الأخبار
أخبار إقليمية
وزير الدولة بوزارة الثقافة مصطفى تيراب للجريدة : إجراء استفتاء دارفور بصورته الحالية سيأتي بمطالب تقرير المصير والانفصال
وزير الدولة بوزارة الثقافة مصطفى تيراب للجريدة : إجراء استفتاء دارفور بصورته الحالية سيأتي بمطالب تقرير المصير والانفصال
وزير الدولة بوزارة الثقافة مصطفى تيراب للجريدة : إجراء استفتاء دارفور بصورته الحالية سيأتي بمطالب تقرير المصير والانفصال


تحقيق السلام في دارفور يحتاج الى معجزة إلهية.. يجب إجراء استفتاء على كل ولايات السودان
10-25-2015 11:00 AM
*المؤتمر الوطني لا يستطيع الالتفاف على التغيير بالحوار، وإذا تغلب على 99 حزباً فسنبارك له فوزه
* لم نأتِ للمناصب الدستورية لتحقيق مصالح شخصية وإنما جئنا باتفاقيات لتنفيذ مشاريع
* اتهامات السيسي مطاطية والمتهم برئ حتى تثبت إدانته
* فشلنا في تحقيق السلام في دارفور والحركات ليست لديها رؤية موحدة
*تضارب المصالح الشخصية بين قيادات الحركات أدى لتوسيع الهوة بينها
*الحكومة تتحمل جزءاً من مسؤولية فشل تحقيق السلام لأنها لم تستوعب مفصولي السلطة الانتقالية
* على الحكومة أن تجري استفتاء على كل ولايات السودان أو تستفتي جميع السودانيين حول دارفور
* مني أركوي أخطأ في العودة للحرب وفقدنا 90 % من رفاقنا
مقدمة

أقرّ وزير الدولة بوزارة الثقافة ورئيس حزب تحرير السودان مصطفى تيراب بفشل حركات دارفور في تحقيق السلام في دارفور وقال لـ(لجريدة) إن الكم الهائل من الحركات التي وقعت على السلام وجاءت للخرطوم ليست لديها رؤية موحدة، وأضاف: كذلك لم يكن لدينا رؤية موحدة في الميدان العسكري وأصبحت الحركات مفككة وضعيفة الإرادة. و(تابع): أريد أن أطالب أهالي في دارفور ألا يعتمدوا علينا وعلى حملة السلاح في تحقيق طموحاتهم فقد فشلنا في ذلك خلال الفترة الماضية وعليهم أن يعولوا أولاً على الله سبحانه وتعالى وعلى أنفسهم، وأكد أن تحقيق السلام في دافور يحتاج لمعجزة إلهية وحمل تيراب الحكومة جزءاً من مسؤولية فشل السلام لجهة عدم استيعابها منسوبي السلطة الانتقالية بعد حلها لتوقيعها على اتفاقية الدوحة، وأردف: لا أريد أن أقول إن ما بين 1000 إلى 2000 من الذين جاءوا بموجب أبوجا لفظتهم الحكومة إلى الشارع.
وأعلن تيراب عن رفضه لاتجاه الحكومة لحل وحدات التسريح والدمج بمفوضية الدمج والتسريح باعتبار أن عملية تسريح ودمج الحركات الموقعة على السلام لم تكتمل.

حاورته: سعاد الخضر

*هناك اتهامات موجهة للمؤتمر الوطني بأنه أطلق مبادرة الحوار الوطني للالتفاف على حتمية التغيير؟
الصحافة هي العين الساهرة التي تقرب المواطن من الواقع السياسي، والمؤتمر الوطني إذا استطاع الالتفاف على الحوار فهذا ذكاء منه، ولكن الشاهد في ذلك أن الوطني فتح باب الحوار وطرح أفكاره وصار هو وبقية الأحزاب السياسية كفرسان في الميدان، وإذا استطاع أن يفوز في جولة الحوار فنحن لا نملك إلا أن نبارك له، لأن هذا يعني أنه لا توجد قوى سياسية، فإذا استطاع الحزب الحاكم التغلب على 99 حزباً فهو جدير بالحكم.
* حركات دارفور التي وقعت على السلام في أبوجا والدوحة فشلت في التحول لأحزاب سياسية؟
ليس صحيحاً فمثلاً حزبنا حزب تحرير السودان الذي تحول من حركة إلى حزب سياسي في السابع من مارس الماضي استطاع خوض الانتخابات بعد شهر واحد من تسجيله بمجلس الأحزاب السياسية واستطاع تحقيق نتائج إيجابية حيث فزنا في بعض الدوائر وحصلنا على أصوات مقدرة مقارنة بقصر المدة التي تحولنا فيها إلى حزب كما ذكرت، والحركات لم تفشل في التحول لأحزاب السياسية ومثال لذلك حزب حركة السودان القومي، التحرير والعدالة القومي، والتحرير والعدالة بالإضافة الى حزبنا وهذه الأمثلة تؤكد نجاح الحركات ويثبت مدى جديتها في العمل السياسي في السودان.
*هناك اتهامات تلاحق قيادات الحركات التي وقعت على اتفاقيات السلام بأنها اكتفت بالمناصب الدستورية ولم تسهم في حل مشكلة تردي الخدمات في دارفور؟
نحن لم نأتِ للمناصب الدستورية أو لتحقيق مكاسب شخصية، أما بالنسبة للعمل الخدمي فنحن وقعنا على اتفاقيات تضمنت استحقاقات فيها خدمات واضحة وهي تسير بشكل جيد في دافور وهناك مشروعات تقودها السلطة الإقليمية والحركات الموقعة على أبوجا ما زالت تنفذ، ولكن تلك المشاريع لا تنعكس على كل مستوى كل أسرة في دارفور وإنما في شكل جمعي.
* بماذا تفسر الخلافات التي حدثت داخل السلطة الإقليمية (أحداث فندق روتانا) والاتهامات التي وجهت لرئيسها د. التيجاني السيسي بالفشل ووقوع تجاوزات في المشروعات؟
ظلت الاتهامات تلاحقنا أيضاً في أبوجا، أما بالنسبة لما حدث في فندق السلام روتانا، فالشركاء في الدوحة لم يأتوا لحفل عرس وإنما جاءوا لافتتاح مشروعات السلطة وإيفاء للعقودات المبرمة ولكنهم اختلفوا في كيفية إدارة وتنفيذ تلك المشروعات.
* ماذا عن اتهامات رئيس السلطة بارتكاب تجاوزات؟
الاتهامات في السلطة يمكن وصفها (بالمطاطية) وكل شخص لديه خياراته ونظرته لحجم تنفيذ المشروعات، وكما ذكرت لك تم اتهامنا في أبوجا بالفساد ووثيقة الدوحة كما أشرت سابقا جاءت مكملة لأبوجا والاتهامات لا تعني بالضرورة وجود فساد والمتهم برئ حتى تثبت إدانته، ولكن الحكومة لديها مؤسساتها المتخصصة في الرصد والمتابعة فهل أقرت بوجود فساد في السلطة الإقليمية؟ وينبغي ألا نتهم الأفراد جزافاً، ولم تنج الدولة نفسها من اتهامات الفساد ومن وجهة نظري فإن الخلاف بين د التيجاني السيسي ووزير الصحة بحر إدريس أبو قردة خلاف في كيفية تنفيذ المشروعات.
*اعترفت في حديث سابق أن الحركات مسؤولة عن فشل تحقيق السلام في دارفور؟
نعم فنحن لم نتفق في الحرب أو السلام حيث لم نستطع تحقيق السلام بشكل جيد والشاهد في ذلك إن الكم الهائل من الحركات التي وقعت على السلام وجاءت للخرطوم ليس لديها رؤية موحدة، وكذلك لم يكن لدينا رؤية موحدة في الميدان العسكري وأصبحت الحركات مفككة واعترف بأننا كحركات كنا ضعيفي الإرادة، وهنا أريد أن أطالب أهالي في دارفور ألا يعتمدوا علينا وعلى حملة السلاح في تحقيق طموحاتهم فقد فشلنا في ذلك خلال الفترة الماضية وعليهم أن يعولوا أولاً على الله سبحانه وتعالى وعلى أنفسهم فنحن كفصائل وحركات فشلنا بشكلنا الجمعي في تحقيق ذلك.
*هل تتحمل القوى الدولية جزءاً من مسؤولية استمرار الحرب والتفلتات الأمنية في بعض أجزاء دافور؟
لا أريد أن أتهم قوى دولية محددة فهناك قيادات حركات لا يعرفون هذه القوى أصلاً، ولكن تضارب المصالح الشخصية بين تلك القيادات أدى إلى خلق الهوة والفجوة بينها وبين الآخرين.
* إذاً كيف يمكن تحقيق السلام في دافور وأنتم لا تستطيعون تجاوز تضارب مصالحكم الشخصية كقيادات دافورية؟
أعترف بأننا عجزنا عن تحقيق السلام في دافور وهو لن يتحقق إلا بمعجزة إلهية.
* هل تتحمل الحكومة معكم مسؤولية فشل تحقيق السلام في دافور؟
صحيح على الرغم من توقيع الحكومة على اتفاقيات كبيرة في أبوجا والدوحة إلا أنها تتحمل جزءاً من مسؤولية فشل تحقيق السلام في دارفور، ففي إطار السلطة الانتقالية التي تم تشكيلها بعد توقيع اتفاقية أبوجا مثلاً تم حل السلطة ولم يتم استيعاب منسوبيها وأصبحوا يعانون الأمرين ولا أريد أن أقول إن ما بين 1000 الى 2000 من الذين جاء بموجب أبوجا لم تلفظهم الحكومة الى الشارع فحسب وإنما إلى منازلهم.
هل الحكومة تتحمل مسؤولية ذلك وحدها أم السلطة معها؟
الخطأ مركب من الحكومة والسيسي فكان ينبغي عليهما عند حل السلطة الانتقالية وضع حلولاً جذرية لمن جاءوا في إطار اتفاقية أبوجا والحكومة تتحمل مسؤوليتها الاجتماعية تجاه هؤلاء فهم ما زالوا يعانون ويعيشون هم وأسرهم أوضاعاً سيئة.
*ولكن أنت أيضاً تتحمل جزءاً من مسؤولية المطالبة بحقوق منسوبي السلطة الانتقالية بعد حلها بوصفك رئيس حركة وقعت على اتفاقية أبوجا؟
لم نتوقف عن المطالبة بحقوقهم وهناك إشكالية الترتيبات الأمنية ونحن نتابع استمرار عملية التسريح والدمج وقد رفضت في اجتماع مع مفوض مفوضية التسريح والدمج مؤخراً حل الوحدات الخاصة بدارفور في المفوضية، لأن عمليات دمج الحركات الموقعة على السلام وتسريحها لم يكتمل حتى الآن، فقد تفاجأت باتجاه المفوضية لحل تلك الوحدات.
* أعلنت الحكومة مؤخراً موعد تفيذ استفتاء دارفور ما تعليقك ؟
استفتاء دافور كما هو معلوم منصوص عليه في وثيقة الدوحة للاستفتاء على بقاء نظام الولايات في دارفور أو عودتها للإقليم ولكن إجراءه بهذه الكيفية سيعمل على تحرير عقول كثير من القيادات السياسية في اتجاه قضايا كبرى يمكن أن يطلبوا ما هو أكبر من الاستفتاء وتأتي مجموعات أخرى تطالب بتقرير مصير ثم انفصال وهذه الخطوات تصب في اتجاه تقسيم السودان ومن وجهة نظري ينبغي ألا يكون الاستفتاء محصوراً في دارفور، بل يعم كل الولايات حتى لا تعطى تمييزاً عن بقية الولايات ويفتح شهية الآخرين للمطالب ذات السقوف العالية، كما أشرت وفي حال عدم تطبيق الاستفتاء على كل ولايات السودان ينبغي ألا يتم حصر استفتاء دارفور في مواطني دارفور فقط وإنما على يشرك فيه كافة المواطنين السودانيين.
* ما تقييمك لمطالب رئيس حركة جيش تحرير السودان مني أركو مناوي وعبد الواحد محمد نور بمنح دارفور حق تقرير المصير؟
نحن نرفض أي مطلب يؤدي إلى تقزم منطقة جغرافية محددة في السودان ونحن نقف مع وحدة أراضيه ولا نريد أي صوت نشاز يشذ عن قضية السودان الواحد وينبغي علينا أن نحافظ على ذلك، أما عبد الواحد محمد نور فأنا لا أعرفه ولا أستطيع التحدث عنه.
* هناك من يرى أن مني له دوافعه المنطقية للمطالبة بتقرير المصير لدارفور؟
لا مبرر لمطالب مني ومطالبنا الحقيقية كقيادات دارفور موجودة في إطار السلطة الإقليمية.
* ولكن مني خرج على الرغم من حصوله على منصب مساعد رئيس الجمهورية احتجاجاً على تهميشه وعدم التزام الحكومة بتنفيذ اتفاقية أبوجا؟
كان يمكن لمني أن يحتج على أي نقص أو تقصير من قبل الحكومة في تنفيذ اتفاقية أبوجا للشركاء الدوليين وكان عليه أن يتابع معهم لإلزام الحكومة بتنفيذ الاتفاقية، وكان من أهم المعوقات انتهاء أجل السلطة الإقليمية، وكان من المفترض على مني أن يعمل على تمديد أجل السلطة ولكنه لم يفعل ذلك وآثر العودة الى الحرب التي تسببت في فقدان الحركة لـ90 من الرفاق الذين قتلوا في المعارك وهذا ما يدعو للأسى والحزن.
* هل تتوقع أن ينجح الحوار في حل أزمة السودان؟
على القوى السياسية المشاركة في الحوار الوطني ألا تضيع الفرصة التاريخية التي سنحت لها وعليها استثمارها بشكل صحيح وهذا الحوار سيكون آخر حوار ومن الصعب على القوى السياسية أن تجد فرصة تاريخية فهناك قيادات من ضمن المتحاورين تتحدث عن التهميش ويمكن من خلال ذلك الوصول إلى فهم مشترك إيجاد رؤية سياسية موحدة وأحذر المتحاورين من الفشل حتى لا نذهب في طريق صوملة البلاد أو نتعرض إلى نفس المصير اليمني والسوري والليبي لتقزيم السودان، والفرصة متاحة ليس لحل الأزمة السياسية فقط وإنما الأزمة الاقتصادية.
* طرحت بعض القوى السياسية مقترح تقليص عدد الأحزاب داخل اجتماعات لجان الحوار هل سيسهم ذلك في تقوية الأحزاب حال تم التوافق على ذلك؟
أنا أرفض ذلك المقترح لأنه سيعيدنا إلى مربع الأحزاب التقليدية وكثرة الأحزاب يمكن من اندماج المركز مع مناطق الهامش ويقلل حدة الصراع وتقليص الأحزاب من صلاحيات مجلس الأحزاب وليس من صلاحيات أي جهة أخرى حتى لو توافقت على ذلك أحزاب الحوار الوطني فهناك فقانون المجلس ينص على أن ممتلكات الأحزاب في حال دمجها تؤول إلى مسجل الأحزاب لتحقيق عملية الدمج ، أما بالنسبة للحديث عن أن وزن الأحزاب المشاركة في الحوار فهذا حديث لا قيمة له لأن مسجل الأحزاب ينظر لها بشكل متساوٍ.
*كيف تراهنون على نجاح الحوار في ظل تراجع شعبية الحزب الحاكم كما ظهر في ضعف الإقبال على الانتخابات الأخيرة ؟
أثرت المشاركة الكبيرة لبعض القوى السياسية في الانتخابات ومن وجهة نظري حدث تطور كبير في العمل السياسي بالنسبة للأحزاب الوليدة فقد أصبح لديها قواعد جماهيرية أثرت في نتائج الانتخابات.
*برز في الآونة الأخيرة اتجاه للحكومة لرفض تسمية الأحزاب بتحرير السودان فلماذا تصرون كحركات مطلبية على ذلك؟
نحن لا نقصد تحرير السودان بالصورة المباشرة التي تعني تحرير الإنسان والتي تفهم من عبارة (تحرير السودان) ولكن نحن نعني تحرير القوانين فهناك قوانين منذ العام 1924 ما زالت سارية حتى الآن ونعني كذلك تحرير الدستور وخلق دستور جديد وليس تحرير الإنسان كما ذكرت.
الجريدة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3009

التعليقات
#1360158 [مندهش]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2015 05:30 PM
اتشتتوا كل ناس فى جهة وحدتكم غير الضنك و الهم ما جايبة شئ

[مندهش]

#1360142 [قولو]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2015 04:46 PM
الدكتور التجانى سيسى رئيس السلطة الإقليمية والدكتور أمين حسن عمر مسؤول سلام دارفور اختفيا تماما منذ لبعة فندق روتانا ولم يظهرا حتى في إجتماعات الحوار المضروبة، سألت عنها أحدهم فرد على بأن أجل السلطة بعد التمديد تبقى لها 10 أشهر فقط وهذا بالكاد يكفى لجمع الكمشينات من المشاريع التي تمت ترسيتها بالسر حيث لم تنشر ولا يعرف أحد من مواطني دارفور شيئا عنها وعن مواقعها وكانت المظاريف قد تم فتحها في قاعة الصداقة بحراسة أمنية مشددة ولم يكشف عنها شيئا أو المقاولين الفائزين.

لقد كان من الأمانة على التجانى سيسى وأمين حسن عمر أن ينشرا تلك المشاريع مع خرائط مواقعها والأشخاص الذين فازوا بالعقودات لكن كل ذلك ظل في طى الكتمان إلى اليوم.

نرجو من هيئة محامى دارفور تولى التحقيق في هذه القضية حيث يبدو أن فسادا هائلا قد تم التستر عليه.

[قولو]

ردود على قولو
United States [متشاهل] 10-25-2015 08:55 PM
سؤال وجيه ما هي تلك المشاريع التي يراد تنفيذها؟ سمعنا إنو كان في لبع وكارتيه وأن أمين حسن عمر صنع أبوقردة لكن لم نعرف شيئا عن تلك المشاريع التي تصارعوا حولها ولا هي مشاريع وهمية؟


#1360108 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2015 03:20 PM
لا ارى جديدا فى حديث الرجل سوى اعترافه الصريح بفشل الحركات فى الحرب والسلام وهو امر معلوم للجميع و ان تجاوز من سواه بهذا الاعتراف غير ذى الجدوى فهو كمن يعترف بجرمه بعد النطق بالحكم والادانة فأتى متأخرا بعد ان نال مكافأته بالاستوزار اما مطالبته بان يشمل استفتاء دارفور جميع السكان فهو مردود لان الامرلا يهم سواهم وهذا شأنهم الا اذا كان استفتاء على تقرير المصير وهو ما يخشون منه خشية الموت فهم يتطيرون من هذه الكلمة ولا يطيقون حتى سماعها ليس لوطنية متأججة بل لكونهم يعلمون ضعف موارد اقليمهم وانه لا يسعهم جميعا ولايضيف الى الدولة السودانية الا مزيدا من البشر غير الماهرين الا فى مجال التجارة والتكالب على موارد غيرهم واثارة الحروب والنعرات اما ما صدر من بعض قادتهم فلا يعدو ان يكون الا ذرا للرماد مع انه قد يكون مطلبا قوميالبقية الاقاليم كاستفتائهم عما اذا كانوا يرغبون فى بقاء ذاك الاقليم معهم ام لا وهذا من حقهم لكونهم لم يستشاروا عندما تم ضمه قسريا بواسطة الحكم الانجليزى ثم ما لحق بهم من بعض سكان هذا الاقليم ما تسبب فى عنائهم واضعاف دولتهم واشانه سمعتهم التى كانت تضاهى نفائس وكريم ما تخرج الارض علاوة على ضعف موارد الاقليم وانه يمثل ثغرة كبرى فى خارطة امن واستقرار البلاد وهى ما تمثل اقوى اسباب تخلفها وفى الختام لا اقصدالاساءة لاحد ولكن السوق لا يعرف المجاملات والاقتصاد اخذ وعطاء كما انى لا اعنى كل سكان الاقليم ومن لايعطى ليس من حقه المطالبة بالعطاء واتمنى من الحوار المنعقد الان ان يسبر اغوار مسببات الجروح وان بتجنب استخدام المسكنات والنظر فى حل نهائى وان كان مرا واخر الدواء ليس الكى . والله الهادى الى سواء السبيل.

[الوجيع]

ردود على الوجيع
[yahya] 10-26-2015 07:18 AM
Sorry because I have no Arabic windows,. In fact you have very wrong perception about the history of Sudan. Darfur was not joint Sudan in 1916 , but it was last Sudanese region occupied by angloegyptian colony. Darfur took part in all wars with Abyssinia during Fung sultanate . During the Mahadya D arfurian were the bones of the revolution.
I think you are haabi or half man or quarter human

[ميمد بيته] 10-25-2015 10:26 PM
صدقت فيما قلته الاخ الوجيع دارفور لا تعنى للسودان غير المشاكل واستنزاف موارد الدولة مليارات الدولارات محولة لدارفور دون ان نرى لها اى تاثير فى حياة المواطنين وشعب دارفور جالس ينتظر المعونات .لو تم تحويل جزء قليل منه لاى اقليم فيه استقرار لشهد السودان كله ترف فى الحياه وطفرة فى الاقتصاد . جميع الاتفاقيات التى تمت بخصوص دارفور استهلاك للوقت والموارد .تنص بعض بنود الاتفاقيات الى تعليم ابناء دارفور بالجامعات بالمجانى وبقية ابناء السودان يدفعون ملايين الجنيهات فى السنة الواحدة وكانهم لا ينتمون لدولة تنتمى لها ابناء دارفور وبهذاالاجراء سيحدث فجوة فى النسبة المستحقة لابناء السودان وستميل الكفة لصالح ابناء دارفور.وتقلل فرص بقية ابناء السودان المشهود عنهم بالتميز فى التعليم . وكل هذا لا يرضى ابناء دارفور وكانهم شعب الله المختار . مظاهرات وتكتلات ...وبتر العضو الذى لا امل فى شفائه خير من بقائه ولن يكون باقى السودان اصغر من بروناى ولاجيبوتى ولا الكويت ولا حتىالبحرين

ارجو الا يفهم(بضم الواو) بطرحنا هذارفضنا لابناء دارفور العكس . غالية ابناء دارفور فيهم خير كثير فقط يهمنا الاستقرار وان يعيش ابناء دارفور فى سلام اذا كانت الحركات المسلحة ستضع السلاح اذا صارت دارفور لوحدها.


#1360085 [عبادي]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2015 02:37 PM
إجراء استفتاء دارفور بصورته الحالية سيأتي بمطالب تقرير المصير والانفصال

يا ريت والله اليوم قبل بكرة
ونفتك منكم زى ما خلصنا من الجنوب
بلد في حجم قارة احسن يقمسوه الي اربع او خمسة دول
يلا بلا لمه
اكثر من 100 حركة تحمل السلاح
وما في شئ برضيكم لو بقي منكم الرئيس

[عبادي]

#1360076 [همت]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2015 02:27 PM
(وزير الدولة بوزارة الثقافة مصطفى تيراب للجريدة : إجراء استفتاء دارفور بصورته الحالية سيأتي بمطالب تقرير المصير والانفصال) وهذا ما يريده البشير وكيزانه بالضبط... مطالب تقرير الصير والانفصال! وسيتم إغراء ناس دارفور للتصويت بالإنفصال بأنهم سيظلون في الخرطوم بمسمى الحريات الأربعة حتى ينفصلوا ويؤسسوا علاقات تطبيع كاملة مع الكيان الصهيوني والتي ستمثل تطبيعاً غير مباشر مع حكومة الخرطوم تحت ستار الحريات الاربعة ولا بد أن عدداً كبير من الصهاينة الآن يتاجرون مع الخرطوم ويفسدون في السودن الشمالي من وراء منسوبي الحركة الشعبية!

[همت]

#1360067 [إبن دارفور]
4.25/5 (4 صوت)

10-25-2015 02:09 PM
كلكم مرتزقة تعيشون على فضلات وفتات المؤتمر الوطنى ولا وزن لكم حتى بين أهليكم وها أنتم تحاولون التبرؤ من خياناتكم لهم بعد فساد التجانى سيسى وأمين حسن عمر حيث لا أحد صار يتحدث عن الملايين من النازحين واللاجئين في معسكراتهم الرثة،، أنتم الآن صرتم الوباء الذى عصف بدارفور وحولتم أموال الفقراء إلى فلل وفارهات آخر موديل وحسابات بنكية والآن تقول لهم أعترف بأننا عجزنا عن تحقيق السلام في دافور وهو لن يتحقق إلا بمعجزة إلهية؟؟ بالله دة كلام؟ قبح الله وجوهكم.

[إبن دارفور]

#1360022 [ود المهدي]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2015 12:43 PM
كان ليكم عقول حكومة ومعارضة وأحزاب بتخلوا البلد فيه اكثر 80 حزبا تلك هي الفوضى الخلابة التي دمرت الوطن بمن فيه ،


مشغولين بمن يحكم ويمن يأخذ وزارة تاركين الشعب يبحث عن لقمة العيش الكريم عليكم لعنة الله جميعا البلد يحترق باهله ولا حياة لكم أيها المعارضين ويا حكومة السجم والرماد ويا أحزاب الزفت مشغولين باشياء تافة مثلكم تاركين الناس تموت من الجوع والفقر والمرض والجهل .

وتسالوا عن الوظائف هل البلد محتاج ترهل اكثر مما هو مترهل والحاجة المؤسفة تكافوا وتوظفوا حملة السلاح والمعارضين ومن يقتسم معكم كعكة البلد .


اليس لديكم ضمائر يا ناس الحكومة والمعارضين والأحزاب البلد تحترق ونسال الله ان تحرقوا فيه جميعا حكومة ومعارضة وأحزاب سافلة .
وانتخابات شنو بدارفور دا كلام فارغ وليه الاستفتاء ولمصلحة من؟ أيها الاغبياء البلد في شنو ونتم مشغولين في شنو أيها الاوباش .

[ود المهدي]

#1359984 [QUICKLY]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2015 11:34 AM
مشكلة دارفور ومشكلة السودان في النظام الذي يحكم الآن والنظام السياسي المنظور مستقبلاً والدستور و ليس في الاستفتاء للانفصال أو عدمه
واتفاقية الدوحة النظام خطط لها كذلك منذ البداية أن تسير في هذا الاتجاه والحركات الموقعة كلهم جنجويد محسوبين على النظام
لم نسمع حتى الآن عن نية أحد الحركات الرئيسية بطرح مسألة الاستفتاء و الانفصال بشكل جدي
انما النظام القمعي الحاكم يروج لذلك في مؤسساته وفي الاعلام حتى يستطيع وضعه على أرض الواقع

المؤتمر الوثني رجع تاني يمارس الهروب الى الامام كعادته بالمساومة على وحدة البلد و دفع البلد للتمزق في سبيل الاستمرار والحفاظ على السلطة والجلوس فوق أشلاء الوطن أطول فترة ممكنة حتى يأتي يوم لانجد في هذا السودان قرية واحدة

الآن تريد أن تمارس نفس الدور كما حصل في مشكلة الجنوب بالضبط
الحركة الشعبية كانت تطالب بنظام علماني ديمقراطي ودستور دائم ثم أنتخابات حرة
لذلك هم رفضوا وفضلوا على ذلك أن ينفصل الجنوب ... من أن يتنازلوا عن السلطة وتحقيق الديمقراطية

نفس الالعيب القذرة

[QUICKLY]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة