الأخبار
أخبار إقليمية
لجنة قضايا الحكم ومخرجات الحوار ترصد 27 قضية تتصل بموضوع الحكم
لجنة قضايا الحكم ومخرجات الحوار ترصد 27 قضية تتصل بموضوع الحكم
لجنة قضايا الحكم ومخرجات الحوار ترصد 27 قضية تتصل بموضوع الحكم


10-23-2015 07:07 PM
(سونا) - رصدت لجنة قضايا الحكم ومخرجات الحوار احدي لجان الحوار الوطني الست 27 قضية تتصل بموضوع الحكم.
وقالت الأستاذة أميرة أبو طويلة عضو اللجنة في تصريح صحفي "محدود "، إن اللجنة صنفت هذه القضايا ووضعتها في محاور أساسية تشمل (الدستور، والخدمة المدنية، واللامركزية، ونظام الحكم)، مبينة أن كل محور من هذه المحاور يضم عددا من الموضوعات، سيتم حولها النقاش، حيث بدأت اللجنة مناقشتها بالدستور وقدم كل حزب رؤيته في هذا الخصوص.
وأوضحت ان اللجنة رأت تعديل بعض بنود الدستور، وان رؤية اللجنة في حال الاتفاق على هذه التعديلات ان تتم إجازتها بواسطة البرلمان الحالي لأنه مكون من عدد من الأحزاب.
وأكدت أبو طويلة اتفاق اللجنة علي رفع مخرجاتها إلي اللجنة التنسيقية العليا للحوار والجمعية العمومية. وأشارت إلى أن المنهج الجيد الذي اعتمدته اللجنة ساعدها علي حصر القضايا، بينما قالت ان هناك بعض القضايا التي ظهر حولها خلاف تم الاتفاق على عقد ندوات علمية لمناقشتها.


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2030

التعليقات
#1359425 [babo]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2015 09:20 AM
هههه قالت وتعديلات ما يتفق عليها في الدستور يتم اجازتها من قبل اعضاء المجلس الوطني لأنه يتكون من عدة أحزاب ... تصحيح أعضاء حزب المؤتمر الوطني 423 والبقية 119 فكيف يكون هنالك تصويت عادل يا باشمهندسة وهذه السيدة تظهر في الاعلام أكثر من الوزرءا ...

[babo]

#1359342 [nubi shimali]
0.00/5 (0 صوت)

10-24-2015 04:05 AM
ثقافة الحوار
منذ أن يولد المرء في البلدان العربية والمستعربة يتم تعويده على تلقي الأوامر من الوالدين وتنفيذها دون مناقشة أو اعتراض . يقوم الوالدان ، وخصوصا الأب ، بتلقينه ما تعلماه من أبويهما من عادات وتقاليد ومعتقدات ، ويجبرانه على التقيد بها والسير على نهجها. ويقومان باختيار الشعبة العلمية أو الأدبية التي عليه أن يدرس بها .ولا يكتفيان بذلك ، بل أنهما يتدخلان في انتقاء شريكة حياته وفرضها عليه ! وإذا حاول أن يعترض على ذلك، يجيبانه بأنهما أدرى بمصلحته و أحرص منه على مستقبله. قلما تجد والدا يجلس إلى أبنائه وبناته ليحدثهم ويستعرض معهم مختلف جوانب الحياة ، ويستمع إلى آرائهم فيها ، ويهتم بها . وعند الدخول إلى المدرسة والانتقال فيها بين مختلف المستويات، يلقن التلميذ أو الطالب دروسه من قبل المعلم أو الأستاذ ، بحيث يكون دوره سلبيا ، لا يسمح له بالمناقشة أو الإدلاء برأيه في قضية تحتمل آراء متعددة ، ووجهات نظر مختلفة .

والتعليم في الدول العربية والدول المنتسبة إليها مشبع بالدين ، فبالإضافة إلى مادة التربية الدينية ( الإسلامية ) ، هناك اللغة العربية التي لا تختلف عن التربية الإسلامية إلا في التسمية ، بحيث أن نصوص القراءة أغلبها نصوص دينية ، والأمثلة التي تعطى في قواعد اللغة العربية تستخرج في أغلبها من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية . وحتى أمثلة مواد الرياضيات والفيزياء والعلوم الطبيعية تعطى من الدين ، كأن يقال : « خصصت قطعة أرض مستطيلة الشكل لبناء مسجد » ، ثم يطلب من التلميذ أن يحسب محيطها أو مساحتها .

تعتمد التربية لدينا في البيت وفي المدرسة على تعليم الأطفال كراهية الآخرين الذين يختلفون عنهم وعن قومهم في الأفكار والدين ، بحيث ينعت اليهود والنصارى بالكفار. ويلقن الناشئة الاعتداد بالنفس والفخر بعاداتهم وتقاليدهم ومعتقداتهم الدينية ، ويوهمون بأنهم « خير أمة أخرجت للناس » ، وأنهم الفرقة الناجية من النار ، وغيرهم ممن لا يعتقدون معتقدهم هالكون لا محالة في العالم الآخر . ويحذرون الأطفال والفتيان والفتيات من الأفكار الغربية في ميادين العلم والفلسفة والمنطق ، ويدعونهم إلى عدم قراءة تلك الكتب لأنها كتب تحث على التفكير وطرح الأسئلة ، وهو ما يؤدي ، في نظرهم ، إلى إفساد العقول وإضعاف الإيمان .

[nubi shimali]

#1359279 [مدحت عروة]
4.00/5 (3 صوت)

10-23-2015 10:46 PM
الكلام الكتير في شنو؟؟؟
دولة مدنية علمانية مثل علمانية بريطانيا السياسية التي لا تحارب الدين بل تبعده عن الصراع السياسى والدولة المدنية العلمانية سياسيا هي البتحافظ على نقاء وطهر الدين الحنيف ودولة المواطنة وسيادة حكم القانون وتبعد الفشلة والعطالى والمتاجرين باسم الدين لتحقيق مكاسب سياسية ودنيوية عن المشهد السياسى والاسلامويين ما هم الا عبارة عن متاجرين بالدين لأغراض سيساسة (سلطة وثروة) وهم اجهل الناس بالدين والسياسة الرشيدة التي تحافظ على الوطن وطهر ونقاء الدين وهم فشلوا سواء حكموا عن طريق انقلاب مسلح مثل حالة السودان او بانتخابات أتت بهم الى سدة الحكم مثل مرسى ليس حبا فيهم بل كرها لنظام مبارك والمرشح شفيق الذى عده أولاد بمبة من الفلول!!!
كسرة: في الحكم المدنى العلمانى الدولة او الحكومة بتخاف من المتدينين البيشتغلوا من حلال قوى المجتمع المدنى الذين لا يخافون من جكومة تنتهك اخلاق الدين والمجتمع المسلم او كريم المعتقدات والديانات السماوية الأخرى ولكن لا والف لا بإدخال الدين في الصراع السياسى لان لك يضيع الدين والوطن والسلم الاجتماعى يعنى باختصار الى مزبلة التاريخ ايتها الحركة الاسلاموية التي تتاجر بالدين لأغراض السياسة والنعيم الدنيوى والناس في السودان بطبعها متدينة ولا تحتاج لعهركم ودعارتكم السياسية باسم الدين الحنيف وبلا لمة وكلام فارغ !!!

[مدحت عروة]

#1359232 [جركان فاضى]
0.00/5 (0 صوت)

10-23-2015 08:29 PM
مخريات الحوار الوطنى هو الوصف الصاح لها

[جركان فاضى]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة