سوق الجزر.!
سوق الجزر.!


10-19-2015 12:15 AM
شمائل النور


غضبت الخارجية السودانية حينما أصدرت الخارجية الأمريكية تقريرها السنوي عن الإرهاب في يونيو الماضي، حيث بدا للجميع كأن الدبلوماسية السودانية كانت تنتظر ألا ترى اسم السودان مُدرجاً في القائمة السوداء بعد أن غادرتها كوبا وتقترب منها إيران، ويبدو أنها كانت موعودة بذلك فبيان الخارجية السودانية المملوء غضباً كان يُبيّن ذلك، لكن تلقت الخرطوم لاحقاً تعويضاً من الإدارة الأمريكية حينما نجت من البند الرابع الذي كان شبحاً أمامها في اجتماعات مجلس حقوق الإنسان، نظير صفقة ما.
غير أن هذه هي ليست المرة الأولى التي تتلقى فيها الخرطوم وعوداً ثم ما تلبث أن تصطدم بالواقع، ولسان حالها يقول " إنني أعطيت ما استبقيت شيئا)..منتصف عام 2013م التقى وزير الخارجية السابق علي كرتي بنظيره الأمريكي جون كيري بأديس أبابا، وبحسب ما نقله الإعلام الحكومي فإن اللقاء تم بطلب من الأمريكي كيري الذي تم تعيينه حديثاً وقتذاك. ذلك اللقاء الذي تم في العاصمة الإثيوبية ركز بشكل خاص على الحوار مع الحركات المسلحة والوصول لتفاهمات مُرضية لكل الأطراف.. انتهى اللقاء بأن تلقت الحكومة السودانية وعداً من الإدارة الأمريكية بإجبار الحركات المسلحة للتفاوض، ثم التزام أمريكي آخر بأن ترفع جوبا يدها عن دعم المعارضة المسلحة ضد السودان..كان هذا منذ منتصف العام 2013م، لكن لم يتحقق أي وعد أمريكي في ملف الحوار مع الحركات المسلحة كما لا تزال الاتهامات بين الخرطوم وجوبا متبادلة تارة في العلن وأخرى مكتومة.
منذ توقيع اتفاقية نيفاشا 2005م والتي قررت باكراً انقسام السودان لدولتين، ظلت حكومة السودان تدفع دون مقابل، حتى أنها كادت تنفجر غضباً عقب انتهاء عملية استفتاء شهد العالم بسلاستها، ولأن حكومة السودان تنظر إلى رضا المجتمع الدولي دون أن يعنيها أمر الداخل، بل وإن كان ذلك على حساب الداخل وفي الغالب يعلو المجتمع الدولي على أمر الداخل، لذلك هذا الوضع المِعطاء هو المُفضَّل للطرف الأمريكي، والحكومة السودانية التي تضع بقاءها على الكرسي هو الأهم ،ليست معنية بالأمر كثيراً، فقد استنفدت جزراتها ببقائها في السلطة ربع قرن وتقسيمها البلاد..فإن كانت الخرطوم لا تزال تنتظر الجزرة الأمريكية فعلاً، ولطالما استحال ذلك حينما قُسّم السودان وأُعلنت دولة في جنوبه فليس مجدياً أن تنتظر الجزرة ذاتها بذات الحجم مقابل أن تحل أزمة دارفور وقضية المنطقتين..

التيار


تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 3476

التعليقات
#1356927 [الحقيقة]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2015 01:57 PM
شيآن لا يدركهما جهلاء الإنقاذ:

رفع العقوبات بيد الكونغرس وليست الإدارة الأمريكية أو أوباما.

قضايا السودان سوف لن تحل دون حل مشكلة دارفور والإنقاذ لا تريد حلها بل تريد تدميرها كاملة قبل بترها وتركها غنيمة للجنجويد.

[الحقيقة]

#1356894 [nadus]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2015 12:48 PM
دائما انت فى طليعة الحدث ... ولندخل مباشرة... امريكا لها اجندة استراتيجية ولا تنظر لمفهوم الدين كعقبة او جواز مرور ... انها تبنى مصالحها على القبول او الرفض ولها جيش جرار من (محللى )المعلومات .... هناك مقياس لدى امريكا تبنى عليه الخطط لالف عام ... المهم فى الامر اذا اتت الانقاذ بالسودان على طبق من ذهب لامريكا دون مصلحتها فلن تفلح ... وامريكا تمشى بسياسة التدرج معكوسا من قمة الهرم لقاعدته ... بمعنى من اقل لاكثر ....وهذا التوسع يشمل التمدد افقيا _بمعنى مطالب اخرى هامشية _ لا دخل لها بموضوع الاجندة ... مثلا كقاعدة فى السودان وفق دعاوى امريكية .... اما ارتكاز الحوار فى اديس فله مدلول اسرائيلى وليس امريكى بمعنى اتفاق المصلحة بين الاثنين للضغط على مصر مثلا .. او اشعال منطقة البحيرات العظمى وجر اثيوبيا للتصالح مع امريكا او الضغط عليها فى القرن الافريقى وجر اليمن والسعودية للصراع وجيبويتى ... هذا ملف شائك جدا ...وعمل مخابراتى ... اهنئك بهذا المقال ... لكن اكثر من يفهم فيه الدكتور حسن مكى .
رجاءا ارجعى اليه فهو خبير فيه .... ولك مودتى

[nadus]

ردود على nadus
[tamro] 10-19-2015 04:36 PM
انت مغشوش فى حسن مكى فهو ليس بخبير هو شخص عادى محدود المعرفة تم تضخيمه وصدق : الطشاش فى بلد العمى شوف


#1356861 [الناهه]
5.00/5 (1 صوت)

10-19-2015 11:57 AM
كلما هرولت الحكومة السودانيه في اتجاه تطبيق علاقاتها بامريكا
كانت امريكا تحس بفعالية عقوبتها على النظام الحاكم في السودان فترخي له الحبل ثم تعود لشده مره اخرى ولا جديد
اخرالامر فان امريكا لن تطبع علاقاتها مع النظام الحاكم في السودان رغما عن الايحاءات التى ترسلها امريكا بين الفينه والاخرى

[الناهه]

#1356835 [سودانية]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2015 11:28 AM
الكيزان فلاحتهم جوة بس مع الشعب المسكين ده لكن في الخارج لابعرفو سياسة ولادبلوماسية برة بهائم وارانب لابعرفو يستغلوا مواقفهم السياسة يجيبوا بيها قروش ليهم اوحتي للبلد البقت ملك حر ليهم ولابعرفو للدبلوماسية يقوو بيها موقف البلد سياسيا في المجتمع الدولي زي مابتعمل اثيوبيا مثلا
فاكرين السياسة تلويح بالعصي ورقيص علي انغام طبول الحماسة وكضب في الاعلام

[سودانية]

#1356829 [سيف الدين خواجة]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2015 11:18 AM
يا عزيزتي زمان كتبت مقالا هنا قلت (ان امريكا تمزمز الانقاذ ) ولكنهم لا يقراون ولا يفهمون ان من يبدا بعداوة امريكا امريكا تضعه علي طاولة العشاء وتمزمز به كانه فستق حلبي او سوداني !!!هؤلاء يا ابنتي جاؤونا اطفالا في السياسه الدولية وقد بهرهم استلام السلطه في السودان فحسبوا انهم استلموا العالم كله وسرحوا بخيالهم المجنح الي الافاق وهم شذاذها والان يبكون من الحصار وهم الذين طلبوه بانفسهم (امريكا عذابا دنا ) وقد قال مصطفي عثمان مرة بالقاهرة ردا عن اخطائهم (انهم كانوا في سنة اولي سياسة ويقيني ما زالوا هناك )

[سيف الدين خواجة]

#1356756 [المشروع]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2015 09:23 AM
الجزاء من جنس العمل




تقول الحكمة الغالية (الجزاء من جنس العمل) وقد ثبت في السنن الكونية ولها شواهد ما يستطيع حصرها العادون اي والإحصائيون مثل احصائيات عبده قابل في الرياضة واخونا بكرى الصائغ في الراكوبة فإن الجزاء من جنس العمل تماما.

وكان الشيخ الجليل/ عبد الحميد كشك في كل خطبه النارية يصرخ بأعلى صوته، موجهاً حديثه الى حكام عصره (ناصر والسادات) بقوله (البر لا يبلى والذنب لا يُنسى والديان لا يموت افعل ماشئت فكما تدين تدان).

اي كما تحاسب الناس وتتعامل معهم فإن الله يسلط عليك من يجازيك نفس الجزاء ويعاملك بنفس المعاملة ويجعلك تشعر بالحسرة والالم الذي تذيقه للناس ..بل ان الله يسلط عليكم من يسومك سوء العذاب النفسي ويخدعك المرة تلو الأخرى ويرمي لك في كل مرة بفتات حتى تظنون انكم اقتربتم من مرحلة التطبيع معه ثم يسحتكم بعذاب مرة اخرى ثم يطبطب على رؤوسكم بجذرة اخرى ..


لقد جاءت الحكومة من اول يوم بالخداع وما كانت تحتاج لذلك اذ ان الشعب كان مهيئاً لأنقلاب ما ومع ذلك ابت نفوسهم الشريرة الا ان يخدعون الشعب ويكذبون عليه فكيف تنتظروا من شخص جاء من اول يوم بخداع شعبه ان يعامله الغير بل ومن الخطل ان تنتظر الحكومة غير المعاملة الحالية من نقض للعهود والمواثيق وهو ما درجت عليه الحكومة في سبيل البقاء في السلطة ان تعامل به شعبها وتصنف الشعب الى فسطاطين فسطاط الاسلاميين الذين فتحت له ابواب البنوك والمال العام لينهموا منه ما شاءوا ثم يتحللون بقانون الثراء الحرام..

قامت حكومة الحركة الاسلامية/المؤتمر الوطني حتى الآن بتوقيع أكثر من عشرات بل مئات الاتفاقيات وعقدت الاف المؤتمرات وضعت طاقية دا فوق راس داه وخدعت هذا ورفعت ذاك وخفضت الآخر وتحروا الكذب والخداع من اجل السيادة والكبرياء على ووزعت البلاد لأكثر من 90 حزباً ليسهل قنصهم واصطيادهم واحدا وراء الآخر بل لجئت اخيرا ان تضم 58 حزباً مع بعضهم البعض في حزمة واحدة وتقول ان هؤلاء هم احزاب الحكومة..

[المشروع]

#1356737 [حسان الحساني]
5.00/5 (2 صوت)

10-19-2015 08:48 AM
بقاء حكومة الانقاذ تحت الضغط أمر محبب للادارة الامركية -- لان الحكومة السودانية بالا انياب و بالا مخالب و ما عليها الا ان تنكس رأسها لتتلقى الضربات -- كانت تجعجع و تصرخ و تولول في السابق بدنو عذاب امريكا و هي لا تدري ان عذابها هي و عذاب الشعب السودني قد تم علي يد امريكا بهدوء شديد و لم نجد البواكي ---
الان اكبر ثغرة في الحكومة و استطاعت امريكا ان تفعل ما تريد بالسودان من خلالها هي استغلال انانية و جبن البشير و استعداده الكامل بمقايضة السودان و شعبه في سبيل نجاته من المحكمة الجنائية الدولية -- و امريكا وظفت هذه الثغرة جيدا و بالتالي لا ترغب في القاء القبض غليه الا بعد استنفاذ جميع ادواره -- و الي ذلك الحين سوف تظل الانقاذ تدفع بلا مقابل --- ما خلاس لقو فيهم ركوب الفزرة --

[حسان الحساني]

ردود على حسان الحساني
[سودانية] 10-19-2015 04:19 PM
كلامك ده انا قلت قبل كده مليون مرة يالحساني قلت امريكا وحلفاءها يستغلون الكيزان والبشير كادوات تدمير للسودان وقريبا سيمحي السودان من عيي وجه الخريطة
والمحكمة الجزنائية كان عايزة تقبض بشة كان قبضوا من زمااااان لكن الحكاية كلها لعب في لعب وبعد ماتنتهي اللعبة ستسمعون جميعكم عبارة game over
الحل في الانتفاضة او التصفيات للجسدية لكل رؤس الانقاذ فالانقاذ لن تفرط في رؤس قادتها عبر حوار او اي حل تاني
ولما الكيزان قنعو من جذرات امريكا واشتغلو بيع في البلد شئ باسم الاستثمار وشئ سكيتي تحت تحت
هناك عبارة بالبوند العريض علي احد جدران منزل بالخرطوم مكتوب عليها الشعب خلفي والجنائية امامي حاولو الامنجية مسحها لكن الظاهر الكتبها ود فتاكة نحت نحت بعدين اداها بوهية

[nadus] 10-19-2015 12:55 PM
يا حسانى الما بعرف يشيلك بملخلك ..... ونحن كمين وعشرين سنة مملخين ...خلينا نفك الفلايت دى بعدين نتعود المشى .... يديك الف عافية


#1356719 [عثمان عبده]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2015 08:22 AM
ولأن حكومة السودان تنظر إلى رضا المجتمع الدولي دون أن يعنيها أمر الداخل، بل وإن كان ذلك على حساب الداخل وفي الغالب يعلو المجتمع الدولي على أمر الداخل،

هنا بيت القصيد لو الحكومة السودانية أولت أوليتها للداخل لما أدرجنا بتلك القوائم..مشكلة القائمين على أمر السودان غير مدركين بأن العالم لم تعد الخافية تخفى..همسه..إتقوا الله

[عثمان عبده]

ردود على عثمان عبده
[nadus] 10-19-2015 01:08 PM
يا عثمان اخوى مجتمع دولى شنو ؟؟؟ الان السودان كالسابق فى صراع امريكى _روسى ... زد عليه الصين ... والخليج ..... ماف مجتمع دولى دا اسمو لعب دقون .بعدين روسيا ما ساهلة ولا الصين ديل خلخلوا دواخل امريكا وبعلموا لهم 100000000 حساب ما تفتكر العالم هامل لامريكا ... الصين دعارة ومخدرات فى (العااااااالم ) عرب وعجم بنت اقتصاد ... الصين لا تصرف على مساجينها ترسلهم ليقتاتوا فى العالم مجانا ويرسلو الفوائد لها ....اى فرد فى الصين محكوم بالاعدام تباع اعضاءه لتستفيد الدولة ... لا شىء فى الصين يرمى ياكلون ثعابين البحر فى حجم قلم الرصاص ويستخدمون جلودها فى صناعة الولاعات واغراض النساء ..(تخيل) وفى الصين مصنع فى حجم منزل فى السودان ... ينتج ملايين المصنوعات من الجينز الى ابر الخياطة شعب يستحق الاحترام ....كما اثيوبيا .... واى شعب يكتب لغته ... خاف منه .... لك الود ولام شمائئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئل
كسرة :
دا كسير تلج


#1356679 [مشاكوس]
0.00/5 (0 صوت)

10-19-2015 06:30 AM
ربنا يستر أن لا يتم مزيد من التفتيت بيد هذا النظام و هو يلهث خلف سراب التطبيع الأمريكي و جزرتهم المسمومة التي ابتلعها غندور بالبقاء تحت البند العاشر ( دون الرابع ) !!؟

[مشاكوس]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة