الأخبار
منوعات سودانية
صحة المرأة في السودان.. دعوة لمحاربة العادات الضارة... المؤتمر العالمي
صحة المرأة في السودان.. دعوة لمحاربة العادات الضارة... المؤتمر العالمي


10-16-2015 07:52 PM
الخرطوم - زهرة عكاشة

ولأن المرأة نصف المجتمع والأم الرؤوم والزوجة الحنون والأخت الرؤوفة، تسعى المجتمعات لحل قضاياها الشائكة، بواسطة منظمات المجتمع التي تسند الجهات الرسمية، لذلك دأبت جامعة الأحفاد للبنات منذ نشأتها وكرست جهدها لحل العديد من التحديات التي تواجه المرأة في المجالات كافة، لاسيما تلك التي تتعلق بالتعليم والصحة.
ويأتي المؤتمر العالمي المقرر انعقاده في (20 - 22) أكتوبر الجاري، تحت شعار (لنعمل الآن)، لمشاركة المعرفة في مجال صحة المرأة بالسودان تتويجاً لمشروع الشراكة بين جامعة الأحفاد ممثلة بمركز دراسات النوع والصحة الإنجابية وصندوق الأمم المتحدة للسكان.
تبادل خبرات
وحتى نتعرف على تجارب الآخرين ونتبادل الخبرات التي تمكننا من وضع الخطط والبرامج المستقبلية، قالت دكتورة صديقة أوشي الناطق الرسمي باسم المؤتمر: ستشاركنا عدد من الخبرات الوطنية والإقليمية والعالمية للتعريف بإنجازات السودان الحالية، ولخلق مناخ معرفي متكامل تستطيع من خلاله المنظومات المحلية والإقليمية والعالمية الوصول إلى حملة متكاملة تعمل على تحسين الوضع الصحي للمرأة، وإنهاء العديد من الظواهر السالبة المتعلقة بذلك.
أهداف مرجوة
الهدف من انعقاد المؤتمر تسليط الضوء على المجهودات السابقة، والإنجازات الناجحة التي عملت على تحقيق أجندة المعاهدات الدولية لمشروع الألفية، في مجال تقليل وفيات الأمهات وزيادة استخدام المرافق الصحية ورفع الوعي الصحي للأمهات، وغيرها من البرامج المعدة لتنمية المرأة وتوفير الوضع الصحي الآمن لها، هذا ما أكدته دكتورة صديقة. وأضافت: كل ذلك حتى تتمكن من القيام بالمهام المجتمعية المختلفة المنوطة بها، بالإضافة إلى الخروج بتوصيات توضح التدخلات المستقبلية في الاستراتيجيات والسياسات الخاصة بالظواهر الصحية السالبة التي تؤثر في صحة الأمهات والنساء كختان الإناث وزواج الطفلات الذي يركز عليهم المؤتمر. وتابعت: بالإضافة إلى تحديد موجهات عملية لتحسين الوضع الصحي للمرأة في السودان والتزام كل جهة بما يمكن أن تقدمه.
مرتكزات أساسية
ونوهت دكتورة صديقة إلى أن المؤتمر يرتكز على وضع إطار البيئة المواتية لوضع السياسات المؤثرة في صحة المرأة، ومنهجية دور المجتمع، فضلاً عن قياس التغيير، وهي ثلاثة محاور ومرتكزات أساسية مهمة جداً. وقالت: إننا لم نغفل العوامل المصاحبة لظهور العديد من المشاكل الصحية والمعثرة لتحسين الوضع الصحي للمرأة كالمحددات الثقافية والاجتماعية لصحة المرأة والأم، والدور المجتمعي ممثلاً برجال الدين والشباب ومقدمي الخدمات الصحية، كما يعزز المؤتمر - بحسب دكتورة صديقة - أهمية استخدام الأدلة كأساس في وضع السياسات والمشاريع ودمج النوع الاجتماعي في الخطط والمقاييس والمشاريع المعنية بصحة المرأة.
وتأتي أهمية المؤتمر الذي يسلط الضوء على ختان الإناث والزواج المبكر إلى ارتفاع نسبتهم في المجتمع. وبحسب إحصائيات 2014 للمسح العنقودي متعدد المؤشرات الذي أجرته منظمة اليونسيف فإن معدل ارتفاع ممارسة ختان الإناث (86,6%)، و(58,5%) من القابلات التقليديات يجرينّ الممارسة على الفتيات، و(38,9%) من قبل الممرضات أو القابلات المدربات، وكشفت الإحصائية أن اثنين من كل ثلاثة رجال لا يدعمون استمرار ختان الإناث، ورغم ذلك أن (31,5%) من الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهنّ بين (0 – 14) سنة يتم ختنهنّ.
ختان الإناث
وعلى المستوى القومي تراجعت نسبة النساء اللاتي يعتقدنّ أن الختان يجب أن يستمر من (48%) في (2010) إلى (40,9%) في (2014)م، فيما تقدر منظمة الصحة العالمية أن (100 – 140) مليوناً من نساء وفتيات في جميع أنحاء العالم ختنّ في (2010)م، (92) مليوناً منهنّ في أفريقيا، وبحسب رصد منظمة اليونسيف فإن (9) من أصل (10) نساء السودان تتراوح أعمارهنّ بين (15 – 49) خضعن لشكل من أشكال تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.
زواج الطفلات
أما معدلات انتشار زواج الطفلات بحسب منظمة اليونسيف على الصعيد العالمي تم تزويج (64) مليون بنت أقل من (18) سنة، وفي السودان ارتفعت معدلات الممارسة عن (2010) ففي العام (2014) وفقاً للمسح العنقودي متعدد المؤشرات وصلت نسبة تزويج الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهنّ بين (15 – 19) سنة (21%)، وكانت (11,9%) نسبة تزويج فتاة واحدة بين كل (10) فتيات في (2010) اللاتي تقع أعمارهنّ بين (15 – 49)، (38%) من النساء تتراوح أعمارهنّ بين (20 – 49)، تتصدر ولاية النيل الأزرق القائمة بحسب الإحصاءات (2010) وصلت نسبة الممارسة فيها (19.1%) والولاية الشمالية (5,2%).

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1011


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة