الأخبار
منوعات سودانية
(شارسلتون ودانتيل) الاستايلات القديمة ... العودة إلى الواجهة من جديد
(شارسلتون ودانتيل) الاستايلات القديمة ... العودة إلى الواجهة من جديد
(شارسلتون ودانتيل) الاستايلات القديمة ... العودة إلى الواجهة من جديد


11-09-2015 10:24 PM
الخرطوم- نمارق ضو البيت
هنالك أشياء غير قابلة للتلاشي؛ فلا تطالها عوامل التعرية الحياتية حين تطغى عليها الحداثة؛ فيتشبث بها الناس، مع إضافة بعض الرتوش عليها كي تواكب تقدم الزمن، وتلائم الزمان والمكان؛ لذا تتجدد الموضة بين الفينة والأخرى.
الكثير من (الاستايلات) القديمة مع بعض الإضافات عادت للشارع السوداني، من بينها ارتداء (الشارلستون) الذي كان الموضة السائدة في سبعينيات القرن الماضي؛ لكنه عاد باسم آخر (الفاينل) وكان يُفصّل بقماش الجينز أو القماش في بداية الألفية الثالثة، وكذلك الشيفون والدانتيل اللذان نالا حظهما من الشهرة في حقبة الأربعينيات؛ عادا مرة أخرى في العام 2013م ولا زالا يشكلان حضوراً طاغياً على ملابس السهرات النسائية.
لكن هناك ما ظل حاضراً من هذه الموضات ولم يغب يوماً عن سوق الطلب، يحبه الناس ويتفننون في ارتدائه والتعامل معه مثل قماش الجينز، الكحل، الضفائر، الأحذية الزاحفة وغيرها مما لم يتخلَّ عنه الناس في وقت ما؛ ولم يكن عرضة للغياب والحضور مثله مثل العادات الطبيعية التي يمارسها الناس دون وعي منهم.
لمسة الكحل
الكحل يمنح العينين بريقاً وجمالاً، ويجعلهما أكثر جاذبية وألق ونضارة، فما إن تضعهما الأنثى حتى يحول عينيها إلى لوحة من الأنوثة الجميلة، وفي رأيي أنها أهم أداة زينة صُنعت في تاريخ الإنسانية من أجل المرأة، هكذا ابتدرت نشوى ضو البيت – خريجة فنون- حديثها، وواصلت قائلة: هنالك من يقول إنه وجد قبل آلاف السنين منذ عهد الفراعنة، وهذا ما أظهرته المنحوتات والمخطوطات القديمة، كما كان يستخدمها العرب، ومع مرور الوقت أصبح جزءاً من مكياج السيدات في كل صالونات التجميل حول العالم. وتضيف: عن نفسي شخصياً جعلته عادة أساسية ويومية لي؛ لدرجة أنني لم أخرج يوماً بدون كحل منذ (20) عاماً، وكذلك هنالك أسبار ومعتقدات منذ عهد الممالك القديمة تؤيد وضع الكحل لحديثي الولادة؛ لتنقية أعينهم وحفظهم من العين.
ضفائر أفريقية وهندية
وأيدتها فايقة سعيد – ربة منزل تُجيد المشاط - قائلة: بالرغم من أننا لا نعلم من الذي اخترع الكحل، إلا أنه أصبح زينة أنثوية عالمية، وكذلك الضفائر التي لا يعلم لها الكثيرون أصلاً أو أنها حكر على ثقافة معينة، فهنالك ضفائر أفريقية وأخرى عربية، وكذلك يضفرها الهنود الحُمر وهنود آسيا وغيرهم من شعوب العالم. وأضافت: وفي رأيي أن ضفائر الشعر من العادات البشرية التي لا تندثر ولن يتركها الناس، وهي في تجدد دائم؛ فيتفنن فيها أصحاب الصالونات كل يوم، وهي ليست حكراً على النساء فالرجال أيضا لهم نصيب فيها.
الجينز صالح لكل زمان
أما أسامة كنة – مهندس مدني- قال: الجينز من الأشياء التي لم تتلاشَ منذ ظهوره، وأنا أكاد أجزم أنَّ لدى الجميع قطعة ملابس من الجينز في خزاناتهم، يستخدمونها دائماً؛ فهو من الثياب العملية التي يمكن ارتداؤها في أي وقت؛ وهذا يتوقف على ما ينسقه معها الشخص، لكنه يظل من الأزياء التي لا تندثر. وأضاف: وهنالك أشخاص يحبون تحديث القديم من ملابسهم الجينزية وذلك بارتدائها مع قطع حديثة، وفي رأيي هم الشخوص ذاتهم الذين لا يتخلون عن أشيائهم الحبيبة بسهولة؛ فتجدهم يحتفظون بدفاترهم المدرسية وبعض القصاصات القديمة، وكذلك باقي عطر كان هدية من شخص عزيز، وعموماً أرى أنهم من الشخصيات المتشبثة بالماضي حتى في ما يرتدون، وخالفه الرأي عزمي الفاتح – محاسب- قائلاً: ليس بالضرورة أن يكون محبو الجينز من الشخصيات المتشبثة بالماضي؛ فيمكن لأي شخص أن يرتدي أحدث موديلات الجينز، وأنا من أحد هؤلاء الأشخاص؛ احب الجينز كقماش لكنني لا أفضل (الاستايلات) القديمة

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1445


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية



الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة