الأخبار
أخبار إقليمية
محلة مباشر : الـ «واتساب» نافذة لحرية الرأي في السودان
محلة مباشر : الـ «واتساب» نافذة لحرية الرأي في السودان
محلة مباشر : الـ «واتساب» نافذة لحرية الرأي في السودان


10-26-2015 11:57 PM
عوض خيري

اتجه الكثير من الشباب السوداني نحو تطبيق الـ«واتساب» للتعبير عن آرائهم والتنفيس عن مشاعرهم المكبوتة، بعد أن ضيقت عليهم السلطات السودانية مجال حرية الرأي في الصحف ووسائل الإعلام، وفرضت رقابة مشددة على مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى مثل «فيس بوك» و«تويتر» وغيرهما. وأصبح الواتساب مصدراً اساسياً للأخبار بالنسبة للشعب السوداني، بفضل سهولة استخدامه من قبل كل قطاعات الشعب، ولأنه يستطيع ربط سودانيي الشتات بما يجري في الداخل، علماً بأن اسعار الإنترنت والمحادثات الهاتفية في السودان اضحت الأرخص في شمال افريقيا، ومتاحة لكل مواطن.

ووفقاً لـ«فريدوم هاوس»، المنظمة الداعمة للحريات، إنه بينما اصبحت الإنترنت وسيلة سريعة ورخيصة لتبادل المعلومات في السودان، تكثف السلطات السودانية من جهودها لفرض مزيد من الرقابة على هذه النافذة الرقمية لحرية الرأي، مستخدمة في ذلك تكتيكات من بينها اخفاء اخبار المعارضة ومنابرها الافتراضية، وتشكيل وحدات جهادية افتراضية لمراقبة مواقع التواصل الاجتماعي، ومضايقة واعتقال نشطاء الإعلام الرقمي والصحافيين الإلكترونيين.

وفي هذا الجو المشحون بالرعب والخوف، وفر تطبيق الواتساب مساحة واسعة جداً لثورة التواصل في السودان، بحيث استطاع الكوميديون، والمطربون، والشعراء، والفنانون، والصحافيون إيجاد منابر لهم عبر هذا التطبيق لتبادل اعمالهم، والتعبير عن آرائهم دون رقيب أو حسيب، كما وفر أيضاً متنفساً للكتاب والمعلقين السياسيين الأكبر سناً، الذين عانوا بسبب الاضطهاد والتنكيل والتغييب.

وتستخدم سلطات الأمن ما يسمى بوحدات الجهاد الالكتروني، أو ما يطلق عليها السودانيون ساخرين «الدجاج الالكتروني» لاختطاف مواقع المعارضة الالكترونية، ودرجت على ذلك منذ بدايات عام 2011، حيث شكل جهاز الأمن وحدة تعرف باسم الكتيبة الإلكترونية (أو كتيبة الجهاد الإلكتروني)، مهمتها تخذيل الناس على صفحات الإنترنت، وتكذيب الحقائق حول أحداث السخط الشعبي. وتم تكليف هذه الكتيبة أيضاً بمهام التجسس على الناشطين والناشطات واختراق المواقع والصفحات المناوئة للحكومة، مستعينة في ذلك ببرامج متقدمة. وتصدت هذه الكتيبة لحملة الاحتجاجات الالكترونية ضد الحكومة، التي نظمها في «فيس بوك» مجموعة من الشباب السوداني، مستلهمين بأحداث الربيع العربي وبما كان يجري في ذلك الوقت في ميدان التحرير في مصر بين الحكومة المصرية ومناوئيها، وتصدت السلطات في تلك الحملة للمدونين وغيرهم من المحتجين، حيث واجه بعضهم عقوبات بالسجن لمدة شهرين، وتعرضت حالة واحدة للتعذيب.


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 2860

التعليقات
#1361525 [عم دهب]
1.00/5 (1 صوت)

10-28-2015 01:02 AM
الغريبه الواتساب صناعه اسرايليه ولا تستطيع دوله التحكم به...لهم مني كل الاحترام..

[عم دهب]

#1360927 [عكود]
5.00/5 (2 صوت)

10-27-2015 06:04 AM
ياخ نحن شرق افريقيا ايش دخل شمال افريقيا هنا

[عكود]

ردود على عكود
[مروان] 10-27-2015 11:52 AM
أمسك واحد جدادة كركر يا جدادة


#1360926 [احمد]
3.00/5 (2 صوت)

10-27-2015 06:02 AM
شئ مضحك.ان هذه العصابة الحاكمة وعلي رؤوسها التيران وبلطجية ودجاج الكتروني لا هم لهو الا مطاردة المعارضين واسكات صوت الحق.ايها الجبناء الرخيصون ،مهما اوتيتم من قوة لن تستطيعوا اسكاتنا واقولها لكم باعلي صوت ،واركبوا اعلي خيلكم.

[احمد]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة