الأخبار
أخبار إقليمية
الاحتلال البطئ في شـمال السـودان.. «حلايب» أرض البشاريين تخشى الضياع!!
الاحتلال البطئ في شـمال السـودان.. «حلايب» أرض البشاريين تخشى الضياع!!
الاحتلال البطئ في شـمال السـودان.. «حلايب» أرض البشاريين تخشى الضياع!!


10-20-2015 04:23 PM
تقرير : عوضية سليمان-

تقع «حلايب» على الحدود الشمالية مع الجارة مصر، وهي منطقة تعاني الأمرين، فمصر لا تعترف بسودانيتها، والسودان يمارس عليها قدراً من التهميش.. ومواطنوها يبحثون عن جنسيتهم السودانية، وأطفالهم ينهشهم المرض ويطرقون بوابات المشافي بدول الجوار.. فهي إذن منطقة منسية كما يعتقد أهلها، لكنها أصبحت معبرًا للتهريب وملاذاً للسلاح، والمواطنون ينتظرون الاهتمام.. والحقيقة هي أن هناك تجاهلاً وتهاوناً لقبيلة ذات أصول سودانية. فالمواطنون هناك مسالمون وضعفاء وليس لديهم من يسندهم.

مدخل
بعيداً عن توتر العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.. وبعيدًا عن لغة التصعيد بين المسؤولين في تأجيل حسم ملف حلايب الذي وصل إلى مرحلة بالغة من التعقيد، وأصبح الحديث عنها صعباً رغم الأهمية.. وقريباً جداً عن الإنسانية والرحمة على قبيلة ذات جذور وأصول سودانية تعيش في وسط مضغوط واستعمار من يحتلون أراضيهم التي لا يدخلونها إلا عبر تصريح، هذا حال البشاريين في الحدود، وهذا ما كشفت عنه بعض قيادات المنطقة لـ«الإنتباهة» بعد أن تقدموا بمذكرات إلى رئاسة الجمهورية مطالبين بمعالجة هذه القضية والنظر لهؤلاء المتضررين بعين العقل والرأفة.
حصار وعدم حرية
من داخل مثلث حلايب، ومن المواطنين الذين يعيشون مأساة المثلث، استنطقت «الإنتباهة» عبر الهاتف العضو البرلماني السابق ونائب دائرة حلايب سابقاً وأحد أعيان قبيلة البشاريين، الأستاذ عثمان أوكير الذي كان شاهد عيان على ما يدور في مثلث حلايب منذ الاحتلال الأول وحتى الأخير على المنطقة. تحدث بلهجة حادة جداً، وقال نحن حاضرين الاحتلال الأول والأخير والمحاولة الأخيرة في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك، وقتها تم أسرنا بدبابات تابعة لجيش مصر وتم قتل أربعة من الجيش السوداني ضباطاً وعساكر، وأخرجونا من المثلث، والآن نحن بعيدون عنه ومحاصرون في الدخول والخروج إلا عبر تصريح مختوم، ونحن سودانيون وليست هنالك حرية مطلقة إلى درجة تفتيش الجيش السوداني الذي يقود عربة الماء، والجيش السوداني عند التبادل يخرج بحالة صعبة جداً، والبعض منا استقر في سامرين جبل أبو علامة جنوب حلايب بحوالي خمسة كيلو مترات، وأطلق عليها المصريون حلايب الجديدة بعد أن ادخلوا فيها التنمية وتمثيل القبائل في الحكم القضائي والاستخبارات. وقال أوكير بعد الاحتلال فقدنا ممتلكاتنا، ووقتها تبرع النائب الأول الأستاذ علي عثمان بمبلغ مليار جنيه، ولكن لم يصلنا حتى الآن، وبعدها جاء دعم من هيئة الموانئ البحرية مبلغ «500» ألف جنيه لم يصل الى المتأثرين، وكانت من نصيب من لديهم حصانة، ونحن لا نستطيع تقديم أي شكوى لأن هناك حصانات. وأقول ذلك ولدي المستندات التي تثبت ذلك. والسودانيون والمصريون يعاملوننا مثل الكماشة. وفي عام«1996» أثناء الانتخابات قمت بمحاولة إدخال بطاقات الترشيح بواسطة الجيش السوداني إلى داخل المثلث وتم التصويت للبشير. فقام المصريون باحتجاز المراقب الدولي للانتخابات.
حكم قرقوش
ويواصل أوكير حديثه لـ«الإنتباهة» وقال من المواقف المؤثرة جداً أن امرأة قادمة من خارج المنطقة من أجل أن توضع ابنتها حملها في حلايب، فتم القبض عليها وأدخلوها السجن وألزموها بدفع غرامة ألف جنيه. لذلك نحن مضطهدون من المصريين، وهنالك مجموعة منهم ينفذون أسلوب الضرب ورفع السلاح والتهديد ضد السودانيين داخل المثلث. وهذا في تقديري حكم قرقوش واستعمار جديد. وكشف أوكير ان أولادهم أصبحوا يتعاطون المخدرات والحبوب المنشطة القادمة من مصر مما تسبب في حدوث أمراض نفسية وجنون قادهم إلى مصحة العلاج النفسي ببورتسودان، وهذه ظاهرة أصبحت مزعجة لهم، وأضاف أوكير: كما أن هنالك سودانيين ماتوا أثناء السيول، ومنهم من مات أثناء التعذيب وهناك تائهون وجدت جثثهم في العراء وهي متعفنة.
وكشف أوكير عن فساد مالي كبير جداً من قبل بعض الضباط الإداريين المعروفين بالاسم عندما أخذوا مبالغ طائلة موجهة من حكومة السودان الى المتضررين بمثلث حلايب، حيث تم فتح حساب ببنك السودان باسم محلية حلايب بغرض التنمية ولكن لا توجد تنمية، وايضاً مدير هيئة الموانئ أخذ دعم المتضررين وفتح به حساباً ببنك أم درمان الوطني وكان تاريخ فتح الحساب 5/9 /2009، وهكذا هو حال البشاريين.
نحن قادرون على التفاوض
«والحديث الذي يصدر من جانب حكومتنا استفزازي جداً لمواطن المثلث». هذا ما ابتدر به حديثه لـ«الإنتباهة» محافظ البشاريين السابق نافع إبراهيم نافع. وقال الآن الحكومة تقول حلايب سودانية دون ان تحرك شيئاً وكل ما يذهب مسؤول أو وزير الى المنطقة يقول نحن والمصريين إخوان وعلاقتنا أزلية وهذا كلام حميمي. والمصريون يفصلهم عن السودان خط وهمي. وهم أصحاب قضية ويعتبرون أنفسهم سودانيين، وقال لا بد من تشكيل وفد لحل مشاكل أهلنا هناك عبر التفاوض المباشر، واذا الحكومة السودانية لا ترغب في حل المشاكل نحن قادرون على حلها وكثير من قياداتنا يدفعون ناظر القبيلة دفعاً لحل مشكلاتهم مع مصر.
عصابات متفلتة
ويواصل نافع في حديثه قائلاً: من الناحية الأمنية وبحسب وجودنا هناك لا توجد جرائم ولا معوقات رغم التجارة العابرة بالجمال وتجارة الحدود التي تمر من شلاتين والعبيدية وأبوحمد الى دنقلا وخط البترول الناقل يمر بقطاع 160 كيلو الى ان يصل الأراضي الأخرى لا توجد به مشاكل. وهنالك مواطنون لا يعرفون الاعتداء ما عدا مشاكل التعدين التي ذكرتها، ولكن حصلت حوادث من بعض العصابات المتفلتة وهي سرقة بعض الأجهزة من المعدنين، ولكن تم احتواء هذه الظاهرة، وهذا ما ذكره المعدنون بأنهم يجدون الأمان في منطقة البشاريين. أما بشأن بئر أبو طويلة فهو تقع على خط 22 عابر من حلفا في خط مستقيم الى أن يصل خط وادي العلاقي، ومنها جنوب خط 22 الى أن يصل الحد الفاصل بين مصر والسودان هي منطقة بئر طويل لأنها تنزل في حدود العلاقي، وهذه المنطقة هي حدود أهالي العبابدة، وأن أراضي البشاريين تتبع الى السودان بفصل هذا الخط، والآن تبعوها الى مصر، وآخر المستجدات أن الجانب المصري ادعى أن كل الأراضي التي تقع شمال خط 22 هي أراضي مصرية وذلك بهدف ضم هذا المثلث الى مصر، والمثلث مساحته 20 ألف كيلو متر مربع، ومنطقة بئر طويلة صغيرة جدا في منطقة العلاقي وربما يقولون إنها مصرية لذلك ظهرت فجوة في بئر طويلة تكاد تكون ظاهرياً مسكوت عنها، وتوجد بها حركة مصرية علنية ولم يذكروا أنها مصرية، بدليل أن هنالك معدنين تم القبض عليهم وتم ترحيلهم الى سجون مصر، والسودان لم يدع أن منطقة بئر طويل تتبع له، رغم أن مصر سكتت عن ذلك باعتبار أنها تتبع للسودان والسودان لم يدع ذلك وأبو طويلة بها حركة معدنين كثيفة وهذه المنطقة تبعد من الساحل 190 كيلو ومن النيل 120 كيلو، وهذه المنطقة يصعب الوصول إليها ومراقبتها، وهي معبر لتهريب السلاح والبشر وغيره، لذلك اخيرًا ظهرت المشاكل. والعلاقي وادٍ كبير، جزء منه يقع في السودان وأجزاء منه داخل مصر. ويوجد فيها العالياب من قبيلة البشاريين وهي تاريخياً معروف أنه كان يتردد عليها الرحالة منذ الفترة الأموية وتوجد هنالك آثار قديمة جدًا ومشهورة بالإبل وحركة القوافل بين الساحل الفاصل ولكن تنقصها التنمية، فلا توجد غير مدرسة واحدة شيدها صندوق إعمار الشرق في الفترة الأخيرة وظهر التعدين والشركات التي تحاول أن تبعد المواطنين من العمل وتتغول عليه، ولابد للحكومة أن تلتفت وبصورة جادة لطي ملف حلايب بكل تبعاته وحسم قضية الحدود بصورة واضحة، فلا يمكن الانتظار بعد ذلك ولا يمكن إلا أن يكون هنالك تمثيل دستوري لهذه المناطق لأنه من الصعب أن تحكم من بورتسودان، ولا بد من كيان مدروس تدار من بعد 400 كيلو ونحن نعشم في علي حامد والي البحر الأحمر وهو متفهم لقضيتنا، أن يصادق بمحلية لمناطق البشاريين بالبحر الأحمر.
ارتفاع عدد الضحايا
مذكرة شديدة اللهجة من نظارة قبيلة البشاريين محمدين أحمد كرار ناظر عموم البشاريين، موجهة إلى مدير جهاز الأمن الوطني والمخابرات، حصلت عليها «الإنتباهة» من مصادرها الخاصة، فحواها مخاطبة المشاكل التي أصبحت أكثر تعقيداً، ومؤرقة لقيادات القبيلة منذ احتلال حلايب، وتزايدت الأسر المبعدة من حلايب إلى بورتسودان بسبب تصريح إجراء التواصل إضافة إلى العطالة الذين أجبروا على الدراسة داخل مصر و«50 %» منهم يقضون نهارهم في المقاهي وليلاً على سطوح بعض عمارات المحسنين السودانيين إضافة الى المعتقلين من المشايخ والتجار داخل السجون المصرية دون محاكمة أو تهمة معينة لانهم كانوا أعلى صوتاً أمام السلطات المصرية في المطالبة بحقوقهم، إضافة الى ارتفاع عدد الضحايا من السجون، وأصبح كل عام يصل الى أبو رماد وشلاتين ما بين 2 إلى 3 توابيت للذين ماتوا داخل السجون المصرية. وكان آخرهم طاهر هساي قبل ثلاثة أشهر. وهذا أسلوب أقرب لتصفية مواطني حلايب الذين كانوا يسكنون في منازل من الحجر والخشب لكنهم هجروها ولم يأخذوا منها شيئاً بسبب الهلع، ولم يسمح لهم بالعودة، ولم تلتفت لهم الحكومة السودانية بالتعويض أو جبر الضرر والخاطر، وأن المشايخ والعمد داخل المثلث يمثلون النظام الإداري السوداني الوحيد داخل المثلث الذي يتعامل مع المواطن. نرجو ترتيب وضع خاص لهم لحركتهم داخل وخارج المثلث، وبالرغم من تحركات الناظر من حدود أبو دليق في البطانة الى الحدود المصرية شمالاً وشرقاً لحل مشاكل أهله، لم تقدم الدولة له معينات كعربة وغيرها لتسهيل مهامه لتفقد أهله الذين أصبح الطيران الإسرائيلي يهددهم، وهناك عصابات التهريب المسلحة تخترق قراهم الآمنة، فيما لا يوجد تمثيل من أبناء القبيلة في الأجهزة العسكرية والأمنية، ومن الملاحظ انه لا يوجد ولا ضابط واحد في جهاز الأمن أو الجيش أو الشرطة وهذا أثر على الشباب ويفسرون هذا الوضع على أنهم مشكوك في ولائهم.
الحلقة القادمة
> طعن في عدم تمثيل مواطني حلايب في الانتخابات!
> ماذا قالت مذكرة ناظر البشاريين عن مصفوفة المجلس الأعلى للحكم اللامركزي؟
> لماذا يتراخى البرلمان في حسم ملف حلايب؟


الانتباهة


تعليقات 12 | إهداء 0 | زيارات 2759

التعليقات
#1358292 [على]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2015 07:19 PM
يبدوا عليك ياابوحجارة انت الجحش مابتعرف قيمة الاوطان عشان كدة اصلا الرد والمساجلة معاك حرام ولاتنسوا حلايب سودانية

[على]

#1358291 [على]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2015 07:16 PM
يبدوا انت ياالشرق ماعارف انو احتلال مامشوا برضاهم ونحن ناس الشرق بنعرف لوحلايب سودانية ام لا ولايعنى ان الحكومات المتعاقبة والتى قصرت فى حقوق كل اهل السودان مامعناتها نقبل بالاحتلال يجب علينا ان نقاوم واعيد واكرر لاتنسوا حلايب سودانية

[على]

#1358131 [كول]
5.00/5 (1 صوت)

10-21-2015 01:32 PM
يا اهل حلايب اوصيكم امسكوا في المصريين ديل قوي على الاقل بتلقوا منهم علاج وتعليم وبطاقة شخصيه بتثبت انكم بشر موجودين في هذا الكون . الحكومات السودانيه كلها من الاستقلال الى الان عملوا ليكم شنو ولا حاجه انسوا وعيشوا اللحظه ح يكون عندكم مستقبل زاهر.

[كول]

ردود على كول
[آمال] 10-21-2015 07:02 PM
بس أذكرك ان ده اسمه احتلال و ما في خير بجي من محتل مهما كانت ظروف السودان ما معناها ان أهل حلايب يرضوا بالاحتلال لأن الوطن شرفهم و عزهم و حكومة البشير ما دايمة فترة و تزول، و ما مفروض نرضى باحتلال جزء عزيز من بلادنا عشان ان الحكومة سيئة


#1358103 [Lila Farah]
0.00/5 (0 صوت)

10-21-2015 12:39 PM
القضارف: عمار الضو

خمسة وعشرون شهيداً وعشرات المصابين حصيلة المعارك بين الميلشيات الإثيوبية ومزارعي القضارف.

اثيوبيا وضعت تمثيلاً إدارياً وعسكرياً في مناطق سودانية تحسباً للتحكيم الدولي.

(15) قرية أثيوبية صغيرة مزودة بالخدمات داخل الأراضي السودانية

برلمان القضارف: نخشى من مصير "حلايب" في ظل صمت المركز على سلب أراضينا

المزارعون: سياسة اثيوبيا تجاه الأراضي السودانية مثل سياسة إسرائيل في الأراضي الفلسطينية نقصت مليون فدان من مساحات السمسم.. والنزاع يتمحور في مساحة قدرها ( 33) ألف فدان.

على طول الشريط الحدودي الممتد بمساحة تبلغ (265) كيلو متر بين السودان وأثيوبيا بولاية القضارف، تتسع الأراضي الخصبة بأكثر من مليون فدان، تنطلق فيها أعمال الفلاحة في مايو وتنتهي بموسم الحصاد في أواخر العام، ومؤخراً بدأ الإثيوبيون يتغولون على هذه المساحات وصار الهجوم المسلح والصراع الذي يؤدي إلى مصرع الكثير من المزارعين يتزايد بوتيرة متصاعدة. وبدأ المزارعون يجأرون بالشكوى إلى طوب الأرض بعد أن ذهبت صرختهم للحكومة أدراج الرياح.

ــ بداية مبكرة للمعارك

هذا العام سقط أكثر من خمسة وعشرين شهيدا من المواطنين وقوات الدفاع الشعبي بجانب إصابة العشرات وفرار المئات بعد أن هجروا مناطقهم خاصة مثلث الشريط الحدودي لعدم استتباب الأمن وتوغل المليشيات الإثيوبية المسلحة من وقت إلى آخر خاصة في ظل نقص الأمطار، حيث أكد المزارعون لـ(الصيحة) أن هذا العام شهد عملاً منظماً مخططاً له برؤية إستراتيجية عسكرية، حيث بدأت المعركة والاحتكاكات مبكرًا.

مساحة التنازع

انحسرت مساحات السمسم في ظل نقص الأمطار إلى مليون فدان عوضا عن اثنين مليون. والتنازع بين السودانيين والأثيوبيين يتم في مساحة قدرها (33) ألف فدان من جملة المساحة المزروعة بمحصول السمسم في الشريط الحدودي، وقال المزارعون ان الهجمات المتكررة على الحقول الزراعية تستمر من حين إلى آخر عبر عمل عسكري منظم وأسلحة ثقيلة وحديثة ذات طابع عسكري ودعم لوجستي كبير.

أثيوبيا تتمدد

مما لا شك فيه أن المنطقة الجنوبية بولاية القضارف من أكبر المناطق الزراعية الخصبة والأكثر إنتاجاً، لذلك أصبحت من أكثر المناطق المستهدفة من قبل المليشيات، وقال المزارع عثمان في حديثه لـ(الصيحة) إن المليشيات والمزارعين الأثيوبيين تمددوا في الأراضي السودانية، في ظل صمت السلطات وضعف الحماية حتى وصل الأمر الى الاستيطان بإقامة أكثر من (15) قرية صغيرة مزودة بالخدمات في (جزيرة الدود وحسكنيت) كان آخرها معسكر كبير داخل الأراضي السودانية بطول (27) كيلومتراً بمنطقة (بركة نورين) به قوات نظامية، وأكد عثمان بأن الهدف من هذا المعسكر هو حماية المزارع الإثيوبي ومساعدته على حيازة الأراضي السودانية حتى يقوم بفلاحة الأرض وحصاد المحاصيل، وكشف عثمان عن وجود تمثيل إداري وعسكري بتخطيط من الحكومة الإثيوبية تحسباً للتحكيم الدولي إذا لجأت الدولتان الى ذلك، مضيفاً بأن اثيوبيا دفعت بجنود يمتلكون أسلحة حديثة من القرنوف والرشاشات وناقلات جنود وسيارات دفع رباعي تروع المواطنين وتجبرهم على الفرار وترك حقولهم، ولفت الى أن هنالك عملاً عسكرياً شبه منظم بإرادة الدولة الاثيوبية في ظل وجود عربات (دفارات) لقطع السمسم من الأراضي السودانية وحمله الى الأراضي الإثيوبية منوها إلى أن ذلك يمثل تهديداً أمنياً واقتصادياً للبلاد يؤدي إلى إهدار الأموال وإزهاق الأرواح يهدر أموالها ويزهق أرواحها وطالب عثمان الدولة وحكومة الولاية بالالتفات والاهتمام بأراضي البلاد التي تستباح من قبل إثيوبيا.

اعتداءات على المواطنين

المزارعون أكدوا بأنهم قدموا لحكومة القضارف في عهد الوالي عبد الرحمن الخضر مستندات تثبت سعي اثيوبيا للتوطين داخل الأراضي السودانية وأكدوا أن تجاهل الدولة لمسألة المليشيات الإثيوبية التي تقوم بالاعتداءات على المواطنين والمزارعين أمر لا يمكن السكوت عليه، واستنكر المزارع محمد دين أحمد صمت الحكومة وقال إن الإثيوبيين يقومون بانتهاك الأرض والعرض عبر عمل منظم ومدعوم واصفاً سياسة إثيوبيا تجاه الأراضي السودانية كاستيطان إسرائيل في الأراضي الفسطينية حيث تقوم أثيوبيا بتمويل للمزارع الأثيوبي لأمد طويل الأجل يصل إلى عشرة أعوام وتقوم بدعمه بآليات حديثة عكس الحكومة السودانية الذي تهزمه الدولة بسياساتها الخاطئة لضعف سياسة التسويق والتمويل وعدم وجود رؤية للدولة تخدم قضية المزارع السوداني وتحد من التغول الأثيوبي.

دوافع التغول والاستيطان:

"السياسة الخاطئة والمتبعة من بعض المزارعين السودانيين وعدم اهتمام الدولة بتطوير المزارع ودعمه هو أحد الأسباب التي فتحت شهية الأثيوبيين للاستيطان". هذا ما قاله الأمين العام لاتحاد مزارعي الحدود الشرقية السابق أحمد عبد الرحيم العوض، وأضاف في حديثه لـ(الصيحة) أن نسبة إيجارات الأراضي الزراعية في الفشقة للأحباش تصل الى 45% منذ عشرات السنين وفق اتفاقات متعددة بين الطرفين الأمر الذي ولد أطماعًا لدى الإثيوبيين في الأراضي السودانية، حيث تشمل الإيجارات ثلاثة أنواع منها الاتفاق بنسبة 50% على أن يقوم المزارع الإثيوبي بتحضير الأرض وحرثها وتوفير التيراب ومن ثم يقوم المزارع الإثيوبي بعمليات الكديب والحصاد ويتم توزيع النسبة بالتساوي خاصة في المشاريع الكبيرة أما في الاتفاق الثاني فيتم توزيع الإنتاج ما بين نسبة 25-30% بحيث يكون المزارع السوداني هو صاحب الأرض على أن يقوم المزارع الاثيوبي بتنفيذ المراحل الزراعية بداية من حرث الأرض وحتى الحصاد والنوع الثالث هو من الإيجارات يقوم المزارع السوداني بإيجار الفدان الواحد للمزارع الاثيوبي بسعر (200-250) جنيها للفدان حيث تبلغ تكلفة إيجار المشروع حوالي (250) ألف جنيه مما يعني استيطان أو امتلاك المزارع الأثيوبي للأرض السودانية بطريقة غير مباشرة من واقع السعر الذي تم الإيجار والاتفاق عليه. ولفت العوض الى أن عمليات الإيجار أصبحت مقننة ومنظمة منذ العام 2005م لعدم وجود رقابة من الدولة وقوانين رادعة وعزا ذلك لارتفاع تكاليف الزراعة في التقاوي والمبيدات والأسمدة وعدم وجود التمويل الكافي وتعدد عمليات الجباية والضرائب والرسوم الإضافية في ظل الصعوبات التي تواجه المزارع السوداني لعدم توفر الأيادي العاملة عكس الأحباش. مشيراً الى أن هنالك دعماً كبيراً للمزارع الإثيوبي من قبل الدولة بتحفيزه وإقامة مدن استيطانية مزودة بخدمات كاملة مثل (برخت – ماي خدرا – سفاري) وهي قرى موطنة بطرق وخدمات مياه ومدارس وصحة وتعليم عكس القرى السودانية التي تفتقد الخدمات الضرورية والمعابر الحدودية.

وأشار العوض إلى أن أثيوبيا تحمي المزارعين بمليشيات منظمة ومدعومة عكس المزارع السوداني الذي يكلفه حماية مشروعه فوق طاقة المزارع حيث يصل راتب الفرد من القوات النظامية لتأمين المشروع (3) آلاف جنيه. وقطع العوض بأن هذه القضية تهم الدولة قبل المزارع مشيرًا إلى أن الزراعة أصبحت عشوائية لا تستند على دراسة إستراتيجية واقتصادية. ولفت الى أن هنالك أكثر من (350) ألف فدان من الأراضي المحررة تمت زراعتها هذا العام منها (150) ألف فدان داخل الأراضي السودانية للأحباش.

توتر أمني

وأكد المزارعون للصيحة بأن هنالك عمليات أثيوبية عسكرية منظمة تقوم بها ميلشيات حيث تواصل الاعتداء والتغول على الأراضي الزراعية حتى يأتي حصاد كل المساحات الزراعية التي تمت زراعتها داخل الأراضي السودانية.

وكشفت المصادر بأن هنالك أكثر من خمسة وعشرين شهيد وعشرات المصابين خلال المعارك التي تمت منذ شهر مايو وأضافت المصادر بأن هنالك حشودا للمليشيات في مناطق (عطرب – ليمونة – خور شنقال – ود أبعجوز وود أبو طاهر) أدت الى فرار المواطنين الى مناطق (دوكة – كنينة وباسندة) فيما يسود التوتر الأمني الحزام الأخضر. وتتوعد المليشيات المزارعين بالحصاد الإجباري حيث لم يتسن للمزارع السوداني الحصاد، فيما تباينت ردود الأفعال والآراء بين اللجان الأمنية المشتركة للبلدين حول إمكانية حسم ملف أو حرب السمسم بين الدولتين لاستمرار العلاقات الأزلية.

اجتماعات ومقترحات

مقترحات أخرى قدمت بين الجانبين السوداني والإثيوبي قبل أن تلتئم المباحثات الأمنية المشتركة بين قيادة الفرقة الثانية مشاة القضارف والفرقة 17 سنجة والفرقة 24 الإثيوبية على أن يتم توزيع المساحات المزروعة أو إبادتها، وكانت الاجتماعات بين الطرفين كما قالت قد توصلت الى إنفاذ الاتفاق السابق بين البلدين منذ عهد الوالي الشريف بدر الذي أوصى بمنح الإثيوبيين بعض المساحات في شرق العطبراوي لزراعتها ولكن تغول الإثيوبيين وتمددهم دعا الجانب السوداني الى حسم تمدد الإثيوبيين عبر طاولة التفاوض المشتركة.

حرب السمسم

المحلل السياسي وأستاذ الإعلام بالجامعات السودانية د. مهند علي محمد نور قال إن ما يدور الآن يشير الى حرب يتجاهلها المركز بإعلامه، وأضاف أنها حرب السمسم التي تقودها دولتها أثيوبيا ضد السودان، مشيرًا الى أن أثيوبيا تسعى للسيطرة على حصاد مليون فدان قام بفلاحتها مزارعون سودانيون بأهم الصادرات السودانية النباتية وهي السمسم فيما يخوض السودان المثقل بالحروب الداخلية حرب السمسم دفاعاً عن سمسم القضارف ذي العائد الاقتصادي المجزي من العملات الصعبة.

ولفت نور الى أن القضارف أصبحت تخوض الحرب لوحدها ضد أثيوبيا في ظل صمت المركز، وأضاف أن حرب السمسم ليست بجديدة لكنها هذه المرة أشد شراسة وضراوة من جانب المعتدين من حيث التسليح الثقيل والمعسكرات والمستوطنات التي أقيمت داخل حدود السودان على عمق (30) كيلومتراً ووصف أن ما يقوم به السودان لا يعدو كونه في أحسن الأحوال جهوداً لمدنيين بالدفاع عن سمسمهم وأراضيهم بدعم أهلي وغير رسمي من جهات ذات صلة بالحكومة حيث يسقط الشهداء من الدفاع الشعبي، مؤكداً أن المليشيات الإثيوبية لديها ضخامة في الأعداد ودقة في التنظيم وقوة في التسليح بشكل أشبه الى القوات النظامية، وشدد نور على ضرورة تدخل رأسي الدولتين لاستمرار العلاقة الطيبة بينهما لأن أثيوبيا تحتاج الى دعم السودان في ملف سد النهضة، كما تحتاج إلى دعم الخرطوم في المواجهات العسكرية والدبلوماسية ضد اريتريا فضلاً عن حاجتها لسهول السودان الغنية ومنتجاتها الزراعية يضاف الى ذلك كون السودان يمثل المنفذ البحري الوحيد لإثيوبيا.

بالمقابل فإن السودان محتاج لدعم اثيوبيا كدولة مقر للاتحاد الأفريقي ودولة مؤثرة في الإيقاد في ملفات تفاوضه مع الجنوب فضلاً عن ملف أبيي اضافة إلى حاجة الخرطوم إلى أديس أبابا في ملف العلاقات مع الولايات المتحدة، وأضاف نور الى أن الحزب الحاكم في السودان هو أدرى بتأثير اثيوبيا في ملف الجنائية وملفات التفاوض بين القوى السودانية.

وطالب نور الحزب الحاكم والدولة بوضع خطتين، واحدة سريعة وأخرى بعيدة المدى لتفادي حرب السمسم وانعكاساته على المنطقة بجانب تكوين لجان لتحديد ملكية المحصولات والأرض وتوزيعها على أهلها الى انتهاء ترسيم الحدود بين البلدين.

رئيس مجلس تشريعي القضارف: محمد عبد الله المرضي: نخشى أن يحدث لنا ما حدث في حلايب في ظل صمت المركز على سلب أراضينا

برلمان القضارف يتدخل

أعلن رئيس مجلس تشريعي ولاية القضارف محمد عبد الله المرضي بأن مجلسه سوف يقوم باستدعاء والي القضارف والأجهزة الأمنية والعسكرية لوضع خطة والحد من التفلتات الأمنية والمليشيات في الحدود، وذلك لصمت المركز على سلب أراضينا وهو يتجاهل حقوقنا ويكتفي باللجان الاحتفالية وتبادل الزيارات والهدايا ليظل ملف ترسيم الحدود في تجاهل تام منذ العام 2004م لغياب رؤية المركز مشيراً الى أن هنالك عملاً عسكرياً منظماً ومدعوماً وفق خطة مدروسة للتوطين والاستيلاء على أراضينا وهذا ما جعلنا نخشى أن يحدث ما حدث في حلايب لتسلب أراضينا ويستبيح مواطناً وهو تمدد خطير ندعو له بالجهاد ضد للمليشيات.

الصيحة

[Lila Farah]

#1357971 [الشرق]
5.00/5 (2 صوت)

10-21-2015 09:59 AM
شر البليه مايضحك عندما اقراء لسودانى يكتب ويقول ( لاتنسوا حلايب سودانية؟) معظم السودانيين عرفوا حلايب بعد ان احتلتها مصر واذا سالتهم من هم سكان حلايب لايعرفوهم ولم اسمع فى يوم من الايام ان قام افراد او جمعيات او حكومة بارسال مساعدات الى اهل حلايب الفقراء قبل ذلك او بناء مدارس او مستشفيات لهم الان اهل حلايب اختاروا الانضمام الى مصر برضاهم كية فى السودان والسودانيين و لا تنسوا حلايب راحت من غير رجعة

[الشرق]

ردود على الشرق
Hong Kong [آمال] 10-21-2015 11:10 AM
حلايب سودانية برغم أنف كل مصري و حترجع للسودان و أهل حلايب احتلوهم المصريين ما انضموا برضاهم لمصر و قبائل حلايب كلها سودانية و بتفخر بسودانيتها و ما عندها اي علاقة بمصر و استغرب لمن يجي مصرى و يتكلم بوقاحة في موقع سوداني


#1357927 [hi]
5.00/5 (1 صوت)

10-21-2015 09:14 AM
البشير جبان ليس الا

[hi]

#1357909 [najy]
5.00/5 (3 صوت)

10-21-2015 08:59 AM
في تقرير سابق لقناة الجزيرة القطرية عن مثلث حلايب اوضح ان المصري قامو بقبول حلايب السودانين من عمر 6 الي 10 سنوات في المدارس المصرية مما نتجه عنة ان ابناهم اصبحو يتحدوث الهجة المصرية و يتكلمون بالثقافة المصرية بفتخار حتي ان امهات الاطفال اشتكوى من ان اطفالهم اصبحو لا يفضلون الطعام والنكه السودانية مثل الكسره و الويكه وغيرها ويعتبونا اكلات متخلفة وبدلوها بلاكلات المصرية ، طبعا هذا نتاج ان المدارس المصرية تعلمهم من ضمن المنهج أن هذا لاكل ولهجة السودانية ليست بالشي المشرف.
علية اتوقع ان مصر وبعد ان تتاكد ان التركيبة السكانية لمنطقة قد تغيرت واصبح الاطفال الامس هم رجال اليوم وانهم مولاين لمصر بحكم التربية سوف تلجاء مصر بعدها لتحكيم الدولي او خيار الاستفتاء لتقيرير مصير المنطة من قبل الاهالي في البقاء في السودان او اخيار مصر وطبعا ححيختارو مصر
الغريب ان حدودنا مع مصر اصبحة وهمية وانم العلاقة بيننا اخوية علي حسب الخطاب السياسي لكيزان السودان في حين مشالكنا الحدودية مع الدولة الجنوب وهي جزاء السودان الاصيل تحل بالسلاح والقتل ده اذا اصلا قادرين علي هذا الحل !!!!!!!

[najy]

#1357878 [ابو سمرة السكرة]
4.75/5 (5 صوت)

10-21-2015 08:27 AM
ما تتعبوا انفسكم وتيتموا اطفالكم وترملوا نساؤكم هذا مقال فالصو وماجور اهالى حلايب وشلاتين يعيشون عيشة لم يحلموا بها من قبل وكثير من المناطق والبدان الاخرى تريد ان تكون تبعيتها لمصر ويحسدون اهل حلايب على ماهم فيه من نعمة ماذا اخذ البشاريين من السودان غير الاهمال والفقر والجهل والجوع والمرض هناك مثل يقول من جاور السعيد يسعد ومن جاور الحداد انكوى بناره فهيا يابشاريين لا تصدقوا هذا المافون الماجور واذا جاء منطقتكم فارجموه بالحجارة وابعدوه .ثم حاولوا ان تبنوا حلايب اخرى ولكن فى عمق الاراضى السودانية وبهذا تنتهى المشكلة .وفتكم بعافية الله لايعافيكم

[ابو سمرة السكرة]

ردود على ابو سمرة السكرة
[مدحت عروة] 10-21-2015 02:09 PM
والله دى مشكلة كبيرة لاهل حلايب خلاص ح يبقوا اولاد رقاصات وهز بطن وارداف؟؟؟
لا حول ولا قوة الا بالله !!!
ما كان احسن ليهم السودان بى فقره وشقائه على الاقل يبقوا اولاد رجال وقبائل!!!

Hong Kong [عمر مكاوي] 10-21-2015 10:35 AM
كلامك يدل على انك ماسوداني اكيد مصري

European Union [ٍSalah AL Deen P] 10-21-2015 09:12 AM
هههههه قلت لي الموضوع مستحمي
ياخ ابشرك الموضوع اصلا ما مفتوح من قبل السودان آخر كلام بخصوص حلايب من قبل الدبلوماسية السودانية انو حلايب تكون منطقة "تكامل اقتصادي" ، والسودان اقصد البشير مشغول حاليا بمحكمة الجنايات الدولية وما داير يفتح جبهة جامدة زي جبهة حلايب تجهجه باكاتوا


#1357851 [عبادي]
5.00/5 (1 صوت)

10-21-2015 07:51 AM
والله يا جماعة مسالة حلايب دى اصبحت حقارة عديل كدى
والحكومة غاضة الطرفة وكأنو ما في اى مشكلة
قبل يومين شفنا الانتخابات البرلمانية في حلايب دى
شئ والله يغيظ سوداننين واقفين ينتخبوا في المصريين
غايتو حكومتنا دى عليو العوض ومنو العوض
ولابد من التغيير
ودى مسالة حياه او موت
والي ان ياتي ذلك اليوم نقول حسبنا الله ونعم الوكيل

[عبادي]

#1357756 [مصطفى حاج اخمد]
5.00/5 (1 صوت)

10-20-2015 11:46 PM
تتلخص ازمة حلايب من وجهة نظر مصر ......الماء مقابل حلايب
هنالك رباط وثيق بين تصفية المصالح المصرية فى السودان واحتلال حلايب في عام 95
والضجية هم اهلنا البشاريين ...........كان الله فى العون

[مصطفى حاج اخمد]

#1357650 [على]
5.00/5 (1 صوت)

10-20-2015 06:50 PM
ماذا انتم فاعلون ياسودانيين الم يحن الوقت للوقوف ضد الاحتلال ولكم اسوة فى اطفال فلسطين الذين يقاومون الاحتلال بالحجارة لماذا لا ندعم اهلنا فى حلايب حتى ينتفضوا تحياتى لنافع ابراهيم نافع واعرف وانا صغير كان هو محافظ حلايب عندما كانت سودانية فلماذا لانستفيد منه ومن الوثائق التى يملكها هو وغيره ولاتنسوا حلايب سودانية

[على]

ردود على على
[آمال] 10-21-2015 07:14 PM
صح كلامك يا علي حلايب سودانية و و حتظل سودانية برغم أنف كل مصري و يوما ما حترجع للسودان بعد زوال حكومة الشيطان من البلد

أما المعلق المسمي نفسه أبو حجارة حرير
أنت من كلامك ده مصري عشان كده بتدافع عن مخططات مصر في السودان و احتلالها لأرض الغير و فوق ده كله بتدعوا ان حلايب مصرية، بس بنقول ليكم حيجي اليوم اللي نسترد فيه حلايب منكم و بالقوة، لأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة و ما تفتكروا ان حكومة البشير المنبطحة ليكم دائمة و حتزول في يوم من الأيام و كل الحقوق حترجع لأصحابها

[ابو حجارة حرير] 10-21-2015 11:27 AM
حجارة شنو يا ابو حجارة وماذا فعلت الحجارة للفلسطيين غير السحل والقتل والمردود لاشئ ماذا حدث من قبل اتبنى سور واخذت اسرائيل بين الحين والاخر تهاجم غزة والضفة وتقصفهم بالقنابل وتهاجمهم بالدبابات ومع ذلك لم يحصد الفلسطينيون غير الموت والقتل بلا ثمن.وانت عايزنا ياجحش نعمل زيهم ويموتونا وانت جالس فى الداهية ال قاعد جبان وعايز غيرك يموت قوم لف لفك قطر بلا حلايب بلا خرة فى وشك


#1357644 [محمد ابراهيم السنوسي]
5.00/5 (3 صوت)

10-20-2015 06:36 PM
يا البشير أنت المسؤول أمام الله سبحانه وتعالى يوم القيامة

[محمد ابراهيم السنوسي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة