الأخبار
منوعات سودانية
تدوير مخلفات الطبيعة ... إبداع تشكيلي بلا حدود.. مجسمات سيقان القمح
تدوير مخلفات الطبيعة ... إبداع تشكيلي بلا حدود.. مجسمات سيقان القمح
تدوير مخلفات الطبيعة ... إبداع تشكيلي بلا حدود.. مجسمات سيقان القمح


11-13-2015 09:06 PM
الخرطوم ـ درية منير
تنتشر هذه الأيام أعمال إعادة التدوير المتصالحة مع البئية كنوع من الثقافة التى يتبعها كثير من رواد الأعمال أو المهتمين بالمخلفات والنفايات المنزلية، زهراء التي تسكن في ضواحي محلية ابوسعد وتحديداً في منطقة صالحة هي أم لبتين تعلمن منها الصبر والطموح، إحداهن تجلس لامتحان الشهادة السوانية هذا العام، أما الأخرى فهي لا تتعدى العشرة أعوام.
زهراء حامد درست باحدى المعاهد التابعة لجامعة النيلين لفترة (9) اشهر تعلمت فيه بعض الفنون الجميلة، ومن ثم انطلقت في العام 2005م، بأفكار خاصة وعمل فريد، فمن الطبيعة استوحت مجسماتها ومن صحراء جنوب منطقتها تعمل لتجميع مخلفات الأشجار الجافة والحصى والصفق.
سيقان القمح
مواد أولية وأفكار بسيطة عملت عليها زهراء لإنتاج أعمال تساعدها في توفير رأس المال بالنسبة لها وتساهم في التوازن البيئي أيضاً، حيث قالت في حديثها لـ (اليوم التالي): بدأت العمل بسيقان القمح فصممت العديد من اللوحات القرآنية والخطوط العربية ومن ثم انتقلت إلى تصميم المجسمات واللوحات الطبيعية مثل الأشجار والمناظر الأخرى. وتضيف: أشتري بعض المواد من السوق مثل القرع والغراء وبعض الأشياء التي أضعها كلمسات أخيرة على المجسمات، وتشير إلى أنها كمحترفة وهاوية للأعمال اليدوية لديها الكثير من الزبائن إضافة إلى أن الأسعار أغلبها في متناول أيدي الجميع عدا المجسمات الأرضية فهي الأغلى من بينهم. وأردفت: شاركت في العديد من المعارض منها مسرح خضر بشير الخرطوم إضافة إلى معرض الزهور.
الكرتون بديل
زهراء تستوحي أجمل أعمالها من الخيال إضافة إلى تجسيد بيئة الريف في منظر اقرب للحقيقة والحياة اليومية. وتشير إلى أن ابنتيها يساعدنها في بعض الأعمال، إضافة إلى أنهن صاحبات لمسات سحرية في التشكيل وقد شاركن من قبل في مسابقة بمركز الفيصل وأحرزن مرتبة متقدمة، وعن الزمن الذي تستغرقة قالت: من الطبيعي أن أنجز أكثر من عمل في اليوم الواحد، أما الأعمال الكبيرة فتأخذ وقتاً أطول خصوصاً التي تدخل فيها مخلفات الصحف كأطباق الخضار والفواكة والحلويات. واختتمت قولها بأن أسعار القمح والتي ارتفعت بشكل جنوني دفعتها إلى التوقف عن صناعة اللوحات ففي السابق كان تشترى الجوال من الزريبة بـ (35) جنيهاً وبعد اختفائه أدخلت الكرتون كأساس في اللوحات وتزينها بالسيقان كي تغطي معها دون خسارة

اليوم التالي


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 817


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


مساحة اعلانية




الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |راسلنا | للأعلى


المقالات والتعليقات وكل الآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة