الأخبار
أخبار إقليمية
الأسواق.. تباين الحراك والنشاط.. والأسعار توالي ارتفاعها
الأسواق.. تباين الحراك والنشاط.. والأسعار توالي ارتفاعها
الأسواق.. تباين الحراك والنشاط.. والأسعار توالي ارتفاعها


10-17-2015 05:59 PM
تقرير: جمعة عبد الله

تتباين حركة الأسواق ونشاطها الاقتصادي وفقًا لعوامل معينة تحكم تدفق السلع والبضائع وتوافر القوة الشرائية للمواطنين كسيولة تسهم في تسهيل حصولهم على ما يرغبون في اقتنائه علاوة على توافر المنتجات المطلوبة بالأسواق بما يفي بحاجة المستهلكين وهي العوامل الأساسية التي يمكن القول بتحديدها لحركة السوق والقوة الشرائية به فعند توفر المنتج عند البائع والسيولة لدى المواطن يحدث الانتعاش للسوق فيما تؤدي ندرة المنتجات أو وجودها بكميات قليلة لا تتناسب مع حاجات المستهلكين إلى ارتفاع أسعارها عملاً بنظرية العرض والطلب التي تشير إلى أن قلة المعروض من منتج معين تؤدي لزيادة الإقبال عليه مما يؤدي بدوره لرفع سعره .

التجار .. تبريرات منطقية لارتفاع الأسعار

كشف تجار تحدثت إليهم الصيحة عن تعاملهم بالأسعار الرسمية المتعارف عليها لكل منتج وقال التاجر بسوق الكلاكلة الرئيسي (فضل حجب هويته) أن المنتجات المتواجدة بمحالهم تباع بذات الأسعار المعلنة وقال بأنها أسعار معروفة للمواطن نافياً تعمدهم زيادة ورفع سعر أي سلعة بلا مسوغات منطقية، وقال بأن أسعار المنتجات هي ذاتها الأسعار المعلنة، مشيرا إلى حدوث بعض العوامل التي تؤدي لارتفاع سعر منتج ما وضرب مثلاً بالمنتجات التي تشهد إقبالاً كثيفاً من الزبائن مقابل كمياتها القليلة، وهنا يشير التاجر إلى تحكم جهات لم يسمها في حركة السوق مؤكدًا قيام بعض كبار التجار في العديد من الأسواق بتخزين كميات ضخمة من بعض المنتجات على أن يقوموا بإخراجها في وقت يقدرونه هم وفق حسابات يعرفونها مشيرا إلى سلبيات هذا المسلك الذي وصفه بالمضر بالمواطن كمستهلك رئيسي، كاشفًا عن بعض الرسوم المتعددة التي ترهق كاهل صغار التجار علاوة على المنصرفات المتعددة تسهم في جعل البيع بالسعر الرسمي غير مجز بالبنسبة لهم وقال بأن لا سبيل أمام البائع سوى وضع زيادة طفيفة على سعر المنتج أو التعرض لخسائر وهو ما يؤدي لخروجهم النهائي من السوق مشيرًا إلى أن الخيارين ليس من المستحسن القيام بأي منها داعياً لتحديد آليات معينة لوضع سعر ثابت لكل منتج سواء كان محلياً أم مستورد، وطالب بالتقليل من الرسوم والجبايات المفروضة على المحال التجارية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة من شأنها الحد من الارتفاع المتواصل لبعض المنتجات.

روشتة لضبط الأسواق

الخبير الاقتصادي د. إبراهيم أستاذ الاقتصاد بجامعة الجزيرة كشف عن انفلات بائن في الأسعار مشيرًا إلى حدوث فوضى غير منطقية في أسعار المنتجات المختلفة عازياً ارتفاع الأسعار الى جملة من الأسباب وأجملها في كثرة وتعدد الرسوم التي يتم تحصيلها من السلع مشيرًا إلى أن بعض السلع تدفع لها رسوم عند الاستيراد وعند الفحص والمطابقة وعند إدخالها للسوق وقال بوجود عدد من الجهات تتحصل رسومًا على السلعة الواحدة معتبرًا بأن هذا الأمر يسهم بصورة كبيرة في رفع السلعة، وقال بأن المعوقات التي تواجه التجار تتمثل في بعض صور الاحتكار التي يقوم بها كبار التجار مشيرًا إلى أهمية فتح باب التنافس بمساواة بين الجميع في الاستيراد والإنتاج مؤكدا أن هذه الخطوة من شأن تنفيذها أن تؤدي لخفض السعر وضرب مثلاً بسلع القمح والدقيق مؤكدًا أن احتكارهما لجهات محددة لم يفد المواطن المستهلك الرئيسي بشيء وقال بأن فك الاحتكار أسهم في انخفاض أسعار القمح مؤخراً وقال بأن تحرير الأسواق كمبدأ اقتصادي سليم لا غبار عليه مشترطاً تطبيقه وفق أسس مدروسة وفي ظل وضع اقتصادي مستقر حتى يؤتي أكله مشيرا إلى أن الوضع الاقتصادي بالسودان لم يكن مهيأ لتطبيق سياسة السوق الحر داعيا إلى وضع معالجات تسهم في تقويم التجربة.

الإنتاج المحلي.. إمكانية سد الفجوة

يشير الواقع الراهن بالأسواق إلى حدوث إغراق من سلع عديدة وهي في غالبيتها مستوردة وليست محلية الصنع فالمنتج المستورد أصبح هو المسيطر على سوق المنتجات المختلفة ابتداء من الصناعات الكبيرة وحتى المنتجات الصغيرة التي يمكن بقليل من الاهتمام بقطاعاتها أن تسهم في سد حاجة الاستهلاك المحلي وبالتالي إيقاف استيراد لسلع يمكن الاعتماد على المنتج منها محلياً دون الحاجة لاستيرادها وهو ما يسهم في تقوية موقف الاقتصاد القومي ككل والاستفادة من قيمة الاستيراد في تعزيز قيمة المنتج الوطني ولكن هذا الأمر يستلزم في البدء إعادة الاهتمام بقطاعات الصناعة المختلفة وخصوصاً الصغيرة منها ودعمها بما يمكنها من المنافسة مع بقية المنتجات الواردة.

الصيحة


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1558

التعليقات
#1356299 [الناهه]
0.00/5 (0 صوت)

10-18-2015 12:06 PM
كلام انشائي جميل
واقع الحال لو اشتريت سلعه وذهبت الى منزلك وعدت للتو لشراء نفس السلعه فانك ستجد ان سعرها قد زاد
الاسعار في زياده لاسباب معلومه وغير معلومه
مع غياب تام واهمال كلي للرقابه على الاسواق هكذا تركوا الحبل على الغارب
فوضى يا دنيا فوضى

[الناهه]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة