الأخبار
أخبار إقليمية
حين غاب القانون.. واستقبلت الشباك السودانية الأهداف من منتخب يوغندا لم يجد المحتشدون في الاستاد ما ينادون عليه غير المطالبة بعودة "شداد"
حين غاب القانون.. واستقبلت الشباك السودانية الأهداف من منتخب يوغندا لم يجد المحتشدون في الاستاد ما ينادون عليه غير المطالبة بعودة "شداد"
حين غاب القانون.. واستقبلت الشباك السودانية الأهداف من منتخب يوغندا لم يجد المحتشدون في الاستاد ما ينادون عليه غير المطالبة بعودة


10-30-2015 10:42 PM
الخرطوم - الزين عثمان

واقفاً أمام مبنى الاتحاد العام لكرة القدم، يخيل لك وكان الزجاج يعكس صورة الرجل عابراً في الردهات أو في الميادين الملحقة بمباني الاتحاد تماثل حركة النجيلة هناك حركة شعيرات الرجل الشباك بدت وكانها تشابه حالة التعقيد ببساطتها أصوات الجماهير في المدرجات تلحن الحروف الأربعة (شداد).. بدا الأمر وكأن الكرة السودانية لا تكتمل استدارتها دون العبور من فوق أو تحت رأس المسمى في قواميس البلد كمال حامد شداد.
أن يصف رئيس اتحاد كرة القدم ومسؤوله الأول في البلاد مشاهدة مباريات الفرق والمنتخبات السودانية بأنها مفسدة للذوق.. أن تهتف الجماهير في الاستادات والملاعب مطالبة بعودة صاحب الوصف إلى إدارة شؤون الكرة فقط.. لا شيء.. غير أنك أمام صورة مختلفة وفلسفة مغايرة، الغائب والمطلوب حضوره في الوقت ذاته هو حكاية من حكايات بلدنا؛ فإن كان للجميع اسم تشير إليه ببنان التميز فمؤكد أن الأصابع السودانية العشرة ستتجه نحو البروفيسور الذي أخذته الفلسفة من الرياضيات وأخذته الرياضة من الفلسفة وإن امتلك قدرة فلسفة الأشياء على طريقته (الشدادية) الخاصة حين غاب القانون واستقبلت الشباك السودانية الأهداف من منتخب يوغندا لم يجد المحتشدون في استاد الخرطوم ما ينادون عليه غير المطالبة بعودة شداد، والاستاد عن بكرة أبيه ينادي (عائد عائد يا شداد).
وبدت العودة وكأنها مطالبات باللجوء لخيار حاكمية القانون والالتزام به, بدت وكأنها مطالبة بعودة خيار الشفافية، بدت مطالبة بعودة خيار الحسم أو إبعاد سيف تسلط الهلال والمريخ على مسارات الكرة وهو أمر يقدر عليه رجل واحد اسمه شداد.
في العام 1964 تولى الخبير كمال شداد مسؤولية الإدارة الفنية والإدارية للمنتخب الأهلي السوداني وقاده للحصول على الميدالية الفضية في البطولة العربية.. يعبر الآن نصف قرن على ذلك التاريخ لتتجدد المطالب بعودة البروف لإدارة الشأن الرياضي, وكأن الصورة تخبرك عن علاقة كاثوليكية بين الكمال والبلاد التي أنجبت كمال.. هو ذات الترابط بينه وكرة القدم. لكن حكاية الرجل تبدو أكثر اتساعاً من الملعب المخطط ويختار صاحبها ملاعب أخرى لحياة امتدت لما يقارب الثمانين عاماً كان خلالها شداد (كمالاً) يعبر بين الكرة والنشاط الأولمبي والصحافة والفلسفة ويجمع بينها في وقت واحد.
ميلاد الفيلسوف
في ثلاثينيات القرن الماضي هناك في الأرض التي تغطيها الرمال كردفان التي يغنيها كل السودان (كردفان الغرة أم خيراً جوة وبرة) كانت الأبيض تمنح البلاد فارساً سيكتب تاريخه بأحرف من نور في مسارات البلاد يدور بحكاياته الخاصة، ويكتب حكايات آخرين. شداد المولود في الأبيض فرضت عليه ظروف عمل والده العيش في ملكال ومن ثم قضاء كل فترة دراسية لمرتين يقول إن التوقيت في ملكال كان يختلف عن توقيت الدراسة في أم درمان التي بدأ فيها مرحلة الكتاب قريباً من بيت ناس إبراهيم أحمد عمر. بدأ شداد الدراسة بمدرسة أم درمان الأميرية وفرضت عليه ظروف عمل الوالد تلقي المرحلة الوسطى في الدويم وبدأ المرحلة الثانوية في خور طقت قبل انتقال الوالد إلى الجزيرة ليكمل في (حنتوب) التي امتحن فيها شهادة (أكسفورد).. يقول شداد إنه كان (كويس) في الرياضيات ويحلم بدراسة الهندسة، ويمضي: قبلوني في هندسة في القاهرة حزمت بعدها حقائبي متجهاً من مدني إلى حلفا ومنها إلى مصر لكن تمت إعادتي من محطة القطار وقدمت بعدها بشهادتي في جامعة الخرطوم وتم قبولي في كلية الآداب وعندما صرنا في الفرقة الثانية أدخل بروفيسور اسمه (توني بونغ) دراسة المنطق التي وجدتها أقرب لدراسة الرياضيات، لأنال شرف أول طالب سوداني ينال الماجستير في الفلسفة في جامعة الخرطوم.
قلمان في يد واحدة
مثل الآخرين بدأت علاقة شداد بكرة القدم عبر (الدافوري) في الساحات الأمدرمانية.. الدافوري الذي منعه عنه الانتقال إلى الدويم لكنه عاد في أرض الجزيرة وفي حاضرتها مدني لممارسة هوايته بكثافة، هواية اتخذت هناك صفة أخرى حين التحق الخبير بسيد الأتيام الأهلي في فئة الشباب قبل أن تفتح له جامعة الخرطوم مساحات أخرى لممارسة كرة القدم من الجناح اليمين.. بعدها انضم لفريق أبو عنجة قبل أن تمنعه (الأزمة) من المواصلة داخل المستطيل الأخضر واختار الممارسة من كنبة الاحتياطي مدربا بدءا من نادي التحرير البحراوي الذي أنقذه من الهبوط للدرجة الثانية في الستينيات قبل أن يصبح مدرباً للمنتخب الوطني. وعقب تخرجه في جامعة الخرطوم اختار العمل بالصحافة بجانب عمله في التدريب ليحمل قلمين في وقت واحد.
يحكي شداد طرفة أنه أثناء تدريبه نادي التحرير جاء ليقدم محاضرة قبل المباراة لكنه اكتشف اختفاء اللاعبين ووجد معداتهم وفي رحلة بحثه وجدهم (يتبخرون) في إحدى الغرف ليعود ويكتب في الصحيفة عن الأضرار المترتبة على ثاني أكسيد الكربون والغازات المنبعثة من هذا النوع من البخور..
لكن كانت فترة عمله مدربا لفريق الهلال في العام 1987 الفترة الأخصب في تاريخه التدريبي، وإن مثلت حالة كونه مدرباً وصحفيا حالة خاصة لا تتوفر إلا للحاصل على الدكتوراة من أعرق الجامعات البريطانية كمال شداد.
شداد الإداري
بدأت علاقة شداد بالاتحاد العام في جانب الإدارة في العام 1979 حيث كان صعوده الأول في منصب السكرتير العام لمجلس الإدارة وهي الفترة التي شهدت صعود الفريق القومي لمنصات التتويج الإقليمي عبر بطولة سيكافا في العام 1980 وانتخب كذلك رئيساً للجنة الأولمبية السودانية في الفترة من العام 1988 حتى العام 1997 كما انتخب رئيساً للاتحاد العام لكرة القدم لأربع دورات لم تكن متتابعة ولكنها كانت مليئة بالإنجازات، ففي عهده فاز المريخ بكأس الأندية الأفريقية في العام 1989 ووصل المنتخب السوداني للناشئين لنهائيات كأس العالم في إيطاليا في العام 1991، كما شهدت فترته عودة المنتخب السوداني لنهائيات الأمم الأفريقية في العام 2008 بعد غياب لسنوات طويلة.
قد يختلف الجميع في كل شيء إلا المقدرات الإدارية الفذة للخبير شداد وقدرته على اختراق المؤسسات الدولية باعتباره من الخبراء القلائل ليس في السودان وإنما في العالم ككل، أو أنه مرجع يمكن الاستناد عليه في إيجاد الحلول لكافة المشكلات التي تتعلق بمسارات العمل الإداري.
المنتصر بقوانينه
رغم أن الخبير يشارك الآن في مداولات الحوار الوطني ويملك عضوية مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني الحاكم إلا أن الرجل بدا منتمياً للرياضة أكثر من انتمائه لأي شيء آخر وملتزماً بالقوانين الحاكمة لأهلية وديمقراطية الحركة الرياضية دون سواها من قوانين.
شداد المنتمي للمؤتمر الوطني لم يخل تاريخه من معارك مع عضوية الحزب خرج منها جلها منتصراً، يقول عن معاركه إنه كثيرا ما سمع عبارة: (نحن مسيطرين على كل شيء وما بتغلبنا السيطرة على الكرة) لكن الأمر لم يحدث، وظل شداد هو شداد في قيمة التزامه بالقواعد وتمسكه برأيه مهما كلفه ذلك من مشقة. ربما تصعد هنا قضية توتي بالرغم من التدخلات السياسية والوعود إلا أن رؤية البروف انتصرت في نهاية المطاف ولعبت توتي في الدرجة الثانية بعد غياب ثلاث سنوات عن المشاركة.
شداد كان الوحيد القادر على قهر وزراء السلطة قهراً لم يستخدم فيه شيئا غير قوة القانون وحجية المنطق، وخرج منتصرا من معاركه أمام كل وزراء المؤتمر الوطني للشباب والرياضة، ولعل معركته حول الجمع بين منصبي رئيس اللجنة الأولمبية ورئيس الاتحاد العام للكرة كانت الأبرز في تاريخ الرجل في بلاط العمل الإداري.
شهدت فترة رئاسته للجنة الأولمبية السودانية في الدورة الأخيرة أشهر وأشرس معركة انتخابية خاضها ضده أعضاء بأمانة الشباب (دائرة الرياضة) بالمؤتمر الوطني مدعومة من الوزير إبراهيم نايل إيدام صاحب إضافة أخطر مادة بالقانون (حظر الجمع بين منصبين) عندما كان شداد يشغل منصب رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم ورئيس اللجنة الأولمبية السودانية معا، وكان الهدف منها إبعاد الرجل من العمل الرياضي نهائيا .
وتزامن ذلك مع حملة رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة آنذاك يوسف عبد الفتاح لإبعاد الرجل من اللجنة الأولمبية، وكانت تلك الفترة قد شهدت أخطر خرق للميثاق الأولمبي حينما حل الوزير عددا من الاتحادات التي الموالية لشداد وعمد إلى تعيين أشخاص معارضين له وآخرين لا علاقة لهم بالرياضة ليسهموا معه في إطاحة الدكتور شداد من رئاسة اللجنة، وكان ذلك قبل 48 ساعة فقط من قيام الانتخابات، وبالفعل أطاحت تلك الانتخابات الدكتور كمال شداد وأتت بالكابتن طيار شيخ الدين محمد عبدالله رئيسا للجنة الأولمبية لدورة كاملة.
بعدها عين عضواً باللجنة الفنية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم من 1982 حتى 2000م.
كما عين عضواً بمجموعة الدراسة الفنية لتقييم بطولات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في كل من القاهرة 1986، المغرب 1988م، الجزائر 1990م، والسنغال 1992م.
تم تكليفه مراقبا لمباريات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).
شارك في العديد من الجمعيات العمومية لاتحاد دول شرق ووسط أفريقيا لكرة القدم، الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الاتحاد الدولي لكرة القدم، اتحاد اللجان الأولمبية الأفريقية، اتحاد اللجان الأولمبية العربية.
وقد اختير عضواً بلجنة تنظيم بطولات الدورة الأولمبية في كرة القدم بالاتحاد الدولي (الفيفا) ـ 2002م وعضواً بمحكمة التحكيم الرياضية الدولية سويسرا 2002م، وكان (الساقط) في الداخل يرفع رايات البلاد في مختلف المحافل الخارجية.
ناصع بياض الذمة المالية
يبدو شداد الإنسان مختلفاً تماماً عن ذلك الثابت على المبدئية في العمل العام، فهو متواصل على المستوى الاجتماعي وحاضر على الدوام، بحسب الصحفية هنادي الصديق فلا تكاد تحدث مناسبة عامة أو خاصة إلا وكان البروف في الصفوف الأمامية..
حكايات شداد تبرز مع كوب الشاي باللبن الذي يحرص على تناوله بين الرفاق والأصدقاء سواء في مباني الاتحاد العام لكرة القدم أو في منزله، فهو مستمع جيد ذكي ولماح وصاحب تعليقات تنبئ عن حضور البديهة.. شداد الآخر يبدو مختلفاً تماماً عن ذلك الذي يخوض معاركه لينتصر.. يحكي الصحفي حسن فاروق عن تجربة شداد الإدارية التي تمتلئ بالقدرات الفذة والكاريزما الخاصة. لكن فاروق يقف في نقطة معينة تتعلق بحفاظ الأخير على المال العام شداد يقول في حوار له إنه طوال عشر سنوات لم يتناول وجبة داخل مباني الاتحاد، كما أنه لم يتناول مشروبا غازيا رغم وجود شركات الرعاية لبطولات الاتحاد، ويضيف حسن أن شداد كان يحرص على توزيع الكرات التي تأتي من الفيفا بنفسه حتى لا يحدث فساد أو شبهة لذلك.. ما يقوله فاروق يبصم عليه بالعشرة حتى من يخالفون شداد في طريقته الإدارية.
على بوابة الخروج
يمسك البعض على شداد ما يعرفونه بالعصبية الزائدة وبافتعال المعارك وربما يعودون إلى القائمة الكبيرة من التوصيفات التي يستخدمها البعض أو موقفه العام من الإعلام وهو الإعلامي السابق، فالبروف كان قد وصف لاعبي كرة القدم السودانين بأنهم (مستودع للأمراض) وبدا قانعاً من حدوث تطور في ظل هذا النوع من العقليات، لكنه في المقابل كان يسعي لإيجاد المعالجات بحسب رؤيته، ولم ينج من لسان شداد الحقاني المدربون والإداريون والقمة بطرفيها، لكنه في المقابل كان قادراً على الإمساك بخيط اللعبة القانوني وقادراً في الوقت نفسه على إخضاع الجميع لسطوته.
ربما هذه العوامل هي التي دفعت بالجماهير للهتاف مطالبة بعودته مرة أخرى لقيادة الدفة، رغم أن هذه الجماهير حين تنظر لمن يمسكون بالمقود تسميهم (أولاد شداد) لكنها تعلم في الوقت ذاته أنهم حملوا ممحاة وهم يعبرون في طريقهم نحو الهاوية. ربما في الحالة الماثلة لا منقذ عند البعض غير عودة (سقراط) بفلسفته القانونية رغم أن العودة تبدو وكأنها مستحيلة في ظل ما هو ماثل

اليوم التالي


تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2526

التعليقات
#1363161 [متأمل]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2015 04:41 PM
انا افتكرته شداد ده لاعب كوره
جتكم خييييبه ههههههههههه

[متأمل]

#1363153 [عمر عابدين - الدوحة]
1.00/5 (1 صوت)

10-31-2015 03:40 PM
تحية واحتراما ...
حقيقة مؤسف ان يكون شداد في هذه البد التي لا تحتفي بافذاذها ...
والله لو كان في هذه البلاد رشيد لتم ترشيحه لرئاسة الفيفا ، فهو افضل من في الساحة وافضل من جميع المرشحين لرئاسة الفيفا ،،
ولكن لا اظن ان الوطن من اولويات النظام ،، قلت النظام لان النظام وحده القادر على ادارة ملف البروف للترشح لرئاسة الفيفا ،،
تمنيت من كل قلبي ان يحدث ذلك ،، وهو اهل له
السؤال هل هناك فرصة لاعلان ترشيح البروف لرئاسة الفيفا؟
ان كان نعم ،، اظن ان مؤشرات نجاحه كثيرة ومتوفرة من كل النواحي ، فقط مطلوب من يتبنى الفكرة،،،
ودمتم،،

[عمر عابدين - الدوحة]

#1363131 [سودانى حر]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2015 01:54 PM
مع التقدير والاحترام لصاحب المقال والمتداخلين ارى ان البروف كمال شداد حفلت فترات عمله بالاتحاد بسلبيات لا تؤهله لقيادة الرياضة وعلى سبيل المثال::
(1)كمال شداد هو من وأد تجربة الناشئين التى خرج افذاذ اللاعبين ووصل نهائيات كاس العالم وقام بحل الجهاز بزعم ان هناك تزوير فى الاعمار وكأن الخطأ يعالج بانهاء التجربة
(1)كمال شداد هو من فوت على السودان فرصة تولى الدكتور عبدالحليم محمد رئاسة الاتحاد الافريقى لعدم دعمة له عندما كان رئيسا للاتحاد حتى اطر الافارقة من تقديرهم له بتعيينه رئيسا فخريا
(3)عندما رفض صلاح ادريس الاذعان لقرار الاتحاد ورفض اداء مباراة النيل الحصاحيا ذابت شجاعة كمال شداد التى يتحدث عنها الناس بل قبل الفضيحة التى اقدم عليها المسمى ابو القوانين محمد الشيخ مدنى الذى قدم استئنافا نيابة عن الهلال وفصل فية وهو رئيس لجنة الاستئنافات
(4)فى عهد كمال شداد هذا لم يفتح الله عليه يوما بحضور مباريات المنتخب او الدورى الممتاز ونعت اللاعبين والمدربين باقزع الالفاظ ومع ذلك ظل متمسكا بالمناصب حبا فى المال والتسفار
***كل كوارث الكرة السودانية له فيها نصيب كبير
***ولو كانت له خبرات كما يروج حواريية ومن لم تسعفهم الذاكرة بافعاله لاستفادة منه الاتحاد القارية كخبير وظل يبحث عن موطء قدم ووجده فى المؤتمر الوطنى عسى ولعل
***هذا رجل يحب نفسة حتى هلال87 الذى وصل النهائى الافريقى قاده فى كل المراحل المدرب احمد عبدالله وبقدرة قادر ازاحة شداد وتولى الاشراف على المباراة النهائية ليته يظفر بالكاس ويباهى به ولم يحددث

[سودانى حر]

#1363052 [سيف الدين خواجه]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2015 10:25 AM
شداد رجل منضبط ونزيه ويقف علي مساحة من الجميع اذكر علي عشاء حدث له تسمم حملناه للمستشفي لولا العناية الالهيه ثم الطبية كاد ان يضيع للحساسية العالية في التنفس حين رجع للفندق كان همه ان يعود للخرطوم باسرع ما يكون ليلحق بامتحانات الجامعه كنا يوم الاربعاء والامتحانات بالسبت هدانا من روعه لكنه كان مصرعا لاكثر من نصف قرن رغم سفره الكثير لميتغيب عن محاضرة او امتحان بالجامعه هو رجل يعرف حدوده تماما ويقف عندها لا يتعدي علي الاخرين منحته الفسلفه سعت الافق والادراك قصته مع منقستو عام 1987تؤكد ذلك اصر منقا علصيام واالعب قال له لا انا المدرب اللاعب تفطر تلعب تصوم لا تلعب ...متدين بصورة حضارية كثيرا الاعتمار الي بيت الله خاصة في رمضان نظيف اليد واللسان والقلب. عودته عودة القانون والالتزام لكن الانقاذ لا تريد .اعطاه صلاح مبلغا من المال ليساعده في الانتخابات بافريقيا رده كاملا لانه لم سيتعمله في االنتخابات حليم لم نسع كلامه لاننا عاطفيين وعقلاني ولم يفز حليم لغلبة اللغة الفرنسية علينا فالحكاية ليست مالا وحسب

[سيف الدين خواجه]

#1362986 [ابراهيم مصطفى عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2015 08:02 AM
البعض كان يبرر وجوده في الحزب الحاكم ب (الدفاع عن اهلية وديمقراطية الحركة الرياضية)لكن قبوله لدعوة حوار الطرشان وهو في خرف العمر الصق به نقطة سوداء لن تزول ابدا خاصة بعد الاهانة التي اطلقها الدكتاتور عندما خاطبه (في الجلسة) (( اي انت في كمال شداد غيرك في القاعة دي؟؟)) ويقال انه لزم منزله منذ ذاك لكن ذلك بعد فوات الاوان . انتهي شداد واصبح من الماضي مثله مثل كثير من (صفوة) النخبة البائسة التي فشلت في ادارة التنوع والتعدد في السودان .

[ابراهيم مصطفى عثمان]

#1362952 [بببب]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2015 05:13 AM
لوكان شداد موجود كان الحال انصلح لكن تماسيح المرحاض الو سخى لا تريد انسان شريف

[بببب]

#1362906 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
0.00/5 (0 صوت)

10-31-2015 12:01 AM
البروف شداد نار على علم
لكن مشكلتكم زي المثل البقول تابوها مملحة
هم يريدون الفساد في الرياضة لذك عملو على ابعاد اشرف رياضي سوداني لم ولن ينجب السودان مثله كشخص فاهم في مجال الرياضة.
لو كان شداد موجود ما كان لمثل الدهماء والمتردية والنطيحة ان يسيئو للاتحاد وكذلك العكس، لانهم عارفين سيف الفيفا مسلط على راس اكبر تخين في البلد.
شداد سوف يعود للاتحاد باذن الله وكل فيل مش فار بس بيدخله الغابة.
مع مودتي

[محجوب عبد المنعم حسن معني]

ردود على محجوب عبد المنعم حسن معني
[محجوب عبد المنعم حسن معني] 10-31-2015 10:15 PM
الحبيب ابو عمر
تحياتي
اظنك تقصد بتعقيبك هذا المعلق سوداني لانه الوحيد الذي غرد خارج السرب مع كامل الاحترام لرايه في منبر حر.
مع مودتي للجميع

[ابوعمر] 10-31-2015 06:17 PM
ان كانت المناصب تعطى بالكفاءة والمواصفات فالبروف شداد مكانه وزارة الشباب والرياضة فلا يختلف اثنان في ان البروف شداد عملة نادرة وكفاءة ادارية فذة لاتشابه من يتقلدون المناصب في بلادي فهو رجل عالم من علماء بلادي استاذ علم المنظق بكبرى جامعاتنا السودانية جامعة الخرطوم عفيف اليد واللسان يحمل في طياته نفسا ابية تتقاصر دونها الانفس ليس لديه كبير لايخشى في الحق لومة لائم يجبرك على احترامه مثل الهيبة لمؤسسة اتحاد كرة القدم ابان توليه عليها فهو مهاب لزملائه وللاندية وكيف لايكون مهابا فهو العالم المتميز صاحب العقلية الجبارة والذي لايحتاج مالا ولا جاها فكيف لك ان تلطخه وتبيع وتشتري فيه الرجل لقن وزراؤنا جميعه دروسا قاسية لم ولن يفعلها الا هو .... مصيبتنا في بلادي ان البعض لا يعجبه الخق ويريد بلاده ان ترتقي ولكن باشباه الرجال وفاقدي الشخصيات وفاقدي الذمة والامانة بالله عليكم لو وضع شداد في كفة ووضع كل اتحادنا هذا هل توجد مقارنة بين الكفتين ؟ مالكمكيف تحكمون ..... ولكنه حال بلادي تتاخر بمنحطيها وتبعد شرفائها ومحبيها وخادميها فيا سبحان الله ودائما مانستبدل الذي هو ادنى بالذي هو خير فربي يعيد الهيبة والامانة والثقة لكرة القدم السودانية ولك بعودة ربانها الماهر وعرابها الاوحد البروف كمال حامد شداد مع امنياتنا له بموفور صحة وكمال عافية ونسال الله ان يكثر من امثاله حتى ترتقي بلادي



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة