الأخبار
أخبار إقليمية
دعوة إلى تولي علماء في الحياة البرية والغابات والسياحة إدارة المحميات الطبيعية
دعوة إلى تولي علماء في الحياة البرية والغابات والسياحة إدارة المحميات الطبيعية
دعوة إلى تولي علماء في الحياة البرية والغابات والسياحة إدارة المحميات الطبيعية


10-22-2015 08:27 PM
سونا)
دعا عمدة منطقة الكدالو بمحمية الدندر بالنيل الأزرق إلى تولي علماء متخصصين في علوم الحياة البرية والغابات والسياحة إدارة المحميات الطبيعية في السودان وعلى رأسها محمية الدندر، لتنميتها وزيادتها والاستفادة منها سياحيا وعلميا.
وقال العمدة عبد العزيز إدريس إن تجربة إدارة متخصصين للمحميات البرية اثبتت نجاحها وكفاءتها في العديد من الدول ومنها تنزانيا الشقيقة التي اشتهرت بنجاحها في إدارة المحميات البرية.فيما يمكن لقوات الشرطة أن تتولى حماية وحراسة المحميات الطبيعية جنبا إلى جنب مع الأدارة المتخصصة للمحمية.
وأضاف إن تنزانيا بدأت العام 1959 بمحمية طبيعية واحدة والآن لديها ست عشرة محمية برية وما تزال تخطط لافتتاح المزيد، حيث تبلغ مساحة المحميات الطبيعية فيها 30% من مساحتها الكلية، فيما تبلغ مساحة المحميات الطبيعية 6% فقط من مساحة السودان الكلية. ويعادل حجم الحياة البرية فيها 2% فقط مما هو موجود في تنزانيا.
وبحسب رأيه فأن أسبابا عدة أدت إلى تراجع الحياة البرية وضعف عائدها في الاقتصاد الوطني منها إعتماد أساليب غير متوازنة في التنمية وخاصة الزراعية والتمدد الافقي للزراعة الآلية إضافة إلى الأدارة غير المتخصصة للمحميات.
ويضيف أن محمية الدندر، التي يعد من سكانها المحليين فقدت أغلب حيواناتها وأن المنطقة القريبة من مصادر المياه والانهار فقط مما تزال توجد بها قلة من الحيوانات البرية منها الجاموس والبشمات وأنواع من الغزلان والقرود ودجاج الوادي وفي بعض الاحيان الأسود أما النعام الذي كان موجودا إلى زمن قريب فقد أختفى حاليا وإذا وجد ففي أوقات نادرة. أما المناطق البعيدة من مصادر المياه فهي غير صالحة للحياة البرية ولا يوجد بها حيوانات.
وذكر العمدة الذي شارك في رحلة علمية للمحميات الطبيعية بدولة تنزانيا نظمها برنامج الادارة المجتمعية للاحواض المائية بالنيل الشرقي، أن السكان حول المحمية يتخوفون من التدهور والنقصان الكبير والمتسارع في الحيوانات والموارد الطبيعية الأخرى ويخشون اليوم الذي تصير فيه المحمية جرداء قاحلة.
وتسكن وتقيم 15 قرية من الكدالو داخل محمية الدندر القومية ويتراوح عددهم بين 6-7 ألف نسمة بحسب إحصاء 2010 وهم يقيمون فيها بشرط أن لا يعتدوا على حرمتها من حيوان أو نبات.
لكن عمدتهم عبد العزيز الامين يقول إنهم يقيمون خارج حدود المحمية وفقا لخريطتها وحدودها المعلنة العام 1986. ولكن الحدود والامتداد الجديد للمحمية بحسب خريطة العام 2001 جعلهم داخل حرم المحمية.
ويقول يشكل هذا الحال نزاعا قويا وشائكا بينهم والسلطات المحمية ففيما يتمسكون هم بالحدود القديمة ويرفضون الامتداد الجديد لها تصر إدارة المحمية على ضرورة خروجهم منها.
ويضيف إن القانون الذي تدار بواسطته المحمية يعرض السكان المحليين إلى عقوبات وغرامات لا يستطعون تحملها وهم يطالبون بتعديله لان الأستمرار في تطبيقه يعني أنهم الوحيدون المتضررون منه.
وإستطرد قائلا لا بد من تطوير القانون وتعديله بحيث يجعل السكان المحليين شركاء في إدارتها ومحافظين عليها عن طريق توظيفهم في حراستها وكمرشدين للسياح وصغار مستثمرين فيها .
ووفقا لما يقوله فأن اقتناع المواطنين بان المحمية تخصهم في المقام الأول وهم جزء منها إذا كانوا داخلها أو خارجها سيدركون أن مصلحتهم مرتبطة ببقائها وإزدهارها وسيعملون على حمايتها وعدم إيذائها.
ومشروع الأدارة المجتمعية للأحواض المائية الذي نفذ هذه الزيارة العلمية،كما يقول المنسق العام له في السودان المهندس ابراهيم بليلة، يشكل أحد مكونات مشروع الأحواض المائية بالنيل الشرقي الذي يضم كل من السودان وإثيوبيا ومصر، ضمن مبادرة حوض النيل وينفذ بواسط وزارة الري والموارد المائية وبأشراف مباشر من البنك الدولي .ويهدف المشروع إلى زيادة تطبيق وممارسة تجارب الأدارة المستدامة للأراضي والمياه في أحواض الأنهار بدول الحوض


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 915

التعليقات
#1359107 [انصارى]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2015 10:48 AM
العمدة طلع أفهم 100 مرة عن الوزير , برافو عليك ياعمدة

[انصارى]

#1359006 [Lila Farah]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2015 12:51 AM
اقسم بالله العظيم العمده عبد العزيز ادريس أفهم من البشير
وأفهم من كل العصابه الحواليهو....

عليكم الله كلام العمده دا ماكلام علمي مقنع ؟
لكن ياعمده العلماء كلهم فرتكو من السودان بعد ماضيقوا عليهم
ناس الدفاع بالنظر بتاع الطيارت جات والواطه ضلام وكانت طافيه النور
رغم انو كان وزير الدفاع وكان الاولي به ان يقدم تبريرا علميا لخياباته...

ياخوانا والله بلدنا لسه فيها رجال خايفين وقلوبهم علي البلد وهاهو العمده
عبد العزيز ادريس في النيل الازرق وهاهم النواب المستقلين في البرلمان
يثبتون لنا ان هناك ضوء وبصيص أمل في نهاية النفق.

[Lila Farah]

#1358986 [مهموم بالمحمية]
0.00/5 (0 صوت)

10-22-2015 11:41 PM
هذا افضل ما قرات اخيرا عن محمية الدندر فقد تراجع الاهتمام الاعلامي والكتابات الصحفية عنها .. اكبر عيب ان تترك ادارة اراضي ومساحات شاسعة من الموارد الطبيعية والبيئية لعقليات شرطيه لاتنظر للامور الا من ناحية الاوامر وتطبيق القانون وعدم الاعتراف باي راي اخر ..قانون ادارة الحياة البرية والمحميات قديم وبائد ولا يتوافق حتي مع الدستور اللقومي الانتقالي للعام 2005 ويتعارض مع مواده و المفاهيم التي احتواها الدستور (اختلفنا او اتفقنا عليه) جل القوانين عدلت لتتوافق مع الدستور لكن ناس الحياة البرية لايريدون ذلك لان اي تعديل سيحرمهم من امتياز الانفراد بادارة المحمية الضيعة الخاصة بهم ..نعم..الان محمية الدندر بمساحتها التي تتجاوز عشرة الف كيلو متر ..مساحة دولة ..لاتجني البلاد منها اي فائدة ..الا شرطة الحياة البرية ..لا سياحة ولازراعة ولا رعي ولامجتمع محلي او غيره تصله فائدة اقتصادية من المحمية وهم يريدون ان يظل الامر هكذا ..لواء يتحكم في هذه (الدولة) ويفعل بها ما يحلو له دون رقابة او يحزنون ..بالمناسبة وزارة السياحة المسئول عن المحمية لا تعلم شئيا عنها ولايصل مسئول منها للرقابة او المراجعه او التخطي او..الخ لفترات طويلة فهي خارج دائرة اهتماماتهم .. ..ياخي مفاهيم اتفاقية محميات المحيط الحيوي وبنودها وهي اتفاقية وقع عليها السودان واعلنت الدندر ضمن محمياتها تعطي المجتمع المحلي الحق في الاشراك في ادارة المحمية بشكل او اخر والاستفادة منهااقتصاديا وممارسة بعض المهن ..وهذا لن يحدث في ظل الوضع الاداري القائم ..باختصار كلام العمدة دا عين الحقيقه ..المحمية تحتاج لتغيير الوضع كاملا ..بحيث يحصر دور شرطة الحياة البريه فقط في الحماية ..بالمناسبة اسمها شرطة حماية الحياة البرية وليس ادارة الحياة البرية ..والا ستظل المحمية كماهي ..ارض مهملة حتي تتصحر ..

[مهموم بالمحمية]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة