الأخبار
أخبار إقليمية
لجنة الهوية تناقش قضية القيم السودانية وقضايا المركز والهامش وإحترام التنوع
لجنة الهوية تناقش قضية القيم السودانية وقضايا المركز والهامش وإحترام التنوع
لجنة الهوية تناقش قضية القيم السودانية وقضايا المركز والهامش وإحترام التنوع


10-18-2015 09:32 PM
(سونا) واصلت لجنة الهوية بمؤتمر الحوار الوطني مداولاتها اليوم حول ماهية القيم السودانية العليا وكيفية الاتفاق حولها والدفاع عنها، كواحدة من مكونات الشعب السوداني.
وتطرقت مناقشات الاعضاء الي قضايا المركز والهامش ومسألة احترام التنوع والانتقال بالحوار الي المعاني التي تهم جموع أهل السودان.
وأشار بعض أعضاء اللجنة في مداخلاتهم الي ان السودان كغيره من الدول تكون نتيجة هجرات نتج عنها سمات ومكونات ثقافية مطلوب منها احترام الاخر واحترام التنوع، منوهين الي اهمية ان يجد كل سوداني نفسه داخل هذه المكونات.
ونادي أعضاء اللجنة بأهمية وضع سياسات وقوانين ودستور يحترم حقوق كل الناس.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3292

التعليقات
#1357137 [واحد من احفاد بعانغي]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2015 11:04 PM
بالمناسبة الناس البنطو ديل هم من قبيلة التاما وهم للمابعرفهم معروفين في كتب التاريخ هم صناع حضارة كرمة ونبتة ومروي
كل الاسر الفرعونية المصرية تاما و كل الاسر في حضارة وادي النيل تاما. اسالو البروفسور استاذ التايخ احمد الياس الحسين .
وهاكم تاريخ قبيلة التاما :-


جذور واصول قبيلة التاما حسب المصادر التاريخية بقلم مصطفى ضيف الله بحر تعتبرقبيلة التاما واحده من اكبر القبائل الافريقه انتشارا وهى بمثابة شعب كبير ينتشرفى عدد من الدول الافريقيه او بالاحرى اقليمالسودان القديم وليس قبيله كباقى القبائل لانها تتكون من بطون وافخاذ وعشائر كبيره جدا تفوق بعض القبائل فى التعداد وهذا الامر يتضح بصوره جليه فى خروج عدد كبير من بطونها وتكوين قبائل قائمه بذاتها رقم انها لا ذالت تتدثربالثوب الثقافى والاجتماعى لقبيلة التاما وسوف نتطرق لهذا بشيئ من التفصيل كما ان التاما من القبائل المتسامحه والمسالمه والمتعايشه مع كل القبائل التى تعيش معها فى محيطها الاجتماعى كما ان التاما مسلمون بنسبة 100% ويهتمون بتعليم الدين الاسلامى وعلومه بصوره كبيره جدا بل فى عهد قريب كان هنالك عرف اجتماعى بين التاما ان الشخص الذى لم يحفظ القران الكريم كاملا لا يزوجونه ولا ياكلون معه الطعام عقابا اجتماعيا له ولاكن منذ عقد ونيف ظهرت هنالك محاوله لتعريب قبيلته التاما والحاقها بركب القبائل المستعربه حديثا وظل عدد من المثقفين من ابناء التاما الذين نهلوا من الثقافه العربيه وغيرهم من الذين يريدون تعريب كل القبائل الافريقيه وطمس الهويه الافريقه فى السودان لاعلاء شأن الثقافه العربيه وتعريب هوية السودان يدعون ان قبيلة التاما قبيله عربيه تعود جزورها الى قبيلة بنى تميم العربيه القح المشهوره بالهجره والحركه الدائمه والتى هاجرت الى شمال افريقيا مع عقبه ابن نافع من منطقة الجزيره العربيه(نجد) ومن ثم انتشرت فى منطقه ليبيا وتشاد والسودان و من ثم اختلطوا بالقبائل الافريقيه المحليه فكان الناتج الجديد للعرب المهاجرين (بنى تميم) بعد التصاهرمع القبائل المحليه مايعرف بقبيلة التاما المشهوره والتى تنتشرعلى نطاق رقعه واسعه من فجاج الارض عرفت بدار تاما قبل ان يقسمها الاستعمار بين عددمن الدول هكذا يريدون تعريب التاما دون اى سند تاريخى او اثرى او جينى يدل على انتماء التاما الى قبيلة بنى تميم العربيه فنحن ليس ضد العروبه لاكن يجب ان نحمى الاجيال القادمه من طمس الهويه وضياع القبيله بتوضيح الحقائق المجرده من هوى النفس الاماره بالسو لذالك كان لذاما علينا تصحيح هذا الادعاء الباطل والانتماء المقرض للعروبه حتى لا يتم تضليل وخداع الاجيال القادمه من ابناء شعب التاما بإنهم اعراب اقحاح وليس افارقه كما اوجدهم الله سبحانه تعالى وسوف اتناول اصول وجزور التاما التاريخيه ومناطق انتشارهم ودياناتهم ونشاطهم الاجتماعى والاقتصادى والسياسى والثقافى حتى لا تكون قبيلة التاما نهبا للمغرضين واصحاب الاجنده الخاصه الذين يريدون تعريب شعب التاما الذين تميزوا بالسمعه الطيبه على مدى التاريخ اولاماذا تعنى كلمة تاما

وهنالك عده معانى لكلمة التاما التى تسمى بها قبيلة التاما 1/يرى بعض المؤخين ان كلمة تاما تعنى الشاه الحلوبه التى لاتخرج الى المرعى بل تعشب بالمنزل 2/ كلمة تاما تعنى الشيئ الطاعم كما زكر على لسان سلطان التاما الحالى فى تشاد السلطان يحيى قرفه عندما تم استضافته فى احدى البرامج التوثقيه فى قناة النصر التشاديه -والتى تعنى راعى البقر Cow Boy 3/ البعض فسر كلمه تاما على اساس كلمه تاما تتكون من كلمتين وهى(تى – ما) والتى تعنى بلقة التاما رجل البقر او البقارى كلمه(تيى) بلقة التاما تعنى البقره وكلمه(ما) تعنى بلغة التاما رجل وعليه تفسير كلمة تاما اسم قبيلة التاما تعنى بقرة+رجل او البقارى اسوة بكلمة الكاوبوى فى الثقافه الامريكيه اصول وجوز قبيلة التاما حسب المصادر التاريخيه يرى بعض علماء الآثار ومنهم أركل أن التاما هم بقايا التمحو إحدى القبائل الليبية القديمة الأصل الليبى لقبائل التاما لمجتمع الليبى قديم جداً تتحدث عنه الآثار المصرية الفرعونية منذ زمن ما قبل الأسر الفرعونية(1) ويقول بعض المؤرخين الغربيين أن كلمة ليبيا وردت فى النص الهيروغليفى الذى عثر عليه ضمن مخلفات الأسرة الخامسة من الدولة المصرية القديمة. وفى زمن المؤرخ اليونانى (هيرودوت) كثر استعمال الكلمة التى لم تعد تعنى الاقليم الجغرافى غربى نهر النيل مباشرة فقط وإنما تدل على كل المعروف من قارة أفريقية.(2) التمحــــــــــو: قبيلة من الليبيين ذوى البشرة والعيون الزرقاء والشعر الأحمر أول منظر ظهروا فيه ـ من دون كتابة اسمهم ـ كان فى عصر الأسرة الرابعة فى مقبرة “مرس عنخ الثالثة” بالجيزة فى عصر الدولة الوسطى.(3) مناطـــق التمحـــو: اتفق العلماء على تحديد أرض التمحو فى الصحراء الليبية الى الغرب من مصر.(1) ويرى أركل أن بقايا التمحو الجنوبيين فى قبائل التاما الحالية إلى الغرب من شمال دارفور.(2) وأما المجموعة (ج) وهم يمثلون مجموعة ثقافية هي الفصل الثاني في قصة الحضارة النوبية وينتمون إلى جنس البحر المتوسط وأن الصفات الزنجية لا تكاد تذكر فيهم ويرى أركل أن فرعاً آخر من المجموعة (ج) أو التمحو الجنوبيين تحرك بغرب الى شمال شرق وداى “دار برقو” حيث يمثلهم التاما الحاليون كما جاء من قبل. كما يوجد التاما فى الفاشر أيضاً ولازال التاما يذكرون فى رواياتهم أنهم كانوا يعيشون شمالاً حيث الآن صحراء جرداء. وإن عرف التاما الآن بأنهم من العرب إلا أنهم كانوا على الأرجح من الليبيين الشرقيين.
دور التمحو فى تاريخ وادى النيل: ويرى أركل أن كثيراً من القوى التى ظهرت فى النوبة أو السودان تعود فى رأى الباحثين الى الفرع الجنوبى من التمحو كما يرى رايزنر Reisner مثلاً فى أصل الأسرة النبتية (من نبتا عند الشلال الرابع) التى أسست الأسرة الخامسة والعشرين كما قرأ رايزنر فى لوحة تابيرى إحدى زوجات بعنخى الذى أسس الأسرة الخامسة والعشرين (اللوحة الآن بمتحف الخرطوم) قرأ كلمة التمحو وهم فى نظره الليبيون الجنوبيون. وأخيراً قد تدعوا لوحة عيزانا ملك أكسوم الذى دمر مملكة مروى السودانية حوالى 325م الى التساؤل عن الوطن الجديد الذى انتقل اليه المرويون بعد تدمير أوطانهم وعما إذا كانوا قد انتقلوا غرباً كما يرى بعض الباحثين ولعل اهرامات فزان فى الحطية والخرانق تشير يوماً الى صلة بأولئك المرويين. (1) اسم تاما وتيماء فى الآثار والنقوش: 1- ورد اسم تيماء فى الكتابات المسمارية التى ترجع الى عهد آخر ملوك بابل نبونيد (555-593 ق.م). وأهم هذه الكتابات : أ- حوليات نبونيد كورش ذكر اسم تيماء بصيغة ( ت ـ ما ـ أ ) (Te-Ma-A) ب- ورد اسم تيماء فى كتابات بابلية على مسلتين من الحجر بصيغة ( تـ ماـأ) (Te – Ma – A). ج- عثر فى الحجر (مدائن صالح) على كتابات نبطية تحمل اسم تيماء. 2- جاء ذكر تيماء فى التوراة فى أسفار أيوب واشيعاء، وأرميا، وحبقوق، وعاموس(2)

أصــــل التــامـــا:(Tama): التاما قبيلة أفريقية مؤثرة فى أحداث السودان الأوسط(4) وهى قبيلة كبيرة بدارفور غرب دار قمر(4) وهى قبيلة مهمة ولها تاريخها(5) وحاكم مخصوص بها يسمى سلطاناً(6) ويسكنون نواحى كبكابية(7) وفى المنطقة الواقعة فى الشمال الشرقى موارارى (مراريت) وتعرف الآن فى دارفور باسم دار تاما. ( والتاما جماعة من صانعى الملود بالنهود (9) ويشتهرون فى النهود بصناعة الحديد ويطلق عليهم فى كردفان عدة أسماء : 1- تاما (Tama) 2- تيماء (Tema) كما هنالك تعريف اخر للمؤرخ الانجليزى دوشان موندو فليب فى كتابه المترجم باسم (اثنيات وسط افريقيا) ان التاما ينحدرون من شعب الماساى الافريقيه التى انتشرت فى وسط وشرق افريقيا وبصفه خاصه فى منطقه كينيا وهى من الشعوب المسالمه التى لم تزكرها مضابط التاريخ بدخولها فى اى حرب كما انها من الشعوب التى تمارس الزراعه وتربية الحيوانات ولاكن بسسبب عنف قبائل الهوتو ضد الماساى و للجفاف الذى ضرب مناطق شعب الماساى بين(-1721-1578) ادى الى نزوح وهجره واسعه للماساى التى هاجرت الى ليبيا والسودان وتشاد وافريقيا الوسطى والتاما هم احد هذه القبائل التى نزحت من شعب الماساى الى المناطق الجديده واكد ان لون بشرتهم التى تميل الى السمره الداكنه وبنيتهم الجسمانيه الضعيفه وقامتهم المتوسطه نفس اوصاف الماساى بالاضافه الى الاشتراك الكبيرفى مفردات اللغة بين الشعب المنقرض الماساى وقبيلة التاما الحاليه التعريف الاخر للتاما ان التاما من القبائل الافريقيه التى اتت من منطقة ليبيا وسكنت منطقه نهر شارى ومارست الزراعه من ثم انتشرت فى مساحات واسعه سميت فيما بعد بدار تاما والتى قسمها الاستعمار بين السودان وتشاد وليبيا وكانت عاصمة سلطنتهم تسمى( جيرى) قريه تقع شرق تشاد والتاما واحده من ضمن اقدم سته قبائل سكنت منطقة جبل مره وتتمثل هذه القبائل فى (الفور- الداجو –التنجور- المساليت -التاما والقمر) ويقول المؤرخين من التاما والداجو ان هاتين القبيلتين ينحدرون من اصل واحد وهنالك وجه شبه كبير بين القبيلتين فى الملامح والتسامح الذى يميزهم بل لاتوجد دفع للديه فى حالة وجود قتيل بين القبيلتين اعتقادا منهم انهم ينحدرون من قبيله واحده ولا توجد ديه داخل القبيله الواحده حسب العرف الاجتماعى الذى كان يسود منطقة دار فور لاكن بمرور الزمن انحسرت قبيلة الداجو وانتشر نصفها الاخر التاما نسبة للتصاهر والتداخل الكبير بينها والقبائل المحليه الاخرى البطون التى يتكون منها قبيلة التاما اولا اسماء البطون التى ورد ذكرها فى قائمة الملوك /تنجرك / تورك / ميمبرك / عومك / كاروك / موبى /الاروقوك/ فكموك /مقوتوك 4/ لا لنكوك5/قاقا لوك/ عموك/مراريت ابو شارب / فدروك/ تورك / تاما تنجر / تاما قمر/ /كدروك/مكتوك / جلمسك / فدروك /موبى / موروك /القلاسك /مراريت / كية /الاليلك /شالا /ارسوك /القطنك /لووك / مجنوك / نيرى / باروك / كرنوك / مروديتور /كاروك / توروك /مسيرك / كادوك / ارنقا / سيحبوك /الاروقك الاسرة المالكة /لارقوك / المكتك / الايلك / الكييتك القتنك /الاريسك/الفدروك 7/ الارقك / الكرمك / القلاسك اسماء البطون التى لها علاقة بالزغاوة 1 / ميد مورك تاما ويلا3/ تاما مدرفوقى4/تاما قرقا5/ كوبى 6/ تاما نقروجينى التورك / المروك 12/ لا لوك

/ اللانقك / القطنك / الاريسك نلاحظ معظم اسماء بطون التاما تنتهى بالحروف (ك) ويدخل فى تركيب اسم البطن المقطع (رو ) ومن الراجح ان الحرف (ك) (رو) او (رع) راجع لالقاب دينية . ((الكاف)) و ((الرع )) اسماء دينية فرعونية7/ سفيان 8/ اولاد غنيم

البطون الكبيره التى خرجت من قبيلة التاما وكونت قبائل قائمه بذاتها تعتبرقبيله التاما واحده من اكبر القبائل الافريقيه كما زكرت فى مضابط التاريخ وتتكون من بطون كبيره جدا وهى بمثابة قبائل فى تعدادها السكانى مما ادى الى خروج هذه البطون من القبيله الام نتيجة للتنافس والتنازع الكبير بين بطون القبيله الكبيره على السلطه والموارد داخل القبيله بالتالى ادى هذا التنافس على خروج البطون الكبيره وتكوين قبائل قائمه بذاتها نكاية فى القبيله الام ومن بين هذه البطون 1/ لووك (القمر) وكلمه لووك تعنى فى لقة التاما الخراب واثارة المشاكل وهو ما اتصف به بطن القمر واحد من اكبر بطون قبيلة التاما و كانت على تنافس وتنازع مستمرعلى السلطه مع الاسره المالكة التى تتوارث الحكم فى القبيله مما حدى بالاسره الحاكمه(الاروقك) بطرض ونفى بطن القمرالذى ظل ينافس على السلطه خارج ديار التاما الى مناطق تنتشر فيها الغابات بصوره كثيفه وليس بها سكان من البشر سوى طائر القمرى الذى كان يقتسم معهم السكن والجوار لذالك اطلقوا على انفسهم اسم القمر نكاية فى القبيلة الام التاما التى نفتهم وتخلت عنهم بسبب رفضهم للتداول الوراثى للسلطه داخل قبيلة التاما 2/ بطن المسيريه جبل وهى واحده من بطون قبيلة التاما الكبيره وانتشرت فى مساحات واسعه وصاهرت مع مجموعه كبيره من القبائل التى تجاورها السكن وبصفه خاصه قبيلة المسيريه العربيه مما ادى هذا التصاهر بمرور الزمن التى ظهوراجيال جديد تتشبع بعادات وتقاليد نصفها عربى وبلقه تامويه ذات مفردات عربيه وبتعاقب الاجيال تلاشى اغلب الارث التاماوى الذى ورثوه من القبيله الام وبالتالى سموا انفسهم المسيريه جبل نسبة لمنطقه الجبل الذى يقطنونه وقبيله المسيريه التى تصاهروا معها ولاكن مع ذالك الى يومنا هذا يتحدثون لقة 60% من مفررداتها هى لقة القبيله الام التاما بالتالى هذا بطن اخر من البطون الكبيره التى خرجت من قبيلة التاما وكونت قبيله قائمه بذاتها لاكن لاذال التداخل والتصاهر مستمر مع القبيله الام التاما لانها انشطرت عن القبيله الام بصور وديه وطبيعيه عكس القمر 3/بطن الارينقا وهى احدى بطون قبيلة التاما الكبيره التى انسلخت مؤخرا من قبيلة التاما وسمت نفسها بقبيلة الارينقا فى بداية التسعينات من القرن الماضى مستقله الاستقتاب القبلى الكبير للنظام الحاكم فى السودان للتقوى بهم ضد الثوار الذين كانوا يقاتلون فى جنوب السودان بالتالى انتهزت قيادات الارينقا الفرصه فقاموا بمبايعة الرئيس السودانى وقدموا له مايقارب الف فارس باسم قبيلة الارينقا وليس التاما لدعم المجهود الحربى فى الجنوب بالتالى اعطاهم الرئيس السودانى اعتراف رسمى من الدوله بتكون قبيله الارينقا فى لقاء جماهيرى مشهود عقد بالعاصمه السودانيه عام 1993 ووصفهم وقتذاك الرئيس السودانى عمر البشير بانهم انصار المهديه والان انصارا للانقاذ فمنذ ذاك اللقاء صار بطن الارينقا قبيله قائمه بذاتها تغرد خارج سرب قبيلة التاما والان هنالك صراع رهيب بين التاما والارينقا حول اقتسام الارث التاريخى والثقافى بين التاما والبطن المنشق الارينقا مثلا هنالك نزاع حول لقة قبيلة التاما فالارينقا يدعون انها لقتهم وليس لقة التاما كما هنالك تنازع على الارث التاريخى لقبيلة التاما فالبطن المنشق يدعى ان تاريخ وبطولات التاما هو تاريخ الارينقا بينما يقول التاما يجب عليكم ان تبحثواعن تاريخ جديد مادمتم انسلختم من القبيله الام وللامانه والتاريخ السبب الرئيسى لخروج الارينقا هوالتعامل الاستعلائى والنظره الدونيه التى كانت ترمقهم بها البطون الاخرى للقبيه على اساس ان الارينقا اقل بطون التاما مكانة فى المجتمع وفقا للسلم الاجتماعى للقبيله بالتالى كان لذاما عليهم الهروب والتنكر للقبيله التى ظلت تقلل من مكانتهم الاجتماعيه.
4/ بطن المراريت وهى من بطون قبيله التاما الكبيره التى انسلخت وسمت نفسها بقبيلة المراريت اسوة بالبطون الاخرى التى خرجت وكونت قبيله قائمه بذاتها ولاكن لازالت على تواصل وتصاهر بصوره كبيره مع القبيله الام كما انها تسكن نفس المناطق التى تسكنهاالقبيله الام التاما ورقم الخروج المبكرللمراريت من قبيلة التاما الا ان هنالك تشابه كبير فى اللقه بوجود مفردات كثيرة مشتركه بين القبيلتين بالاضافه الى ذالك التشابه فى النمط الاجتماعى والتصاهر المستمر بين التاما والبطن المنشق المراريت عموما هذا البطن على علاقه جيده مع القبيله الام التاما .
5/ بطن المهادى هى الاخرى من البطون التى خرجت على القبيله الام وكونت قبيله قائمه بذاتها وسمت نفسها قبيلة المهادى ونجد ان هذا البطن خرج من التاما منذ عهد بعيد لدرجة انهم تخلوا عن ثقافة القبيله الام بل اضاعوا حتى لغة التاما التى كانوا يتحدثونها وصاروا لا يعرفون شيئ عن قبيلتهم الام التاما بسبب تعاقب الاجيال والاختلاط بالقبائل العربيه التى تجاورهم السكن وتصاهرهم وتشاركهم فى النسب بالتالى صاروا يدعون انهم اعراب وليس تاما وليس هنالك علاقات تداخل وتصاهر بينهم والقبيله الام الا ما ندر هكذا صارت المهادى احدى بطون قبيلة التاما قبيله عربيه فى اقل من 100 عام وليس هنالك علاقات ووشائج اجتماعيه تربطها بالتاما .
6/ بطن اولاد مانا وهى احد بطون التاما التى خرجت وكونت قبيله صغيره وكثير من ابناء التاما من هذا الجيل لا يعرفون شيئ عن هذا البطن نسبة لعدم توفر المعلومات عن هذا البطن وهو فى طريقه الى التلاشى ومناطق وجودهم منطقة شمال غرب جبل مره وهى شبه منعزله عن باقى بطون التاما وهى فى حالة تداخل وتصاهر مع القبائل التى تقاسمهم السكن والجوارو بصفه خاصه قبائل الفور والداجو لذالك فى كثير من الاحيان يعتبرونهم من قبيلة الداجوا
الاطارالجغرافى الذى تسكنه قبيلة التاما تعتبر القبيله واحده من القبائل الكبيره التى كانت تحوز على مساحات واسعه من الارض التى تسكنها وكانت بمثابه دوله قائمه بذاتها ولاكن بدخول الاستعمار الفرنسى –الانجليزيى-الايطالى- الى افريقيا قاموا بتقسيم افريقيا الى مستعمرات ذات حدود جغرافيه دون المراعاه الى وحدة الشعوب او وحدة الرقعه الجغرافيه التى كانت تقطنها تلك القبائل بالتالى كان نصيب ارض التاما تقسيمه الى ثلاثه دول وهى ليبيا والسودان وتشاد فى ليبيا يسكن التاما(التاما او التمحو) فى المناطق الحدوديه بين تشاد وليبيا اما فى تشاد يوجد التاما فى منطقة شرق تشاد وعاصمتهم (قريضه) امافى السودان توجد عاصمتهم التاريخيه فى منطقة كبكابيه وينتشرون فى كل ولايات السودان ويوجدون بكثافه كبيره فى اقليم دارفورالكبرى والجزيره و سنار والجزيره ابا والقضارف والفاو وحلفا الجديده وعاصمة السودان الخرطوم كما يوجدون فى مدن شمال السودان وشرق السودان لاكن بصوره ضعيفه جدا وايضا هنالك عدد قليل من التاما فى المناطق الحدوديه بين السودان وافريقيا الوسطى التعداد السكانى للتاما تعتبر قبيلة التاما واحده من القبائل الافريقيه التى يمكن ان نطلق عليها اسم شعب التاما نسبه للتعداد الكبير لهذه القبيله وانتشارها بين عدد من الدول الافريقيه (السودان –تشاد – ليبيا – افريقيا – الوسطى) هذا ان دل انما يدل على كثره الانسان التاماوى وانتشاره فى عدد من الدول داخل القاره الافريقيه ورغم عدم وجود تعداد دقيق للتاما لا اننا تحصانا على ارقام تقارب الواقع فالتعداد السكانى للتاما فى السودان يقدر 4000000 نسمه اما فى تشاد زكر السلطان يحيى قرفه ان تعداد القبيله يقدر2200000 نسمه يسكنون فى134 قريه اما فى ليبيا يقدر التعداد السكانى للتاما(التمحو)ب 500000 نسمه اما فى افريقيا الوسطى يقدر العدد 300000 نسمه يسكنون المناطق الحدوديه مع السودان هكذا انتشرت قبيله التاما فى كل مكان نسبه للتسامح التى تتميز بها قبيله التاما التى ينافس تعدادها السكانى قبيله الفولانى اكبر القبائل الافريقيه فى التعداد والانتشار النشاط الاقتصادى لقبيلة التاما تعتبر قبيلة التاما من القبائل التى تمتهن الزراعة بصوره رئيسيه وتعتبر المناطق التى يسكنها التاما من اخصب الاراضى الزراعيه مما جعل ارض التاما هدفا رئيسيا لمطامع كل القبائل التى كانت تجاورهم السكن امثال الفور والمساليت فى السودان والزغاوه وعرب بنى كليب والمحاميد وعيال راشد فى تشاد فكل هذه القبائل كانت تقاتل التاما طمعا فى اراضيهم الخصبه ان كان فى تشاد او السودان فنجدهم فى السودان هم عماد الثروه الزراعيه ووقودها المحرك فى – مشروع الجزيره – سنار –مشرع الرهدالزراعى – مشوع خشم القربه وغيرها من الاراضى الزراعيه على ضفاف النيل فى ولايات شمال السودان فكل هذه المناطق يمارس التاما فيها الزراعه لذالك عندما ظهرت مهنة تنقيب الذهب توقف الانتاج فى كل المشارع الزراعيه فى السودان تماما وبصفه خاصه فى مشروع الجزيره نسبة لعدم وجود الايدى العامله التى كان يوفرها شباب التاما كما يمتهنون تربيه المواشى من اجل البانها ولحومها ولاكن ليس بكميات تجاريه بالاضافه الى ذالك ظهر جيل جديد من الشباب يمتهن ممارسة التجاره بصوره متصاعده لدرجة جعل الكثير من الاقتصادون يعتبروا ان قبيلة التاما هى القوه الاقتصاديه القادمه فى السودان لما يملكونه من ثروات هائله تحصلوا عليها عبر الزراعه والتنقيب عن الزهب والاغتراب الى القاره الاوربيه واميركا ودول الخليج عموما التاما على وضع اقتصادى جيد جدا السلاطين الذين تعاقبوا على حكم التاما السلطان وادى خريف اركا (1504) الساطان قابط (يحيى) 1410- 1460/1 السلطان بولاد (1460- 1490) السلطان دويت (1490- 1530) السلطان حمدون (1530- 1560) السلطان عتقريب (1560 -1580 ) السلطان شرف (1580 – 1620) السطان تيراب (1620- 1640) السلطان سكرو(صغير)1 (1640- 1670) السلطان بارود(1670- 1720)والسلطان يوسف شقلب 1720- 1760 السلطان عبدالله احمد (1760- 1807) السلطان عبدالشريف (1807- 1820) السلطان صابون (1820- 1823) السلطان جر فطران (1823- 1823) السلطان ببلتيك (1823- 1825) السلطان محمد نور ديس (1830- 1845) السلطان سليمان ابراهيم سليمان بعام (1845- 1888) السلطان ابراهيم سليمان ابراهيم سليمان (1888- 1895) السلطان ادريس ابراهيم سليمان (1895- 1896) السلطان عثان ادم ابراهيم (1895- 1907) السلطان سوسه ابراهيم اسحاق ابراهيم (1910) حكم سبعه ايام فقط السطان حسن يعقوب ابراهيم(1907-1920) السلطان محمد كسفريت حسن يعقوب ابراهيم (1934) السلطان حمدى حكم بالوكاله (1934- 1947) السلطان ادم محمد حسن (1947-1957) السلطان محمد عبدالله ابراهيم (1957- 1998) السلطان هارون محمد عبد الله (1998- 2005) السلطان يحيى قرفه (2005 – حتى الا

الدور السياسى للتاما فى التاريخ السياسى للسودان ظلت قبيله التاما متواجده ومشاركه فى كل الاحداث السياسيه التى مربها السودان بل كانوا بمثابة حجر الاساس لكل الاحداث السياسيه المهمه فى تاريخ الامه السودانيه رقم التجاوز الواضح والمتعمد من قبل كتاب التاريخ الذين حرفوا كثيرا من المسلمات ونسبوها لجهات اخرى وتعتبر قبيله التاما واحدة من اكثر القبائل التى لعب المؤرخون دورا كبيرا فى طمس ونسب بطولاتهم لجهات اخرى فالتاما قدموا بطولات وتضحيات كبيرة فى الوطن وسوف نزكر بعض الابطال الذين كان لهم دوركبير فى تاريخ النضال السودانى ومن بين هاؤلاء 3/ الاميرالفكى سنين يعتبرالفكى سنين واحد من ابرز القيادات التاما فى نهايات القرن الثامن عشر وكان ميلاده فى قريه( جلمى) منطقه شمال دارفور وكان واحد من اشهر امراء الثوره المهديه وشارك فى كل المعارك التى قادتها الثوره المهديه حتى سقوط الخرطوم 1985 من ثم صار واحد من القادة القلائل الذين اوكل الامام المهدى اليهم قياده الرايه الزرقاء الى جانب قائد الرايه الزرقاء الاول الامير يعقوب اخ الخليفه عبدالله والاميرمحمود ود احمد وعندما انهزم جيش الخليفه عبد الله التعايشى فى كررى وانفرط عقد الدوله المهديه عاد الامير الفكى سنين الى مسقط راسه كبكبيه فى شمال دارفور ليرتب شؤن القبيله بعد ان انهارت الدوله المهده التى كان يساندها وكان احد امرائها المخلصين ولاكنه اصطدم باطماع سلطان الفور على دينار الذى تولى حكم الفور بعد سقوط المهديه والذى بدوره قام باخضاع كل القبائل الدارفوريه تحت حكم الفور ماعدا دار التاما بسسبب عناد التاما بقياده الفكى سنين الذى تحدى الفور بكل جبروتهم وقوتهم العسكريه بل اعلن الفكى سنين استعداده للدفاع عن سلطنه التاما وحتى لو ادى الامرالى قتال الفور فغضب السلطان على دينار غضبا شديد مما حدى به بارسال جيش كبيرتحت قيادة اشجع فرسان السلطنه يدعى (كيران) لتاديب التاما وكسر شوكتهم واخضاعهم لسيطره سلطنه الفور الا ان التاما الحقوا ثلاثه هزائم نكراء بجيش الفور وارقامهم على الانسحاب من ديار التاما بعد ثلاثه معارك ضاريه صمد التاما امام جيش الفور الكبير والقوى الذى كان يضم عدد كبير من القبائل الدارفوريه من غير الفور وكانت هذه المعارك مابين عام (1901- 1903) هذه الهزائم المتتاليه على جيش الفور لم يثنى السلطان على دينار من ضم ارض التاما الخصبه الى مملكة الفور والانتقام من الفكى سنين فعاد الفور عام 1910 بعد ان جند على دينار جيشا عرمرم يقدر 10000 فارس واختار لها واحد من اشجع وامهر الفرسان فى المملكه اسمه (ادم رجال )وهو شقيق قمره زوجة زعيم التاما الفكى سنين اما الفكى سنين تحصن بجنوده فى منطقه (ديمه )وهى منطقه غابيه يصعب على الفور دخولها بالتالى استمرت مناوشات جيش الفور اكثر من عام تكبدو فها خسائر كبيره جدا فى الرجال والعداد مما جعل الفور يغيرون خطتهم التى تقوم على حصار التاما وقطع الامداد عنهم من ثم الهجوم عليهم اذا رفضوا الاستسلام بالتالى طال الحصار وانقطع الدعم عن الفكى سنين وجيشه الا انهم رفضوا الاستسلام شن جيش الفور هجوم مباغد على الفكى سنين واستبسل التاما فى الدفاع عن ارضهم فسقط على اثر ذالك الهجوم الفكى سنين شهيدا فانتهت حياه بطل التاما الذى ازهل دارفور اجمع بشجاعته النادر وباقدامه الباسل فى الدفاع عن حياض قبيلته وبما انه كان احد امراء المهديه الذين زاملهم على دينار امر على دينار باخذه الى الفاشر فصلى عليه وزكر بطولاته واخلاقه وجوده وكرمه وشجاعته وتحسر على موت هذا الفارس(الفكى سنين) وتم دفنه فى الفاشر عاصمة الفور هكذا طوى التاريخ بين اسطره حياه فارس التاما المغوار الذى ضحى بروحه من اجل الدفاع عن الارض والعرض .
ثوره ابو الجميزه (محمد زين) وهو احد من ابناء التاما المشهورين واسمه محمد زين يحيى ادم ولد بمنطقه الجميزا الحمراء عام 1853 بدار تاما وجده السلطان وادى خريف الذى حكم التاما فى منتصف القرن الخامس عشر ودرس القران الكريم وعلومه حتى صارمن رجالات الدين المرموقين فى المجتمع التاماوى وتزوج من ابنة سلطان التاما السلطان سليمان ابراهيم سليمان الملقب ب (بام) والذى حكم التاما مابين 1845- 1888 وكحال كل ابناء التاما درس القران الكريم وعلومه حتى صار فقيها كبيرا وشيخا له خلاوى يدرس فها ابناء التاما القران الكريم وعلومه وفى فتره وجيزه زاع صيطه كرجل دين مشهور له اتباع من التاما والمساليت والقمر والفور والداجو وكان رجل يمتاز بفصاحة اللسان وبلاغه الكلام مما ساعده فى اقناع كل من حوله من القبائل للالتفاف حوله واحاطته بهاله من التقديس والاحترام وكعاده ابناء التاما كان يكتب المحايه للتداوى والعلاج من كثير من الامراض كالمس من الجن وغيرها من الامراض التى كانت متفشيه انذاك فكان دائما مايجانبه التوفيق فى علاج المرضى مما اضفت عليه هاله من الشهره التبجيل بين ابناء التاما والقبائل الاخرى هكذا ظل ابوالجميزه يمارس حياته العاديه وسط قبيلته التاما الى ان جاء جنود الخليفه عبد الله التعايشى باجتياح كل دارفور واخضاعها تحت سيطرتهم واحتلوا دار التاما ومارسوا فيها السلب والنهب والاستراق للاحرار مما حدى باابو الجميزه الانضمام الى صهره السلطان ابراهيم سليمان ابراهيم اب السلطان المشهور( بام) للدفاع عن ارض التاما ضد جيش الخليفه عبدالله واستطاع فى فتره وجيزه ان يقنع كل القبائل الدارفوريه للوقوف معه ضد العبث والتخريب الذى كان يمارسه جنود الخليفه فى المنطقه وفعلا انضم اليه الفور بقيادة السلطان ابو الخيرات كما انضم الى الثوره كل من- الداجو والقمر –بنى حسين اولاد راشد – المساليت التنجور والبنى هلبه وغيرهم من قبائل دارفورالمختلفه بالتالى صار ابو الجميزه فى فتره وجيزه قائدا لثوره اصتف حولها كل ابناء دارفور حتى سلطان الفور ابو الخيرات ومن ثم قام ابو الجميزه بكتابه خطاب الى الخليفه اخبره فيها بانه من انصار المهديه ويؤمن باثوره المهديه ومبادئها ولاكن مايفعله جيش الخليفه من افعال واعمال وحشيه لاتمد للاسلام وتعاليمه السمحه باى صله بالتالى طلب من الخليفه وعامله فى الفاشر عثمان جانو طالبه بالتخلى عن حكم دارفور حقنا للدماء ولاكن رفض عثمان هذا التهديد وجهز جيش كبير جدا قوامه 16750 فارس وعين محمد بشاره قائدا لهذا الجيش الغرض منه تاديب التاما ومن والاهم من القبائل الاخرى ودارت المعركه فى منطقه حرازه ابديل منطقه معسكر ابوالجميزه فى معركه حاميه الوطيس استطاع فرسان التاما ومن معهم من القبائل الاخرى إلحاق هزيمه ساحقه بجيش الخليفه مما نشر الهلع والاحباط والزهول بين جيش الخليفه الذى كان فى حاميه كبكابيه ففر منه عدد كبير الى مدينه الفاشر هذا الوضع جعل ابو الجميزه يزحف نحوالفاشر لاسقاط حكم عثمان جانو الذى عينه الخليفه عاملا على الفاشر بينما تجمعت جيوش الخليفه فى مدينه الفاشر للدفاع عنها وانتظار الدعم بالرجال والعتاد من الخليفه وكان ذالك عام 1888 بينما كان ابو الجميزه يعد العده للهجوم على الفاشر اصيب بداء الجدرى الذى كان منتشر انذاك مما ادى الى وفاة ابو الجميزه وبالتالى بدأت الانشقاقات وسط جيش ابو الجميزه الذى كان القائد الملهم للثور والرجل الموحد لكل القبائل التى تحالفت ضد جيش المهديه هذه الانشقاقات اضعفت الثوره ولم يتبقى منها الا فرسان التاما لوحدهم فى تلك الاثناء وصلت تعزيزات ضخمه من الرجال والعتاد والمؤن الى عثمان جانو فى هذه الظروف تحرك فرسان التاما ومن تبقى معهم من القبائل صوب الفاشر فى عام 1889 لاسقاطها ولاكنهم اصتدموا بجيش المهديه الكبير الذى 36524 رجلا مذودين بالسلاح النارى والخيول دارت المعركه على تخوم مدينه الفاشر فانتصر جيش المهديه انتصار سلحق على جيش التاما نسبة لعدم تكافؤ بين الجيشين بتالى انتهت ثورة ابو الجميزه التى ارهقت الخليفه وكلفته الكثير من الرجال والعتاد بسبب شجاعة واستبسال فرسان التاما فى الحرب دفاعا عن ارضهم وعرضهم من تجاوزات وتفلتات جهاديه الخليفه الذين عاثوا فسادا فى ديار التاما ودارفور اجمع هاكذا اسدل التاريخ الستار على فارس التاما المغوار ابو الجميزه الذى رفض الاستكانه للظلم باسم الدين الذى كان يمارسه بعض جهاديه الخليفه عبد الله التعايشى حمدان ابو عنجه وهو احد ابناء التاما الذين ابلوا بلاء حسن فى الثوره المهديه رقم محاوله سارقى التاريخ والبطولات نسب هذا الفارس الى قبيله الحمر تارة والى قبيله التعايشه تاره والى قبيلة الفور تاره اخرى ولاكن الحقيقه التى يريدون اخفائها انه من فرسان قبيله التاما المتدينه وكان جده داعيه اسلامى(فكى) يعلم الناس القران الكريم وعلومه المختلفه هاجر جده عزالدين الى منطقه جبال تقلى لتعليم الناس القران الكريم وكان شائعا بين قبيله التاما انذاك هجره الشيوخ بطلابهم الى مناطق القبائل الاخرى حتى يتفرغ طلابه للدراسه وعدم الانشغال بهموم اهل بيته فكانت هجره عزالدين جد حمدان ابو عنجه الى جبال تقلى وتزوج بابنة جيلى ابن الملك ادم ام دبالو بتالى انجب ادم الذى انجب احمد والذى بدوره انجب حمدان ابو عنجه وبظهور المهدى المنتظر تدافع ابناء التاما كالسيل الهادر لنصره المهديه وطرض الاستعمار التركى المصرى فى السودان بحيث بلغ عدد فرسان قبيله التاما فى جيش المهدي مايقارب 30% او اكثر كما قال سلاطين باشا فكان منهم الفارس حمدان ابو عنجه واسمه الحقيقى حمدان احمد ادم عزالدين اما لقبه ابو عنجه اطلقه عليه الامام المهدى لانه كان لايجيد اللقه العربيه بصوره جيده بالتالى كان عندما لا يفهم حديث الامام المهدى يردد كلمه (إيق جا تنك) وهى كلمه استفهام وتعنى بلهجه التاما ماذا يقول وبالتالى كان حمدان يكررها باستمرار عندما ليفهم بعض حديث الامام المهدى لبعض ابناء التاما الذين يجيدون اللقه العربيه افضل منه حتى يشرحونها له بلقه التاما وهاكذا ظل يردد هذه الكلمه كلما عجز عن فهم حديث الامام المهدى حتى اطلق عليه المهدى كلمة ابو عنجه لكثرة تكرار هذه الكلمه من حمدان مع المهدى كلما عجز عن استيعاب بعض الكلمات من الامام المهدى نسبه لوجود الفوارق اللقويه بين ابناء الشمال وابناء دارفور وكان حمدان ابو عنجه من فرسان المهديه الاوائل والقاده العسكرين الكبار وهو افضل من يجيد استخدام السلاح النارى بين قادات المهديه العسكرين وشارك فى كل معارك الثوره المهديه منذ البدايه حتى دخول الخرطوم وهو صاحب فكره استخدام الابقار لكسح الالقام حتى يتم فتح الطرق التى لقمها غردون باشا لكيى لا يصل الانصار الى قصره فى الخرطوم كما كان احد الامراء الذين قادوا جيش المهدى فى معركة شيكان عام 1883 التى قتل فيها هكس باشا ومعركه الابيض وفتح الخرطوم عام 1885 بحيث كان يرابط بفرسان التاما بصفه خاصه بمنطقه تسمى الحصون الارضيه ( الطوابى) والتى تقع فى منطقه يجرى فيها وادى (خور) فعسكر بجيشه فى منطقه الوادى والتى هاجم منها قصر غردون باشا فى الضفه الشرقيه للنيل (الخرطوم) بالتالى تم تسمية الخور الذى اتخذه حمدان ابو عنجه معسكر لجيشه ومن ثم انطلق منه لهجوم غردون بأسم خور ابو عنجه المنطقه المشهوره التى توجد فى العاصمه السودانيه ام درمان تكريما له وحتى وقت قريب كان معظم سكان منطقه خور ابوعنجه من ابناء قبيله التاما قبل ان يزوبوا بين القبائل الاخرى ومن اهم اسهامات حمدان ابو عنجه ابان الدوله المهديه يتمثل فى الاتى المشاركه فى معركه شيكان – والابيض – وفتح الخرطوم- وقيادة الجيوش المهديه فى الجهه الشرقيه ضد الاحباش (القلابات) وانتصاره على الاحباش فى القلابات ودخوله العاصمه التاريخيه للاحباش غدار عام 1888- كما اوكلت عليه قياده جيوش المهديه فى عمليه قمع التمرد فى جبال النوبه فى عهد الخليفه عبدالله التعايشى – كما كلفه خليفه المهدى باعتقال خالد ود زقل عامل او حاكم دارفور من قبل المهدى والذى تمرد على الخليفه عقب ثوره الاشراف الاولى على خليفه المهدى فتم اعتقاله بواسطه حمدان ابو عنجه – كما عين حاكم على كل الشرق من قبل الخليفه وفاة الامير حمدان ابوعنجه توفى الامير حمدان ابوعنجه بعد حياة حافله بالبطولات وتعدت الروايات حول وفاته فى شرق السودان منطقه القلابات عام 1888 فهنالك روايه تقول انه مات بداء الكولرا اوالتيفويد والبعض يقول توفى نتيجة لتعاطيه جرعة زائده من الادويه البلديه على كل توفى اهم رجل من رجالات المهديه وترك فراغ كبير جدا وحزن عليه الخليفه عبدالله حزن شديد ودفن فى القلابات الجزء الاثيوبى ما يسمى الان بالمتمه الاثيوبيه هذا انتهت حياة الامير حمدان ابوعنجه الذى لعب ادوار مهمه فى تاريخ الدوله المهديه مشاركة قيادات التاما فى احداث ود نوباوى والجزيره ابا قبيله التاما ظلت موجوده فى كل الاحداث المهمه التى شكلت تاريخ السودان القديم والحديث ففى عام1978 احداث ودنوباوى الموسفه والتى دارت بين الرئيس السودانى النميرى والانصار والتى حدثت فيها مجزه تاريخيه فى منطقه ود نوباوى والحزام الاخضر بالخرطوم وكان الغالبيه العظمى من ابناء التاما الذين لبو نداء الوطن ضد النظام الشمولى ذات التوجهات الشيوعيه انذاك باعتراف شاهد على العصر الراحل محمد هارون ادم واديه من سكان الشكابه خليفه شريف قرية الانصار التاريخيه فى الجزيره وقال ان التاما تحركو من الجزيره والجزيره ابا و والقضارف للمشاركه فى تلك الاحداث وقال ان معظم الشهداء كانوا من ابناء قبيلة التاما وكذالك مشاركتهم فى احداث الجزيره ابا وقدموا عدد كبير من الشهداء وكان فرسان التاما هم من ظلوا يدافعون عن الامام الهادى لاخر لحظه من حياته عندما اشتد ضرب الطيران على الانصار وانفضاض المقاتلين من حوله وفى عهد ثورة الانقاذ فى ايامها الاولى عندما اعلنت الجهاد فى الجنوب كان التاما فى قلب الحدث بفرسانهم الاشاوس وقدموا اغلى التضحيات من اجل الدين والوطن فكان منهم محمد اسحاق ادم محافظ الكرمك فعندما استولى جيش الحركه الشعبيه على المدينه وانسحب منها الجيش لم ينسحب المحافظ محمد اسحاق الفارس النبيل لوطنه انما امتطى الدبابه وامر طاقمها بالثبات والقتال لاخر طلقه فكان اول شهيد سياسى فى عهد الانقاذ استشهد فوق دبابته وهو يقاتل دفاعا عن المدينه رقم انه الشخصيه الاهم ( المحافظ) ولاكن نبله وشجاعة جعلته يتقدم الصفوف وينال الشهادة كما فعل جده الفارس الامير الفكى سنين الذى استشهد دفاعا عن دار التاما ضد غزو على دينار ايضا ابراهيم هارون شرف الدين اكبر شهداء الانقاذ عمرا استشهد فى منطقه الميل 39 بجنوب السودان وكان عمره 76 عاما الا انه اختار الجهاد والاستشهاد دفاعا من الدين والوطن فاعلنته مؤسسة الدفاع الشعبى على مستوى المركز اكبر الشهدا عمرا هومن منطقة ابو عشر بولاية الجزيره واخر العقد الشهيد محمد الحبيب عبدالله كنبو قائد القوات الخاصه الذى استطاع ان يحرر منطقة هجيليج الغنيه بالنفط من قبضة احتلال دولة جنوب السودان بعد ان عجز كل القادة العسكرين واكدو صعوبة دخولها الا بعمليه فدائيه محفوفه بالمخاطر فتصدى لهذه المهمه الفدائيه كقائد ومعه 63 فارس وهبوا انفسهم فداء للوطن فاستشهدوا جميعا فى هذه المهمه الا ثلاثه ناجين فكانت ارواحهم الطاهره ثمنا لتحرير ارض عزيزه على السودان من احتلال دولة الجنوب فكان فارسها وقائدها ابن التاما البار وفارسها المغوار محمد الحبيب كمبو الذى خرج من الدنيا شهيدا للواجب والكرامه هاكذا قبيلة التاما ظلت مثل ام موسى ان اعطوها اجرا ارضعت وان حرموها ارضعت قبيله بقامة وطن وسماحه بقامة امه

قراءة في كتاب قيام دولة التاما في السودان الاوسط بقلم مهندس /ياسر بشرى آدم

في البدءِ اود ان اشيد بالجهد الكبير الذي بذله المؤلف نصرالدين محمد صالح ابكر في بحثه الذي حوى الكثير من الحقائق التاريخية التي كنا نجهلها كما قام بترتيب العديد من المعلومات المبعثرة لدينا في هذا الشان اضافة الى اجابته عن العديد من التساؤلات التي كانت مطروحة من ناحيتنا رغما عن انه لم يجاوب عن بعض تلك الاسئله . *كنا نتسائل لماذا لم يجمع كل تأريخ قبيلة التاما في كتاب في زمن تعمدت فيه معظم الاقلام التي تكتب التاريخ الى الاقصاء التاريخي لكثير من الاثنيات والقبائل السودانية بدافع التهميش والاستعلاء بينما ظلت نفس الاقلام توظف كتابتها لتلميع اخرين لم يكن لهم اسهاما واضحا او ايجابيا في تاريخ السودان؟ وهو ما اجتهد المؤلف للاجابة علية . *كنت اقول انه لابد من دور لقبيلة التاما في حضارة مروي التي اشتهرت بصناعة الحديد لأن لهذه القبيلة إرث صناعي هندسي يتمثل في التعدين و صناعة الحديد والفخار كما ان لها بيت صناعي يسمى با لحداحيد (مهندسي زمانهم) وهم لازالو محتفظون بهذا الإرث واقبال عدد كبير من ابناء هذه القبيلة على دراسة الهندسة في العصر الحديث بالتاكيد يعود الى ذلك الإرث رغم عدم وجود احصائية لهذا العدد. هنالك الكثير من القبائل لا يوجد بها فصيل يدعى الحداحيد بل ان بعض القبائل يسخرون من هذه المهنة مما يبطل مزاعمهم بالاسهام في حضارة مروي اللتي إشتهرت بصناعة الحديد. وقد ذكر لي أحدهم طريقة استخلاص التاما للحديد من شوائبه و ذلك بوضع الخام في وعاء فخاري صنع خصيصا لذلك يوضع فيه خام الحديد ويصهر فيه ثم ياتي شابان قويان سريعان منهم ولكل مطرقة و يجري الشابان نحو الوعاء بسرعة فائقة ويطرقانه بقوة في موضع محدد حتي ينكسر فيسيل مصهور الحديدد تاركا الشوائب ثم يترك المصهور حتى يبرد بعدها يقومون بتقطيعه وتشكيله لمصنوعات هندسيه لتستخدم في حالتي السلم والحرب. وهذه هي الطريقة التقليديه التي تم تطويرها للوصول الى التعدين الحديث والسرعة هنا تعتبر احدى اجراءات السلامة الصناعية (safety) حيث انها تقي الشابين من من إحتمال سقوط بعض ذرات المصهور المتطايرة عليهما. قد طرحت هذه الأسئلة و كنت وقتها طالبا بكلية الهندسة بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا عام 1996 م في الوقت الذي ندرس فيه كورس تكنولوجيا الهندسة وكان التعدين جزء مهم من هذا الكورس فتكونت عندي فكرة بحث عن دور التاما في التعدين وصناعة الحديد.لم يسعفني الوقت حتى الان لكتابة هذا البحث. لقد اورد المؤلف معلومات قيمة فهي تفيدني جدا في هذا الخصوص وقد ذكر حقيقة تاريخية اخري تنص على رؤية الباحثين و في مقدمتهم آركل ( Arkel ) بان كثيرا من القوى التي ظهرت في النوبة تعود الى الفرع الجنوبي من التمحو (التاما) الحاليون التي تمثل اصل الاسرة النبتية من نبتة عند الشلال الرابع التي اسست الاسرة الخامسة والعشرين وان احدى زوجات بعانخي الذي اسس الاسرة الخامسة والعشرين من التمحو وهم من الليبيين الجنوبيين وانهم اتجهوا غربا عنما دمر ملك اكسوم الحبشية مملكة مروي حوالي 325 م. * في العدد 6505 لجريدة الصحافة و الصادر بتاريخ 25 اغسطس 2011 صفحة 13 اورد الدكتور احمد الياس حسين دراسات حول اصول سكان السودان ( 12 ) ضمن سلسلة حلقات بعنوان من هم سكان السودان قبل ظهور المسميات القبلية الحالية تناول فيها سكان شمال السوان بدءاً بالنوبة الذين تتبع بعضا من تاريخهم في كتابه السودان :(الوعي بالذات وتاصيل الهوية ) تناول فيها سكان السودان قبل دخول العرب والاسلام السودان. إستعرض من خلال سرده رؤية المفكر و المؤرخ السنغالي المشهور و الذي تاسست جامعة باسمه في الويات المتحدة الامريكية الشيخ انتا ديوب في منتصف القرن الماضي على صفحة غلاف كتابه المشهور (The African Origin of Civilization: Myth or Reality )اي (الاصل الافريقي للحضارة : حقيقة ام خيال ) حيث كتب ان “تاريخ افريقيا السوداء سيبقى معلقا فى الهواء مالم يتجرأ المؤرخون بربطه بالتأريخ المصري ” اي التاريخ المصري القديم .اما الدكتور احمد الياس نفسه فيرى ان تاريخ السودان والتاريخ المصري القديم سيبقى معلقا في الهواء ولا يمكن كتابته بصورة صحيحة مالم يتم ربطه بالصحراء الكبرى. لجأ الى بعض اخبار قدماء المصريين في الالفية الثالثة قبل الميلاد إلى ماجاء على لسان البعثات التجارية التي ارسلها حكام مصر مثل خرخوف فأطلقوا اسم نحسيو او نحسي على سكان المنطقة الواقعة الى الجنوب من بلادهم واسم التمح اوالتمحو وارتت على سكان المناطق التي تقع الى الغرب من بلادهم مستعرضا رأي آركل في كتابهA history of the Sudan صفحة 44 ان السكان الذين تحدث عنهم خرخوف غربي النيل ربما لاتزال سلالاتهم تعيش حتى اليوم في شمال دارفور فقد يكون الارتى Urti في منطقة جبال ميدوب هم بقايا الارتت وقد يكون التاما في شمال غرب دارفور هم بقايا التمح فروايات التاما الشعبية تزكر انهم كانوا يعيشون في منطقة بئر النطرون التي هي الان صحراء قاحلة. للتعدين اهميه كبيرة فقبل التصنيع يتحتم عليك ايجاد المعدن وقد عرف الانسان الحديدفي وقت مبكر فقديما امر ذي القرنين شعبه ان يحضروا اليه زبر الحديد فلما فعلو قام بصهره وجعل بينهم وبين ياجوج وماجوج سدا كما جاء في القرآن الكريم في سورة الكهف ويقال ان ذي القرنين هو الملك الصعب بن ذي فرائد بن الحارث الرائش بن حمير ابن سبأ ولقب بذي القرنين لان تاجه به طرفان كالقرنين كما جاء في بعض المراجع مثل ابن كثير . * تطرق المؤلف لصناعة الحديد الا انه لم يذكر شيئا عن التعدين . *بالنسبة لأصل التاما لقد كنت ولازلت من المستبعدين لفكرة الاصل العربي للتاما ومن المؤمنين بشدة بأفريقيتهم وقد وصفهم بعض المؤرخون بأنهم التمحو احدى القبائل الليبية القديمة كما اورده اركل. للتاما لغة خاصة بهم غير اللغة العربية التي يتحدثونها مع القبائل الاخرى اضافة الى تراثهم وفلكلورهم الخاص بهم وهو يختلف عن ما يخص القبائل العربية رغم التاثر بالثقافة العربية فقد كان للتاما تأثير ثقافي قوي على القبائل و المجتمعات التي تعايشوا معها اوالتي كانت تجاورهم مما مكنهم من فرض مسمياتهم كما ورد في الكتاب من تاثير لغة التاما على اللغة النوبية ويبدو ذلك في مفردات الساقية كذلك تأثيرهاعلى لغة الفور والنوير اضافة للغة المصرية القديمة. أضف الى ذلك ان هناك بعض القبائل المجاورة للتاما تتحدث لغة التاما. و إذا افترضنا جدلا ان التاما عرب يبقى هنالك سؤالا مشروعا فما الذي يدعوهم لترك اللغة العربية وابتكار لغة اخرى ليتعاملون بها فيمابينهم ؟ مع العلم التام بانهم حاليا يتحدثون اللغة العربية مع القبائل الاخرى . وهل ابتكا ر لغة جديدة لقوم ينطقون بلغة اخرى امر في غاية السهولة ؟ *أن تكون لك لغة خاصة فهذه ميزة إضافية علاوة على انك تتحدث لغة الآخر فشعب له لغته الخاصة يجب احترامه . * اسماء البطون للتاما مثل ارقوك – كاروك – تورك – مقتوك – اسنقور …الخ تختلف عن اسماء البطون عند العرب . * ما تناوله الدكتور أحمد إلياس حسين في الحلقة (12) من سلسلة مقالاته المنشورة في العدد 6505 من جريدة الصحافة والذي تناولت جزء منه أعلاه توضح ان التاما هم جزء من سكان السودان قبل دخول العرب والاسلام السودان . * قدوم شعب الاسنقور احد بيوت التاما من اليمن لم يكن دليلا على عروبة أهلنا التاما لأن اليمن تعتبر منطقة تواصل عربي افريقي فقديما عبر ابرهه من الحبشه عبر مضيق باب المندب الى اليمن وتقول بعض المصادر مثل الموسوعة العربية الميسرة_دار الشعب 1987 ان ابرهه الاشرم حكم اليمن بعد ان ارسله الملك كالب ملك اكسوم الحبشية لاخضاع الجزيرة العربية في حوالي 520 م حيث نصب كالب سوفويافع أشوع نائبا له على تلك المناطق. بعد بضع سنين تمكن ابرهة من خلع سوفويافع بمساعدة الحامية الاكسومية ونصب نفسه ملكا على اليمن . المصادر الاسلامية وخاصة التفاسير لسورة الفيل تزكر ان ابرهة قضي عليه اثناء حصاره لمكة ضمن غزوه للحجارة وكان ذلك عام 571 م الذي يعرف بعام الفيل وذلك ليحول انظار القبائل والسوق التجارية الى صنعاء . ورد في الكتاب (قيام دولة التاما) ان التاما يقولون ان لهم ثلاثة ملوك حكموا اليمن قبل الحميريين كما تطرق المؤلف في صفحة 60 تحت عنوان جوانب من الروايات الى ان اصل ملوك التاما من اليمن ويرى انه ربما يقصد بذلك ملوك الحبشة لأن سودان الحبشة كانوا ملوك اليمن في ذلك الزمان. أما الذين يعتقدون انهم عرب وانهم في الاصل من بني تميم الدار فهذا قد يؤكد بما لا يدع مجالا للشك تأثر هؤلاء بذلك الخطاب الذي يوظف الاسلام حصريا في خدمة العروبة ولسان حال ذلك الخطاب يقول انك ان كنت عربيا مسلما فأنه يجعلك متفوقا على الاخرين وان كانوا مسلمين . ذلك الخطاب الذي يفرق بين ابيض واسود وهو خطاب جاهلي انتهازي مناقض لتعاليم الاسلام الذي لايفاضل بين الناس على اساس السنتهم والوانهم وإنما بتقوى الله . لقد بدأ هذا الخطاب سريانه بشكل عملي في القرن السادس عشر الميلادي كما ذكر الدكتور الباقر العفيف علي صفحات كتابه (وجوه خلف الحرب ص35و102 و 103) أي عندما تم وصف الفونج من قبل العرب الذين سمحت لهم الأتفاقية بين النوبة و المسلمين أن يكونوا عابرين غير مقيمين بأنهم (أي الفونج) (وثنيون من النيل الأبيض ليس في عروقهم قطرة دم عربي واحدة ). استفذ ذلك الوصف سلطان الفونج (السلطان باديي الثالث) فأصدر مرسوما أعلن فيه انهم ينحدرون من العرب وعلى وجه التحديد من سلالة الأموييين . منذ ذلك الحين أدركت كل المجموعات العرقيه في منطقة شمال السودان أن إدعاء نسبا عربيا سيرتقي بها الي دوائرالإمتياز والتفوق فبدأت تزعم وتلفق لها شجرات نسب عربية و ينطبق هذا على نوبة الشمال وجبال النوبة وعلي وجه الخصوص الجزء الشرقي منها وكذلك الفور وبعض قبائل الزرقه في دارفور وقبائل البجا في شرق السودان. كما يشير الى ان بعض هذه المجموعات التي تزعم لها اصلا عربيا مازالت تحتفظ بلغاتها الأفريقية بينما ضيعت مجموعات أخرى مثل الزغاوة و الفور والبرتي والسلامات والميدوب على سبيل المثال لا الحصر لغاتهاالأصلية لصالح اللغةالعربية في القرن او القرنين الماضيين و يذكر أن بعض تلك المجموعات بدأت تعيد ضياغه هويتها الأن . و يضيف دكتور الباقر العفيف إنه غالبا ما تدعم هذه المجموعات مزاعمها في الأصل العربي بشجرات نسب مكتوبة ترجعهم الى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه أو الى بعض اصحابه المقربين وأن بعض شجرات النسب هذه موثقة بأختام من المملكة العربية السعودية تشترى من هناك وبالرغم من غرابة الأمر يذكر ان هناك الآن مكاتب في المملكة العربية السعودية تعمل الآن في تجارة الأنساب هذه . يواصل كتاب (وجوه خلف الحرب ص 50 و51 ) سرده لوصف الرحالة الذين جاءوا الى مملكة الفونج في الربع الأول من القرن السادس عشر ومنهم (غيليود) 1523 م حيث وجدوا تكوينات عرقية شبيهة بتلك التي نجدها في سودان اليوم حيث وصفوا الفو نج بأن لونهم أخضر كلون النحاس و وصفوا قبائل الشايقية والجعليين و الرباطاب بأنهم برابرة أي نوبيين شماليين (وجوه خلف الحرب ص 51 ) ووصفوهم بأن لونهم خليط من لونين اي (خاطف لونين) اما العرب فوصفوا لونهم بأنه اصفر أي (أبيض) . وبناء على الأعتقاد الشعبي الشائع في الشمال كان الجد الذي انحدرت منه المجموعات الجعلية الكبري في الشمال اي الشايقية والرباطاب والجعليين أنفسهم (وجوه خلف الحرب 54 ) هو (إبراهيم جعل) فعن طريق هذا الجد المشترك تحولت انساب هذه المجموعات ( إلى قريش ) و إرتبطت بالعباس عم النبي (ص) . ولكنه يضيف ان هذا الإدعاء وبناء علي بحوث مؤرخ كبير وهو الدكتور يوسف فضل الذي ينتمي إلي نفس هذه المجموعة (يصعب إثباته ) .
*إن إنقلاب الهوية الذي كان عند ذلك الجيل (اي جيل منتصف القرن السادس عشر ) أمرا براغماتيا أي مصلحيا بحتا بغرض التمكين أوالإستثمارالسياسي أصبح عند الجيل الذي تلاه أمرا عاديا . لذلك من السهولة بمكان ان تسأل رجلا طاعنا في السن فيقول لك أن قبيلته هذه تنتمي الي العرب اي بني فلان (بني تميم مثلا) لأنه ببساطة شديدة ورث هذا الإدعاء الملفق فلسان حاله يقول هذا ما وجدنا علية آبائنا .
* كان علي بادي الثالث أن لا يصدر مرسومه الدستوري ليبتدع موضة إنقلاب الهوية بدءاٌ من قومه الفونج .كان عليه أن يقول لأولئك العرب القلائل الذين وصفوا الفونج بأنهم كانوا وثنيون ولا تجري في عروقهم قطرة دم عربي واحدة ,أن العرب أيضا كانوا وثنيون من الجزيرة العربية و يعبدون اللات والعزى وهبل و مناة ولا تجري في عروقهم قطرة دم أفريقي واحدة من باب الأعتزاز بالدم الأفريقي هنا. كما إنهم كانوا يشربون الخمر و يلعبون الميسر ويمارسون عادة وأد البنات التي لم يعرف ان مارسها قوم غيرهم و هذا ماسمي بعد الإسلام بالجاهليه. تغيرت مفاهيمهم هذه بفضل الإسلام الذي انزله الله لنبينا محمد (ص) الذي اصطفاه الله من العرب و قد حاربه اهله (حلف قريش) بكل ما أوتو من قوة دفاعاٌ عن عقائدهم الباطلة تلك حينها أمر رسولنا الكريم أصحابه بقيادة جعفر إبن عبدالمطلب بالهجرة إلى الحبشة لأن بها ملك لا يظلم عنده إحد وهو النجاشي فهو أفريقي و رجل دين مسيحي لكنهم بحول الله فشلوا و إعتنقوا الإسلام الذي أنزل للناس كافة و ليس حصرياٌ علي قوم بأسمهم ولا يميز بين الناس على أساس ألسنتهم و الوانهم و إنما بالتقوى و أن أي إدعاء يخالف ذلك مرده إلى الجاهلية. * يهدف هذا الخطاب العروبي الى تحفيز القبائل المسلمة غير العربية الى الاستعراب .وعندما تكون مستعربا فانك تصبح عندهم عربيا درجة ثانية او عربي غير معترف به وهذا يجعلهم متفوقون عليك عروبيا بحكم لونهم الذي يعتقدون بأنه مقارب للون العرب مما يسهل لهم مهمة قبولك الاستعللاء عليك وطمس تاريخك وحضارتك وتركك للتمسح بالحضارة العربية. لقد بدأ ذلك الخطاب حتى في المناهج الدراسية السودانية بالحديث عن امجاد المسلمين ونحن نصفق لذلك ثم تحول تدريجيا للحديث عن العرب المسلمون ونحن ايضا نمارس التصفيق الى ان انحدر الى الحديث عن امجاد العرب فقط . هنالك ايضا مقولة اسم اعجمي فالعب به. هذه المقولة ايضا من افرازات ذلك الخطاب وقصد منهاالتقليل من قدر اللغات الاخرى إضافه الى تسميتها رطانة. * عمليا يتم تمييز العرب عن غيرهم في السودان وكثير من البلدان العربيةلأعتبارات العرق وليس اللغة فيقولون قبائل عربية وأخرى غير عربية كما أن هناك تكوين عرقي في السودان يسمى تجمع القبائل العربية وهو يضم القبائل التي يعتقد انها تنتمي عرقيا للعرب بينما لا يشمل القبائل التي لاتنتمي عرقيا للعرب ولكنها تتحدث العربية باعتبار انها لغة التخاطب الرسمية في الدولة . * نظريا تم تعريف المجموعة العربية في مناهجنا الدراسية السودانية بأنها المجموعة التي تتحدث اللغة العربية وتدين بالاسلام وتجري الدماء العربية في عروقها. *أرى ان هذا التعريف ينزع عن العرب غيرالمسلمون عروبتهم ان كان المقصود منه بالضرورة إنطباق الشروط الثلاثة معا فهناك عرب يجري في عروقهم دم عربي و يتحدثون العربية لكنهم مسيحيون او يهود اوغيرذلك وفي نفس الوقت قد يحاول ان يزج بآخرين لم يجري الدم العربي في عروقهم في مشروع الاستعراب لأنهم يتحدثون العربية ويدينون بالاسلام ان كان المقصود منه انطباق شرطين على الاقل. كما يحاول إقحام أقوام لاينتمون عرقيا للعرب ولا يتحدثون بالعربية ولكنهم يدينون بالاسلام ان كان المقصود انطباق شرط واحد على الاقل .هل يستطيع الذين وضعوا هذا التعريف انكار عروبة ابي جهل وابي لهب وكفار قريش لعدم انطباق شرط الاسلام فيهم ؟ أم يستطيعون انكار عروبة العرب قبل الاسلام ؟.هل يستطيعون اثباث عروبة الصحابيان الجليلان بلال إبن رباح و سلمان الفارسي والفيلسوف ابونصرالفارابي نسبة لإنطباق شرطي الإسلام واللغة العربية ؟. هل يستطيع التعريف ان ينزع الاصل العربي من مهاجرين عرب عاشوا في الغرب لازمان طويلة وخلفوا أجيالا هناك انقطعت صلاتهم باللغة العربية واصبحوا يتحدثون بلغات البلدان التي ولدوا فيها ؟. إن هذا التعريف وضع خصيصا و بشكل فوضوي لخدمة مشروع الاستعراب لكنه يدخل اصحابه في ورطة كبيرة ان لم يتم تعديله على نحو اخر غير ذلك. * يقال ان يعرب ابن قحطان هو اول من تكلم باللغة العربية فبماذا كان يتحدث قحطان نفسه. لقد انزل الله تعالى القرآن الكريم لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم باللغة العربية وهذا يعد تكريما لها مما اكسبها الانتشار على مستوى العالم فاصبح عدد الناطقين باللغة العربية Arab phonetic كبيرا ويعد هذا الانتشار امرا منطقيا بحكم عموم رسالة الاسلام . * شاهدت محاضرة للشيخ طارق السويدان على شاشة قناة الرسالة يوم 04\08\2011 وعندما طرح عليه احدهم رسالة عبر موقع التويتر تنص على اننا عملنا على تعريب الاسلام بدلا عن اسلمة العرب فاجاب متناولا في اجابته ان العرب قلائل لايتجاوز عددهم على ما اعتقد ال 20 بالمائة من المسلمين مستعرضا دورهم في نشر الاسلام ذاكرا ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد عرف العربي بانه كل من تكلم اللغة العربية . ويبدو من هذا التعريف ان تعريف العرب في السودان يعد مخالفا للتعريف الشرعي . أما الشماليين السودانيين فلم يقولوا أننا أفارقة لكننا نتحدث العربية كلغة وندين بالأسلام أو يقولوا إن عروبتهم هي عروبة لغة بل أستغنوا عن الأب الأفريقي الحقيقي و إستعاضوا عنه بأب عربي متخيل. هم اللذين إدعو العروبة وحددوا علي ضوء ذلك هوية السودان بعد الإستقلال

عن أصلنا أكتب
عند بحثى المتواصل عن تاريخ قبيلة التاما محليا من افواه الروات من اجدادنا الكبار وبحثى المستمر فى الشبكة العنكوبتية لقد تبين تلك المتلازمات التى يمكن من خلالها الوصول الى نقطة اقرب الى صحيح. شكرى العميق دوما للباحث الكبير مصطفى ضيف الله على الجهود الجبارة التى بزلها من اجل امة التاما. المتلازمات هى: 1-الرواية المتواتر من الاسلاف.ان قبيلة التاما كغيرها من القبائل الافريقية ليست لها لغة مكتوبة وبالتالى معظم تاريخ القبيلة تروئ شفاهتا من جيل الى جيل دون تدوين حتى الى وقت قريب.مثال الحروبات والكوارث الطبيعية والهجرات ما الى زلك.ومن الغباء الشديد ان نترك تلك الارث ونبحث عن اصلنا بعيدا ,عن مؤرخ او عابر لديار التاما لعل يهدنا الى الطريق الصحيح.هيهات ,قلما تجد مؤرخ محايد يدون حقائق اصل قوم اخر او اعداء له. كثيرا ما سمعت عن اصل التاما من مصادر داخل القبيلة ,على ان احد بطون لوك وكرتاك عقرو ناقة سيدنا صالح,مما تسسبب ضرر بليغ بباقى افراد القبيلة,لتلكم الاسباب بدت الكراهية للبطنين.الزين يعرفون لغة التاما لوك بمعنى خربان وكرتك بمعنى معزول. اخدت وقفة فى الرواية,علاقة قوم صالح من العرب البائدة والتاما فى افريقيا؟.اخيرا رجوعى للقرءان الكريم وتفسير الايات التى تتحدث عن قوم ثمود هى بداية المتلازمة رقم2. 2-قصة سيدنا صالح

ثمود قبيلة أو مجموعة قبائل من سكان شبه الجزيرة العربية القدماء كانوا يسكنون مدينة تسمى ثمود باليمن، إلا أن مجموعة كبيرة انتشرت شمالاً إلى الحجاز وسيناء وقد عدهم النسابون المسلمون القدامى من العرب القدماء. ويقول الدكتور كامل النجار : [(وقصة ثمود حسب ما يذكرها القرآن تتلخص في أن النبي صالح أخرج لهم ناقةً من صخرة وقال : ” قال هذه ناقة لها شربٌ ولكم شربُ يوم معلوم. ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم ” . فلأنها ناقة الله فلها يوم خاص بها للشرب من بئرهم ويوم للقبيلة لتشرب. وواضح من بداية القصة أنها اختبار كبير، إذ كيف تشرب كل القبيلة في يوم واحد من البئر ويكون للناقة وحدها يوم كامل ؟ ولا بد أن شخصاً أو أشخاصاً عقروا الناقة فانتقم الله من القبيلة كلها وقال: ” كان أكثرهم لا يؤمنون “. ولكن ماذا عن الذين كانوا مؤمنين وأصابهم الزلزال ؟)] ، وجواب تساؤله عن اولئك المؤمنين نجده في القرآن الكريم بقول القرآن في سورة هود (عليه السلام) : (( فلما جاء امرنا نجينا صالحاً والذين آمنوا معه برحمة منّا ومن خزي يومئذ إن ربك هو القوي العزيز )). زكر فى التفاسير شحصين قدما الى عقر الناقة,دفع بواسطة عجوزة شمتاء على ان يفوز عاقرها بزواج ابنتها الجميلة.وسبحان الله التاما يتهمون الى بطنين؟وكلمة ثمود اسم لشخص اطلق على زريته قوم ثمود,وتمود يطلق على اى فرد من افراد التاما ما اخد الاعتبار ان حرف الثاء ينطق فى عموم افريقيا تاء مثال ثور نقول تور والامثلة كثيرة.والمشهد الثالث ان قوم ثمود لهم لغة مكتوبة غير اللغة العربية المعروفة اليوم ,وعاصر سيدنا صالح جد العرب سيدنا اسماعيل ,وان بقايه قوم ثمود هاجرو شمالا نحو مصر وقيل انهم ساهموا مساهمة كبيرة فى بناء الاهرامات,والى الشرق نحو العراق تعرف بقبائل ثمود.وحروبات الاشوريون مع الثموديين ,كان يطلق عليهم ب التاموديون بالتاء. 3- المتلازمة الثالث :اراء المؤرخيين ما بعد الاسلام.ابن خلدون زكر ان الملك زى القرنين جلب بعض القبائل من اليمن الى شمال افريقيا كجنود وتم توطينهم منهم تاما . ايضا ربط المؤرخون شعب التمحو فى صعيد مصر وشمال افريقيا بقبيلة التاما.ودراسات اثرية فى حضارة النيل ومروى اثبت علاقتها القوية بالتاما ووجه الشبه بين نمط حياة التاما وحضارة النيل. اخيرا اهتمام افراد القبيلة بحاضرهم والاحتفاء بالبطولات التاريخية والاصغاء الجيد للاجداد وعمل دراسة مقارنة بالتاريح المخطوط. ومبداة المساواة لكل افراد القبيلة وترك نعرات الماضى وبخصوص فرضية انتمائنا لقوم ثمود وان صح الفرضية,أن بقاية ثمود مثبت بالقرءان الكريم هم من ناصروا سيدنا صالح اما الكفار ماتوا جميعا يعنى كلنا ينحدر من اصلاب الصالحين ,لا خلاف بيننا. اخوتى انتماء مجموعة لقوم ثمود لا يعنى انه عربى,كما قلت لكم ان قوم ثمود لغز حير المؤرخين العرب ,اختلافهم فى كل شئ اللغة والرسومات والمخطوطات فى الكهوف والابنية. اعتقد لو اهتم مؤرخى ابناء التاما ببحث نقاط التى تربط قوم ثمود والتاما,سوف تكون علامة فارغة تاريخى يفك كثيرا من الرموز التاريخية المبهمة المتعلقة بحضارة قوم ثمود والنيل العظيم.وكدلك تكون نقطة التقاء لجميع بطون التاما وحل لكثير من التساؤلات التاريخية الحرجة. دكتور احمد عبدالله طبيب بوزارة الصحة السعودية جامعة جوبا سنار قرية العمارة 14 صاحب فكرة تسمية رابطة طلاب حجر تاما بالجامعات والمعاهد العليا\ هل التاما جانجويد ام انه الحقد التليد بقلم مصطفى ضيف الله بحر ظلت الكثير من الاواسط القبليه والسياسيه فى السودان بصفه عامه وفى دار فور بصفه خاصه ظلت تروج للاتهام الخطير الذى يضع قبيلة التاما فى قفص الاتهام امام المجتمع الدارفورى ككل بانهم ارتكبوا جرائم حرب و مجازر ضد القبائل التى عارضت الحكومه السودانيه فى احداث الحرب التى ظلت تدور احدثها بولايات دارفور الى يومنا هذا والاخطر فى هذا الامر ان معظم القبائل التى ارتكبت ضدها جرائم حرب فى دارفور تطالب براس قبيلة التاما عاجلا ام اجلا والان هنالك ترتيبات يحيكها اعداء قبيلة التاما التاريخين لعزل التاما اجتماعيا عن باقى القبائل هل التاما جنجويد ام انه الحقد التليد الدارفوريه التى تنحدر جزورها من اصول افريقيه تمهيدا للاستفراد بهم وارتكاب مجاز ضدهم متى ماسنحت لهم الفرصه بعد ان نجحوا تماما فى تجريم و تشويه صورة التاما لدى كل المنظمات العدليه والانسانيه والسياسيه المحليه و العالميه لدرجة ان تجعل معظم الدول الاروبيه ترفض استقبال طالبى الهجره واللجو السياسى من ابناء التاما على اساس انهم جنجويد وهم سبب البلاء والشقاء الذى يعانى منه المجتمع الدارفورى والغريب فى الامر ان معظم ابناء التاما الذىن لديهم مواقف سياسيه سالبه ضد الحزب الحاكم فى السودان يقرون بتجريم قبيلتهم وصاروا هم المروجين والمبشرين بالويل الذى ينتظر القبيله اذا لم يعلنوا توبتهم وانضمامهم للحرحات المقاتله ضد الحكومه تكفيرا لما ارتكبوه من جرائم ضد الانسان الدارفورى وللاسف الشديد هذا هو وضع قبيلة التاما فى دار فور بسبب جهل ابناء التاما بالمؤامره التى تحاك ضد القبيله لاسباب كثيره منها ماهو سياسى لعدم انضمام التاما فى صفوف الحركات الدارفوريه التى تقاتل النظام الحاكم فى السودان ومنها ما هو سببه العداء التاريخى القديم مع بعض القبائل التى توجد فى دارفور بالتالى قاموا باحاكة خطه محكمه وممنهجه لتوريط التاما فى حربهم ضدالنظام الحاكم من ثم الانتقام من التاما رقم ان التاما ليس لهم ناقه ولا جمل فى الحرب التى تدور رحاها فى دارفور واذا افترضنا جدلا ان هنالك مجموعه من ابناء التاما تحالفوا مع النظام السودانى من ثم صاروا متورطين فى الجرائم التى ارتكبت فى دار فور هل هذا يعنى ان كل قبيلة التاما متورطه فى الجريمه اذا كان الامر كذالك لماذا لم تقوم الحركات المعارضه للحكومه باستهداف كل القبائل التى ارتكب ابنائها جرائم من الذين ينتمون للحزب الحاكم فى السودان ام الامرخاص بالتاما الم اقل لكم ان هنالك مؤامره ممنهجه تحاك ضد التاما فى غفله من ابناء التاما والمجتمع التاماوى عامه والغريب فى الامر ان من يروج لمثل هذه الاتهامات هم ابناء التاما الذين يتعاطفون مع الحركات المسلحه وصاروا يرددون ما يروج له القاده المتنفذين فى الحركات المسلحه من ابنا القبائل التى تحمل العداء والحقد التاريخى اتجاه التاما منذ امد بعيد ولاكن ابناء التاما من هذا الجيل كثير منهم لم يستقرى التاريخ ويفنده بالحاضر وسوف اتناول بشيئ من التفصيل القبائل التى ظلت تحمل العداء للتاما منذ القدم والان تريد ان تصفى حساباتها التاريخيه مع التاما عبر مدخل وتغليف سياسى من خلال ابنائها الذين يقودون الحركات المسلحه حتى يتثنى لهم الانتقام من التاما الذين رفضوا الانضمام للحركات المسلحه فى حربهم ضد النظام الحاكم فى السودان واول هذه القبائل

/الزغاوه وهى واحد من القبائل التى استلمت السلطه فى دولة تشاد والان تقاتل للاستلام السلطه فى السودان حتى يتثنى لهم قيام دولة الزغاوه الكبرى (دوله هيربا)الحلم الذى ظل يراود كل زغاوى ان كان فى السودان او تشاد وفى سبيل تحقيق هذا الحلم قامت الحركات المسلحه الخاصه بابناء الزغاوه فى دارفور وتبنت قضايا انسان دارفور المهمش عموما ولقد انضمت لهم القبائل الدارفوريه الاخرى التى تنحدر من الاثنيات الافريقيه الا التاما لانهم لديهم عدا تاريخى مع الزغاوه نسبة للمنافسه المستمره بينهم على السلطه والثروه منذ ازل بعيد لان المناطق التى تتبع لقبيله التاما مناطق غنيه تتوفر فيها المياه والارض الخصبه والثروات الحيوانيه بينما الزغاوه يقيمون بمناطق صحراويه ويعانون من الجدب والفقر مما جعلهم يهاجمون التاما من حين لاخر لنهب المواشى والخيرات الاخرى مما جعلها فى قتال مستمر مع قبيلة التاما ان كان فى تشاد او فى السودان باتالى هذا النزاع خلق عداء تاريخى بين القبيلتين وخاصة بعد وصول الزغاوه الى كراسى السلطه فى تشاد وماعقبها من تمرد التاما ضدهم والمجازر التى ارتكبها دبى ضد التاما لدرجه ملاحقتهم حتى داخل الاراضى السودانيه وقتل فرسان التاما من الجرحى داخل مستشفيات دارفور المختلفه فكان من الطبيعى ان لا يتحالف التاما مع من تلتخت ايديهم بدماء خيرة شيوخ وشباب التاما فنحن ليس مع النظام السودانى كقبيله ولا نؤيد ما تم ارتكابه من جرائم ضد الابرياء فى دارفور ولاكننا لا ولن نتحالف مع من مارس التطهير العرقى ضد التاما على مدى الازمان /قبيلة الفور وهى واحده من اكبر القبائل فى غرب السودان ان لم تكون الاولى فى التعد السكانى والانتشار فى دارفور واللذى لايعلمه الكثير من ابناء التاما من هذا الجيل ان قبيلة الفور ظلت على عداء تاريخى مع التاما منذ عهد سلطان التاما (وادى) الذى اسس سلطنة التاما قبل الهجرات العربيه 300 سنه وكانت هنالك حرب ضروسه بين التاما والفور نسبة لطمع الفور فى اراضى التاما لما تحتويه من موارد كبيره من الاراضى الزراعيه والمياه كما زكرت سابقا بالتالى دخلوا فى معارك ضاريه ضد التاما ولاكن التاما انتصروا فى كل المعارك واستطاعوا المحافظه على سلطانهم الى ان جاء على دينار الذى اسس مملكة قويه للفور واستطاع اخداع كل القبائل العربيه والافريقه التى كانت موجوده انذاك فى دار فور ماعدا قبيلة التاما التى وقف سلطانها (الفكى سنين ) شامخا شموخ قبيلة التاما الابيه التى لا ترضى الا بحياة الحريه والكرامه فدافعوا عن حياض القبيله والحق الفكى سنين ثلاثه هزائم بجيوش الفور الغازيه مابين عاميى 1901 _1903 من ثم بعد ذالك توفى الفكي سنين فعاد جيش الفور بعد عشره سنوات انتقاما لهزائمهم السابقه فمارسو القتل والتنكيل والاغتصاب واسترقاق احرار التاما تلك الاحداث ظلت عالقه باذهان كل تاماوى الى يومنا هذا لذا ظل العداء متبادل بين القبيلتين من حين لاخر لذالك ارادت قيادات الفور التى تقود الحركات المسلحه امثال عبد الواحد محمد نور وغيره من ابناء الفور الذين يضمرون الحقد التاريخى على التاما ارادوا توريط التاما فى الجرائم التى ارتكبت بواسطه النظام السودانى ضد الفور حتى يتثنى لهم الانتقام من التاما بعد تصفية حساباتهم مع النظام الحاكم فى السودان لذالك يجب على ابناء التاما الذين يناصرون الحركات التى يقودها ابناء هذه القبائل التى تناصب التاما العداء الانتباه للمؤامره التى تحاك ضد التاما بادعاء ان التاما جنجويد ومجرمين حرب ماهى لا مبررات لاعلان حرب على التاما فى المستقبل القريب عقابا لهم لعدم مشاركتهم فى الحرب ضد النظام الحاكم وانتقاما لهذائمهم التاريخيه من التاما /المساليت هى الاخرى من القبائل التى تناضل الان ضد النظام الحاكم فى السودان ولقد احتسبت اعداد كبيرة من الاروح بسبب الجرائم التى ارتكبت ضدهم من قبل المليشات العربيه المواليه للنظام واذا نظرنا للعلاقه التاريخيه بين قبيلة التاما وهذه القبيله لم تكن علاقه وديه بل ظل الصراع دائم بين التاما والمساليت منذ زمن بعيد رقم انه صراع طبيعى على الموارد بحكم الجوار فى السكن ولاكن للاسف الشديد هذة القبيله هى الاخرى تناصب التاما العداء منذ القدم والان هى الاخرى تتهم التاما بارتكاب جرائم ضدهم بالتالى تتحين الفرص للانتقام من التاما ولو بعد حين منذ زمن بعيد والان يدعون ان التاما تحالفوا مع الحكومه والجنجويد فى الحرب التى ارتكبت ضدهم وان التاما مسؤلون عن الجرائم التى ارتكبت بالتالى المساليت كغيرهم من القبائل الحانقه على التاما تتحين الفرصه المناسبه للانتقام من التاما

بالتالى قيادات الحركات المسلحه من ابناء هذه القبائل التى تحمل العداء والحقد التاريخى للتاما هى التى تروج للمقوله التى تقول ان التاما جنجويد وهى القبيله الافريقيه الوحيده التى تحالفت مع العرب والحكومه ضد ابناء دارفور وللاسف الشديد كثير من ابناء التاما اللذين ينتمون الى الحركات المسلحه يرددون هذا الادعاء ضد قبيلتهم كيف يتم اتهام قبيله كامله بانهم جنجويد وقتله رقم ان كل الدلائل والقرائن تشير الى عدم اشتراك التاما كقبيله فى هذه الحرب اما اذا كان هنالك بعض ابناء التاما متورطين فى جرائم حرب فانها مسؤليه شخصيه وليس مسؤلية قبيله باكملها اللهم الا لتصفة وجرد حسابات تاريخه ليس لجيل اليوم يد فيها اذا تبين بالدليل القاطع ان هنالك اشخاص من التاما متورطين فى جرائم حرب فنحن لا نقف ضد تقديمهم للعداله اما ان يتم اتهام التاما كقبيله فى حرب ليس لهم فيها يد هذا ما لانقبله رجاء خاص لابناء التاما ان لا تنخدعوا للمؤامره التى تحاك ضد القبيله حتى يتثنى لاعداء التاما التاريخين الانتقام من التاما.

رفقا بهم فانهم تاما بقلم مصطفى ضيف الله بحر

انها قضيه ظلت تؤرق مضاجع ابناء التاما الذين جارت عليهم الايام عصفت بهم الاقدار ان يولدوا ويترعرعوا بعيدا عن مضارب المجتمع التاماوى بسسبب اقامتهم وسط مجتمعات اخرى اوانحدارهم من ابوين ينتسب احدهما الى قبيله اخرى ليست التاما بالتالى جاءوا الى الوجود بلسان وملامح غير تاماويه ميه الميه وهذا ليس عيب فانها سنة الله فى عباده التعارف والتصاهر والتداخل بين مكونات المجتمعات الانسانيه وهذه نعمه كبيره من الله سبحانه وتعالى لمذيد من التعارف والترابط بين القبائل وتبادل المكونات الثقافيه بالتالى تتلاشى عصبية الانتماء الاعمى للقبيله ولاكن للاسف الشديد بدلا ان يحتضن المجتمع التاماوى هاولاء الابناء ويجعلهم مكان فخر واعزاز بتاماويتهم وانهم شامه جميله تزين خد قبيلة التاما واضافه حقيقيه للمجتمع التاماوى ظل ينظر اليهم الكثيرين من التاما على اساس انهم غرباء ودخلاء على التاما ويطلقون عليهم مسميات لاتليق بالانسان والانسانيه دعك انهم من ابناء التاما فهنالك مسميات كثيره يطلقونها على هاؤلاء الابناء تنم على عدم احترامهم والتقليل من قدرهم ومكانتهم الاجتماعيه مما باعد الشقه بينهم وبين المجتمع التاماوى الذى اصلا يعانى من الانشقاقات وسوف اذكر هذه المسميات بشئى من التفصيل عسى ولعل ينصلح الحال ونعالج مايمكن معالجته من خلال هذا المقال اول هذه المسميات (المودرين) وهذا المصتلح يطلق على من هو تاماوى من ناحية الابوين لاكنه تربى فى مجتمع اخر وتشبع بثقافه ولسان غير تاماوى(لايجيد لقة القبيله) وهذا المصتلح متداول فى المجتمع التاماوى بصوره مزعجه خاصة بين فئة الشيوخ الكبار من الاجيال القديمه وكلمة مودرين تنم عن الودار والضياع والابتعاد عن المجتمع التاماوى بكل مايحويه من قيم وعادات وتقاليد (موروثات ثقافيه) وللاسف الشديد يتعاملون معهم بقسوه واستعلاء بل الامر يصل الى مرحله الكراهيه لماذا كل هذا هل كان لهم يد فى ان يكون حظهم الاقامه فى مضارب القبائل الاخرى التى تختلف عنا فى الثقافه ارحموهم يرحمكم الله انهم تاما ان ابيتم او رضيتم الفئه الثانيه ( المواليد) وهذا المصتلح يطلق على ابناء التاما الذين ينحدر احد الابوين من قبيله اخرى وهم اكثر خلق الله كراهية داخل المجتمع التاماوى لان معظم المجتمع ينظر اليهم بانهم غرباء ودخلاء على التاما وانهم يمارسون الاستعلاء على المجتمع التاماوى وانهم ينتسبون الى نصفهم الاخر من القبائل التى ينتمون اليها وينكرون الانتماء للتاما لذالك عاقبهم المجتمع التاماوى باسم المواليد وكلمته مواليد يطلقها المجتمع السودانى على الذين ضاعت هويتهم وعدم معرفة قبيلتهم التى ينتمون لها بفعل تجارة الرق التى انتشرت فى السودان ابان الحكم التركى المصرى بالتالى اتمنى ان يسحب المجتمع التاماوى هذا الاسم الغير كريم الذى يطلقونه على بعض ابناء القبيله فانهم يعتزون بتاماويتهم رقم انهم لا يعرفون عن القبيله الا القليل اما الناكون نقول لهم القبيله اكبر من كل فرد متعالى والافراد زاهبون والقبيله باقية الى ان يرث الله الارض وان الانسان الذى ينكر قبيله سوف تنهشه نظرات الاحتقار والازدراء من الاخرين عودوا الى رشدكم من فارق دياره قل مقداره والعز بالعشيره ومن لايقيم نفسه لا يقيمه الاخرون.. الفئه الثالثة (الناكرين او العرب) وفى الحقيقه هذه الفئه موجوده بين ابناء التاما وهم عباره عن ابناء التاما الذين كان ميلادهم وترعرعهم فى مجتمع تاماوى قح وهم على درجه عاليه من الالمام بتراث وثقافة القبيله ولاكنهم يحاولون الانكار بعدم معرفة لقة القبيله فى بعض الاحيان رقم المامهم التام بكل كبيره وصغيره عن القبيله والبعض ينكر الانتماء الى القبيله جملة وتفصيلا اعتقادا منه انه ارفع منزله من ان ينتمى للتاما وهذا ينطبق على كثير من المثقفين من ابناء التاما الذين يشغلون مواقع مرموقه فى الدوله والمجتمع والذين حازوا على درجات اكاديميه عليا وهم فعلا ناكرين ومتشبهين بالاعراب لذالك القبيله تسميهم بالناكرين وتسميهم بالعرب ومسميات كثيره تليق بهم اقول لهم عودوا الى قبيلتكم فالتاما اعز واكرم واصحاب تاريخ ناصع رصعوه بالجود والكرم والشجاعه والسماحه والتسامح وكل القبائل تشهد على ذالك ولاكن انتم ضليتم الطريق بالحكم على قبيلتكم من خلال ماتسمعونه من اقوال الاخرين اللذين يعملون على تقزيم الثقافات الاخرى حتى تكون ثقافتهم هى العظمى عودوا الى اهلكم واما ان تفنون العمر دون هويه دون ارث تاريخى تزكركم بها الاجيال القادمه فمن عاش بوجهين مات بلا وجه لاتصدقوا مايقال عن التاما انهم غير سودانين وانهم ليس لهم ارث تاريخى يكفيكم فخرا واعزازا انكم ابناء فرسان لاذالت تضحياتهم وبطولاتهم حديث المجالس السودانيه رقم المحاولات المستمره لطمس تاريخهم الناصع فانتم ابناء السلطان (وادى) الذى اقام سلطنته للتاما قبل الهجرات العربيه ب300 سنه انتم ابناء فرسان المهديه الذين انحنى لشجاعنهم المستعمر الانجليزى (حمدان ابوعنجه – فكى سنين- ابو الجميزه كاسر غرور الساطان على دينار) انه تاريخ ناصع ماذا تريدون اكثر من ذالك حتى تتسربوا خلسه الى مضارب القبائل الاخرى انتم لا تعرفون قدر التاما وتاريخهم انهم اعز واكرم مما تعتقدون كما اتمنى من المجتمع التاماوى والمثقفين منهم خاصة العمل على تهيئة المجتمع لتقبل كل ابناء القبيله دون التقليل من قدر الاخرين باطلاق المسميات الغير كريمه مثل( مودرين-مواليد –ناكرين –عرب ) وغيرها من المسميات الاستعلائيه التى لا تذيدنا لا فرقه وشتات وتخلف وضعف ووهن لان ما دعانى لكتابة هذا المقال سئلنى احد شيوخ القبيله التقيت به فى مناسبه باحدى قرى الفاول وانا كنت اتجول مع ابنى عمى لزيارة بعض اقاربى فدنى منى احد الشيوخ الكبار فبعد ان القى التحيه سالنى اسمك منو ومن وين انت فعندما عرف اننى تاماوى ولى اقارب فى القريه فقال والله انا كنت مفتكرك من قبيله تانيه ولو انت تاماوى بتكون من المواليد فتجادلنا اطراف الحديث فوجدته يحمل عتاب شديد اللهجه للفئات السالفة الزكر ويعتقد انهم لايحترمون.التاما رقم اننا لا نعرف لهم اصل وهذا راى كثيرين من ابناء التاما اتمنى ان نتعاون جميعا فى تغير هذه النظره السالبه لرتق وحدة نسيج المجتمع التاماو..

قرية الشكابة خليفة شريف اخر قلاع النضال التاماوى بقلم مصطفى ضيف الله

انها واحد من قلاع النضال والصمود التاماوى دفاعا ارض وعرض كل السودان ابان الثور المهدية وهى قرية تقع جنوب مدينة ودمدنى 35 كم يحدها من الشرق النيل الازرق ومن الغرب طريق الاسفلت ومن الجنوب قرية الشكابة النورومن الشمال عبارة عن اراضى زراعية التركيبة السكانية التاما 60% وباقى السكان عبارة دناقلة(اشراف) تعايشة /حمر/بديرية/كواهلة وفى هذة القرية شهد العالم اجمع واحدة من اشرس العارك التى قادها الاستعمار الانجليزى ضراوة فى السودان كما قال سلاطين باشا وهذه الموقعة كانت بعد موقعة كررى بشهور معدوده فبعد هزيمة قوات المهدية فى موقعة كررى وانسحاب الخليفة عبدالله الى كردفان وانسحاب جيش عثمان دقنة الى شرق السودان قام الانجليز بقطع الطريق على فرسان التاما ومنعهم من الرجوع الى غرب السودان حتى لايتم ترتيب صفوف فرسان التاما وانضمامهم الى قوات الخليفة عبدالله التى توجهت الى كردفان (ام دبيكرات) بالتالى انسحب فرسان التاما جنوبا بقيادة يعقوب ادم هارون والفارس محمد ابراهيم واديه تحت ضربات الانجليز وانتهى بهم المطاف فى منطقة تغطيها نبات الشكاب ( وهو نوع من الاعشاب الطويلة) فتم تسمية القرية بالشكابة نسبة لنبات الشكاب الذى كان يغطى النطقة ونزلوا بتلك المنطقة التى توفر لهم غطاء جيد لمحاربة الانجليز الذى كان يطارضهم لان البحر كان يحيط بهم من الشرق بالتالى يمثل البحر حماية طبيعية من جهة الشرق ولان التاما كانوا اكثر القبائل اخلاصا للمهدى ولال المهدى اصتحبوا معهم اثناء انسحابهم تحت ضربات الانجليز الخليفة شريف عم الامام المهدى واثنين من ابناء الامام المهدى هم الفاضل والبشرى الذين الذين زهبوا الى منطقة جزيرة الفيل بمدينة ودمدنى بعد معركة كررى وسقوط امدرمان عاصمة الدولة المهدية وهذا ان دل انما يدل على نبل اخلاق التاما وصدق اخلاصهم للثوره المهدية فى حين كانت معظم القبائل العربية التى تدعى الاصالة وتضحيات اجدادهم من اجل السودان مثل الشوايقة والجعلين كانوا عبارة عن جواسيس وماسحى احزية لجنرالات الجيش الانجليزى الغازى فبعد ان علم الانجليز ان التاما (فرسان الراية الزرقاء ) قد انتهى بهم الحال الى منطقة تقع جنوب مدنى والتى سميت فيما بعد بالشكابة وان اعداد كبيرة من بقايا جيش المهدى انضمت اليهم قرر كتشنر القضاء على فرسان التاما حتى لا تكون هنالك مقاومه جديدة تهدد المستعمر فقام كتشنر بتجريد جيش قوامة 2000 جندى لسحق التاما فى منطقة الشكابه فطلب منة بعض قادات الجيش انهم لا يحتاجون الى هذا العدد الكبير من الجيش والعتاد لسحق بقايا جيش هارب من معركة كررى وانهم مهزومين ميدانيا ومعنويا وليس لهم عتاد فقال لهم كتشنر انهم فرسان الراية الزرقاء انهم من هذموا غردون باشا اعظم قائد عسكرى فى تاريخ برطانيا العسكرى وانهم اشجع من انجبتهم ادغال افريقيا فانتم لاتعرفون من تقاتلون ايها الجنرالات هذا ماقالة سلاطين باشا والذى اطلق على معركة الشكابة معركة النهر والشجر(الشكابة) فتحرك الجيش الانجليزى الى منطقة الشكابة للقضاء على فرسان التاما الذين اطلق عليهم كتشنر انهم اشجع من انجبتهم ادغال افريقيا نعم انهم اشجع من انجبتهم ادغال افريقيا فدارت معركة غير متوازنة فى العدد العتاد فى عام 1899 معركة استمرت ثلاثة ايام استطاع فرسان التاما بقيادة يعقوب ادم هارون الحاق هذيمة نكراء بالجيش الغازى بالاتفاف على الجيش الانجليزى (كمين بالمصتلح العسكرى الحديث) مماجعل كتشنر كالمجنون فقام بتدبير خطة عسكرية جديده للانتقام من عصيات فرسان التاما وكسر شوكتهم فجاء بالبوارج الحربية عبر النيل (بابور موية كما كان يسمية الجد محمدهارون واديىة واحد من الذين يحفظون تاريخ القرية على ظهر قلب) وهاجمهم لليلا بالمدافع من داخل البحر مما ادى الى مجزره كبير ضد التاما بحيث تم تدمير القرية تدمير كامل بمافيها فكانت جريمة حرب بلقة اليوم من ثم الهجوم صباحا بالجيش من الجهة الغربية فصمد القائد التاماوى لمجاهدى المهدية يعقوب ادم هارون ومعه فرسان التاما فى الدفاع عن من تبقى من ابناء المهدى الفاضل والبشرى وعم المهدى الخليفة شريف قاتل ابناء التاما بشجاعة نادرة جدا ولاكن تفوقت عليهم الالة العسكرية الانجليزية فاستشهد كل فرسان التاما دفاعا عن السودان وحرية السودان وايضا استشهد معهم ابناء المهدى الفاضل والبشرى وعمة الخليفة شريف و17 من قيادات المهدية الذين كانوا يرافقون ابناء المهدى ولن يترك الانجليز الا الاطفال والنساء وكبار السن من التاما اما الباقى اما شهيد اما معتقل لدى الانجليزى بالتالى قام من تبقى من المجزرة الانجليزية بتاسيس القرية الجديدة والتى تبعد مسافة كيلو غرب القرية القديمة وتم تسميتها (حلة تاما) وقاموا بامتلاك وفلاحة كل الاراضى الزراعية التى تطل على ضفاف النيل والتى كانت تجاور موقع سكنهم وظلوا يمارسون الزراعة فى البحر (الجروف) الى يومنا هذا كما سكن معهم من تبقى من احفاد المهدى فى الموقع الجديد للقرية والتى سميت حلة تاما كما اسلفت وبمرور الزمن انضم اليهم عدد كبير من القبائل التى كانت تناصر المهدية وفى عام 1946 تنازل التاما طوعا عن اسم قريتهم (حلة تاما)وتم تسميتها حلة الشكابة خليفة شريف اكراما وتخليدا لروح الخليفة شريف الذى فضل ان يستشهد وهو بين ابناء التاما الذين دافعوا عنة الى اخر نقطة دم تجرى فى عروقهم واخر نفس يستنشقونة فى حياتهم فتم تغير اسم القرية الى (الشكابة خليفة شريف) كما تم تناول موقعة قرية الشكابة فى كتاب تاريخ المهدية الذى كان يدرس لطلاب الشهادة السودانية قبل ان تقوم حكومة الانقاذ بتغير ملامح المنهج الدراسى كما غيرت ملامح كل شيئ والغريب فى الامر لم يشيروا الى ان هذة المعركة قادها فرسان التاما وان القرية تسمى حلتة تاما ومن ثم تم تحويل الاسم الى قرية الشكابة خليفية شريف فى موامرة واضحة لتجريد التاما من تاريخهم الذى كتبوه بدمائهم وشجاعة وبسالة فرسانهم الذين استشهد منهم 5715 شهيد فى يوم واحد فى معركة الشكابة بينما كان اجدادهم يرشدون الانجليز الى اماكن من تبقى من فرسان التاما بل الغريب فى الامر حتى الصادق المهدى الذى ظل يداوم على زيارة قرية الشكابة فى كل المناسبات الاجتماعية والسياسية بانتظام لم يزكر يوما مجاهدات التاما بل عندما نشب نزاع قبل اربعة اعوام فقط على الاراضى الزراعية التى تقارب4000 فدان بين ال المهدى فى القرية والتاما من جة اخرى قال الصادق ان الاراضى اراضى الخليفة شريف وليس اراضى التاما وزاد عليها ان المعركة كانت فى البرياب وليس فى الشكابة ولاكن تكاتف كل ابناء التاما الذين اتصلنا بهم للدفاع عن ارض التاما احفاد فرسان معركة الشكابة فتدافع التاما من كل حدب وصوب وتم عقد مؤتمر داخل قرية الشكابة حتى ضاقت بهم مساحة القرية كانهم يعيدون معركة الشكابة التى مر عليها مئة سنة فقاموا بجمع المال والرجال القانونين من ابناء التاما فى الخرطوم والجزيرة وتم بحمد الله هذيمة ال المهدى الذين تنكروا للتاما شر هذيمة بما فيهم الامام الصادق والذى جاء فى مؤتمر مشهود معترفا باحقية التاما فى ملكية الارض وان القرية قرية التاما وهم من تنازلوا لتسمى القرية بالشكابة خليفة شريف تخليدا للشهيد الخليفة شريف ولاكن التاما كانوا غاضبين من الصادق الذى ناصر اقربائة وعندما فصل القضاء لصالح التاما جاء ليصلح ما افسدة هو بنفسة خشية فقدان مساندة التاما للحزب فى ولاية الجزيرة ولقد قام والى ولاية الجزيرة بصحبة مساعد رئيس الجمهورية العقيد عبدالرحمن المهدى بعمل نصب تزكارى لشهداء معركة الشكابة وهذا النصب التزكارى يوجد بشرق شارع الاسفلت الذى يربط بين مدنى و سنار وللذين لا يعلمون ان الفريق دكتور عادل العاجب من احفاد شهداء هذة القرية والتى رحلت منها اسرتة الى ود الجزولى قرب سنجة ولاكن لا زالت باقى الاسرة تسكن قرية الشكاية وبصفة خاصة العم حميدة وهو الذى ظل يمدنا بوثائق ومعلومات مهمة عن تاريخ هذة القرية ومن اهم الملاحظات خلال بحثى لتاريخ هذة القررية 1/ نجد ان التاما يسكنون فى مقدمة القرية وباقى القبائل غربهم وانهم يسيطرون على كل موسسات القرية بالاضافة الى ذاك ان معظم ابناء التاما فى هذة القرية خريجون منذ منتصف ستينيات القرن الماضى وهم على درجة عالية من الثقافة 2/ كما انهم لا يجيدون لغة التاما رقم ان بعضهم بلغ من العمر85 عاما ولاكنهم اكثر التاما اعتزازا بقبيلتهم بل قاموا بجلب التاما الذين يسكنون فى الكنابى والحواشات وتسكنهم فى القرية وتوصيل المياء وادخال ابنائهم المدارس والان يسمون حيهم بحى التاما 3/ كما لاحظت انهم يشغلون مواقع مرموقة بالسلك الوظيفى فى الدولة فمنهم العقيد شرطة عاجبة التى قدمت خدمات كبيرة لابناء التاما فى استخراج الاوراق الثبوتية وهم على العموم على درجة عالية من العلم والثقافة والانتماء والاعتزاز بقبيلتهم وانهم يتعاطفون مع ابناء التاما الذين يسكنون الكنابى ويتبنون الكثير من قضاياهم هكذا تنضم قرية جديد الى المواقع النضالية التاريخية للتاما والتى انحصر جلها فى غرب السودان اما هذه القرية فهى فى قلب الجزيرة الخضراء التى يعيش فيها التاما على هامش الحياة لتزكرهم بارث اجدادهم اللذين قدموا الارواح رخيصة دفاعا الجزيرة وليس اشباهة العرب الذين زوروا التاريخ بوصفهم التاما ابناء المجاهدين بانهم تشادين وليس سودانين فعليكم ان تعلموا ان اجدادكم وحدهم من دافعوا عن ارض الجزيرة ضد قوات كتشنر وقدموا5715 شهيد مهرا لارض الجزيرة فيجب عليكم العمل بشتى الطرق للتحرر من هيمنة وسيطرة ابناء الجواسيس وابناء الغفرة الذين جاء بهم الانجليز الى ارض الجزيرة التى رواها اجدادنا بدمائهم الطاهرة دفاعا عنها قبل ان ترويها مياه النيل وسوف نواصل البحث عن ارث وتاربخ وحضارة التاما حتى نملكها للاجال الحاضرة والقادمة فنحن من نكتب تاريخ اجدادنا وليس التاتار الذين اتوا من نجد وصحراء الربع الخالى من الجزيرة العربية واخيرا الشكر والتقدير والعرفان لقيادات التاما الذين قاموا بتذويدنا بالمعلومات المهمة عن تاريخ قرية النضال التاماوى الشكابة خليفة شريف منهم الشيخ عوض يعقوب امام مسجد القرية وادم يعقوب وحميدة ابراهيم ومحمد هارون وادية فلهم منى خالص الشكر واتمى لهم الصحة والعافية فانتم فخر التاما وعزها وتاريخوها الناصع..

ابطال التاما ينحنى لهم التاريخ تعظيما واكراما مصطفى ضيف اللة بحر

اليوم سوف اتناول سيرة ابطال من ابناء اللقبيلة انحنى لهم التاريخ تقديرا وعرفانا ورفع لهم المستعمرين قبعاتهم اعجابا واجلالا بما قدموة من مواقف تاريخية فى الدفاع عن الارض والعرض والعقيدة فكانوا مثل الجبال ثباتا وشموخا عندما كان كثير من ابناء الوطن يلعبون دور العمالة والارتزق ضد وطنهم العزيز الذى يتباهون بة الان الا وهو السودان اليوم اريد ان اكرمهم عبر منتديات ابناء التاما للاجدد زكراهم فى زاكرة ووجدان الشعب التاماوى حتى لا تنساهم الاجيال القديمة وتسقطهم من زكرة الامة التاماوية فالامة التى ليس لها زاكرة تاريخية فهى غير جديرة بالاحترام وايضا نريد ان نجدد زكراهم فى زاكرة الاجيال الجديد حتى يعرف كل واحد منهم تاريخ الاجداد المشرف الذى يجعلهم مرفوعى الرؤس بين ابناء الوطن ويرنون الى المستقبل بكل شموخ محفوفين بارث اجدادهم الذى يجعلهم اطول الناس اعناقا فى الوطن الذى اصبحنا فية غرباء بفعل الاقصاء والاستعلاء الثقافى والاجتماعى والسياسى الذى فرض علينا وتزوير التاريخ وتحريفة لصالح اقلية معينة حتى صرنا اليوم غرباء فى دار الجدود والاباء لذالك كان لذاما علينا ان نبصر الاجيال الجديد بتاريخ الاجداد المشرق شروق الشمس حتى لا تنساهم الاجيال فى الحاضر وفى المستقبل وسوف اتناول هولاء الابطال وبطولاتهم النادرة فى مقالات متتالية حتى نخلدهم فى وجدان الامة التاماوية التى تجهل قدر نفسها وتعيش عيشة من ليس لة ماضى فنحن لنا ماضى تليد كلة بطولات وتضحيات من اجل البلاد والعباد فلا احد يستطيع ان يسلبة منا رقم التامر والحرب الخفية التى تهدف الى سرقة تاريخنا وسلبنا حاضرنا وافول مستقبانا ومن بين هاولاء الابطال سوف اتناول ثلاثة ابطال زاع سيطهم ابان الدولة المهدية وثلاثة فى العهد القريب حتى نستشرف الماضى لابناء والحاضر والنظر الى افاق الستقبل مسلحين بارث الاجداد واول الابطال الذين ازهلوا الدنيا والعالمين فى ابان الثورة المهدية (1)حمدان ابوعنجة وهو واحد من اعظم القادة السياسين والعسكرين فى الثورة المهدية وكانت لة بطولات نادرة فى الشاعة والاقدام فى اصعب المواقف التى تحتاج الى اصلب الرجال عزيمة وشكيمة وحكمة وكان المهدى يوكل الية اشد الملفات خطورة واهمية داخل جيش المهدية كما زكر سلاطين باشا الذى ارخ جزء كبير من تاريخ المهدية وللذين لا يعرفون حمدان ابوعنجة فهو بطل حاصرة الخرطوم عام 1885 من قبل الثورة المهدية وكان ينزل بجيشة المكون من فرسان التاما بمنطقة خور ابوعنجة وعندما طال الحصار وصعب على جيش المهدى الانتظار فامرالمهدى بعبور النيل لاسقاط قردون باشا واحد من اعظم القادة العسكرين الذين انجبتهم المملكة التى لاتغيب عنها الشمس انذاك وكان اول العابرين من قادة جيش المهدى هو حمدان ابو عنجة وهو اول من هاجم قصر قردون باشا فى شجاعة وبسالة نادرة جعلت المهدى يشيد به ويقول بارك اللة فيك يا ابو عنجة وكلمة (ابو عنجة) ليس اسم والدة انما اسم اطلقة علية المهدى لان حمدان كان لايجيد اللقة العربية بصورة جيدة وكان فى بعض الاحيان لايفهم حديث الامام المهدى بالعربى فكان حمدان يسال ابناء التاما الذين يجيدون اللقة العربية ويقول لهم بلقة التاما (انجا تنك) وترجمتها بالعربى ماذا يقول المهدى فكان يكرر هذالكلمة بكثرة عندما لا يفقة حديث المهدى فاطلق علية المهدى كلمة ابوعنجة فصار اسمة اب عنجة ومن ثم اطلق على الخور الذى كان يعسكر فية حمدان بجيشة من فرسان التاما ابان محاصرة الخرطوم اسم خور ابو عنجة المعروف الذى يوجد فى ام درمان وللذين لا يعرفون ان جل سكان ابو عنجة القدام ينحدرون من قبيلة التاما ولاكن عامل التصاهر مع القبائل الاخرى وعوامل تعريب العنصر الافريقى جعلت هولاء التاما فى منطقة خور ابو عنجة والموردة يتوارون عن القبيلة خلسة الى القبائل الاخرى طلبا للرفغة وسمو المكانة الاجتماعية لجهلهم تاريخهم وبطولات اجدادهم التى شهد لها الاعداء قبل الاصدقاء فنقول لهم انتم ابناء حمدان ابو عنجة ارفعوا رؤسكم عزة وشموخا فلا احد يطاول قامات وهامات اجدادكم ايها الصغار من هذا جيل والغريب فى الامر سارقوا التاريخ استطاعوا ان يرسرقوا اهم بطل من ابطال المهدية ونسبوة كالعادة للرزيقات وقالوا ان حمدان ابو عنجة انة من قبيلة الرزيقات وصاروا يتباهون بة كلما سنحت فرصة للتباهى بارث الاجداد رقم ذلك قبيلة التاما الام التى انجبت هذا البطل الذى سطر اروع البطولات فى تاريخ السودان الحديث لم تحرك ساكنا لانها للاسف الشديد انهم لا يعرفون من هو حمدان ابو عنجة ونعذى ذلك للعزلة والامية التى ظلت تلجم القبيلة منذ عصر تليد فيا جيل اليوم انتبهو لامتكم انهم سرقون منا كل ماهو جميل ومشرف فبعدما سلبونا تاريخنا والان يسلبونا حاضرنا من خلال التهميش والتضيق ومصاضرة حقوقنا فى البلد الذى بناهة اجدادنا عند ما كان اجدادهم يمسحون احزية الغزاة وكانت حبوباتهم يستقبلون الجيش الانجليزى بكلمات ترحاب مشهورة فمثلا عندما انتصر الجيش الغازى فى معركة المتمة فقالت احدى حبوباتهم ( داقر عجبونى ابو عيونا خدر) تقصد بالعيون الخدر الجيش الانجليزى فى حين كان اجدادنا حمدان ابوعنجة ومن معة من فرسان كانوا يقاتلون الانجليز دفاعا عن الوطن الذى صرنا فية غرباء (1) الفكي سنين كان ميلادة بقرية( جلمى ) فى شمال دارفور وهو واحد من الفرسان الذين لايعرفون الزل والا الهوان ولا الركوع وهو السلطان الوحيد من سلاطين دارفور الذي رفض ان يركع او يتبع لسلطان الفور على دينار اويسلمهم ارض التاما بل تحدى على دينار وقاد ضده معارك ضارية اظهر فيها فرسان التاما شجاعة نادرة فى الاقدام وفى الدفاع عن ارضهم وعرضهم ر قم ان الفور كانو يملكون ترسانه عسكرية تفوق التاما عدة وعتادا ولاكن التاما تفوقوا عليهم بالصبر وهذا البطل الفارس الذى ضرب اروع الامثال فى سبيل الدفاع عن حياض قبيلة التاما ومات شهيدا دفاعا عن ارض وكرامة القبيلة فهو واحد من امراء المهدية المشهوين واشترك فى كل فتوحات المهدية وحتى صار ينوب عن محمود وداحمد ويعقوب التعايشىى اخ الخلية عبد اللة التعايش فى قيادة جيوش الراية الزرقاء وهى اقوى الرايات فى المهدية وكان يقودها فى كثير من المعارك وقاتل جنبا الى جنب مع الخليفة عبداللة التعايشى وبعد هذيمة جيوش المهدية فى موقعة ام دبيكرات واستشاد الخليفة عبد اللة التعايشى عاد الفكي سنين كما يحلو للتاما تسميتة الى منطقة كابكابية وماحولها من مناطق التاما واسس سلطنة قوية جدا وبنى جيش قوى للدفاع عن دار تاما من الاطماع الخارجية خاصة من قبل سلطنة الفور والتى كان يحكمها السلطان على دينار الذى ايضا كان امير من امراء المهدية والذى عاد الى دار فور بعد هذيمة جيوش المهدية فى موقعة كررى فاعاد ترتيب سلطنة الفور القوية واستطاع ان يخضع كل دارفور تحت حكم الفور الا التاما بقيادة الامير فكى سنين الذى هزم جيش على دينار الذى استعصى على الانجليز فى ثلاثة معارك ضارية بين عام 1901_1903 وانتصر فيها فرسان التاما بقيادة الفكى سنين واظهر فرسان التاما شجاعة نادرة فى والصبر الثبات والاقدام فى الد فاع عن ارضهم وعرضهم رقم قلة عددهم مقارنة بالفور وبالتالى ظلت ارض التاما حرة مستقلة عشرة اعوام عجز على دينار من ضمها الى مملكة الفور بعد ان هزم كل الملوك والامراء فى دارفور ودانت كل ارض دارفور تحت حكم على دينار الا ديار التاما فقررعلى دينار الانتقام من التاما بحيث قام بارسال جيش كبير جدا يفوق التاما فى العدد والعتاد واوكل قيادة هذا الجيش الى واحد من افضل لفرسان المملكة وهو ادم رحال نسيب الفكى سنين وهذا القائد على معرفة ودراية بكل مايدور داخل جيش التاما فقام ادم رحال بحصار التاما فى منطقة تدعى( ديمة) وطلب من الفكى سنين الاستسلام والا ان يسحقة بجنودة ولاكن كعادة الابطال لايعرفون الزل والهوان والا الاستسلام فخرج الفكى بجيشة وقاتل جيوش الفور لمدة عام كامل رقم عدم التكافو فى العدد والعتاد فاستشهد الفكى سنين فى عام 1903 والذى خلدة التاريخ التاماوى لما قدمة من بطولات وتضحيات فى الدفاع عن السودان الوطن الكبير وارض التاما الوطن الصغير فمات واقفا فى عزة وشموخ كما تموت الاشجار واقفة فصلى علية على دينار تكريما لشجاعتة وتم دفنه هكذا انطوت حياة فارس التاما المقدام الذى قتلتة شجاعتة التى اذهلت كل دارفور فما احوجنا اليوم لفكى سنين جديد لقيادة قبيلة التاما التى كتبت انصع الصفحات فى تاريخ السودان بماقدمتة من بطولات نادرة تحدث عنها الاعداء قبل الاصدقاء( طبت حيا وطبت ميتا ايها الفارس المغوارالفكى سنين ) هذة نبزة قصيرة عن تاريخ حافل لرجل ظل شامخا شموخ النيل وصلدا صلادة حجر تاما وظل مرفوع الراس بقبيلة امام اعصار سلطنة الفور التى اقتلعت عروش كل السلطنات فى دارفور الا ارض التاما بقيادة فارسها سنين والذى نحتاج لسنين حتى نؤرخ لحياة وبطولات وتضحيات الفكى سنين والغريب فى الامر ان محرفى التاريخ لم ينكروا انتماء هذا البطل الى التاما رقم انهم لن يزكروا الا القليل من تاريخة والذى كتبة سلاطين باشا الذى ارخ لدولة المهدية ابو الجميزة (محمد زين) وهو واحد من فرسان التاما الذين كتبوا تاريخهم بمداد من نور وكان شاب متفقه فى امور الدين كعادة التاما وكان صاحب لسان فصيح ولقة بليغة استطاع ان يجزب بها كل من حولة وكان ايصا يقوم بكتابة المحاية والحجبات للناس ولدية كثير من الاشياء بهر بها الناس مما جعل الناس يلتفون حولة( وكلمة ابو الجميزة اطلقت علية نسبة لشجرة الجميزة التى كان يجلس تحتها ويتخذها مجلس لتعليم الناس امور الدين وكتابة المحاية وايضا هنالك رواية تقول ان كثير من اتباعة يعتقدون انة انبثق من ثمرة الجميزة) ولاكن الرواية الاولى هى الاقرب للحقيقة وظهر ابو الجميزة 1888 وقاد ثورة ضد تسلط وظلم وقسوة الدولة المهدية انذاك بحيث قامت قوات المهدى مداهمة دار تاما وعاثوا فيها فسادا وقاموا باعتقال سلطان التاما وزعاماتهم بالتالى لم يعجب هذا الظلم ابو الجميزة فقام بجمع التاما والقبائل الاخرى التى تضررت من امراء المهدية مثل قبائل المساليت والداجو وايضا انضم الى ثورتة سلطان الفور(ابو الخيرات) وغيرهم من القبائل فصار ابن قبيلة التاما الثائر قائدا لثورة دارفور الكبرى ضد حكم المهدية والتى ضمت ملك دارفور المخلوع ابوالخيرات وغيره من السلاطين والامراء والقبائل الدارفورية واستطاع ابوالجميزة هذا الشاب التاماوى الثائر باسم كل دارفور ان يجمع كل قبائل دارفورويكون جيش كبير فى فتره وجيزة واستطاع ان ينزل هذيمتين كبيرتين بقوات المهدية فى دار فور وصار من اشهر القادة والزعامات فى دار فور فى فترة وجيزة وكان ينوى التقدم الى الفاشر لتحريرها من قوات المهديه ولاكنة اصيب بداء الجدرى الذى كان منتشرا ان ذاك مما ادى الى وفاة فارس التاما المغوار الذى قاد كل دارفور فى ثورتة المشهوره (ثورة ابو الجميزة) وبعد وفاتة خلفة شقيقة فى قيادة الثورة والتقى بجيوش المهدية قرب مدينة الفاشر للسيطرة عليها ولاكن للاسف الشديد استشد شقيق ابو الجميزة اسحاق وبالتالى انتهت اعظم ثورة للتاما فى دار فور قادوا فيها كل دارفور فمتى يظهر ابوالجميزة جديد من ابناء التاما نقود به كل السودان وليس دارفور لك الرحمة والخلود يا حامى حمى الجدود محمد زين( ابوالجميزة ) هذة اسطر قليلة فى سفر التاريخ النضالى لفارس لم ينصفة التاريخ بقدر ماقدم فاردنا ان نكرمة بتجديد زكراه فى زاكرة الامة التاماوية وتعريف جيل اليوم ببطولات اجدادهم وايضاء هنالك ملاحظة زكرالمولف احمد عبد القادرارباب فى كتابه( دارفور عبر العصور ) ان ابو الجميزة ينحدر من قبلة الارنقة وقال انة اتى الى ديار التاما من ثم قادثورة التاما وهذا ان دل انما يدل على ان بطن الارنقا بعد ان تنكر للقبيلة الام الان انتقلوا الى سرقة تاريخ التاما بصورة ممنهجة ومؤسسة فانتبهوا يااولى الالباب من ابناء التاما من المخاطر التى تحدق بنا من كل حدب وصوب ايضا سوف اتناول بطولات ابناء التاما فى العصر الحاضر وهم ايضاء لا يقلوا شجاعة عن اجدادهم الفرسان الاوائل ومنبين هولاء سوف اثحدث عن ثلاثة رجال لن تنساهم زاكرة المجاهدين فى السودان (1)الفارس الشهيد محمدادم سليمان وهو واحد من فرسان التاما القلائل الذين ضربوا موعدا مع التاريخ وهو من الجزيرة من منطقة ابوعشر عند ما سمع بان جيش جون قرن احتل الكرمك وقام باسر النساء المسلمات وهدموا المساجد ومزقوا المصاحف فاهتزالشيخ الذى بيلغ من العمر 76عام غضبا لحرمات الاسلام فذهب الى معسكر ابو عشر لتدريب الدفاع الشعبى ليتدرب حتى يتثنى لة الجهاد من اجل اعلاء راية الاسلام ومن اجل مقد ساتة وليس للون سياسى ولا لدنيا يصيبها او لامراة ينكحها فتم الاعتزار لة بعدم ضمة للمجاهدين الذين يتدربون فى المعسكر بسبب كبر سنة ناسين فى ذالك ان النسور تموت محلة مهما كبر سنها فرفض الرجوع الى منزلة وظل مرابط ببوابة المعسكر واصر على مقابلة القائد وعندما قابلة قال لقائد المعسكر انا اقاضيك امام يوم الوقوف العظيم لوماخليتنى امشى الجهاد وقال ماذا افعل بالحياة والمساجد تهدم والمصاحف تحرق فسمح لة قائد المعسكر بالتدريب من ثم ذهب الى درديب \عام1996 وقيل انة قاتل وتقدم بصورة اذهلت كل المجاهدين وفى نفس العام نعاة الناعى بخبراستشهاد الفارس النبيل والشيخ الكبير محمد ادم اسماعيل فاطلقت علية مؤسسة الدفاع الشعبى بالمركز شيخ الشهدا نسبة لكبر سنة الذى ناهز الثمانين عاما اللهم تقبلة قبولا حسن واجعل مثواه الجنة وبالتالى وللمرة الثانية يضرب فرسان التاما موعدا مع التاريخ فى الجهاد والاستشهاد من اجل الوطن الذى يعيش فية الانسان التاماوى على هامش الحياة رقم ان اجدادنا هم من بنوا مجدة ببطولاتهم النادرة اصحى ايتها الامة النائمة انتبهى ايتها القبيلة الغافة (5)المحمد الحبيب عبداللة كمبو وهومن مدينة نيالا ولدعام 1975 وحفظ القران الكريم منذ سن مبكرة ووالده عبداللة رجال الدين ولة خلوة يدرس فيها القران فتربى فارس السودان المقدام محمد الحبيب كمبو فى ظل نفحات القران الكريم والقيم الاسلامية الفاضة واحتسبت اسرتة اثنين من الشهدا وهما اخوية الكبيرين رقم ذلك التحق بالكلية الحربية السودانية وتخرج فى الدفعة 47 وتم الحاقة بالقوات الخاصة المحمولة جوا وعرف عنة انة رجل المهام الصعبة فى القوات الخاصة رقم صغر سنة ولاكن نفسة كانت كبيرة انة ديد كل فرسان التاما الذين عاشوا من اجل الاخرين وعندما حانت ساعة الرحيل رحلو شامخين لسان حالهم يقول (يموت الوحش ثائرا والارض تنبت الف ثائر ياكبرياء الجرح لومتنا لحاربت المغابر) وعندما احتل جيش دولة جنوب السودان منطقة هجليج الغنية بالنفط مما جعل الاعلام الغربى يسميها حرب النفط فحاولت الحكومة السودانية استعادتها بكل ماتملك من قوة وقام الجيش السودانى بمحاولتين لاسترداد منطقة هجليج لاكنة منى بخسائر فادحة فى العتاد والارواح مماجعل قادة القوات المسلحة يبحثون عن اشجع فرسان القوات المسلحة ليقوموا بعملية نوعية (فدائية) فوقع الاختيار على افضل 53 فارس من القوات الخاصة لتنفيذ هذة العملية التى سميت خاصة نسبة لخطورتها وبعد ان اختاروا ال53 فارس فكان لابد لنسر من نسور القوات المسحلة ليقود هذه المجموعة فوقع الاختيار على النقيب محمد الحبيب ليكون قائد المجموعة الفدائية هو احد الفرسان الذين تقدموا ليضربوا موعد مع التاريخ فى الاقدام والشجاعة وعدم المبالة وتحديهم للفناء الذى كان يحدق بهم من كل حدب وصوب وكانت العملية الخاصة لهولاء الابطال عبارة عن التسلل واقتحام معسكر العدو فى جنح الليل والهجوم على العدو داخل معسكرهم ودفاعاتهم بالفؤس والسونكى وليس بالسلاح فى مغامرة لم تشهدها الخطط العسكرية على مدي الازمان والتارخ فقام محمد الحبيب كمبو ومن معة من ال53 فارس بصلاة ركعتين وودعوا زملائهم ومن ثم قاموا بمداهمة معسكر العدو فى تمام العاشرة ليلا وظلوا يقتلون الاعداء الى الساعة الثانية صباحا وباتالى ادى هذا الهجوم الى زعزعة جيش العدو وهروبهم من هول المفاجئة ولاكن اصيب فارس الحوبة وجمل الشيل القائد محمد الحبيب كمبو بسبب نبلة وخلقة الرفيع وتمسكة بتعاليم الاسلام الحنيف وذلك عندما راى جندى من جنودة يجهز على احد الجرحى من جيش العدو فتقدم الية ومنعة من الاجهاز على الجرحى ولاكن عندما ادرالنقيب محمد الحبيب ظهرة ليواصل المعركة باغتة الجريح الذى انقذة من الموت برصاصة اخترقت قلبة الطاهر فسقط شهيدا لتقدم قبيلة التاما فارسا اخر من فرسانها فداء للوطن دون مقابل فصارت القبيلة الوحيد تعطى اغلى مالديها دون ان تاخذ شئ من السودان غير التنكر والجحود فصرنا مثل ام موسى علية السلام ان اعطوها ارضعت و وان لم يعطوها رضعت والبعض كان يظن ان محمد الحبيب كمبو من ابناء الفور ولاكن اكد لى عبد العال خليل نائب المنسق العام للدفاع الشعبي فى المركز وهو من منطقة الكاملين ان الشهيد محمد الحبيب كنبو من ابناء التاما فقلت فى سريرتى من غيرنا يقدم رجالا من هذا الطراظ حفروا للموت طريقا ومشوا فيه ثابتين وماتوا واقبين فى وجة الموت ضاحكين هذا سفرقليل فى تاريخ فرسان التاما لتعلم الاجيال الحاضرة والقادمة انتهم ليس امة وافدة الى السودان وايضا انتهم ليس امة بلا تاريخ اجدادكم من صنعوا التاريخ ويجب على كل تاماوى ان يمشى بين الانام مرفوع الراس فخرا واعزا وان ينظر الى الغد مسلحا بارث الماضى المشرق…

قبيلة التاما تنذف بطونها بفلم مصطفى ضيف الله بحر

لماذ ظلت هذة القبيلة الكبيرة المترامية الاطراف بين تشاد والسودان تشهد كل يوم انسلاخ بطن من بطونها الكبيرة وتكوين قبيلة جديدة بعيدا عن القبيلة الام الا وهى قبيلة التاما هل الخلل فى القبيلة ام ان البطون تنكرت للقبيلة للذين لايعرفون من ابناء هذا الجيل ولكل ابناء التاما سوف نورد البطون التى غادرت حضن القبيلة الام وكونت قبائل جديده في حين ان كل القبائل السودانية انتظمت فى موجة من التكتل والتعصب القبلى الا قبيلة التاما تتشظى الى قبائل والى بطون متناحرة فى غفلة من مثقفى وابناء القبيلة الذين لم يقوموا باى دور ايجابى فى لم شمل القبيلة بل صاروا جذء من الصراع الذى يكاد ان يعصف بقبيلة اسمها التاما سوف اتناول البطون التى انسلخت من القبيلة وصارت قبائل قائمة بذاتها والبطون التى فى طريقها الى الانسلاخ من القبيله الام سوف اتناول المشكلة بموضوعية ودون عصبية او الانحياز لجانب دون الاخر من اجل ايجاد الحلول الناجعة وعموم الفائدة

(1) القمر وهى اول البطون التى غادرت قبيلة التاما وصارت قبيلة لها كيان منفصل عن قبيلة التاما منذ زمن بعيد ومن خلال البحث فى تاريخ التاما وتراثهم الضارب فى القدم والاستماع الى كبار القبيلة والملمين بتاريخها اتضح ان القمر كانوا بطن من البطون الكبيرة فى قبيلة التاما وكان اسمها بلهجة التاما( لووك ) وتعنى هذة الكلمة بلقة التاما انهم ناس خراب ومشاكل وكانوا على صراع ومنافسة دائمة على السلطة ضد الاسرة الحاكمة مما جعل كل السلاطين الذين تعاقبوا على حكم التاما معاملتهم معاملة قاسية وعنيفة والاستخفاف بهم واحتقارهم من كل بطون التاما ومن ثم كانت الطامة الكبرى بحيث قام احد سلاطين التاما بنفى القمر من منطقة التاما الى منطقة بعيدة كلها غبات والا يسكنها سوى طائر القمرى وقال لهم اسكنوا هنا مع القمرى (طير القمرى) لان المنطقة التى تم نفيهم اليها كانت عباره عن غابات يسكنها طائر القمرى بكثافة وبالتالى قام هذا البطن المنفى بتسمية نفسة بالقمر وتخلوا عن لهجة اولقة التاما نكاية منهم للقبيله التى نفتهم وتخلت عنهم وبالتالى تكونت قبيلة القمر التى ليس لها لهجة خاصة بها سوى اللقة العربية رقم انهم ليست بالقبيلة العربية لانهم تخلوا عن لقة قبيلتهم الام الا وهى لقة ا لتاما القبيلة الام واعتقد ان كثير من ابناء هذا الجيل لايعرفون ان قبيلة القمر كانت بطن من بطون التاما

(2) المسيرية جبل (جبولك) وهى واحدة من بطون التاما التى خرجت من القبيلة فى هدو وسكون دون ضجيج و يقال انها نزحت من ديار التاما بحثا عن الموارد وسكنت مناطق الجبال واختلطوا مع القبائل العربية التى كانت تسكن المنطقة وبصفة خاصة المسيرية من ثم حصل التزاوج والانصهار مع المسيرية وبمرور الزمن نسبت نفسها للعرب المسيرية الموجودة فى المنطقة والمنتشرة فى السودان وتشاد طلبا لرفعة النسب وسمو العرق العربى راكبين فى ذالك موجة هجرة القبائل الافريقة نحو العروبة وادعاء العروبة مثلما يدعى بعض ابناء التاما الانتماء الى قبيلة بنى تميم العربية رقم عدم وجود اى رابط سوى ادم علية السلام ابو البشرية جمعاء والغريب فى الامر ان المسيرية جبل لايزالون يتحدثون لقة التاما مع قليل من التشويهات دخلت على اللقة بسبب التداخل مع القبائل الاخرى خاصة العربية منها وهنالك تصاهر وعلاقات جيدة بين المسيرية وبطون التاما الاخرى بل ان الكثير من المسيرية جبل من خلال البحث الذى قمت به اكدوا لى انهم والتاما حالة واحدة وانهم من اصل واحد ولايتضجرون من ان اصلهم تاما مثلما يتضجر القمر نسبة للمعامله القاسية التى وجدوها من القبيله الام الا وهى التاما

(3) الارنقا (ارقوك) وهذا البطن يعتبر اخر البطون التى انسلخت من قبيلة التاما فى منتصف التسعينات مستغلين الاستقطاب القبلى للحكومة انذاك لدعم المجهود الحربى فذهبوا الى الرئيس السودانى وتبرعوا بالف فارس لدعم القوات المسلحة فى حرب الجنوب وبالتالى فى لقاء جماهيرى حاشد اعلن الرئيس السودانى عن ميلاد قبيلة الارينقا وازكر ماقالة الرئيس فى ذاك اللقاء ان قبيلة الارنقا لها اسهامات وبطولات كبيره فى الثوره المهديه وقلنا الارنقا وين ولاكن الحمد للة اليلة ظهروا ولقيناهم ومنذ ذاك اللقاء حصلت الفرقة بين بطن الارنقا الذى صار قبيلة قائمة بذاتها بمرسوم جمهوري والقبيلة الام بل هنالك تنافس رهيب بين الارنقا والتاما القبيلة الام فى اقتسام الارث الثقافى والاجتماعى والتاريخى للقبيلة الام بحيث داوم مثقفى الارنقا ادعائهم بانهم الاصل ونسب كل بطولات التاما وتاريخهم وارثهم الحضارى للارنقا الى يومنا هذا هنالك عمل كبير يقوم به المثقفين من الارنقا بتعريف الناس بالقبيلة الوليده وعدم وجود اى علاقة بينها وقبيلة التاما ولاكن بعد بحث مضنى عن الاسباب التى ادت الى اسلاخ هذا البطن من قبيلة التاما الام بكل حيادية وموضوعية بعيدا عن العاطفة وجدنا ان باقي البطون فى قبيلة التاما كانوا ولاذالوا يرمقون الارنقا بالنظرة الدونية الاحتقارية عدم معاملتهم معاملة كرمة من باقى بطون القبيلة ضف على ذلك انهم منبوذين و لايتم التزاوج بهم من باقى البطون الا ماندر و كل ابناء التاما من الاجيال القديمة يعلمون ذلك لهذة الاسباب السالفة الزكر راى الجيل الجديد من المثقفن من ابناء الارنقا التخلص من القبيلة التى ظلت تنظر اليهم نظرة دونية فيها كثير من الاحتقار وعدم الاحترام ومساواتهم ببافى بطون القبيلة فقرروا الاسلاخ من القبيله وتكوين قبيلة جديد يكون فيها كل الارنقا سواسية دون تميز او احتقار كما كانت تفعل القبيلة الام هكذا خرجت الارنقا من التاما للاسف الشديد قبل ان يندمل جرح ونزيف خروج القمر والمسيرية جبل

(4)الحداحيد (الميك) هذا البطن لم ينسلخ او ينفصل من قبيلة التاما الام حتى الان ولاكن كل الدلائل تشير الى خروجها من القبيلة الام ولو بعد حين من الزمن اذا لم ينتبة ابناء التاما فى تعاملهم مع هذا البطن المسالم الذى يسمونهم الحدادة نسبة لعملهم بصناعة الحديد ولاكن للاسف الشديد ابناء التاما ينظرون الى هذا البطن نظرة استعلائية بحيث لايتزاوجون معهم ومساحات التواصل بينهم ضئيله جدا بل ان باقى بطون التاما وصل بهم التعالى على هذا البطن لدرجة انهم لايراقصونهم فى الناسبات الراقصة وعندما كنا صغار نسمع من الاباء والاجداد من لعب فى النقارة مع الحداحيد علية ان ينط النار او الجمر ثلاثة مرات تكفيرا لرقيصة فى النقاره مع الحدادة لانهم اقل درجة منهم فى السلم الاجتماعى لقبيلة التاما بل وللاسف الشديد ان بعض ابناء التاما ينكرون انتساب الحدادة للتاما جهلا واستعلاء منهم ونجد ان التاما يوبخون كل من ياتى بفعل قبيح مستنكر اجتماعيا يشبهونة بالحدادة ( ويقولون كانه من الحدادة) وعليه بعد هذا الثرد التاريخى للبطون التى انسلخت من قبيلة التاما نجد ان هنالك اسباب ومبررات كثيرة جعلت هذة البطون تخرج من القبيله الام وتكوين قبائل قائمة بذاتها لا تعترف بانتسابها للقبيلة الام التاما ومن اهم هذة الاسباب على سبيل المثال وليس الحصر نجملها فى الاتى

(1) التنافس على زعامة القبيلة و السيطرة على مقاليد الحكم فى القبيلة من قبل بطن واحد ادى الى التنافس على السلطة واقصاء بعض البطون المنافسة مما ادى الى الخروج من القبيلة وتكوين قبيله جديده نكاية فى القبيلة الام وهذا المثل ينطبق على قبيلة القمر التى نافست الاسره الحاكمة ( الاروقوك) وباتالى تم نفيهم فقاموا بتكوين قبيلة القمر

(1) بعض البطون خرجت من القبيلة خروج طبيعى بحيث نزحوا من ديار التاما وسكنوا واختلطوا بقبائل اخرى من ثم حصل تصاهر بينهم وبين القبائل الاخر خاصة العربية منها وبمرور الزمن وفى ظل السياسة الواضحة التى رسمتها الدولة لتعريب القبائل الافريقية الغير عربية وطمس الهويات الاخرى الغير عربية تاثرت بعض بطون التاما وادعت العروبة وهذا بنطبق على المسيرية جبل الذين ادعوا العروبه

(3) هنالك بطون خرجت من القبيلة لانها لم تجد غير النظره الدونية والاستعلائية والاسخفاف بقدرهم والتندر بهم والنظر اليهم انهم اناس اقل درجة من باقى البطون بل وصل بهم الامر الى عدم التزاوج معهم الا فى حالات نادره وهذا الامر ينطبق على الارنقا التى خرجت وكونت قبيلة قائمه بذاتها والحدادة البطن الذى بدا يتململ من احتقار البطون الاخرى لها ليس لذنب ارتكبوه سوى انهم يمتهنون صناعة الحديد الذى سخر اللة سبحان وتعالى للنبى داوؤد عليه السلام واخشى ان ينسلخ هذا البطن من القبيلة فيذداد نزيف انسلاخ بطون التاما القبيلة الكبيرة التى صارت تتضائل وتتصاغر فى منطقة ظلت السمه الرئيسة فيها التحالفات والتكتلات القبلية والاثنية

لذالك ادعوا ابناء قبيلة التاما عامه والمثقفين منها خاصة العمل على ردم الهوه بين بطون القبيلة المتناحره ومحاربة كل الظواهر والعادات والتقاليد السالبة التى ورثناها من الاجداد والعمل على غرث بزور المحبة والتسامح والاخاء والتعاون والاحترام المتبادل بين كل ابناء التاما بمختلف بطونهم والعشائر والافخاذ حتى نرتقى الى مصافى القبائل المتحضر والمتقدمه والمتوحدة حتى لكى الا نفقد مذيد من البطون واتمنى ان ندير حوار هادى وهادف وبناء بعيدا عن الاساءة والتجريح مع البطون التى خرجت من القبيلة عسى ولعل ان يرجعوا الى حضن القبيلة الام الا وهى التاما لان القبيله محتاجة لكل ابنائها ولن تتخلى عن البطون التى خرجت لانها الام وان الام لن تتخلى عن ابنائها ولو تنكروا لها هذا جهد المقل ان اصبنا فهذا توفبق من عند اللة وان اخطئنا فهذا من الشيطان وانفسنا… جذور واصول قبيلة التاما حسب المصادر التاريخية بقلم مصطفى ضيف الله بحر تعتبرقبيلة التاما واحده من اكبر القبائل الافريقه انتشارا وهى بمثابة شعب كبير ينتشرفى عدد من الدول الافريقيه او بالاحرى اقليم السودان القديم وليس قبيله كباقى القبائل لانها تتكون من بطون وافخاذ وعشائر كبيره جدا تفوق بعض القبائل فى التعداد وهذا الامر يتضح بصوره جليه فى خروج عدد كبير من بطونها وتكوين قبائل قائمه بذاتها رقم انها لا ذالت تتدثربالثوب الثقافى والاجتماعى لقبيلة التاما وسوف نتطرق لهذا بشيئ من التفصيل كما ان التاما من القبائل المتسامحه والمسالمه والمتعايشه مع كل القبائل التى تعيش معها فى محيطها الاجتماعى كما ان التاما مسلمون بنسبة 100% ويهتمون بتعليم الدين الاسلامى وعلومه بصوره كبيره جدا بل فى عهد قريب كان هنالك عرف اجتماعى بين التاما ان الشخص الذى لم يحفظ القران الكريم كاملا لا يزوجونه ولا ياكلون معه الطعام عقابا اجتماعيا له ولاكن منذ عقد ونيف ظهرت هنالك محاوله لتعريب قبيلته التاما والحاقها بركب القبائل المستعربه حديثا وظل عدد من المثقفين من ابناء التاما الذين نهلوا من الثقافه العربيه وغيرهم من الذين يريدون تعريب كل القبائل الافريقيه وطمس الهويه الافريقه فى السودان لاعلاء شأن الثقافه العربيه وتعريب هوية السودان يدعون ان قبيلة التاما قبيله عربيه تعود جزورها الى قبيلة بنى تميم العربيه القح المشهوره بالهجره والحركه الدائمه والتى هاجرت الى شمال افريقيا مع عقبه ابن نافع من منطقة الجزيره العربيه(نجد) ومن ثم انتشرت فى منطقه ليبيا وتشاد والسودان و من ثم اختلطوا بالقبائل الافريقيه المحليه فكان الناتج الجديد للعرب المهاجرين (بنى تميم) بعد التصاهرمع القبائل المحليه مايعرف بقبيلة التاما المشهوره والتى تنتشرعلى نطاق رقعه واسعه من فجاج الارض عرفت بدار تاما قبل ان يقسمها الاستعمار بين عددمن الدول هكذا يريدون تعريب التاما دون اى سند تاريخى او اثرى او جينى يدل على انتماء التاما الى قبيلة بنى تميم العربيه فنحن ليس ضد العروبه لاكن يجب ان نحمى الاجيال القادمه من طمس الهويه وضياع القبيله بتوضيح الحقائق المجرده من هوى النفس الاماره بالسو لذالك كان لذاما علينا تصحيح هذا الادعاء الباطل والانتماء المقرض للعروبه حتى لا يتم تضليل وخداع الاجيال القادمه من ابناء شعب التاما بإنهم اعراب اقحاح وليس افارقه كما اوجدهم الله سبحانه تعالى وسوف اتناول اصول وجزور التاما التاريخيه ومناطق انتشارهم ودياناتهم ونشاطهم الاجتماعى والاقتصادى والسياسى والثقافى حتى لا تكون قبيلة التاما نهبا للمغرضين واصحاب الاجنده الخاصه الذين يريدون تعريب شعب التاما الذين تميزوا بالسمعه الطيبه على مدى التاريخ اولاماذا تعنى كلمة تاما

وهنالك عده معانى لكلمة التاما التى تسمى بها قبيلة التاما 1/يرى بعض المؤخين ان كلمة تاما تعنى الشاه الحلوبه التى لاتخرج الى المرعى بل تعشب بالمنزل 2/ كلمة تاما تعنى الشيئ الطاعم كما زكر على لسان سلطان التاما الحالى فى تشاد السلطان يحيى قرفه عندما تم استضافته فى احدى البرامج التوثقيه فى قناة النصر التشاديه -والتى تعنى راعى البقر Cow Boy 3/ البعض فسر كلمه تاما على اساس كلمه تاما تتكون من كلمتين وهى(تى – ما) والتى تعنى بلقة التاما رجل البقر او البقارى كلمه(تيى) بلقة التاما تعنى البقره وكلمه(ما) تعنى بلغة التاما رجل وعليه تفسير كلمة تاما اسم قبيلة التاما تعنى بقرة+رجل او البقارى اسوة بكلمة الكاوبوى فى الثقافه الامريكيه اصول وجوز قبيلة التاما حسب المصادر التاريخيه يرى بعض علماء الآثار ومنهم أركل أن التاما هم بقايا التمحو إحدى القبائل الليبية القديمة الأصل الليبى لقبائل التاما لمجتمع الليبى قديم جداً تتحدث عنه الآثار المصرية الفرعونية منذ زمن ما قبل الأسر الفرعونية(1) ويقول بعض المؤرخين الغربيين أن كلمة ليبيا وردت فى النص الهيروغليفى الذى عثر عليه ضمن مخلفات الأسرة الخامسة من الدولة المصرية القديمة. وفى زمن المؤرخ اليونانى (هيرودوت) كثر استعمال الكلمة التى لم تعد تعنى الاقليم الجغرافى غربى نهر النيل مباشرة فقط وإنما تدل على كل المعروف من قارة أفريقية.(2) التمحــــــــــو: قبيلة من الليبيين ذوى البشرة والعيون الزرقاء والشعر الأحمر أول منظر ظهروا فيه ـ من دون كتابة اسمهم ـ كان فى عصر الأسرة الرابعة فى مقبرة “مرس عنخ الثالثة” بالجيزة فى عصر الدولة الوسطى.(3) مناطـــق التمحـــو: اتفق العلماء على تحديد أرض التمحو فى الصحراء الليبية الى الغرب من مصر.(1) ويرى أركل أن بقايا التمحو الجنوبيين فى قبائل التاما الحالية إلى الغرب من شمال دارفور.(2) وأما المجموعة (ج) وهم يمثلون مجموعة ثقافية هي الفصل الثاني في قصة الحضارة النوبية وينتمون إلى جنس البحر المتوسط وأن الصفات الزنجية لا تكاد تذكر فيهم ويرى أركل أن فرعاً آخر من المجموعة (ج) أو التمحو الجنوبيين تحرك بغرب الى شمال شرق وداى “دار برقو” حيث يمثلهم التاما الحاليون كما جاء من قبل. كما يوجد التاما فى الفاشر أيضاً ولازال التاما يذكرون فى رواياتهم أنهم كانوا يعيشون شمالاً حيث الآن صحراء جرداء. وإن عرف التاما الآن بأنهم من العرب إلا أنهم كانوا على الأرجح من الليبيين الشرقيين. دور التمحو فى تاريخ وادى النيل: ويرى أركل أن كثيراً من القوى التى ظهرت فى النوبة أو السودان تعود فى رأى الباحثين الى الفرع الجنوبى من التمحو كما يرى رايزنر Reisner مثلاً فى أصل الأسرة النبتية (من نبتا عند الشلال الرابع) التى أسست الأسرة الخامسة والعشرين كما قرأ رايزنر فى لوحة تابيرى إحدى زوجات بعنخى الذى أسس الأسرة الخامسة والعشرين (اللوحة الآن بمتحف الخرطوم) قرأ كلمة التمحو وهم فى نظره الليبيون الجنوبيون. وأخيراً قد تدعوا لوحة عيزانا ملك أكسوم الذى دمر مملكة مروى السودانية حوالى 325م الى التساؤل عن الوطن الجديد الذى انتقل اليه المرويون بعد تدمير أوطانهم وعما إذا كانوا قد انتقلوا غرباً كما يرى بعض الباحثين ولعل اهرامات فزان فى الحطية والخرانق تشير يوماً الى صلة بأولئك المرويين. (1) اسم تاما وتيماء فى الآثار والنقوش: 1- ورد اسم تيماء فى الكتابات المسمارية التى ترجع الى عهد آخر ملوك بابل نبونيد (555-593 ق.م). وأهم هذه الكتابات : أ- حوليات نبونيد كورش ذكر اسم تيماء بصيغة ( ت ـ ما ـ أ ) (Te-Ma-A) ب- ورد اسم تيماء فى كتابات بابلية على مسلتين من الحجر بصيغة ( تـ ماـأ) (Te – Ma – A). ج- عثر فى الحجر (مدائن صالح) على كتابات نبطية تحمل اسم تيماء. 2- جاء ذكر تيماء فى التوراة فى أسفار أيوب واشيعاء، وأرميا، وحبقوق، وعاموس(2)

أصــــل التــامـــا:(Tama): التاما قبيلة أفرية مؤثرة فى أحداث السودان الأوسط(4) وهى قبيلة كبيرة بدارفور غرب دار قمر(4) وهى قبيلة مهمة ولها تاريخها(5) وحاكم مخصوص بها يسمىسلطاناً(6) ويسكنون نواحى كبكابية(7) وفى المنطقة الواقعة فى الشمال الشرقى موارارى (مراريت) وتعرف الآن فى دارفور باسم دار تاما. ( والتاما جماعة من صانعى الملود بالنهود (9) ويشتهرون فى النهود بصناعة الحديد ويطلق عليهم فى كردفان عدة أسماء : 1- تاما (Tama) 2- تيماء (Tema) كما هنالك تعريف اخر للمؤرخ الانجليزى دوشان موندو فليب فى كتابه المترجم باسم (اثنيات وسط افريقيا) ان التاما ينحدرون من شعب الماساى الافريقيه التى انتشرت فى وسط وشرق افريقيا وبصفه خاصه فى منطقه كينيا وهى من الشعوب المسالمه التى لم تزكرها مضابط التاريخ بدخولها فى اى حرب كما انها من الشعوب التى تمارس الزراعه وتربية الحيوانات ولاكن بسسبب عنف قبائل الهوتو ضد الماساى و للجفاف الذى ضرب مناطق شعب الماساى بين(-1721-1578) ادى الى نزوح وهجره واسعه للماساى التى هاجرت الى ليبيا والسودان وتشاد وافريقيا الوسطى والتاما هم احد هذه القبائل التى نزحت من شعب الماساى الى المناطق الجديده واكد ان لون بشرتهم التى تميل الى السمره الداكنه وبنيتهم الجسمانيه الضعيفه وقامتهم المتوسطه نفس اوصاف الماساى بالاضافه الى الاستراك الكبيرفى مفردات اللقه بين الشعب المنقرض الماساى وقبيلة التاما الحاليه التعريف الاخر للتاما ان التاما من القبائل الافريقيه التى اتت من منطقة ليبيا وسكنت منطقه نهر شارى ومارست الزراعه من ثم انتشرت فى مساحات واسعه سميت فيما بعد بدار تاما والتى قسمها الاستعمار بين السودان وتشاد وليبيا وكانت عاصمة سلطنتهم تسمى( جيرى) قريه تقع شرق تشاد والتاما واحده من ضمن اقدم سته قبائل سكنت منطقة جبل مره وتتمثل هذه القبائل فى (الفور- الداجو –التنجور- المساليت -التاما والقمر) ويقول المؤرخين من التاما والداجو ان هاتين القبيلتين ينحدرون من اصل واحد وهنالك وجه شبه كبير بين القبيلتين فى الملامح والتسامح الذى يميزهم بل لاتوجد دفع للديه فى حالة وجود قتيل بين القبيلتين اعتقادا منهم انهم ينحدرون من قبيله واحده ولا توجد ديه داخل القبيله الواحده حسب العرف الاجتعاعى الذى كان يسود منطقة دار فور لاكن بمرور الزمن انحسرت قبيلة الداجو وانتشر نصفها الاخر التاما نسبة للتصاهر والتداخل الكبير بينها والقبائل المحليه الاخرى البطون التى يتكون منها قبيلة التاما اولا اسماء البطون التى ورد ذكرها فى قائمة الملوك /تنجرك / تورك / ميمبرك / عومك / كاروك / موبى /الاروقوك/ فكموك /مقوتوك 4/ لا لنكوك5/قاقا لوك/ عموك/مراريت ابو شارب / فدروك/ تورك / تاما تنجر / تاما قمر/ /كدروك/مكتوك / جلمسك / فدروك /موبى / موروك /القلاسك /مراريت / كية /الاليلك /شالا /ارسوك /القطنك /لووك / مجنوك / نيرى / باروك / كرنوك / مروديتور /كاروك / توروك /مسيرك / كادوك / ارنقا / سيحبوك /الاروقك الاسرة المالكة /لارقوك / المكتك / الايلك / الكييتك القتنك /الاريسك/الفدروك 7/ الارقك / الكرمك / القلاسك اسماء البطون التى لها علاقة بالزغاوة 1 / ميد مورك تاما ويلا3/ تاما مدرفوقى4/تاما قرقا5/ كوبى 6/ تاما نقروجينى التورك / المروك 12/ لا لوك

/ اللانقك / القطنك / الاريسك نلاحظ معظم اسماء بطون التاما تنتهى بالحروف (ك) ويدخل فى تركيب اسم البطن المقطع (رو ) ومن الراجح ان الحرف (ك) (رو) او (رع) راجع لالقاب دينية . ((الكاف)) و((الرع )) اسماء دينية فرعونية7/ سفيان 8/ اولاد غانم

Tama Community in the UK © 2015. All Rights Reserved.

[واحد من احفاد بعانغي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة