الأخبار
منوعات
تغيير العادات اليومية السيئة يحافظ على الشباب ويؤخر الشيخوخة
تغيير العادات اليومية السيئة يحافظ على الشباب ويؤخر الشيخوخة
تغيير العادات اليومية السيئة يحافظ على الشباب ويؤخر الشيخوخة


10-26-2015 11:28 PM

الخلاص من مظاهر الشيخوخة المبكرة يكون من خلال فسح مجال لاسترخاء العقل والجسد وتعزيز نشاطهما عبر ممارسة الرياضة والنوم الكافي.
العرب

القاهرة - كشفت البحوث العلمية أن نمط الحياة المرتكز على العادات السيئة واضطراب الساعة البيولوجية وقلة الحركة يعجل بظهور علامات التقدم في السن. وأكد الباحثون أن الخلاص من مظاهر الشيخوخة المبكرة يكون في تغيير تلك العادات وفسح مجال أكبر لاسترخاء العقل والجسد وتعزيز نشاطهما عبر ممارسة الرياضة والنوم الكافي وتقليل ساعات الجلوس، سواء في العمل أو في البيت.

ويقول د. أحمد سالم، أستاذ الصحة العامة بكلية طب قصر العيني، إن مظاهر الشيخوخة تتمحور حول ظهور تجاعيد الوجه والجلد، وهشاشة العظام، وضعف عام في صحة الإنسان، وتراجع أداء أجهزة الجسم، وهذه الأمور تسرع من حدوثها، وأيضا اتباع بعض العادات اليومية الخاطئة كالإفراط في استخدام التكنولوجيا المضرة، وعدم ممارسة الرياضة، أيضا سوء التغذية، والذي يعجل بتراجع الصحة العامة.

وأوضح أن هناك علامات للتحذير بوجود إخلال في الصحة، عندما يشعر المرء بألم أو دوخة، أو غثيان، أو اضطراب في المعدة، أو أي تغيير في لون البشرة.

ويشير خبراء إلى أنه من أهم التغييرات في نمط الحياة التي تحافظ على الشباب، الحدّ من إدمان الهاتف المحمول، واستخدامه بشكل مستمر على مدار اليوم. وأكدت دراسة حديثة أُجريت في مستشفى برمنغهام بالمملكة المتحدة، أن الضوء الأزرق الخفيف المنبعث من شاشات الهاتف يعطل بعض إيقاعات الجسم الطبيعية ويسبّب الأرق ليلا.

وتظهر أعراض الشيخوخة على الأشخاص الذين لا يأخذون قسطا كافيا من النوم نتيجة عجز الجسم عن تجديد خلاياه أثناء الليل بسبب قلة عدد ساعات الراحة. وأفاد أخصائيون بأن وتيرة الشيخوخة لا تتوقف عند هذا الحد إنما تستشري بسرعة في باقي أعضاء الجسم.

ويمنح النوم الكافي الجسم الانتعاش والحيوية التي تمكن خلايا البشرة من استعادة تماسكها ونضارتها، إضافة إلى الدور الهام الذي يلعبه في إصلاح الخلايا التالفة في الجسم.

ويحذر الأطباء من النوم على البطن لأن الضغط الناجم من الوسادة على الوجه يمكن أن يسبب صدمة للجلد. ومع مرور الوقت، يؤدي هذا الضغط إلى ظهور التجاعيد لأن الكولاجين يتحلل. وتتعطل عملية تدفق الدم إلى الوجه وتضعف قدرة الجلد على تجديد نفسه. ويوصي الباحثون بدل ذلك بالنوم على الظهر واستخدام وسائد ناعمة لتقليل نسبة الاحتكاك مع الجلد. ويعد التقليل من شرب الماء أحد أكثر المخاطر التي تهدد نضارة البشرة وشبابها. فالجلد الجاف هو أضعف وأكثر عرضة للتجاعيد. ويوصي الخبراء أيضا باستهلاك الأطعمة التي تحتوي على كميات عالية من السوائل مثل الخيار، الطماطم، الكوسة والباذنجان، والتي تحتوي على أكثر من 90 بالمئة من الماء.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 746


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة