الأخبار
أخبار إقليمية
الإقتصاد السياسى لما يُسمَّى بالحوار – لا التفاوض – الوطنى بين الإنقاذ ومن والاها
الإقتصاد السياسى لما يُسمَّى بالحوار – لا التفاوض – الوطنى بين الإنقاذ ومن والاها
الإقتصاد السياسى لما يُسمَّى بالحوار – لا التفاوض – الوطنى بين الإنقاذ ومن والاها


10-15-2015 10:45 AM
حسين أحمد حسين،

إستهلال

هناك قضايا منهجية وفنية واستِشكالات مفاهيمية متعمَّدة لابد من البتِّ فيها قبل أن ندلف للمكاسب السياسية والإقتصادية للمتحاورين ومن شايعهم من الإعلام المأجور؛ الذى يتنطَّع بخطاب السلطة بلزوجة لا تخطئها العين، ثمَّ ينفى صلته بهذا الطرف أو ذاك.

الملاحظات المنهجية

1- لابدَّ أن نفرِّق بين مُفردتى الحوار والتفاوض؛ إذْ أنَّ الأولى تعنى التناول السرمدى لقضايا الوطن التى لا نهاية له إلاَّ بخلو الوطن من مواطنيه لا قدَّر الله، والثانية تعنى التعاطى مع قضايا الوطن المحدود بسقف زمنى (د. صلاح البندر).

وقد ذكرنا من قبل فى مقال سابق (هل العسكرة محدِّد مهم من محددات التغيير) كيف أنَّ النظام، عن طريق الوسيط القطرى والوسيط الجنوب – أفريقى المرتشى، قد خطَّط لِإلهاء المعارضة المسلحة بالحوار – لا بالتفاوض – الدائرى المُفرغ الحلقات، وجعلها ذاهلة عن الإنحياز للمعارضة المدنية لِأطول فترة ممكنة مهما كان الثمن؛ لأنَّ ذلك الثمن أقلُّ كلفةً من قِتالها. وبالتالى لم يستخدم النظام كلمة تفاض إلاَّ بعد أن وقَّعَتْ المعارضة المسلحة مع المعارضة المدنية إتفاق نداء السودان (النظام يخشى من تسليح المعارضة).

ولكن يبدو أنَّ هذه الخِشية قد بدأت فى التبدُّد، خاصةً بمعاودة النظام لمربع حلقات الحوار المُفرغة؛ لِمَ لا، وطبيعة مكوِّن نداء السودان جعلتْ منه جسماً داجناً وعاجزاً عن إتخاذ قرار يُفضى إلى التغيير.

2- من الواضح أنَّ حيثيات ما يُسمى بمؤتمر "الحوار الوطنى" لم تبدأْ فى 10/10/ 2015، بدليل تسمية الشخوص الوطنية (وكلماتهم الديكورية المُبتسرة والمُعدَّة سلفاً)، ولجان المحاور الموالية للنظام حتى قبل بدء الأجتماع؛ الأمر الذى يُبرهِن على عدم نزاهة وديموقراطية إختيار هذه الشخوص وهذه اللِّجان (زيت الإنقاذ فى بيتها)، وبالتالى من يضمن أنَّ تكون نتائج هذا الحوار نفسها مسماة ومحسومة سلفاً.

والسؤال المهم: ما جدوى أن تحاور الإنقاذ نَفْسَها بِنفْسِها لتصل لنتائج من بنات أفكارها وحدها وهى معلومة لديها قبلاً؟ وهل الإنقاذ التى خَجَّتْ الإنتخابات السابقة والأسبق منها لتصل لمعادلة سياسية محدَّدة لإعادة إنتاج بقائها، قابلة لأن تقبل نتيجة حوار خارج تلك المعادلة السياسية المحدَّدة والمعلومة لديها؟ لماذا لا تستمر فيما هى فيه، دون أن تُبَدِّد أموالاً إضافية (600 مليار جنيه سودانى) من أموال الشعب فى الفارغة والمقدودة؟ (سيُجاوب على هذا السؤال محور الإقتصاد السياسى بعد قليل).

3- إنَّ معالجة المحاور الستة للحوار دون الإشارة إلى كيفية معالجة الفساد المالى والإدارى (وليكن محوراً سابعاً)، لا تعدو أن تكون سوى "مُشاط فوق قَمُل"؛ مهمته تزيين وجه الإنقاذ القبيح وتسويقه محلياً وإقليمياً وعالمياً من غير التعرض لأُسِّ المشكِل السودانى، بل وتمويهه ما استُطيعَ إلى ذلك سبيلا. وبالتالى الإهمال المتعمد لهذا الجانب يُؤبِّد لسطة الإنقاذ، ويُبقيها حاضرة بقضِّها وقضيضها فى كلِّ المعدلات السياسية المرتقبة، وهذا ما لا يقبله الشعب إلاَّ تحت شروط إستثنائية.

4- لعل تحديد ستة محاور للحوار (العلاقات الدولية، السلام والوحدة، معاش النَّاس، الحريات والحقوق الأساسية، الثقافة والهُويَّة، قضايا الحكم وتنفيذ مخرجات الحوار) دون التطرُّق للمشكل السياسى، يعشى النَّاسَ عن عمدٍ عن أُسِّ القضية كلِّها؛ فالمشكلة سياسية بالدرجة الأولى، والتى إنْ صُحِّحَتْ إستقامت كلُّ هذه المحاور.

5- شكراً للمعارضين الذين امتنعوا عن الحضور لهذا الحوار المُجَرِّم؛ والذى يعنى التعاطى معه، التعاطى مع كلِّ إرثِ الإنقاذ اللَّئيم الفاسد القَتِل. وإنَّ أشخاصاً وأفراداً يعرفون قدْرَ هذا الوطن وقدرَ أهلِه، لا يُمكن أن يكونوا جزءاً من هذا الفساد والإفساد. وأيمُ اللهِ إنَّ مِلَّة من المِلَل تفسدُ فساد الإنقاذ هذا، تجعلنا نشك فى أنَّ هؤلاء القوم يؤمنون باللهِ واليوم الآخر، والحسابِ والعِقاب.

الجدوى الإقتصادية والسياسية لهذا الحوار العقيم

على المستوى المحلى

1- سيبقى هذا النظام فى السلطة بهذه الحِوارات المُضلِّلَة حيناً من الدهر، طالما أنَّ معارضيه فى نداء السودان عاجزون عن تحريك المُظاهرات الطوفانية السلمية المحروسة بالحركات المسلحة وذلك لضعف التلاحم مع الشعب،

2- سيستمر هذا النظام فى السلطة مادامت عسكرة المعارضة لا تُكافئ أو تقترب من عسكرة النظام؛ وبالتالى تعجز عن التغيير العسكرى وتحسين موقفها التفاوضى قِبَالته،

3- سيستمر هذا النظام فى السلطة طالما أنَّ المعارضة عاجزة عن إنشاء بنك للسودانيين العاملين بالخارج فى أحد الدولة المتقدمة لتمويل التغيير مع شح الموارد من الجهات الأجنبية،

4- سيستمر هذا النظام فى السلطة طالما أنَّه قادر على حجبِ الحقيقة بالرقابة القبلية للصحف والفضائيات؛ وطالما أنَّ المعارضة لا تملك فضائية تُفنِّد بواسطتها أكاذيب النظام (خلا المنابر الإسفيرية الشريفة كالراكوبة وأَخَوأتِها)،

5- سيستمر هذا النظام فى السلطة طالما أنَّه يتَّبِع سياسة تجويع مُمَنهجة تجعل الكثير من الشخصيات الوطنية والحركات المسلحة وبعض المعارضين المدنيين لا يجدون بُدَّاً من التنفس برئة النظام إنخراطاً فى صفوفِهِ، والمشاركة فى حواراته العقيمة طالما أنَّها تَسُدُّ لهم جوعة يومين أو ثلاثة؛ وإنْ شحَّ اللِّصُّ تغيبوا عن إجتماعات اللِّجان (50% من أعضاء اللجنة الإقتصادية يتغيبون عن الإجتماعات لانعدام المعينات اللوجستية)،

6- سيستمر هذا النظام بقدرته على الإستمرار بما سرقَ من أموال الشعبِ السودانى، فى مُقابل نَصَبِ المعارضة المسلحة والمدنية وعَنتِها وعجزها عن تمويل التغيير؛ خاصةً أنَّ العالم الرأسمالى قد رفع يدَه بالكلية عن دعم حركات التحرر بعد الحرب الباردة وتركها لأقدارها (سوريا مِثالاً)؛ وبالتالى فهو يدعم الأنظمة القادرة على تمويل بقائها فى الحكم، على حساب المعارضة التى تريد تغيير ذلك الحكم من غير مقدرة مالية (حوبة بنك السودانيين العاملين بالخارج).

على المستوى الإقليمى

سيتشبَّثُ النظام بالسلطة لبعض الوقت طالما أنَّه مستمرٌ فى استثمار علاقته المنافقة بين الدولتين المحوريتين الإقليميتين؛ السعودية وإيران.

فإيران ترى فى نظام الإنقاذ حُلْمَ ذى السويقتين الذى سيغزو السعودية ويُحرِّرها من آل سعود، وهنا تلتقى الأشواق الدفينة للأخوانويين بالصفويين لتحقيق هذا الهدف. ولذلك لم تَدِنْ إيران تحوُّلَ البشير نحو السعودية ولو بشقِّ كلمة (كأنَّ كلَّ شئٍ مُتَّفقٌ عليه)، لوجود هذا الهدف الإستراتيجى، ولربما لِمَدِّها بِبَعض المعلومات الإستخباراتية عن تحركات وأهداف عاصفة الحزم فى اليمن.

غير أنَّ إيران ظلَّتْ تختبر ولاء البشير من وقتٍ لِآخر فى ظلِّ هذه العِلاقة المُنافِقة، بتحريك أذرعها فى جهاز أمن البشير لِخَلْقِ مواقفَ مُربِكةٍ لنظام الخرطوم، لتقيسَ به رِدَّة فِعْلِهِ ودرجة ولائه. وقد كان آخر هذه الإختبارات هو حصول العناصر الشيعية ذات الغلبة البيِّنة فى حكومة البشير وجهاز أمنه على وثيقة سرية للإستخبارات السعودية (ربما قامتْ هذه العناصر الشيعية بتزويرها) تشرح رأى حكومة خادم الحرمين فى نظام الإنقاذ.

وفى حقيقة الأمر أنَّ غرضَ هذه العناصر الشيعية فى حكومة البشير من نشر تلك الوثيقة كما يراه العديد من المراقبين الحصفين، هو الإيقاع بين حكومة السودان وحكومة السعودية وفض تحالفهما الجديد، ولترفع الأولى يَدَها من المشاركة فى قتل الحوثيين فى اليمن.

أمَّا نشرُ الوثيقة بواسطة هذه العناصر ونِسْبَةُ ذلك جُزافاً وتمويهاً للسيد وليد الحسين، فقد قُصِدَ منه فقط صيد عصفورين بحجر واحد. ولكن خاب فألُهم، وخسئَ مسعاهم الشيطانى، ورُدَّ كيدُهُم فى نحورهم؛ فحكومة خادم الحرمين الشريفين تعرفُ حبائلَهم، وَوَعَتْ مَكْرَهم وخُبثَهم، ولم تحفَلْ بالأمر.

أمَّا السعودية فقد بدأت مؤخراً فى التعويل على الأخوانويين (وبإيعاذ منهم) أكثر من التعويل على غيرهم فى مجابهة سياسات إيران فى المنقطة. ولما كان الأخوانويون قد أقاموا دولةً فى السودان، فكان لِزاماً أن تبدأ بهم السعودية لمساندة عاصفة الحزم رغم عِلمها بنفاقهم، خاصة أنَّ مصرَ رغم ولائها للسعودية، إلاَّ أنَّها فى حالة عداء سافر للأخوانويين. وبالرغم من الضغوط الكثيرة من السعودية على مصر لتقبل بهذا الأمر الواقع، إلاَّ أن دولة مصر؛ الدولة المدنية العصرية، صاحبة الدستور العلمانى المكتوب منذ أزمنة بعيدة، والحريصة على أمنها القومى، عبَّرتْ عن رفضها للموقف السعودى بعدة أشكال غير مباشرة.

فهى مازالت تؤيد الأسد وأيَّدتْ دخول روسيا فى سوريا على مستوى وزارة خارجيتها نكايةً بأمريكا وحلفائها، وتمْقَتُ حماس، وماانفكَّتْ تدعم الجيش الليبى بقيادة اللواء خليفة حفتر، ومازالت علاقتها بتركيا وقطر فى حدودها الدنيا؛ وتمعن فى التدهور كلما دعمتْ تركيا وقطر الجماعات المسلحة فى ليبيا.

هذا الموقف الإقليمى يُضفى على حكومة البشير "وحوارها الوطنى المزعوم" قيمة مضافة سياسية فى المحيط الإقليمى، تجعل الترتيبات لعملية إزالتها بمعاونة دول الجوار أكثر تعقيداً فى الوقت الرَّاهن، خاصة بعد شراكتها الفاعلة فى عاصفة الحزم. وبالتالى ما يُسمَّى "بالحوار الوطنى" فى هذا التوقيت، من غير عمل دبلماسى حثيث من جانب المعارضة يُكافئ هذه القيمة السياسية المضافة ويُحيلها إلى عدم، سيُضعف الجهود المتراكمة لعملية إزالة النظام.

على المستوى العالمى

فإنَّ الإنقاذ تستفيد كثيراً من الدعم الأمريكى للأخوانوية كتنظيم عالمى باعتبارها البديل المُحتمل للعروش العربية الحالية الغير متناغمة مع رأسمالية ما بعد الحداثة، وتستفيد كثيراً من التردُّد الأمريكى فى إتخاذ قرارات حازمة بشأن قضايا المنطقة المرتبطة بالجماعات الإرهابية التى يأوى السودان أغلبها. كما أنَّ هذا الحوار العقيم يُساعد الإنقاذ على تسويق نفسِها لأمريكا والدول الغربية كدولة داعمة للحوار والتحول الديموقراطى. وقد شفع لها إرهاص هذا الحوار الصُّوَرى (وبدعمٍ من شركاء عاصفة الحزم) فى أنْ تبقى فى الفصل العاشر، بدلاً من الفصل الرابع رغم تحرش أمريكا (المتردِّدة) بها أبَّان إنعقاد الدورة الأخيرة لمجلس حقوق الإنسان.

وليس مُصادفةً، أيضاً، أنْ وضعت الإنقاذ لأوَّلِ مرةٍ "لحوارها الوطنى المزعوم" إطاراً زمنياً (فهى ضد السقوف الزمنية) يتساوق مع الفترة الزمنية التى قدَّرتْ روسيا أنَّها ستبقى خلالها فى سوريا لدعم نظام بشار الأسد. فهى تأمل فى أن تأتى روسيا سريعاً بعد ذلك لحماية نظام الإنقاذ، خاصةً بعد أن رَشَتْها الإنقاذ بعدد مهول من الإتفاقيات التجارية والإقتصادية فى مجال التعدين وغيره.

وبالرغم من إنقباض الصين قليلاً بسبب هذا التقارب الروسى السودانى، إلاَّ أنَّهما سيظلاَّن حلفين للخرطوم فى المحافل الدولية، لغرض حماية السودان كسوق محتملة ووشيكة خاصةً لروسيا. وربما تكون للسودان رغبة مُحرِّضة لروسيا (والصين) لاستعادة السوق الليبية وأسواق عدن؛ وبالتالى يصب كلُّ ذلك فى مصلحة الإخوانوية والصفوية.

والسؤال المهم: إلى أىِّ مدى ستفلح السعودية فى استدامة إستمالة الأخوانويين السودانيين لها فى ظل التجاذب العالمى والإقليمى الشاخص الآن، وفى ظل الواقع المُعاش للوضع المُنافق لحكومة الإنقاذ بين السعودية وإيران، والذى يستبطن رغبة أكيدة فى التخلُّص من الأسرة الحاكمة فى السعودية؟

المحصلة

لن يتجمَّلَ وجهَ الإنقاذ القبيح بالحوارات العقيمة المُفرغة الحلقات. وطالما أنَّ هذه الحوارات لم تلتفتْ حتى الآن إلى أُسِّ المشكِل السودانى: المعادلة السياسية ومحاربة الفساد المالى والإدارى، ستبقى هذه الحوارات هى نفسُها نوع من الفساد المالى والإدارى، وستظل الإنقاذ تُعيد إنتاج نفسِها بذات الوجه القبيح. ووقتها لن يكون هناك خيارٌ أمام الشعب السودانى غيرَ إسقاط النظام بالقوة الجبرية؛ سلمية كانت، أو عسكرية.

حسين أحمد حسين،
باحث إقتصادى مُقيم بالمملكة المتحدة.
[email protected]


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2831

التعليقات
#1355592 [kurbaj]
4.50/5 (2 صوت)

10-17-2015 07:31 AM
...(وأيمُ اللهِ إنَّ مِلَّة من المِلَل تفسدُ فساد الإنقاذ هذا، تجعلنا نشك فى أنَّ هؤلاء القوم يؤمنون باللهِ واليوم الآخر، والحسابِ والعِقاب.)

حقيقة هذه هي قناعات الكيزان فهم قد أمِنو حساب الآخرة وكل ما يخشونه هو حساب الدنيا..؟؟!!..بقانون الواقع الماثل .. ولذلك يقاومونه بكل ما اوتو من قوة ..؟؟!!

[kurbaj]

#1355462 [ود البلد]
0.00/5 (0 صوت)

10-16-2015 09:25 PM
مقالاتك تخاطب جوهر اهداف المستعمر فى تدمير موارد الشعوب , و وافساد نمط عيشهم الذى انعم الله به عليهم . والقادم من المخطط اسواء فهم يهدفون للقضاء على خبرة ومهارة المزارع التقليدى المتوارثة فى توفير الكفاية الغذائية له والاسرته والقضاء عليها . فاذا انقرض الجيل الحالى منهم فلن تورث الخبرة الا للقليل من ابنائنا.فجلهم سيهجر هذه المهنة او يهجر الارياف لكساد المهنة . المصيبة الكيزان معول اساسى فى يد المستعمر لهذا الهدم .فانهم يقومون بدور ابليس الذى اعمى ادم وحواء من نعمة الله واخرجهم مما كانا فيه من راحة وهدو بال الى عالم الديون والشقاء .

[ود البلد]

#1355277 [شبتاكا]
5.00/5 (1 صوت)

10-16-2015 10:07 AM
اثيوبيا وبلسان رئيس وزرائها تسعى لشراء ارض سودانيه بالبحر الاحمر لعمل ميناء.....فى زيارة البشير الاخيره للصين برزت فكرة تمويل الحكومة الصينيه لمشروع تمديد سكة حديد الشرق( مباركة الانقاذ لاقامة مشروع طرفى والاهمال المتعمد للمركز الرئيسى للسكك الحديديه فى عطبره)....احتلال الفشقة وخلق نوع من الفوضى الخلاقه بهجوم عصابات الشفته وانتعاش عصابات الاتجار بالبشر......خلق واقع كارثى من مظاهره ازمات اقتصاديه متلاحقة بسبب تدمير البنيات الاقتصاديه...انتشار الوبائيات والهجرة القسريه........
تسليح القبائل بالغرب واشعال نيران الحرب الاهليه وبتمويل قطرى صهيونى دعم الانقسام وسط الحركات المناوئه واعادة رسم خريطة المنطقه باطالة عدم الاستقرار و بالكيفيه التى تؤهلها للانشطار مستقبلا كما فعل الجنوب....
تتكرر نفس الماسى بجبال النوبة والانقسنا واطالة امد الحرب واضافتها مستقبلا لدويلة الجنوب المنقسمه
يتبقى لنا ما اشتهر بتسميته بمثلث حمدى وهو فى ادبيات الاخوانيه الماسونيه الجزء الذى يمكن مقايضته مع (الشقيقه) مصر بعد اكتمال سد النهضة الذى يؤمن المليارات المكعبة من مياه النيل لدولة اسرائيل الكبرى ويحل ازمة الشقيقه فى نقص المياه والاراضى ويؤمن للشقيقه اثيوبيا بعد ابتلاع الشرق الاطلالة مجددا على البحر الاحمر....
يبقى الراعى لتفتيت وطن كان فى حجم قارة هى دولة اسرائيل لمصلحتها الحقيقيه لضخ مياه النيل وبالتالى تاتى خدمات قطر والسعوديه وامريكا وروسيا والصين....الخ لخدمة هذا الهدف الاستراتيجى واوكل لفرع التنظيم الدولى للاخوان وفرعهم بالسودان وبزعامة شيخهم الماسونى لتنفيذ هذه الاملاءات ابتداءا من فرية رئيس وحبيس وتدمير الخدمة المدنيه والعسكريه وتدمير كل البنيات الاقتصاديه واعتماد النشاط الاقتصادى الطفيلى منهجا للحياة ونشر الفساد والرزيله واستئصال الشعور الوطنى من الاجيال الجديده بتسميم افكارها بمناهج دراسيه كارثيه وثقافة عامه مسطحة للعقول وخلق واقع منفر يشجع اصحاب العقول النيره من ابناء شعبنا للهروب فى كل اركان الدنيا والاخره
سادتى لا حوار مطلقا مع اخوان نسيبه اصحاب الضمائر الرخيصه ...واقتلاعهم من جزورهم المتعفنه واجب اللحظة...........

[شبتاكا]

#1355025 [مدحت عروة]
5.00/5 (1 صوت)

10-15-2015 02:23 PM
لا امريكا ولا غير امريكا يقدروا يعملوا استقرار لاى نظام رضا الشعب هو الضمانة الوحيدة لاى نظام حكم وامريكا وغيرها سياساتها تحكمها مصالح وهذه المصالح متغيرة هل كان فى حليف اقوى لامريكا من شاه ايران؟؟ الم يتخلوا عنه عندما ثار عليه الشعب؟؟؟
القوة والمنعة فى ايجاد نظام حكم يتوافق ويتراضى عليه كل الشعب مثل الهند وعندها لا امريكا ولا غير امريكا ولا الجن الاحمر يقدر على السودان !!!
كسرة: قارنوا انظمة الجنرالات والاحزاب القائدة والرائدة فى العالم خاصة العالم العربى والهند : مصر/السودان/ليبيا/سوريا/العراق/اليمن وهلم جرا الهند ند لامريكا وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وكل الدول العظمى تفعل ولا يفعل بها تقود ولا تنقاد الف مليون تفووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على اى انقلاب عسكرى او عقائدى عطل التطور الديمقراطى فى السودان وخلانا بقينا زبالة وحثالة بدل ما نبقى نجوم مثل الهند قال ايه ضباط احرار ومجلي قيادة الثورة والحزب القائد والرائد وهلم جرا الف مليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على القذارة والوساخة والعهر والدعارة السياسية هسع عليكم الله الهند دولة وهذه الدول المذكورة اعلاه دول اخ تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو!!! وتفاف خاص للحركة الاسلاموية السودانية التى مزقت السودان تمزيق لم يفعله اى انقلاب آخر غيرها فى السودان اخ تفوووووووووووووووووووووووووووو!!!

[مدحت عروة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة