الأخبار
أخبار إقليمية
كمال عمر يكشف عن خطط الشعبي لاستغلال الحوار الوطني
كمال عمر يكشف عن خطط الشعبي لاستغلال الحوار الوطني
كمال عمر يكشف عن خطط الشعبي لاستغلال الحوار الوطني


10-25-2015 03:14 PM

حسن الحسن

كشف المسؤول السياسي في حزب المؤتمر الشعبي كمال عمر في حواره مع الزميل ضياء الدين بلال بقناة الشروق عندما قال له مقدم البرنامج إن حماستهم للحوار في المؤتمر الشعبي هي من اجل توحيد الإسلاميين فقط وليس لحل أزمات البلاد، قال عمر بعد مراوغة كلامية إنهم لا ينكرون في المؤتمر الشعبي عملهم الجاد تحت مظلة الحوار الوطني لتوحيد الإسلاميين في كتلة واحدة لمواجهة معارضيهم في الداخل والتحديات التي تحيط بهم في الإقليم .

وقال عمر إننا ( الشعبي) والمؤتمر الوطني الأقرب إلى بعضنا من الآخرين ولنا اهداف مشتركة سياسية وفكرية وأن مرحلة خلافاتنا الماضية انطوت ونحن الأكثر قربا لبعضنا من الآخرين وتقوم بيننا الآن علاقات خاصة ووثيقة .

واتهم كمال عمر المعارضين بالخيانة ووجه هجوما لاذعا للجبهة الثورية قائلا كيف سيكون حالنا إن تولى هؤلاء الحكم في البلاد وهم الان يتنازعون على منصب .وقال إن الحركة الشعبية تسعى لبناء تحالف يساري يحمل ياسر عرمان لحكم السودان ، ونفى عمر عنه تهم الانتهازية السياسية والميكافيلية غير أنه قال إنه لا يمانع في تولي أي منصب وزاري إذا عرض عليه .

وفي حوار مماثل لذات البرنامج قال الأستاذ المحبوب عبد السلام القيادي البارز في المؤتمر الشعبي إنه في الحركة الإسلامية منذ نعومة اظافره ولا يعرف جيدا كمال عمر لحداثة دوره في العمل التنظيمي والمؤتمر الشعبي وهو لا يعتبره من القيادات ذات الوزن في إشارة إلى اتهامه بالتسلق السياسي . وهو ما يكشف عن حالة الاستياء في صفوف بعض القياديين في أروقة المؤتمر الشعبي لمحاولات التزلف التي يقوم بها كمال عمر للشيخ الترابي وهي أنماط من السلوك تروق للشيخ ويكافئ المتزلفين عنها بمنزلة القرب منه .

هذا السلوك المتزلف حمل كمال عمر إلى موقع قيادي بقرب الشيخ بعد ان أبعد عنه قيادي رصين له تاريخه النضالي منذ ان كان رئيسا لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم وهو الدكتور بشير آدم رحمة والذي يحظى باحترام جميع القوى السياسية نسبة لمواقفه الواضحة والقوية وهي المواقف التي لا تحتمل المواقف الانتهازية وتغيير المواقف عند الطلب تحت شعار المرونة السياسية التي يتميز بها الأستاذ كمال عمر .

ويقول عمر إن قربه اليومي واللصيق بالشيخ الترابي يفرضه دوره السياسي لأنه يأخذ موافقة الشيخ على كل صغيرة وكبيرة في الشأن السياسي ولأنه لا يقطع امرا بغير الترابي الذي قال إنه لا يخالفه في رأي ولن يعصى له أمرا .

وهذا في الواقع يدلل على أن كل المواقف والتقلبات والمراوغات السياسية والمواقف الانتهازية التي يصف بها المعارضون كمال عمر هي مواقف أصيلة للشيخ الترابي يعبر عنها كمال عمر بصوته ولا يصنعها كما قال باعتبار أن الترابي هو المصدر والموجه بكل ذلك السلوك وما كمال عمر إلا أداة فاعلة وحرفية ومعبرة عن مواقف ورؤى وسياسات الشيخ الترابي دون جدال أو نقاش وهو ما برر إبعاد القيادات النافذة والمؤثرة في المؤتمر الشعبي لصالح قيادات مؤدية ومطيعة لأهواء الشيخ وطموحاته التي لا تنتهي .
ولعل من أهم ما أفصح عنه الأستاذ عمر في حواره قد أصاب الحوار الوطني الجاري حاليا في مقتل دون ان يشعر وهو ما أكد شكوك المعارضة من قبل بأن الحوار بصيغته الحالية يهدف في الواقع لوحدة الإسلاميين واتباعهم من أصحاب المصالح والأحزاب التي يرعاها المؤتمر الوطني .

وقال عمر إن هناك حوارات ثنائية مستمرة وعميقة بين حزبه والمؤتمر الوطني لتحقيق تلك الأهداف وهي الأهداف التي معظمها غير معلوم للآخرين إلا أن محصلة تحقيقها تصب في النهاية في مصلحة الحلف الجديد غير المعلن بين المؤتمرين الشعبي والوطني خاصة وان الترابي قد نجح وفق بعض المحللين في النيل من تلامذته المشاكسين من خلال الضغط لإبعادهم من مواقع القرار سواء في السلطة او الحزب الحاكم كمهر لعودة المياه إلى مجاريها بين المؤتمرين .

وبالعودة إلى الأستاذ كمال عمر يرى كثير من المتابعين بأن دوره واسلوبه في التعاطي مع ملف الحوار الوطني يهدف في الواقع حسب مخطط المؤتمر الشعبي إلى تنفير وإبعاد القوى والأحزاب المعارضة عن الحوار الوطني الجاد الذي تدعو له المعارضة ويبدو ذلك من خلال نوعية التصريحات التي يطلقها ضد الممتنعين عن الحوار والتشكيك في وطنيتهم .

لأن وجود تلك القوى داخل أروقة حوار جاد سيعرقل أهداف المؤتمر الشعبي في وراثة الحزب الحاكم التي يتوهمها من خلال العمل على تحقيق ذلك الهدف حسب السيناريو الذي استخدموه من قبل مع نميري .

كما أن الشروع في حوار جاد وشامل يضم كل القوى والأحزاب الرئيسية سيفتح باب المساءلة السياسية امام الإسلاميين الذين ارتكبوا الكثير من الموبغات في العشر سنوات الأولى من عمر الإنقاذ وهي الفترة التي كان يسيطر فيها الترابي وتلامذته المقربين على المشهد السياسي ويصنعون فيها القرارات وهي الفترة التي ارتكبت فيها الكثير من الجرائم والتجاوزات تحت شعار التمكين .

ويحاول المؤتمر الشعبي عبر كمال عمر وغيره من القيادات المطيعة للشيخ كإبراهيم السنوسي ومحمد الأمين خليفة وغيرهم من المقربين من خلال السيطرة على لجان الحوار الحالية التي تضم في معظمها العناصر الموالية للنظام إلى خدمة أهداف المؤتمر الشعبي ورسم خريطة سياسية جديدة بالشراكة مع الحزب الحاكم بشرط وضع جميع العراقيل الممكنة أمام مطالب القوى المعارضة الأساسية المدنية والمسلحة لايجاد حوار شامل وحقيقي يعيد الأمن والاستقرار للبلاد .

أما كمال عمر كما يرى بعض المحللين فهو مجرد أداة لتنفيذ سياسات يضعها الترابي تجمع بينه وبين القيادات التي تتحلق حول الترابي صفة الطاعة العمياء والتعامل مع الشيخ كقديس لا يرد له أمر كما أشار عمر بعبارات أخرى في حواره وهو شرط البقاء في أي منصب قيادي في المؤتمر الشعبي الذي فقد الكثير من قياداته القوية والمؤثرة التي رفضت فروض الولاء المطلق للشيخ عبر السمع والطاعة العمياء دون جدال.



[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3452

التعليقات
#1360503 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2015 11:06 AM
ناس الحركة الاسلاموية بيخوفوا الناس باليسار والشيوعيين ولسع فى فهمهم ان ياسر عرمان يريد حكم السودان الخ الخ
الشعب السودانى يا كمال يا عمر ليس بضان وتوجد فى الساحة قوى اخرى يمكن تكون غير منظمة لكنها قوى لببرالية تؤمن بحق الجميع فى العمل السياسى وتثبيت حرية العمل السياسى والاعلامى وحرية الاقتصاد وتكوين مؤسسات راسخة للدولة الخ الخ الخ يعنى يا كمال يا عمر تانى ما بيجى نظام يفرض على السودانيين اتخاذ نظام واحد او حزب واحد جامع رائد او فكر واحد فهذه هى دعارة وعهر سياسى وما تقعدوا تخوفوا الناس باليساريين او الشيوعيين الذين اراهم الآن اقرب الناس للليبرالية واقتصاد السوق دون تجاهل الفئات الفقيرة من المجتمع وحقها فى الحد الادنى من العيش الكريم والتعليم والصحة الخ الخ خاصة انهم شافوا فشل انظمة الحزب الواحد والرئيس القائد اما انتم فلا زلتم تكابرون بانكم الافضل لانكم تستغلون اسم الاسلام فقط لتحقيق مكاسب سياسية ارجعوا الديمقراطية والحرية ودولة القانون وحينها اطرحوا شعاراتكم لتصيروا مضحكة للناس العرفوا معدنكم بعد انقلابكم الواطى القذر العاهر الداعر!!!!!ما خلاص الفيكم اتعرفت سلطة وثروة باستغلال الدين الله لا تبارك فيكم ولا فى حسن البنا وسيد قطب الاسسوا هذه الجماعة الضالة!!!!

[مدحت عروة]

#1360393 [elfatih]
0.00/5 (0 صوت)

10-26-2015 08:29 AM
كمال عمر جيت في الزمن الضايع لكن احسن يتلمه التعيس مع خايب الرجا عشان الكنس والكشه قربت

[elfatih]

#1360254 [كرازي]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2015 10:00 PM
الصوره معبره تماما ياناس الراكوبه دققوا في الصوره بتمعن
عمك الترابي بيسلم على عمك الثاني مش اسموا على ..,اعتقد ذلك... ونقل رساله من المقاول الكبير الامريكان الى عمك الثاني مفادها الاتي:
الامريكان يشكرك كثير الشكر على مجهوداتكم العظيمه بتحطيم السودان بما فيها البنيه التحتيه للاإقتصاد.
--اها المقاول الكبير طلبه الاخير لموا العده وبيعوها!!! تحت أي مسمى وثبه...حمار...ملتقى... عمك هلم جرا.... ما تخاف منو ولدو في جيبنا.

[كرازي]

#1360169 [سينكو]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2015 06:14 PM
كمال الكلب الذى يعوى،، وقع في شر لسانه

[سينكو]

#1360156 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2015 05:24 PM
وفقك الله تحليل صادق يعكس قراءة متأنية للواقع السياسى وازيد بان تكتيكات الشيخ كانت تنبىء عن امر ما يجرى تدبيره و السعى لتسويقه منذ البداية بابعاد خصومه او دعنا نسميهم من خذلوه فى تلك الليلة الحالكة من رمضان 1999 و وعودة القيادات الدارفورية التى تدين له بالولاء واسناد امر لجان الحوار علي الثقاة من المؤتمرين الشعبى والوطنى له ما يبرره وهو السيطرة والتحكم فى مخرجاته كما يراها وبالتالى فلا رجاء ولا امل فى هذا الحوار التكتيكى بالوصول الى حل لاى من مشاكل البلادوستدور ساقية جحا من جديد لتسقى البحر مرة اخرى وامامنا ليل طويل للوصول الى تغيير حقيقى فى الاوضاع جميعها ولن تتوقف طموحات الشيخ هذه المرة بالعودة الى المسرح فقط بل سيكون الممثل الوحيد ولكن من خلف ستارة المسرح وستتوالى الاحالات الى المعاش و تبادل المواقع باعادة تعيين الموالين للزحف على المواقع الهامة وصولا الى القصر وسكانه وهذا ما ستكشفه لنا الايام القادمة .

[الوجيع]

#1360151 [زرديه]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2015 05:16 PM
علمانيه سريعه وللا نموت . . الدمقراطيه قبل القوت

[زرديه]

#1360121 [الجاري وراء المعايش وخلى البلد للبشير]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2015 03:50 PM
وكما قالت بنتنا شمائل النور لابد من رحيل وذهاب المنظومة بكاملها... هؤلاء الاسلامويين سواء هم مؤتمر وطني أو شعبي هدفهم لملمة بعضهم من الشتات والفرقة فهم في الاصل طلاب سلطة ووطلاب دنياومركزهم في الدنيا هو في السودان معقلهم الاخير أم داعش ستحاول لملمتهم في الشام عند حدوث الانتفاضة وقد الحقوا بها قيادات منهم وذلك للإعداد في حالة انتكاستهم داخل السودان... انهم جاؤا بالكودة وغيرهم لتعنظيم صفوفهم من جديد وهم يدركون الخطر المحدق بهم وفشلهم في ادارة السودان وحكمه.

[الجاري وراء المعايش وخلى البلد للبشير]

#1360118 [الحازمي]
0.00/5 (0 صوت)

10-25-2015 03:43 PM
"الموبقات" و ليس الموبغات

[الحازمي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة