطار من التعددية الديمقراطية.
3. أهمية أن يستشعر قادة الأحزاب والقوى السياسية والحركات المسلحة والتنظيمات السياسية بمختلف توجهاتهم ثقل المسؤولية التاريخية ودقتها والعمل الجاد لتجاوز الأجندة الضيقة. ونحن هنا، ومن واقع الإحساس بجسامة المسؤولية نبادر ونناشد الجميع أن يتجهوا عاجلاً للتفاكر والعمل معاً للوصول لمخرج من الأزمة الوطنية الراهنة.
4. يقينا لا نحتاج لنؤكد أن الشعب السوداني لا يقل استعدادا وطاقة وإرادة عن الشعوب الأخرى (جنوب إفريقيا مثالا) التي مرت بأزمات عسيرة تجاوزتها بالتفاف قواها الوطنية للتوافق حول ميثاق حمل لها الخلاص وعبر بها لمرحلة جديدة صالحت فيها نفسها وداوت جراحها وفتحت أبواب الحياة الحرة الكريمة لجميع أبنائها وبناتها كل ذلك بفضل قيادات ارتقت لمستوى المسؤولية التاريخية.
5. التمهيد لحوار سوداني – سوداني لا يستثني أحداً تتقلد فيه الجامعة، بقيادة أساتذتها، دورها التاريخي الذى لعبته في الماضي خاصة ما قامت به في أكتوبر 1964 والانتفاضة 1985.
6. تتبنى جامعة الخرطوم ممثلة في أساتذتها جمع كل المبادرات المطروحة في هذا الصدد من قوى الإجماع الوطني، وحزب الأمة، والجبهة الثورية، وتنسيقية قوى الثورة، وكونفيدرالية منظمات المجتمع المدني، وسودانيي المهجر وإصلاحي المؤتمر الوطني لتوثيقها وفتح حوار ونقاش حولها مع أصحابها أولاً وبشكل جماعي لاحقاً بهدف التقريب والتوفيق بينها تمهيداً لدمجها وصياغتها في مبادرة سودانية خالصة موحدة تحمل تسوية تاريخية تنقذ البلاد وتعبر بها للأمام.
7. الحوار السوداني – سوداني ينبغي أن لا يغفل أهمية دور المجتمع الدولي وإلحاح واجب ترميم العلاقات مع أطرافه المتعددة، ولذلك فإنه لا يستبعد أن يكون للقوى الإقليمية والدولية دوراً فاعلاً، على أن يكون هذا الدور مُكملاً لدينامية الحراك السوداني الداخلي الخالص وليس مُسيراً له.
ومن الضروري الاستفادة من تجربة المرحلة الانتقالية 2005-2011، ومن الضروري أيضا أخذ العبرة من تجارب الدول القريبة (نماذج اليمن حيث تولى مجلس التعاون الخليجي رعاية صيغة توافق انتقالي) حيث ساهم الدور الخارجي في توفير الضمانات وتقديم المساعدات خاصة الاقتصادية في المرحلة الانتقالية التي يحتاج فيها الاقتصاد لمساعدات إسعافية ورفع المقاطعة وإعفاء الديون وتشجيع الاستثمارات.
8. إن الدور الذى نسعى – كأساتذة لجامعة الخرطوم – القيام به لا يعني عزلاً لأحد أو إقصاء لمجموعة، إنما هو دعوة لتوظيف الخبرات الفنية والأكاديمية والقانونية والفكرية للجامعة لتلعب دورها المنتظر والمأمول في سبيل الخروج من الأزمة التي تمسك بخناق الوطن.
تجمع أساتذة جامعة الخرطوم

[Mubarak Abdelkerim]

#1353366 [أبوفاطنة]
5.00/5 (2 صوت)

10-12-2015 06:27 PM
هل قرأت يادكتور الواثق كلام الرئيس عمر البشير عن الاتحاد الافريقى وعن الحوار لدى مخاطبته ضباط وضباط صف وجنود منطقــة وادي سيدنا العسكرية، في يوم الأحد 30 أغسطس 2015
(حسي طلعوا قرار، ونحن نقولها لا الاتحاد الأفريقي.. ولا الأمم المتحدة.. ولا لأمريكا.. ولا لاوروبا.. ولا غيرها بتجبرنا نعمل حاجة ما دايرنها) وقال ( الداير يجي السلام طوعا أهلا.. والما بيجي نحن بنجيهو هنا.. كان في غابة نمرقو.. كان في كركور نمرقو.. وكان في جبل بنزلو..)

[أبوفاطنة]

#1353357 [عوض الله جابر]
5.00/5 (7 صوت)

10-12-2015 06:13 PM
خلاصة القول....
البشير لن ولن يسلم السلطه لأي إنسان سوي البشير....حتي يختاره الله إلي جواره.......ومن كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا....صدق الله..
إمبيكي فاسد ومرتشي وسبب غيابه عن مؤتمر الحوار أنهم لم يدفعو له ما وعدوه به...
الحوار لن ولن يصل إلي شئ سوي إندماج المؤتمر الوطني والشعبي بمباركة أحزاب الفكه...ومن لف لفهم من فلول المعارضه المستسلمة والقايضه..الميرغني مثالا وغيرهمو كثرو..
أرحموا عقولنا إما ثورة حتي النصر وإلا صبرا حتي يقضي الله أمرا كان مفعولا...
دمتم جميعا وهذه أخر مداخلة لي بإذن الله ..

[عوض الله جابر]

#1353350 [علي سليمان البرجو]
5.00/5 (1 صوت)

10-12-2015 05:58 PM
لا تحقيق للسَّلام والانتقال للديمقراطيَّة إلا بالانتفاضة المحمية وقيادة لقُوى السياسيَّة السُّودانيَّة بعيداً عن حُكومة المؤتمر الوطني وأئمة النفاق الديني والأخوان السودانية.
وللعلم ستفضي في النهاية مفاوضات الكيزان من تحت الطاولة مع الحركة الشعبية للحكم الذاتي للإقليمين مكافأة امريكا بالسكوت عن حكم مطلوب العدالة وهروب الكل من المساءلة والمحاسبة العدلية وهذا نهج الأخوان الرفض والرفض ثم الخضوع!!!!!!! ويا أيام كذبــــــــــــــــــــــــــي

[علي سليمان البرجو]

#1353344 [ود الركابي]
5.00/5 (1 صوت)

10-12-2015 05:44 PM
والمليارات المنهوبة حاترجعها لينا انت

[ود الركابي]

#1353242 [bazi]
5.00/5 (1 صوت)

10-12-2015 03:02 PM
افتكر يا دكتور دايما تستخدمون في كتاباتكم نظريه المؤاموه حاضره وكانما اس المشكل كله الحركات المسلحه ومتناسين ومتجاهلين تماماابنائكم الذين دمروا السودان باسم التمكين والفساد اليس من بينكم رجل رشيد! ومالكم كيف تحكمون؟!لقد ولي زمن التبعيه العمياء لاكاذيبكم وضلالكم ياخ نحن كمواطنين نعشم كثيرافي الله ان ربنا يوفق اخوانا في الحركات ويمكنهم من حكم السودان ده لانهم عقلاء وراشدين وبخافوا فيكم الله وفي أمة المسلمين افضل لينا وليكم من المفسدين الضالييين بتاعنكم ديل الي الجحيم هم ومن شايعهم

[bazi]

ردود على bazi
European Union [شاشمبا] 10-12-2015 06:02 PM
انت يا bazi بتقصد الحركات المسلحه! كلام عجيب ديل ناس مصلحيه و يدعوا انهم مهمومين بقضية دارفور في الوقت الفيهو هم اساس الازمه و بعدين قول لي ما كل الحركات الدارفوريه الوقعت اتفاق مع حكومة المؤتمر الوثني لقو الترطيب و اول حاجه نسوها هي دارفور.
بعدين نقدك للواثق يظهر تماما انك طاشي شبكه. لك الله يا بلد


#1353188 [سعد بركات]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2015 01:55 PM
لا تنسوا ان السيد الواثق كمير كان عضوا في تنظيم الحركة الشبية لتحرير السودان نفسه بل كان من أهم العناصر الشمالية في تنظيم الحركة الشعبية ومن هذا الامنطلف اعتقد ان ما ذهب اليه هو صحيح

[سعد بركات]

#1353174 [ashshafokhallo]
5.00/5 (1 صوت)

10-12-2015 01:30 PM
احاوركم
(بمناسبه الحوار الوطني المنعقد بمن حضر)
احاوركم
عشان اقدر اوهط صلبي في كرسي الحكم
والله بعدها ما ح ازعجكم
واحاوركم
****
ومافي حرب تقيف فد لحظه مافي اغاثه للمحتاج
وربنا ماب يشق حنكا يخلي يجوع وما محتاج اغاثتكم
قوانيني المفصله شان تقيدكم
نزيدا شويه وكل حوار نقرطكم
وعارف ما ح تؤلمكم
صحافتكم: نشتري نصفها المشلول
تبارك لينا خطواتنا وتمدح فينا
من واجباتا تشتمكم
نقاباتنا وكوادرنا تجهجهكم
نحاوركم
****
نحاوركم
علي دولت حزب واحد هو الوطني
ولو عايزين حكومه وانتقاليه
حكومتن تبقي قوميه وتفكك دوله الوطني
اعين ناس بعرفا زيو جوع بطني
اعينليها ناس فلته تباركم
واحاوركم
****
كل الاجهزه المدنيه والعسكر تكون قوميه
اعيينا بي مزاجي براي
وانا طبعا سديد الراي
اسوي قضاتي بالتعيين عشان اضمنلها استقلال
ومن دون شك ح تعجبكم
واحاوركم
****
محاربت الفساد شغلي
مفوضه الفساد جاهزه اعين فيها حراسي
وموت لي كل زول فاسد اذا كان ماهو من ناسي
نعيد اموالكم المنهوبه شان العدل يتنزل
قبل توزيعا بين احبابنا لابدن نشاوركم
عشان تتحسن احوالكم معيشتكم
واحاوركم
****
اصارحكم
مؤتمر دستوري ما ظنيت يناسبكم
بسوي براي وحتي التوصيات جاهزات
اكاشفكم
والدستور كمان جاهز اريحكم
وما داير اضيع وكتكم غالي وازعجكم
تنومو تقومو تلقو بلد علي كيفكم
تلقو الدوله مدنيه وديموقراطيه حد الطيش وتدهشكم
ونعمل انتخابات كاربه يشرف فيها صاحبي اصم
واجيب كارتر عشان يشهدلي اصلو بجم
اسوي الحفله والدلوكه فيها لمع صقيرنا الحام
يكون تم التبادل سلمي يا بخت البيحكمكم
واحاوركم

[ashshafokhallo]

#1353165 [Badr]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2015 01:13 PM
اذا ام يكن امبيكى برىء ف لماذا غاب عن موءتمر الجبهه الاسلاميه للحوار

[Badr]

#1353126 [عبدو]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2015 12:24 PM
امبيكي وغير امبيكي ودبي وغيرهما .. ليه نحن دائما بندخل الغرباء في مشاكلنا وننشر غسيلنا الوسخ في جميع بقاع الدنيا..
مفروض نقعد كلنا ونستعين بالحكماء من جميع القبائل ونحدد مطالب تراعي جميع اهل السودان فليس هناك بقعة في السودان غير الخرطوم فيها استثمار حقيقي .. السودان كله مهمش الا اشخاص منتفعين ظهروا نبت شيطاني يدعون انهم الممثلين لمجموعات او قبائل
مفروض الاستعانة باهل العلم ومن المعروف ان السودان ذخير بعلماء في شتى المجالات
لمناقشة ومعرفة:
1- كيفية نشوء الحركات المسلحة .. هل هي تمثل المنطقة او سكانها حقيقة؟ هل هي المتحدث الرسمي باسمهم؟ هل هي مفوض من قبل اهل المنطقة تفويضا كاملا بمناقشة قضاياهم؟
2- ما هي برامج الاحزاب داخل الحكومة وخارجها.. هل يعرف منسوبي الاحزاب ثوابت برامج احزابهم؟
3- هل الاحزاب والحركات المسلحة والتنظيمات هي جهات ديمقراطية تمثل من تتدعي التحدث باسمهم؟
4- هل هناك انتخابات حرة داحل الاحزاب والحركات المسلحة تم بمقتضاها اختيار كوادرها؟
5- هل يوجد قانون يلزم الحزب او الحركة المسلحة بعدم اتاحة الفرصة لرئيس الحزب او الحركة للترشح باكثر من دورتين؟
6- هل هناك قانون للمحاسبة ومعرفة طرق جمع المال وكيفية صرفه يحق لاي عضو معرفة كل الامور المالية عن حزبه او الحركة المسلحة المنتمي لها؟
نحن في السودان تنقصنا الدراسات الاكاديمية والاهم في كل نزاعات السودان وحل مشاكله محاربة الفساد ثم محاربة الفساد ثم تتبع الفساد ثم محاسبة المفسد حتى لو كان رئيس دولة اوحزب.. مفروض اول مفوضيه في الحوار تكون مفوضية الشفافية ومحاربة الفساد .. دونها سوف يحصل التراضي ويعم الفساد احزاب الحكومة والمعارضة والحركات المسلحة

[عبدو]

#1353124 [عبدالله احمد محمد]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2015 12:24 PM
ابو الخير والله فيك الخير اصبت كبد الحقيقة الرجل ازيح وتجميل صورته سمح له بتقديم استقالته ولكن سبب دحره من الحكم فساده فكيف برجل فاسد نسمح له بتبنى قضيتنا

[عبدالله احمد محمد]

#1353118 [Kori Ackongue]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2015 12:18 PM
Any talk apart from having parallel discussions about the war torn regions first to stop war, make it accessible for un-conditional humanitarians assistance will just be the strategy of Awlad Al Bahar, to pronlong this war untill they have a concrete feet launch on what their lion's share will be. Never matter how much destruction or how many casulaties from the civilians of these areas will match to achieve what their plan is not the plans of the victims in fact. War means peace, but does'nt mean endless war anywhere in the globe unless the elephants who are fueling that kind of scare mercy death are not interested since their regions are not actually deadly affected. Sudan the played on games of the dirty politics will remain the same, with hiding hands of interests within that voilent conflict.

[Kori Ackongue]

#1352966 [ادروب]
5.00/5 (2 صوت)

10-12-2015 09:53 AM
بالله يا ناس الراكوبه تانى ما تجيبوا لينا الراجل الراسو زى ثعبان الكوبراء ده

[ادروب]

#1352880 [ابوشيبه]
5.00/5 (1 صوت)

10-12-2015 09:00 AM
والله بالغت يا دكتور ده ما كان العشم

[ابوشيبه]

#1352876 [ابراهيم مصطفى عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2015 08:58 AM
الان وضحت فكرة الباحث (الواثق) بصورة جلية ولنقبل (افتراضا) ان المعاتضة(اولا) ثم سلطة الانقاذ (ثانيا) هما السبب في تفاقم الازمة السياسية في السودان جدلا . لكن (الواثق) يختصر المعارضة في المعارضة المسلحة ثم يضيق الحصر في الحركة الشعبية فقط ناسيا ان المعارضة الان (رباعية الدفع) متفقة في حد ادمي وهكذا فان منظور الباحث يتفق مع (نظرية سلطة الانقاذ) ان اس وعلة المشكل السوداني تنحصر في (الحركة الشعبية) وفي المنطقتين . ودون ان نفصل طبيعة المعارضة السلمية وغير السلمية التي توحدت في ديسمبر 2014 تحت لواء (نداء السودان)لابد ان نذكر الباحث (كمير) بان اتفاقية الدوحة لم تاتي بسلام بدليل وجود الملايين في معسكرات اللجوء وعدم معرفة مصير مئات الالاف من الضحايا بالرغم من خضوع واستسلام تسعة حركات مسلحة وتبؤ زعمائها المناصب الحكومية الرفيعة كما ان اتفاقية الشرق لم تاتي بجديد بدليل بروز اتجاهات انفصالية تحت مسمي (جمهورية البجا) بل جاء بيان مؤتمر البجا من مقاطعة الحوار الدائر الان بصورة جلية . وفي الشمال ظهرت الحركات الانفصالية السلمية تحت مسميات (قرووبات) ابناء النوبة النيلية مثل (في انظار كوش) و (امارة النوبة الاسلاموية التجاه . لو حمل الباحث سبب ازمات السودان الطفين الحكومي والمعارضة بالتساوي لكان المر (مقبولا سياسا علي الاقل) لكن ان يصور الباحث بان جزءا من المعارضة المسلحة بانها سبب العلة فقد ساقه الي تكرار ما امن به (الترابي) قيل سبعة عشرة عاما . اذن فلا جديد ولا تيرئة لامبيكي ولا الزهماء الافارقة الذين هم اقل (قامة )من تناول المشكل السوداني .

[ابراهيم مصطفى عثمان]

#1352872 [محمد عثمان عشر]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2015 08:56 AM
كلام غريب

[محمد عثمان عشر]

#1352804 [Baka]
5.00/5 (1 صوت)

10-12-2015 07:53 AM
يا دكتور نتفق او نختلف في تصورك
للازمة السودانية و آلية الحلول ،لكن امبيكي كان باستمرار
دمية في يد الحكومة ومحاضر اجتماعات الكبار في الحكومة السودانية
التي قام اريك ريف بنشرها في العام الماضي
تفضح تورط امبيكي بأكثر من طريقة

[Baka]

#1352738 [ابو الخير]
5.00/5 (2 صوت)

10-12-2015 03:51 AM
هذا الامبيكي
لم يكن بريئا في يوم من الايام
لأنه اس الفساد وتمت تنحيته من رئاسة جنوب افريقيا بسبب الفساد
وتلطخ بالفساد من الكيزان منذ البداية ولم يكن حكما عدلا في موضوع السودان

[ابو الخير]

ردود على ابو الخير
United States [سمهران جزئي] 10-12-2015 04:13 PM
والله الواثق رهانك وجرئ وراء الحلول الجزئية اكبر خطاء في تاريخك السياسي من زمن توسلاتك لغازي صلاح الدين لحدي ما عدمتوا نفاخ النار ياخي خليك في الجانب الصاح من التاريخ .ع فكرة الناس عشان تُرضي الحكومة ودي ما حكومة بشاركوها والمعارضة برغم من كل التحديات معارضة جديرة الاحترام .وبعداك تعال منو قال ليك سلاح الحركة للمساومة والحلول الجزئية وشابكنا الرئيس قال وفعل ياخ انت معارض ولا من احزاب الفكة



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة