الأخبار
أخبار إقليمية
«القاهرة» و«الخرطوم».. تساؤلات مشروعة
«القاهرة» و«الخرطوم».. تساؤلات مشروعة


10-29-2015 10:40 PM
مصطفى الفقي

تضرب العلاقات المصرية السودانية بجذورها فى أعماق التاريخ، ولقد ظلت العلاقات الأزلية بين الدولتين التوأم محتفظة بقوة دفعها بعد إعلان استقلال «السودان» فى أول يناير1956عندما رأى الأشقاء فى الجنوب أن تداعيات ثورة «مصر» 1952 بما فيها الصراع بين «عبد الناصر» و«نجيب» لم تعد تقدم «مصر» بجاذبيتها التاريخية للشعب السودانى حتى تحول زعيم الحزب الاتحادى «إسماعيل الأزهرى» من حليف لـ«مصر» إلى داعية للاستقلال بعد أن كانت الدولتان قبل يوليو 1952 تنعمان بنوع من الاتحاد الشكلى تحت مظلة «العرش العلوى» الذى تشكلت بقيادته الخريطة السياسية لـ«وادى النيل»، ولقد رحب ثوار يوليو بالإرادة السودانية الجديدة واحتفلوا مع «السودانيين» بدولتهم المستقلة بعد أن اتجهت أنظار «عبد الناصر» ورفاقه شرقًا وتحولت عن الجنوب حتى إن طلاب «جامعة الإسكندرية» قد خرجوا بعد ذلك بعامين ـ بمناسبة إعلان الوحدة المصرية السورية ـ يهتفون قائلين «السودان أولًا» لشعورهم أن ثورة 1952 لم تتمسك بوحدة «وادى النيل» ولم تقدم خيارًا جاذبًا للسودانيين نحو «مصر» التى اكتفت من جانبها بجهود إعلامية عابرة

عندما أوفد مجلس قيادة الثورة المصرية الصاغ «صلاح سالم» عضو المجلس ووزير الإرشاد إلى «السودان» وقد اشتهر يومها فى الصحافة الغربية باسم «الصاغ الراقص» لأنه شارك إحدى قبائل الجنوب رقصتهم الشعبية، لأننا نعتبر «السودان» امتدادا لـ«مصر» و«مصر» امتدادا له، ولقد تعاملت «القاهرة» مع النظم السياسية المتعاقبة فى «السودان» بما فى ذلك الفريق «إبراهيم عبود» والتمرد المدنى الذى أطاح به فى 21 أكتوبر 1964 ومن قبله حكومة «عبد الله خليل» ثم الأنظمة التى توالت على «الخرطوم» بما فيها فترات الانقلاب العسكرى وفترات الحكم الديمقراطى بدءًا من «الصادق المهدى» مرورًا بـ«ثورة مايو» التى قادها «جعفر النميرى» والذى كنت قريبًا منه فى سنوات منفاه بـ«القاهرة»، حيث كنت بحكم موقعى فى مؤسسة الرئاسة مسؤول الاتصال بينه وبين الرئيس الأسبق «مبارك» الذى أكرم وفادته وأمن له حق اللجوء السياسى، الذى هو واحد من تقاليد «مصر» العريقة، وأتذكر أن الرجل بكى أمامى بالدموع ونحن نجلس معًا عندما تحدثنا عن عملية تهجير «الفلاشا» ودوره فيها فلقد كان الرجل يشعر أنه قد جرت خديعته بشكل أو بآخر، وعندما قامت «ثورة الإنقاذ» عام 1989 فرح بها الرئيس الأسبق «مبارك» كثيرًا واعتبرها بشارة بتحسن العلاقات بين «القاهرة» و«الخرطوم» إذ لم تكن الكيمياء الشخصية متوافقة بين «مبارك» و«الصادق المهدى» ورغم ظهور الشيخ «حسن الترابى» على المسرح ورأى د. «بطرس بطرس غالى» بأن «ثورة الإنقاذ» هى مخاض لحركة إسلامية ولن تكون موالية لـ«القاهرة» بالضرورة إلا أن الرئيس «مبارك» ووراءه الأجهزة الأمنية السيادية كانوا يرون غير ذلك ويتفاءلون بقدوم الرئيس «عمر البشير»، ولقد بذل الرئيس الأسبق جهودًا مضنية لدعم «ثورة الإنقاذ» إلى حد أنه طلب من أمير «الكويت» الراحل تغيير مسار إحدى ناقلات البترول المتجهة الى الشرق الأقصى لتذهب إلى «السودان» بسبب ظروفه الصعبة ودعمًا لثواره الجدد، خصوصًا أن «مصر» تحتفظ فى ذاكرتها بمواقف تاريخية لـ«السودان» معها، ويكفى أن «الإمام المهدى» الكبير قد أبدى استياءه لمصرع «جوردون باشا» فى «الخرطوم»، لأنه كان يريد أن يقايض به الزعيم الوطنى المصرى «أحمد عرابى» لإعادته من منفاه فى «سرنديب»، كما أن «السودان» هو الحضن الدافئ الذى ائتمنته «مصر» على ضباطها الشبان بعد هزيمة 1967 فنقلت طلاب الكلية الحربية إلى وطنهم الثانى فى «جبل الأولياء»، كما أن «الخرطوم» هى المدينة الواعية التى استضافت القمة العربية الأولى بعد النكسة واستقبلت جماهيرها الذكية «جمال عبد الناصر» باعتباره زعيمًا منتصرًا لا قائدًا مهزومًا فكانت نقطة تحول فى العمل العربى المشترك حيث اقترب الملك الراحل «فيصل» أكثر من «عبد الناصر» وتحددت خريطة الدعم المالى لدول المواجهة، فـ«السودان» بالنسبة للمصريين هو فى القلب دائمًا، ولم يكن «محمد نجيب» فى صراعه مع «عبد الناصر» أقرب إلى السودانيين بحكم نشأته ولكن أيضًا بحكم طيبته وبساطته التى تستهوى «السودانيين» دائمًا ولكن قد تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن، فعندما استتبت الأمور لـلرئيس «البشير» ورفاقه حملوا على «مصر» علنًا أحيانًا وسرًا دائمًا وبدأ الخلاف مع «مصر» منذ «مؤتمر القمة العربية» فى «القاهرة» فى 10 أغسطس 1990 بعد الغزو «العراقى» لـ«الكويت» بأسبوع تقريبًا



ومضت الأمور بعد ذلك لتثبت أن القيادة السودانية تبحر فى اتجاه لم يكن معهودًا فى العلاقات مع «مصر» وهو ما أدى إلى فتور ونفور فى السنوات التى تلت ذلك والتى بلغت ذروتها بمحاولة اغتيال الرئيس الأسبق «مبارك» فى العاصمة الإثيوبية بترتيب وإخراج سودانيين، وتصورنا دائمًا أن المشكلة يمكن أن تكون بين نظامى الحكم فى الدولتين الشقيقتين ولكن استمرار السياسة السودانية فى التحفظ تجاه «القاهرة» استمر بعد ذلك وبرز فى أكثر من مناسبة لعل أهمها الموقف السودانى من الخلاف الإثيوبى المصرى حول «سد النهضة» والذى جاء مخيبًا لآمال «مصر» والمصريين فى ألا يحافظ «السودان» الشقيق على حق «مصر» فى حصتها من المياه برغم أن «السودان» كان يعطى فائض حصته لـ«مصر الشقيقة»، كما تجلى الموقف السودانى أكثر وأكثر فى تصريح أخير جاء على لسان الرئيس «البشير» الذى جدد فيه الحديث السلبى عن مشكلة مثلث «حلايب» و«شلاتين» بين «مصر» و«السودان» على الحدود بين «شطرى الوادى»، وقد جاء ذلك الحديث فى معرض تعليقه على إجراء انتخابات «مجلس النواب المصرى» بين سكان ذلك المثلث الذى يخضع للسيادة المصرية على اعتبار أن خط عرض 22 هو حدود مصرية فاصلة منذ العهد الفرعونى حتى الآن وما تم من إجراءات إدارية منذ مائة عام لا يرتب بالطبيعة آثارًا على الحدود السياسية بين الدولتين التى لا يجب أن تعكر صفو العلاقات بينهما مشكلة مصطنعة أو أزمة عابرة، ورحم الله «جعفر النميرى» عندما خرج عن الإجماع العربى ومعه دولتا «عٌمان» و«الصومال» عندما قرروا رفض قرارات «قمة بغداد العربية» والداعية إلى قطع العلاقات مع «مصر»



بعد توقيع «اتفاقية السلام» مع «إسرائيل»، ونتذكر أيضًا الضربة التى تلقتها الأمة العربية بتقسيم «السودان» منذ عدة سنوات، ورغم أن ذلك قد جاء بإرادة سودانية مشتركة بين «الشمال» و«الجنوب» إلا أن تقسيم «السودان» الذى كان أكبر دولة إفريقية فى المساحة قد أحدث غصة فى الحلق العربى ووجه لطمة للأمن القومى الذى نشترك فيه جميعًا، ونحن لا ننكر الضغوط التى مارسها «الغرب» على النظام السودانى والتى بلغت حد محاولة تقديم الرئيس «عمر البشير» للمحكمة الجنائية الدولية، ويومها وقفت «مصر» معه وسوف تظل على موقفها، لأن ما بيننا وبين «السودان» هو ارتباط أزلى صنعته الجغرافيا ودعمه التاريخ ولم تؤثر فيه الشوائب القادمة مع «مياه النهر» الذى يتدفق عبر العصور!


*نقلاً عن "المصري اليوم"


تعليقات 15 | إهداء 0 | زيارات 3218

التعليقات
#1363015 [Aola Tah]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2015 09:11 AM
حقيقي العلقلات ازليه ليس فقط شريان نهر النيل انما الرباط دم انا شخصيا صلة دم وافتخر بدلك وكل الاسر النوبيه لهم اسرهم في شمال الوداي و وبالله عليكم كل يعبر عن رايه الشخصي وبالله خلوا المواضيع عن السودان وما اليه ويا حسرتا عليها بقرا تعليقاتكم شويه مع النظام وشويه ضده والله عفارم على هذا النظام بيقدر كيف يحول المواضيع ويشغلكم وبيخلق بيكم عداوة الشعوب يا حليل جدودنا زمان

[Aola Tah]

#1362947 [فارس الحديد]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2015 05:02 AM
غيرك كان أشطر أيها المصطفى الفقى بلي تاريخ بلي (بطيخ) اعلم إن ولنا حقوق وسوف نستردها طال الزمن أم قصر ابتدأ من حلايب وشلاتين ودندان مسقط رأس رئس وزرائنا السابق ( عبدالله خليل ) المسروقة حديثاً ومروراً بقنا وكومبمو وأسوان التي اقتطعت في عهد محمد علي باشا بحكم تأمين حدود مصر الجنوبية.
فافعلو مايحلو لكم وماتريدون بحكم عجلة الزمن والتاريخ في صالحكم الآن ، فقط لاتنسو ابدا بأن التاريخ هو الفيصل بيننا وبينكم فنحن أبنا السود (تهارقا) و(بعانخي) ولنا زاكراة لا تلين ابدا وتعرف حقها ليس في حلايب وشلاتين فقط ولكن في كل أرض النوبة السفلي التي اقتطعت من قبل، فقط نحن هادؤن كما أبونا النيل ولكن عندما نفيض ليس لنا حدود وسنبتلع الكل وليس الجزء.
فلتعلم أيضاً بأنة قد تجاوزكم الزمن وأن مصر ماعادت مصر وأنكشف القناع وظهر المستور وأننا قادمون.

[فارس الحديد]

#1362899 [كمال]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2015 11:15 PM
مصطفي فلول...تريدون سرقة مياه النيل واراضي السودان وتدعمون من وقف معكم من حكام السودان وتزل الحكومات المصرية المتعاقبة ابناء الشعب السوداني في مصر..ساعدوكم بعض عملاء مصر من السودانين في تمصير حلايب وشلاتين...كما سرقتم مثلث سرة في جبل عوينات...اثيوبيا اقرب لنا من مصر كمايقول التاريخ بلاش كذب يادكتور مصطفي فلول

[كمال]

#1362859 [المشتهى السخينه]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2015 08:15 PM
ياشباب مصر دى الدولة التى سنلجأ لها قريبا جدا عندما يحترق السودان ويتقاتل اهله ويتفتت بيت بيت وزنقه زنقه وحاره حاره بسبب اجرام امير المؤمنين الرئيس المزمن.. ما تخربوا علاقتنا معاها..
عندها سيكون اسعد انسان هو الخيش حسن الترابى الحقود الذى وصل لهدفه ..

[المشتهى السخينه]

#1362850 [على]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2015 07:12 PM
كلام غريب بعد كل المقدمة وخير السودان على مصر يقول بشكل غير مباشر انه يجب على السودان ان يظل البقرة الحلوب على السودان الان ان يذهب بعيدا لحل مشكلة حلايب اولا الغاء الاتفاقيات الاربع ثانيا المطالبة باسترداد السبع مليار متر مكعب التى تم استدانتها منذ عام 1959 واى موضوع فى الدنيا فيه خلاف بين دولتين اذا لم يحل بالحسنى فالمحكمة موجودة ومن تحكم له المحكمة يلتزم بقرارها لماذا الخوف من المحكمة هذا يدل ان ليس ليك مايثبت بانها جزء منك طيب وين وصلت تصريحات الرئيس بشأن سودانية حلايب

[على]

#1362808 [الوجيع]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2015 04:00 PM
لم يفتا المصريون يرددون تعابير من شاكلة العلاقات الازلية والمصير المشترك والتم لم تعد تشنف اذاذ شركاء الوادى كما كان الحال ايام الطفرة الناصرية القومية و لم يعوا بعد ان العواطف وحدهالم تعد تصلح اساسا لبناء واستدامة علاقات الجوار وان النظرة الندية والمصالح المشتركة هما ما يصبو اليهما السودانيون ولا تختلف استراتيجة مصر تجاه السودان بتغير الحكومات وتعاقب الازمان فمن المعلوم ان مصر تريد السودان ممرا امنا لمياه النيل دون المساس ليس بحصتها ذات القسمة الضبزى فحسب بل لا تريد ان يستهلك السودان نصيبه المنقوص من المياه ايضا وبالتالى تعمل على عدم استقرارا هذا البلد ذات الامكانيات الزراعية الهائلة لا ن استقرارها يعنى الانخراط فى التنمية وما يترتب على ذلك من استهلاك مزيد من المياه وبناء على ذلك تسعى جهدها فى اثارة معوقات الاستقرار فنراها تتبنى كل معارضى الانظمة فى السودان وترعاهم وتمدهم بالدعم الازم بغض النظر عن ايدلوجياتهم او توجهاتهم السياسية والفكرية لخلخة الاوضاع كما انها تعمل على عرقلة اية منشات تعرقل سريان المياه الطبيعى نحو الشمال وبشتى الوسائل ولا يغيب عنا ان ملف السودان يتبع لجهاز الامن والمخابرات المصرى عوضا عن تبعيتها الطبيعية لوزارة الخارجية فالسودان مجرد هدف امنى ليس الا ولا يخفى علينا ان تواجد بعثة الرى المصرى بالسودان علاوة على دورها التجسسى والاستخباراتى فهى تمثل ثغرة عظيمة فى ثوب السيادة السودانية فمتى تعى حكوماتنا ومعارضاتنا وتخرج من بيت الطاعة المصرى وتدرك تحقيق مصالح شعبها ومستوى وعيه .

[الوجيع]

#1362798 [ابراهيم علي]
4.00/5 (1 صوت)

10-30-2015 03:23 PM
الغريبة الراجل ظل يسرد في تاريخ فضل السودان ومواقفه الداعمة دوما لمصر ولم يستطع أن يورد معروفا واحدا قدمه مصر للسودان.. وبالفعل مصر لم تقدم لنا إلا إحتلال أرضنا.

[ابراهيم علي]

#1362752 [ديك ألكترونى]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2015 11:51 AM
لماذا لا تلجأ مصر للتحكيم الدولى مثلما فعلت مع أسرآئيل

[ديك ألكترونى]

#1362742 [تأشيرة خروج]
5.00/5 (1 صوت)

10-30-2015 11:20 AM
فهلوتك دي أعملها بعيد -- حلايب سودانية

[تأشيرة خروج]

#1362725 [موجوع بالحيل]
0.00/5 (0 صوت)

10-30-2015 09:49 AM
مصر سبب تقسيم السودان ومن عهد الصاغ سالم تتاجر بقضايا السودان لا يهم من كان يحكم السودان ديمقراطي او ديكاتوري اسلامي او شيوعي المهم انه مصر تفكر في ارضنا فقط وكل سوداني رجع من الخليج كانت له تجربة مع المصريين نحن سودانيون ولسنا فراعنة او البان اذهبوا الي اسيادكم العرب وجزيرتها فعلنا كل الجميل لمصر وهي لم تقدم شي غير المؤامره ابتداء من نية المهدي في تبادل احمد عرابي بغردون ومرورا بتهجير اهالي حلفا واستضافة عبد الناصر واالنهاية كانت احتلال حلايب ولعب دور محوري في تقسيم السودان وابعاده من المجتمع الدولي والمحيط الاقليمي بتبي قضايا السودان في المحافل الدولية 0

[موجوع بالحيل]

#1362699 [محمد صالح]
4.00/5 (1 صوت)

10-30-2015 08:27 AM
اولاد بمبه لاينظرون الينا كدوله لها سياده بل بنظره دونيه وحتى يرضوا عنا يجب عليناان نساندهم في كل امورهم حتي ولو ادي ضررنا ...مثال سدالنهضه فيه خير كثير للسودان اقلها حمايه البلاد من اخطار الفيضان ومدنا بالكهرباء والتى بخلت به القاهره علينا من كهرباء السد العالي بعد ان ضحي السودان باجمل مدينه..وادي حلفا...والان تحتل حلايب ونتوء وادى حلفا بل تغلغلت 18 كيلو جنوب خط22 ولم يجد من يعترض ..من لنا بالكبير عبدالله خليل

[محمد صالح]

#1362678 [المصرى ود ابوه]
5.00/5 (1 صوت)

10-30-2015 05:43 AM
ايه القرف ده ياعم الفقى لا علاقات تاريخيه ولا كلام فاضى المصالح هى الاصل فى الموضوع وكلام البشير عن حلايب عباره عن خطرفه سكران ولايستطيع لا هو ولا غيره زحزحه مصر شبر واحد من ارض احتلتها بالقوه او بالسياسه
هناك كروت كثيره فى ايدى المصريين تستطيع بها مصر الدوس بالجزمه على انف البشير منها تسليمه فى شوال الى الجنائيه الدوليه .......... ومصر تقدر
بطلوا مهادنه وماتعملوش للزباله سعر

[المصرى ود ابوه]

ردود على المصرى ود ابوه
[ياسر] 10-30-2015 08:33 PM
هههههههه .. نعم أن تعليقك أعجبني نكاية في البشير , إلا أنك امّا غبي أو مصري !


#1362664 [ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]
5.00/5 (1 صوت)

10-30-2015 04:17 AM
شوف يامصطفي الفقي العلاقات بين الدول علاقات مصالح وعلاقات الند للند وليس علاقات المغفل مع الذي يستغفله بحلو الكلام حلايب ارض سودانية وجميع سكانها سودانيون اذا لماذا قام المستعمر البريطاني بتتبيع المثلث الي السودان هل تم تتبيعه لنا عباطة لا لم يتم تتبيعه للسودان اعتباطا بعدين العلاقات السودانية المصرية دي كلام فارغ ساكت لايسمن ولا يغني من جوع والله العظيم لو كان عندنا حكومة قوية وجيش قوي كن وديناكم وري الشمس قال علاقات ودية قال شغالين فينا استهبال من سنة 1956 لحدي هسع وتقول لي علاقات ودية ههههههههههههههه لو اننا اتبعنا نظام الكومنويلث كان بقينا زي جنوب افريقيا او حتي افضل منها ومن جامعتك العربية التي لاتسمن ولا تغني من جوع....اقعد اتسال لحدي بكرة كن عايز حد حاشك ياعم

[ALIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIII]

#1362651 [متأمل]
5.00/5 (1 صوت)

10-30-2015 02:16 AM
العكس هو الصحيح مفروض تقول توره 21 اكتوبر (كانت ثوره عارمه خرجت كل مدن السودان ضد نظام عسكري في لحظه واحده ) وتمرد جعفر نميري وانقلابه على الحكم

اما اول رئيس في التاريخ لمصر ليس هواه سوداني بحكم النشأه بل والده ضابط سوداني ووالدته مصريه

اما سد النهضه من الطبيعي ان كل سكان مجرى هذا الوادي يجب ان يستفيد منه بالتساوي

اما موضوع حلايب فالتحكيم الدولي هو الفيصل

اما حكم الاسلاميين في السودان جاب عالينا واطينا ههههههه

مع تحياتي لكاتب المقال

[متأمل]

#1362616 [غصمتووف]
4.50/5 (3 صوت)

10-29-2015 11:05 PM
الفقي مفتكرنا حلاوة لياكل راسنا ف مقدمة هطرقاتة وعرفنا عنيدين دس لنا السم ف نهايتة

[غصمتووف]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة