الأخبار
أخبار إقليمية
مأزق و مسئولية الإسلاميين
مأزق و مسئولية الإسلاميين
مأزق و مسئولية الإسلاميين


11-10-2015 11:19 AM
د. محمد عبدالله الحسين

كتب سارتر، بعد الحرب العالمية الثانية، روايته الموسومة(الأيدي القذرة). و هي رواية ذات أبعاد سياسية بالإضافة لبعدها الإبداعي و الفنّي. و كان من ضمن التفسيرات التي قدّمت بخصوص ما يقصده بالعنوان الذي اختاره للمسرحية و هو (الأيدي القذرة) بأنه يقصد بالأيدي القذرة إلى القادة من السياسيين الخفيين الذين تتغير مواقفهم تبعاً لمصالحهم الشخصية و إن كانوا يختفون وراء أفكار مثالية ولكنهم ليسوا سوى أداة لتنفيذ مصالح جهات أخرى، كما جاء في المسرحية.

فلا ضير إذن طالما الحديث كان عن التناقض بين القدوة و السلوك أو بين المثال و العمل أن نتطرق لموقف الإسلاميين كفصيل سياسي مهم في الساحة السياسية المحلية. و سوف اقًصِر حديثي عن إنطباعٍ خرجت به من خلال متابعاتي الشخصية للتطورات السياسية في بلدي و في تصريحات و ردود أفعال فئة من السياسيين تُمثّل الحزب الحاكم. و هي عضوية الحركة الإسلامية. و التي يجب أن تخضع دينامياتها و تكتيكاتها و تكنيكاتها طاولة للتحليل و النقد باعتبارها تمثّل جزء لا يتجزأ من المشهد السياسي الحالي( المأزوم) بما يُصلح أن تكون محاولات للنقد العلمي الذي يُفيد الأجيال القادمة و بما يمكن أن يساهم في إصلاح سلوكنا و أدائنا السياسي المُعتل.
إن حديثنا في هذا المقال كما أسلفت سوف يتناول في إيجاز تغلُب عليه الرؤية الإنطباعية العامة الحركة االإسلامية كتنظيم يشمل القادة و الأفراد باعتبارها المكوّن الرئيسي الذي اعتمدت عليه حكومة الإنقاذ لتنفيذ سياساتها ابتداء من التخطيط للإنقلاب و في تمرير سياساتها فيما بعد إلى أن وطّدت أركانها.

إن النظرة السريعة لعضوية الحركة الإسلامية تكشف على أن تلك العضوية تختلف عن عضوية الأحزاب الأخرى من حيث طريقة تكوينها و تختلف عنها من حيث نوعية الكادر البشري. فالجسم الرئيسي و الفاعل للحركة الإسلامية يتكون في هيكله العلوي من كادر نال قدراً عالي من التعليم من مزيج من الانتلجنسيا و التكنوقراط و الرأسمالية الصاعدة. و ربما تجتمع أكثر من واحدة من الخصائص المذكورة في العضو الواحد. كما اعتمد في تحرّكه القاعدي في مرحالة ما قبل الإنقلاب و ما بعد ذلك على كتلة كانت منسية فتمّ لأول مرة تحشيدها ككتلة سياسية بعيدة عن واقع المحلي و مشبّعة بنوستالجيا و حنين للوطن و بحنين مشبّع برغبةهلامية غامضة نحو الرجوع للدين و الحُكم بشريعة الله و هي بذلك تحسّ بانها قد أدّت واجب الوطن كاملاً غير منقوص. أما أن يكون كيف و بمن و متى يتم ذلك فلم تنشغل به كثيراً.و تشكّلت تنظيمات الدياسبورا لدعم الإنقلاب بالتأييد و الدعم المادي و المعنوي و الإعلامي الذي فاق في مظهره وربما في جوهره في بعض الأحيان الدعم الداخلي.

أما من حيث تكوين و آليات الحشد و التجنيد فقد كان يختلف عما هو حادث في الأحزاب السودانية الأخرى في مراحل الأولى للتجنيد و الإنضمام للتنظيم و لكن في المراحل التالية للإنضمام للتنظيم فإن تلك العضوية لا تختلف عن عضوية الأحزاب الاخرى من حيث الإنصياع ( دون مناقشةٍ أو اعتراض) للتوجيهات و التعليمات و الإيعازات ( و حتى الإيماءات و الإشارات) التي تندرج بشكل عام تحت بند الأوامر. من ناحية أخرى فإن صياغة تلك الاوامر و التوجيهات كان يُنظر إليها من قِبل العضوية القاعدية باعتبار أنه فرض كفاية تقوم بها هيئة عليا أو يقوم بها أفراد قليلون مرئيون هم المفوّضون بوضع السياسات بليلٍ و باجتراح التدابير المناسبة باعتبار أنها الأدرى و الأعلم بمصلحة الحزب و و البلاد و العِباد أكثر من بقية العضوية. و كان حريّ على باقي العضوية أن تقبل بهذا الوضع في رضاءٍ و اقتناع. و كان نتيجة ذلك أن يتم اتخاذ أخطر القرارات في سريةٍ تامة تحسدنهم عليها التنظيمات العقائدية العلمانية.

استمر هذا الوضع خلال العقد الأول من مرحلة حكم الإنقاذ و إلى حدٍ ما خلال العقد الثاني من حكمها. و بطبيعة الحال لم يصدر تبرّم أو تملمُل دعك من رفع راية المعارضة أو المفارقة البائنة من قبل تلك العضوية المُمالئة. و لكن مع مرور السنوات في ظل حكم الإنقاذ و بعد مرور سنولت من الحكم الإنقاذي و بعد أن تكشّفت كثيرٌ من السوءات و المثالب و السقطات من خلال التطبيق العملي و من خلال أسلوب الحكم و اتخاذ القرارات بدأ بعض من تلك العضوية في التوقّف و التساؤل عن المآلات التي قد تترتب على انتهاج مثل هكذا أسلوب في الحكم أو في اتخاذ القرارات.

و قد اختلفت ردود أفعال عضوية الحركة الإسلامية وفقاً للتكوين النفسي والذهني و وفقاً للقدرات الشخصية و العاطفية و لظروف كل فرد أو فئة. و بالتالي ذهبت العضوية القاعدية مذاهب شتى في رد فعلها تجاه بوادر الفشل في الإنجاز و تكاثر الأخطاء و الإبتعاد عن الأهداف و ضبابية الرؤية و تكالب المصالح و تكالب الخصوم على الإنقاذ. فكانت النتيجة المحتومة هو الإخفاق و بوادر إنهيار و تفتت الدولة السودانية و إنفراط لوحدة السودانيين و عجزٍ في اداء الدولة و تراجع في الروح المعنوية للمواطنين و إنفراطٍ بيّنٍ في منظومة القيم و الأخلاق. فما هو رد فعل عضوية الحركة الإسلامية نحو ما ساهموا فيه و أقاموه و دعموه. بدأ البعض في توجيه اللوم سواء للآخرين أو لأنفسهم و و لجأ البعض في سلبية للإنزواء و لجأ البعض حبس أنفاسها و الدعاء لله عسى أن يلطف. و أن لا نصل إلى ما يبدو أننا سنصل إليه من فشل و تنكب جادة الطريق و ورود موارد الهلاك و ذهاب ريح الدولة. و كثير من العضوية القاعدية وجدت نفسها في موقف لا تُحسد عليه فهي المسئولة بنحوٍ ما عن هذا الوضع. و لكنها لا تستطيع أن تُجاهر بالإعلان عن خطئها لأسباب عديدة بعضها شخصي و بعضها عام. في مقابل ذلك رأت أقلية ممن هم في النطاق الضيّق لدائرة الحكم و اتخاذ القرار اللجوء للخيار الصعب و هو رفع راية الرفض و الإعتراض و النقد لأسلوب إدارة الدولة. كما أن هناك أقلية في الدائرة الضيّقة ممن رأت الاستمرار في التمسك بموقفها و الدفاع عن الحكومة و سياساتها بكل ما تملك حتى الرمق الأخير للنظام أو للبلد.

حديثي هنا ليس عن القادة من الصف الأول من الإسلاميين و لكن عن عضويتها من الصف الثاني و الثالث و حتى العاشر. فهم بدعمهم لإنقلاب الإنقاذ في بداياته قد ساعدوا في توطيط أركانه بالمشاركة المباشرة و الإيجابية في ذلك الوقت. ثم ساعدوا بشكل مباشر في إرساء دولة الخوف من خلال دعمهم لسياسة التمكين. قد نجد العذر لعضوية الحركة الإسلامية في دعم الإنقلاب في بداياته على إعتبار أن ما تحقق في بدايات الإنقلاب كان القصد منه تحقيق حلمهم في بناء دولة إسلامية يتحقق فيها حكم الله في الأرض و إشاعة العدل بين الناس. إلا أنهم لا عذر لهم في دعم الإنقاذ أو صمتهم أو إتخاذ موقف المتفرج على ما يشاهدونه و يعايشونه في كل يوم و لحظة من إشاعة للفساد و المحسوبية و سوء التخطيط و الإنهيار الكامل لمنظومة الحياة و تشريد الأسر و الأفراد و إنهيار منظومة القيم و الأخلاق و جعل الشعب رعايا لا يستفتون و لا يعبأ بهم في اتخاذ القرارات التي البلاد و لا حتى في القرارات التي تتعلق بالحياة اليومية.

فإذا كانت عضوية الحركة الإسلامية هي حصان طروادة التي نفذ منها حكام الإنقاذ إلى مفاتح التمكين و التي حقق بها السيطرة و الصعود إلى دست الحكم ثم انتهى دور معظم عضويته (على اعتبار أن دورهم انتهى)، و جازت عليهم بالتالي الفرية و خبث التدبير في باديء الأمر (و هم يرون الآن ما آلت إليه الأحوال في البلاد) فما الذي يجعلهم يجلسون في مقاعد المتفرجين و هم يرون أن حلمهم في تطبيق شرع الله قد تبدّد و أن الظلم و الطغيان قد عمّ البلاد و انسد أفق الأمل في أي عودة للطريق لجادة الحكم الرشيد، و حل مشاكل البلاد. بل زادت مشكلاته و استعصى الرتق على الراتق و الصنيعة على الصانع. فإذا جاز عليهم كل ذلك في غفلة منهم أو استلاب للعقل أو الإنسياق وراء شعارات خُلّبية فما بالهم صامتون، و مالي اراهم زائغة أبصارهم أم هم لا يدرون ماذا يفعلون و بالصمت يلوذونً.

إن بنية الحركة الإسلامية تقوم على صفوية نخبوية و على عضوية فضفاضة ( بشكل مقصود) تتنزّل من لدنها أخطر القررات فتتقبّلها القاعدة في قبول و تسليم ممعن في السلبية. فعلاقة القاعدة بالقمة تقوم على تراتبية أساسها إنسياب القرارات في اتجاه واحد من القمة للقاعدة و التي تتلقفها في طاعة عمياء و استجابة سلبية دون تمحيص أو اعتراض و دون تفكّر أو تدبّر لللقرارات الي يتخذها صفوة في سرية و بليل بهيم لا تفيق فيه عضويته و لا تستبين مكامن الخطر فيها....

لقد استغلت هيكلية الحركة الإسلامية في بناء علاقتها مع قاعدتها من تراث الأحزاب العقائدية السودانية و التراث الصوفي القائم على تقديس الشيوخ و الزعماء. كما اقتبست أسوأ ما في التنظيمات العقائدية مثل الحزب الشيوعي و هو أسلوب السرية في تسيير أعمال الحزب. و فوق ذلك كله فقد استغلوا حسن السجايا و طيبة الشعب السوداني و حسن اعتقاده في نظافة يد و طهر و صدق نوايا و رشد قياداتها الحزبية و الدينية على المستوى الفردي و المؤسساتي بوجهيها الديني و المدني. كما استغلوا في جشع و مكر ما ورثه الشعب السوداني بحكم تربية ذات صبغة نفعية إستفلالية جعلته ينظر للمشاركة الحزبية و الاداء السياسي باعتباره فرض كفاية.فترسّخت في وجدان الشعب السوداني في سلبية مقيتة تمثّلت في مُجافة المشاركة الجماعية و الصبر على النتائج و الركون إلى تفويض القيادات و انتظار الفرج والحلول من السماء. فطال على الشعب الأمد و هم بعيدون و مُبعدون عن المشاركة الفعلية في مستويات الحكم المختلفة، و عن اتخاذ القرار. فأوُرِثوا إتكاليةً و تقاعساً عن المشاركة الفعّالة إلا عن فضيلة النقد السلبي الهدّام باستثناء إلا من رحِم ربي من فئة قليلة هي ببمنأىً عن تناولِنا لها في هذا المقال.

إن آفة التنظيمات و الأحزاب بشكل عام هي أن العضو فيها يجد نفسه فيها (مُكبّلاً) بحكم طبيعة العلاقات الإجتماعية السودانية على وجه الخصوص، و أسيراً لوضع يُحتّم عليه عدم الفكاك من شباكٍ كثيفة الإشتباك لا يستطيع منها فكاكاً. كما أن الإنضمام لتنظيم ما و على وجه الخصوص تنظيم ذي طبيعة عقائدية براغماتية ، و ذي سلوك دوغمائي، و حزب يعتمد في إتخاذ قراراته و تسيير أمور الحزب على صفوة نخبوية صمّاء و يعتمد تكنيكات مافوية تجعل من الصعوبة على العضو العادي أن يتنصّل من بيعته المزعومة سواء للحزب أو القائد. أو أن ينسلخ عن عضويته بسهولة دون أن تصيبه غوائل من جهالة أو من تضييقٍ الإجتماعي ونفسي من إخوان و أصدقاء الأمس من عضوية الحزب. و بالتالي فهو يُؤثِر السلامة و يفضّل أن يتخذ موقف الصامت أو المتفرج أو أن يلجأ للسلبية فيُصبِح كالمخدّر. و هو نفس الوضع الذي يجد فيها معظم عضوية الحركة الإسلامية القاعدية أنفسهم فيها. فلا هي قادرة على التملّص العلني من نظام حزبي سرق أحلامهم و زيّف تطلعاتهم و تنكّر لوعدوهم مُستغلاً بيعةً حقيقية أو إفتراضية علنية أو مُضمرة. و لا هم قادرون على الإعلان الشجاع و الجهر بدمغ قادتها بالفساد و الحربائية أو على احسن الفروض عدم المسئولية أو السعي وراء الكسب الشخصي أو على أسوأ الفروض بعدم الكفاءة و التأهيل. فكان نتيجة كل ذلك إضاعة كرامة و عزة و سمعة وطن و مواطنيه و تعريض حاضر و مستقبل البلاد و وجوده (دعك من إضاعة إزدهاره و تقدمه) للخطر.

في إعتقادي أن كثيراً من عضوية الحركة الإسلامية تعضّ في صمتٍ بنان الندم على تفويض مجانيٍ منحته لحزبٍ و قيادةٍ لم تصون الأمانة و لم تُحسِن التصرف و لم تتعامل مع أمر الحُكم كما كما ينبغي. و كذلك هناك الكثيرون ممن أقعدهم ودّ الأمس مع صحبة تعهّدوا و و أخلفوا و أقسموا و حنثوا لم يّنجزوا.لذا فيقف هؤلاء في منطقة و سطى أو مُفترق طرق تستبدّ بهم الحيرة لا يدرون أي السبل يسلكون: أسبيل المعارضة و النقد؟ أم يكتفون بانتظار حلول تاتي من السماء ( و ليس ذلك على الله بعزيز). و في المقابل هناك فئة قليلة استمرأت التأييد الصريح و السكوت الكسيح عن الحق في خُرس بيّن. إذ أقعدتها المبرِّرات الضعيفة و المكاسب الذاتية و المصالح الشخصية عن فضيلة الجهر بالحق أو الركون إلى أضعف الإيمان.

فهل يظنّ هؤلاء و أولئك بأنهم في منأى عن المسئولية عما يقاسيه الوطن، و عما نعايشه اليوم من تدهور و انهيار في منظومة الحياة السياسية و الاجتماعية و القيمية. أم يحسبون أنّ الله غافل عما يعملون أو عما عنه يصمتون. و هم و إن لم يكونوا يأمرون بالمعروف فكان حريُّ بهم أن ينهون عن منكرٍ فعلوه هم أو فعله قادتهم أو من كان من شيعتهم.

. خلاصة القول أن منسوبي الحركة الإسلامية هم مسئولين أخلاقياً و فعلياً بشكل مباشر عما حدث و يحدث. فما لي اراهم صامتون زائغة أبصارهم كالمغشي عليه، و هم فيما عملت أيديهم مسئولون.و هم في الأخطاء و الخطايا والغون و لو نفضوا أيديهم أو انفضّوا عن (حركتهم) في صمت، أو تواروا عن مسرح السياسة. فإنهم مسئولون مهما اعتصموا بجدار صمتهم و لاذوا ببعض كلمات شجبٍ أو إدانة يتملصون بها عن ما يرونه اليوم مُنكراً. فإنهم بلا شك كانوا مشاركون و لا يغسل أخطاءهم تلك إلا أن يتطهرون مما شاركوا فيه بالاعتراف و الاعتذار و فرض عين فعل لا يجيده و لا يقدر عليه إلا من أُوتِي طهارة السريرة و الصدق مع النفس و ليس من يتحرى الصمت و يلوذ بالتغاضي عن الحق و هو أبلج.

[email protected]


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 3761

التعليقات
#1368342 [فدائى]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2015 02:51 PM
ياريت تكون هناك فرصه واحده ربنا يعلم ما فى النفوس

[فدائى]

#1368340 [شاهد اثبات]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2015 02:43 PM
فصل السياسة ان البعد الاجتماعي النفسي في السودان
قبل الاستقلال وبعد الاستقلال خطا اكاديمي كبير
هذا اهم شيء يجب معالجته الان لحل اشكالية الدولة السودانية ,,,كيف يختار اهل السودان انتماءاتهم السياسية الدينية والعلمانية ؟

كيف بحكم السودان؟ ده سؤال جواوبو الانجليز تقدس سرهم من 1 يناير 1956
الهوية السودانية كما راها الانجليز
1- الجنسية الخضراء السوداني بي الميلاد
2- الجنسية البنية السوداني بالتجنس
نظام الحكم :ديموقراطي برلماني ليبرالي -ديموقراطية وست منستر
والاحزاب
1- حزب الامة
2- الحزب الاتحادي الديموقراطي
3- الحزب الوطني الاتحادي
4- الحزب الجمهوري
5- الحزب الجمهوي الاشتراكي - ابراهيم بدري"ماريل" الثور الابيض كما يسميه الجنوبيين "حزب الجنوبيين والمهمشين" -الحركة الشعبية الاصل الان ...
النظام الاداري المديريات
الخدمة المدنية مستقلة
القضاء مستقل
القوات النظامية الجيش والشرطة والامن في خدمة الشعب
المؤسسات في الاقتصاد-اقتصاد لاراسمالي موجه
مجانية التعليم والعلاج والسكن والسفر
....
الحل
العودة الى ديموقراطية وست منستر عبر نيفاشا ودستور 2005


بقى السؤال
ماذا اضاف
الناصريين والشيوعين والاخوان المسلمين للسودان من 1956-2015 ؟

[شاهد اثبات]

#1368311 [zaino]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2015 01:54 PM
الحركة الاسلامية الحاكمة تذكرني بقصة مزرعة الحيوانات حيث الخنازير هى المسيطرة على كل المملكة وتخدمها جميع الحيوانات - وهى تطبق الآن حيث ان البشير و شلة غير المتاسلمين ياكلون الدولة بكاملها ) وتمام القصة ان الحيوانات ثارت على الخنازير وابادتهم - فليعلم البشير وجماعتة ان الثورة هى النهاية الحتمية لهم تتبعها الابادة الكاملة.

[zaino]

#1368082 [Abdo]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2015 08:54 AM
بانت الصورة لا بل تجسدت حتى تحسسها الأعمي و فهم إشاراتها الأصم و فاحت ريحتها حتى شمها من هو في البادية البعيدة ، هذه الصورة هي صورة ما يسمى بالحركة الإسلامية في السودان التي هى إمتداد لحركة الأخوان المتأسلمين العالمية . هذا الأخطبوط مات و صار جيفة نتنة حيث إحتار أصاحبها لمن يسلمون الجثة ، مع رغبتهم الأكيدة في البقاء دون ادنى محاسبة لا بل دون أدنى إشارة لتحملهم وزر ما جنت أياديهم القذرة .
نعم إن إعضاء هذه الجماعة تعوزهم الشجاعة الدنيوية و الدينية فعمدوا إلى الهروب بشتى الوسائل للتغافل عن ما ارتكبو من جرائم في حق البلاد و العباد ، عزائتنا أن رب العزة يأخذ كل من طغى و تجبر و تكبر أخذ عزيز مقتدر ، و طالما انه يوجد من هو في مثل قامتكم و هم كثر في بلادنا فإن ساعة إقتلاع هذه الطغمة أوشكت و لا بد ان ينجلى الليل و تشرق الشمس فهؤلاء الموتورين لن يغيرو طبيعة الأشياء كما تهيأ لهم ذلك و يتجلى ذلك في تغير التوقيت الذي هو مبني على رسم علمي مبني على تقسيمات محددة فأرجعو الساعة و لكن مازال الناس يتعاملون معه بالجديد أم القديم في إشارة واضحة لأن الزمن لن يتم تغييره بهذا الفهم البليد و برغم إدراكهم لذلك إلا أنهم لم يجرأو على إعادة الحال لما كان عليه ، مؤكدين على تكبرهم عن الإعتراف بالخطأ ذلك لانهم لا يكترثون لإستمرارية الخطأ ، و هذا المثال البسيط يؤكد لنا جميعاً بإن إنتظار ان يثوب هؤلاء لرشدهم من أنفسهم إنما هو ضرب من ضروب المستحيل .

[Abdo]

#1368056 [البشر الحاقد والترابي الفاسد]
5.00/5 (1 صوت)

11-11-2015 08:18 AM
لماذا لا نخرج كلنا للشارع ونفترش الطرقات والفسحات والميادين نعتصم داخل البيوت معلنين عن العصيان المدني حتى تنهار دولة الباطل هذه ... قوموا الي انتفاضتكم هداكم الله ...اتركوا البكاء والعويل ، شمروا الهمم اتركوا الاحقاد وتحركوا دكوا حصون الطغيان ادخلوا عليهم من كل باب ومن كل ساحة ومن كل شارع ... هذه هو الحل للخلاص من الشرزمة التي جثمت على صدر شعبنا المسكين ...

[البشر الحاقد والترابي الفاسد]

#1367965 [متأمل]
5.00/5 (1 صوت)

11-11-2015 03:10 AM
الاعتذار شيمة العظماء والكبار .. ولكن الببيع نفسوا بالرخيص كده ويسكت عن نتائج فعلته لاااا يعتذر ,, لان الاعتذار يمسح كل ما فعله المذنب ... وديل الفعلوا بالسودان عايز طوفاااان نوح عشان يتمحي

[متأمل]

#1367758 [حسكنيت]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2015 03:21 PM
مقال متزانم مع الحوار الذى أجرى مع د. الطيب زين العابدين والذى يحاول فيه تبرئة الحركة الإسلامية من الإنقاذ

[حسكنيت]

#1367751 [ود افريقيا]
5.00/5 (2 صوت)

11-10-2015 02:56 PM
إليكم المثال التالي لاعضاء الحركة الاسلامية ومن الذين اتوا من الحزب والتحزب ولم تؤهلهم شهاداتهم لذلك..

كمال عبيد (حقنة) أو كما يسمونه داخل جامعة افريقيا العالمية بكمال عبيط.. وهو ايضا يحتاج الى اضراب عام بل وايصال هذه الرسالة الى مجلس امناء الجامعة من المستثمرين العرب وغيرهم الذين يدفعون باسراف لخدمة هذه الجامعة ولكن لا يدرون ان هذا الجهلول اتى به المؤتمر الوطني لتحويل اموال الجامعة كلها للمؤتمر الوطني..

كمال عبيد (حقنة) سياسي فاشل بامتياز، واداري اكثر فشلا.. صال وجال في جامعة افريقيا وقام بتشريد معظم الدكاترة والعاملين.. حتى المبتعثين بالخارج لدراسة الدكتوراه اوقف عنهم مخصصات الابتعاث ومرتبابتهم التي يكفلها لهم عقد الابتعاث وطالبهم بالعودة او الفصل من العمل دون النقاش وتم فصل معظمهم.. وهذا ان دل فأنما يدل على حقد هذا الرجل وعدم انتمائه للبيئة الاكاديمية وانما اتى به المؤتمر الوطني مديرا لجامعة افريقيا العالمية بعد ان فشل في كل الوزارات والمناصب التي اوكلت اليه..

عاهة من عاهات المؤتمر الوطني التي ابتلي بهاجامعة افريقيا العالمية او بالاحرى التعليم العالي بالسودان.. هذا الشخص المدعو كمال (حقنة) ليس له علاقة بالمجال الاكاديمي.. وتصرفاته تدل على ذلك.. واذا رجعتم الى سيرته الذاتية سوف تخجلون انتم منها قبله.. لانه لم يتحصل على درجة الماجستير حتى الان ، واعطى الدكتوراه من القران الكريم مجاملة ومحاباة له لانه كوز فقط ( وهذا يعتبر تجاوز خطير بل فساد علمي كبير).. والاخطر من ذلك ... قام بسرقة بحث احد الشهداء الذين رحلوا من الدنيا.. وقام بتقديمه لنيل الدكتوراه.... ثم لم يتورع أخلاقياعندما قام بنشره في كتاب العلاقات السودانية التشادية.. ثم لم يحصل على ترقية الاستاذ المشارك.. وتجاوزا مرة اخرى اعطى نفسه درجة الأستاذية "بروفيسير" بعد ان اصبح مديرا لجامعة افريقيا العالمية، يصول فيها ويجول كأنه ورثها من أبيه.. واصبح هذا الجهلول يسيطر على مصائر الناس ويرقيهم.. ويمنحهم.. ويمنعهم.. ويعينهم .. ويقيلهم.. من غير هدى ولا كتاب منير ... ولا حسيب ولا رقيب.. ويقوم بتعيين من لا يستحقون ان يكونوا ضمن هيئة التدريس عمداء للكليات ورؤساء للمراكز بل ونواباً له..

"مصدر من داخل الجامعة"

[ود افريقيا]

#1367710 [habbani]
5.00/5 (1 صوت)

11-10-2015 01:13 PM
يا د.محمد عبدالله الحسين اوتظن ان الذين خرجوا على استحياء من الحركة الإسلامية قد نفضوا او غسلوا وسخ ما فعلوا فى الشعب والوطن ؟ اوتظنهم نادمون حيى يخرجوا من صمتهم ؟
كلا ولكن تغير مسرح عملياتهم ..من ذهب للصوفية ذهب بغرض تدميرها من الداخل .
ومن خرج بماله غير النظيف خرج ليرفدهم بمال غذر.. ومن ذهب ليعيش ساكنا وسط اهله انما ليشتت قناعاتهم الحزبية وولاءاتهم الإجتماعية .

[habbani]

#1367683 [سوادني أصيل]
5.00/5 (2 صوت)

11-10-2015 12:18 PM
بإذن الله لن يضع شعب أنجب أمثالكم ....وسنبنيه البنحلم بيه يوماتي وطن شامخ وطن عاتي وطن حر دمقراطي .

[سوادني أصيل]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة