دعوهم يخرجون
دعوهم يخرجون


11-08-2015 11:36 AM
محجوب عروة

كان من الخطأ الكبير الذى لا يتوافق مع عملية الحوار والانفراج والانفتاح السياسي الدائر حالياً هو منع بعض قيادات المعارضة من الخروج من البلاد، بالله عليكم هل يمنع ذلك أن يتصل هؤلاء بزملائهم فى الخارج والعالم أصبح قرية بل حجرة واحدة بفضل ثورة الاتصالات والمعلوماتية ووسائل التواصل الاجتماعي؟ ان المنع من السفر تقييد لحرية المواطن وخرق للدستور فبذلك التصرف يعنى أن الدستور لاقيمة له البتة ومجرد وثيقة لا تساوي الحبر الذى كتب به بل يكرس المنع المزيد من أزمة الثقة المفقودة أصلا ويجعل التزام الرئيس ووعوده مجرد عبارات فى الهواء لاقيمة لها.. بعد أيام يفترض أن يسافر بعض قادة المعارضة الى باريس لحضور لقاء يخص المشكل السوداني وطالما لم يتم انعقاد لقاء أو مؤتمر تحضيرى فى أديس أبابا حتى الآن فليس هناك ضير ان يسافر هؤلاء الى باريس مثلما سافر من قبلها الى برلين وانعقد مؤتمر واسفر عن بعض المقترحات التى لا بأس بها يمكن ان تساهم فى وضع حلول او تهيئة الأجواء لمستقبل أفضل للحوار قد يبدأ بتحضير أجندته وخارطة طريقه ويمد جسور الثقة المفقودة بين الحكومة والمعارضة لينتهى الى الحوار الحقيقى الموسع والنهائى داخل الوطن والذى قد يستغرق أسابيع أو بضعة أشهر حتى نهاية العام فاذا نجح فيكون العام المقبل 2016 هو عام التراضي والتوحد الوطنى وبداية السلام والاستقرار والتحول الديمقراطي وبذلك ينتهى نهج الحروبات الأهلية والصراعات والعنف ويبدأ عهد التطور السياسي والدستوري وعهد الحكمة والتعقل.

لذلك أرى من الأوفق ألا تمنع السلطات من يريد الذهاب لباريس أو اديس أبابا بل أتمنى أن يجتمعوا بهم ويعطوهم الضوء الأخضر يحدث حوار مبدئي حول امكانية أن يتحول لقاء باريس الى نقطة انطلاق نحو لقاء تحضيري فى أديس يعقبه الحوار فى داخل الوطن.. يجب أن نعترف أن هناك مشكلة والأوفق أن نواجهها بالحكمة والتعقل والموضوعية لا بالتعنت والمواقف المتطرفة والشك.. إننا في حاجة ماسة الى رجال دولة والى سياسيون من الطراز الأول ينظرون الى المستقبل الواعد لا الى ما تحت أرجلهم... لتكف الأجهزة الرسمية عن ملاحقة الآخرين فذلك أكفل لتكريس مناخ أفضل للحوار فالتوافق الوطني.

** الصحافة المقروءة والمشاهدة والمسموعة من جرائد والقنوات الفضائية والاذاعات أضعفت الحوار القائم فى قاعة الصداقة، فهى لاتعكس ما يدور داخل لجان الحوار من نقد عنيف لما حدث منذ قيام الانقاذ خاصة الحديث عن الفساد المستشري والانفاق الهائل على الحروب وعلى الجهاز الحكومى المترهل أو ما يتحدث به كثيرون من آراء ومقترحات جريئة، هل ياترى هو أمر مقصود وبتوجيه من جهات نافذة أم بسبب ضعف المهنية فى هذه الأجهزة الاعلامية التى تمارس التعتيم الضار؟ لو كنت مسئولاً عن اعلام مؤتمر الحوار لجعلت كل تلك الأجهزة تنقل على الهواء مباشرة او تسجيله والعرض مساءاً لكل ما يدور فى لجان الحوار من مناقشات حتى تلك المخاشنات التى تعبر عن الحرية الكاملة التى يمارسها المتحاورون لعلها تقنع الرافضين للحوار أن ينخرطوا فيه..
الجريدة


تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 3712

التعليقات
#1366858 [الأزهري]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2015 01:16 AM
بحسب قاعدة يحسبون أنهم يحسنون صنعا باظهار عكس ما يبطنون فان المقصود هو لا تدعوهم يخرجوا ثانية دي فرصتكم للتخلص منهم...

[الأزهري]

#1366812 [محمد مختار]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2015 09:12 PM
الحكاية تقسيم أدوار من كيزان الشيطان ..
ناس مع و ناس ضد , و فى النهاية كله ضحك على الدقون .

[محمد مختار]

#1366700 [Hulk]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2015 03:54 PM
الاخ العزيز عروة لك التحية والتقدير ، ان ما أشرت اليه في مقالك هذا عن منع بعض قيادات المعارضه من السفر انما هو نعمه من الله لأهل السودان وذلك لأن هذا الحدث

يعتبر احدى( الدلائل الكثيره جدا ) التي توضح بما لايدع مجال للشك ان موضوع الحوار الوطني ماهو إلا مناوره من مناورات الكيزان يراد بها تخدير الشعب السوداني

وتضليل المجتمع الدولي وكسب الوقت حتى تنجلي الفتره الضبابية الحالية التي تجتاح المنطقه والعالم ،

مختصر الكلام ان هذا الحوار في افضل الأحوال لن يؤدي الى اي اصلاح ملموس للمواطن السوداني ، قد يؤدي هذا الحوار تحت الظغط الى استيعاب المعارضه

المسلحه ومقاسمتها الثروة و اغراقها في الفساد كما هو ديدن الحكومه الدائم ،،، او حتى الى تنحي بعض الأسماء النافذه وتحويلهم للعمل من خلف الستار ،، ولكن

المحصله النهائية ان نظام الفساد والاستبداد والفشل باقي لامحاله ،، لأن تحالف العسكر والإخوان الفاسدين تحت الرعاية الاميريكية ( رغم التمثيلية التي تطاولت فصولها)

لن ينفض إلا بالقوة ،، هذا النظام القاتل يجب ان يقتلع إقتلاعا فقط لا غير ، هذا رأيي المتواضع ولكم حرية التقييم ،، شكرا

[Hulk]

#1366668 [Rebel]
5.00/5 (8 صوت)

11-08-2015 02:35 PM
* يا اخى عروه, انت رجل متعلم و مثقف و مؤدب..و اربأ بك ان تكون فى سطحية هؤلاء فى "أجهزة أمن" القوم الظالمين:
*و حكاية "خروج افراد!" او "منعهم!", موضوع شكلى او روتيني معزول, سمه!.. فلن "تنقلب الحكومه!" إذا سمح لهؤلاء بالخروج, و لن يعيق "سقوطها" إن تم منعهم من السفر, هم يعلمون!.. و بالنهايه هو إجراء روتينى تقوم به اجهزة "السلطه المستبده" فى العديد من البلدان!..و لا يستحق حتى كتابة موضوع حوله, من صحفى فى وزن عروه!
* فإن لم تهمم كثيرا, او تهمك, هجرة عقول "ملايين" السودانيين الأكفاء و المهنيين و العمال من الوطن لذات الاسباب, فلا تتوقف كثيرا عند منع هؤلاء "النفر"!..و اعتقد انهم يتوقعون "حدوثه" و يتحسبون له!
* لكن المأساة الحقيقيه يا اخى عروه, تتمثل فى ضياع و تدمير "وطن!" بكامله.. بأراضيه و موارده و قيمه و أخلاقه و تقاليده و ثقافاته..مع "قتل و تقتيل مواطنيه", و "ظلمهم و إفقارهم" حد العدم!
* و المأساة الأكبر و الفجيعة العظمى, ان كل هذا الدمار و الخراب "المنظم", قد تم بإسم "ديننا" الحنيف, و تحت شعار "شريعة الله" السمحاء, و "سنة نبيه الكريم"..و على ايدى شيوخ الدين انفسهم, و بمباركه علماء الإسلام فى الداخل و الخارج!!
* وانا و انت "و الخيريين أن شاء الله", من امثالنا فى هذا العمر المتقدم, قد "تخارجنا" و الحمد و الشكر الله, لن نتغير, و سنموت على دين الإسلام إن شاء الله!..لكن ما يؤسف له حقا هو "الضبابيه الشديده" التى تتكون و تلتف, يوما بعد يوم, بصوره متسارعه و عفويه!, حول عنق "العقيدة" نفسها!!..و مستقبل "الدين" فى ما قد يتبقى من سودان "الامس و اليوم"!
* و لعلك تعلم يا دفعه, انه (فى سابق الازمان!), كان المجتمع السودانى المسلم(و المسيحى, على السواء), كان متماسكا و متكافلا و متسامحا و مسالما ..و هذا المجتمع المسلم المتماسك , كان متواجدا بإستمرار "للرقابه", و "التوجيه", و "النصح", و "الإرشاد", و طبعا "التقويم!", فى المنزل و الشارع و المدرسه و مكان العمل و المؤسسه و الاسواق..إلخ. ذاك "المجتمع" هو من رعى "قيم الدين" و حافظ على "تعاليمه و اهدافه و مراميه", عقودا طويله من الزمان!..و ليس ب"الشعارات السياسيه!", و لا ب"ادوات السلطه السياسيه القابضه!", و لا مؤسساتها "القمعيه", أو "الإقتصاديه الإجتماعيه"(مثل الشئون الإجتماعيه, و الجمعيات الخيريه و الزكاة..إلخ).
* "الإسلام" فى السودان يا اخى, "حافظت" عليه اجيال آبائنا و اجدادنا و اسلافنا!, برغم محدودية تعليمها!..و من أسف, لم تحافظ عليه "إجيالنا" المتعلمه و "المتفقهة" فى امور الدين و الحياه معا, إفتراضا!..و هذه هى المأساه الحقيقيه و المسئوليه امام الله..
و تقديرى لك.

[Rebel]

ردود على Rebel
[Rebel] 11-09-2015 12:55 AM
رد على حسكنبت:
* و للمفارقه العجيبه, يا اخى, اننى كنت احد اؤلئك المراد "تأديبهم!" يومها!
* لكنها ايام الطلابيه!, و طموحات الشباب "الشخصيه", من "إخوة عروه" و "على عثمان" و "احمد ابراهيم الطاهر" و "ابراهيم احمد عمر", و "حاج نور" طيب الله ثراه,و آخرين كثر, فى الوصول للسلطه, تلبية لتلك الطموحات, و ليس لدوافع قوميه او وطنيه, و خاصه و هم لا يؤمنون بكليهما!
* و قد لا تصدق, اننى لم "اغضب", برغم معاناتى الشخصيه الشديدة منهم سنينا عددا بعد إستلامهم السلطه فى 89, مثلى فى ذلك مثل آلاف الشرفاء.. كان لدي شعور غريب, بحدوث إنقلابهم على الوطن يوما ما!..و هذا طبعا شئ لا يصدق!..كنت ارى كما راى غيرى( عبدالخالق محجوب و محمد احمد محجوب و محمود محمد طه و المغفور له الطيب ابو جديرى), حتمية وصولهم للسلطه, لأسباب لا مجال لذكرها هنا!
* لكنى ايضا كنت متيقنا, مثل آخرين, بضرورة حدوث تجربتهم هذه, لتضع حدا نهائيا, و إلى الأبد, لتطفل الدين على الدوله و حرية المواطن, و إستغلال "الدين" فى تضليل البسطاء و الفقراء و المساكين و السذج..و السيطره عليهم من خلال "عقيدتهم الفطريه!" خدمة لأغراضهم الدنيويه- و يا ما طفنا شارع الجامعه و شوارع العاصمه مرددين:"لا تجارة بإسم الدين!", دون جدوى!!..و دون ان يلتفت "البسطاء" من الشعب السودانى حتى, لشعاراتنا و اوهامنا و ادعاءاتنا "الفارغه" تلك!, فى حق "المتوضئين" المطالبين بلا شئ, سوى إقامة شرع الله و إتباع سنة نبيه الكريم!!
* و بعد تجربتهم المريرة(التى أستمرت أكثر مما هو متوقع!), لا الشيوعيين و لا الإشتراكيين و لا البعثيين و لا "الطابور الخامس", هم الأعداء "التقليديين "لإخوان عروه", كما كان الحال فى السابق!!..فأعداؤهم الحقيقيون, و يا للمفارقه, هم ذات الفقراء و البسطاء و المساكين, أنفسهم!!.. و شرائح المجتمع هذه, هى التى سوف تنازلهم بشراسه و عنقوان, و تدحرهم عما قريب, لمصلحة اجيال المستقبل..و هى المهمه التى فشلنا فيها نحن بكل وسائل مظاهراتنا السلميه و ندواتنا المليونيه بهدف توعية المجتمع!, ليحققها لنا "إخوان عروه!", مع الشكر, من حيث لا يدرون و لا يعقلون, و تلك حكمة الله وحده!!
* و اين نحن اليوم يا اخى..و اين "إخوان عروه و على عثمان و غيرهم!"..طلاب الجامعه و السلطة فى آن!, زملاء الماضى!.. و قد غدروا بالوطن كله و خانوه, ناهيك عن زملاء دراسه شيوعيين و "بطيخ"!
* و نحن يا اخى ليس مثلهم ابدا!..نحن لا نحقد و لا نتشفى و لا نخون و لا "نسرق"الوطن الذى ربانا و علمنا "مجانا!" و ادبنا احسن تأديب!..فهل يمكن لعاقل ان يخون او يسرق أباه!..و شخصيا, اشكر الله ان ابعد عنى, و انا فى هذه السن المتقدمه, من مسئولية قهرهم و دحرهم, برغم اننى افنيت شبابى و عمرى, سعيا وراء ذلك!!
* و ذات القيم و الأخلاق التى إعتمدناها دوما كسلوك إنسانى مطلوب, هى نفسها يا اخى, الاسباب التى تبقى على "محجوب عروه" كزميل دراستى و دفعتى, و هى الحقيقه, مهما تأذيت منه او "منهم"!..و لا شك لدي, ان عروه قد تعلم و تغير نسبيا, برغم اننا لم نلثق سينا عددا.. و ذلك مقارنة مع السنين الخوالى!..ايام "السيخ"!..و فترات إعتقال "الزملاء" و تعذيبهم و تشريدهم و ظلمهم!..
و نحن دائما ما نعتقد, ان "السوء" مهما عظم, فهو ليس الحقيقه المطلقه, و لا الفطره التى خلق عليها الإنسان!, مهما تقمص تلك الشخصيه!!..و مصيرنا "بكره" نتعلم من الأيام!..و لك شكرى تقديرى على المداخله, و "للدفعه" كل التحايا!

[Rebel] 11-08-2015 11:04 PM
رد على taluba
* انا لم اتحدث قط عن "دوله" بالاساس! يا اخى: بمعنى "نظام الحكم" و "القوانين" و "اللوائح" و "المؤسسات" و "كيفية توظيف الموارد الطبيعيه و الماديه و البشريه"..إلخ التى تنظم حياة "الناس", فى "بقعه جغرافيه محدده"..وهذا هو التعريف الحديث لمفهوم "الدوله"..و لا اعتقد فى وجود "دوله إسلاميه" الآن, و لا فى السابق! و لا ينبغى لها ان تكون!..
* انا تحدثت فقط عن "مجتمع" سودانى متماسك فى ما مضى..فيه المسلم و فيه المسيحى, يتعايشون متسامحين و مسالمين, على السواء, كل بحقوقه و واجباته!!..و وضحت ان القيم الثقافيه و الإنسانيه التكافليه و التقاليد, و الأعراف الموروثه(عقائديه او إنسانيه!) التى كانت سائده, هى سبب تماسك الوطن و مواطنيه!
* و قلت ان التسامح و التعايش السلمى و القيم و الاخلاق و الثقافه, كلها معانى كانت سائده بتلقائيه فى المجتمع السودانى فى ما مضى..و لم تبنى يوما من خلال الادوات السلطويه السياسيه الباطشه, و لا من خلال مؤسساتها الرسميه!
* و مفهوم "الدوله المدنيه" التى يتحدث عنها السياسيون عادة, هو مفهوم غير صحيح و مضلل, و عن قصد مع سبق الإصرار!!..فعندما تقول "الدوله المدنيه", فهذا يوحى بإمكانية قيام "دوله عسكريه!", او "دوله دينيه" او "دوله فرعونيه" او "دوله شيطانيه", سمها!! و هذه تمييزات غير صحيحه, و تتعارض مع المفهوم الواحد ل"الدوله" (STATE) المذكور اعلاه : الأرض الجغرافيه, و الناس(كل الناس) الذين يقطنونها, و القوانين و النظم و القيم و العادات و التقاليد و الثقافات..إلخ التى يرتضونها(الدستور). و إستغلال الموارد الماديه و البشريه لمصلحة الجميع(المجتمع)..هذه هى "الدوله" لمن يريد..و ما عدا ذلك فهو تضليل و تجاوز لمفهومها الحقيقى!
* و "الدستور" الذى تحدثت عنه انت يا اخى, لا تعنيه "الملل" و لا "القبائل" و لا "الأعراق" و لا "الأديان"!!..الدستور هو مجموع آراء و طموحات و تطلعات و واجبات و حقوق..إلخ مكونات المجتمع(ات), فردا فردا, لا اغلبيته!
برجاء ان اكون قد وضحت إختصارا ما جاء فى تعليقى على مقال الزميل/عروه, و هو قطعا يدرك ما رميت اليه..و لك انت كل التقدير..

[taluba] 11-08-2015 06:19 PM
حتي نعيد الماضي الذي تتكلم عنه، يجب ان ننسي حكايه الاسلام دين ودوله، فلنترك الله يحاسب خلقه كما يشاء وليس المدعون خلفاء الله في الارض. نريد دستور يجمع كل الملل السودانيه بأختلاف عقائدنا وعاداتنا وتقاليدنا في ظل ارضيه موحده تسمي الوطن. تكوين دوله مؤسسه مدنيه .

European Union [حسكنبت] 11-08-2015 03:17 PM
فى أول سنين الإنقاذ ( حين كان التلفزيون أبيض وأسود) ظهر هذا المؤدب على الشاشة وقال بكل فخر ( نحن أول من حمل السيخ فى الجامعة لتأديب الشيوعيين)


#1366631 [على نمر]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2015 01:04 PM
"دعوهم يخرجون" بغير رجعة هذه أماننى الأ خوان المسلمين السودانيين . كما خرج السوريين من سوريا

[على نمر]

#1366593 [جادين]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2015 12:04 PM
لأول مرة أعرف أنك تستجدي هذا المتأسلم المتشدق وأعوانه قبيلة الفساد في الأرض قاتلهم الله ..... ليس كتاباتك كانت هكذا يا د. عروة

[جادين]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة