الأخبار
منوعات سودانية
متلازمتا البطالة والعزوبية... ماعون يبتلع الشباب.. فراغ عريض
متلازمتا البطالة والعزوبية... ماعون يبتلع الشباب.. فراغ عريض
متلازمتا البطالة والعزوبية... ماعون يبتلع الشباب.. فراغ عريض


11-04-2015 07:36 PM
الخرطوم – سارة المنا
متلازمتا البطالة والعزوبية طالتا، وفشلت الدولة في إيجاد معالجة جذرية للقضيتين المرتبطتين ببعضهما ارتباطاً بنيوياً، ولا زالت أعداد العطالى في تصاعد وتزايد مستمر، ولا زالت البطالة ماعوناً متسعاً (يبتلع) المزيد من الشباب، كما تبتلعهم الهجرة الكثيفة والهروب الدؤوب. وبالطبع لا زال القطاع الخاص يستوعب العدد الأكبر من الشباب، بينما شريحة قليلة تذهب بواسطة أو على مضض إلى القطاع الحكومي الطارد.
من بين كل هذا العوامل وكل هذه الحيثيات برزت إلى الواقع الاجتماعي شريحة من الشباب تبدو عليها ملامح اليـأس والركون للحلول التبسيطية والسهلة في سبيل تحقيق طموحاتها وآمالها العريضة من أجل الحصول على مستقبل أفضل يقلهم على متنه من محطة الفشل التي طال انتظارهم فيها.
أسرى الوهم
الفراغ والضياع الناشئان بفعل البطالة، يجعلان الشباب في مقتبل العمر يتعلقون بأوهام زائفة، يظلون أسرى لها، حدَّ أنهم تقودهم في كثير من الأحيان إلى رفض عروض عمل عديدة تُقدم لهم على طبق من ذهب؛ بحجة أنها لا تلبي طموحاتهم، ليس فقط ناسين أو متناسين أن العمل كما الزواج وغيره من الأمور الحياتية مرتبط بالقسمة التي يقدرها لهم المولى جل وعلا، بل ناسين أيضاً أن أول الطريق خطوة، وأن الصعود يبدأ من الدرجة السفلى، وليس العكس.
تلك الحالة من اليأس والأوهام الزائفة تجعل بعض الشباب يستغرق في (عطالته) ثم يمضي إلى ارتكاب أخطاء سلوكية وأخلاقية بغية الهروب من واقعه وهو غير قادر وفاقد للإرادة التي تجعله يغير نفسه وواقعه.
احتيال وغش وخداع
فيقول أحد الشباب العاطلين عن العمل: في أيامنا هذه يريد كل الشباب وظيفة أو عملا يحصلون به على أموال بطريقة سريعة، وهذا ما يجعلهم نهباً للمتربصين بهم، يغرونهم في العمل في (أي شيء)، ثم فجأة يفقدون كل شيء، وربما يفقدون أنفسهم. ويضيف: الملاحظ مؤخراً تفشي وانتشار ظاهرة السعي وراء التكسب السريع وتحقيق أرباح مادية عاجلة أوقعت الكثير من الشباب في شتى ضروب الاحتيال والغش والخداع.
جلوس في المنزل وعقد نفسية
ابتدر الحديث محمد الأمين خريج (كلية الاقتصاد)، قائلاً: ليس ضرورياً أن تكون الوظيفة في مجال التخصص، بل ينبغي طرق كل الأبواب لكسب الرزق وتغيير الأوضاع. وحث (محمد) الشباب على الخروج من البطالة وصف الانتظار الوظيفي. وقال إنه خريج جامعي، يعمل في السوق، لأن (الظروف كعبة) والوضع الاقتصادي صعب. واستطرد: لابد أن تبحث عن العمل مهما كان ظروفك، فلا يجوز جلوسك في البيت، لأنه يسبب لك العقد النفسية.
تسوُّل بين الشباب
وكشف علي النور عن تفشي ظاهرة التسوُّل بين الشباب جراء البطالة والتعفف من العمل في بعض المهن. واعتبر هذا الأمر مؤسفاً جداً.
من جهته، قال محمد الشيخ: الشباب حيرونا عديل أنا ولدي عمره (26) سنة خريج لكن ماعنده أي طموح في الحياة، أنت تتعب في التربية والدراسة، وبعد ذلك تنتظر منه رد الجميل، بل هو برضو يظل يطلب منك جهاز لابتوب وموبايل آخر صيحة، وبدون خجل واستحياء، يقول (أبوي عايز لي رصيد)، طيب مادام أنت محتاج للرصيد ابحث عن عمل تساعد به نفسك وأسرتك.
الدلال المفرط
إلى ذلك، قالت سناء أحمد - ربة منزل من جدَّ وجَد، ومن استراح راح، لذا لابد للشباب عندما يصحون من نومهم أن ينهضوا للعمل، وأضافت: صحيح الحصول على وظيفة أصبح يحتاج إلى (واسطة)، لذلك ينبغي أن لا يتمسك الشاب بإيجاد وظيفة في تخصصهم، بل يثابر ويعمل في أي وظيفة لأن العمل خبرة وليس شهادة

اليوم التالي


تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1195

التعليقات
#1365327 [عطوى]
5.00/5 (1 صوت)

11-05-2015 10:26 AM
... دى تربية السودانيين حتى الاهل بيرسخوو مفهوم للطفل من هو صغير انه (ولد لوظيفة محدده او مهنة محدده) فماذا ينتظرون منة ؟؟

... نعم المحليات والكيزان كرهوو الناس حتى القرر يخدم بيدو ويسترزق وما يمد يدو لابوه او امو ما يريحو بالكشات وغيرها ..

ولكن رغم ذلك لا ننكر بان معظم الشباب والشابات بيستعرو من منهن محدده ... فعليهم ان يتزكروو بانه سياتى اليووم الذى سيتمنوون ان تتوفر فية هذه الاعمال او الحرف التى يتاففون منها اليوم .. بتلقا الكل مطلع ليو جوواز سفر وخاتى فى جيبو وشايل لاب توب ولافى مكره اقاربو واستعجالهم لاستخراج فيزا عمل فى الخليج او مطارده قريب اخر ظرووفو معقده فى اوربا او امريكا ....

.. على الشباب ان يضعو فى بالهم الوضع السياسى العالمى ومرحلة البلبلة العالمية التى (افرزتها حرب سوريا والعراق واليمن وانهيار ليبيا) .. عليهم ان يعلمو بان بان الامور تغيرت مية المية فكان المعروف انو البغترب او الببحث عن فرصة العمل فى الدول العربية او الخليجية تحديدا كانو السودانيين والمصريين فقط وهذا ايام الدنيا بخيرا ومافيش داعش ولافى حرب فى العراق او سوريا او لاجئيين غير الفلسطنيين ... اما الان عليهم ان يتزكروو من هنا لقدام الاولوية فى الخليج للسورين والعراقيين واليمنيين ..

حتى ركووب البحر لاوربا تغيير فاصبح اوربا مخنووقة من المهاجريين ووصلو الملايين من السوريين والعراقيين واللبيين علاوه على الافارقة والافغاان والباكستان وغيرهم ..
يعنى الامور كل يووم حتسووء اكتر من اى ناحية .... علينا ان نغيير فكرنا وطرقتنا ..

ومافى حل غيير انو نزيح الكيزان ديل بالرجالة او الحنانة ..او لو ما قادريين تزيحو الكيزان عليكم ان تتقبلو الذل والهوان وتقبلو ان تعلمو اى عمل مهما كان فى نظر البعض عمل وضييع ...... او ان انها كلها كم سنة وحتبقوو زى الحبش بالزبط تعيشووو على بناتكم واخواتكم ........

[عطوى]

#1365199 [عكر]
5.00/5 (1 صوت)

11-05-2015 08:21 AM
ما اعرفه ..ان ليس هنا لوم علي الشباب و ضياعهم ..فنهضة البلاد و اي بلاد في العالم رهينة بشبابها او تلك الفيئة العمرية الهامة ...التي تتسم بالنشاط والحيوية و العطاء ...و تظل الدولة او البلاد معطوبة بضياعهم .. طالما لم يكن هناك فرض واضحة مبنية علي تخطيط واطح و لن نزيد شططا بان نقول طموح ..!! و لكن مايوسف تماما..بان ليس هناك مشاريع زراعية او صناعية او حتي حرفية ..يمكن ان تخلق تلك الفرص ..فالسودان و ديموغرافيته ليس من الدول التي تحتاج الي مشاريع كبيرة ومعجزة بقدر ما هو محتاج الي عدد قليل من المشاريع بتوزيع جغرافي عادل لا يقل ضخامته ل مشروع كنانة ..المعروف .. و هي كفيلة باستيعاب جل هذه الفيئة و البقية يمكنها ان تستوعب في قطاع او اقتصاديات الخدمات المصاحبة..و لكن لا يمكن ان نزيد و هناك عصابة مسنودة من الخارج تكتم علي انفاس البلاد و العباد ..بقصد و امعان ..و اضحيين...و للاسف مازال هناك عدد مقدر من الارزقية و ضعاف الفكر يشدون من عزمها...!!!

[عكر]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة