الأخبار
بيانات، إعلانات، تصريحات، واجتماعيات
ولاية النيل الأزرق مبادرة دعم السلام –(الصوت الثالث )
ولاية النيل الأزرق مبادرة دعم السلام –(الصوت الثالث )



11-02-2015 01:04 AM
ولاية النيل الأزرق
مبادرة دعم السلام –(الصوت الثالث )
إعلان
مقدمة :-
نحن الموقعون ادناه قد الينا علي انفسنا ايمانا منا واستشعارا للمسئولية التاريخية الملقاة علي عاتقنا واستنهاضا للهمم والاضطلاع بالدور الطليعي لنا كابناء وبنات النيل الازرق ولان الحالة الانسانية الماساوية والتردي المريع للاوضاع الانسانية والاجتماعية والمعيشية للسكان في مناطق النزاع نتيجة للحرب التي درات رحاها في ولاية النيل الازرق منذ العام 1987 وتجددت في العام 1997 ثم استؤنفت في 2011م فرضت علينا ان ننظر بعين الاعتبارلمآلاتها بجدية وان نعمل مع كافة الاطراف والقوي المحبة للسلام من منظمات المجتمع المدني والقوي الحية في السودان والاقليم والعالم لوضع حد لها.
الضرورة :-
ان الاستقطاب الحاد الذي افزته الحرب ترك اثاره السالبة علي حياة السكان في كامل تراب الولاية والذي كان اثره الاكبر باديا علي المناطق التي تقع تحت سيطرة الحركة الشعبية مما انعكس سلبا علي مستوي الخدمات الاساسية كالتعليم والصحة وارتفاع معدل الفقر والذي يمكن ان نطلق عليه (عوز) او فقر مدقع كما افرز واقعا صحيا مزريا كشفته المؤشرات المتدنية للصحة بالولاية .
ان هذا الواقع يفرض علي طرفي الصراع والمجتمع الدولي ومنظمات الامم المتحدة ان تقوم بدورهافي وضع حد لحالة التدهور الانساني والوصول الي خارطة طريق للخروج من حالة التكلس التي اصابت جولات التفاوض المتعددة والتيكانت تنفض دوما بسبب تعنت الطرفين .
.
لقد لعب طرفا الحرب دورا كبيرا في ابعاد القوي الحية بالولاية بشكل خاص والسودان بشكل عام عن القيام بدورها في المشاركة كطرف مهم ومؤثر في عملية السلام وديمومته بل وغيبت صوته وما كانت نيفاشا الا تعبيرا صادقا عن الاستفراد بالقرارات المصيرية للوطن والتي لم تحفظ بلدنا من الانقسام ولم تمنع اندلاع الحرب مجددا
الميلاد:-
ونحن اذ نعلن ميلاد هذا الصوت (الصوت الثالث )من رحم معاناة شعينا المتطلع دوما الي سلام دائم نؤكد اننا قد وضعنا خلافاتنا السياسية والايدلوجية جانبا ونبذنا العصبيات القبلية والجهوية يحدونا امل واحد هو تحقيق السلام .واضعين نصب اعيننا معاناة شعبنا وويلات الحرب ومآسيها لنساهم مع غيرنا في وضع حد لها .
ان الالتفاف حول هذا الاعلان كبرنامج حد ادني بين كافة قوي المجتمع المدني بالولايةيتطلب شجاعة ونكران ذات وتجرد وايمان عميق بالدور الذي يمكن ان يقوم به المجتمع ممثلا بقواه الحية لصالح الشعب وبناء السلام والحفاظ عليه .
ان التحديات الماثلة امامنا وامام كل القوي الخيرة بالسودان تتطلب تضافر جهود الخيرين من ابناء وبنات الشعب والمخلصين من شعوب العالم لتخطي عقبة الخلافات التي تعرقل عملية السلام وتجعلنا في موقف واحد مع الجميع للضغط علي طرفي الحرب للوصول الي حل نهائي ودفع عجلة السلام الي الامام .
الأهداف :-
1-ايقاف الحرب والتوصل الي اتفاق سلام نهائي
2-التوصل الي اتقاق عاجل لملف الوضع الانساني عبر اتفاقية دولية تخفف معاناة المواطنين وذلك بايصال المساعدات الانسانية لهم وفتح ممرات آمنة لنقل المؤن والغذاء والدواء .ووضع هذا الملف كاولوية وعدم ربطه بملفات التفاوض الاخري .
3-حث المجتمع الدولي للضغط علي طرفي التفاوض لتقديم تنازات جدية من كليهما فيما يخص الملف الانساني وتسريع عملية التفاوض .
4- حث الامم المتحدة ووكالاتها للقيام بدورها الانساني والاخلاقي تجاه شعبنا في معسكرات اللجوء والنزوح ومناطق النزاع .
5-اشراك قوي المجتمع المدني(صاحبة المصلحة ) في جولات التفاوض جنب الي جنب مع طرفي الصراع كمراقب .
6– تبصير وتنوير جماهير شعبنا السوداني بكافة الولايات بالاوضاع الماساوية للحرب في ولايتنا وشحذ هممهم لمواصلة الضغط علي طرفي الحرب وحثهما للتوصل لاتفاق ينهي الحرب والاتيان بسلام مستدام .
7- الضغط علي الطرفين بالالتزام بالقرارات الاممية ذات الصلة بالنزاع القائم حقنا لدماء الشعب .
8-التأكيد علي وحدة السودان أرضا وشعبا .

الخاتمة :-
اننا نمثل جيلين عاصرا كل الحروب ببلدنا وشاهدنا بام اعيننا ويلاتها وفقدان الاحبة والاهل والممتلكات والآمال .
من غيرنا يرفع يده ايذانا بالدعوة لايقافها ؟؟؟؟؟؟
الموقعون :-


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 539


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة