الأخبار
منوعات سودانية
كواليس معسكرات هلال مريخ.. هوايات ومقالب وذكريات... رحلات أفريقية وعربية
كواليس معسكرات هلال مريخ.. هوايات ومقالب وذكريات... رحلات أفريقية وعربية
كواليس معسكرات هلال مريخ.. هوايات ومقالب وذكريات... رحلات أفريقية وعربية


10-27-2015 11:40 PM
الخرطوم - حافظ محمد أحمد

(للسفر سبع فوائد) مقولة أثبتت صحتها وحقيقتها لكون السفر يفتح آفاقاً جديدة ويزيد من الثقافة والمعرفة، ويُعوِّد على الصبر فضلاً عن الكثير من الفوائد، وبحكم سفرهم المتكرر للمشاركة في استحقاقات أنديتهم ينافس نجوم كرة القدم الدبلوماسيين ورجال الأعمال في امتطاء الطائرات وزيارة العديد من الدول.
ويعد نجوم القمة المريخ والهلال الأكثر ترحالاً قياساً بالمشاركات المتعددة للقطبين في البطولات الأفريقية والعربية، بجانب وجودهم الدائم مع المنتخب الوطني الأول، وجيلاً بعد جيل يتبادل اللاعبون المقاعد ليصبح سفرهم المتكرر بمثابة ذكرى تظل عالقة في أذهانهم سنوات وسنوات.
العجب الأكثر ترحالاً
ويُعدُّ قائد المريخ ونجمه الدولي فيصل العجب واحداً من أكثر نجوم الكرة في البلاد ارتياداً لمطار الخرطوم الدولي، ويحكي النجم المتميز والقائد الملهم عن ذكرياته مع السفر. ويقول لـ (اليوم التالي) إن جواز سفره امتلأ بالتأشيرات بفضل مشاركاته مع المريخ طوال ما يقارب السبعة عشر عاما بجانب ترحاله رفقة صقور الجديان للمشاركة في الاستحقاقات المختلفة، مؤكدا أن سفره المتواصل جعله يختلط بالعديد من الجنسيات على الرغم من أن الرحلات عادة ما تكون قصيرة الفترة، ولا تتعدى الأربعة أيام أو الأسبوع على الأكثر، لافتا إلى أنه ما يزال يذكر عواصم عديد الدول الأفريقية والعربية،العجب يؤكد أن بعض الدول تكررت له كثيرا، وبات يحفظها إلى حد كبير بعد أن زارها مراراً وتكراراً، غير أن العجب يعود ويقول إن موريشوص، سيشل ومدغشقر تعد أكثر ثلاث دول لفتت نظره، إثنتان منها زارهما رفقة صقور الجديان. قائد المريخ ونجمه الدولي السابق والقائد الحالي للسلاطين يختتم ذكرياته مع السفر المتواصل بالقول إنه ورغم سفره الدائم واعتياده على الطائرات، غير أن الخوف لا يزال يسيطر عليه كلما أقلعت الطائرة أو اتجهت إلى مدرج الهبوط، مبينا أن الكثير من زملائه يخافون بشدة من الطائرات على الرغم من أنهم سافروا كثيراً.
معسكرات ومقالب
السفر المتواصل لنجوم الكرة جعل من المعسكرات الطويلة مملة ما خلق الكثير من الأفكار وسط اللاعبين، وعلى الرغم من أن المعسكرات ارتبطت دائماً بالإعداد في بداية الموسم أو في منتصفه استعداداً للقسم الثاني، وتبدو المقالب حاضرة. ويسرد نجم المريخ السابق هيثم الرشيد لـ (اليوم التالي) جانباً منها، ويقول إن المقالب تكون حاضرة أحياناً في المعسكرات وتخفف أجواء الملل من طول الفترة بعيدا عن الأهل والأصدقاء، ويقول عن إحداها خلال مباراة المنتخب أمام ليبريا في التصفيات الأفريقية: "حللنا في فندق عتيد وقديم مليئ بالتماثيل، وكانت الكافتريا بعيدة نوعا ما والطريق إليها مضاء إضاءة خافتة، ما خلق نوعاً من الرهبة حول المكان، وتخفى أحد اللاعبين خلف تمثال ضخم وأثار حالة من الرعب وسط عدد من زملائه، وهو أمر عادي، غير أن المدهش واللافت للنظر أن عدداً من اللاعبين أصحاب القلوب القوية تقبل الموقف بشجاعة كبيرة، وكاد يفتك باللاعب، لولا أن صرخ بأعلى صوته، معلناً عن نفسه ومنقذاً إياها من علقة ساخنة".
سفاري عاشق التصوير
يُعد نجم المريخ الدولي محمد علي سفاري ولاعب الأهلي شندي الحالي واحداً من اللاعبين الذين واتتهم الفرصة في السفر مع المريخ والمنتخب الوطني، الزيارات لعديد الدول والأقطار منحت سفاري هواية جميلة وجعلته عاشق للتصوير، وملأ المدافع المتميز ألبومات من الصور في مختلف الأمكان السياحية المختلفة. ويقول سفاري إن ذكرياته مع السفر لا تُنسى فيما لا يفوت فرصة ممارسة هوايته في التصوير في الأماكن الجاذبة دائماً، مؤكداً أنه حريص على اجترار الذكريات الرائعة، ولا يزال بإمكانه زيارة دول أخرى، لكونه ينشط مع نمور دار جعل ولا يزال في صفوفها.
رحلة الأهوال إلى ياوندي
لعل رحلة المريخ إلى الكاميرون موسم (2003) ستبقى عالقة في ذهن قائد المنتخب السوداني والمريخ إبراهومة وعدد كبير من نجوم الفرقة الحمراء. وعلى الرغم من البداية الجيدة بمعسكر قصير في نيبروبي الساحرة، إلا أن الأمور اتجهت نحو الأسوأ عندما عادت البعثة من المطار أدراجها صوب الفندق لمشكلة بين الخطوط الكينية والسلطات الكاميرونية، ما حال دون سفر البعثة، ولضيق الزمن واقتراب موعد المباراة اضطرت البعثة للحجز عبر طيران آخر، وغادرت نحو الجابون ومنها إلى مدينة دوالا التي وصلتها صباحاً، وتوجهت بعدها مباشرة نحو مدينة ياوندي معقل كانون الفريق الذي سيواجه الفرقة الحمراء وطوال الرحلة التي امتدت ليومين لم يتناول لاعبو المريخ سوى البسكويت والزبادي، ووصلوا إلى ياوندي ظهرا قبل ثلاث ساعات فقط من موعد المباراة، وحلت البعثة في فندق سيئ للغاية لم يكن الوقت كافياً لتغييره، ومباشرة غادر اللاعبون نحو الملعب وقبل انطلاقة المباراة بدقائق فقط انفتحت أبواب السماء بأمطار غزيرة أضافت عبئاً إضافياً على اللاعبين، مضافاً إليه الإرهاق وسوء الوجبات، فكان أن تعرض الفريق للخسارة، وسقط لاعبو المريخ على أرض الملعب من الإعياء بعد أن نال منهم التعب مبلغا، لتؤكد تلك الرحلة أن الشهرة والمجد لا يأتي بسهولة، وأن حياة نجوم الكرة ليست كلها رفاهية وراحة واستمتاع بالسفر وامتطاء الطائرات والنزول في أفخم الفنداق، وإنما تصاحبها معاناة، رهق وتعب وضريبة واجبة السداد

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1679


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة