الأخبار
أخبار إقليمية
معتصم قرشي ، يسافر بلا حقائب في قطار ذكريات سوق أمدرمان
معتصم قرشي ، يسافر بلا حقائب في قطار ذكريات سوق أمدرمان
معتصم قرشي ، يسافر بلا حقائب في قطار ذكريات سوق أمدرمان


11-12-2015 05:06 PM
*خاص بالراكوبة

مثلما كانت داره ،في زمان آخر ، ملتقي لصفوة أهل أمدرمان من مثقفين وشعراء وفنانين ، فإن صفحة معتصم قرشي بالفيسبوك بوك غدت متكئا إسفيريا لخلصائه الباحثين عن شئ ضائع ! صفحة محدودة العضوية (665 عضوا حتي اليوم ) لكنها كسوق عكاظ في وفرة المعلقات والتعليقات وأقرب الي هايد بارك في المسؤولية الذاتية المحدودة ، حيث الكل يقول ويعبر عن مكنونه غير هيّاب أو وجل . نعم أنها صفحة أصيلة الإنتماء لكراسة صاحبها فورثت عنه رحابة صدر لا تنكمش ، وحلاوة مُجَالسة تمني مرتادوها التسمُّر حيثما هم ، فيدعون علي الزمن بالموت وعلي الساعات بالحريق ! تتعطر حوائط الصفحة بكل بهيج وتعمر بكل لون ...إذا ما نلت عضويتها وولجت ساحتها ، فاأنت علي موعد مع نسيان همومك لبعض حين .للصفحة حبر في غليان ساحة مولد أمدرمان في "الليلية الكبيرة " يوم أن تتعطن الأذكار بضربات النوبة والطار ، ويهيم الصبية مابين شطة سوق الزلعة وحلويات الطيب سيد مكي ، ويصبح للغبار والعُفار مذاق البنسون آند هدجز ....فهي كذلك لها مذاق لاذع للتنوّع يميزّه زحام في المعروضات . في اليوم العادي ستري صفحة مأهولة بالبلد ، مسكونة بحب السودان ، حيث لكل شئ صلة بالوطن ، فهناك نقاش جاد عن مآلات بلادنا ومايتربصها من منزلقات ومطبات ، وفي جهة أخري يتدافع الحضور الأنيق تدافعا غير مألوف ، ليظفر بكرسي للإستمتاع بمختارات معتصم قرشي من الأغنيات ....وهذا ركن فريد . بأمر سيد الدار ، يغني كل فنان أغنية يتيمة .... وينصرف ! هذه الاختيارات اليومية تأتي كسولة ومتمهلة ، وتشابه الاعداد لطبق من المأكولات البحرية الصدفية . يطوف الرجل منذ صباحه الباكر بين صفحات أصدقائه متأنيا في الغوص فيأخذ من "ملجة الأسافير " كفايته من أغنيات وينصرف ليستمع لما إستحسن قبل أن يُوقِّع علي أمر المشاركة " share " فيقدم مختاراته شهية للضيوف ! لمعتصم طبلة أذن لا تطرب لأي صوت ، ولا تختار أي كلام " مالم يكن " مسلسل رقم 1 ، وهنا فرس ومربط ..!! في هذا اليوم ، مثلا ، يبحلق رواد الصفحة في قائمة وجبة اليوم من الوجدانيات القرشية ..وياله من حظ !! أتوا لوجبة فظفروا بوليمة . تضم " منيو " اليوم 7 أغنيات تداوي كل جرح وكل آهة وتجبر كل كسر ! أغاني تماثل روشته دواء بتوقيع "أبو الطب" ، د. عبدالحليم محمد ، إنها إذن وصفة الدواء الشامل مما تسميه حبوباتنا الكمدة بالرمدة : عوض الكريم عبدالله ( في الليل الهاجع بالعود والكمان) ، نسرين هندي ، مصطفي السني ( دمعي الاتشتت غلب اللقاط)، مرزوق محمود (الناعسات عيونن) ، بادي محمد الطيب ( أنت حكمة ولا آية ) ، حسين الصادق (ياعازة الفراق بي طال)، عبدالعزيز محمد داؤود ( زرعوك في قلبي ) محمد وردي (الطير المهاجر ) ....في لحظة تحس بأن أصوات الطرب قد إمتزجت بنسائم الريفيرا ، وأن الصفحة تحولت بقدرة قادر الي بساط ريح عريض يطير بخيمة عرس تتجالس فيها مع أحباء من الزمن القديم عاشرتهم في مكان ما ، وفي وقت ما تفرقتم حين وصلتم مرحلة " كاد أنْ" ، لتصبحا قصة مسلسل "مالم يكن" رقم 2 ، ومخاض جبل أنجب فأرة فصيلة "أم سيسي" . . وتستمر روايات خيالك في التناسل والتكاثر وأنت علي بساط ريح طوّاف متعلقا بصفحة في أسفير هو أيضا بعضا من خرافات الافتراض !
بالامس نشر معتصم قرشي قصة من مخزون الخيال عن سوق أمدرمان ... فصفق له الحضور وإنهالت عليه اللايكات ...إلا أن بعض صبية ذلك الزمان من أبناء البقعة قاطعوه برفق لإضافة صورة سقطت من إحداثيات خريطته السياحية وجولته في سوق أمدرمان الزاخر ...تحلق زوار الصفحة حول مضيفهم الذي أظهر ملكات مرشد سياحي بعين حاذقة ، نفخ في المايكروفون وبدأ :
( داك العم حسن حرم يحمل مراكيبه ويوزع النكات ويدخل البهجة في النفوس..والعم شاخور واقفا امام دكانه يحلحل مشاكل الناس ما عدا مشكلة واحدة لا يقدر على حلها عندما يهزم الهلال المريخ..يضيق عليه سوق ام درمان وتضيق عليه الدنيا وتنهال عليه السخرية من بتاعين الاكياس وبتاعين الاورنيش وبتاعين الطايووق وبتاعين الليمون فقد كان متعصبا يقدس المريخ...وهذا ود الغول الذي يبيع اجود انواع زيوت الطعام و هذا الطيب ساتي التشاشي يبيع البهارات الصاحية بانواعها والشطط بانواعها...وهذه فاطمة بت الحناوي اول خضرجية تمنح دكان في الزنكي..وهذا هو الوسيلة العكام صاحب احسن ام فتفت..وآل جاد وحسين درديري رضوان ينشرون جنازير الحمير ، وكميات مهولة من غرابيل الفينو من الصنع المحلي ..وهنا العرامة يضربون العنسيت ضربا مبرحا ليصنعوا احسن السياط لاهالي الكبابيش والجموعية...فقد كان الجزء الغربي من السوق هو الناحية المفضلة لهم حيث يجدون الشقبانات والسيطان والفرك والسروج والدمورية وزن عشرة وحتي مشترياتهم الرئيسية .
وهذا هو العم جادو ، يدفر عربته محملة بالموز والكريز والفروتة يعرض بضاعته من دون ان يكون هنالك حماية مستهلك فقد كان الحامي الله..يصيح (الما شاف جادو يشوف اولاده) ..وها هم التيمان بعطارتهم التي تحتوي على الاعشاب..ونازحو غرب افريقيا الذين كانت اعدادهم قليلة يفترشون الارض يبيعون السكسك والسوميت والعروق..والمنجدون اولاد سليمان وحاج بدر عبدالخالق (من ظرفاء ام درمان) و عبد الله السيد..وهذا هو الحاج القاسم واولاده الذين يصنعون العناقريب المخرتة وعناقريب الجرتق..وهنا طه الجعلي التاجر المهندم الانيق الذي يلبس افرنجي وكرفتاته البديعة..
هنا الحاج محمد احمد البرير الرجل المحسن الوقور وعنقريبه الذي تزينه السجادة العجمية..وسيد احمد سوار الدهب..وها هو الخليفة الشامخ تاج السر علي الشيخ الذي يدخل السرور في نفوس الناس ببسمته الصافية وتواضعه الجم وروايحه المنعشة بنت السودان والسيد علي و فرير دمور و الريفدور و سوار دي باريس والريحة اليابسة من شاف وصندل ومحلب وضفرة والصندلية والمحلبية والسرتية و حنة التاج الشهيرة وفد حافظ ابناءه على تجارته المتخصصة مع التطوير..وهنالك اسماء عريقة ومعروفة في هذا المجال مثل صالح داؤود واسماعيل..
وهذا محمد احمد عباس واخوانه ، واولاد خليل يجلس امام برندتهم احمد الحناوي بعمته المجللطة العجيبة يقنص للبيعات الميتة الرخيصة..فقد كان تاجرا واقفا لا رخصة لا ضرايب لا يحزنون..
ومحمد وخلف الله يوسف ومدني ابشر وعبد الحميد المهدي واحمد حسن هريدي وابراهيم سعيد واولاد عبدالله عبيد الحلاقين وشاركنيان وحداد وتمام وابراهيم رشوان ويرفانت ماركوسبان والطوخي والزيات ومحمد الامين حامد واحمد غريب والكردي وحسن صالح.خضر وامامه (نكلس الصرماتي )يعالج امراض الاحذية وهو يرتدي الشورت الكاكي والقميص ، انيقا وشعره مجلّط بالدهان الياردلي...
أيضا هناك مجانين السوق ابو الدفاع..الكندة..بت التور..تامبولا..فوزي..ابو العغين..العقاد..الدخري وااخرين يجوبون السوق دون ان يعتدوا على ايي زول...
وهذا الرجل الشامخ معنى ، ومبنى الفيلسوف المتبتل ، احمد داؤود امام اجزخانته، التي كانت ملتقى للصفوة ومركز اشعاع ثقافي وقد كان صديق الجميع وداوم على دفن اهل المدينة بمختلف طبفاتهم وسحناتهم واديانهم فكنت تجده في احمد شرفي والبكري وحمد النيل والكنيسة وتجده في اماكن حرق جثامين الهنود وفي مقابر اليهود - يالها من انسانية..
وهنا شركة الساعات والنظارات الاهلية ، و قهوة ود الاغا وسوق الموية وجورج مشرقي ، وترزي المؤتمر "يوسف النعمان" وعبد الله المصوراتي وتاج الشيب يجلل رأسه يزيده وقارا على وقاره ، والصايغ عزت مجلي بسادة ، وبار المنتزه و قهوة احمد خير ويوسف الفكي الملتقى الرئيسي لاهل ام درمان.
نرجع الي ناحية السوق الشرقية..هنا الطيب سيد مكي تاجر حلويات المولد والباسطة (البقلاوة) بعمامته المتفردة ، والدخري يضرب الحجارة بلا هوادة وبصورة محيرة لم يفهمها اهل ام درمان رغم انهم يفاخرون ، كما يقولون ، بأنهم "بفهموها طايرة"..
هؤلاء تيمان الاسبتالية (تيمان هوفل) امام اجزخانة انطون قرنفلي الذي كان يحسن اليهم كما كان كثيرا ما يعطي غير المستطيعين الدواء مجانا فقد كان ذو احسان واخلاق نبيلة...
هذا فتحي زمبيري الاطرش بتاع اللساتك وظريف ام درمان فرع القرض يقومون بالدعاية لافلام سينما قديس (سينما برمبل) بعربة الكارو...
وفي وسط المحطة الوسطى ترى العم الطيب الخزين بطوله الفارع ، صاحب طلمبة البنزين يجلس في مكتبه الزجاجي يراقب عمل الطلمبة وتقف سيارته البيبي تغسل صباح مساء فقد كانت سيدة زمانها...
وبجواره الفكهانية..والطراحون يتصايحون الخرطوم نفر بحري نفر..
والمحطة الوسطى او الوسط كما تسميها حبوباتنا بها تعريشة استراحة للركاب المسافرين بالبصات والترماج يقدل فيها نمرة واحد وكان يبيع الابر والزراير والكستبانات التي كان عليها طلب كبير حيث تجد معظم البيوت فيها مناسج لفلفلة العمم وعمل الطواقي الزاهية والكوروشيه والتخريم للملايات (ملاية التخريم مفروشة تحت النيم )...
وهذا ود ارسد ، ظريف ام درمان الاسطورة ، يجلس امام دكان العم هريدي يراقب عمل التاكسي الذي يشارك فيه يعمل احصاء لعدد طلعات العربة ويوزع النكات يمنة ويسرة..
هذا كوستي كرياني بتاع الرغيف عندما كان الرغيف تحلية..ويقف امام المحل القنصل بجسمه المفتول ومقانصه التى تمنعه من ان يزرر الكرشليق يزود عن المحل ويتدخل في فض النزاعات...
وهذا العم نقدالله بين اسرته وكراسي الخيزران واولاد المليح ومنسوجاتهم اليدوية الزاهية من فراد وشالات وقنجات..
وهذا برعي المصري الذي يطفيء ظمأ الناس بمشروباته المنعشه الباردة والداندرمة...
وهذا خيرات بسندوتشاته اللذيذة والعصاير من تفاح ومنقة وبرتقال و جوافة سادة وباللبن..
وهذا ال كلب ( CLUB) لصاحبه خواجة ليمنيوس الذي يكون خامدا بالنهار ويعج ليلا بالرواد من تجار وصنايعية وافندية وكانوا يلبسون احسن الازياء خاصة في الشتاء البدل والجاكتات والبليزر فقد كان لهم شنة ورنة مرفوعي الرأس ، فقد كانوا اطهارا وعفيفين..
رحم الله موتانا واطال عمر الباقين...)
أول المتداخلين كان ناظم البحر الذي بعد أن أثني علي الجهد التوثيقي رمي من ذاكرته بخيط لصديقه الباحث ( معتصم كان في راجل اسمه نعوم خراط عاج في زقاق غرب سوق الجلود يا ريت اذا انت او زين تكلمونا عنه حرفة العاج ) . بعد هنيهة وجد عماد عبدالعزيز مايقوله عن صدقية السرد فقال ( حسن حرم كان صاحب الوالد رجل نكتة ومهندم....حاج القاسم عمى يامعتصم.) أحس أمين عمر الزين بحاجة الجولة لإضافة فكتب (سرد جميل يا معتصم. بس نسيت سوق اللحمة والخضار وناس متوكل احمد البشير و الوسيلة العكام و نادي التاج...و.و.و) وفي طاولة مجاورة ينهض يسن احمد النعيم بمداخلة نوعية ( كنت دايرك تدخل بالزقاق الضيق غرب دكان الحاج نقدا الله متجه شمالا علي الطبالى وانت ماري مكتبة نعيم شندي وبعد الطبالي ماتمشي شمالا لأنو ريحة الجلود او (كنيف الميري ) امكن ما تعجبك عشان كده اكسر علي يدك الشمال ماشي غرب وبعد ما تفوت الطبالي ،،،ياعبد الملجاء ،،قصب السكر والتبش ممكن (نلطش ) قصبه كبيره ونزوق بزقاق مطعم مصطفى صبير وبعداك تتخارج بزقاق الخراطين ناس عبد العظيم المطبعجى رحمالله عليه واتجه شمالا حتى شارع العدنى ثم اتجه غربا يلاقيك دكان الترزي البلدى عمك بله الأمين من ناس حى العرب ،،،المهم قبل ما تصل دكان اولاد ابو مرين اكسر علي يدك اليمين متجه شمالا وطوالي على يدك الشمال بتلقى العجلاتى (الحبشى) ب قرشين اجر ليك عجله نص ساعه ،،بس اوعك تاخرها لأنو الحبشي زول صعب وعنده خرطوش لجلد الباخر العجله ،،،،،،) . ينتصب مسعود عبدالوهاب واقفا عند طاولته بعدما علت أصوات المُثمِّنين لهذا الجهد والحصيلة الوافرة من الذكريات ، فقال ( شكرا معتصم ياها امدرمان ما خليت زول فضل الحاج زروق وعمك الصاوي ماخليت زول ده توثيق صاح )...وتتلاشي أضافته في تعالي أصوات من قالوا بروعة السرد وجماليات الرحلة السياحية في نوستالجيا الامس في سوف امدرمان ...ثم هرج ومرج جراء تصفيق كوكبة أصدقاء تضم عمر علي ، علي عبيد ، كمال البرير ، طارق بهلول ، يوسف محمد العبيد ، عثمان ابراهيم ،ومنتصر عريق مونتي باشا ...كان هناك 35 منهمكون في نثر اللايكات علي الحائط فتشكلت لوحة من الثناء لم يشأ صديقه الليبي ، صلاح بوصفيطة ، مغادرتها قبل أن يشخبط بقلمه علي الحائط وبالبنط العريض ، فكتب ( ياسلام عليك سرد رائع . أحييك ) . هنيهة وأحس بوصفيطة بأنه بحاجة للتكرم بالمزيد ، شجعه علي هذا الكرم أن الكلام بالاسافير هو طق حنك مجاني مثله مثل إبداء الاعحاب ،فهو أيضا مكرمة بلا فلوس حتي ولو تزينت بمجسمات المشاعر الجاهزة ... عجب سوق امدرمان صديقنا الليبي ، فأضاف لتعليقه إبهامين للأعلي !









تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 2773

التعليقات
#1369344 [محجوب عبد المنعم حسن معني]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2015 11:24 PM
يا عم معتصم، طالما وصلت لناس عم جاد عليه رحمة الله نذكرك بسر التجار محمد سليمان والد يوسف ومحمد محمد سليمان قطب الحزب الشيوعي.
اطعم سجك في امدرمان مدام ميري الى الان بيتها مقابل دكان العم الطيب سيد مكي ورثت المهنة من امها ميري الكبيرة.
المرة الجاية بندخل شوية على سوق الحداحيد.
زي ما قال عم شوقي بدري كل واحد يضيف زهرة لانو امدرمان بحرها غريق
مع مودتي

[محجوب عبد المنعم حسن معني]

#1369169 [ibnalsudan]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2015 10:44 AM
Thank You Moutasim,you forget Bedawi Eljack Shulgami and Kamil Shulgami in his usual white dress and also to remind you by the name of the first one who open first MOTEL IN OMDURMAN, ALMOURDA MOTEL ( ELHAG MAHER MOHAMED NOUR THAT MOTEL OPPOSITE TO THE FIRST SUDANESE ARMY CLUB )

[ibnalsudan]

#1369164 [barnoukh]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2015 10:21 AM
مفال رائع وربما نسيت ميامي وخيرات والعدني وجورج مشرق

[barnoukh]

#1369151 [المنجلك]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2015 09:22 AM
زكريات رائعة يجب ان ترد ملحوظة انها تعود الي ماقبل اوائل الثمنينات حتي حدوث الجفاف والتصحر وبداية التغيير الديمغرافي للسكان ثم جاءت الانقاذ وكونت سودان جديد فقدنا فيه العلاقة بين الماضي والحاضر ولا ندري ما هو المستقبل

الي كتب التاريخ امدرمان ليتها تعود مرة أخري لأخبرها بما فعل الـــ


دة وجع خرافي

تحية لك

[المنجلك]

#1369121 [محي الدين الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

11-13-2015 07:03 AM
معتصم طبعا كان في الستاشرات وسيم وبسمة طابعة لا تفارقه في الثورة الحارة الرابعة وهو صبي كان راقي في الحي مع انه كورته ما كانت على قدر كده و الله زكريات بناراما , للزمن ده حكى لي عطية في المقابر قريبا قال لي في واحد لاقى واحد من ناس امدرمان قدام البسطة قام قال ليه وين البسطة قال ليه ياها ديك بس ما تجي بكرة تقول انا من ناس امدرمان , نسيتو عم بين وباسطته الشهيرة يالها من ايام يامعتصم .

[محي الدين الفكي]

#1369023 [shawgi badri]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2015 09:02 PM
بما ام امدرمان بحر فلا يمكن لفرد او افراد ان يوثقوا لها . ... اضافات صغيرة . حاج بدر ,, المذكور في المقال ,, طيب الله ثراه هو خال ابناء العم الحاوي خضر رحمة الله الياس عثمان . وهو من ظرفاء امدرمان . العم رضوان كان كفيفا ومتقدما في العمر كان يبيع اطيب نيفة والراس ب طرادة 25 قرش بدل السعر العادي 15 قرش . وله لمبة جاز في شارع العناقريب . حفيدة الصغير يجلس بجانبه . حسن حرم حضر عدة مرات للوالد الوزير بدوي مصطفي تاجر الجلود المشهور . وكان هذا يحدث مباشرة بعد سرقة مركوب الوزير المميز . ويعرض عليه مركوبا في مقاسه . وبعد نكرر العملية سأله العم بدوي مصطفي ... انتا يا حسن بترسل الناس علشان تسرق مركوبي .... بتعرف كيف كل مرة لمن مركوبي بينسرق ؟ والرد ان... كل السوق قد عرف بسرقة مركوب العم بدوي مصطفي لانه يشاهد حافيا في طريقه للدكان .
احمد داؤود كان شريكا للبروفسر ابراهيم قاسم مخير في الاجزخانة التي هي اجزخانة امدرمان . قبل ان ينتقل البوفسر الي جامعة الخرطوم ويصير اول عميد لكلية الصيدلة . ويحمل اسمه البروفسر قاسم بدري لانه صديق عمر يوسف بدري .
في طابونة كوستي كرياني كان الفنان حسن طابونة. كان هاويا و وكما اورد اخي الاكبر هلال زاهر الساداتي . فكانت جلابيته تكون معلقة . وعندما لا يجد الناس مغنيا يحضرون لردفه علي العجلة ليغني بدون اجر و يخسر اجر تلك الليلة في الطابونة .
كما اورد الغالي معتصم فان احمد داؤود كان بشارك في دفن كل الموتي حتي المسيحيين وحرق الهندوس . بعض الهنود سكنوا بالقرب من فريق السيد المكي وذهبوا في اجازة وترك ابنهم مفتاح البيت لاصدقائه منهم الكاتب ح . ج . واصلوا القعدان والحلل . وكان مطبخ الهنود مليئا بكل انواع البهارات احدها في برطمانية كبيرة . وبعد رجوع الهنود اكتشفوا ان السودانية قضوا علي كل البهارات حتي البرطمانية الكبيرة التي كانت تحتوي علي رماد جدنهم الذي سينثرونه في النهر المقدس في الهند عندما يرجعون .

[shawgi badri]

ردود على shawgi badri
[محي الدين الفكي] 11-14-2015 05:54 AM
استاذ شوقي البروفسير ابراهيم قاسم مخير عمو الدكتور بابكر مخير ؟


#1368998 [shawgi badri]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2015 08:06 PM
اخي معتصم شاركني في الكثير . وشاركني حب توئم الروح بله طيب الله ثراه . قلت فيه كلاما في الزمن القديم ، لااجده الآن ولكن اذكر منه .
معتصم يا ود قرشي اخوياوديما بببيض وشي
بيقول الفسالة عيب والكفن متبن سوولو الجيب
ببيع كان اصطرمتا سرجي وما بعشي الضيف مندجي
الزول الكلس الوسمو امدر اللا بنفزر لا بتر

الرضع في البقعة في الحارة يموت في النقعة

[shawgi badri]

#1368984 [محمدالمكيتبراهيم]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2015 07:38 PM
اعتقد ان قرشي عنده ما هو افضل من ذكريات الحلوانية والتكاسي المكعكعة ومجانين البقعةوهي امور افاض فيها كثيرون منذ"ايام زمان" لمزمل غندور و"شارع ود عبد الماجدط وبصورة افضل "أطباء السودان الحفاة" للدكتور حسن بلة الامين.ولكن معتصم قرشي تعرض للخيانة والاصطهاد من قبل دولة المتأسلمين وله عندهم ثأر كبير ربما كان من الافضل ان يعرضه ويورثه للاجيال القادمة اذا لم يسمح له الزمن بأخذ ثأره بيديه.اذا كان القرشي يريد ان يفرق عن نفسه باقاصيص الطفولة فذلك له ولكنني شخصيا لا اجد فيها طرافة اوفائدة

[محمدالمكيتبراهيم]

ردود على محمدالمكيتبراهيم
[محي الدين الفكي] 11-14-2015 05:56 AM
هو قرشي براه ياخوي ده شيء مابنفته ؟


#1368963 [علي]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2015 06:06 PM
كم انت رايع ووفقك الله وسدد خطاك الي الامام والله امدرمان رايعه وياريت تواصل وتكتب في صورة متواصله تحكي لينا ليعلم القاصي والداني عن امدرمان وخيربنيك ياسودان مني سلام انا امدرمان

[علي]


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة