الأخبار
منوعات سودانية
بدأ ببيع الدكوة والبهارات وتمدد مع زيادة السكان.. الآن يعاد تخطيطه سوق ستة بمايو
بدأ ببيع الدكوة والبهارات وتمدد مع زيادة السكان.. الآن يعاد تخطيطه سوق ستة بمايو
بدأ ببيع الدكوة والبهارات وتمدد مع زيادة السكان.. الآن يعاد تخطيطه سوق ستة بمايو


10-22-2015 08:28 PM
مايو - أماني خميس

يشهد سوق ستة في مايو هذه الأيام عدم استقرار بسبب تنفيذ قرار إزالته بغرض التخطيط، وأمهلت السلطات التجار (48) ساعة لإفراغ السوق وهي المهلة التي يراها بعض التجار بسيطة ولا تمكنهم من نقل بضائعهم إلى أماكن آمنة فيما عللت المحلية ذلك بإفساح المجال لأعمال المساحة والتخطيط الهندسي وإنفاذ الخريطة الجديدة للسوق وإيصال شبكات الكهرباء والمياه. وتعود حكاية السوق إلى العام 1989 حين أتى العم قاسم صابون آدم إلى الحارة 25 حي البلالة الذي يقع فيه سوق ستة القديم بمايو. وقال العم قاسم وهو يطوف بنا عبر ذكرياته: "كان السوق عبارة عن سويق صغير تبيع فيه النسوة أشياء البسيطة عبارة عن (دكوة، كسبرة، شمار، فلفل) وكان يبدأ باكرا منذ السادسة صباحا حتى العاشرة صباحا ومن ثم ينفض مجلسهن ذاك، لذلك سمى بسوق ستة. ثم اقترح شيخ بريمة عبد القادر من حي البلالة الحارة 12 أن يخرج السوق من الأحياء إلى الميدان الخارجي، وبدأ بعدها السوق بثلاثة دكاكين، وكان من المؤسسين خضر محمد، ويوسف حسين، أسسا دكاكين داخل السوق، وأسس موسى آدم السوق الخارجي، بعدها أصبح السوق يتوسع والزبائن يأتون من داخل الأحياء والباعة يفترشون الأرض لبيع بضاعتهم حتى الساعة 12 ظهرا، قبل أن يكبر السوق وتوزع المنطقة الشمالية دكاكين لأصحاب الخضار والجزارات وأصحاب التوابل، والناحية الشرقية لأصحاب الأواني المنزلية بالإضافة إلى أصحاب المطاعم، ومن أشهرها مطعم حاجة فاطمة ثم أتت بقية المطاعم إلى أن جاءت ثورة الإنقاذ الوطني وكونت لجان الأحياء وعقدوا اجتماعا لمناقشة مشاكل السوق وخرجوا بتوسيع دائرة السوق ليكون سوقا مكتملا بإضافة الطواحين والمطاعم وزريبة العيش" ويواصل حاج قاسم: "بعد هذا التأسيس كونت لجنة لمباشرة عمل السوق وبعد أن كثر التجار تم اقتراح تحويل السوق إلى سوق ستة الجديد وحدد لكل تاجر دكان لمباشرة عمله، ولكن ظهرت مشكلة في السوق الجديد كونه في الخلاء والمنطقة بعيدة عن الأحياء الغربية ولا يستطيع السكان الوصول إليه بسهولة، بجانب ارتفاع تكلفة الترحيل ما أدى لضعف إقبال المواطنين والباعة الذين فضلوا البقاء في السوق القديم لكن اللجنة رفضت هذا الحل رغم الالتماس من السلطات السماح لهم بممارسة العمل في السوق القديم لخدمة من لا يستطيعون الذهاب إلى السوق الجديد، وصدر قرار لأهل الحي بفتح دكاكين أمام منازلهم لكن المشكلة لم تحل". ويواصل: "أسس سوق الحارة 12 وسمح للدكاكين التابعة للمنازل مباشرة بالعمل أما السوق الجديد فسيتم نقل الدكاكين إليه، وعندما بدأ سوق الحي العمل رجعت الدكاكين مرة أخرى إلى السوق القديم على أن يتبع السوق الجديد للحي الشرقي والسوق القديم يتبع للحي الغربي

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 874


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة