الأخبار
منوعات
دمية باربي الجديدة جاسوسة الآباء على الأبناء
دمية باربي الجديدة جاسوسة الآباء على الأبناء
دمية باربي الجديدة جاسوسة الآباء على الأبناء


11-12-2015 11:16 PM

'هالو باربي' دمية ذكية جديدة مزودة بمكبر للصوت وبإمكانية الدخول على شبكة الإنترنت.
العرب

لوس أنجلس - اعتاد الأطفال في الولايات المتحدة التحدث إلى دمى باربي منذ أجيال عديدة، أما الآن فإن المدافعين عن الخصوصية يهبون لمهاجمة دمية باربي الجديدة التي أصبحت لها القدرة على الاستماع والتنصت.

وطرحت شركة “ماتيل” متعددة الجنسيات للعب الأطفال، أمس الثلاثاء في الأسواق الأميركية وقبل موسم التسوق في عطلات أعياد الميلاد، دمية ذكية جديدة تحت اسم “هالو باربي” مزودة بمكبر للصوت وبإمكانية الدخول على شبكة الإنترنت.

وتأمل هذه الشركة العملاقة ومقرها مدينة لوس أنجلس في أن يساعد الجيل الجديد من دمية باربي البلاستيكية على إعادة حصتها في السوق التي فقدتها خلال الأعوام الأخيرة، بسبب منافسة نسخ أخرى من الدمى من بينها دميتان للملكة إليزا والأميرة آنا بطلتا فيلم “فروزن” (ملكة الثلج) وهو من إنتاج والت ديزني والذي حقق نجاحا هائلا.

غير أن ما حدث حتى الآن هو أن تسليط الأضواء على الدمية هالو باربي جلب لهذه اللعبة مزيدا من سوء السمعة بأكثر مما حقق لها من شهرة، فقد حصلت على سبيل المثال على جائزة “الأخ الأكبر” -في إشارة للرواية الشهيرة- من مجموعة ألمانية تدافع عن حماية البيانات تطلق على نفسها اسم “الشجاعة الرقمية”.

ووجه الآباء الذين يشعرون بالقلق والجماعات المدافعة عن الخصوصية انتقادات حادة لما أسموه “باربي التي تسترق السمع”، منذ أن عرضت شركة ماتيل الدمية الجديدة في معرض نيويورك للعب الأطفال في فبراير الماضي، وجمع التماس إلكتروني يعارض الدمية “المخيفة” أكثر من 37 ألف توقيع.

ومع ذلك تقدم عشرات الآلاف بطلبات مسبقة لشراء الدمية التي يبلغ سعرها 75 دولارا، وذلك على موقع الشركة الإلكتروني.

وتقول شركة ماتيل إن البيانات المخزنة تستخدم فقط لتحسين خبرات المستخدم وليس من أجل أغراض الإعلان، ويتم حذفها من خادم الحاسوب بعد عامين، ويتطلب من الآباء أن يوافقوا على تسجيل أحاديث أطفالهم كشرط لبدء تشغيل وظائف الدمية الكلامية.

وانضم المحامون في الولايات المتحدة، أعضاء حملة “طفولة خالية من الممارسات التجارية”، إلى الأفراد والجهات المعارضة لهذا الاتجاه، ودشنوا حملة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار “إلى الجحيم. لا لباربي” وهو تلاعب بمفردات اللغة الإنكليزية باسم الدمية الأصلي.

وأعرب جوش كولين المدير التنفيذي لحملة “طفولة خالية من الممارسات التجارية” عن خشيته من أن يتم استخدام بيانات الأطفال لأغراض التسويق وأن يتم إرسالها لجهات أخرى.

ومن بين الأشياء الأخرى التي تثير المخاوف أن “هالو باربي” لا تستطيع الاحتفاظ بالسر، فهي ليست لعبة يمكن الوثوق فيها ولكنها مؤهلة لأن تصبح جاسوسة على الأطفال لصالح الآباء، فكل التسجيلات الصوتية للطفل تخزن على حساب إليكتروني للأب لأغراض السلامة وفقا لما تقوله الشركة المنتجة.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 518


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة