الأخبار
أخبار إقليمية
موسم.. الهيصة!؟!
موسم.. الهيصة!؟!
موسم.. الهيصة!؟!


11-04-2015 06:26 PM
صلاح أحمد عبدالله

* الحوار مستمر.. والحياة لن تتوقف.. والناس تصارع الغلاء الطاحن.. الخرطوم العاصمة ما زالت قذرة.. النفايات تسد أركانها الأربعة وكل محلياتها.. وحكومتها كما هي.. لا جديد.. سوى المزيد من كل صباح من التنظير.. (وحشاش بي دقنو).. وهي سياسة فشل وكسل..
* والأحداث تتلاحق... ومرة أخرى يتم ضبط حاوية مخدرات جديدة بميناء بورتسودان.. بها (685) كيلو جرام.. قيمتها (21) مليار.. تم تخزينها داخل شحنة ثلاجات.. قبل شهور وفي نفس الميناء تم القبض على شحنة أكبر.. ونفس السلطات وضعت يدها على قمح فاسد يخص شركة يمتلكها أحد كبار ثراة القوم.. فيما مضى من قول لا جديد.. ننتظر جديد اليوم.. لأن الفساد أصبح (أخطبوطاً) يهدد شباب البلد.. ومستقبلهم.. ونحن مشغولون بالقانون الجديد للنيابة لسنة 2015م.. وهل سلطات التحري للنيابة أم للشرطة..؟!.. وفي جنوب كردفان ألقت الشرطة القبض على شحنة مخدرات أكبر وكذلك في أم درمان.. مجهودات جبارة.. تقوم بها عقول جبارة من رجال شرطة أشاوس.. لا يعرفون الجدل.. ولا السفسطة.. يجيدون فقط حفظ الأمن.. وسلامة المجتمع..!!
* والأخبار تتحدث عن (الجمارك) وما يدور بداخلها.. مدير المكتب تأتي إشارة له.. بالتقاعد بالمعاش.. وبعدها يحال المدير نفسه.. ووزير الداخلية بعد أن التزم الصمت ردحاً منذ بداية الأحداث.. يأتي البرلمان ليقول: (لا شئ).. (والجريدة) تتحصل على مستندات تكشف عن تجاوز مدير الجمارك السابق عن استثناء سيارات.. من قرار حظر استيراد العربات المستعملة.. وهناك مستندات أخرى عن أراضي كافوري قامت ببيعها لجنة من داخل إدارته.. ترى هل يعلمها؟.. إن كان (لا) فتلك مصيبة.. وإن كانت الإجابة (نعم) فالمصيبة أعظم..؟!
* الوزير يحاول تبرئة الرجل.. وهو لا يعلم الحقيقة.. ما هو الدافع..؟.. وهذا سؤال يحاول المجتمع أن يجد له إجابة.. وعندما يجدها على (الوزير) أن يتوكل على الله.. لأنه يبدو غير ملم بما يدور في بعض إداراته..؟!
* والحوار في تلك (القاعة) يستمر.. والفوضى أيضاً تستمر.. والمؤتمر الوطني يقدم ورقته الاقتصادية وتجد انتقاداً من الكثيرين لعدم تضمنها قضايا فساد..؟!! ونقول إنه لو حلت قضايا الفساد أو حتى (بترت) لعادت للاقتصاد عافيته.. ولكن تجزئة الحلول في أماكن النزاعات أدت الى صرف بذخي من أجل الاستقطاب.. والاستوزار.. وتقسيم الغنائم..!!.. والغلاء يطحن الناس.. ولا مجيب.. من كل أحزاب (الحوار).. لأن الجميع (همه) الأوحد.. (جيبه).. وبطنه..؟!!
* يقول الأمين العام لأمانة هذا الحوار البروف هاشم علي سالم.. يقول إنه تم تمويل (الحوار) من خزينة الدولة.. وعبارته (الأدق) والأكثر تحديداً.. أن التمويل تم من أموال الشعب.. (100) حزب وبعض الحركات المسلحة.. أكل وشرب.. وسكن وإعاشة.. وطول أمد.. وسفر قاصد.. الى الثروة أو السلطة.. والكل يطمع في الغنيمة.. دون العودة منها بالإياب فقط.. وقد يرضون بالفتات.. والوطني يقود (الجميع) بابتسامة ناصعة البياض.. لأنه يعرف الدواخل التي خبرها جيداً.. ويعرف ما يريدون.. ولكنهم ليتهم يعلمون.. أن الشعب لا يأبه لهم.. أو حتى بهم.. وحتى الذين يمرون بالقرب من (القاعة) في طريقهم من والى أم درمان.. أو السابلة لا ينتظرون (خيراً).. بعد مرور أكثر من ربع قرن على هذا التدهور المريع في كل مناحي الحياة.. وما لجرح بميت إيلام.. وليتهم يعلمون لقد أصاب الناس الكسل.. والخدر (اللذيذ).. وقلة الحركة والنشاط.. ولكن بعض (العقول) ما زالت متقدة تبحث عن طريق يقود الى الخلاص.. بعيداً عن موسم الهيصة هذا..؟!
* فقط.. أبعدونا عن (الكهنوت) الذين يحاولون العودة من النافذة بعد أن قال إن عوامل البقاء بالخارج انتفت.. ولكن (قنابيرنا) تقول إنه موسم غزل جديد.. مثل تهتدون.. وتعودون.. والأبناء الى القصر الأبيض يدخلون.. والآخر ساكن مدينة الضباب.. والذي ترك (الهيصة) تضرب أطنابها داخل حزبه.. ولا حتى يهمه ما يجري داخل السودان.. أو ما تبقى منه.. ما دام السيد الصغير.. ملأ المكان بكل البركات التي ينتظرها الجميع.. لحل مشاكل السودان.. (181) يوم.. ترى كم تبقى منها..!؟!
* وأخيراً السيد كمال عمر المحامي.. مبروك عليكم صبرنا..!!
* والدكتور الزبير أحمد الحسن.. مبروك عليكم فقرنا.. وإفقارنا..
* وهل الإسلام الحديث.. يأمركم بذلك وأنتم داخل قصوركم تتنعمون..؟!
* أما نحن.. فلينا الله وعيشة السوق..
الجريدة


تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 4244

التعليقات
#1365690 [Abdelbagi]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2015 02:14 AM
هههههه. يجازي محنك فانت شاعر بمغصة التاباك. لم اضحك في بيوت من الشعر في حياتي كما ضحكت اليوم. لك العتبي شاعرنا حتي ترضي ويخسف الله الارض بالكيزان

[Abdelbagi]

#1365543 [عبادي]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2015 04:05 PM
كاركتير معبر 100%

[عبادي]

#1365408 [الناهه]
5.00/5 (1 صوت)

11-05-2015 12:04 PM
ارشح المؤتمر السوداني لقيادة الفترة الانتقاليه وبزعامه القائد الجسور الاستاذ ابراهيم الشيخ الذي لم ينكسر ولم يعتذر عن كلمة حق قالها وسجن جلادوه معه في زنزانته ولم يناولوا حريتهم الا بعد الافراجعنه واطلاق سراحه
حزب المؤتمر السوداني بقي على ثوابته ولم يشارك في حوار الوثبه طمعا في محاصصه او مال وظلت عضويته تجهر بصوت الحق في وجه سلطان جائر وذاقوا الويلات من جلد واعتقال وانتهاك لكرامتهم على نحو مشين

[الناهه]

#1365275 [يحيي العدل]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2015 09:26 AM
وفقك الله يا حكيم الأمة الإمام الصادق الصديق .
نسأل الله أن يحميك من الحساد والجهلاء

[يحيي العدل]

#1365214 [بوسحر]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2015 08:31 AM
نحن جربنا الميرغني و الصادق و الترابي و عمر البشير
ادوا الفرصة لليساريين و الموتمر السوداني نجربهم 5 سنوات
لان الحكومة الانتقالية ما بتمشي لقدام لانها مكونة ذي لحم الراس
سلموا الحكومة للموتمر السوداني واليسار
وخلوا اليمين كلهم في المعارضة
نجربهم 5 سنة او 3 سنة
اصلنا بقينا حقل تجارب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[بوسحر]

#1365180 [مريود]
0.00/5 (0 صوت)

11-05-2015 07:57 AM
في الصميم .

[مريود]

ردود على مريود
[محمد مريود] 11-05-2015 03:52 PM
مريود
ممكن تتواصل معاي على الايميل [email protected]
في انتظارك ياغالي


#1365049 [Truth]
5.00/5 (1 صوت)

11-04-2015 11:16 PM
اتمنى الا تنادى احدا مهما كان لانهم تبدد حاسة الشعور بالذنب لديهم و الاموات افضل منهم لانهم يجعلوننا نحس بالحنين و الشوق اليهم فنحن نبكى لفقدهم اما هؤلاء فحتى ان يؤلمنا حضورهم لم يعد موجودا و بقيت فينا حاسة الانتقام لاعمارنا التى راحت فى سبيل وطن كنا نتمنى ان يكون افضل من كل العالم المتقدم و اليوم نتجرع الما فى ان نراهو يلحق باثيوبيا او تشاد او كينيا التى كنا بالنسبة لها قامات فى ما قبل هذا النظام ...تعليقا على الكاريكاتير الذكاة تنهب و الحج يسرق و و الرسل ضلوا طريقهم و الشهادة تنطق مرة اما الصلاة فهى انتهكت لان لا ه لا يمكن ان تنهى صلاتك و تسرق فى نفس اللحظة فكم سرقة تتم بين صلاة و صلاة و كم سرقة توقفت لدقائق لاقامة الصلاة ثم العودة للعبث و اظن ان الافضل منهم رجل زنا ثم اغتسل و صلى و تاب و لعل ربى يغفر له لانها بينه وبين الله اما هؤلاء فهناك طرف ثالث هو الشعب الذى سلب حقه و اظن الله لن يغفر اكل المال بالباطل و هنالك من الايات ما لا يحتاج الى اجتهاد

[Truth]

#1365022 [ابوكدوك]
4.25/5 (3 صوت)

11-04-2015 09:59 PM
لابد من قطع دابرهم اراهم يتكاثرون !!

وفى دنياهم يتنعمون ، وبغيرهم لايشعرون !!

سئمنا العيش معهم تجار الدين !!

همهم بطونهم وفروجهم واخذوا زينة النساوين !!

وتركوا لنا المكعوجين !!


شعر والقاء ابكدوك .

[ابوكدوك]

ردود على ابوكدوك
[منور] 11-05-2015 12:25 PM
والله يا ابو كودك كان ولا ما شعر غايتو اتفشيت. ...

[الراجل] 11-05-2015 01:18 AM
بعد رحيل محجوب شريف وحميد عليهم الرحمة ارشحك لتحل مكانهم اتمنى لك التوفيق يا شاعر الشعب الجديد عجبتنى مكعوجين دى ذكرتنى بالمكعوج الاعظم وانت عارفو منو لا تفوت على فطنت شاعر ههههه



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة