الأخبار
منوعات سودانية
المكياج الأوفر ... بنات (مرسومات رسم) وردة الروض لا تُضارع
المكياج الأوفر ... بنات (مرسومات رسم) وردة الروض لا تُضارع
المكياج الأوفر ... بنات (مرسومات رسم) وردة الروض لا تُضارع


11-11-2015 03:20 PM
الخرطوم - رزان سلامة
دائماً ما نجد حواء تهتم بمظهرها، وتبذل جهوداً كبيرة للفت الأنظار إليها، وربما أكثر تلك الفئات (الحوائية) التي تبذل في سبيل ذلك كل ما هو ممكن ومستحيل هن بنات الجامعات، حيث وصلن الحال ببعضهن حد الهوس بالعناية بمظهرهن على حساب جوهرهن، رغم أن كل الاستطلاعات التي أجريت وسط الشباب في سن الزواج تؤكد أنهم يفضلون الفتاة ذات الجمال الطبيعى، وانهم ضد أن تصبح الفتيات كلوحات مرسومة، بيد أنهم أكدوا على ضرورة عناية الفتاة بنفسها بأن تستخدم مستحضرات التجميل في حدود المعقول، وبألوان تتناسب مع لونها.
السبب هو المجتمع
يقول (مهدى موسى) ـ طالب: إدمان المكياج مسألة سيكولوجية، تمارسها المرأة بشكل آلي، لكن في اعتقادي أن غالبية الفتيات من اللائي يُدمنَّه غير مقتنعات بذلك، بعضهن يجدن أنفسهن متورطات في الأمر وضعيفات أمامه إغرائه. ويضيف مهدي: هنالك بعض الشركات ساعدت على ذلك من خلال الحملات الإعلانية المكثفة لمنتجاتها من مستحضرات التجميل.
من جانبه اعتبر (أسعد الدين)ـ موظف ـ المجتمع هو المساهم الأكبر في تفشي ظاهرة إدمان مستحضرات التجميل بين الفتيات. واستطرد: على نطاق القنوات الفضائية مثلاً، وبما أن المذيعات يُعتبرن معياراً للجمال والموضة، وجلهن يثقلن على أنفسهن ويغرقن في المكياج وكريمات التبييض فلأنهن بذلك يكرسن لمعيار جمالي يعتبر المرأة البيضاء هي الأجمل، بينما نحن في واقع الأمر كسودانيين سود البشرة؛ الأمر الذي يشعرنا بالدونية طالما نحن لسنا بيضاً.
بكشحة واحدة
وفي السياق شددت الطالبة (إكرام أزرق) على أنها ظلت دائماً ضد فكرة المكياج المترف، ولكن الشباب الذكورهم من أسهموا وشجعوا على ذلك، بدليل أن الفتيات المتبرجات دوماً ما يكن محط اهتمامهم، وهذا ما فاقم الهوس بالتجميل لدرجة إنفاق أموال كثيرة عليه، وأوقات أكثر، حتى بلغ الأمر ببعضهن وضع مستحضرات التجميل داخل قاعات الدرس وأمكنة العمل. وأضافت: أذكر موقفاً كان حدث لي إذ دلقت دون قصد بعض الماء على وجه زميلتي فإذا بها تصرخ في وجهي قائالة: (لي ساعتين أزبط في مكياجي تجي تخربي لي بالسهولة دي).
(صلاح قسم الله) قال: برأيي نساء كثيرات يستخدمن المكياج بصورة مبالغ فيها، من أجل الظهور بصورة مقبولة أو جميلة، وأردف: لكنهن لو علمن أن الله سبحانه وتعالى خلقهن في أبهى صورة ، لما فعلن ذلك، ومضى قائلاً: البت الجميلة هي التي تتوفر فيها الصفات الجميلة أكثر من الشكل.
الغيرة... سبب آخر
من منا لا تغار على الشخص الذي تحبه ومن منا لا تحلم بأن تكون المرأة الوحيدة في حياة زوجها، من منا لم تسهر ولم تتألم ولم تجن؟ هنالك دائماً هاجس المرأة الأخرى حتى ولو كانت ماضياً، لكن عندما تصبح الغيرة كابوساً يؤرق منامنا عندما تصبح هلوسات مرضية وعندما يصاحبها حب التملك يصبح العلاج ضرورة تسستجوب سكرتيرته وسائقه وشغالته .. تبحث في جيوبه في نظراته وفي نبرة صوته عن آثار لامرأة أخرى، تحبس أنفاسه وتحسبها ولا تدعه يتنفس، أسئلتها الكثيرة تخنقه تجثم على صدره تعلم أنه يحبها لكنها لم تعد واثقة من شيء لقد عاشر فتيات عديدات عرف نساء بعدد شعر رأسه لكنه أخلص لها هي من بين الكثيرات لتكون زوجته وأميرة متوجة على عرش قلبه، لكنه الآن ذاق ذرعاً باستجواباتها وتجسسها ونوبات غيرتها الهستيرية لدرجة أنه بدأ يفكر فى جفاف حل جذري ونهائي لمشكلته.
جميعنا غيورات عندما يتعلق الأمر بالحب لكن هناك من يتعذبن ويعانين أكثر بكثير مما يتطلبه الأمر، هذه الحالة التي أمامنا ليست حالة فريدة من نوعها بل يمكن أن تعيشها العديد من السيدات وتعتبرنها شيئاً عادياً طبيعياً، الغيرة ليست دليلاً على الحب بل هي دليل شك فيه، فهي تدمر الحب ولا تحميه خصوصاً عندما تصبح غيرة مرضية وتصبح مرضاً يتوجب علاجه ما يجب أن تعرفه الزوجات هو أن عقد الزواج ليس سند ملكية وعقد احتكار بل هو أسمى من ذلك بكثير الزواج، هو تعهد على الحب والاحترام المتبادلين فإذا كانت امرأة غيورة لا تتحمل رؤية زوجها مع شخص آخر فقد حان وقت التغيير، وهذه بعض النصائح لتهدئة إحساس التملك لا تخلطى بين العمل والمتعة فالموقف هو أنه محاط بفتيات فى العمل وكثيرات منهن في غاية الجمال ولا داعي لاختلاق عدة سيناريوهات عندما يتأخر قليلاً في العودة للبيت بل العكس استقبليه بابتسامة وتحدثي معه عن أشياء أكثر متعة واتركي له حياة خاصة فالموقف أنه يستقبل اتصالات شخصية من دون أن يخبرك من المتصل ليس لأنكما تعيشان معاً فإنه سيكون مطالباً بتقديم تقرير عن اتصالاته لكل شخص حق الاحتفاظ بخصوصيته وليس لك الحق في التجسس على مكالماته تصوري ردة فعلك لو أقدم هو على ذلك بل بالعكس قومي بإهدائه هاتفاً نقالاً لكي تشفي من هاجس تجسك عليه ولكي تظهري له أنك حريصة على حريته

اليوم التالي


تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 2139

التعليقات
#1368846 [الكترابة]
5.00/5 (1 صوت)

11-12-2015 01:15 PM
يقول تعالى
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
صدق الله العظيم
سورة {التين} الآية {4}

خلق الله الانسان في تباين من حيث اللون والقوام والشعر وخلافه ليتلاءم مع بيئته فلماذا نتنكر لذلك.

[الكترابة]

#1368816 [خبير تجميل]
5.00/5 (1 صوت)

11-12-2015 12:22 PM
كدي عيبو لي السمار ده ؟ بالله اللون الأسمر ده مالو؟ والله زي العجب

[خبير تجميل]

#1368506 [عصمتووف]
0.00/5 (0 صوت)

11-11-2015 09:14 PM
والله خارجيا سمحات الواحده لمن تزوج وتكون عارية كما ولدتها امها بس قرد قطعوا ضنبوا ي بنات خليكن طبيعيات ف الرجل لا يريد عورة حرباء ح يصقع ف الشارع بيضاء وف البيت سوداء وف الليل الاسود الهدوء والنوم حتي الكعبة كسوتها الغالبة سوداء الخواجيات يبحثن عن السمرة والسواد والرجل الاسود مرغوب للنساء ف ايران وتركيا واروبا غير ان اللون الاسود ايدامة يتحمل حرارة الشمس ويقي من السرطان

[عصمتووف]

ردود على عصمتووف
[ابز جلمبو] 11-12-2015 03:50 PM
ههههه كلامك صح
الواحدة من بره هلهله ومن جوه يعلم الله

[انا] 11-12-2015 10:48 AM
انت كان عوير كلمني


#1368407 [الكدمبس]
5.00/5 (2 صوت)

11-11-2015 05:07 PM
على القسم بت جيرانا ,,, لونها أسمر غامق,, ولما أتزوجت لم اعرفها , والله كنت فاكرالعروس من الصين ,, إلا واحدقال لى كدى عاين لليدين ,, يعنى العريس ركبوه مساوره ,, أنا خايف لما يرجع البيت من الشغل,, يقول للوليه ,, إنت الدخلك في بيتى شنو ياحرامى؟؟؟

[الكدمبس]

ردود على الكدمبس
[ابز جلمبو] 11-12-2015 03:51 PM
ههههههه ياخي البنات ديل عورة عوارة
يعني يغشوك وانت شايف انه الوش مصرية والرجلين عباسية

[هيثم علي] 11-11-2015 11:26 PM
انت الظاهر عليك ماعندك اخوات



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة