الأخبار
أخبار إقليمية
الطيب زين العابدين : الترابي يبيت ويخطط لأمر.. لعبة الترابي لن تنجح لا مع المعارضة ولا مع الحكومة، وهو يحتفظ بأكثر من خطة
الطيب زين العابدين : الترابي يبيت ويخطط لأمر.. لعبة الترابي لن تنجح لا مع المعارضة ولا مع الحكومة، وهو يحتفظ بأكثر من خطة
الطيب زين العابدين : الترابي يبيت ويخطط لأمر..  لعبة الترابي لن تنجح  لا مع المعارضة ولا مع الحكومة، وهو يحتفظ بأكثر من خطة


قيادة الحزب وبالذات الرئيس لن تقبل بأن يتقلد الترابي منصبا سياسيا مرموقاً
11-05-2015 04:17 PM
الخرطوم – شوقي عبد العظيم

** لا غرو، البلاد في طريقها إلى جمهورية جديدة، وإن كانت ملامحها تتشكل بعسر شديد، وإن لم تكن جمهورية فهي إذن عشرية ثالثة للإنقاذ، ولما أريد من الحوار الوطني أن يكون النطفة الأولى في تكوين القادم، كان لابد أن نفهم كيف يفكر الإسلاميون، حاكمهم ومحاورهم ومعارضهم، وربما من يحمل السلاح منهم، لذا كان الحديث لرجل من بواكير رجال الحركة الإسلامية، بروفيسور الطيب زين العابدين، يشهد له بأنه شاهد على كل تقلباتها وهبوطها وصعودها، ويذكر بروفيسور الطيب في أول قائمة الرافضين لفكرة الانقلاب عندما تدور عقارب الساعة إلى الخلف، قال إنه إسلامي في عمر خمسة عشر سنة، والتاريخ كان 1958، سيرة حياته عصامي يتفاخر حينما يقول أنا ابن رجل فقير، ويكفي أنه دخل جامعة الخرطوم من منزلهم دون أن يقيد في مدرسة ثانوية، وفي هذا الحوار سألناه عن الحال والمآل للحركة الإسلامية والسودان المرهون بمصيرها، الحال كان الحوار الوطني، الذي قال إنه ضعيف، وإن جماعة الشعبي اختطفوه، وإن الترابي يخطو نحوه ويضع في جيبه الخطة (أ) و(ب) و(ج)، وإنه في أفضل أحواله سيعود بالإسلاميين إلى ما قبل المفاصلة، كاشفا عن أن الترابي يسعى لقطع الطريق أمام المعارضة وفي مقدمتهم الصادق المهدي، وأشار إلى أن الترابي أخطأ الحساب وأساء التقدير.. ثم سدرنا ننقب في أصل المعضلة، وقلنا له الإسلاميون يحصدون أخطاء العشرية الأولى؟ قال: (لا) يحصدون أخطاء السنة الأولى، وتحدث بصراحة في كل نقطة وقال إن علي عثمان بتحمل وزر هذا، وإن قيادة الحركة صمتت يوم كذا، ولما أرادوا أن يتحدثوا لم يجدوا ألسنتهم، وعن دور الترابي قال إن في طبعه استبدادا، وفي كل حديث كان يستشهد بالتاريخ وبالوقائع، هذه الحلقة الأولى.. وانتظروا معنا حلقات أخريات..


* كيف تنظر إلى الحوار الذي يجري في قاعة الصداقة؟
الحوار الذي يجري حاليا في قاعة الصداقة حوار ضعيف، بسبب غياب أساسيين عنه، وإن اتفقنا على أن أهم ما يجب أن يتحقق من هذا الحوار هو السلام، فستجد الحركات المسلحة التي تحارب في الميدان غائبة، والحرب مستمرة في جنوب كردفان والنيل الأزرق، وهناك حالة ترقب في دارفور لا يتأتى معها استقرار، وتغيب عنه جميع الأحزاب المنضوية تحت قوى الإجماع الوطني، الحزب الشيوعي وأحزاب البعث، والأحزاب الاشتراكية والحزب الناصري وخلافه، وغياب أحزاب تاريخية مثل حزب الأمة، كل ذلك يجعل منه حوارا ضعيفا، لن يحقق شيئا يذكر، لذلك هنالك حركة نشطة من أطراف متعددة يهمها الحوار لإلحاق الرافضين له بالجولات الحالية في قاعة الصداقة، وذات السبب المتعلق بمقاطعة الفاعلين للحوار أيضا دفع المؤتمر الوطني لأن يقبل بالجلوس في مائدة الحوار التحضيري في أديس أبابا، رغم أنه صرح أكثر من مرة برفضه.


* هل تتوقع أن يذهب المؤتمر الوطني للمؤتمر التحضيري في أديس أبابا؟
بسبب أنه لا يملك خيارا، لأن هناك قرارات ملزمة صدرت عن الاتحاد الأفريقي، وفي هذه الدنيا العريضة لا توجد جهة دعمت المؤتمر الوطني وحكومة الإنقاذ في أشد ضيقها كما دعمها الاتحاد الأفريقي، ولا يمكن أن تخسره في أي وقت، والاتحاد الأفريقي أصدر قرارين يتعلقان بالمؤتمر التحضيري والحوار الوطني، وكلاهما أكد أن يكون الحوار شاملا يحضره الجميع من قوى سياسية وحركات مسلحة، وأن يكون المؤتمر التحضيري في أديس أبابا ويضع الأجندة ويتفق فيه الناس على الضمانات للحوار ومخرجات الحوار، وأن يشرف الاتحاد الأفريقي عليه عبر الآلية رفيعة المستوى، والحقيقة عندما طرحت فكرة المؤتمر التحضيري في أول الأمر، قبل بها المؤتمر الوطني وتعهد للألمان بالحضور، غير أنه بدل رأيه، الأمر الذي أغضب الاتحاد الأفريقي ورئيس الآلية رفيعة المستوى الرئيس تامو أمبيكي، وعبر عن غضبه وإحباطه من موقف الحكومة في أكثر من محفل، إلا أن إبراهيم غندور وزير الخارجية استطاع أن يعيد الأمور بعد زيارته إلى جنوب أفريقيا، وهي زيارة تمت في الأساس لهذا الغرض، والمهم أن المؤتمر الوطني قبل بحضور المؤتمر التحضيري.


* ماذا نتوقع أن يخرج من حوار قاعة الصداقة؟
قطعا لن يحقق الغرض المرجو منه، ولن ينتج استقرارا وسلاما، وربما إن نجح في شيء فسينجح في أن يزهد المؤتمر الوطني في تقديم أي تنازلات، لطبيعة الأحزاب الموجودة حاليا في قاعة الصداقة، لطبيعتها والتي يمكن أن ترضى بالقليل، لذا قد يرى الوطني
أنهم لا يستاهلوا تقديم تنازلات، ولا شيء يلزمه بالاستجابة للمطالب وخاصة المطالب العالية المقدمة من بعض الأحزاب في الحوار.

* هل تعني الأوراق المقدمة من المؤتمر الشعبي؟
نعم، الأوراق الست التي قدمها المؤتمر الشعبي فيها تطلعات عالية جدا، ولا أتصور أن يستجيب لها المؤتمر الوطني، وحال لم يستجب كأننا لا رحنا ولا جينا.


* ماذا تعني بتطلعات عالية في أوراق الشعبي؟
مثلا في ورقة الحكم الانتقالي، تجدها تقترح تغيير الرئيس كليا، وتضع ثلاثة خيارات، اثنان من هذه الخيارات يستبعدان الرئيس عمر حسن البشير تماما.. الخيار الأول منها يقترح التوافق على رئيس جمهورية مستقل، أما الخيار الثاني فينادي بأن تؤول صلاحيات الرئيس إلى مجلس ويتداول أعضاؤه الرئاسة في ما بينهم خلال الفترة الانتقالية، أي مجلس شبيه بمجلس السيادة، الخيار الثالث أبقى على الرئيس عمر البشير، ولكن تنزع صلاحياته وسلطاته التنفيذية وتعطى إلى رئيس وزراء، ولم يكتف دكتور الترابي بذلك، بل طالب بحل البرلمان الحالي وأن يأتي برلمان جديد، وكذلك المجالس التشريعية وحكومات الولايات، ولما تطرق للحريات بحبح ما شاء الله له، حتى أننا سنصبح أفضل من بريطانيا إن تم تطبيقها، وحتى الأوراق الأخرى التي قدمها الشعبي تسير في اتجاه مطالبات وإصلاحات بهذا السقف، وقطعا هذه المقترحات مستحيلة التنفيذ، ولا يمكن أن يقبل بها المؤتمر الوطني وحسن الترابي يعلم ذلك جيدا.


* إن كان الترابي يعلم أنها مستحيلة فلماذا دفع بها في تقديرك؟
هذا سؤال جيد.. أفتكر أن د. الترابي يبيت ويخطط لأمر، ويريد أن يلعب على الجميع، بأن يعلي في أولى جولات الحوار من سقف مطالبه ويقترح شيئا مثاليا، وهذه المقترحات المثالية سوف تخطف الأضواء من المعارضة، وبالذات حزب الأمة والصادق المهدي، لأنه من يكتب ويقترح في الحزب، وبهذه السقوفات العالية والمقترحات الطموحة يقفل الباب أمام المعارضة والصادق، ولا يمكن لأحد المزايدة عليها، وكذلك من الممكن أن تحرج المقاطعين بأن هذه المطالب نحن نناقشها في طاولة الحوار، والأوراق التي تقدم بها الشعبي تم إعدادها بعناية فائقة في تقديري، وجرى إعدادها منذ أكثر من عام، وتحديدا منذ مايو 2014، وحتى أن المؤتمر الشعبي ترك تاريخ إعدادها مكتوبا عليها ليقول إن هذا هو موقفنا منذ ذلك الوقت، وستجد بعض الأوراق تتحدث عن تأجيل الانتخابات التي جرت، مما يؤكد أنها لم تنقح حتى، ولكن الترابي أراد بها أمرين، الأول الذي أشرنا إليه، بأن يقفل الطريق أمام المعارضة وأن يقدم نفسه كبطل لمطالب الشعب السوداني، والأمر الثاني والمهم أن يختبر إلى أي مدى يمكن أن يذهب المؤتمر الوطني والرئيس البشير في خط الحوار الوطني والاستجابة لمخرجاته، وبذلك سيضع أمام المؤتمر الوطني الحد الأعلى للمطالب وعليه أن يختار منها ما يريد.


* وهل يمكن أن تنجح لعبة الترابي التي أشرت إليها؟
لا أعتقد أنها ستنجح، لا مع المعارضة ولا مع الحكومة، ولكن أفتكر أن الترابي يحتفظ بأكثر من خطة، الخطة (أ) والخطة (ب) وربما (ج)، وكما ذكرت هو يعلم أنها لن تجد تأييدا، خاصة وأنها حتى تتم الموافقة عليها في مائدة الحوار تحتاج إلى (90%) وهذا غير ممكن، وعندها سيتجه للخطة (ب) وهي أن يتجه للأحزاب الإسلامية، وهذه الفكرة ظلت تراوده منذ زمن، والأحزاب الإسلامية في نظره تضم أنصار السنة وحزب الأمة والحزب الاتحادي الديمقراطي، وحركة الإصلاح الآن ومنبر السلام العادل، وباختصار أهل القبلة كما يتردد، وسينادي عليهم ليشكلوا تكتلا أو حلفا سياسيا، بمعنى أن يتحالفوا في أي منافسة سياسية في مواجهة الآخرين، وأن يكون لهم منبر واحد وموقف سياسي واحد، وهذا يعني أن تتخلى هذه الأحزاب وتتنازل عن ممارسة السياسة لصالح هذا التحالف، ويمكن أن تمارس نشاطا ثقافيا أو اجتماعيا أو فكريا، وأن يصبح حالها مثل أحزاب التوالي المتحالفة مع المؤتمر الوطني، التي لا تمارس السياسة إلا عبر المؤتمر الوطني وفي الواقع هي ممارسة تتسم بالسمع والطاعة، والخطة (ب) نفسها معرضة للفشل بقدر كبير، بسبب أن معظم الأحزاب التاريخية الكبيرة قد ترفض هذا الوضع، وأنصار السنة نفسهم من الممكن أن يرفضوا، وفي هذه الحالة سيتجه الترابي للخطة (ج)، وهي أن يتجه الشعبي والوطني إلى الاندماج والعودة بالأمور إلى ما قبل المفاصلة، وهذا مربط الفرس، وأمر العودة إلى ما قبل المفاصلة هذه يمكن أن يقرأ في ما بين سطور الأوراق التي قدمها الشعبي، وفي هذه الحالة سيكون كل ما خرج به الحوار هو اندماج الوطني والشعبي فقط.


* يمكن إن نقول أن الترابي يهتبل الفرصة لتطبيق النظام الخالف الذي بشر به؟
فعلا أشتم رائحة النظام الخالف في الأوراق التي قدمت، ولكن حقيقة لم أطلع عليه، وكلما طلبته قالوا إنه تحت التعديل والشيخ يعمل عليه، وحرصت على متابعة كل ما كتب عنه، رغم التكتم عليه، وأرى ملامحه واضحة في الأوراق التي قدمت وخاصة ورقة الحكم الانتقالي.


* وهل ستكون العودة إلى ما قبل المفاصلة سهلة وسلسة؟
الأمر الذي يحسب لصالح الاندماج والعودة إلى ما قبل المفاصلة رغبة الطرفين في هذا، ولكن إن عدنا إلى المفاصلة نفسها فسنجدها في الأصل خلافا بين القيادة العليا في الحركة وقتها، أي بين الرئيس البشير والشيخ الترابي، وفرضت من بعد ذلك على القواعد، لذلك عودة القواعد ليست صعبة، وهنالك من بدأوا في ذلك في ولاية نهر النيل وغيرها، والطلاب لزمن طويل كانوا متحدين، واليوم مجموعة (السائحون) عضويتها من الشعبي والوطني، ولكن المشكلة ستكون في بعض القيادات وبالذات حسن الترابي.

* كيف؟.. وضح أكثر..
في تقديري بالنسبة لقيادة المؤتمر الوطني وبالذات الرئيس لن تقبل بأن يتقلد الترابي منصبا سياسيا مرموقا، وعليه أن يقبل بدور المفكر والمشرف والمرشد للدولة، وفي حالة قبول الترابي بدور المرشد لن تكون هنالك مشكلة، أي أن يصبح حاله أشبه بحال الزبير محمد الحسن رئيس الحركة الإسلامية، مع الفرق في الشخصيات طبعا، وفي العشرية الأولى للإنقاذ قبل الترابي أن يكون وراء الكواليس، ولكنه لم يمتنع عن ممارسة السياسة، مما تسبب لاحقا في توتر الأجواء التي أدت للمفاصلة، أي أن يزهد الترابي في أي منصب وفي ممارسة السياسة سرا أو علانية، وبالضبط كما فعل الرئيس نميري بعد عودته من القاهرة، عندما اصطحب كوادر مايو في عربة وذهب للمؤتمر الوطني وقال إنه جاء لينضم، ولم يكن النميري يطمع في منصب ولا في ممارسة السياسة، ومنح المؤتمر الوطني كل واحد من جماعته وظيفة وانتهى الأمر.. إن قبل الترابي بأن يصطحب كوادر حزبه وينضم للمؤتمر الوطني دون طموحات في ممارسة السياسة لا في الدولة ولا في الحزب فستنجح عملية الإندماج بسهولة.


* هل يمكن أن نقول بعد كل هذا الوقت إن الترابي حزب الترابي فشل؟
قطعا كان هنالك سوء تقدير من الترابي، وكانت حساباته خاطئة، وظنه يوم الانفصال أن تلاميذه وحواريه، وكوادر الحركة الإسلامية سيذهبون معه، وما لم يضع له حسابا، أن هؤلاء كما له هو خطط وتقديرات هم أيضا لهم حسابات، وخاصة بعد أن تمرغوا في الوزارات وأصبح أولادهم أولاد الوزير وزوجاتهم زوجات الوزير، وعليك أن تنظر إلى عدد من الأطباء في الحركة؛ ومثلا د. مصطفى عثمان إسماعيل لم يمارس يوما طب الأسنان وحال تبع الترابي وقتها كان عليه أن يعود لتعلم الطب من جديد، ثم كان يظن أنه إذا كشف النظام وما خفي من فساد وخلافه كانت تتوفر له معلوماته فسيخرج الشارع على الحكومة، وبعد زمن اكتشف خطأ حسابه بعد أن تبعه عدد محدود، لا يستطيع أن يغير النظام ولا حتى بانقلاب عسكري، وأمر آخر لم يكن ضمن تقديراته أن المعارضة متشككة تجاهه ولا تثق فيه بالقدر الكافي، بل إن الشارع يحمله كثيرا مما حدث في أيام الإنقاذ الأولى، ويعضهم يضع على عاتقه المسؤولية إلى يومنا هذا، لذلك بعد خمس عشرة سنة وجد أن الحزب لا ينمو كما قدر له، وأن الأجهزة في الدولة تنكرت له، ومن الأفضل أن يقوم بمناورته الأخيرة والتي في أفضل أحوالها ستفضي إلى عودة الأمور إلى ما قبل المفاصلة.

اليوم التالي



تعليقات 17 | إهداء 0 | زيارات 8277

التعليقات
#1365882 [sas]
5.00/5 (1 صوت)

11-06-2015 08:47 PM
وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ)

[sas]

#1365828 [مبارك]
5.00/5 (2 صوت)

11-06-2015 04:40 PM
اذا كان الطيب زين العابدين رفض اﻻنقلاب وصوت ضده وتم اﻻنقلاب فكان من باب تبرئة ابذمة ان ينسلخ نهائيا من الجبهة اﻻسلامية فاستمراره عضوا فيها طيلة سنوات اﻻنقاذ يجعله شريكا اصيلا فى كل ما تم وجرى فلا يحاول ان يتذاكى علينا اﻵن بعد ان فشل فى اعتلاء اى منصب . واذا كان ﻻ يرغب فى المناصب فلماذا كل هذا اﻻهتمام بالسياسة كنت حتى وقت قريب اعتقد بانه متوازن فى تفكيره واحكامه ولكن بعد هذا المقال اتضح لى بانه مع زمرة المغاليين الذين يحاولوا عبثا بان يقنعونا بان شخص واحد فقط مثل الترابى يمكنه ان يفعل كل شئ بمفرده وهذا مستحيل وإﻻ كان سيد الخلق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ما احتاج ﻻصحاب وحيوش ومؤن وما خاض معارك ضارية بل رفع يديه للسماء وتحققت كل رغباته اذا سنة الله فى الكون ان تكون الجماعة هى الغالبة فاختلافك مع د. الترابى ﻻ يخولك بان تسعى لسلب عقول الناس بما يتاح لك من فرص اﻻعلام وكفاية سذاجة واحتقار للآخرين وحملوا الجميع فى اﻻنقاذ وانت على رأسهم المسئولية عن اﻻيجابيات والسلبيات وفكروا ودبروا وخططوا كيف تخرج البلاد من عنق الزجاجة ودعونا من نغمة الترابى فعل وترك الممجوجة هذه وان تكن لكم الجرأة بتحمل ما يليكم واتقوا الله

[مبارك]

#1365782 [المشتهى السخينه]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2015 12:32 PM
الخيش الترابى طول عمره المديد جدا سعى لان يحكم السودان ويفرش له البساط الاحمر ولكنه سيشمها قدحه ..
نناشد الرئيس الدائم المزمن المشير البشيران يعين الخيش الترابى ( رئيسا ) ويحقق له رغبته قبل ان يموت ..رئيسا للطباخين والسفرجيه فى قصره الجديد وبذلك يكون الحوار ادى اغراضه ..

[المشتهى السخينه]

#1365776 [فدائى]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2015 12:23 PM
(اللعب القذر) وصلتنى رسالتكم بتاعة امبارح ما فى مشكله نلعب ونشوف (نستاذن الاحرار)(هيا بنا نلعب) صمم الحوار ليصل نقطه معينه وهى حكومه انتقاليه معروف كل كوادرها ومعينين مسبقا ونجى للمرحله التانيه وهى المعارضه محاولة زرع الخلاف بينهم من خلال الغواصات وبعض(........) ومحل النقط شى فعال جدا يخرب الامور ويعكسها فى ساعة الصفر لذلك هم مطمئنون من انه لن تقوم ثوره ما لم تخرج عن الشى المسيطرين عليهو وقد حصل المرحله التالته المليشيات المسلحه 1- موسى هلال هذا سبب لهم كثير من الهواجس والخوف من ان يفعل اى شى يضر بمخططهم العام لذلك كان احضاره الى الخرطوم والاقامه الطويله فيها لحين تمكن كوادرهم وسط قواته من شقها وتجزئتها واشعال الحرب بينهم وزمانهم قطعوا شوط طويل ان لم يكونوا قد تمكنوا منهم بالفعل 2-قوات حمدتى وهذه عندهم لها مهام كثيره لنعد بعض منها 1-عنداستدعائهم للعاصمه للسيطره عليهم وفهم مكوناتهم حتى يسهل تفكيكهم فى اى وقت 2-تخويف خصومهم من معارضه وبعض القيادات التى اطاحوا بها مثل على عثمان ونافع والاخير هناك اخبار تقول ان لديه مليشيات فوضعوا الدعم السريع للجمهم وقد حاولوا فى الفتره الاخيره معرفة نوع قواته بتحركات قوات الدعم السرع شمال الخرطوم لاستفذاذ مليشيات نافع ومعرفة امكاناتها فتاخير الرواتب كان مقصود ووضعهم الجغرافى ايضا مقصودولكن؟؟؟ ويبقى على عثمان بتصريحاته الاخيره اثار هواجسهم وبقوا قاعدين اسألوا بقصد شنو؟ اكيد يقصد كثير لانه يعلم اذا شكلت الحكومه الانتقاليه ماذا سيكون مصيره ومصير نافع اما الصادق المهدى فيظهر انهم استطاعوا ان يأثروا عليه من خلال تصريحاته الاخيره التى قال انهم ليس مع تغيير النظام بالقوه وهو يعلم اكثر من غيره ان هذا النظام لن يذهب الا بالقوه ولا شى غيرها واذا حاولنا اى طريقه اخرى مجرد محاوله نكون بنخدع فى نفسنا ونستسلم لهم بالمكشوف (عشان ما تهددوا ساى لازم اكون فى فعل عشان اخاف ) هذه حقايق وسوف يتاكد منها كل من هو معنى بها (وياما فى الجراب ياحاوى)

[فدائى]

#1365747 [شبتاكا]
5.00/5 (2 صوت)

11-06-2015 09:59 AM
ناس شمال الوادى عندهم مثل بيقول يموت الزمار واصبعه بيلعب....والشيخ الماسونى رغم تطاول ايامه لايكف عن نسج مؤامراته وبمعاونة تلاميذه الخبثاء لتحقيق هدفهم الاستراتيجى بتفكيك السودان وتشطيره ومنذ انطلاقتهم بعد تقويضهم للنظام الديمقراطى وتاسيس دكتاتوريتهم المشئومة عمدو الى اشعال نيران الحرب الجهاديه بالجنوب وافضت الى انفصاله يعاود الان للظهور مجددا للاجهاز على ما تبقى بعد ان استوت مؤامراتهم بدارفور والنوبه والانقسنا ....الشيخ الماسونى يحكم الان السيطره على ارجوزه الذى اخرجه للملا بفريته الشهيره رئيس وحبيس ويعيد انتاج نفس كاس السم .....جميع تلامذةالشيخ الماسونى يعاودون الاصطفاف لقبر جثة الوطن بعد ان خربوه جورا وفسادا وصيروه مكبا لكل انواع النفايات......ومخطئ من ظن يوما ان للثعلب دينا.....شعبنا الطيب جماعات الاسلام السياسى وبكل الوان اطيافهم معارضة وحكومة ياتمرون باوامر الماسونيه العالميه وخلق الفوضى الخلاقة لتنفيذ اجندتها المعده سلفا والحل (ان يهدر الالاف فى الشوارع كالسيول يدق زاحفهم قلاع الظلم والكبت الطويل )...علينا ان ندرك تماما ان الاخوان المتاسلمون وبكل مخازيهم هم الاعداء الحقيقيين لوطننا ومن يجالسهم الان فى خوارهم بقاعة السفاح مرتزق وانتهازى ومتسول حتى لفتات نثرياتهم كما برز مؤخرا فكيف يؤتمن للتوصل لحل معضلات الوطن......برضو ناس شمال الوادى بيقولو الاختشو ماتو

[شبتاكا]

#1365738 [دقنو]
4.75/5 (3 صوت)

11-06-2015 09:13 AM
الترابي يحركه دافعان اساسيان - الاول: احساسه بالخيبة الي ما ال اليه حال المشروع واحساسة بالذنب الي ما ال اليه حال الشعب - الثاني: خوفه من حدوث تغيير يذهب بما تبقى من الحركة والمشروع ويجعله اثرا بعد عين...
المؤتمر الوطني له نفس المخاوف وان اختلفت درجات الاحساس والاستجابة لما يوفره السلطان من غطاء يمكنه من العمل الفني واللعب بالورقات الثلاث...
المعارضة ضعيفة لاتملك ادوات التغيير الا انها تستقوى بعدم مشاركتها في اي خطوات تساهم في اصلاح النظام...
الشعب ليس كما السابق فالميديا الحديثة وعلمه بحال الشعوب الاخرى يريه ساسته كطبقة من دونهم وليس من انفسهم - فهو ينتظر لكنه سينفجر...

[دقنو]

#1365733 [ALI]
4.50/5 (2 صوت)

11-06-2015 08:52 AM
لا زلتم تسوقون بضاعتكم، بضاعة الترابي ورهطه خدعوا الناس زمنا ولا زالوا.
لم يكن خوف النظام الحاكم على زوال سلطته يأتي من المناطق التي تسمى مناطق المهمشين.خوف النظام الحاكم من زوال سلطته كان ولا يزال من مثقفين الوسط و ما يمثلون من مجموعات اثنية لها دور في القوات الامنية والتجمعات البشرية التي تقتلع الانظمة المتسلطة. لذلك كان لابد من افتعال نزاعات تشغل مثقفين الوسط وما يتبعهم من مجموعات عرقية ، حتى ينشغلوا في قضايا انصرافية ثم لا يمثلون تهديدا لسلطتهم وقد نجحت السلطة في ذلك حتى الآن بعد أن إنطلت الحيلة على الجميع ، لكن يا ترى لم يفهم الكثير من أهل الوسط حتى الآن؟ أم قد تم إحوائهم؟

[ALI]

#1365732 [ابراهيم مصطفى عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2015 08:50 AM
يحسب ل (الطيب زين العابدين )انه واحد من اربعة اخوان مسلمين لم يرفضوا انقلاب 1989 فحسب بل صوتوا ضد الانقلاب العسكري في اواخر ابريل 1989 في (الجريف) في اخر اجتماع للمجلس الاربعيني . تحليله هو الاقرب للصحيح ولو كان الصحفي ذو خلفية تاريخية . لابد ان نعيد الامور الي اصولها ونعترف بان (التيار الاسلامي) موجود في حكم السودان منذ 1943 عندما قرر الانجليز الخروج من السودان وبلاد اخري عندما اصابهم الضعف الشديد جراء تحملهم لوحدهم كل تبعات واقتصاديات الحرب الكونية الثانية . عندها ولضمان استمرارية مصالحها الاقتصادية في السودان بداوا في تشكيل تحالفي (اولاد البحر) و( اولاد الغرب) ثم جاوا بطائفتين دينيتين لقيادة ذينك التحالفين السياسيين .بدا تكوين الزعامة الدينية للختمية في 1003 عندما منح (علي الميرغني) لقب (السير) وبدا في امتلاك اراضي في المديريتين الشمالية وكسلا . بعد مقتل علي دينار في دارفور خلق الانجليز من عدم (عبد الرحمن المهدي)ليكون زعيم اولاد الغرب الديني وبعد 1916 منح جزيرة ابا وتم تمويله (بتطرف) لانتاج القطن . في 1944(اجتماع المجلس الاستشاري)ظهر القطبان الدينيان بين من (يتم تدريبهم علي حكم السودان) واستمرا كذلك بعد تكوين الحزبين في 1948 . الترابي ومنذ 1955 وهو في باريس كان يفكر في تكوين طائفة دينية ثالثة في السودان ونجح في تكوين شبابي لجماعات الاخوان المسلمين وخرج ب (جبهة الميثاق الاسلامي)من اسوار الجامعة الي الشارع السياسي وهكذا صنع من الجبهة الاسلامية طائفة دينية ثالثة يمد رجليه تدريجيا علي (لحاف )الطائفتين ويعتمد علي المناطق المتخلفة لجلب الشعبية وعلي المال والتعليم للشباب . الان يجني الترابي ثمار مجهوداته للخمسين عاما الماضية ومراحل التمكين الاربعة فنلاحظ ان نشطاء اللجان الستة من اولاد الغرب وهم الذين يرفعون سقوفات المطالب في تلك اللجان يقودهم عمر(كلب المؤتمر) لتنفيذ خطط الترابي لجمع شمل الاخوان المسلمون تحت لواء (النظام الخالف) للانقاذ .

[ابراهيم مصطفى عثمان]

#1365725 [sudaniiy]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2015 07:54 AM
انا ما عايز اقرا عن الترابى
لكن بسال
اذا كان هناك انسان متعلم وقائد حزبى تسبب
فى موت عدد كبير من الشعب ما هو مصيره ؟؟؟؟؟؟

[sudaniiy]

#1365692 [سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

11-06-2015 02:27 AM
【ي هذا الحوار سألناه عن الحال والمآل للحركة الإسلامية والسودان المرهون بمصيرها، الحال كان الحوار الوطني، الذي قال إنه ضعيف، وإن جماعة الشعبي اختطفوه، وإن الترابي يخطو نحوه ويضع في جيبه الخطة (أ) و(ب) و(ج)،】

الخطة (د؛ وفي رواية اخري هي حقيقة الخطة (أ):

انقلاب صوري لتنظيم الاخوان المسلمين العالمي؛ بدعم من قطر؛ وبموافقة الدائرة الداخلية للبشير 【ونائبة ووالي الخرطوم】 _ جراء منحهم لجؤا وامانا في قطر؛ والتزام مجلس الانقلاب الصوري بالرجوع الي الثكنات وتسليم مقاليد الحكم _ بطريقة سوار الدهب _ الي حكومة مدنية يتفق عليها الترابي مع البشير و قطر: وتضم تكنوقراطيين ذوو ميول اسلامية اخوانية نائمة حتي الآن (Muslim Brothers' sleepers) وارتباط بقطر وبعض القبول كاشخاص عند الشعب السوداني بسبب قدراتهم الشخصية المهنية.

الحرص كل الحرص يا سودان!

[سوداني]

#1365652 [فارس]
5.00/5 (1 صوت)

11-05-2015 10:57 PM
ومثلا د. مصطفى عثمان إسماعيل لم يمارس يوما طب الأسنان وحال تبع الترابي وقتها كان عليه أن يعود لتعلم الطب من جديد!!!!!!!

ودارت الأيام على مصطفى شحادين،، صار مثل اليتيم في مائدة اللئام.

[فارس]

#1365643 [عصمتووف]
4.75/5 (3 صوت)

11-05-2015 09:56 PM
والله الترابي وقطعان اهل القبلة كان تشموها تاني ولو ب انتخابات العزل البتر الاستئصال من الجذور والحرق هو م ينتظرهم

[عصمتووف]

#1365628 [محمد حمزة]
4.97/5 (6 صوت)

11-05-2015 09:06 PM
تاااااااااااااااااانى ؟؟
الترابي لديه تجربة جديدة يريد تطبيقها فى شعب السودان و بلده بعد نهاية مسرحية الحوار يسميها النظام الخالف , لكن هذه المرة سيواجهه مواطنى السودان بقوة السلاح , لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين , لقد عرف الشعب مُكر و خداع و مراوغة هذا الشيخ الضليل و أعوانه من تجار الدين ..

ف على البشير و الترابى و كمال عمر و بقية العقد الفريد من العصابتين ان يبلو حوارهم و يشربو مويتو بعد الفشل الزريع الذى مُني به بعدم حضور الاحزاب و الحركات العسكرية المؤثرة ..

[محمد حمزة]

#1365619 [ابو ماجد]
4.50/5 (2 صوت)

11-05-2015 08:43 PM
ان الله يمهل ولا يهمل ولعل الشيخ الترابي يتذكر قوله تعالى:
{‏وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ‏}‏ ‏[‏سورة الأنفال‏:‏ آية 30‏]‏

[ابو ماجد]

#1365602 [عبدالحميد عبدالله]
5.00/5 (3 صوت)

11-05-2015 07:57 PM
ياالطيب زين العابدين انت يازول خرفان وجربان يا ماقادر للان تتحلل من عقد الترابي انو زول زعيم وخطيرومفكر ياخي كلامك عن الترابي ومكره ودهاءه كان ممكن. يكون قبل عشرين سنه انت الظاهر عليك لم تقابل الترابي من فتره طويله الترابي الان لو طلع من المرحاض بتلاقيهو ناسي يرفع سروالو وماشي ام فكوا لحدي اهل بيتوا مايحصلوه وينبهوا .الترابي الان ممكن يفتي بجواز مضاجعه الشغاله .الهيلمانه الحول الترابي الان عاملنها ناس كمال عمر الانتهازي الترابي الان زين النت بتاع شركه زين مره يجمع ومره يطش عالم وهم والله انتو قال الترابي قال يحكم

[عبدالحميد عبدالله]

#1365596 [المتابع]
1.00/5 (2 صوت)

11-05-2015 07:37 PM
انت ما كنت شغال تحت قيادة الترابي عمرك كلو حسع الحصل ليك شنو صحي علي قول المثل االعشر قام ليهو شوك.دي غيره وحسد منك ساكت.العن شيطانك.واستغفرربك.الما بتلحقوا حدعوا.

[المتابع]

ردود على المتابع
European Union [Amin] 11-05-2015 10:29 PM
إنت مازلت متابع ؟ !!!!!


#1365582 [حمدي]
3.50/5 (4 صوت)

11-05-2015 06:18 PM
سبق و قيل ان الترابي ( عود ثقاب ) اشتعل و خمد و لن اقوم له قائمة بعد الان -----
كل الاعيب الترابي مفضوحة و مكشوفة و هو لا يريد خيرا للسودان و السودانيين و طيلة ال 50 عام التي قضاه في المعترك السياسي لم يسجل له التاريخ الا الخزي و العار و الانانية و التعالي و حب الذات بجانب الكذب و الخداع و المخاتلة و نقض العهود و المواثيق --- الترابي يريد ان ينتقم لنفسه من البشير --- و البشير مجرم خطير احرق كل مراكبه و لم يتبقى له الا كرسي الرئاسة و هو طوق النجاه الوحيد --- الشعب السوداني و معيشته لم يكن في يوم من الايام من ضمن اهتمامات الحكومة او الحركة الاسلامية كما اكد علي عثمان محمد طه بصورة واضحة و جلية --- في الامارات انكر البشير اي صلة له بتنظيمات الاسلام السياسي بعد ان تم تصنيفها من ضمن المجموعات الارهابية ----
يعتقد بغض تلاميذ الترابي انه يستطيع ارهاق البشير و سوقه للاستسلام -- و يعيد السلام و الحريات و الديمقراطية و بذلك يكون قد كفر عن خطيئة الانقلاب الكارثة ---

[حمدي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش







الرئيسة |المقالات |الأخبار |الفيديو |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة