الأخبار
منوعات سودانية
لأنني بنت"... حملة عالمية لتعزيز حقوق الفتيات مخاطر صحية
لأنني بنت"... حملة عالمية لتعزيز حقوق الفتيات مخاطر صحية
لأنني بنت


10-28-2015 05:33 PM
الخرطوم - زهرة عكاشة

ولأن أكتوبر هو شهر التوعية بالمخاطر الصحية التي تواجه المرأة والبنت، نجد الفعاليات والبرامج تتواصل في كل مكان، سيما منظمات المجتمع الدولي الداعمة لتلك لبرامج، وإبراز ما تم من جهود بذلت في هذا الشأن، ما يهمنا في الأمر القضاء على جميع أشكال العنف والإقصاء والعادات الضارة التي تمارس على البنت في مرحلة الطفولة.
ويظل السعي حثيثاً لرفع درجة وعيها بحقوقها من خلال التعليم ومحو أميتها، بجانب الثقافة التي ترى مسؤول ملف الحماية والعادات الضارة بالمجلس القومي لرعاية الطفولة د. أميرة أزهري، أنها مهمة للغاية حتى يتوافق المجتمع مع ما نصبو إليه. وقالت إن الأمر يحتاج لمزيد من الصبر واستخدام طرق ووسائل ناعمة حتى لا يتمسك المجتمع بتلك العادات.
تمييز عبر الأجيال
بالنظر لأهمية البنات اليافعات كخطوة أساسية لكسر انتقال الفقر والعنف والإقصاء والتمييز عبر الأجيال لتحقيق نتائج التنمية العادلة والمستدامة في كل أقطار العالم لاسيما النامية منها، أكد المدير الإقليمي لمنظمة بلان العالمية – السودان منير محمد، في الاحتفال باليوم العالمي للبنت مع المجلس القومي لرعاية الطفولة، أمس الأول، أهمية الاستثمار في رأس المال البشري والاقتصادي والاجتماعي والسياسي للـ (15) عاماً المقبلة، في قوة البنات اليافعات. وقال: بينما المجتمع الدولي يقيم التقدم المحرز في إطار الأهداف الإنمائية للألفية منذ تدشينها في عام (2000)م، وتحديد الأهداف التي تعين تحقيقها بحلول العام (2030)م، فإن البنات اللائي ولدنّ في مطلع الألفية قد وصلنّ مرحلة المراهقة، وجيل البنات اللائي ولدن هذا العام سيصبحن مراهقات في عام (2030)م، ونحن نفكر في إنجازات السنوات الـ (15) الماضية وخطة أهداف التنمية المستدامة.
وإيماناً من المنظمة بأن اليافعات لديهنّ الحق في حياة راقية وآمنة وصحية والقدرة على تغيير العالم في الغد إذا تم دعمهنّ بشكل فعال خلال سنوات التطور والنمو، أبان منير أن المبادرة التي انطلقت في (2012)م، تستهدف (4) ملايين بنت خلال (4) أعوام، للحصول على التعليم والمهارات التي تمكنها من تغيير حياتها والعالم من حولهنّ.
لأنني بنت
هي حملة عالمية تقوم منظمة بلان العالمية لمكافحة عدم المسواة بين الجنسين وتعزيز حقوق البنات وانتشال الملايين منهنّ من براثن الفقر، لأن الأطفال يمثلون أركان الأجيال القادمة، لذلك يتطلب الاستثمار في الأولاد والبنات على حد سواء وفهم القيود والحواجز التفاضلية التي يواجهونها في جميع المراحل المختلفة بالقضاء على ختان الإناث ومعالجة الأسباب الجذرية لزواج الأطفال، الذي أظهر المسح الذي أجراه سودان هاوس في (2010)م، وتقرير مبادر السودان واليونسيف بشأن الأطفال خارج المدرسة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في (2014)م ارتفاع نسب البنات اللاتي تم تزوجيهنّ في الريف قبل سن الـ (18) سنة من (32%) في 2010م إلى (39,2%) في 2014م، وفي غرب دارفور ارتفعت نسبة الفتيات خارج المدرسة، واحتلت أعلى النسب وبلغت (52,8%) تليها مباشرة ولاية كسلا حيث بلغت نسبتها (52,6%)، ثم النيل الأزرق (47,2%) وجنوب دارفور (45,2%) وجنوب كردفان (40,7%).
واستطاعت بلان سودان منذ انطلاق الحملة بالتعاون مع المؤسسة الألمانية والمكاتب الوطنية والهولندية واليابانية توفير اثنين ونصف مليون دولار استطاعت أن تصل بواسطته إلى (20,312) القضاء على الممارسات التقليدية الضارة واستطاعة الوصول إلى (98000) بنت بولايتي النيل الاأبيض وكسلا لكسب مجتمعات خالية من ختان الإناث والزواج المبكر، وإنشاء (65) فصل لمحو الأمية تلقت فيه نحو (14,706) امرأة دروساً لمحو الأمية وبناء الثقة.
أرقام المرحلة الأولى
فيما قدمت منسق ملف اليافعين بالمجلس القومي لرعاية الطفولة أسماء خليفة دراسة المسح متعدد المؤشرات عن صحة اليافعين واليافعات بولاية الخرطوم في عام (2014)م التي أجريت على (1345884) من اليافعين واليافعات في سن (8 -10)، الذي أظهرت نتائجه أن معدل تسرب اليافعات (10,1%) أغلبهم من مدارس الأساس، وأن (24%) منهنّ سمعنّ عن الصحة الإنجابية، و38% أجري لهنّ ختان، و22,7% أجري لهنّ ختان فرعوني، (61,4) استئصال بظري بينما (15,3%) لا يعرفون نوع الختان الذي أجري لهنّ. وأظهر المؤشر أن (89%) من اليافعات قد سمعن عن الإيدز، و(48%) من اليافعات قد سمعنّ عن الرعاية والكشف قبل الزواج. وقالت إن هذا المسح يعد المرحلة الأولى من المسح القومي الذي يوقونم يه المجلس لأول مرة في السودان، وأن أمده ينتهي بالمرحلة الثالثة في (2017)م

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 691


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة