سرطان الفساد
سرطان الفساد


11-02-2015 01:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

د. سعاد إبراهيم عيسى

(وإذ قال ربك للملائكة أنى جاعل في الأرض خليفة, قالوا أتجعل فيها من يفسد ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك, قال أنى أعلم ما لا تعلمون) صدق الله العظيم, البقرة الآية ( 30).

الفساد هو ممارسة موجودة بين الناس في الأرض, لا يخلو منها اى مجتمع كان, وكل الاختلاف بين هذه المجتمعات ينحصر في مدى الاهتمام الذى يبديه كل مجتمع تجاه أمر الفساد, والكيفية والطرق التي يتبع في محاربته والتخلص منه. ففي الدول التي تتمتع بحكم ديمقراطي, تتضاءل فرص ممارسة الفساد فيها بسبب أضواء الحرية الكاشفة بها والتي لا تسمح بأى ستار أو حجاب يمكن ان يختبئ خلفه الفساد. هذا بجانب الشفافية التي يتم التعامل بها في تناول قضاياه دون اى اعتبار لموقع أو سلطة أو جاه لمن يتهمون بأى ممارسة فاسدة كبرت أو صغرت.

والفساد مثله مثل أمراض السرطان تماما, ما لم يتم اكتشافه مبكرا ومن ثم علاجه مبكرا, فانه وبموجب ذلك الإهمال, أو التستر المقصود على جرائمه, تصبح تزايد أعداد مرتكبي تلك الجرائم امرأ ممكنا وميسرا, الأمر الذى ستقود إلى انهيار اقتصاد البلاد في نهاية المطاف. ولعل ظهور حالات الفساد التي أخذت في التزايد أخيرا, ولا زالت اكتشافات الجديد منها مستمرة, مرجعها إلى التهاون المقصود الذى تعاملت به السلطات مع الفساد وفى بداياته الأولى, فتجاهلته حتى تغلغل في المجتمع واتسعت دائرته بصورة من العسير القضاء عليها.

ففي الدول المتخلفة ونحن من بينها, دائما ما يجتهد المسئولون بها في البحث عن كل الطرق والوسائل التي يمكنهم من إنكار اى واقعة لفساد بمجتمعاتهم, وعلى رأس تلك الطرق كيفية التستر على مرتكبي جرائمه خاصة عندما يكونوا من قيادات المجتمع ورموزها. والمدهش ان السعي لأدراك ذلك الستر لا يمنعه, حتى ان كان الفساد أوضح من ضوء الشمس في وضح النهار مما يجعل من أمر ستره مستحيلا. ولكن مسئولينا يعتقدون بأنهم قادرون على حجب ضوء الشمس بأيديهم.

ولحكومة الإنقاذ طرقها وأساليبها الخاصة في معالجة قضايا الفساد, كما ولها نظرتها الخاصة إلى ضرورة ولزوم السير في اتجاه محاربته والقضاء عليه من جانب, بينما ضرورة السير في اتجاه تبرئة نظامها وكوادرها ومنسوبيها من ارتكاب أي من جرائمه من جانب آخر, وكأنها تريد بنظرتها الأخيرة ان تجعل من كل منسوبيها ملائكة يسبحون بحمد الله ويقدسون له, بينما.تجعل من كل الآخرين ممن يفسدوا في الأرض ويسفكوا الدماء.

فقد ظلت حكومة الإنقاذ تعلن بين الحين والآخر عن عزمها محاربة الفساد, فتعلن عن إنشاء مفوضيات أو غيرها من المسميات لتضطلع بتلك المهمة, وقبل أن تنتج تلك المفوضيات أو غيرها اى فعل في اتجاه خوض تلك الحرب أو كسبها, فإما ان يتم وأد اى من تلك الكيانات في مهدها, أو ان تعمل السلطة على عرقلة عملها أو إبطال مفعوله, بسعيها الدائم لحماية الفاسدين من وراء ظهرها, والأمثلة على قفا من يشيل ولا نود تكرارها.

ينشغل المجتمع الآن بما أسموه فساد الجمارك. وهو تهمة لا تختلف كثيرا عن سابقات لها. ولا ندرى ما الذى يزعج السلطة ويغض مضاجعها لهذا الحد حول هذه التهمة بالذات؟ فقد امتلأت ألأسافير بحديث عن فساد كبير نست ممارسته بواسطة مدير الجمارك ومدير مكتبه, مع عرض دقيق وشامل للكيفية التي تمت بها تلك الاختلاسات. بينما ظلت سلطات الجمارك تلزم الصمت دون ان تنفى أو تؤكد ذلك الفساد, حتى تدخل المجلس الوطني لاحقا بمساءلة السيد وزير الداخلية عن أصل المشكلة وفصلها, ولم يكن سيادته موفقا في الإجابة على كل تلك الأسئلة.

ففي لجة الحديث عن فساد الجمارك هذا, وقبل ان تعلن وزارة لداخلية عن اى رأى حوله, سارعت بإبعاد المدير ومدير مكتبه من موقعيهما, وهى خطوة قد تعزز ذلك الاتهام ولا تنفيه. وفى إجابات السيد الوزير على أسئلة المجلس الوطني, يقول سيادته, ان إحالة المدير السابق للجمارك ومدير مكتبه, إحالة عادية وإدارية. يقول السيد الوزير هذا في ذات الوقت الذى قامت فيه وزارته وقبل وقت قصير, بعملية ترقيات وتنقلات بين منسوبيها كان من الممكن ان تشمل المدير السابق ومدير مكتبه, وحتى لا ترتبط إحالتهما الآن بموضوع الفساد ولكنه لم يفعل. ثم ما الحكمة في ان يذهب المدير ومدير مكتبه في وقت واحد وحتى لا يجد من يعقبهما ما يوضح له كلما يشكل عليه من تركة سابقه؟.

وفى دفاعه عن المدير المقال يقول السيد وزير الداخلية, بان اللواء سيف خدم في جهاز الشرطة فترة طويلة, وان ما تم تداوله فقط لأنه مدير الجمارك. وبهذا القول كأنما أراد الوزير توضيح ان المدير الذى أقيل لم تحم حوله اى شبهات فساد طيلة فترة عمله بالشرطة, لكنها لحقت به بعد ان التحق بالجمارك. وبمعنى آخر تبرئة ساحة الشرطة من الفساد وإلحاقها بالجمارك كمكان مهيأ لممارسة الفساد. وطبعا لا ننسى نصيب الشرطة في الفساد الذى جسده ما تقدم به النقيب أبو زيد لرئاسة الجمهورية وما تبع ذلك مما تعلمون,

أما مدير الإعلام بوزارة الداخلية, فقد نفى اى مخالفات فساد قام بها اى من الضباط في إدارة الجمارك, فإذا كان ذلك كذلك, يصبح من الواجب على وزارة الداخلية حسم كل ما أثير ويثار عن قصة فساد الجمارك, الذى تلبدت سحبه خلال الأيام القليلة الماضية وغطت على كل ما عداها ومن بعد أمطرت الكثير المثير الخطر من أنواع للفساد ومرتكبي جرائمه, خاصة وقد طالت اتهاماته بعض الجهات التي من العسير الوصول إليها, فإما ان يكون مثير تلك الشبهات مخطئا فتتم محاسبته ثم عقابه,أو ان يكون صائبا فيتم النظر في كل ما أثار من ممارسات غاية في الخطورة, ومن ثم حسم كل ذلك قانونا ودون اى سعى أو محاولة لتغطيته أو تيسير طرق الخروج من تحمل تبعاته.

ولا يظن المسئولون بان العمل على تجاهل هذا الأمر والتزام الصمت تجاهه من جانبهم, يمكن ان يجعل من إمكانية تجاهله من جانب المواطنين أمرا ممكنا. إذ لن يهدأ لأي مواطن بال إلا إذا تم حسم هذه القضية بكل الشفافية اللازمة. وخاصة بعد كل التصريحات التي أرسلها مدير مكتب مدير الجمارك السابق, وعلى رأسها, تمكنه من حماية نفسه من أي مساءلة حول هذه القضية, بعد ان افلح في تقديم بعض الإعفاءات الجمركية لمن بمشاركتهم له في هذه الجريمة ما يمكن من مخارجته من كل عواقبها كما خرج غيره. ومهما كانت صحة هذه الادعاءات أو خطأها فان عدم الاهتمام بها والكشف عن حقائقها, قد يجعل من قبول كل الاتهامات المثارة أمرا جائزا, كما يؤكد بان الحكومة, إذا سرق لديها الشريف أعفته وإذا سرق الضعيف أقامت عليه الحد.

فالشعب يريد فقط ان يعرف, من ممن يسبحون بحمد الله ويقدسون له, من أصحاب الأيدي المتوضئة, قد امتدت يدهم لمثل ذلك الفساد حتى تبدأ بها السلطة في تطبيق شرع الله بقطعها, وقبل أن تحكم بقطع يد من قام بسرقة لا تتعدى قيمتها 15 ألفا من الجنيهات تمثل قطرة في محيط ما أثير عن جملة الإعفاءات الجمركية التي انتفع بها أصحاب الحظوة. وعلى كل أتمنى ألا يقبل اللواء سيف ولا مدير مكتبه بان تنتهي هذه المسالة عند هذا الحد, ما دام الحديث المرسل من السلطات ينفى والإعلام, خاصة الالكتروني, يؤكد ويبرهن, إذ بدون إجلاء لكل الحقائق من جانب المسئولين بما يمكن من النفي أو الإثبات للشبهة, سيعنى ذلك إثباتا لها ومحاولة للتغطية عليها, ومن بعد لابد من ان يجئ اليوم الذى سيرفع الغطاء عنها عاجلا أو آجلا. عالجوها بيدكم لا بيد عمر. بعدين أين المفوضية الجديدة لمكافحة الفساد من كل هذا؟

من الملاحظ ان التركيز على الفساد ينصب على ولاية الخرطوم دون غيرها من الولايات الأخرى, ورغم ان الفساد الخرطومى دائما ما يأتي بكل ما هو جديد وعجيب من حيث النوع والحجم وطرق الممارسة, بما يستحق التركيز عليه والاهتمام به. كما وان الخرطوم هي التي تضرب المثل للولايات الأخرى, في طرق معالجاتها للفساد, بدأ من تقليل شانه, وأهمية التستر على مرتكبيه متى كانوا من قيادات ووجهاء المجتمع, ومن تمهيد لتجاوز ما يترتب عليه من مشاكل, وعلى رأس تلك المعالجات قصة (التحلل) التي لا ندرى ان وصلت الولايات الأخرى للاستفادة منها أم لا زالت حصريا على ناس الخرطوم؟

لقد ظلت تطالعنا الصحف اليومية بالكثير من إعلانات عن فساد تم اكتشافه ببعض من ولايات السودان الأخرى, فيمر خبر ذلك الاكتشاف على الجميع مرور الكرام, ودون ان يتم اى اهتمام به كأنما حدث في بلد آخر. فالفساد عموما وأيا كان موقعه, يعتبر من اقوي العوامل المؤثرة على اقتصاد البلاد, وكما أسلفنا القول بان الفساد كمرض السرطان, ما لم يتم علاجه مبكرا فانه سينخر في جسد الاقتصاد حتى يقضى عليه ولعله قد أوشك. أما إذا تمكن احدهم من رصد وجمع كل الأموال المنهوبة ومن كل ولايات السودان خلال عهد الإنقاذ فقط, فربما مكنت من تغطية كل ديون السودان الخارجية التي يلهث الجميع جريا وراء إمكانية إعفائها.فهل من سبيل؟.
[email protected]


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 4645

التعليقات
#1364803 [الحازمي]
0.00/5 (0 صوت)

11-03-2015 02:06 PM
الصحيح "اني جاعل في الارض خليفة.." بكسر الهمزة و ليس فتحهاكما وردت في تعليقات الاخوة

[الحازمي]

#1364206 [khair]
5.00/5 (1 صوت)

11-02-2015 01:50 PM
الشيخ عبدالحى يحرم ويجرم التحلل.......و حسين خوجلى يحلله..... عجبى من له حق الإفتاء الشيخ أم طبال المؤتمر الوطنى؟؟؟؟؟؟

[khair]

#1364155 [الناهه]
5.00/5 (2 صوت)

11-02-2015 12:24 PM
التحية للدكتوره سعاد إبراهيم عيسى فقد افاضت الموضوع من كل جوانبه
يادكتوره الفساد في السودان منهج ومنظومه ولايرى الفاسدين أي غضاضه من ممارسة الفساد ويعدون ان الله مكنهم من المال العام ويستغلون السلطه والنفوذ لحمايته بل ويسنون القوانين التي تحميه من قبيل الستره والتحلل
فقط استمعي اليهم يخطبون حتى تظنين انك تستمعين الى ملائكه وليسوا بشر انهم يتشدقون بالدين ولا يدينون به
كانت جرائم الفساد القليل منهم يتم كشفه نتيجة اختلاف اللصوص ولكن اصبح الان مايتكشف يتم ستره في مهده جراء تهديد الفاسدين لبعضهم .. اكشف فسادي اكشف فسادك ..استر فسادي استر فسادك

[الناهه]

#1364043 [Alan]
5.00/5 (2 صوت)

11-02-2015 09:51 AM
اخر جملة لل د. سعاد إبراهيم عيسى......... فهل من سبيل؟.

معذرة... لا حل الا بدء حملة من التفجيرات داخل (((الخرطوم))) و ليس غيرها. منذ اكثر من 20 عام و الموت حربا و ابادة و جوعا و تشريد انهك الولايات ((البعيدة)) عن الخرطوم... و لم يحرك ((احد)) او ((نظام)) اى ساكن؟؟؟؟ انظروا الى تأريخ الجيش الاحمر الايرلندى (الشنفين) عندما كان يفجر (لندن) من حين الى اخر.. و الى غيره من من اراد التغير باستهداف (رأس الحية)
لا (عزه) و لا (حرية) بلا ثمن. الموت لرموز النظام و دوره و مكاتبهم ... منازلهم... افراحهم .. مأتمهم... مواكبهم .... شركاتهم و استثماراتهم (داخل و خارج السودان)... اسرهم (لا سيما الزوجات و الابناء مع تحاشى الاطفال ما امكن)
والله العظيم و الله العظيم و الحق اقول... 10 تفجيرات (مدووية) و ذات خسائر بشرية (جامدة) ..لن نرى فى الخرطوم و عموم مدن السودان وجود لما يسمى بالمؤتمر الوطنى كحزب له انصار او سطوة...
منكم من سوف يستهجن هذا الاسلوب الجهادى الفدائى الاستشهادى الوطنى المسؤول... ليقول (القتل حرام و ليس من عاداتنا) بينما النظام يقتلنا و المنطق و العقل و الشرع يأمر بالرد و قتل القتلة... او من يقول (لا نريدها صومالا او سوريا او ليبيا اخرى) اذا فالموت جوعا و مذلة هو المصير
من اجمل ما قرأة اليوم فى الراكوبة (مقتطفات):
)من يهن يسهل الهوان عليه .. ما لجرح بميت إيلام) .. إن ماتت الوطنية فينا فلتكن رجالة ساكت بدلا من هذا الخنوع والخضوع .. و نحن الأعلون إن كنا رجالا أو مسلمين حقا ………....
قال الاديب عباس العقاد ( أن شعب يحدث له مثل ما يحدث لنا ولا يثور علي رئيسه ولا يشنقه في مكانه لشعب يستحق ان يحكمه هذا الطاغية ويدوسه بالنعال)............
الزمن اتغير والمجتمع السوداني اتغير والجيل القادم سيكون اكثر انحطاطاً ما لم ننقذ أنفسنا من مستنقعات الجهل والتخلف وانعدام الاخلاق...................

يقال ان للثوره ظروف وميقات ومسببات
لكننى لم اجد مسبب لثوره بركانيه تقتلع نظام الاجرام والاباده اكثر من الذى. نحن فيه
قتل بدم بارد وبدون مواربه وسرقة المال العام والخاص بكل قوة عين................
أن البلد قد إنحدر الى الدرك الأسفل الذى لا يفضى إلا لأحتمالين: تمزق كامل أو ثورة تنقذ الأرض و من عليها..أستعدوا للقادم الجديد..أعقدوا العزم على إنجاز المعجزة مرة أخرى..أنشروا ثقافة الأتفاق و الأجماع..تطلعوا للغد بنفوس منشرحة و قلوب مؤمنة بالخير و بلأنسانية..لآ تعيدوا أخطاء الماضى..أوقدوا شمعة الوطنية و أرتكزوا على مبادىء العدل و الحق..أنبذوا الأطر القديمة التى أورثتنا كل هذا الخراب..وجوه و أسماء و مفاهيم جديدة هو المطلوب..و الله المستعان..

[Alan]

#1364029 [جرية]
5.00/5 (2 صوت)

11-02-2015 09:35 AM
لا حياة لمن تنادي,هؤلاء أي نوع من البشير لا حس لا ضمير ولا وطنية,اللهم أنتقم من
الكيزان ومعهم من شاركهم في جرائمهم للسودان والسودانيون.

[جرية]

#1364006 [سعاد ابراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2015 09:01 AM
لصاحب التصحيح ما هو الناقص فى الايه؟

[سعاد ابراهيم]

ردود على سعاد ابراهيم
[ابوسعد] 11-02-2015 06:15 PM
لله درك يا دكتورة فطرحك موضوعي و هادف و اجمل شيء اهتمامك بالقارئ
الانقاذ في الفساد مثلها قبيح لا استطيع ان اقوله في حضرتك يا دكتورة لكن ساضرب لك مثل اخر في معناه و ان لم يوف المعني تماما وهو (لا بريدك لا بحمل براك) ركزي لي علي بحمل دي و حتعرفي المثل البايخ المعبر عن الحالة

[كرم] 11-02-2015 01:39 PM
الناقص في الآيه كلمة فيها في قوله تعالى ( من يفسد فيها ويسفك الدماء ) وطبعاَ خطأ غير مقصود والمقال جميل وخطير .

[تصحيح] 11-02-2015 01:29 PM
قالوا أتجعل فيها من يفسد (فيها) ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال أنى أعلم ما لا تعلمون


#1363984 [سارة عبدالله]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2015 08:40 AM
السيدة سعاد إبراهيم عيسى
حياك الله تابعت باهتمام ما كتبت عن هذا الموضوع الخطير الذى احال السودان فى قائمة الفقر
وأتمنى ان يعترف مدير الجمارك اللواء سيف ومدير مكتبه بكل ما جرى فى مكتبه
من فساد ونشر كل شيء على الملاءة قبل ان يكون مصيره كغسان وما تفوه به ان له مستندات فى الخارج .الوضع الان يكاد ان ينفجر والشارع له القائمة بأسماء المفسدين . وهناك اجتماع ضم الرئيس والى الخرطوم ووزير الدفاع ووزير الداخلين
ولا يعرف ما تمخض عنه هذا الاجتماع الله يستر من مصير غسان

ربنا يستر علينا جميعا

[سارة عبدالله]

#1363955 [تصحيح]
0.00/5 (0 صوت)

11-02-2015 07:48 AM
الاية ناقصة فيها

(وإذ قال ربك للملائكة أنى جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال أنى أعلم ما لا تعلمون)

[تصحيح]

ردود على تصحيح
[الراجل] 11-02-2015 11:40 AM
شكرا يا مولانا



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة