الأخبار
أخبار إقليمية
الطيب زين العابدين: "3-3" حل الحركة الإسلامية تناسلت منه بقية الأخطاء "التنقاري" رفض أن يفصل الأساتذة وتقدم باستقالته ولما جاء مأمون حميدة فصل بعضهم من الجامعة
الطيب زين العابدين: "3-3" حل الحركة الإسلامية تناسلت منه بقية الأخطاء "التنقاري" رفض أن يفصل الأساتذة وتقدم باستقالته ولما جاء مأمون حميدة فصل بعضهم من الجامعة
  الطيب زين العابدين:


11-11-2015 03:43 PM

الخرطوم – شوقي عبد العظيم
** لا غرو، البلاد في طريقها إلى جمهورية جديدة، وإن كانت ملامحها تتشكل بعسر شديد، وإن لم تكن جمهورية فهي إذن عشرية ثالثة للإنقاذ، ولما أريد من الحوار الوطني أن يكون النطفة الأولى في تكوين القادم، كان لابد أن نفهم كيف يفكر الإسلاميون، حاكمهم ومحاورهم ومعارضهم، وربما من يحمل السلاح منهم، لذا كان الحديث لرجل من بواكير رجال الحركة الإسلامية، بروفيسور الطيب زين العابدين، يشهد له بأنه شاهد على كل تقلباتها وهبوطها وصعودها، ويذكر بروفيسور الطيب في أول قائمة الرافضين لفكرة الانقلاب عندما تدور عقارب الساعة إلى الخلف، قال إنه إسلامي في عمر خمسة عشر سنة، والتاريخ كان 1958، سيرة حياته عصامي يتفاخر حينما يقول أنا ابن رجل فقير، ويكفي أنه دخل جامعة الخرطوم من منزلهم دون أن يقيد في مدرسة ثانوية، وفي هذا الحوار سألناه عن الحال والمآل للحركة الإسلامية والسودان المرهون بمصيرها، الحال كان الحوار الوطني، الذي قال إنه ضعيف، وإن جماعة الشعبي اختطفوه، وإن الترابي يخطو نحوه ويضع في جيبه الخطة (أ) و(ب) و(ج)، وإنه في أفضل أحواله سيعود بالإسلاميين إلى ما قبل المفاصلة، كاشفا عن أن الترابي يسعى لقطع الطريق أمام المعارضة وفي مقدمتهم الصادق المهدي، وأشار إلى أن الترابي أخطأ الحساب وأساء التقدير.. ثم سدرنا ننقب في أصل المعضلة، وقلنا له الإسلاميون يحصدون أخطاء العشرية الأولى؟ قال: (لا) يحصدون أخطاء السنة الأولى، وتحدث بصراحة في كل نقطة وقال إن علي عثمان بتحمل وزر هذا، وإن قيادة الحركة صمتت يوم كذا، ولما أرادوا أن يتحدثوا لم يجدوا ألسنتهم، وعن دور الترابي قال إن في طبعه استبدادا، وفي كل حديث كان يستشهد بالتاريخ وبالوقائع، هذه الحلقة الأولى.. وانتظروا معنا حلقات أخريات..
* توقفنا عند قولك إنه تم جمع عدد من القيادات في منزل الترابي لمشاورتهم في تأييد صدام حسين في حرب الخليج ضد الكويت.. كم كان عددكم؟ وهل تذكر شخصيات حضرت؟
- على ما أذكر كنا حوالي عشرين، ولكن لم نكن جهازا محددا في الحركة الإسلامية، وتمت الدعوة على أساس الأشخاص، وضم عددا من العسكرين كان من بينهم محمد الأمين خليفة، والزبير محمد صالح على ما أظن، ومن أبرز الوجوه المدنية كان علي عثمان محمد طه، وكان عائدا من زيارة سرية لصدام حسين، وسئل عن ما جرى في الزيارة، وعثمان خالد مضوي ووجدوه في الاجتماع جاء بسبب أنه عاد قبل أيام من لندن، ووجه له سؤال عن الإعلام الغربي وكيف ينظر الغرب للمشكلة، وهكذا، وأريد أن أقول إن الترابي يبيع بضاعته بصورة جيدة، وإن رأى أن يستبد بالأمر يفعل.
* إذا سألناك سؤالا مباشرا عن موقفك مثلا من تمكين الإسلاميين وفصل المعارضين في جامعة الخرطوم؟
- في الجامعة كانت هنالك نقابة لأساتذة الجامعة، وجاء قرار بفصل المعارضين، نحن في الجامعة رفضنا فصل أي أستاذ، وقلنا لهم إن كنتم ماضين فعليكم أن تفصلوا كل الأساتذة لأن أغلبهم ليسوا معكم، وقلنا لهم إن لم يأت أحدهم بجريرة فلا داعي لفصله، وإن فعل فاتركوا الأجهزة الأمنية تتصرف معه، وفعلا لم يفصل أحد، ولكن لما احتجت الجامعات الأخرى، لماذا استثناء جامعة الخرطوم؟، وعدوها جزءا من تعاليها، طلبوا من بروفيسور مدثر التنقاري أن يفصل عددا من الأساتذة ولكنه رفض وتقدم باستقالته من الجامعة، ولكن لما جاء مامون حميدة فصل بعض الأساتذة وكان عددهم قليلا لم يتجاوزوا عشرة في ما أذكر.
* هل من الممكن أن نقول إن هذه هي أخطاء العشرية الأولى؟
- عشرية أولى؟ ليتها كانت كذلك، هذه أخطاء السنة الأولى، حل الحركة ومجلس الشورى كان في السنة الأولى، عندما دعا حسن الترابي عددا كبير من قدامى القيادات وشيوخ الحركة، في اجتماع شهير، وبعد عشاء فاخر، قال الآن أصبحنا سلطة وحكومة وحققنا ما كنا نأمل، ثم أعطى كل واحد منهم مصحفا، وشكرهم على ما قدموه للحركة الإسلامية، وجلس إلى جواره علي عثمان، وأمسك الترابي بيده ورفعها على مرأى الجميع وقال إن الوقت قد حان ليتسلم شباب الحركة القيادة والمسؤولية - على الرغم من أنه عاد ونازعهم فيها - وكان هذا الموقف بمثابة إحالة شيوخ الحركة للمعاش الإجباري، وأكرر أن خطأ حل الحركة الإسلامية تناسلت منه بقية الأخطاء، انتهت المحاسبة، وأصبحت هنالك سلطة مطلقة في يد قلة لا يخضعون للمحاسبة، إلا من الله، مُكن الإخوان في الوظائف والمناصب الحساسة، دون رقيب، وفي كل صباح يتفاقم الأمر، ثم انشق الصف، والترابي تجرع من كأس هذا الخطأ يوم المفاصلة، عندما لم يجد الإخوان وشيوخ الحركة لمناصرته.
* أكرر سؤالي ماذا كان موقفكم من ذلك؟
- الغالبية صمتت، مجموعة رفضت الذهاب للمعاش وظلت تجد لها موطئ قدم، ومجموعة كانت تحتج وتكتب المذكرات، تطالب بالإصلاح، وبعضهم كان يرسل المذكرات والخطابات للرئيس البشير، وللقيادات في الحركة، ومعظم هذه المذكرات كانت تصب في ضعف المحاسبة وانفراد قلة بالقرار.
* من هم الذين كانوا يعترضون ويكتبون المذكرات؟
- عدد من قيادات الحركة الإسلامية، ومعظمهم كانوا خارج السلطة، أو زاهدين فيها، أمثال إبراهيم الدسوقي.
* مذكرة العشرة حققت نتائجها في ما يتعلق بإبعاد الترابي ولكن هل أفلحت في إعادة الحركة الإسلامية والمؤسسة؟
- نعم، أبعدت الترابي، ولكن السلطة المطلقة انتقلت إلى قيادة جديدة، أصبحت تتحكم وتتنفذ، وكذلك لا تخضع لمحاسبة تنظيمية، أي أن مذكرة العشرة استبدلت قيصر بقيصر جديد، ليجد غازي وهو أحد قيادات المذكرة بعد عشر سنوات جديدة، أن الأمر يحتاج إلى حركة إصلاح..!
*هل من ذلك يمكن أن نقف في صف الذين يقولون بأن الإسلاميين فشلوا في الحكم؟
- لم يفشلوا لأنهم إسلاميون، فشلوا لعدة أسباب، منها غياب المؤسسة والمرجعية، وأخطاء تنفيذية مثلا، انصب الاهتمام بالإسلاميين في المؤسسات الرسمية الجيش والشرطة والأمن، إن كانوا عسكريين أصيلين أو دفعت بهم الحركة وأهمل الآخرون من اقتصاديين، ومفكرين، لأن أولئك يؤمنون السلطة، وكل ذلك أدى إلى مفاسد كبيرة في السلطة بإقصاء الآخرين، ومفاسد في الأموال العامة، والمفارقة أن البلد توفر لها مورد البترول ولكن لم تحسن إدارته، وبمجرد أن انفصل الجنوب وحدثت الحروب في مناطق البترول انكشف الاقتصاد.
* هل هي أخطاء القائد حسن الترابي؟
- أنا معجب بفكر حسن الترابي وأعتقد أنه مفكر سياسي متمكن، وشجاع وجريء، وقدم مساهمات كبيرة في الحركة الإسلامية، وأحدث فيها تطورا كبيرا، وهو رجل عالم له آراء غير مسبوقة، وأنا شخصيا أوافق على آرائه الفقهية، ويكفي أنه منذ أن عاد إلى السودان وبعد شهور معدودة أسهم بشكل كبير في ثورة أكتوبر، وجلس على قيادة الحركة 40 سنة اكتسب فيها خبرة وأكسبها انفتاحا غير موجود في كل الحركات الإسلامية، وتوفرت له فرص كبيرة ، فهو ابن قاض شرعي حفظ القرآن في سن مبكر وأجاد اللغة العربية، إضافة إلى المقدرات الذهنية الكبيرة، ومثلا حسن الترابي عندما يقدم محاضرة في الفن تصبح منهجا للإسلاميين في الفنون وابتعث عدد من الإخوان لدراسة المسرح في أمريكا، وهكذا، ولكنه يخطئ التقديرات في بعض الإحيان ويمكن أن يعاب عليه أنه مغامر شديد المغامرة..
* حال نجح سيناريو عودة الإسلاميين إلى ما قبل المفاصلة هل من الممكن أن يستمروا في الحكم من جديد؟
- لا أعتقد، وأولا الإسلاميون لن يعودوا كما كانوا من قبل، والشعب السوداني، سيظل يذكر فترة حكمهم الماضية وما شابتها من أخطاء

اليوم التالي


تعليقات 10 | إهداء 0 | زيارات 6099

التعليقات
#1369032 [Ali]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2015 09:33 PM
تنظير بس كلكم الديمقراطية عندكم كلام خشم بس...ثم انت بالذات على المستوى العملي ماذا فعلت؟وأين حزبك (الوفاق الوطني)؟....ولد ميتاً.. ولما سئلت لم؟ وجدت لنفسك الأعذار !!!!!!! والآخرون هم من أخطأوا!!!

[Ali]

#1368772 [أبوذر الغفاري]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2015 11:34 AM
اللهم دمر الظالمين بالظالمين
واخرجنا من تحتهم سالمين
الترابي ليس مفكرا ، واشك في إسلامه
فالعبرة بالنتايج وصدق النوايا , يابروف،
وكفى مراوغة ونفاقا يامتأسلمين
فثورة أكتوبر ليست دليلا على عبقرية الترابي ’ حتى ولو كان من المشاركين فيها
فالثورات يا أهل الفكر الأحادي لا يقوم بها فرد واحد
فإن كان هنالك تمجيد ومدح : فثورة أكتوبر دليل على عبقرية الشعب السوداني ( في الستينات من القرن الماضى)
فبعد أن شوهتم الإســـــــــــلام - يابروف - أرجو ألا تشوهوا التاريخ

[أبوذر الغفاري]

#1368671 [البشر الحاقد والترابي الفاسد]
5.00/5 (1 صوت)

11-12-2015 08:55 AM
يجب على الشعب السوداني ان يكنس مايسموا انفسهم بالاسلاميين والاسلام منهم بري براد الذئب من دم ابن يعقوب ... اهتفوا سدوا الطرقات عبوا الساحات احملوا العصي والملتوف احرقوا دمروا عرش الطغاة اي اسلامي اشترك في هذه المهزلة التى ضيعت السودان وشعب السودان ادخلوا عليه اشنقوهم في الميادين وفي الطرقات لا تتركوا منهم احد ...

[البشر الحاقد والترابي الفاسد]

#1368623 [سيف الله عمر فرح]
5.00/5 (1 صوت)

11-12-2015 07:57 AM
الكوز كوز ، لو كان بروفآ أو كان غفيرآ .

بروف الطيب زين العابدين ، كان دوره دور سلبى في فصل زملائه أساتذة جامعة الخرطوم ظلمآ ، بسلطات مامون حميدة أو غيره من الكيزان !.

نعم دكتور الترابى زرع شجرة مثمرة لجماعة الكيزان بمياه الآخرين ، والى الآن يحصدون ثمارها .. ولكن لا تنسى يا بروف الطيب ، أن الترابى قطع أشجار الآخرين من جذورها ! . من حق الآخرين ان يلعنوه هو ومن معه صباح مساء .
ونعم فشل اللاسلامويون ليس لأنهم اسلامويون ! ، لماذا تحاضرنا في البديهيات يا بروف زين العابدين ؟ .

[سيف الله عمر فرح]

#1368548 [عمدة]
5.00/5 (2 صوت)

11-11-2015 11:27 PM
- كل اسلاموى تظنون انه يوسف يؤكد لكم أنه فرعون. ياخى انتو جغمستوا أى شئ ويكفيك سوءا يالطيب زين العابدين أنك جغمست لقب بروف بمثل هذه الترهات. (فابشر) بيوم الحساب القادم.
- الا لعنة الله على الكيزان اين ما حلوا

[عمدة]

#1368498 [Rebel]
5.00/5 (10 صوت)

11-11-2015 08:49 PM
إقتباس من اقوال بروف الطيب:
1-(مذكرة العشره ابعدت الترابى لكن السلطه المطلقه انتقلت لجهه جديده)!.
2-(الإسلاميون لم يفشلوا لأنهم إسلاميون, فشلوا لعدة اسباب, المؤسسيه و المرجعيه)!.
-(انا معجب بالترابى, و اعتقد انه مفكر سياسى متمكن, و شجاع و جرئ, و قدم مساهمات كبيره للحركه الاسلاميه, و احدث فيها تطورا كبيرا).

*هذا الاستاذ الجامعى, لا يدرك حتى, ان "طبيعتهم و طبيعة تنظيمهم" هى الإستبداد و التعالى! و ان ابعاد الترابى, و المجئ بأخرين , ثم إبعادهم, و المجئ بغيرهم, لا يغير شيئا من طبعهم الدكتاتورى الغاشم!. و الشوهد و الدلائل عمرها 26 عاما!!
* البروف يسالوه عن فشل حكم الإسلامويين, فيعزو الفشل, لا للبشر المسؤلون امام الله و امام القانون و امام العباد عن فشلهم!, و إنما يعزو الفشل لغياب المؤسسيه و المرجعيه!,, "لكنه يغض الطرف عن حقيقة ان كلاهما من صنع الاسلامويين أنفسهم, و بسببهم"!
* البروف يعترف بفشل حكمهم مجردا, هكذا!..لكن فى رايه ان الترابى (لا يزال!) هو المفكر و السياسى المتمكن!!
* البروف يسالوه عن "السياسه!", فيجاوب عن الدين!!..و يسألوه عن الدين (و الإسلامويين), فيجاوب فى السياسه!!

++انا لا اشك فى مؤهلات هذا الأستاذ الجامعى, لكننى و بغض النظر عن "دين و سياسه و بطيخ!", أتأسى على الطلاب الذين كان "يحاضرهم!" و ينقل علمه إليهم!.. و حزين, و مشفق جدا على جدوى "الشهادات" التى تحصلوها على يديه!!

[Rebel]

#1368483 [ahmed]
5.00/5 (5 صوت)

11-11-2015 08:02 PM
شابها من اخطاء يا شيخنا

ليست اخطاء بل جرائم راح ضحيتها
ملايين من البشر

كده ببساطة عملتها اخطاء

[ahmed]

#1368449 [خليفة احمد]
5.00/5 (2 صوت)

11-11-2015 06:55 PM
استاذنا زين العابدين ترابي ليس بمفكر ولكن متآمر ومكار من طراز فريد ،،،ف الفكر ما يستفيد منه البشر جمعا وليس رهط معين وأرائه الفقهيه غير ممنهجة ومثيره للفتن ويمكن ان نقول عليها شطحات لا سيقان لها ...عموما نتيجة ومحصلة انقلابه دمار وخراب للاسلام وللوطن وضياع لاجيال من الشباب وهذا يؤكد خطل مشروعك الخالي من المحاسبة كما اكدت وعدم المحاسبة طريق معبد للفساد بكل انواعه والاسواء ان يتدثر بالدين الحنيف ،،،،تحياتي

[خليفة احمد]

#1368440 [ابوكدوك]
5.00/5 (4 صوت)

11-11-2015 06:21 PM
ما من مصيبة حلت بالبلاد الا وللترابى وعلى عثمان اليد الطولى بها !!!

لا ادرى من اى نسل خرج هذا الثنائى ، اى حقد هذا ، اى سواد قلب هذا ، تدمير مجتمع باسره ليست بالجريمه التى تغتفر عند الخلق وعند رب الخلق ،

اكبر مصيبه واكبر خازوق للترابى هو اختيار شخص البشير فى الحكم

واكبر مصيبه لاتغتفر لعلى عثمان هى فصل الجنوب وتدمير الخدمه المدنيه

حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم الاتين .

[ابوكدوك]

#1368431 [ود العمدة]
5.00/5 (1 صوت)

11-11-2015 05:56 PM
اللهم دمر الطغاة القتلة اللصوص وارنا فيهم عجائب مقدرتك الترابي وتلاميذه القدارين وحميضه وجامعات الدواعش

[ود العمدة]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة